ريتويت ضمى نجد [ زيادة الفلورز ]

العاب ضمى نجد [ العاب فلاشيه منوعه ]





بحث اللؤلؤ ثروة وتراث وثقافة

بحث اللؤلؤ ثروة وتراث وثقافة التراث و حضارات الشعوب وثقافاتها ; بحث اللؤلؤ ثروة وتراث وثقافة بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اللــــــؤلـؤ Pearl قال تعالى ((يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان * فبأي إلآربكما تكذبان )) فسرت هذه الآيات من كتاب تفسير القرآن الكريم لأبن كثير من سورة الرحمن موقع الشيخ صالح بن عثيمين {فبأي ءالآء ربكما تكذبان يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان} أي: يخرج من البحرين العذب والمالح اللؤلؤ والمرجان، وهو قطع من اللؤلؤ أحمر جميل الشكل واللون مع أنها مياه، وقوله تعالى: {منهما} أضاف الخروج إلى البحرين العذب والمالح، وقد قيل: إن اللؤلؤ لا يخرج إلا من المالح ولا يخرج من العذب، والذين قالوا بهذا اضطربوا في معنى ...

التراث و حضارات الشعوب وثقافاتها كل مايتعلق بالتراث و بحضارات الشعوب وثقافاتهم والشخصيات التاريخية



المواضيع الساخنة : شروط المنتدى , نظام الترقيات خصائص المنتدى , صندوق الادوات

شرح تغيير اسمك بنفسكـ في منتديات ضمى نجد

مميزات العضوية الماسية !

لكل بنات ضمى نجد ضروري !

مهم لكل من يعاني من ثقل التصفح في المنتدى


موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع أنماط العرض
قديم 17-04-2009, 10:56 PM   #1
عز الفخر لا افتخر فيك عزك

شمــ العز ــوووخ غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :

افتراضي بحث اللؤلؤ ثروة وتراث وثقافة

بحث اللؤلؤ ثروة وتراث وثقافة

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة






اللــــــؤلـؤ Pearl






قال تعالى ((يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان * فبأي إلآربكما تكذبان ))

فسرت هذه الآيات من كتاب تفسير القرآن الكريم لأبن كثير من سورة الرحمن موقع الشيخ صالح بن عثيمين

{فبأي ءالآء ربكما تكذبان يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان} أي: يخرج من البحرين العذب والمالح اللؤلؤ والمرجان، وهو قطع من اللؤلؤ أحمر جميل الشكل واللون مع أنها مياه، وقوله تعالى: {منهما} أضاف الخروج إلى البحرين العذب والمالح، وقد قيل: إن اللؤلؤ لا يخرج إلا من المالح ولا يخرج من العذب، والذين قالوا بهذا اضطربوا في معنى الآية، كيف يقول الله {منهما} وهو من أحدهما؟ فأجابوا: بأن هذا من باب التغليب، والتغليب أن يغلب أحد الجانبين على الآخر، مثلما يقال: العمران، لأبي بكر وعمر، ويقال: القمران، للشمس والقمر، فهذا من باب التغليب، فـ {منهما} المراد واحد منهما، وقال بعضهم: بل هذا على حذف مضاف، والتقدير: يخرج: من أحدهما، وهناك قول ثالث: أن تبقى الآية على ظاهرها لا تغليب ولا حذف، ويقول {منهما} أي: منهما جميعاً يخرج اللؤلؤ والمرجان، وإن امتاز المالح بأنه أكثر وأطيب.

فبأي هذه الأقوال الثلاثة، نأخذ؟ نأخذ بما يوافق ظاهر القرآن، فالله - عز وجل - يقول: {يخرج منهما} وهو خالقهما وهو يعلم ماذا يخرج منهما، فإذا كانت الآية ظاهرها أن اللؤلؤ يخرج منهما جميعاً وجب الأخذ بظاهرها، لكن لا شك أن اللؤلؤ من الماء المالح أكثر وأطيب، لكن لا يمنع أن نقول بظاهر الآية، بل يتعين أن نقول بظاهر الآية، وهذه قاعدة في القرآن والسنة: إننا نحمل الشيء على ظاهره، ولا نؤول، اللهم إلا لضرورة، فإذا كان هناك ضرورة، فلابد أن نتمشى على ما تقتضيه الضرورة، أما بغير ضرورة فيجب أن نحمل القرآن والسنة على ظاهرهما {فبأي ءالاء ربكما تكذبان } لأن ما في هذه البحار وما يحصل من المنافع العظيمة، نِعم كثيرة لا يمكن للإنسان أن ينكرها أبداً.



تفسير قوله تعالى ' وفاكهة مما يتخيرو ن ولحم طير مما يشتهون وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون جزاء بما كانوا يعملون لايسمعون فيها لغوا ولا تاثيما الا قيلا سلاما سلاما '


فسرت ((للؤلؤ مكنون )) من تفسير القرطبي لسورة الواقعة


وتقول العرب إذا وصفت الشيء بالحسن والنظافة: كأنه بيض النعام المغطى بالريش. وقيل: المكنون المصون عن الكسر؛ أي إنهن عذارى. وقيل: المراد بالبيض اللؤلؤ؛ كقوله تعالى: "وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون" [الواقعة:23] أي في أصدافه؛ قاله ابن عباس أيضا. ومنه قول الشاعر:
وهي بيضاء مثل لؤلؤة الغـ ـواص ميزت من جوهر مكنون
وإنما ذكر المكنون والبيض جمع؛ لأنه رد النعت إلى اللفظ.











هولو يا ألله الهادي

آه تهدينا

والله وقلب مشقي

والبحر دونه











Classification
When harvesting pearls, the farmer performs an initial sort of-this crop, discarding all the rejects. He then performs a more detailed separation of his crop sorting out pearls by size, shape and quality.


Size
Pearls are most commonly measured in millimeters.

Shape
There are four basic shapes that Black cultured pearls come in:

Round and Semi Round
Round pearls are almost-perfect spheres whose diameter variation rate is less than 2 %. Semi round pearls are slightly imperfect spheres whose diameter variation rate is greater than 2 % but less than 5 %.

Semi-Baroque
Semi-baroque exhibits at least one axis of rotation and are subdivided into drop, button, and oval shapes.

Baroque
Baroque pearls do not have any axis of rotation and are asymmetrical in shape.

Circled
Circled or ringed pearls are characterized by regular streaks or concave rings, perpendicular to an axis of rotation over more than one third of the pearl's surface.




تنصيف المحار ((اللؤلؤ ))


المملكة الحيوانية Kingdom Animalia


تحت مملكة البعديات


حيوانات لافقارية


شعبة الرخويات Phylum Mollusca


طائفة أسفينية القدم (ذات المصراعين ) Lomellibrandria ) Bivalve )





واسعة الانتشار تعيش في بيئات مختلفة ومعظمها بحرية تعيش على الشواطئ وفي المياه الضحلة -و في أعماق بعيدة. وفي المياه العذبة (القواقع و ذوات المصراعين) . وعلى اليابسة (القواقع والبزاقات).


خصائص الرخويات:

1. الجسم مغلف بيرنس ظهري.

2. القناة الهضمية كاملة ملحق بها بعض الغدد.

3. الجهاز الدوري مفتوح فيما عدا الرأسقدميات، والقلب ظهري مكون من ثلاث حجرات.

4. التنفس بالخياشيم أو بالرئة.

5. الإخراج بالنفريدات.

6. الجنسان منفصلان والإخصاب داخلي وخارجي ومعظمها بيوضة.





اللؤلؤ عبارة عن إفراز صلب كروي ، يتشكل داخل صدفة
بعض أنواع الرخويات ، والمحار ، ويستخدم كحجر كريم ،


صيد اللؤلؤ





اعتمد عامة أهل الخليج العربي على صيد اللؤلؤ إذ كانت تعتبر هذه التجارة هي عصب الحياة بالنسبة لهم. وقد عمل في هذه التجارة عدد كبير من الناس بلغ الآلاف من عدد سكان هذه الدول, ولكن مع ظهور النفط فإن صناعة اللؤلؤ قد تضاءلت في البداية إلى ان انتهت كليا بعد ذلك وقد توقفت منذ قرابة الثلاثين عاما في الإمارات وقد أصبح كل مايتعلق بها من الذكريات التي عاشها الذين سبقونا.

الشلة: إن اول يوم يخرج فيه أسطول السفن نحو "الهيرات" لصيد محار اللؤلؤ يسمى بالشلة أو الركبة حيث يكون فيه الإستعداد من قبل جميع البحارة للتوجه إلى الصعود على السفن، ويقف على الجانب الآخر وعلى الشواطئ كافة الناس وأهالي البحارة لتوديعهم ثم تتحرك القافلة متجهة إلى الأماكن المقصودة.

القفال: وهو اليوم الأخير للبحارة إذ يعلن السردال أمير أسطول السفن ببدء رحلة العودة حيث كانت تطلق طلقة مدفع إعلانا من السردال ببدء العودة إلى الديار، ويبدأ الأهالي ـ وهم على علم بعودة الأسطول ـ يبدأون في إعداد أنفسهم لاستقبال أبطال البحر الذين عادوا للتو وتستقبلهم الأيدي بالأحضان.




الركاب في السفينة:

السردال: وهو قائد أسطول السفن وبيده أمر بداية الأسطول وعودته، وهو بطبيعة الحال خبير بالبحر.

النوخذة: قائد السفينة التي يعد كل شئ لها من بداية رحلتها وحتى نهايتها وهو المطاع فيها دون اعتراض من أحد.

المجدمي" "لمقدمي" وهو الذي يجلس في أمام السفينة ويحل محل النوخذة في بعض الأحيان.

الغواص: الشخص الذي ينزل إلى البحر ويغوص لاستخراج المحار والأصداف من البحر.

السيب: وهو المعين المباشر للغواص وتقع عليه مسؤولية سلامة الغواص، فهذا الرجل يمسك بحبل متصل بينه وبين الغواص فإذا حرك الغواص الحبل سحبه السيب بسرعة.

