صحيفة ضمى نجد

جديد المقالات

01-26-1434 02:29

  • حجم النص :
  • A
  • A
  • A

ود أن اتوجّه بسؤالي لمعالي وزير العمل بصفته معنياً بالموارد البشرية،لا لشيء وإنما لكونه يملك معطيات خفيّة بل ودقيقة عن حجم العاطلين من الذكور والإناث من المواطنين، بل والمتوقع من العائدين من عشرات الألوف من البعثات، هل لديك برنامج وطني حقيقي وقابل للتطبيق لحلحلة مخنق العطالة الآخذ في التنامي في البلد يومياً؟!
معالي الوزير هل تعرف حقيقة ماذا تنتج هذه الأرقام المخيفة في بلد نسبة النمو السكاني فيه لا تقل عن 3 % لنصل لـ40 مليوناً العام 1440 تقريباً خلال سنوات ليست بالبعيدة؟!
معالي الوزير هل شكّلت فريق عمل مفكرثنك تانك يتعاطى مع هذه الملايين التي تزعم بأنها لا تتجاوز الـ400000 مواطن ومواطنة بعد استبعادك للملايين من الدفعة السابقة من المستفيدينربع شيخ شمل حافز .
معالي الوزير هل لديك برنامج وطني استراتيجي متكامل بارتباطات مهنية منتهية بالتوظيف أياً كان مدة الصرف على المستفيد من البرنامج وبخاصة أنك لا تدفع من جيبك؟!
معالي الوزير هل تتعاطى مع أزمتنا الراهنة بمعيار التاجر لا رجل الحكومة المعني بصياغة سياسات تعتمدها الحكومة، ومن الصعب على أي وزيرٍ خلف التلاعب بها أو اجتراح مواد معطّلة أو معوّقة تدهور من حياة المستفيدين من الإعانة المنتهية بالتوظيف بحسب مستوى وتأهيل الخريج؟!!
معالي الوزير هل أديت واجبك على أكمل وجه مع جهة أنت ترأس مجلس إدارتها ألا وهي المؤسسة العامة للتدريب المهني وبرامجها العظيمة التي طبّلت لها في البلد بشراكات الله يعلم بحالها مع مصانع وهيئات رأسمالية تصرف عليها خزانة الدولة ومستفيد منها رأسماليون ليسوا بحاجة إلى دعم حكومي ولم تدفع قرشاً واحداً كضريبة على الاستثمار في كوادر البلد؟! معالي الوزير أرجوك تنورنا عن كل هذا وما مشكلتك ولماذا لا تكون شفافاً مع الرأي العام، فهذه مسألة وطنية آخذة في إحراج الحكومة يوماً بعد آخر..أرجوك اظهر ما لديك من مخبوء واكشف لنا عن المسكوت عنه لأننا لا نعرف إلى أين وزارتك ذاهبة بكل أمانة.. مئات الألوف من أبناء وبنات البلد يريدون أن يعرفوا الكثير عن هذا الكيان المسمّى موارد بشرية وخططك وبرامجك لنعرف إلى أين نحن ذاهبون؟!

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 4716 |


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


د/عبدالله الطويرقي
تقييم
2.55/10 (134 صوت)


الرئيسية |الأخبار |المقالات |الملفات |برودكاست |الصور |البطاقات |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.