تابع جديد ضمى نجد على تويتر

شمعة الخليج [ ينتهي الإعلان في تاريخ : 1\3\2012 ]

منتديات جرح الموده [ ينتهي الإعلان في تاريخ : 9\2\2012 ]

منتديات سكون الرياض [ ينتهي الإعلان في تاريخ : 7\3\2012 ]
العاب ضمى نجد  [ اعلان إداري  ]
اعلان متاح [ قيمة الاعلان 100 ريال ]

   المنتدى الرسمي للفنانة ديانا حداد [ ينتهي الإعلان في تاريخ : 8\3\2012 ]
   المنتدى الرسمي للفنانة ديانا حداد [ ينتهي الإعلان في تاريخ : 8\3\2012 ]



العودة   منتديات ضمى نجد > اقسام المنتديات المنوعة > ذوي الاحتياجات الخاصة

المعاق كيف يتقبله المجتمع

المعاق كيف يتقبله المجتمع ذوي الاحتياجات الخاصة ; المعاق كيف يتقبله المجتمع المعاق كيف يتقبله المجتمع تعتريني حالات نفسية متباينة ومتعددة حينما يتجسد أمام ناظري ذات الموضوع الإنساني الذي أصادف عناصره في حياتي اليومية وأسمع عنه من الأصدقاء والمعارف وتنقله إلينا الأحداث الطبيعية وغير الطبيعية كالكوارث والحروب والطبيعة وفعل الإنسان، ويلح علي هذا الموضوع عندما أدخل في تفاصيله وفي جزئياته وعندما يتكون ككل يمثل ظاهرة اجتماعية وإنسانية متغلغلة في جسد المجتمع الذي نعيش فيه، لأن عناصر هذا الموضوع هم من أفراده الذين يتوضعون فيه ويشكلون تلك الظاهرة بسلبياتها وإيجابياتها، بعطاءاتها وحاجاتها. هذه الفكرة هي التي تشكل المعادلة الأساسية في (العطاء والحاجة)، هذه المعادلة التي تقف عقدة صعبة أمام ...

ذوي الاحتياجات الخاصة كل مايتعلق بذوي الاحتياجات الخاصه


شات ضمى الكتابي
شات ضمى الصوتي

المواضيع الساخنة : شروط المنتدى , نظام الترقيات خصائص المنتدى , صندوق الادوات

شرح تغيير اسمك بنفسكـ في منتديات ضمى نجد

مميزات العضوية الماسية !

لكل بنات ضمى نجد ضروري !

تهنئة المميزين لـ شهر 1/ 2012

إذا لم يعترف مجلس الأمن بثورتنا , فلماذا لانعترف نحن ضمى نجد...


رد اضف الى مدونتك
 
أدوات الموضوع أنماط العرض
قديم 30-09-2009, 03:28 PM   #1
 
صورة عضوية يسرتي

يسرتي غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :




M0dy 048 المعاق كيف يتقبله المجتمع

المعاق كيف يتقبله المجتمع

المعاق كيف يتقبله المجتمع


تعتريني حالات نفسية متباينة ومتعددة حينما يتجسد أمام ناظري ذات الموضوع الإنساني الذي أصادف عناصره في حياتي اليومية وأسمع عنه من الأصدقاء والمعارف وتنقله إلينا الأحداث الطبيعية وغير الطبيعية كالكوارث والحروب والطبيعة وفعل الإنسان، ويلح علي هذا الموضوع عندما أدخل في تفاصيله وفي جزئياته وعندما يتكون ككل يمثل ظاهرة اجتماعية وإنسانية متغلغلة في جسد المجتمع الذي نعيش فيه، لأن عناصر هذا الموضوع هم من أفراده الذين يتوضعون فيه ويشكلون تلك الظاهرة بسلبياتها وإيجابياتها، بعطاءاتها وحاجاتها.
هذه الفكرة هي التي تشكل المعادلة الأساسية في (العطاء والحاجة)، هذه المعادلة التي تقف عقدة صعبة أمام أحبة نعيش معهم ويعيشون بيننا اصطلح على تسميتهم من حيث العطاء والحاجة (المعوقين أو ذوي الحاجات الخاصة).