السكوني: وهو الرجل الذي يمسك السكان أي "دفة" السفينة.

الرضيف: وهم الصبية وأعمارهم بين العاشرة والرابعة عشر يقومون ببعض الأعمال ومنها مساعدة السيب في سحب الغواص، كما أن بعضهم يتدرب على الغوص.

التباب: الولد الصغير الحدث السن حيث يقوم بمساعدة من على ظهر السفينة بسكب الشاي وفلق المحار وغيرها من الأمور الخفيفة.

الجلاسة: "اليلاسة" وهم الرجال الإحتياطيون الذين يحلون في أي طارئ يحدث لأحد الغواصين ولكنهم يقومون بأعمال مثل فلق المحار.

النهام: المنشد في السفينة الذي ينشد الأشعار بصوت شجي ومن خلال عباراته يصلي على النبي وأهل بيته عليهم السلام ويدعو للبحارة بالخير والسلام.

الطباخ: شخص يقوم بطبخ المأكولات والشاي.

الكيتوب: وهو الشخص الذي يقوم بكتابة كل ما يحتاج إلى كتابة وأهمها مايصيده الغواص ثم يتلوه آخر النهار.

المطوع: في بعض السفن ولاسيما الكبيرة منها كان بعض النواخذة ـ مفرد نوخذة ـ يأخذ معه المطوع من أجل الصلاة وأحكام الدين.

الأدوات التي يستخدمها البحارة:







الديين: وهو إناء مصنوع من خيوط متشابكة يعلقه الغواص في رقبته أثناء جمع المحار والأصداف ليضعه فيه.

الحجر: وهي حجر يعلقها الغواص في إصبع إحدى رجليه لينزل سريعا إلى البحر ويتصل بهذه الحجرة حبل متصل بالسفينة ليرفعها السيب.




الزبيل: وهو الحبل المتصل بالحجر الذي ينزل به الغواص إلى قاع البحر.

اليدا: الحبل الذي يستخدمه الغواص للرجوع إلى السفينة ليرتاح قليلا ويأخذ نفسا، إذ يحرك الغواص هذا الحبل بقوة فيقوم السيب بسحبه بسرعة ويستلم منه الديين ليفرغه ثم يعود الغواص إلى عمق البحر مرة أخرى.

الفطام: مشبك يضعه الغواص على أنفه ليقيه دخول الماء من خلال أنفه.





السكين: يحمل الغواص معه سكينا لكي يحتمي بها من المخاطر التي تحيط به.


طريقة العمل في البحر خلال يوم كامل:



تصل السفينة إلى موقع اللؤلؤ والتي تسمى "الهيرات" فتقف هناك ومنذ اللحظة التي تصل فيها السفينة يرفع النهام صوته منشدا وتبدأ الإستعدادات التي لاتتوقف إلا بانتهاء العمل. يحمل الغواص معه أدواته التي ذكرناها الديين والحجر والزبيل والفطام والسكين ثم ينزل إلى قاع البحر، وبمجرد وصوله يبدأ بجمع المحار والأصداف ويضعها في الديين وبعد دقائق معدودة يحرك اليدا فيقوم السيب بسحبه إلى سطح البحر وبعدها ينزل مرة أخرى وهكذا لمدة زمنية أو بعدد التبات وقد يستغرق العمل ساعتين أو أكثر خصوصا بالنسبة للغيص أما بالنسبة لبقية ركاب السفينة فالعمل يستمر.



بعد أن ينتهي هذا العمل يصعد الغواص "الغيص" على ظهر السفينة عند وقت صلاة الظهر خصوصا للصلاة ويقوم الجميع بتذكير بعضهم البعض بضرورة الصلاة، بعدها يتناول الجميع طعام الغداء وبعد ذلك تبدأ فترة الإستراحة فينام الجميع في هذا الوقت. أما بعد الإستيقاظ فإن الغواص قد ينزل مرة أخرى إلى قاع البحر أو قد يبقى على ظهر السفينة وتبدأ مرحلة أخرى من العمل يقوم بها السيب والجلاسة "اليلاسة" وهي مرحلة فلق المحار ويتعاون الجميع على ذلك، وفي أثناء الغروب يتوقف الجميع عن العمل لتبدأ صلاة المغرب والعشاء وبعدها يتهيأ الجميع للعشاء وبعد العشاء النوم. ثم يستيقظ الجميع في الصباح الباكر جدا للصلاة والريوق حتى يحين وقت العمل مرة أخرى.

إن العمل في البحر لهو عمل شاق جدا ومع ذلك فإن الآباء والأجداد قد تحدوا البحر تحديا كبيرا مع قلة التكنولوجيا آنذاك وكان العزم يدفعهم للعمل ليل نهار من أجل لقمة العيش، وكان العمل في البحر بالنسبة لهم يعتبر بطوليا خصوصا بالنسبة للغواص حيث أنه هو الذي يتعرض لأكثر المخاطر.

أنواع اللؤلؤ:

هناك ميزات ومواصفات اللؤلؤ يختلف فيها عن بعضه البعض ويعرف اللؤلؤ الجيد من غيره بالشكل والحجم واللون والملمس وتأتي أسعاره مختلفة تبعا لهذه المواصفات، وأفضل أنواعه من حيث كافة المواصفات هي:

الجيوان او الدانة : ولؤلؤة الجيوان معروفة باستدارتها الكاملة وكبر حجمها وجمال لونها حيث أن لونا أبيض مشبع بالحمرة تعرف بالفريدة في اللفظ العربي الفصيح .







التعديل الأخير تم بواسطة شمــ العز ــوووخ ; 17-04-2009 الساعة 10:58 PM.
 
قديم 17-04-2009, 11:03 PM   #2
عز الفخر لا افتخر فيك عزك

شمــ العز ــوووخ غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :

افتراضي

بالحمرة تعرف بالفريدة في اللفظ العربي الفصيح .



لؤلؤ فريدهـ



اللؤلؤة الكبيرة التي تميزت وانفردت عن باقي الجواهر


اليكة: وتأتي في المرتبة الثانية من حيث كافة المواصفات ماعدا الإستدارة فهذه اللؤلؤة أقل استدارة من الجيوان.







القولوه: تأتي في المرحلة الثالثة من حيث المواصفات إلا أن لونا وردي غامق، ويميل شكلها إلى الشكل الكمثري.

البدلة: وهي اللؤلؤة الرابعة من حيث المواصفات ويميل لونها إلى اللون الأزرق قليلا.





لؤلؤ اقماش : وهو اللؤلؤ المتوسط في الحجم، والواحدة منها تسمى (اقامشه)
ويطلق هذا اللفظ كاسم من اسماء النساء في الخليج ..

لؤلؤ الدرة: اللؤلؤة الكبيرة الحجم، العظيمة في القيمة، والجمع منه درر ودُرات،
وسميت اللؤلؤة بالدرة لشدة بياضها وصفاء لونها•









بعض ألوان اللؤلؤ:





الأبيض المشرب بالحمرة: وهو أفضل الألوان على الإطلاق والأكثر رغبة عند الناس والتجار.

النباتي: يشبه لون نبات السكر.

الوردي: يأخذ لون الورد وهو أيضا محبب عند الناس.

الأسود: ويعتبر الأسود من الألوان النادرة ولذلك كان غالي الثمن.

الأخضر وهو أردأ الألوان.


بعض أشكال اللؤلؤ:


الشكل الدائري: ويأخذ شكلا مستديرا كاملا ويبدو بسبب هذا الوصف جميلا.

الشكل نصف الدائري: ويأخذ شكلا غير مستديرا حيث يكون كأنه نصف دائرة على قاعدة له.

تنمبولي: يشبه الشكل الكمثري.

جالس: "يالس" له قاعدة يجلس عليها.

الفص: وهو أصغر الأنواع التي تستخدم في أغراض الفصوص للخاتم وغيرها.


بعض أحجام اللؤلؤ:




الرأس: وهي اللآلئ الكبيرة التي لاتسقط من الطاسة الكبيرة.

البطن: وهي اللؤلؤة التي تأتي بعد الرأس حيث أنها لاتسقط من الطاسة الثانية.

الذيل: وهي التي لاتسقط من الطاسة الثالثة ويعتبر من الأنواع المتوفرة أكثر من غيره.

الرابعة: وهي اللؤلؤة التي لاتسقط من الطاسة الرابعة.


أوزان اللؤلؤ:

إن لوزن اللؤلؤ طريقة خاصة كان يعرفها النواخذة والطواشون الذين كانوا يتعاملون في هذا الشأن كما أن الهنود والإنجليز والفرنسيين لهم خبرتهم في هذا المجال أيضا فإن الكثير من الهنود كانوا يعيشون في الخليج للإتجار باللؤلؤ.



ويعتمد الوزن على فرز اللؤلؤ أولا من حيث حجمه بواسطة عدة طاسات تصل إلى سبع يوجد فيها ثقوب، ومن ثم تبدأ مرحلة الوزن بأدوات خاصة يمتلكها الطواش، والطواش قد يشتري اللؤلؤ من البحر بسفينته الخاصة أو قد يشتريه من السوق. وهناك أوزان ومثاقيل وموازين خاصة باللؤلؤ يستخدمها الطواش في الوزن، كما أنه يحتاج غالبا إلى مكان لاهواء فيه لأن الميزان الذي يستخدم حساس للغاية، ويحمل الطواش معه دفتر حسابات خاص بجداول حساب الأوزان والوحدات.



إشتهرت الإمارات العربية المتحدة باستخراج اللؤلؤ من "الهيرات" وقد عرفت في البداية الشارقة حيث كانت تحتوي على مجموع كبير من السفن ثم بعد ذلك احتلت أبوظبي الصدارة في هذا الشأن وكانت تحتوي على مجموع كبير جدا من سفن الصيد بل كان يرتادها بعض البحارة من خارج الإمارات للإشتراك في رحلات صيد اللؤلؤ، إلا أنه في النهاية احتلت دبي المكانة الكبرى بين الإمارات وتمت كذلك حتى اكتشاف البترول.


