العودة   منتديات ضمى نجد > اقسام المنتديات الإسلامية > نفحات إيمانية عامة

حكم قراءة القصص الجنسية..والخيال الجنسي

حكم قراءة القصص الجنسية..والخيال الجنسي نفحات إيمانية عامة ; حكم قراءة القصص الجنسية..والخيال الجنسي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى ,, وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول أحد الأخوان : فيما كنت أتجول في هذا البحر ( الأنترنت ) .. وجدت أحد المواقع والتي تهتم بالقصص والروايات الجنسية .. وقد اطلعت على بعضها وقد شدني التركيز على الشباب في هذه القصص .. وهي من نسج الخيال والهدف منها .. إثارة الشهوات وتحريك الغرائز للوقع فيما يهدف إليه أعوان الشيطان .. فحسبنا الله ونعم الوكيل .. وقد أثار دهشتي أن بعض هذه القصص ليس عن الزنا فقط بل حتى عن اللواط والعياذ بالله ...

نفحات إيمانية عامة طرح المواضيع العامة في مختلف القضايا الاسلاميه



المواضيع الساخنة : شروط المنتدى , نظام الترقيات خصائص المنتدى , صندوق الادوات

شرح تغيير اسمك بنفسكـ في منتديات ضمى نجد

لكل بنات ضمى نجد ضروري !

مجلة ضمى نجد العدد السادس و العشرون

إعادة فتح الشات الكتابي ضمى نجد





موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع أنماط العرض
قديم 12-05-2009, 02:19 AM   #1

لبنان غير متواجد حالياً


افتراضي حكم قراءة القصص الجنسية..والخيال الجنسي

حكم قراءة القصص الجنسية..والخيال الجنسي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى ,, وبعد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



يقول أحد الأخوان : فيما كنت أتجول في هذا البحر ( الأنترنت ) .. وجدت أحد المواقع والتي تهتم بالقصص والروايات الجنسية .. وقد اطلعت على بعضها وقد شدني التركيز على الشباب في هذه القصص .. وهي من نسج الخيال والهدف منها .. إثارة الشهوات وتحريك الغرائز للوقع فيما يهدف إليه أعوان الشيطان .. فحسبنا الله ونعم الوكيل .. وقد أثار دهشتي أن بعض هذه القصص ليس عن الزنا فقط بل حتى عن اللواط والعياذ بالله .. وبعد نقاش مع أحد الأخوان بان لي أن هناك من يدس السم في العسل في بعض المواقع التي تهتم بالأزواج بذكر طرف من هذه القصص .. وحتى تكتمل هذه القصص يجب الاشتراك أو إرسال بعض القصص لصاحب هذا الموقع .. وإبراءً للذمة فقد بحث في حكم قراءة هذه القصص وإليكم ما وجدته .

يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى في أحد خطبه ( أدعو أخواني الذين يسمعون والذين سيستمعون إلينا فيما بعد أدعوهم إلى أن يدعوا هذه الدشوش إلى أن يهجروها إلى أن يقاطعوها لأن غالبها آثام ومعاصي لله عز وجل كل هذا من أسباب الزنا ومن أسبابه أيضا أن يقراء الإنسان القصص التي تثير الشهوة الجنسية فتجده يتجول فكره هنا وهناك حتى يتسلط عليه الشيطان فيوقعه فيما هو محظور ) المصدر هنـــا


____________________________________________


وفي سؤال موجه للشيخ محمد المنجد حفظه الله تعالى

هل يجوز قراءة القصص الجنسية بين الزوجين وذلك بغية الحصول على المزيد من المتعة ..؟

الجواب : الحمد لله في قراءة القصص الجنسية ولو بين الزوجين مفاسد كثيرة منها :

أ- الحصول على هذه القصص سيكون إما بشرائها أو استعارتها وذلك لا يجوز لما فيه من تشجيع على طبعها ونشرها ونجاح ترويجها بين الناس ، والله تعالى يقول ( وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الأِثْمِ وَالْعُدْوَان ) المائدة/2 .

