Warning:
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\
| Number : [2]
| String : [getimagesize(http://sabq.org/files/general/60451_78597.jpg): failed to open stream: HTTP request failed! HTTP/1.1 403 Forbidden ]
| File : [/include/class_bbcode.php]
| Line: [1808]
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\


Warning:
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\
| Number : [2]
| String : [getimagesize(http://sabq.org/files/general/24603_6907.jpg): failed to open stream: HTTP request failed! HTTP/1.1 403 Forbidden ]
| File : [/include/class_bbcode.php]
| Line: [1808]
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\


Warning:
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\
| Number : [2]
| String : [getimagesize(http://sabq.org/files/org-listed-updates-image/1363.jpg): failed to open stream: HTTP request failed! HTTP/1.1 403 Forbidden ]
| File : [/include/class_bbcode.php]
| Line: [1808]
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\


Warning:
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\
| Number : [2]
| String : [getimagesize(http://sabq.org/files/general/33870_18522.jpg): failed to open stream: HTTP request failed! HTTP/1.1 403 Forbidden ]
| File : [/include/class_bbcode.php]
| Line: [1808]
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\


Warning:
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\
| Number : [2]
| String : [getimagesize(http://sabq.org/files/general/40770_27932.jpg): failed to open stream: HTTP request failed! HTTP/1.1 403 Forbidden ]
| File : [/include/class_bbcode.php]
| Line: [1808]
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\


Warning:
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\
| Number : [2]
| String : [getimagesize(http://sabq.org/files/general/28403_8579.jpg): failed to open stream: HTTP request failed! HTTP/1.1 403 Forbidden ]
| File : [/include/class_bbcode.php]
| Line: [1808]
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\


Warning:
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\
| Number : [2]
| String : [ جريمة ينبع مقتل طفلة تالا الشهري - صحيفة ضمى نجد
صحيفة ضمى نجد

جديد الأخبار

الأخبار
اخبار منوعه
جريمة ينبع مقتل طفلة تالا الشهري
جريمة ينبع مقتل طفلة تالا الشهري جريمة ينبع مقتل طفلة تالا الشهري
تودع الدنيا للقبر والخادمة القاتلة تخضع للطبيب النفسي و(قبلة الوداع) تخرس والدة الطفلة ..!!
11-11-1433 07:02
سبق
  • حجم النص :
  • A
  • A
  • A

حاول إنقاذ ابنته من الموت على يد الخادمة فقتل 3 أشخاص
image
عبدالله الراجحي- سبق: تسببت خادمة في جريمة بشعة راح ضحيتها طفلة و 3 أشخاص آخرين، اليوم بينبع الصناعية، حيث اعترفت الخادمة بقتل طفلة مخدومها الذي علم بالحادث وهو خارج المنزل، وأثناء عودته لإنقاذ طفلته تسبب في مقتل 3 أشخاص بسبب قيادته للسيارة بسرعة جنونية.

وتبين التفاصيل أن فرق الدفاع المدني التي باشرت حادث مقتل الطفلة، داهمت الفيلا مسرح الجريمة عقب بلاغ من والدة الضحية، قبل أن يطيح رجال الأمن بالخادمة التي اعترفت بجريمتها البشعة.

وكشفت مصادر سبق أنه عقب الحادث مباشرة تبلغت عمليات الدفاع المدني بحادث سير نجم عنه 3 وفيات، واتضح أن المتسبب هو والد الطفلة الذي كان يقود سيارته بسرعة جنونية بعد أن علم بنبأ قتل ابنته.

image

image

image

image

والدها المذعور من الفاجعة تسبب في حادث راح ضحيته أب وأُصيبت ابنته

المقدم الأحمدي يكشف تفاصيل جريمة ينبع: طفلة السنوات الأربع قُتلت بآلة حادة

image

عبدالله الراجحي- سبق- ينبع: ‏كشف الناطق الإعلامي بمديرية الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة المقدم بندر الأحمدي لـسبق تفاصيل حادثة مقتل طفلة على يد خادمة, مشيراً إلى أن غرفة عمليات الدفاع المدني بينبع تلقت بعد ظهر أمس اتصالاً من سيدة تطلب الغوث بعد أن طرقت باب منزلها ولم يفتح لها أحد، وقالت إن طفلتها والخادمة في المنزل لكن لم يفتح الباب. وأضاف: على الفور تحركت فرقة إنقاذ من الدفاع المدني الذي أبلغ بدوره دوريات الأمن للمساندة في الموقع وتم فتح الباب وعُثر على الطفلة ذات السنوات الأربع مقتولة بآلة حادة، فيما كانت الخادمة جالسة إلى جوارها في المنزل وتم التحفظ عليها واعترفت بجريمتها.

