ريتويت ضمى نجد [ زيادة الفلورز ]

العاب ضمى نجد [ العاب فلاشيه منوعه ]





أنا .. و نصفي الآخر !

أنا .. و نصفي الآخر ! قصص واقعيه خياليه رومانسية قصيره ; لم يكن سبب غضبي و ثورتي هو تعطّل سيارتي فحسب ، فهي أمور قد تحصل لأي منا ( و لو إنها فشلة لا صارت و أنت مع خطيبتك )، لكن ... كان سبب حنقي الأكبر هو أنني رأيت مجموعة من الشبان الصغار ( العناتر) المقززة ميوعتهم، و ألبستهم و شعورهم ، قرب السيارة ! كنت قد تركت مخطوبتي داخل السيارة ، في موقف مطل على شارع مزدحم ، أمام أحد المطاعم... لم أشأ بطبيعة الحال إصطحابها معي ! ( الدنيا زحمة و المكان كلّه رجال في رجال ، و أنا باجيب عشا سفري و ناخذه و نروح ! ) منذ ...

قصص واقعيه خياليه رومانسية قصيره قصص واقعيه خياليه رومانسية قصيره



المواضيع الساخنة : شروط المنتدى , نظام الترقيات خصائص المنتدى , صندوق الادوات

شرح تغيير اسمك بنفسكـ في منتديات ضمى نجد

مميزات العضوية الماسية !

لكل بنات ضمى نجد ضروري !

مهم لكل من يعاني من ثقل التصفح في المنتدى


المعجبين بهذا الموضوع2    معجبين
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع أنماط العرض
قديم 06-08-2004, 05:00 PM   #36
 
صورة عضوية Ma3aN

Ma3aN غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :



لم يكن سبب غضبي و ثورتي هو تعطّل سيارتي فحسب ، فهي أمور قد تحصل لأي منا ( و لو إنها فشلة لا صارت و أنت مع خطيبتك )، لكن ... كان سبب حنقي الأكبر هو أنني رأيت مجموعة من الشبان الصغار
( العناتر) المقززة ميوعتهم، و ألبستهم و شعورهم ، قرب السيارة !

كنت قد تركت مخطوبتي داخل السيارة ، في موقف مطل على شارع مزدحم ، أمام أحد المطاعم...

لم أشأ بطبيعة الحال إصطحابها معي !

( الدنيا زحمة و المكان كلّه رجال في رجال ، و أنا باجيب عشا سفري و ناخذه و نروح ! )

منذ البداية لم استحسن الفكرة ، لكن رغبات الحبايب أوامر !

و للأسف كان المطعم مزدحما جدا

حين عدت ، وجدت أولئك الشبان ( الـ ... ) يقفون هناك ، يتحدّثون و يضحكون ، و تدور أعينهم على ما حولهم ...

مخطوبتي الحبيسة داخل السيارة كانت ترتدي نقابا يكشف عينيها...

صحيح أن المكان مظلم ، و أنها لم تكن لتنظر باتجاههم ، و لكن ، مما لا شك فيه أنهم أو أحدهم على الأقل التفت إليها !

في تلك اللحظة ، كنت على استعداد تام لاقتلاع أي عين تتجرأ عن إلقاء لمحة عابرة نحو زوجتي !

كم أنا نادم على تركها في مثل هذا المكان ...

زوجتي في نظري هي جوهرتي الخاصة، لا أسمح لأي شاب بالنظر حتى إلى آثار كعب حذائها

( ترى أنا رجّال غيور حدّي...! و اللي يجري في عروقي هو دم ، مو شوية ماي ملوّن ، مثل بعض (العناتر) اللي واقفين قدّامي ! )

ركبت السيارة ، و لمّا هممت بالانطلاق ، فوجئت بها معطّلة !

تصوروا أنني قضيت ما يقترب من الساعة في محاولات فاشلة لتحريكها !

كدت أصاب بالجنون ، و كلّما سمعت ( العناتر ) يضحكون ، تملّكتني رغبة خطيرة في فقء أعينهم !

( بس ربنا ستر و عدى الموقف على خير ! )

و خلافا لما كانت محبوبتي ترغب به - الذهاب إلى الشاطىء – أخذتها إلى منزلها حيث تناولنا العشاء ( شبه بارد ) بعيدا عن أعين العناتر و أشباههم !


السبب الذي دعاني لذكر الموقف هذا ، هو أن أؤكد لكم أن شعوري بحب هذه الفتاة و بأنها شيء يخصني ( ملكي حلالي بعلي ، أقصد بعلتي ... تصير بعلتي و إلا لا ؟؟ اسألوا لمى ! ) هو شيء آخذ في الكبر و النمو ... و هو شيء حقيقي ... و ليس كما يدور في عقل لمى ... ( مجرّد كلام خطاطيب ! مو صح هي تقول كذا ؟؟ )


لأنها زوجتي..و لأنني رجل متمسك بالدين و الخلق، رجل حقيقي و ليس
( عنترا ) فإنني شعرت بغيظ شديد من تواجد أولئك الشبّان على مقربة منها !