وكان اللؤلؤ يستخرج من مختلف المناطق في البحر بالتعاون الكبير بين جميع إمارات الدولة وبعد استخراجه يتم بيعه على الطواويش ـ جمع طواش ـ الذين يقومون بدورهم إما ببيعه مباشرة في الإمارات على التجار الهنود وتجار الإنجليز أو ربما يسافر الطواش أو التاجر ببضاعته إلى الهند ليبيعها مباشرة هناك، بل أن بعض التجار لم يكتف بالذهاب إلى الهند وإنما سافر إلى باريس وإلى لندن.

السفن المستخدمة لصيد اللؤلؤ:



الجالبوت: وهي سفينة كبيرة إلى حد ما تحمل 30 بحارا أو أكثر.

البتيل: وهذي السفينة تحمل عددا كبيرا من البحارة.

السنبوك: صنع محليا في الإمارات وحمولته وطوله 60 قدما.

الشوعي: ويتراوح طولها بين 40 ـ 60 قدما.





مواسم الغوص:

ليس كل الأوقات في أيام السنة هي موسم للصيد خصوصا في أيام الشتاء فإن الغوص يكون صعبا على الغواصين والبحارة عموما ولذلك يكون هناك غوص في الشتاء عند السواحل بدلا من أن يكون في أعماق البحار وبعض مواسم الغوص هي كالتالي:

الغوص الكبير: وهو الغوص الرئيسي الذي تخرج فيه كافة السفن ويصل عدد البحارة فيه إلى عدة آلاف وعدد السفن إلى عدة مئات ويتواجد الجميع في مكان واحد على صورة اسطول من السفن التي تخرج معا وفترته هي ويبدأ من 1/6 وحتى نهاية الشهر التاسع خصوصا وأن المحار والأصداف في هذه المرحلة يكون متكاثرا.

غوص الردة: ويبدأ هذا بعد الغوص الكبير أي في بداية الشهر العاشر ويستمر لمدة شهر كامل.

غوص الرديدة: وبدايته مع بداية الشهر الحادي عشر ولمدة شهر كامل وهو غوص آخر الموسم.






مخاطر الغوص:



إن أعماق البحار تحمل الكثير من المخاطر التي يتعرض لها البحار، ولذلك يعتبر البحار الماهر مفخرة من المفاخر وتتمناه المرأة لشجاعته وقوته. وإن أهم المخاطر التي يتعرض لها البحار هي وجود بعض الحيوانات والأسماك المفترسة التي قد تقتل الإنسان وعلى رأسها مايعرف بالجرجو في الخليج وهو " سمك القرش " القاتل، ولهذا السبب يحمل الغواص معه سكينا يدافع بها عن نفسه أثناء هجوم هذا النوع من السمك، كما أن هناك أنواعا أخرى من الأسماك تسبب أوجاعا وآلاما حين تعض الغواص ومنها سمكة الدجاجة وسميت بهذا الإسم لأنها تشبه الدجاج وفيها أشواك فإذا ما أصابت الغواص آذته وهناك مايعرف باللخمة وهي حيوان بحري مسطح له ذيل طويل واللخمة تضرب الغواص بذيلها فإما أن تقتله لأنها تبث من خلاله سما وإما أن يصاب بجرح يمكن علاجه .... وهناك أنواع أخرى عديدة من الحيوانات، ولكن المخاطر الأخرى التي يتعرض لها الغواص عبارة عن أوجاع في الأذن والأنف بسبب النزول عدة مرات إلى قاع البحر طوال أشهر عديدة.









القواعد والتشريعات الخاصة بالغوص

كانت العلاقات بين أهل الكويت تربطها المودة والأخوة والصداقة بالإضافة إلى القرابة حيث أن شعب الكويت شعب صغير مترابط بالنسب والمصاهرة مما أدي إلى وجود علاقة جيدة بين جميع المشاركين والمستفيدين من الغوص : من ملاك للسفن ونواخذة وطواشين وبحارة الخ وساد الجميع روح الفريق الواحد ، التي تجمع أهل الكويت سواء في الغوص أو سواه ، وسواء في الشدائد أو المسرات وقد ساهمت هذه الروح في تيسير كثير من الأنظمة وقواعد العلاقات بين شرائح المجتمع

وكانت قوانين الغوص عبارة عن أمور متعارف عليها لدي الغواصين ، وإذا حدث خلاف بينهم فهناك بعض الأشخاص الخبيرين في شؤون الغوص ، يكون هؤلاء بمثابة الحكم ويقبل الطرفان حكمهم ، ويسمي الواحد منهم "السالفة" ، ويقوم بهذا تطوعا دون مقابل ، وآخر حكم للغواصين في الكويت المرحوم سالم أبو قماز ، ومن أجل تحديد وتوضيح الحقوق والواجبات بين البحارة لا بد من وجود نص قانوني ، فكان قانون الغوص الصادر عام 1940م ، وهو يتألف من إحدى وخمسين مادة حيث كان القانون يحدد العلاقات بين النوخذة والبحار والطواش وتوضح مواد القانون التعاملات الاقتصادية من أجر وسلف ودين ، والعمل في السفينة وحالات عجز البحار عن العمل ونحو ذلك من أمور ، وكان على كل طرف التقيد بهذا القانون وغيره من القوانين كقانون السفر الصادر في 4/6/1940 م حيث جاء لضمان حقوق الأطراف المعنية وتنظيم العلاقة بينهم ، فالقانون تضمن مواد كفلت بموجبها بعض الخدمات الاجتماعية للبحارة على ظهر السفينة ، كالرعاية الطبية وتقديم المساعدات المالية وغيرها ضمن نظام وقانون يحدد الحقوق والواجبات

ضريبة الغوص على اللؤلؤ في الكويت

خضعت سفن الغوص قديما لنظام ضريبي ، حيث وضعت ضرائب على كل سفينة إذ تدفع مبلغا معينا على قدر حاصلها من ثمن اللؤلؤ ، و قيمة الضريبة تعادل حصة غواص واحد ، وتسمي هذه الضريبة ( اقلاطة الشيوخ ) وظلت هذه الضريبة تؤخذ من الغواصين على الرغم من كساد تجارة اللؤلؤ ، إلا أنه في عام 1938م نشر المجلس التشريعي إعلانا أعفي الغواصين من الضريبة الموضوعة عليهم نظرا لضعفهم المادي الشديد إذ ليس في استطاعتهم دفع مثل هذه الضريبة ، وفي عام 1939م بعد حل المجلس التشريعي أعيدت ضريبة الغوص على أن تكون ( اسوابة ) أي نصف الأولى حيث خففت عليهم ، وظلت ضريبة الغوص سارية المفعول حتى لفظ الغوص أنفاسه الأخيرة

ويحسن أن نذكر بعضا من الأخطار التي يت عرض لها الغواص ، ومن أهمها : الحيوانات البحرية المفترسة ومنها :

1- الجرجور ( سمك القرش ) : سمك معروف يفترس الإنسان 1

2- اللخمة :سمكة مستديرة الشكل ولها ذيل طويل كالسوط وبها شوكة سامة 2

3- الدجاجة : وهي سمكة سامة لها أشواك تضرب بها

4- الدول : حيوان هلامي مستدير وضربته شديدة كالحريق

5- القروص : نوع من الحيوانات الهلامية صغير الحجم ، يضرب كالدول ، ولكن ضربته خفيفة


هذا بالإضافة إلى الأمراض التي قد تواجه الغواصين أثناء الغوص منها

الجروح التي تنتج من تزاحم الغواصين في أماكن وجود المحار وخصوصا إذا كان هناك أكثر من سفينة غوص في مكان واحد

وانفجار الأذن وذلك بسبب الضغط القوي في قاع البحر ويصاب بعض الغواصين بمرض الطنان حيث يحس الغواص ألما شديدا في الأذن وطنينا ، بالإضافة إلى الأمراض الجلدية منها السمط وهو مرض يصيب جلد الغواصين ويظهر عليها الطفح والقروح ، وأم ازليقة الذي يصيب الغواصة وبعض السيوب في أماكن حساسة من أجسامهم وخاصة بين الفخذين ، بسبب عدم النظافة والرطوبة ، والحشوة وهو مرض يصيب الصدر بحشرجة من جراء الغوص ، الكحة ، والسعال ويصاب بها غالبية من في السفينة ، وغير ذلك من أمراض مختلفة

العلاقة مع أسواق اللؤلؤ في الهند والبحرين وأوروبا



تعتبر الهند من أسواق اللؤلؤ المشهورة التي يسعي لها كثير من تجار اللؤلؤ لبيع وشراء أنواع اللؤلؤ المختلفة حيث يذهب كبار الطواشين إلى أسواق بومباي فيبيعون اللآلئ التي لديهم بأسعار مضاعفة وذلك بسبب ازدهار السوق لتلك البلاد ورواج اللآلئ من جميع بلدان الخليج ، فقد كان كثير من الربابنة وتجار اللؤلؤ يرفضون بيع لآلئهم الثمينة في بلادهم سعيا وراء تحسين أسعارها في بومباي والبحرين ، بسبب الانتعاش الاقتصادي لتلك الدول

فقد كان عدد كبير من الطواشين الكويتيين يذهبون بسفنهم الخاصة إلى مغاصات اللؤلؤ في مياه الكويت والبحرين والإحساء وكانوا يزورون البحرين وهي أكبر مركز لتجارة اللؤلؤ في الخليج العربي قاطبه ، للبيع والشراء والتزود بما يحتاجونه من المؤن وللاجتماع بزملائهم تجار اللؤلؤ والتحدث بشئون اللؤلؤ لمعرفة أسواقه في البحرين والهند وعلي أساسها يزاولون العمل بخبرة ، بالإضافة إلى التجار الأجانب والعرب الذي يقصدون البحرين لشراء اللؤلؤ ، فلا عجب إذا نبغ في البحرين عدد من الخبراء في شئون اللؤلؤ ، وفي حساب أوزانه ، وفي صناعة اللؤلؤ من ناحية تثقيبه وعمل العقود والكشف عن اللآلئ المغطاة بطبقات خارجية تخفي تحتها لؤلؤة كريمة

وهناك قصص كثيرة تدل على تطور الحياة الاقتصادية في البحرين والهند ومدي خبرتهم في مجال اللؤلؤ منها هذه القصة :





حيث اشترى أحد تجار اللؤلؤ في الكويت مجهولة من أنواع اللؤلؤ بمبلغ ( ثمانية عشرة ألف روبية ) وأرسلها إلى البحرين لتباع هناك فساموها بربع ثمنها أي بخسارة ، فأعطاها لأحد الأخصائيين في صناعة اللؤلؤ في البحرين حيث عالجها بخبرته وفنه حتى ظهرت لؤلؤة فريدة في شبه إناء وقد باعها في مدينة بومباي بالهند بثمانين ألف روبية

أما بالنسبة لعلاقة تجار اللؤلؤ الكويتيين بأسواق اللؤلؤ في أوروبا فقد كان المرحوم صالح بن عثمان الراشد الحميدي أول كويتي سافر إلى فرنسا وإيطاليا لأغراض تجارية عام 1923م حيث أخذ فكرة عن سوق اللؤلؤ في فرنسا وأبلغ تجار الكويت عن هذا السوق .


