من حـــــقـــــنـا أن نـــــحـلــــم (هـــديــة السـنــة الـجـــديــدة لـكــل إخــوتــي) ......
من حـــــقـــــنـا أن نـــــحـلــــم (هـــديــة السـنــة الـجـــديــدة لـكــل إخــوتــي) ...... ذوي الاحتياجات الخاصة ; من حـــــقـــــنـا أن نـــــحـلــــم (هـــديــة السـنــة الـجـــديــدة لـكــل إخــوتــي) ......
تحية طيبة لكل أعضاء منتدانا الحبيب
في بداية كل سنة جديدة تجدد الامال والمتمنيات والرغبات في غذ مشرق لإخوتنا من ذوي الإحتياجات الخاصة وأنا بدوري اليوم أدعوا جميع الإخوة ليطلقوا العنان لمخيلاتهم ويحلموا لأنه من حقنا أن نحلم ، ولما لا نحلم والحلم هو الشيء الوحيد المتبقي لنا
في هذا العالم المليئ بالكوابيس المزعجة،عالم مليئ بالماسي والمعاناة والمصاعب التي لم يعد من من الممكن للإنسان أن يتحملها اللهم إلا إذا حاول كل واحد منا أن يطلق العنان لمخيلته من أجل أن يحقق متمنيات ولو في الأحلام
لكن لا بأس إخوتي ...
ذوي الاحتياجات الخاصة
كل مايتعلق بذوي الاحتياجات الخاصه
في بداية كل سنة جديدة تجدد الامال والمتمنيات والرغبات في غذ مشرق لإخوتنا من ذوي الإحتياجات الخاصة وأنا بدوري اليوم أدعوا جميع الإخوة ليطلقوا العنان لمخيلاتهم ويحلموا لأنه من حقنا أن نحلم ، ولما لا نحلم والحلم هو الشيء الوحيد المتبقي لنا
في هذا العالم المليئ بالكوابيس المزعجة،عالم مليئ بالماسي والمعاناة والمصاعب التي لم يعد من من الممكن للإنسان أن يتحملها اللهم إلا إذا حاول كل واحد منا أن يطلق العنان لمخيلته من أجل أن يحقق متمنيات ولو في الأحلام
لكن لا بأس إخوتي لنجعل لأنفسنا مكانا غير هذا الواقع ، نحقق فيه أحلامنا نسميه "المدينة الفاضلة لذةي الإحتياجات الخاصة" على غرار المدينة الفاضلة لأفلاطون مدينة يكون حاكمها من ذوي الإحتياجات الخاصة يحس بمعاناة إخوانه لأنه منهم وإليهم ،مدينة توفر الطمأنينة والراحة لأشخاص حرمهم القدر من نعمة الصحة حيث يجدون في هاته المدينة ما ينسيهم انهم حاملين للإعاقة ، لنحلم إخوتي بمدينة ومجتمع تصبح فيه كلمة "معوق"و"أعرج " كلمات متجاوزة أو لنقل منعدمة ،وتحل محلها كلمة ذوي الإحتياجات الخاصة ،لنحلم إخوتي بمجتمع يوفر ولوجيات لهذه الفئة حيث تصير حرية التنقل والتجوال من حق الجميع ويصبح بذلك الشخص الحامل للإعاقة كغيره من المواطنين منخرطا في النسيج المجتمعي
لنحلم إخوتي بمجتمع لا ينظر للشخص المعاق نظرة الشفقة والرحمة المشكوك فيها ،بل ينظر إليه نظرة الإحترام لشخصه أولا وقبل كل شيء
من حقنا أن نحلم بمجتمع يكون فيه ذو الإحتياجات الخاصة مواطنين منتجين وفاعلين لا فئة مهمشه تلصق بها نعوت من قبيل "العالة"و "المصيبة"،لنحلم إخوتي بمجتمع يجعل من هذه الفئة فئة من مكفولي الأمة ،لنحلم إخوتي بمجتمع لا نرى فيه شخصا من هذه الفئة متسولا أو متشردا أو يعاني الفاقة
كل هاته المتمنيات أعلم أن بعضها ممكن التحقق والأخرى ستبقى أحلاما مؤجلة إلى حين لكن لا بأس ونحن نستقبل سنة جديدة نأمل أن تتحقق فيها أحلامنا وامالنا وإن كان البعض سيرى الأمر مستحيلا في بلدان تجعل من الحلم أمرا مرفوضا وسبة مما يدفعنا لطرح الإشكال ا لتالي:
هل فعلا نعرف نحن العرب ما معنى الحلم ؟ وإذا حاولنا ممارسة هذا الحق المشروع فهل فعلا محيطنا يساعد على الحلم ؟ وهل ممكن أن نعتبر الحالمين أشخاصا يعيشون خارج الزمان والواقع ؟ أليس من حق من حرمه القدر من نعمة الصحة أن يحلم بغذ مشرق ؟
في انتظار إجابتكم على هذه الإشكالات أقول لإخوتي من ذوي الإحتياجات الخاصة في هذه السنة الجديدة لا تجعلوا اليأس يتسلل إلى قلوبكم بل إهزموه
بالحلم والأمل في غذ مشرق تتحقق فيه الامال والمتمنيات ولترفعوا شعار
"من حقنا أن نحلم "إلى ذلك الحين تقبلوا أسمى عبارات التقدير والإحترام