( لو ما أحبها و الله ما انفلتت أعصابي لذي الدرجة ! سياروة تعطّلت و خير يا طير ؟ عادي ! بس القهر كانوا هم واقفين قدّامنا ... حرقوا لي كم لتر دم ! ... شكلها المسكينة تخرّعت ! ظلّت حابسة أنفاسها و تراقبني و أنا أضرب في القير لين بغيت أكسره ! )


في المنزل ، شعرت بارتياح شديد ، فلا أحد يستطيع رؤية جوهرتي غيري !

لقد قضينا سهرة ممتعة جدا !


تقول لكم لمى عليها بعدين !




على فكرة ، سألتوها وين خبّيت صورتها ...؟؟






 
قديم 06-08-2004, 05:04 PM   #37
 
صورة عضوية Ma3aN

Ma3aN غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :




الموضوع الذي بدأ يسيطر بشكل مهول على تفكيري هو : الدبلة !

( إيه الدبلة ! أحد عنده اعتراض ؟؟ و الله صار لنا مخطوبين فترة و ما فيه دبل ؟؟ لازم ألبس دبلة عشان أحس إني مخطوبة و إلا ترى بأخلي الناس يخطبوني ! )

مجد لم يأت ِ بسيرة الدبلة ( و الشبكة ) البتة... و صديقاتي كنّ يسألنني عن حفلة الخطوبة و ملحقاتها !


( مواضيع تعجبنا موت إحنا يا البنات ! عاد أنا قررت إني أفتح هالموضوع الليلة ، لا جا بعلي على العشاء عندي ! )

كان مساء جميلا و قد ارتديت تنورة قصيرة بعض الشيء ، زرقاء اللون و ( بلوزة ) بدون أكمام !

( هذولا شريتهم مع شجنوه ذاك اليوم ! و بتحريض منها و الله ! تقول لي : لازم تلبسين أشياء جذابة ! و إن الأزواج تعجبهم ملابس زي كذا !
صحيح ؟؟ )

( و بصراحة كانوا حلوين كثير ، بس ترددت في لبسهم ! استحي يعني !
بس لا يروح بالكم بعيد ؟؟ تراهم ( شبه محتشمين ) !

( الحين بلوزة بالعربي الفصيح إش يسمونها ؟؟ طيّب و التنورة ؟؟ )






قرع الجرس !

إنه مجد ! ما أدق مواعيده ( بس في ذي الفترة ، زي ما انتوا عارفين ! )

كنت لا أزال قابعة أمام المرآة أضع ( اللمسات الأخيرة ) لزينتي !

كم كنت متوترة !

( أول مرة ألبس شيئ قصير كذا قدام مجدوه ! أخاف ما يروق له ؟ يا ويلك يا شجن لو فشّلني )

خرجت من غرفتي فصادفت أمي مقبلة إلي ، قلت :

" كيف أبدو ؟ "

و طبعا امي ابتسمت و قالت :

" وردة ! "

( تذكرون : القرد في عين أمّه غزال ؟؟ أكيد تذكرونها ! تصدقون للحين حازة في نفسي ؟؟ ما يبرد قلبي إلا لين أهاوش مجدوه عليها ! بس الحين وش جابها في بالي ؟؟ )

تابعت أمي :

" لقد ذهب كريم لاستقباله في المجلس " !

( اوهوووه ! كريموه الملقوف ذا بعد ! أنا الحين بكبري مو قادرة أوقف على بعضي بها اللبس ! )

" ( يمّه قولي له يطلع ! ) "

" ماذا ؟ "

" رجاء ً أمي ! أريد أن أستقبله بمفردي ! "

نظرت أمي إلي نظرة شبه تفهّم ، و قالت :

" حسنا "

و ذهبت ، ثم عادت بعد قليل

" هيا يا لمى ! ( الجو خلا لك ) ! "

( و الله أمي خطيرة بعد ! ما دريت عنها ! )

ارتسمت ابتسامة خجل عفوية على فمي و تورّد خدّاي !

قالت أمي :

" هيا عزيزتي ! "

عدت ُ إلى المرآة من جديد القي نظرة أخيرة على هندامي ، و شعرت بقلبي يضطرب !