كانوا طيلة إقامتهم في باريس يتواصلوا بمكتب تاجر مجوهرات هندي ( جندولال شاه) لديه محل كبير في بومباي ، وكان هو المسئول عن بيع لآلئهم في باريس




وكان توجه التجار لباريس بسبب كساد سوق اللؤلؤ في بومباي بالهند ، وتوقعوا أن يوفقوا في البيع في باريس لوجود سوق خاص لبيع اللؤلؤ حيث يعمل به العرب والهنود وجنسيات أخرى ، وتعقد اجتماعات في السوق لبيع وشراء اللؤلؤ ، إلا أن سوق اللؤلؤ كان كاسداً في باريس وجميع دول العالم في ذلك الوقت ، فالتجار الكويتيون يبيعون ما استطاعوا من لآلي وإذا طالت بهم المدة وبقي لديهم شيء منها تركوه عند صديقهم التاجر الهندي ( جندولال شاه ) ليبيعه لهم ، حيث يتبادل كلا الطرفين الرسائل للاطمئنان على سوق اللؤلؤ في باريس


أهمية الغوص اقتصاديا





يعتبر الغوص هو العمل السائد في دول الخليج العربي ، كالكويت والإحساء والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة

لقد ارتبط أهل الكويت والخليج العربي بالبحر بصورة قوية حيث كان البحر المصدر الأساسي لكسب الرزق وله أهمية اقتصادية كبيرة عن طريق الغوص على اللؤلؤ ، فقد كان أهل الكويت يعملون في الغوص على اللؤلؤ ويكسبون رزقهم حيث يساهمون في توفير الخدمات العامة عن طريق إعطاء نسبة من المكسب إلى الحاكم على شكل ضريبة ، يقوم بدوره بالصرف منها على هذه الخدمات


وقد استمرت الكويت قديما على هذه الحال مع ازدهار الت جارة والاقتصاد ، إلى أن جاء عام 1928م حين أخذت تجارة اللؤلؤ في التدهور ، وبعد سنوات قليلة حدثت نكبة الغوص على اللؤلؤ في الكويت وفي دول الخليج العربي ، حي نها ضاقت السبل أمام الغواصين والتجار ، وتعود نكبة الغوص على اللؤلؤ وكساد تجارة اللؤلؤ إلى عدة أسباب منها




(ا) ظهور اللؤلؤ الصناعي الياباني ، ومنافسته اللؤلؤ الطبيعي نظرا لرخص ثمنه وتناسق شكله ، فبدلا من أن يشتري الرجل عقدا من اللؤلؤ الطبيعي يكلفه مبلغا طائلا من المال بإمكانه أن يشتري عقودا لا عقدا واحدا بمبلغ زهيد

هذا بالإضافة إلى ضعاف النفوس من تجار اللؤلؤ الذين كانوا يغشون ويخلطون اللؤلؤ الصناعي باللؤلؤ الطبيعي وقد انكشفت أعمالهم غير الحسنة ونالوا عقابهم

ب - حصول الضائقة المالية الشديدة التي اجتاحت العالم بعد الحرب العظمي بسنوات ، فانصرف الناس عن اقتناء الكماليات ومنها اللؤلؤ

ج - كثرة ما يستخرجه الغواصون في الكويت ودول الخليج العربي ، من الكميات الكبيرة من اللؤلؤ كل عام ، فإذا كثر الإنتاج قلت القيمة

د - عدم اتفاق تجار اللؤلؤ على سعر معين لأنواع اللؤلؤ ، وعدم اتفاقهم على سياسة معينة ، بالإضافة إلى التلاعب في البيع والشراء

هـ - ظهور الذهب الأسود ( البترول)


وكان آخر إعلان صدر من حاكم الكويت بصدد الغوص في عام 1959م

وبعد هذا العام لفظ الغوص أنفاسه الأخيرة

وبعد هذه النكبة وهب الله تعالى دول الخليج العربي النفط الذي غير مجرى الحياة كثيرا فيها ، وتعتبر البحرين أول دولة خليجية عثر فيها على النفط وذلك في عام 1932م

ونلاحظ هنا أن ثروة الغوص على اللؤلؤ مشاعة للجميع ، إلا أن ثروة النفط ملك للدولة وهي تصرف على أفراد الشعب وتعوضهم خسارتهم بسبب نكبة الغوص عن طريق التثمين وتوفير فرص العمل في الوزارات حيث الوظائف المريحة والرواتب الشهرية المضمونة

ومن ذلك اتضـــح لنـا أن الغـوص كــان يشكــل أهمـية اقتصادية كبري ونهايته شكلت نكبة اقتصادية أكبر ، إلا أن النفط استطاع أن يعيد الازدهار الاقتصادي ويطوره إلى أقصى الدرجات حتى وصل إلى ما نحن عليه في وقتنا الحالي من رفاهية






 
قديم 17-04-2009, 11:07 PM   #3
عز الفخر لا افتخر فيك عزك

شمــ العز ــوووخ غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :

افتراضي

صنـــــــــــــــاعة اللؤلؤ ((اللؤلؤ الصناعي ))







بدأ قطاع تربية اللؤلؤ الصناعى يتطور فى مقاطعة هونان منذ ستينات القرن الماضى، والواقع يقول إنه لم يحقق تطورا سريعا فى بداية الامر لعدم وجود محار ممتاز النوعية . ومن أجل دفع تطور هذا القطاع، نظمت مقاطعة هونان منذ عشرة أعوام زيارات خاصة لمربى المحار الى مناطق تتقدم بها تربية المحار واللؤلؤ الصناعى بمقاطعة تشجيانغ للحصول على التجارب العملية، ثم قاموا ببحوث عديدة حتى وجدوا طرقا فنية جيدة لتربية أنواع ممتازة من المحار مما رفع مستوى تربية اللؤلؤ الصناعى وجودته. وبالتالى تطور قطاع تربية المحار واللؤلؤ الصناعى فى مقاطعة هونان تطورا سريعا لدرجة أن المساحات المائية المخصصة لتربية اللؤلؤ الصناعى تشكل حاليا نصف إجمالى مساحات كل البلاد .











وبالاضافة الى ذلك، خصصت الحكومة المحلية دعما ماليا كبيرا لتطوير قطاع الانتاج المائى وتربية اللؤلؤ الصناعي وإبداع معالجات جديدة من اللؤلؤ. ومنذ هذا العام ، بدأت شركة دونغ تينغ الاستثمارية بمقاطعة هونان تعاونها الوثيق مع مجموعة شركة تايهو بمنطقة هونغ كونغ ، حيث تم تسجيل شركة دونغ تينغ باو شينغ الجديدة الخاصة لتربية اللؤلؤ وتصنيعه، وإستثمرت الشركة الجديدة مائتى مليون يوان صينى لبناء سوق ضخم لعرض وبيع اللؤلؤ ومشتقاته ، مما رفع دخول مربي اللؤلؤ بصورة ملحوظة.




محافظة هان شيو بمقاطعة هونان احدى المحافظات الكبرى الهامة التى تطور قطاع تربية اللؤلؤ الصناعى، وإعتمادا على موقعها الجغرافى المتميز لوقوعها على جانب بحيرة دونغ تينغ، ركزت قوتها فى السنوات الاخيرة على تطوير قطاع زراعة وتربية اللؤلؤ الصناعى، وقد بلغت المساحة المائية لذلك فى هذه المحافظة أكثر من عشرة آلاف هكتار، ووصل انتاج اللؤلؤ السنوى ثلاثمائة طن. ومن اجل رفع مستوى انتاج جودة اللؤلؤ، أنشأت المحافظة جمعية قطاع تربية اللؤلؤ الصناعى عام 2003 لتكون مسؤولة عن تجديد فنون التربية وتعميمها فى كل المحافظة. ومن خلال تنظيم دورات تدريبية مختلفة، تقدمت فنون وتقنيات تربية اللؤلؤ الصناعى فى محافظة هان شيو على جميع المحافظات الاخرى، وبرزت حوالى عشرة آلاف "فتاة ماهرة فى تربية اللؤلؤ"، وأصبحن يجدن فنون تربية المحار وتصنيع اللؤلؤ جيدا، وتتنقل هؤلاء الفتيات دائما الى مزارع تربية اللؤلؤ الصناعى المنتشرة فى محافظات عديدة بمقاطعات تشجيانغ وجيانغسو وقوانغدونغ وغيرها لنقل تجاربهن العملية .