وللإعاقة عدة أنواع:


إعاقة جسمية أو إعاقة عقلية أو إعاقة نفسية، والمعاق:
هو شخص يعاني من قصور فيزيولوجي أو سيكولوجي ولا يستطيع أن يعتمد على نفسه في مزاولة أعماله اليومية أو ممارسة علاقاته الاجتماعية نتيجة لهذا القصور، ويجب ألا يقتصر تعريف الشخص المعاق والحديث عن معاناته على أساس أنه إنسان درجة ثانية أو على أساس أنه إنسان عاجز بدون فائدة وبدون طموح أو على أنه عالة على المجتمع فالمشكلة لا تكمن في المعاق بل تكمن المشكلة في هذه النظرة للمعاق وبالتالي يجب أن لا ننسى أن كل شخص معرض للإعاقة في أي زمان ومكان. والإعاقة التي نصف بها أحد إن كان من نقص جسدي موروث أو مكتسب توجد أيضاً في عقلية وفكر أسر المعاقين ومجتمعاتهم، فالشخص المعاق يصطدم بعقلية أهله التي لا تخرج عن دائرة تفكير المجتمع الخارجي وهي عقلية الإعاقة.
فبدل أن تحاول الأسرة زرع الثقة والطموح والأمل في نفس المعاق تحاول تحطيم طموحه على صخور الواقع الأليم وعرقلة حياته أكثر وأكثر ورغم أن النظرة إلى المعاق تختلف من أسرة إلى أ*** غير أن السائد منها هي نظرة الشفقة والعطف، فبعض الأسر التي تنجب طفلاً معاقاً تتعامل معه بوعي وتؤمن له الرعاية والعناية والبعض الآخر منها ربما منعته الظروف الاجتماعية أو النفسية أو المادية من تقبل الواقع والتكيف مع حالة الإعاقة عند الطفل أو التسليم بها وردود الفعل هذه وطريقة التفكير والمعالجة تؤثر تأثيراً كبيراً على حياة هذا الطفل فهي تحول دون تحول حياته إلى عجز دائم أو تزيد في عجزه، فتفهم الأسرة لحالة الطفل ومعاملته معاملة الطفل الطبيعي يساعده على مواصلة حياته بشكل سليم ويشعر من خلال قبوله داخل الأسرة أنه مقبول في المجتمع لهذا فمهمة توعية الأسرة بكيفية التعامل مع المعاق حاجة ملحة. لذلك يجب أن تحصل الأسرة على الإرشادات اللازمة لتعريفها بحقوق المعاق وواجباتها تجاهه لما يسهم هذا الوعي والتفهم لحالة المعاق في تقليل الشعور بالنقص وتنمي لديه الشعور بالذات والقدرة على المشاركة والمساواة داخل المجتمع، هذا المجتمع الذي يشكل جانباً مهماُ في حياة المعاق والذي يكمن في استيعاب المعاق والتعامل معه على أنه إنسان عادي له أحاسيس ومشاعر وأنه عنصر قادر على العطاء وعلى التفاعل والإبداع، ولا ننسى العديد من المبدعين الذين قدموا أعظم ما لديهم أثناء معايشتهم للإعاقة ومنهم على سبيل المثال:
طه حسين والموسيقار العالمي بيتهوفن وغيرهم كثر من مبدعين أطباء ومحامين وعلماء.
هذا كله يدفعنا إلى أن نتجاوز الحواجز الاجتماعية والطبيعية والنفسية التي فرضت عزل وفصل المعاق عن مجتمعه ومنعته من ممارسة حقوقه الاجتماعية والثقافية وإمكاناته التي قوبلت إما بالتجاهل أو التحامل المجحف وحجمته داخل فكرة الإعاقة خاصة أن هذا المعاق يعاني في مجتمعاتنا من التهميش والنسيان، حيث لا يكتفي المجتمع بعرقلة ممارسة المعاق لحياته بشكل طبيعي ومن عدم تهيئة البيئة المناسبة له ومن عدم مراعاة ظروفه النفسية والجسدية والاجتماعية بل يزيد الأمر سوءا ويوجه له كلمات العطف ونظرات الشفقة التي تسيء له وتؤلمه أكثر مما تسعده وتساعده والتي تجبره على الانطواء على نفسه.
لذلك على المجتمع مساعدة المعاق في التغلب على الجوانب السلبية التي يعانيها المعاق، ومن خلاله يأتي دور الدولة في الاهتمام والعناية التي تقدمها بالتعاون مع الهيئات والمنظمات المهتمة بشؤون هذه الفئة والتي تهدف إلى أن يكون للأشخاص المعاقين إمكانية ممارسة حقوقهم وواجباتهم مثل غيرهم من الأشخاص العاديين، ويتطلب ان تتم رعاية المعاقين والبحث عن حالات إعاقة محجوبة عن النور سهواً أو عن عمد وخاصة في الأرياف ومحاولة دمجها في مجتمعاتها وفي مؤسساتها التعليمية، وتساهم هذه الهيئات بعمل الإجراءات اللازمة لتوعية المجتمع بوجود الأشخاص المعاقين وحقوقهم وحاجاتهم وكذلك بقدراتهم ومساهماتهم وبضرورة احترامهم بشكل كامل من سائر أفراد المجتمع، وتعمل كذلك على توفير حق المعاق في التعليم من خلال دمجه في المدارس التعليمية العادية وتسهيل التنقل والحركة داخل هذه المدارس، وعلى تدريب المعلمين على طريقة تدريس الأطفال المعاقين والعاديين بنفس الطريقة وبدون تمييز عفوي أو عمدي، وكذلك توفير حق المعاق في العطاء بأن تكفل له فرص استغلال القدرات الفكرية والإبداعية للمعاق مما يعطي ويغني المجتمع ككل إضافة إلى أنها تعمل على تثقيف المجتمع والجمهور العام بأن المعاق ليس عاجزاً وليس عالة على أحد بل هو عنصر فعال قادر على العطاء والإبداع إذا تسنت له الفرصة الحقيقية.
يجب أن لا نعاقب المعاق على ذنب لم يرتكبه بل ابتلته به الحياة، هذا الإنسان الذي ربما هو أب أو أخ أو صديق لنا لنضم صوتنا إلى صوتهم ولنأخذ بأيديهم لننهض بمجتمعنا ولنصنع معاً مجتمع المساواة مجتمع يقدم الواجب ويعطي الحق (مجتمع الأصحاء).