التفت إلى أمي مجددا و قلت :

" كيف أبدو ؟؟ "

" قلت لك غاية في الجمال و الأناقة عزيزتي ، هيا فالرجل ينتظر وحيدا ! "

أشرت ُ إلى ساقي ّ و أنا أقول :

" ألا تبدو ( تنورتي ) قصيرة أكثر مما يجب ؟؟ "

قالت أمي مشجّعة :

" بل هي مناسبة جدا ... "

قلت بسرعة :

" و ( بلوزتي ) ؟ ألا يجدر بي استبدالها ؟؟ "

" أوه يا عزيزتي إنها مناسبة جدا للتنورة فهيا امضي قدما ، لا يصح ترك الضيف وحيدا هكذا ! "

( بس أنا ما اقتنعت ! رحت و فتحت دولابي و طلّعت شال و حطّيته على كتفي ! كذا أشوى على الأقل ! أخاف يقول علي شي و إلا شي ؟؟ )

بعدها تمكنت قدمي من الإنطلاق ...

( مشيت بسرعة عشان لا أصادف كريموه بطريقي ! مستحيل أسمح يشوفني كذا ! أموت خجل ... عاد المجلس بآخر الدنيا ! مرّة ثانية بالبس عباتي لا طلعت من الغرفة ! و الله أضمن ! )




في المجلس ، و ما إن وطئت قدمي الأولى الأرضية ، حتى قفزت أنظار بعلي عليها !

( لا حوووول ... مجدووووه تأدّب ! )



استقبلني مجد استقبالا حارا !

أمطرني بكلمات التحية و الترحيب ، و الحب !



لم أكن في البداية أجرؤ على رفع عيني ّ عن الأرض ( بالأصح عن ساقي ! )

( يا ربّي أنا وش لي لابسة كذا ؟؟ وش يقول عني الحين ؟؟ وش يطالع فيه ؟؟ )


جلسنا بعد ذلك على نفس المقعد الذي نجلس عليه عادة ... و أحكمت لف الوشاح حولي !

( و الله و جلست مو على بعضي ! مو قادرة أتحرك ! كلّه من شجنوه هي اللي حدّتني ألبس كذا ! بالله في حال مثل حالي ، وشلون أبي أفتح موضوع الدبل ؟؟ ما لي أمل ! أاجّل الموضوع للمرّة الجاية أحسن )

الكثير من الوقت مر قبل أن استرد شيئا من قوتي و أبدأ بالتجاوب مع أحاديث حطيبي بشكل طبيعي ...

و عندما هدأت ُ تماما بدأت أراقب نظراته ( وين تروح ؟؟ )

( و يكون بعلمكم ترى زوجي طلع مؤدب ، و عيونه ما فارقت عيوني ، لدرجة إني نسيت أصلا إني لابسة تنورة قصيرة شوي ! )


هل تعمّد هو تحاشي ذلك ؟ أم أن ملابسي لم ترق له ؟ أم إنني لم أبد ُ جذابة بها ؟؟

( وين كلامك يا شجن ؟ الظاهر زوجي لا له لا بالملابس و لا بالجاذبية و لا هم ينظرون ! و أنا متعبة حالي و حارقة كم عصب من التوتر على الفاضي ...


خرجت بعد مّدة لإحضار أطباق العشاء

( كلّه من صنع أمي الله يخليها لي ! و إلا أنا في الطبخ ما أسوى شي قدّامها ! و بعدين ذا موضوع ثاني نأجله لبعدين ! )


عندما عدت ، و جدت خطيبي و قد شغّل التلفاز و أخذ يقلّب في القنوات ...

أضفى التلفاز جوا مريحا على جلستنا حتى شعرت براحة تامة و كأن
( مجد مو موجود )

و لم تعد عيناي تراقبان نظراته كالسابق ، و لم أعد أضم رجلي و اخبئهما خلف بعضهما البعض خجلا !


لكن ...

أثناء تغييره للقنوات مر مجد بقناة تعرض أغنية حديثة لأحد المطربين الخليجيين ، مع فيديو كليب !

( و الله شوفة هذولا الناس ما تجيب إلا الشعور بالخزي ... من كونهم عرب و مسلمين ! وين نخبّي وجيهنا من نبينا لا جاء يوم القيامة يسألنا : هذا الدين اللي وصيتكم به ؟؟
أقول ... خلني أسكت أحسن لي ... و خلني أغيّر المحطة لأخبار العراق و مصايب العراق و الحسرة على العراق ... يمكن الواحد يكسب له حسنة و إلا ثنتين لا ساحت دمعة قهر من عينه على اللي يشوفه في هالمنكوبين ، و تعجز إيده إنها توصل لهم ؟؟ )



وصلت بتفكيري إلى العراق ... و استفقت ُ فجأة لأجد مجد لا يزال عند تلك القناة ، و الفيديو كليب !


( مجدوه ؟ توني أقول عنّك مؤدب فشّلتني قدّام القراء ! غيّر المحطّة لا أفقأ عينك ! )

" ( إحم إحم ) ! نحن ُ هنا "

قلت ُ ذلك إريد أن ألفت انتباه بعلي إلى أنني موجودة و أرى ما يشاهد !