وتماشيا مع الاسراع بخطوات تطوير قطاع تربية اللؤلؤ الصناعى فى مقاطعة هونان، خصصت المقاطعة أموالا خاصة لادخال المعدات الحديثة من الخارج لتصنيع اللؤلؤ على خير وجه، كما نظمت بعض المؤسسات المعنية القوية لتعزيز البحوث العلمية لمعالجة منتجات اللؤلؤ الجديدة النوعية والشكل، والان، فإن منتجات اللؤلؤ من محافظة هان شيو لا تنتشر فى السوق المحلية فحسب، بل تصدر الى الاسواق الاسيوية والاوروبية والامريكية. وقد قدمت المحافظة مؤخرا طلبا لتسجيل إسمها فى قائمة سجلات " موطن اللؤلؤ الصينى" وستنظر اللجنة الخاصة فى ذلك وتوافق بعد التفقد الواقعي. ونحن على ثقة بان قطاع زراعة وتربية الؤلؤ الصناعى سيصبح لؤلؤة لامعة أخرى فى تطور الصناعات الصينية.














































حوار جرى مع احد الغواصين القطريين


إبراهيم بن علي المريخي





• الجلبوت و الشوعي و السمبوك و البوم والبقارة قوارب المهام الصعبة
• مقاييس خاصة للوقت في ثلاثينات القرن الماضي لمعرفة أوقات الصلاة
• الغزو الصناعي للأسواق في الخمسينات وراء اختفاء مهنة البحث عن اللؤلؤ







اجرى الحوار-عبدالقادر مضوي : لا زالت الأساطير والحكايات القديمة التي تناقلتها الأجيال حول الغوص والبحث عن اللؤلؤ.. الحرفة الوحيدة التي كانت سائدة قبل ثورة النفط محفوظة في صدور من عاشوا تلك الأيام.. كتابات كثيرة حفظت في بطون المخطوطات القطرية والتي تجسد حكاية الانسان القطري الذي ركب البحر دون ان يرهبه.. وشقت سفنه عباب مياه الخليج كسبا للرزق.

وكانت السواعد السمر قبل عشرات السنين تعمل وتعمل في ظروف صعبة لا تحتمل.. كانوا لا يعرفون الرسومات الهندسية والمعدات والتقنيات الحديثة وتبادل الطاقة بين الجو والبحر وسر الرياح الموسمية.. كانوا بفطرتهم التي جبلوا عليها قادرين علي التعامل مع مخاطر البحر ليعودوا في النهاية ظافرين الي أبنائهم الذين ينتظرونهم علي السيف .. وكان البحر ملاذهم الأول والأخير لا يعرفون غيره.. فلا مناص من البحر الذي يحيط بقطر من كل جانب.

مجلة الشرطة أجرت هذا التحقيق مع السيد ابراهيم بن علي المريخي وهو واحد من هؤلاء الذين حفظوا التراث القطري في صدورهم بعد ان قام بممارسة مهنة الغوص وهو في عمر السابعة حيث فتح قلبه وأفاض بحديث الذكريات وقال:

في قديم الزمان وفي أيام الغوص كما يقولون كنا لا نعرف السفن أو القوارب او المراكب وانما نقول لهذه الوسائل خشب وهناك انواع كثيرة للخشب او القوارب التقليدية التي تعمل بالأشرعة فقط دون محركات كما هو الوضع في هذه الايام فهناك الجلبوت و الشوعي و السمبوك و البوم و البقارة ويختلف كل قارب من هذه القوارب عن الأخريات وهي في النهاية حسب طلب النوخذة أو الطواش والنوخذة هو ربان السفينة التي تمخر عباب البحر لأيام طويلة تمتد الي شهرين او اربعة شهور في بعض الاحيان للغوص واستخراج اللؤلؤ من أعماق البحر متحدين اسماك القرش واللخمة والقناديل وكان العمل يستمر طوال النهار لا تتخلله فترات راحة، وكنا نغوص بدون اسطوانات أوكسجين لفترات قصيرة حيث يصعد الغواص الي سطح الماء للتنفس والراحة ثم العود مرة اخري الي الأعماق وكانت ظروف العمل صعبة للغاية.

وكانت ايادينا تنزف دما من مشقة العمل المتمثل في جر الحبال او اقتلاع المحار من القوع قاع البحر واذكر في ذلك الوقت ان النواخذة اصحاب القوارب لا يحبون الغاصة الكسالي واذا شاهد احدهم غيصا.

متقاعسا يقوم بالصراخ عليه مذكرا بأن عمل الغاصة هو عمل رجال ومن أراد أن ينام فليام عند والدته، أما الطواش فهو تاجر اللؤلؤ الذي يأتي الي النواخذة في عرض البحر وفي مناطق عملهم ليشتري منهم ما استخرجوه من اللؤلؤ النفيس.

ويضيف الوالد إبراهيم قائلا: أدخل الآن التسعين من العمر وحياتي كلها داخل البحر، وبدأت الغوص وعمري سبع سنوات وكنت أخرج في رحلات الغوص مع والدي علي بن ابراهيم بن ابراهيم المريخي، وكنا مجموعة من الصغار الذين يرافقون الغاصة في تلك الرحلات البحرية الشاقة ويسموننا التبابين وتوكل الينا المهام الصغيرة التي تتوافق وأعمارنا فأذكر أننا كنا نوزع الخوص أو ما يعرف بطيوب الجبد وهي العيدان الصغيرة التي يستعملها الانسان بعد كل وجبة لينظف ما تبقي من طعام في أسنانه، وفي مقابل هذه الخدمة وخدمات أخري كنا نكافأ ب السحتيتة وهي أصغر احجام اللؤلؤ نقوم بجمعها وبيعها للطواشين، وكان الكثير من النواخذة لا يرضون أن توزع مثل هذه الهبات الصغيرة للتبابة. وكنا نبيع تلك المقتنيات الثمينة بروبية أو روبيتين ولكنها تعني لنا الكثير كصبيان صغار.







وكانت صناعة الخشب أو القوارب والسفن التقليدية مزدهرة في ذلك الوقت ويقوم بها مهندسون تماما كمهندسي الأراضي هذه الايام، وكنت أراهم وأتابعهم بنفسي وخاصة في مدينة الخور مدينتي الجميلة التي أعشقها منذ نعومة أظفاري والي يومي هذا، فكان يأتي المهندس ويعاين المكان الذي سوف تصنع فيه السفينة أو القارب ويقيس بمعداته أحجاما وأطوالا خشبية معينة، ثم يستدعي رجاله ومساعديه لصنع القارب حسب طلب الزبائن وهم كثير في ذلك الوقت. وفي بداية عمله يضع الخشب فوق الرمال ويقوم بتثبيته حتي لا تتحرك الاخشاب وتفسد عليه مقاساته وبالتالي عمله، وأريد أن أوضح في هذا المجال بأن الجوالبيت لا يتم صنعها هنا في الدوحة وإنما تستورد من النيبار في ذلك الوقت ولكن بعد ان يفعل الزمن فيها أفعاله وتتآكل يقوم العمال بإعادة تأهيلها هنا لتعود قوية.

ويقوم القلاف وهو النجار بمد الألواح الخشبية و البيص وهو العمود الفقري للقارب وبطن القاعدة الذي يمثل أهم الأجزاء و الماندات ويأتي ب الفرمة وهي أداة كقلم الرصاص للمقاسات، أو الخشب كثيرة منها الكروة وهو الجزء الذي تركب فيه المروحة بعكس المعني الآخر وهو ما يعني الأجرة و المالك وهو يصنع خلف السفينة وهو لوح ملتحم في القاعدة و السكان الدفة و الناره و السيخ و التريش و الزبدره .

وأشتهرت قطر بصناعة القلص وهو قارب خشبي تقليدي صغير لا يبحر في أعماق البحر وانما علي الشط فقط والأماكن القريبة من السيف وكانت القلاليص تقوم بأخذ الغاصة والصيادين من داخل البحر حيث تتوقف المراكب الكبيرة الجوالبيت أو قوارب الشوعي و القلص يشبه في شكله السمبوك أو الشوعي أو الجلبوت ويتم جره خلف السفن الكبيرة حيث يستخدم للمراسيل الصغيرة داخل البحر في بعض المرات أو في نقل الطواويش في السنيار من محمل الي محمل لشراء اللؤلؤ.

وتعتبر صناعة السفن من الحرف القديمة في قطر وهناك ورشة لصناعة السفن للحفاظ علي هذا الموروث الأصيل.

الكثيرون ومنهم شخصي لا يعرفون الفرق بين كل ما ذكرت من أسماء محلية.. ما هي تلك الفروقات:





الفرق بين القوارب أو المراكب التقليدية المختلفة ليس كبيرا الي تلك الدرجة فمثلا سفينة جلبوت كبيرة تحمل 80 شخصا علي ظهرها وهي نسبيا كبيرة.. ويصل طولها نحو 50 قدما ولها مقدمة عمودية مستقيمة.

وهناك البوم الذي يستعملونه كمركب للسفر وليس للغوص.. يتميز بتشابه مقدمته مع مؤخرته المدببتين، وهو من السفن الكبيرة التي تتراوح بين 74-400 طن، وطولها بين 50-120 قدما، بمعني أن هناك مراكب جوالبيت للغوص و بوم للسفر.

و قلاليص للمشاوير الساحلية القصيرة، اضافة الي (السمبوك) بقاعدته المنبسطة لتلائم المياه الضحلة و(البتيل) بسعته الصغيرة وسرعته الكبيرة وله مقدمة مقوسة للامام وتنتشر في سواحل قطر.

وفي السنوات الأخيرة انتشرت قوارب السمبوك والشوعي في السواحل القطرية واصبحت قوارب تقليدية تستخدم لصيد الاسماك الآن او المسابقات التراثية. وهناك ما يعرف ب(الرجية) وهو قارب بدائي مصنوع من سيقان سعف النخيل مربوطة، باحكام بحبال مصنوعة من ليف النخيل او ليف جوز الهند في بعض الاحيان. وهناك (البانوش) الذي يستخدمه الصيادون بالقرب من (السيف) وبعض الطواويش الصغار يستعملون قارب اسمه (الكيت) وهو عبارة عن ساق شجرة محفورة من النصف.