ب- وهذه القصص إنما يكتبها أهل الفسق و المجون وكثير منها يكتبها الكفار وهم لا يرعون ديناً ولا أدباً ولا خلقاً فيما يكتبون ، وقراءة ذلك وسيلة لنقل انحلالهم و عاداتهم السيئة بين الناس من حيث يشعرون أو لا يشعرون ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ( مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحاً طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحاً خبيثة ) . رواه البخاري (5534) ومسلم (2628)

قال الحافظ : في الحديث النهي عن مجالسة من يتأذى بمجالسته في الدين والدنيا. ( فتح الباري 4/410)

ج- ما في هذه القصص من الكذب و المبالغات و تخييل الأحداث ما يؤثر على نفس القاريء بالسلب والإثم والحرج وضعف رضا كل من الطرفين بشريكه .

د- لا يؤمن من وقوع هذه القصص في أيدي الأبناء فتفسد أخلاقهم و تجرهم إلى الرذيلة أو يسيئون ظنهم بوالديهم ، وقد لا يشعر الأبوان بذلك فيتحملون وزر أبنائهم ولا ينفع الندم حينئذٍ .



لهذه المفاسد وغيرها لا يجوز قراءة هذه القصص أبداً ، وفي الحلال غنية وفي ما فتح الله من أبواب المباح ما يكفي للمتعة التي يرضى عنها الله وتحفظ الفرد والمجتمع من انتشار الفساد والرذيلة . والله أعلم . الشيخ محمد المنجد ، الإسلام سؤال وجواب


____________________________________________



أما الخيال الجنسي بين الزوجين

وأما تخيل أحد الزوجين من يحرم عليه عند المعاشرة فذهب جمهور أهل العلم أنه حرام .

والاسترسال في تخيل الحرام والتفكير فيه عن عمد وسيلة إلى الحرام لا تجوز، لأن وسيلة الشيء كهو كما قال أهل العلم فوسيلة الحرام حرام كما أن وسيلة الحلال حلال.

وينبغي للمسلم أن يرتفع بنفسه عن الاسترسال في هذا النوع من التفكير، وينشغل بما ينفعه في دينه ودنياه، ويبتعد عن كل ما يؤدي إلى ذلك أو يسببه من الفراغ ومشاهدة ما يثير الغريزة حتى لا يستهويه الشيطان أو يجره إلى ما لا تحمد عقباه وخاصة إذا كان غير متزوج. المصدر



هذا والله تعالى أعلم وأجل وله الحمد من قبل ومن بعد .. اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك وغننا بفضلك عمن سواك .. اللهم من أرادنا بسوء فأشغله بنفسه واجعل تدبيره تدميراً عليه .. اللهم أهد ضال المسلمين .. اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا .. اللهم لا تردنا خائبين اللهم آمين






 
قديم 12-05-2009, 02:24 AM   #2
...

فــجےـــر غير متواجد حالياً


افتراضي

الله يجزاك الجنة






 
قديم 12-05-2009, 02:37 AM   #3
...

الملامح الخجوله غير متواجد حالياً


افتراضي

جزاك الله الف خير خيتوو لبنان






 
قديم 12-05-2009, 04:41 AM   #4
"مَادرِي لِيش قَلبِي حَبّك..! "
خاص مودي

النووورس غير متواجد حالياً


افتراضي

كلام صحيح

القصص أحياناً يكون فيها إثارة أكثر من أي شي آخر

شكرا جزاك الله خير






 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الجنسي, الجنسية..والخيال, القصص, قراءة

أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع اضافة مرفقات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are لا تعمل
Pingbacks are لا تعمل
Refbacks are لا تعمل



جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جرينتش +3. الوقت الآن 03:15 PM.


   ضمى نجد   

صحيفة ضمى نجد | شات ضمى نجد | منتديات ضمى نجد | دليل ضمى نجد | طلب اعلان في ضمى نجد
المصحف الشريف | مصحف التجويد | زخرفة الأسماء | موسوعة الماسنجر | خريطة شبكة ضمى نجد
تلفزيون ضمى نجد | الاسماء ومعانيها | جالري ضمى نجد | يوتيوب ضمى نجد | العاب ضمى نجد
تحميل الصور والملفات الجوال البلاك بيري الجالكسي
تصفح اسرع للمنتدى



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأي ضمى نجد ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)