بعلي ابتسم و قال :

" و هل يخفى القمر ؟؟ "

( لا و الله ؟ علينا الكلام ذا ؟ إما إنك ما عندك ذوق ! الحين أنا جالسة معك و شوي و أموت خجل عشان ثلاثة أرباع ساقي مكشوفة ، تقوم أنت تتفرج على الفيديو كليب ؟؟ )

مجد غيّر القناة

لا أدري إن كان قد لاحظ الانزعاج المرتسم على وجهي أم لا ... لا أدري إن كان فهم سببه أم لا ...

لكن تغييره للقناة أراحني

( لا يجي على بالكم إني غيرانة من شي و إلا شي ؟؟ لا أبدا بس الأشكال ذي تزعجني ، و بعدين أنا أحلى منهم كلهم ! حتى اسألوا مجد ! مو توّه قال عنّي قمر ؟؟ )

قلت بغيظ :

" مجدوه ... هل تحب مشاهدة أشياء كهذه ؟؟ "

و لا أشوف إلا وجه مجد متشقق بابتسامه هــــــــــا قدها !

قال :

" ماذا قلت ِ حبيبتي ؟؟ "

قالها بلهفة أثارت استغرابي !

كررت متعجّبة :

" أقول ... هل تعجبك أشياء كهذه ؟؟ "

" لا ، ماذا قلت ِ قبل ذلك ؟ "

" لم أقل شيئا ! "

" بلى حياتي ! قلت ِ : مجدوه هل تحب أشياء كهذه ؟ .. ( مجدوه طالعة من لسانك زي العسل ! ) "

( و أنا أقول وش فيه الرجال متشقق ؟؟ كل هذا عشان قلت مجدوه ؟؟ و الله أنا خبري الناس تزعل لا عوجوا أساميهم ! أجل لو قايلة لك مجّودي و إلا جودي و إلا ميجو ... وش صار بعقلك ؟؟ أكيد جن ! )

ابتسمت ابتسامة بسيطة ... مع ( شوية خجل مصطنع ، لأني من داخلي محترّة ) و ركّزت أنظاري على الأرض ، اعني على ساقي ، و اللتين كانتا مضمومتين ، ففرقتهما لأخفف الحرارة المنبعثة من جسدي من الغيظ ...
و حين رفعت نظري إليه مجددا قال مبتسما :

" لميوه ! "

ثم أخذ يضحك !

( يالله عاد ... بلا حركات ، و بعدين أنا اسمي ينعوج لموه مو لميوه ... و من قال لك أصلا أني أقبل أحد يعوج اسمي ؟؟ هذا بدل ما تدلّعني تسميني لميوه ؟؟ )

كنت أريد أن أبدي اعتراضي و غضبي ، إلا إنني ضحكت رغما عنّي !
و شر البلية ما يضحك !

قال :

" سمعت ُ أنه جنى مبلغا خياليا من وراء هذه الأغنية ، فاستوقفت ُ عندها قليلا ! لا تعجبني أشياء كهذه يا حبيبتي لميوه و لا تهمّني ... إنها أشياء عامية و رخيصة ، معروضة لكل من هب و دب ، و أنا أحب الأشياء الخاصة الغالية ، التي يستحيل أن يراها شخص غيري ! "

و أخيرا وقعت عيناه من جديد على ساقي !











>>> حقيقة لا يمكن إنكارها ...طبيعة في تكوين حواء ...
جميع النساء يسعين إلى لفت أنظار أزواجهن بطريقة أو بأخرى ...
الرجل الذي لا ينتبه إلى ما تحاول زوجته لفت أنظاره إليه ... هو رجل
( قصير النظر و الذوق ! )

إياك أن تنظر إلى أية إمرأة عبر أية وسيلة و أنت مع ( أو حتى بدون ) خطيبتك !

ترى ياويلك !




|593|






 
قديم 11-08-2004, 08:22 PM   #38
 
صورة عضوية Ma3aN

Ma3aN غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :

M0dy 005




في غرفة نومي الكئيبة ، أقف أمام الخزانة و أتأمل ملابسي الجديدة

هذا الفستان اشتريته لأرتديه ليلة الإحتفال العظيم !

إنها أول ناصفة تمر علينا أنا و مجد ... و كنت أريد أن أجعلها مميزة !

اتأمل ذلك الفستان التعيس ... معلقا مكانه بلا حراك ... لا شيء يهز مشاعره ...

" لابد أنه ... كان سيعجبه كثيرا ! لقد اشتريته منذ زمن و كنت ... متلهفة لارتدائه ! "

أنزع الفستان من مكانه و أضمه إلى صدري ...

ألم حاد ... حاد جدا هنا في صدري

إنه قلبي يعتصر ... إنها دمائي تتكسر ... إنها روحي تتمزق ...

تبلل الدموع المالحة الفستان الجميل ...

ربما يتفاجأ ... كيف لدموع أن تصيبه ، و هو العزيز المدلل ... الذي كان يعرف أهميته و ينتظر دوره العظيم ليلة الحفل !؟؟

أبعده عني ... أذهب إلى المرآة ... أتأمل عيني الغارقتين في الدموع الحارقة

هل انتهى كل شيء ؟؟

كم يبدو وجهي مخيفا ...

