الأغيد من النبات: الناعم المتثني، ومن الناس: الوسنان المائل العنق، والغيد التمايل، والتثنى فى لين ونعومة ومن كانت هكذا فهي غيداء ونعود فنقول: الغادة من الفتيات: الناعمة اللينة الريا والغيداء الناعمة المتثنية
تغزو القلوب بجمالها والغازية: من تغزو عدوها، وتسهم مع السائرين إلى قتاله، وانتهابه في دياره والغازية: التي تغزو القلوب بجمالها، وسحرها، والعقول بعلمها، والعواطف برقتها وجمال حديثها، أما من كانت غزوة فهي المرة من الغزو، وأما غزوة فهي ما طلب وقصد
لا غالب الا الله والناس بين مغلوب، وغالب ويقال: غلبه: قهره، وغلب عليه: أخذ الشئ منه كرها فهو غالب وهى غالبة والفوز لمن يغلب والغالبة تملك كلمتها ولا تغلب على أمرها
الناس والأشياء منهم الرخيص ومنهم الغالي، والمعاني النبيلة والقيم السامية هي التي تُعْلى من شأن الإنسان وتجعله موضوع التقدير والتعظيم من أهله وذويه، والغالي يصان ولا يُفرط فيه
هناك فرق بين الرخيص والغالى والغالى لا يفرط فيه ولا يباع رخيصا فمن كانت غالية فهي موضع تقدير الناس وتعظيمهم والغالي يصان، والغالية: اخلاط من الطيب كالمسك، والعنبر والغالية: المغالية التي جاوزت حد الاعتدال