وكانت الفاجعة قد هزت محافظة ينبع بأكملها وبخاصة أن الأم أبلغت زوجها وهي تجهش بالبكاء من هول المنظر الذي شاهدته والذي بدوره خرج من عمله مذعوراً, حيث تسبب في حادث مروري.

وقال الأحمدي: اصطدم والد الطفلة المقتولة بسيارة بها رجل وابنته فنجم عن الحادث المروري مقتل الرجل, فيما لا تزال ابنته في العناية المركزة وما زالت القضية برمتها في شرطة ينبع حيث تخضع الخادمة للتحقيق.


عيسى الحربي-سبق-ينبع: روى عبدالسلام علي الشهري، ابن شقيق والد ضحية ينبع تالا الشهري، التي فارقت الحياة غدراً على يد خادمة إندونيسية أمس الأربعاء في منزلها بحي العيون 1 في مدينة ينبع، تفاصيل الفاجعة التي هزت المجتمع السعودي.

وقال الشهري: الخادمة تعمل لدى عمي منذ سبع سنوات، ولم يجد أهل المنزل منها سوى الأخلاق والتعامل الجيد، ودائماً تجد الثناء من الضيوف والجيران.

وأضاف: كان من المقرر سفرها الأسبوع القادم إلى بلادها، ويتردد داخل المنزل تعلقها الشديد بالطفلة تالا، وربما السبب في إقدامها على جريمة القتل هو شعورها بفراقها الأبدي، وبدأ هذا الشعور يتطور في عقلها الباطن إلى أن قررت القضاء عليها حتى لا يتعلق بها أحدٌ غيرها.

وعن لحظات معرفتهم بالخبر قال الشهري: عادت الأم وبناتها للمنزل، ووجدن الأبواب مغلقة من الداخل، وحاولن فتحها، إلا أنهن فشلن في ذلك، ولم يُسمع حينها سوى صوت التلفزيون.

وأضاف: قامت الأم بالاتصال بالأب والدفاع المدني معاً، وبعد كسر الأبواب كانت الأم حينها في الفناء وسبقت الجميع الابنة الكبرى يارا في الصف الأول الثانوي، ووجدت الخادمة مستلقية في الصالة أمام التلفزيون؛ فذهبت على الفور لغرفة شقيقتها؛ لتجد رأسها مفصولٌ عن جسدها، والدماء في أرجاء الغرفة كلها.

وتابع: وفور مشاهدتها الدماء سقطت مغشياً عليها، وهي الآن تتلقى العلاج في المستشفى، فيما أجرت الأم اتصالها بالأب لتخبره بالفاجعة، ليأتي بسرعة، وفي أحد تقاطعات الحي اصطدم وجهاً لوجه مع مواطن بصحبة ابنته، وتُوفِّي على الفور، وجرى نقل الطفلة للمستشفى، وترقد الآن في العناية المركزة.

وتابع الشهري: توجهنا لتعزية أسرة قتيل الحادث المروري الذي خلفته الجريمة، إلا أن أهل الميت قاموا بتعزيتنا في مصيبتنا، وتنازلوا على الفور، وسامحوا عمي في قضية الدم.

وشكر عبد السلام الشهري الأمير عبدالعزيز بن ماجد، أمير منطقة المدينة المنورة، نيابة عن أسرة الضحية؛ لسماحه لها بالدفن قبل اكتمال التحقيقات؛ الأمر الذي أراح والدَيْها كثيراً، مشيراً إلى أن الصلاة سوف تُقام عليها بعد صلاة غد الجمعة.