بريق ٌ ما يلفت تظري المغشي ...

إنها دبلة الخطوبة ! جالسة هناك على ( التسريحة ) أمامي مباشرة ... في المكان الذي اعتدت حفظها فيه ...

أمد يدي ، أتناولها ، أتأملها ، أعصرها في قبضتي ...

يزداد الألم في صدري ...

لا أعود قادرة على الوقوف ...

أنهار على الأرض باكية ... بشدّة ...

تخرج من صدري آهات شجية تكاد جدران الغرفة تنصهر من حرارتها ...

احتضتني الأرض ... الأم التي منها خلقت و إليها سأعود ...

تلويت في حضن أمي و أنا أصرخ ...

" لماذا ؟؟ لماذا ؟؟ ... لماذا تقسو علي الدنيا لهذا الحد ؟؟

إنها دبلتي الجميلة ! كم كنت مسرورة بها ...

كم أبهرتني و أبهرت جميع قريباتي و زميلاتي ...

لقد ظلّت تعانق إصبعي طوال شهور ...

و إصبعي ... مخلوق من دم ... و لحم ... و عصب .. و مشاعر ...

إصبعي أنا ... ليس جدارا علّقت عليه صورة ما ... لمدة من الزمن !

إنني إنسان !

يا رب ...

أنت تعرف أنني انسان

و تعرف أنني عروس !

لماذا تكسر بخاطري ...؟؟؟

الهي أنت ترى فستاني الجميل ... و تعرف كم كنت ُ متلهفة لليلة التي أرتديها فيه ... و أحتفل مع خطيبي بالذكرى المباركة ...

يارب ...

ها هي الليلة المباركة قد حلّت ... و ولّت ...

و فستاني معلق كما هو ...

لو جعلت َ فيه الروح لانخرط بكاء على حالي ...

لو دببت الحياة في الجماد من حولي ...

الجدران ... الخزائن ... الملابس ... الحلي ... زجاجات العطور ... المساحيق ...أي شيء ... أي شيء من حولي ... أي شيء شهد لحظات بهجتي و أنا عروس ...

لتحوّلت غرفتي إلى بحر من الدموع الحارقة ... أغرق بيتي بل و بلدتي بأسرها ... حزنا على العروس الباكية يوم الميلاد المبارك .... "







 
قديم 14-08-2004, 09:27 PM   #39
 
صورة عضوية Ma3aN

Ma3aN غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :




سأذكر لكم ما حدث عندما قررنا شراء ( الدبلة ) و ( الشبكة ) !

( طبعا أنا كنت مصرّة جدا إني أختارهم بنفسي ، و أدري السالفة يبي لها دوارة بالسوق ، و ما لي إلا شجن ! )

ذهبت مع صديقتي المقربة شجن إلى أسواق المجوهرات ...

( الله ! المجوهرات واجد حلوة و كلّها تصلح للعرايس ! يا حليلي ! من قدّي الحين ؟ عروس و أبي أتدلل ! )

كنت أود شراء شيء مميز لا شبيه له في السوق !

( إيه مميّز ! كم لمى عندنا ؟ وحدة بس! )

إنها سعادة لا توصف ، تلك التي تشعر بها الفتاة العروس و هي تتفرج على أطقم الذهب الرائعة و تتمنى أن تكون كلّها ملكها !

وقع اختياري على طقم ذهب أبيض شديد الروعة ، و باهض الثمن !

( بس ما يغلى علي ! صح ؟؟ )

و دفعت ُ عربونا ، و تركت الطقم في مكانه ، على وعد العودة لأخذه غدا

( هذه كانت الخطة ! أجي أدوّر اللي يعجبني و بكرة أجيب مجدوه يدفع ! )

و اخترت كذلك دبلة ذهبية ماسية ، بيضاء !

" عزيزتي لمى ! ألا ترين أنك بالغت ِ قليلا في اختيارك ! اشتريت أشياء باهضة جدا ! "

" شجن ! أتستكثريت هذه المجوهرات علي ؟؟ أنا العروس المدللة ! "

" ( يالله عاد لمى ! بلا دلاعة زايدة ! مو أول و لا آخر وحدة تنخطب ! يا خوفي لا جاء المعرس بكرة ينصدم بالمبلغ و يهوّن ما يبيك ! ) "

" حلوة ذي ! احنا نلعب ؟؟ هذا زواااااج ! "




و عبثا حاولت صديقتي ثنيي عن شراء ما حلا لي !


( بس لا تاخذوا عنّي فكرة غلط ؟؟؟ ترى أنا مرّة متواضعة و كلّش قنوعة و لحدّي متفاهمة و متعاونة ! هذه بس حركات دلع أولية ! نروي مجدوه العين الحمرا عشان يبحبح يدّه من أولها ! )


في اليوم التالي كنت مع خطيبي المبجل في السيارة ، في طريقنا إلى السوق ...