وماذا عن أماكن الغوص:

اماكن الغوص منتشرة في وسط بحر الخليج، اذكر منها (بلهمبار) و(الريعة) و(صوفان) و(أم الشيف) و(ملجلج) كلها اماكن يكثر فيها اللؤلؤ.. ولا أذكر المدة التي تبعدها هذه الاماكن لاننا لم نكن نمتلك ساعات لقياس الوقت ولا نعرفها في ذلك الوقت بداية الثلاثينات وكنا نقيس الوقت بوضع كف اليد مضمومة تحت الذقن ومطالعة الشمس لمعرفة مواقيت الصلاة. واريد ان اوضح بأن جميع مراكب (الغوص) تتجمع في مكان واحد داخل البحر ويسمي مكان التقائها ب(السنيار) حيث تلتقي المحامل فيها مفردها (محمل) وهي مسمي اخر للمراكب الشراعية القديمة.. اما بخصوص اشرعة تلك القوارب فتختلف وفقا لنوع القماش الذي تصنع منها ولكن اشهرها (أبوزهيرة).
الطقوس كثيرة الخاص بالغوص وصناعة السفن ورفع الاشرعة والذهاب الي الغوص او العودة الي الأهل بعد فراق طويل، واذكر عندما كانت ترفع الاشرعة كان (النهام) وهو المغني يقوم بالغناء لبث الحماس في قلوب الغاصة والدعاء إلي الله للتوفيق في الغوص، ولها الحانها الخاصة بضربات الدفوف، وهي ايام جميلة ومازلت اذكر جزءا من تلك الاغاني فهي باقية في القلب الي اخر العمر.

هل تستحضر أسماء بعض الطواويش او الغاصة والنواخذة؟

اشهر الطواشين كما قلت هو الشيخ علي بن جاسم آل ثاني وشقيقه الشيخ سلطان بن جاسم ال ثاني حيث اتذكر في احدي رحلات الغوص، حيث انني كنت اراهم متجهين نحونا وكانت سفنهم محملة بالزاد والمؤن والابل والحلال وعند وصولهم يقوم بعض النواخذة برفع اعلام قطر اشارة الي قدوم الشيوخ حيث يتم استدعاء النواخذة والغاصة علي ظهور سفنهم ويتم تقديم لهم مأدبات غداء وبعد ذلك يقومون بشراء اللؤلؤ من النواخذة ثم بعد ذلك يتم رفع (النوف) وهو عبارة عن قطعة قماش سوداء ترفع في اعلي منطقة في الجلبوت اشارة الي الطواويش الاخرين بانتهاء عملية بيع اللؤلؤ ومن الطواشين ايضا عبدالله بن علي المسند وسلطان بن خلف المريخي والنوخذة سلمان بن حمد الحسن والنوخذة سالم بن درويش المريخي والنوخذة احمد بن عيسي آل ابراهيم المهندي وهو كان معروفا وله خبرة طويلة ومحبوب وصاحب كلمة واذكر انه رزق بدانه وباعها بأربعين الف روبية واشهر الغاصة عيد بن ثاني المريخي وناصر بن سيف المريخي ووالدي علي بن ابراهيم المريخي وكلهم غاصة النواخذة سلمان بن حسن الحسن المهندي والنوخذة أحمد بن عيسي آل إبراهيم المهندي
مدللين وكلمة غاصة مدللين تعني الغيص الذي يغوص قبل الغاصة ويخرج بعدهم ويأخذ نفساً واحداً قبل أن يغوص مرة أخري وعرفت هذا الاسم لأول مرة في عام 1932م عندما كنا في عرض البحر وكنت طفلاً صغيرا وذهبت مع والدي في رحلة غوص ودخل والدي الي القاع كما يقولون (صك القوع) وتأخر وكان من المفترض أن يكون هناك شخص متابع فوق السطح ليجر الحبل بعد انتهاء المهمة أو في الحالات الخطرة يسمي (سيب) وهو الرجل المكلف بسحب الغيص من قاع البحر ولكن السيب ترك الحبل وذهب يتمشي علي ظهر القارب وكاد قلبي أن ينفطر فوالدي رحمة الله عليه في القاع يكابد الشدائد ويواجه المخاطر وصاحبه يتمشي وهو يتغني بأغاني الغوص، وبينما أنا كذلك أبكي في دواخلي من المستقبل الذي يقابل والدي جاء النوخذة وصرخ في وجه ذلك الشخص، وانطلقت ضحكة طويلة من (السيب) ما زال صداها في أذني وأجاب النوخذة قائلاً (هذي غيص مدلل) إشارة الي أن أبي يتقن مهنته، وبعدها بقليل ذهب ذلك الشخص وأخرج والدي من (القوع).

وما المخاطر التي يواجهها الغيص..؟

المخاطر التي يواجهها الغاصة في البحر وكثير منهم لقي حتفه بعد حرب ضروس مع الأسماك الكبيرة في أعماق البحر.. وأذكر أن سمك (اللخمة) وهو سمك كبير جدا يشبه الطبق الطائر كان يجثم علي الغيص ويمنع عنه التنفس ويظل جاثماً عليه حتي يلقي حتفه.. ولها ميزة عجيبة فبعد أن تقوم بقتل الغيص وتتأكد من ذلك تتركه في حاله وتذهب، وهناك أيضاً دجاجة البحر وكثيراً ما تقوم بلدغ الغيص أثناء التقاط المحار وكان علاجها قراءة القرآن والراحة وأشهر القارئين في هذه المواقف هو علي الحرمي رحمه الله.

وأذكر عندما يصاب الغاصة في أعماق البحر بإغماء نتيجة للإرهاق يسارع بقية الغاصة لإخراجه وإجراء الإسعافات الأولية له وكانت إسعافات أولية بدائية ليست كما هو معروف الآن، ويقوم الغاصة بمص الماء المالح من بطن الغيص المغمي عليه من منطقة الصرة، ويقرأون في أذنه بعض الآيات القرآنية الكريمة.

الغوص وأيامه ذكريات جميلة ذهبت الي غير رجعة وانتهت تلك الفترة في الخمسينيات من القرن الماضي بعد أن غزا الأسواق اللؤلؤ الاصطناعي الذي يصنع في اليابان واندثرت أيضاً مهنة البحث عن اللؤلؤ والتي كانت رائجة في منطقة الخليج العربي.

والقوارب التقليدية ما زالت تمخر عباب البحر لصيد الأسماك فقط أو في المسابقات التراثية وقد سعدت جدا لمشاركة أبنائي في السباقات البحرية التي يتم تنظيمها بين فترة وأخري وقد فازوا بكثير من تلك المسابقات، والذي يثلج الصدر أنهم يحبون البحر ويعرفونه تماما وقد تمكن ابني سلطان من صيد سمكة من نوع الصافي مكتوب عليها لفظ الجلالة (الله) في منطقة الفركية شرق الخور علي البحر من قبل من مكان شجر القرم ونشر ذلك في الصحف اليومية وبعض الصحف الأخري في الهند وما زال يحتفظ بتلك السمكة في وعاء خاص بعد أن أضاف محلولاً كيميائياً لحفظها.

ويضم متحف قطر الوطني العديد من المراكب الخشبية التقليدية القديمة بعد ان دخلت الي الأسواق تلك (اللنشات السريعة) بمحركاتها المتطورة وجسمها المصنوع من الفايبر جلاس وليس من الخشب.. ويفخر القطريون بامتلاك سفينة (جلبوت) عمرها 120 سنة وأسموها فتح الخير. وهناك إدارة للسفن الخشبية تابعة للمكتب الهندسي في الديوان الأميري لتقديم الدعم اللازم والتحفيز المناسب للمحافظة علي هذا التراث الجميل.








لقاء غواصة دولة الأمارات العربية المتحدة في جمعية الشارقة للفنون الشعبية والمسرح




ابتدت أهمية اللؤلؤ، الذي يُعرَف محليا باسم الـ"قماش"، في حياة سكان المنطقة من خلال كلام المسن خليفة بن سيف بن قصمول السويدي، وهو يتحدث لبي بي سي على هامش أحد المهرجانات التراثية في الشارقة.




ويقول السويدي: "كان الناس في قديم الزمان يعيشون من ألله ثم من اللؤلؤ".
ويوضح السويدي أن اللؤلؤ، الذي يُعرَف محليا باسم "القماش"، أنواع مختلفة بحيث تختلف قيمته تبعا لمعايير متعددة من بينها الحجم واللون والشكل والوزن، وما إلى ذلك.
ويقول: "كل شيء له قيمته، فهناك نوع قيمة القطعة الواحدة منه 10 آلاف درهم، ونوع قيمة القطعة الواحدة منه 500 درهم، وهكذا".



كداش: كان من يصطاد اللؤلؤ يحصل على تمر ليأكله فقط
ومن بين أفضل أنواع اللؤلؤ من حيث الجودة وأغلاها ثمنا "نوع يسمونه 'الجيون'، ونوع يسمونه'حصباء'، حبته كبيرة، ونوع يسمونه 'الدانه'".
علاقات تجارية
ولم يكن اللؤلؤ يختزن، من حيث صيده وتجارته، هرما تراتبيا من مراتبه، الغواصون، والبحارة، والمقدمون (مفردها مقدمي: رئيس البحارة)، والنواخذة (مفردها نوخذة: ربان السفينة)، والطواويش (مفردها طواش: تاجر اللؤلؤ) فحسب، ولكنه اختصر أيضا جزءا كبيرا من صورة علاقات منطقة الخليج التجارية مع العالم.

ويشير السويدي إلى أن رحلات الغوص عادة ما كانت تستغرق أربعة أشهر، وتمتد ما بين شهري أيار/مايو وأيلول/سبتمبر، وهي الأشهر التي تميل مياه الخليج فيها إلى الدفء.
ولم يكن موعد الرحلة يُؤَجّل إلا في الأعوام التي يصادف فيها حلول شهر رمضان في موسم الغوص.