أحالت صحة ينبع الخادمة الإندونيسية قاتلة الطفلة تالا الشهري «4 أعوام» إلى مستشفى الصحة النفسية في منطقة المدينة المنورة لتشخيصها، وذلك بناء على توصية الطبيب النفسي، فيما غادرت والدة الطفلة القتيلة المركز الطبي بعد تلقيها العلاج واستقرار حالتها الصحية، إلا أنها لا تزال غير قادرة على الكلام من هول الصدمة.
وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في القطاع الصحي في ينبع عبدالعزيز يوسف حادي: أحالت لنا شرطة محافظة ينبع مساء أمس الأول الأربعاء خادمة إندونيسية تبلغ من العمر 25 عاما تقريبا، تناولت مادة كيميائية، وعلى الفور تم عمل اللازم لها من قبل الأطباء المختصين ووضعها تحت الملاحظة، وبمعاينتها من قبل الطبيب النفسي أوصى بتحويلها لمستشفى الصحة النفسية بالمدينة المنورة، وتمت مخاطبة المستشفى ووصل الرد بقبول الحالة وحجز سرير لها، وجرى إبلاغ شرطة ينبع بذلك حسب المتبع في الحالات المماثلة.

ولم تعلم أم تالا بأن القبلة التي طبعتها على جبين ابنتها قبيل خروجها إلى الدوام في ذلك اليوم ستكون قبلة الوداع الأخيرة التي ترسمها على محيا طفلتها، حيث أطمأنت عليها وغطتها في فراشها، وكلها أمل بأن تعود وتجدها في استقبالها مبتسمة كعادتها، إلا أنها وجدتها عند عودتها جثة هامدة غارقة في دمائها مفصولة الرأس، ومن القاتل؟.. هي الخادمة التي أحسنت الأم معاملتها طيلة ثلاث سنوات وأتمنتها على رعاية فلذة كبدها في غيابها.
من جهة ثانية، تسلمت أسرة تالا البارحة جثمان ابنتهم المقتولة، حيث صلي عليها بعد صلاة الجمعة في ينبع.
وأشارت مصادر«عكاظ» إلى انتهاء الطب الشرعي من الجثة، فيما لازالت الإجراءات في مستشفى ينبع العام لم تنته، فيما غادر والد الطفلة المغدورة المستشفى بعد تلقي العلاج اللازم من الإصابة التي لحقت به من جراء الحادث المروري الذي تعرض له اثناء عودته للمنزل في أعقاب معرفته بالفاجعة.




image
خالد السليمي- سبق- ينبع: نفى والد ضحية ينبع تالا، خالد الشهري، في حديث خاص لـ سبق، تنازل أهل المتوفى الذي تسبب في وفاته أثناء رجوعه لمنزله لمحاولة إنقاذ ابنته، مبدياً استعداده لكل ما يطلب منه تجاه المتوفى وابنته التي أصابها في الحادث، كما نفى أن تكون هناك أي علاقة عاطفية ربطت الخادمة بابنته، موضحاً أن الخادمة تعمل لديهم منذ ثلاث سنوات فقط، ولم تكن تنوي السفر.

كما أوضح أن الصور المنشورة لها مع ابنته على المواقع الإلكترونية غير صحيحة.

جاء ذلك أثناء زيارة قامت بها سبق لمنزل والد تالا، قدمت خلالها التعازي وواستهم في مصابهم الجلل.

image
وقال والد الضحية في حديث خاص لـ سبق: الخادمة كارني تعمل لدينا منذ ثلاث سنوات فقط، وليس كما ذُكر أنها تعيش معنا منذ سبع سنوات، مضيفاً لم نجد منها إلا الأخلاق الحسنة وطيبة النفس والحرص على الأولاد، كما أننا أعفيناها من العمل في المطبخ، فقط للتنظيف ورعاية الأولاد في غيابنا، وفي وجودنا كنا نساعدها، حتى في التنظيف.

وتابع: كما أننا لم نتأخر في تسليمها رواتبها، وكنا نغدق عليها من الهدايا التشجيعية؛ كالملابس والمبالغ التي نشجعها بها على حرصها على أولادنا. كما أننا زودنا راتبها.

image
ونفى الشهري أن تكون هناك أي علاقة عاطفية بين العاملة وابنته تالا، كما أشيع في بعض المواقع الإلكترونية.
وأضاف أن زوجته وبناته لم يُسئن للعاملة، كما نفى الشهري أنه تبقى أسبوع على سفرها قبل ارتكابها الحادث، موضحاً أنها لم تنو السفر، ولم نمنعها.
وعن تفاصيل الحادثة ذكر الشهري أنه أثناء عمله بأرامكو بينبع، اتصلت به زوجته، الأربعاء الماضي، تخبره بأنها لم تستطع الدخول للمنزل؛ لعدم وجود مفاتيح معها، وأن الخادمة الإندونيسية و تالا لا يجيبان على ندائها بطرق الباب والنوافذ.