أطلعته على الفاتورة و راقبت نظراته جيدا !

( و الله الرجال شكله انصفع ! الله يستر ما يكون حامل بجيبه اللي يكفّي ! أكيد عنده بطاقة صرّاف على الأقل ! )

" إنها باهضة ! "

" أأ ... تستحق ! فهي جميلة جدا ! ستدهشك عندما تراها ... "

لم يستطع بعدها التعليق ، لكني رأيت وجهه يحمر حرجا !


مسكين مجد !

اضطر في النهاية لأن يدفع المبلغ الضخم ، و يده فوق شفتيه !




" ما رأيك بها ؟ "

" رائعة حبيبتي ! ذوقك جميل جدا ! "



( إيه ! إش على بالك ! و يا ما حـ تشوف ! )


حتى دبلته الفضيّة ، كانت من اختياري أنا ... و حتى الكلمات التي نحتها العامل عليها كانت من تأليفي أنا !


يحق لي حين أتذكر ذلك ... أن أصرخ !








" ( أقول مجدي ... إش رايك نسوي بروفة قبل ليلة الحفلة ؟ أخاف ننصاد بموقف حرج ! ) "

" ( لا حبيبتي ! خليها تلقائية أحسن ! عشان تصير ذكرى ما تنّسى ! ) "



و كانت فعلا ... ذكرى لا تنسى ....



الفستان الذي اشتريته لليلة خطوبتي كان جميلا و مطرزا و مزينا بفصوص تشبه الفصوص الكهرمانية في طقم شبكتي ...


انتهيت من زينتي و كنت و أهلي في انتظار العريس و أهله !


التقطت العديد من الصور التذكارية ...


كانت السعادة تشع من عيني ... كأي عروس تحتفل بخطوبتها !

أذكر أنني ليلتها اتصلت بخطيبي و حذّرته :

" انتبه ! إياك أن تدلق العصير على فستاني ! "


و في الوقت الذي كان الجميع فيه ينتظرونني في قاعة الحفلة ، كنت أنا في غرفتي ... استمع إلى الأغاني البهيجة التي تنبعث من القاعة ... تصف العروس و جمال العروس ... و أرددها طربا !



( و الله وناسة ! الليلة ليلتك يا لمى ! انبسطي ! )

هل هذه حقيقة !

أم إنه مجرّد حلم !




و أخيرا ... ذهبت ُ إلى القاعة !

( و الله كنت مرتبكة حدّي ... ! و بعدين لابسة جزمة كعبها يا طوله ! أشوى ربّي ستر و ما تعرقلت و طحت من الخوف ! )


الجميع يغني ... يزغرد ... يهنيء ... يبارك ... يرقص !

لن أستطيع وصف الحفلة الرائعة بما حوت !



أقبل العريس بعد نصف ساعة أو يزيد...

( مجدوه ! يا حليلك ! لابس لي بشت و شماغ و عقال ! الله الله ! طالع شكله يجنننننن و الله ! )






( بس لو سمحتوا عن اللقافة و لا وحدة تبقق لي عينها ؟ يالله عاد )





بدا خطيبي وسيما جدا في ملابسه ، و كان يحمل باقة من الزهور الطبيعية الخلابة ، أقبل نحوي ، و صافحني ( و قبّل جبيني بعد ) و أهداني الورود !



( مو كأنه صاير أقصر شوي .. ؟؟ و إلا عشان الكعب اللي تحتي ؟؟ )



( الطقوس ) التقليدية التي يقوم بها الناس في مثل هذه المناسبات ، و رغم أنني لم أكن أحبّذها ، وجدتها ممتعة للغاية !


( لكن مجدوه و لا نفع معاه ! بللني بالعصير ، و صبغ شعري بكريمة الكيكة ! لا و لا عرف يصك العقد و الإسوارة و لا حتى الحلق ! أوريه بعدين شغل الله ! )


" ( أول مرة اجرّب هذه ! شلون يصكونها ؟؟ ) "

" ( أشوف خلني أنا أصكها عنّك ! وخّر إيدك ! "


( رجّال وش طوله وش عرضه ما يعرف يصك حلق ! أكيد متعمّد ! علينا الحركات ذي مجدوه ؟؟؟ اصبر علي ! )


العديد من الصور التذكارية الرائعة ...

التي جمعتنا ... أنا و خطيبي العزيز ... في مواضع و مواقف كثيرة ... في أجمل و أسعد لحظات العمر ...




كيف تتخيلون شعوري ... حينما أقلّب ألبوم الصور ... و أشاهد كل هذا ؟؟


عروس جميلة في كامل زينتها ... تقف إلى جوار عريسها الوسيم ، في خجل ... تنظر إلى الأسفل ... تتدلى من شعرها خصلة ملونة مائلة إلى وجهها ... ملطّخة بطبقة من الكريمة الناعمة !