  رد باقتباس
قديم 01-10-2009, 12:52 AM   #2
 
صورة عضوية ما وحشتك ؟!..

ما وحشتك ؟!.. غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :




افتراضي




يسرتي
لا هنت على هذا الطرح الرائع
جزاك الله الف خير
وجعله في ميزان حسناتك
وتقبلي مروري الطيب






  رد باقتباس
قديم 05-10-2009, 10:54 PM   #3
لويس الثالث عشر
 
صورة عضوية موافي الجرح

موافي الجرح غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :




افتراضي

موضوع قيم






  رد باقتباس
قديم 07-10-2009, 09:28 PM   #4
...
 
صورة عضوية احساس إنسان

احساس إنسان غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :




افتراضي







  رد باقتباس
قديم 04-01-2011, 05:30 PM   #5
...

هاشم هاشمي غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :




افتراضي

جميل .......الله يعطيك العافية






  رد باقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجتمع, المعاق, يتقبله

أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع اضافة مرفقات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are لا تعمل
Pingbacks are لا تعمل
Refbacks are لا تعمل



جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جرينتش +3. الوقت الآن 08:28 AM.

إعلانات نصية :



   ضمى نجد   

شات صوتي | شات كتابي | منتديات ضمى نجد | دليل ضمى نجد | طلب اعلان أو منفذ شات
المصحف الشريف | مصحف التجويد | زخرفة الأسماء | موسوعة الماسنجر | خريطة شبكة ضمى نجد
تلفزيون ضمى نجد | الاسماء ومعانيها | جالري ضمى نجد | يوتيوب ضمى نجد | العاب ضمى نجد
تحميل الصور والملفات الجوال البلاك بيري الجالكسي
تصفح اسرع للمنتدى



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأي ضمى نجد ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)
Privacy Policy