image
وذكر الشهري أن أول ما تبادر لذهنه خطر الكهرباء، خاصة أن ابنته تالا كثيراً ما تحاول شحن جهازها الآي بود الذي اشترته للعب.
وأردف الشهري قائلاً: ركبت سيارتي، وذهبت مستعجلاً من عملي إلى المنزل، إلا أنه حصل لي بالطريق حادث، كما تعرف أخ خالد، ونتج عنه وفاة رجل وإصابة ابنته التي ما زالت في المستشفى، وقد أبلغت زوجتي بأنه حصل لي حادث وعليهم التصرف، فاتصلت زوجتي بالدفاع المدني، واستفزعت بالجيران الذين حضروا، فقام رجل الدفاع المدني بكسر إحدى نوافذ المنزل، ودخل لفتح الباب، ولم يتم كسر الباب، كما أشيع أيضاً.

image
وواصل: وما إن دخلت زوجتي إلا وهي تنادي (تالا..تالا..)، وتنادي على العاملة إلا أنهما لم يجيبا، وفوراً توجهت للدور الأول، فوجدت العاملة متمددة بإحدى الغرف، وهي تشير بيدها لغرفة النوم، فأسرعت زوجتي للغرفة، ووجدت (تالا) جالسة على السرير، إلا أنها تناديها ولا تجيب، ولما اقتربت منها رأت الدم يقطر من رقبتها، فعرفت أنها متوفاة، فنزلت وأغمي عليها، وأغمي على ابنتي (يارا) بعدما رأت منظر أمها؛ ليقينها بأن أمراً جللاً نزل بها، وتم نقل زوجتي للمستشفى للملاحظة فقط.
وعن معرفته بوفاة ابنته تالا ذكر الشهري أنه بعد الحادث تم نقله للمستشفى، وبقي تحت الملاحظة 24 ساعة، ولم يتم إدخاله العناية المركزة، كما أشيع، وأضاف: سألت أقاربي والزوار عن أهلي، فذكروا أن أهلي بخير، ولم يخبروني إلا في وقت متأخر بوفاة ابنتي -رحمها الله- ورضيت بقضاء الله وقدره.
وأوضح أن أقاربه زاروا أهل المتوفى بالمستشفى، وقدموا واجب العزاء.

image
وعن تنازل أهل المتوفى بالحادث ذكر الشهري أنه لم يتم ذلك، وأن ما أشيع ليس صحيحاً، وترحم الشهري على المتوفى، سائلاً الله له الرحمة، ولابنته الشفاء العاجل، وقال: إنني مستعد لكل ما يطلب مني تجاه المتوفى وابنته.
ونفى الشهري أن يكون قد تعرض لأزمة نفسية، كما ذكر ذلك الناطق الإعلامي بشرطة منطقة المدينة المنورة، وقال: أنا بخير وعافية، وراض بقضاء الله وقدره، ولم أتعرض لأزمة نفسية.
كما نفى الشهري صحة الصور التي تم نشرها بالمواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، وفيها تقف الخادمة مع ابنته.

image
وشكر الشهري الأمير عبدالعزيز بن ماجد أمير منطقة المدينة المنورة على تعزيته لهم، وقال: ليس مستغرباً من سموه، ومن حكومتنا الرشيدة هذا الشعور الأبوي.
كما شكر الشهري الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع، والأمير خالد بن طلال، ورئيس شركة أرامكو، وضباط منطقة المدينة المنورة وينبع، وزملاءه في السعودية وخارجها، وكل من واساه في مصابه.
الجدير بالذكر أن الشهري لديه أربع بنات، هن: يارا (16 سنة)، ولمى (15 سنة)، وجنى (10 سنوات)، وتالا الضحية ذات الأربع سنوات والنصف، وتعمل زوجته معلمة للمرحلة المتوسطة بحي العيون 1 في مدينة ينبع الصناعية.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2870 |


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
3.00/10 (4 صوت)


الرئيسية |الأخبار |المقالات |الملفات |برودكاست |الصور |البطاقات |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.