لا

و لا انتبهت إن الكريمة جت في شعري غير يوم خلّصنا كل المراسم و انتهينا من التصوير ... و جلسنا أنا و مجدوه لوحدنا في غرفة خاصة و مد مجد يده لشعري و قال :



" ( عروسي حبيبتي ... هذا الكريم المثبّت اللي تحطونه بالشعر ؟؟ "






 
قديم 14-08-2004, 09:32 PM   #40
 
صورة عضوية Ma3aN

Ma3aN غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :



جالسة على أحد المقاعد في صالة المنزل الرئيسية أمام التلفاز ، أشاهد أحد المسلسلات الخليجية ... و أقلّب أصابع يدي بدلال ، و ابتسامتي لا تفارق شفتي ّ ... و أنا أتأمل ( الدبلة ) المحيطة ببنصري بحنان ... بينما هاتفي المحمول مستلق على المنضدة أمامي إلى جانب الهاتف الثابت ، في انتظار ( مكالمة حلوة من بعض الناس ! )

( يا حلوها دبلتي و الله ! يا خوفي لا أطقها عين بس ! الله أكبر و خمسة و خميسة ! )

دقائق و إذا بشقيقي كريم ( يقتحم ) الجلسة !


( وش جابه ذا الحين ؟ يالله روح ! تراي انتظر اتصال خاص ! )

رمقته بنظرة سريعة

" لموه ؟ "

قالها بغضب !

( بل حشا ؟ وش بلاه ؟ لا سلام و لا كلام ... على طول مسبة ! )

التفت إلى شقيقي مستنكرة !

رأيته يقترب منّي و في يده بعض الأوراق !

" هذه ... فاتورة جوّالك "

أخذت الفاتورة و هممت بفتح الظرف فقاطعني

" و هذه فاتورة هاتف المنزل ! أنظري إلى الرقم ! "


تناولت منه الفاتورة المفتوحة و ألقيت نظرة سريعة عليها ... ثم نظرة تمعنية على ( كشف الإتصالات ! )


( وااااو ! كل هذه مكالمات مني لمجدوه ! الله يستر من فاتورتي ! )


فتحت ظرف فاتورة هاتفي و صعقت بالمبلغ !



نظرت إلى كريم و آثار الصعقة على وجهي !

" كم ؟؟ "

" مبلغ محترم ! "

" جهّزيه إذن إن كنت ِ ترغبين بالسداد الآن فأنا في الطريق لتسديد فاتورتي ، جهزيه هو و مبلغ فاتورة هاتف المنزل أيضا "


( لا و الله ؟ و أنا إش شغلي بفاتورة خط البيت ؟ و بعدين من قال لك إني عندي فلوس ؟؟ أصلا أنا رأس مالي هالمكافئة الشهرية من الجامعة ألف ريال إلا عشرة أريل ... و طيّرتها و طيّرت أبوها و جدها و كل طوايفها على حفلة خطوبتي ! ... و بعدين ليش كذا ؟ شركة الإتصالات ذي ما تشبع فلوس ؟؟ المفروض يسوون تخفيض للمخطوبين الجدد ! مو صح ؟؟ )


" لا أملك المبلغ ! بصراحة أنا مفلسة ! ( و بعدين هاك فاتورة خط البيت عطها أبوي ! مالي شغل فيها ! ) "

" ( و الله ؟ الحين ما شفت ِ اتصالاتك بجوال خطيبك اش كثرها ؟؟ أبوي لا شاف الفاتورة بينصدم ! أموت و أعرف هالمكالمات هذه بكثرها و طولها و عرضها بالله إش تقولون فيها ؟؟ ) "

" ( مو شغلك ! ) "

و إذا بهاتفي المحمول ، يرن !

نظرت إلى شقيقي بتحد و أجبت !

طبعا تعرفون من المتّصل ...

" مرحبا عزيزي ... الحمد لله ... حسنا .... سأتصل بك ... "

و أنهيت المكالمة !

و تناولت هاتف المنزل لأتصل به

( احنا كنا كذا متعودين ، لا كان هو برّى البيت ، يدق علي ... من جواله ، و أتصل عليه من خط بيتنا ... إذا كانت مكالمتنا بتطوّل ! ... )

كريم لا يزال واقفا يراقبني !

( أقول كريموه ... وش رايك تنقشع ؟ يا أخي أبي أكلّم خطيبي ... ما تفهم ؟؟ )


و لا حياة لمن تنادي !

لا يزال أخونا في الله واقفا كالعلم !