"وعند انقضاء الأشهر الأربعة"، يقول السويدي، "كانوا يرجعون يبيعون اللؤلؤ مالهم؛ واحد يبيع بعشرة آلاف درهم، وواحد يبيع بخمسة عشر ألفا، وواحد يبيع بعشرين ألف".
وفي النهاية، كان كبار التجار، ممن لهم تجارة مع العالم الخارجي، يرسلون المحصول إلى الهند لبيعه هناك.

في المقابل، فإنهم كانوا "يأتون من هناك بالألبسة، وما شابه ذلك، وبأغراض، ويأتون بباقي اللوازم"، يقول السويدي.


عقوبات قاسية


ومع كل ما كانوا يواجهونه من المشاق والمصاعب أثناء رحلات الغوص، فلقد كان مردود هذه الرحلات على الغواصين وغيرهم من أفراد طواقم السفن زهيدا، وكانت المخالفات التي يرتكبونها تُوَاجَه بعقوبات قاسية لا ترحم ينزلها بهم النوخذة، أو ربان السفينة.
هذه العقوبات يوضحها المسن كدّاش بن خميس بن عثمان السوداني الذي عمل في شبابه كمقدمي (أي رئيس للبحارة) على متن مراكب الغوص، والذي يصف اللؤلؤ بأنه "أبو سبعة أرزاق".




أسأله عما إذا كان الغواص يحصل على حصة من اللؤلؤ، فينفجر ضاحكا ضحكة تنم عن استغراب واستهجان لمجرد تفكيري بالسؤال.
ويجيب كدّاش: "يعطونه قماش؟! يبغي يحصل على تمر ليأكل فقط، الحمد لله".
وتثير إجابته لديّ سؤالا عما إذا كانت نزعة البشر الفطرية للتملك تُحَدِّث أنفس بعض الغواصين بسرقة اللؤلؤ مثلا، أو أن يفرد لنفسه بعضا منه جانبا.
مرة أخرى تتفجر معالم الدهشة من التعبيرات التي ترتسم على وجه كدّاش فضلا عن إيماءاته المنفعلة وهو يجيب بلهجة ملؤها الاستنكار: "مَنْ يَسرق في الغوص، مات، يقتلونه. أجل".
ويوضح قائلا إن "النوخذة، يضربه حتى الموت".
ويهز رأسه ذات اليمين وذات الشمال وهو يمضي إلى القول: "سارق؟! لا، لا، لا، لا! لا أحد يقول نسامحه. الكل يقول عنه يلعن والديه".

عملية الغوص ومخاطرها


ووفقا للطريقة التقليدية التي كانت متّبَعة للغوص كان الغواص يستنشق كمية كبيرة من الهواء، ويغوص في البحر رابطا نفسه بحبل ليبحث عن المحار الذي ينمو اللؤلؤ في داخله.
وعملية الغطس هذه كانت تجري من دون أجهزة تنفس، بحيث إن الغواص كان يعتمد عندما يحتاج إلى تنشق الهواء مرة أخرى على قدرته على السباحة إلى الأعلى بمساعدة زميل له على متن المركب يُسمى "السيب" وتوكل إليه مهمة سحب الحبل.
وكان الغواصون يبدأون في النزول إلى الماء صباحا، بحيث إنهم يكررون هذه العملية على نحو متواصل حتى الظهر، عندما يتوقفون لأداء الصلاة وتناول الغداء والقهوة، قبل أن استئناف العمل مرة أخرى عصرا ومواصلته حتى حلول المساء.
وبقدر ما كانت هذه العملية شاقة فإنها كانت أيضا محفوفة بقدر كبير من المخاطر، يوضحها خليفة بن سيف السويدي قائلا: "كان الكثير من الغواصين يموتون أثناء رحلات الغوص. وبعضهم كانوا يتعرضون للهجمات في أعماق البحر من قبل الحيتان التي تنقض عليهم، أو كبار الأسماك، مثلا سمك القرش، التي كانت تهاجمهم".
ويردف السويدي: "وهناك إمكانية أن ينقطع نَفَس أحدهم قبل أن يتمكن من بلوغ سطح الماء، أو أن يعجز السيب عن سحبه بسرعة، أو أن يعلق بين الصخور، يعني يموت قبل ما يطلع، أو، لا سمح الله، تصيبه سكتة أو شيء من هذا القبيل".
ويتابع السويدي: "وإذا، لا سمح الله، مات أحد من العاملين على متن السفينة، فإنهم كانوا لا يجيئون به إلى البر. كانوا يأخذون حصيرا، ويلفونه به، ويأخذون قطعة حجر كبيرة، ويضعونها في رجله، وينزلونه في البحر".
ويعلّق على المخاطر الكامنة في البحر قائلا: "الخير في بطن الشر، يعني الرزق في بطن البحر، والبحر فيه الكثير من الخطر".
"بو درياه"
ولم تنفرد المخاطر والمصاعب بقض مضاجع الغواصين، فمن بقي منهم على قيد الحياة، وهم قلة، ما زالوا يختزنون في ذاكرتهم قصصا عن كائنات من الجن يؤكدون إنها كانت تعترضهم في عرض البحر وتتسلل إلى مراكبهم.




ويقص كدّاش بن خميس قصة عن عفريت من الجن يُسميه البحارة "بو درياه".

ولعل منشأ هذه التسمية يعود إلى اللغة الفارسية حيث تعني كلمة "دريا" فيها البحر.
ويقول كدّاش إن بو درياه هذا "جني يركب في المحمل (أي المركب) الذي يسير بواسطة الشراع".
ويصفه بأنه كائن شبيه بالإنسان إلا أن له رأسا كبيرة وذراعين قصيرتين. وهو أسود اللون سوادا فاحما شديدا إلى درجة أنه "يلمع من شدة السواد".
ويستطرد كدّاش قائلا إن بو درياه هذا "لا يأكل ضحاياه، وإنما يلف ذراعيه حولهم ويعصرهم إلى أن يموتوا".

ويؤكد كدّاش، الذي يقسم بأغلظ الأيمان بأن بو درياه قد شوهد على متن مركبه مرتين في رحلاته البحرية العديدة، بأن هذا الجني يخاف من الحديد، وبالتالي فإن البحارة كانوا عندما يرونه على متن مراكبهم كانوا يهرعون لجلب ما توفر لديهم من الأدوات الحديدية، مثل أواني الطبخ والسكاكين وما شابه ذلك، ويلوحون بها أمامه فيفر طلبا للنجاة غاطسا في البحر.

مع بو درياه ينتهي حبل الذكريات في "جمعية الشارقة للفنون الشعبية والمسرح"، وهي ذكريات تطل منها صورة عن زمن اللؤلؤ، هذا الصيد الثمين الذي لم يكن ليأتِ إلا بشق الأنفس.

وهكذا يتبدى اللؤلؤ، رغم زواله كمصدر رئيسي من مصادر الرزق في منطقة الخليج، في تفاصيل الموروث الشعبي الإماراتي، مفردات، وأطلال ذكريات، وأهازيج وحكايات مفعمة بالحنين إلى زمن غابر.








 
قديم 17-04-2009, 11:11 PM   #4
عز الفخر لا افتخر فيك عزك

شمــ العز ــوووخ غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :

M0dy 051







لقاء مع أقدم بائع يزاول المهنة منذ خمسين عاماً في المملكة العربية السعودية بسوق الخميس في "القطيف"


صمود تراثي في وجه الحضارة




جولة - عبدالله الحسني: تصوير - خالد الناجم:

مع انبلاج اولى خيوط شمس فجر يوم الخميس من كل اسبوع، سكان محافظة القطيف وما جاورها من قرى وهجر ومحافظات على موعد مهرجان وكرنفال احتفالي، حيث يستقبل "سوق الخميس" زواره الذين يترقبون هذا اليوم للتسوق في هذا المكان الشعبي الذي تعرض فيه المنتجات والصناعات الشعبية حرفية ويدوية تعكس اصالة هذه المنطقة وعراقة اهلها الذين رغم التطور الهائل والطفرة الاقتصادية الشاملة إلا انه كسوق شعبي مازال يحتفظ بوهجه وبقي صامداً ينافس أرقى واكبر المجمعات التجارية العملاقة حيث يتميز عنها ويفوقها في احتفاظه بموروث المنطقة من صناعات يدوية وحرف ومهن بسيطة كان ومازال يزاولها سكان محافظة القطيف، وقد ساعدت خصوبة ارض هذه المنطقة انتشار مهن الفلاحة والزراعة الامر الذي أدى وفرة في التنوع المعيشي لها حيث تنتشر الاشجار الكثيفة وبتنوع لافت فضلاً عن مزاولتهم لمهن الصيد واستخراج اللؤلؤ وصناعة المنتجات الفخارية ومنتجات سعف النخيل التي يتوافد سكان الدول المجاورة كالبحرين وقطر والامارات وعمان لشرائها.




بائع محار ولؤلؤ متحدثاً للزميل الحسني


تجارة اللؤلؤ

في ركن منزو يجلس شيخ مسن يدعى محمد ناصر حماد الذي استقبلنا بابتسامة ملؤها العفوية والبساطة وامامه اناء كبير يحوي قطعاً من اللحم قال انها "محار" وهو يستخدم عادة في الاكل بعد خلطه ببعض الاشياء من توابل وخلافه ويؤكل شهياً من الجميع وجزء منه يستخرج منه اللؤلؤ المعروف.
عن هذه التجارة يقول محمد ناصر حماد: انها قديمة جداً وهي مهنة تعبر عن حبه وارتباطه الروحي بالبحر ويضيف: رغم تقدمي في السن (تجاوزت السبعين) إلا انني مازلت استطيع ممارسة "الغوص" وجلب المحار والاسماك وبيعها.





مجوهرات التاج الملكي البريطاني



ماسة تعادل قيمتها نصف نفقات سكان العالم في يوم




تعتبر مجوهرات التاج الملكي البريطاني جزء من تاريخ بريطانيا الممتد إلى أكثر من 800 عام ... توارث خلالها الملوك أثمن الأحجار الكريمة في العالم .... ويتم عرضها اليوم في حجرات خاصة في برج لندن ...

ولعل أول سؤال يدور بخاطر زوار معرض مجوهرات التاج الملكي البريطاني هو : هل من الممكن أن تكون كل هذه الأحجار الضخمة أحجار كريمة ؟ وكيف يقدر ثمنها؟
الإجابة نعم ، جميع المعروضات في متحف مجوهرات التاج الملكي البريطاني في برج لندن مجوهرات أصلية ثمينة ولو قمت بزيارة المكان في أحد أيام المناسبات الرسمية الملكية فستلاحظ أن المكان المخصص للتاج الإمبراطوري غير موجود لأنه سيكون على رأس الملكة في هذا الوقت....

ولايمكن بأي حال من الأحوال معرفة القيمة المادية للأحجار والقطع المعروضة في هذا المكان فقيمتها ليست مادية فحسب بل أيضاً معنوية ذلك أن تاريخها يمتد إلى مايقارب 800 عام توارثت خلالها بين أفراد الأسرة المالكة ويمكنك أن تميز من تصميماتها العصر الذي تنتمي له فهي تحكي قصة تاريخية للعرش البريطاني.

وسنلقي الضوء على بعض القطع النادرة من حجرات العرض المخصصة للتاج الملكي البريطاني ...

تاج ملكة بريطانيا





يعتبر تاج الملكة ( إليزابيث ) والمعروف بـ The Imperial State Crown من أثمن القطع المعروضة .... وتم تصميم هذا التاج في عام 1937م ، حيث سبق وأن ارتداه عدد من ملوك وملكات بريطانيا ولكن أجريت عليه عمليات ترميم مختلفة ففي عام 1838م تم إعادة تصميمه للملكة ( فكتوريا ) ... ثم توارثه الملك ( إدوارد السابع ) ... يليه ( جورج الخامس ) ... ثم أخذ شكله النهائي عام 1937م للملك ( جورج السادس وتم إجراء تعديلات بسيطة عليه لترتديه الملكة ( إليزابيث ) ملكة بريطانيا الحالية والتي تم تتويجها في عام 1953م وبتمثل التعديل ببتخفيض إرتفاعه وإضافة 2800 حجر من الألماس الصافي ، و17 حجر زفير ، 11 زمرد ، 5 ياقوت ، و273حبة
لؤلؤ
.



ماسة كوخ النور




القصة وراء تسمية هذه الماسة بـ ( كوخ النور ) تعود إلى المعركة التي خاضها الفرس ضد المغول في الهند عام 1738م وانتصر فيها القائد الفارسي ( نادر شاه ) الذي اقترح أن يحصل تبادل للعمائم التي كان يرتديها قواد المعركة كإثبات لحسن النية وتفاجأ عندما فض العمامة التي حصل بسقوط هذا الحجر فدفعه التعجب من حجمه وبريقه أن يتسائل ( هل هذا حجر أم كوخ نور ؟!) .... ومن ذلك اليوم أطلق على الماسة اسم ( كوخ النور ) ... ولكن لايعرف تحديدا من اكتشفها وان كانت بعض الأساطير تقول أنها كانت لأول قائد مغولي حكم الهند في القرن السادس عشر ويصفها البعض في ذلك الوقت بأنها ثمنها يعادل نصف النفقات التي ينفقها سكان العالم في يوم واحد ... ولقد انتقلت ملكية هذه الماسة لعدد من الحكام إلى أن قُدِّمت للملكة ( فكتوريا ) من المهراجا ( دوليب سينق ) عام 1849م وأصبحت من ممتلكات التاج الملكي البريطاني منذ ذلك العهد وإلى اليوم .

تاج الملكة الأم




على الجهة اليسرى يظهر التاج الملكي الذي تم تصميمه لتنصيب الملكة ( ميري ) في عام 1911م حيث كانت ماسة ( كوخ النور ) تتوسطه وتم إستبدالها اليوم بقطعة كرستالية حيث وضعت ( كوخ النور ) في تاج الملكة الأم ...
وعلى الجهة اليمنى يظهر تاج الملكة الأم وهو التاج الوحيد المصنوع من البلاتينيوم حيث ارتدته الملكة في حفل تنصيبها عام 1937م ، وتظهر ماسة ( كوخ النور ) الأصلية في واجهة التاج الملكي ...


تاج حفل المبايعة في الهند




يمنع الدستور البريطاني الملك من نقل التاج خارج بريطانيا ... لكن في مناسبة خاصة جداً هي حفل المبايعة في الهند كان من الضروري تصميم تاج لتلك المناسبة ليرتديه ملك بريطانيا هناك ... و تم التصميم في عام 1911م بتكاليف تقدر في ذلك الوقت 60,000 جنيه استرليني ... يضم التاج 6100 حجر من الماس النقي بالإضافة لأحجار الياقوت والزمرد ... ولم يتم إرتداء هذا التاج في أي مناسبة أخرى بل عاد به الملك إلى بريطانيا وظل إلى اليوم في بيت المجوهرات الملكية .... ويعتبر الأثقل وزناً من بين مجموعة التيجان الملكية فيحكى أن الملك ( جورج الخامس ) بعد 3 ساعات من إرتداء التاج كتب في مذكراته أن ذلك التاج تسبب له بصداع شديد بسبب ثقل وزنه.


صورة للملك ( جورج الخامس ) والملكة ( ميري ) في حفل البيعة في نيودلهي ويظهر التاج الإمبراطوري الخاص بهذه المناسبة على رأس الملك.





الماسات الكولونية




تم إكتشاف هذه الماسة في جنوب افريقيا عام 1905م وكانت تعبر أكبر ماسة من نوعها حيث تزن 3106 قيراط وتم قصها إلى قطعتين هما ما يعرف اليوم بالماسة الكولونية الأولى والثانية ... حيث تعتبر كل منهما من أكبر وأندر الماسات المقصوصة على هذه الدرجة من النقاء في العالم ، و استغرقت معالجتهما 8 أشهر .


الملكة ( ميري ) ترتدي التاج الملكي المرصع بماسة ( كوخ النور ) الأصلية ... كما تظهر الماسات الكولونية الفريدة على شكل
( بروش ) نرتدية الملكة في هذه الصورة.




ماكتب عن اللؤلؤ في الكتب


كتاب ماضي الأيادي السمراء في منطقة القطيف.

مؤلف الكتاب :عبد الكريم عبد المحسن محمد المرزوق.





الطبعة الأولى 1410هـ.






تحدث فيه عن المهن التي كانت تزاول من منطقة القطيف شرق المملكة العربية السعودية ومن هذه المهن مهنة الغوص وصيد المحار والأسماك













موسوعة الغوص واللؤلؤ





الناشر : مركز الدراسات والوثائق برأس الخمية 2006 م

المؤلف : مصطفى عزت هبرة


كانت اجزاء الموسوعة تحمل معلومات جدا قمية وكبيرة حيث تضمن الجزء الأول وصف لحياة الغواصين و طواشين البحر وكيفية صيد اللؤلؤ في منطقة الخليج قبل ظهور النفط ومراحل الصيد والحصول على اللؤلؤ ومن ثما دخوله لسوق اللؤلؤ الخليجي والهندي والأوربي

اما الجزء الثاني فتحدث عن تطور صيد اللؤلؤ وسرد القصص والحكايات الدرامية التي واجهة الغواصين وتجار اللؤلؤ والمصاعب التي واجتهم سواء كانت اقتصادية او سياسية

بالأضافة الى شموله بالعديد من المعلومات التفصلية عن اللؤلؤ .





كتاب "لآلىء تاهيتي كما يتخيلها كبار الجواهريين"

(اديشين شالينج، باريس، ۱٩٩۵ و ۱٩٩٦)

تم نشر الجزء الأول من هذا الكتاب بالمشاركة بين مجموعة لآلىء تاهيتي ذات المصلحة الاقتصادية و ۱٦ من اشهر مصممي المجوهرات العالميين. أما الجزء الثاني فقد اشترك فيه مع المجموعة، ۲٤ من أهم الأسماء في عالم المجوهرات الراقية.
الأحجار الكريمة تضيف أبعاداً جديدة

تتخذ لآلىء تاهيتي ابعاداً جديدة عندما تلتقي مع الماس أو الأحجار الكريمة الأخرى على قطعة واحدة. تصبح النور والظلمة في آن واحد. تبرز لآلىء تاهيتي المزروعة غاية في الفخامة عند استعمالها مع المعادن الثمينة مثل الذهب، البلاتين والفضة.










The Pearl Book Buying Guide by Antoinette Matlins










Minnie Pearl (Hardcover)



by Minnie pearl (Author)










Minnie Pearl's diary (Unknown Binding)









لمن اراد شراء مراجع اجنبية تتحدث عن اللؤلؤ


على هذا الرابط


Diamonds, Gemstones and Contemporary Jewelry - Pearl Books






 
قديم 18-04-2009, 12:36 AM   #5
...
 
صورة عضوية ღ.¸¸.العالمي.¸¸.ღ

ღ.¸¸.العالمي.¸¸.ღ غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :

افتراضي

سلمت اناملك الذهبيه على الطرح الاكثر من رائع
الله لايحرمنا جديدك المميز






 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اللؤلؤ, ثروة, وتراث, وثقافة

أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع اضافة مرفقات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are لا تعمل
Pingbacks are لا تعمل
Refbacks are لا تعمل



جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جرينتش +3. الوقت الآن 08:25 PM.

إعلانات نصية :



   ضمى نجد   

صحيفة ضمى نجد | تحويل روابط كيك KeeK | منتديات ضمى نجد | دليل ضمى نجد | طلب اعلان في ضمى نجد
المصحف الشريف | مصحف التجويد | زخرفة الأسماء | موسوعة الماسنجر | خريطة شبكة ضمى نجد
تلفزيون ضمى نجد | الاسماء ومعانيها | جالري ضمى نجد | يوتيوب ضمى نجد | العاب ضمى نجد
تحميل الصور والملفات الجوال البلاك بيري الجالكسي
تصفح اسرع للمنتدى



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأي ضمى نجد ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)
Privacy Policy