" ( بتجيبين فلوس و إلا شلون ؟ ترى الفاتورة متأخرة و قريب يقطعون الخط عنّك ! ) "

" ( قلت لك ما عندي ! وش رايك تسلّفني ؟ تدري ضيعت كل اللي عندي في الحفلة ) "

" ( لا و الله ؟؟ أقول ... و ليش ما تطلبين السلف من خطيبك ؟ ) "

" ويحك ! و هل تظنني أجرؤ على ذلك ! ( تبي تفشّلني قدّامه ؟ تخيلوني أقول له :

" (( زوجي حبيبي بعد عمري و طوايفي و طوايف المكافأة الشهرية ، عطني فلوس ! أبي أسدد فواتير مكالماتنا الغالية ! .. مو أنت ولي أمري و المسؤول عن مصروفاتي ؟؟ و إلا يعني تبي نسولف و نستانس ببلاش ؟؟ )) "

و الله فشلة !! ... و بعدين حتى أبوي باتفشل منه .... )




" أليس هو السبب و المسؤول ؟ "

" ( يالله عاد ! لا تسوي حالك ... و لو سمحت انقشع ! ) "

" نعم ؟ "

" انقشع ! "




في نفس اللحظة رن هاتفي المحمول مجددا !

و طبعا كان مجد يسأل :

" أين أنت ِ؟ أنتظرك ! "

" أهلا ... نعم سأتصل ! دقيقة و أهاتفك ! "



( عاد كريموه يوم سمعني كذا... بالعند جا و أخذ رموت كونترول التلفاز و جلس على الكنبة و قام يغير في القنوات ! )



" يالله عاد ! كريموه بلا عناد ! قلت لك انقشع ! "


و لم يتزحزح ... إنها ( حركات صبيّان ! ) !

وقفت ُ أنا بدوري و حملت هاتفي ، و فاتورته ، و هممت بالمغادرة


استوقفني كريم قبل أن أخطو ...

" ابقي مكانك . سوف أنقشع ليصفو لك الجو ! "




و ابتسم و تحرّك مغادرا ...


( حلوة ينقشع ذي ؟؟ الظاهر عجبته ! )




عند الباب التفت إلي ّ و قال :

" ( بس أموت و أعرف ... طول هالمكالمات و هالفلوس اللي تضيع عليها ... إش تقولون ؟؟ ) "



ابتسمت و قلت :



" ستعرف حين تخطب ذات يوم ! "

" أنا ؟؟ لن أفعل ! "

" بل ستفعل ! و سأختار لك العروس بنفسي ، و سأذكّرك ... و ستأتيني يوما طالبا سلف ! ( عشان تغطي مصاريف الجوال ! ) "



ضحك كريم و قال :



" حينما أفكّر في الزواج فسأختار عروسي بنفسي !
( و باخذ وحدة عمياء عشان ما تشوف المجوهرات ، و صمخاء عشان ما تستخدم الجوال ، و بكماء عشان ما تطلب منّي سلف يوم من الأيام ! ) "


و غادر ضاحكا !







حقيقة ، لقد فاجأني المبلغ المطلوب منّي سداده ...
حتى و إن كان والدي و لله الحمد مقتدرا ماديا ، و حتى و إن كنت ُ أحصل على مكافأة شهرية من الجامعة ... فإن دفع مبلغ كهذا على ( كلام في كلام ) هو أمر ليس حكيما !


و للمرّة الثالثة يرن هاتفي و هو في يدي !


( وش فيه مجدوه ملهوف علي كذا ! يا أخي اصبر شوي ! قلت لك شوي و اتصل بك ! لها الدرجة صوتي واحشنّك ؟؟ )



" أهلا مجد ! "

" أهلا حبيبتي ! وينك ؟؟ مشغولة ؟؟ يالله اتصلي ! "




نعم سأتّصل ...

إش علينا ... ؟؟؟

احنا نسولف .... و أبوي يدفع الفواتير !

و هنيئا لك يا شركة الإتصالات !






>>> انتبه !

إذا كنت تخطط للخطوبة ...

أو أقدمت عليها مؤخرا

فانتبه لمكالماتك ...

و اعمل حسابك إن الفاتورة المقبلة ... ستكون صعقة !

و اسأل مجرّب ! <<<






 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع اضافة مرفقات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are لا تعمل
Pingbacks are لا تعمل
Refbacks are لا تعمل



جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جرينتش +3. الوقت الآن 06:37 AM.

إعلانات نصية :



   ضمى نجد   

صحيفة ضمى نجد | تحويل روابط كيك KeeK | منتديات ضمى نجد | دليل ضمى نجد | طلب اعلان في ضمى نجد
المصحف الشريف | مصحف التجويد | زخرفة الأسماء | موسوعة الماسنجر | خريطة شبكة ضمى نجد
تلفزيون ضمى نجد | الاسماء ومعانيها | جالري ضمى نجد | يوتيوب ضمى نجد | العاب ضمى نجد
تحميل الصور والملفات الجوال البلاك بيري الجالكسي
تصفح اسرع للمنتدى



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأي ضمى نجد ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)
Privacy Policy