ريتويت ضمى نجد [ زيادة الفلورز ]

العاب ضمى نجد [ العاب فلاشيه منوعه ]





مقابله جريئه مع اللوطيين والسحاقيات العرب

مقابله جريئه مع اللوطيين والسحاقيات العرب المواضيع الساخنة - اخبار عاجله - حوادث عالمية ; مقابله جريئه مع اللوطيين والسحاقيات العرب شوفو مقابتهم وموضوعهم وكأنه شي عادي عندهم استغفر الله العظيم ( يارب لاتخسف بنا الارض) إن ظاهرة الـ Homo***uality ان الشخص يعشق ويمارس الجنس مع شخص من نفس الجنس- رجل مع رجل وامرأة مع امرأة - والوسط العربي في البلاد لا يزال حذراً ومتخوفاً من التطرق لهذه الظاهرة بصراحة ووضوح وعندما يذكر البعض ان فلاناً لوطي او ان فلانه سحاقية يكون عادة القصد إهانة الشخص أو التقليل من قيمته. نأكد ان هدفنا من التقرير الخاص ليس تأييد ظاهرة الـ Homo***uality ولا التنديد بها، وإنما القاء الضوء على هذا الموضوع. وقد قامت الزميلة سماح بصول ...

المواضيع الساخنة - اخبار عاجله - حوادث عالمية اخبار .. حوادث .. نافذة على التطورات والاحداث العالمية



المواضيع الساخنة : شروط المنتدى , نظام الترقيات خصائص المنتدى , صندوق الادوات

شرح تغيير اسمك بنفسكـ في منتديات ضمى نجد

مميزات العضوية الماسية !

لكل بنات ضمى نجد ضروري !

مهم لكل من يعاني من ثقل التصفح في المنتدى

العدد 24 من مجلة ضمى نجد ... عدد خاص بشهر رمضان

نتائج مسابقة احلى طبخة


موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع أنماط العرض
قديم 28-08-2006, 08:36 PM   #1
 
صورة عضوية دلوعة زماني

دلوعة زماني غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :

افتراضي مقابله جريئه مع اللوطيين والسحاقيات العرب

مقابله جريئه مع اللوطيين والسحاقيات العرب

شوفو مقابتهم وموضوعهم وكأنه شي عادي عندهم استغفر الله العظيم ( يارب لاتخسف بنا الارض)


إن ظاهرة الـ Homo***uality ان الشخص يعشق ويمارس الجنس مع شخص من نفس الجنس- رجل مع رجل وامرأة مع امرأة - والوسط العربي في البلاد لا يزال حذراً ومتخوفاً من التطرق لهذه الظاهرة بصراحة ووضوح وعندما يذكر البعض ان فلاناً لوطي او ان فلانه سحاقية يكون عادة القصد إهانة الشخص أو التقليل من قيمته.

نأكد ان هدفنا من التقرير الخاص ليس تأييد ظاهرة الـ Homo***uality ولا التنديد بها، وإنما القاء الضوء على هذا الموضوع. وقد قامت الزميلة سماح بصول بإجراء بعض اللقاءات الشخصية مع بعض المثليين والمثليات ومن يعمل معهم لإيتاحة المجال امامهم لتوضيح وجهة نظرهم بصراحة وبدون خوف.

حنين معيكي

العاملة الاجتماعية حنين معيكي، تعمل في "البيت المفتوح" وهو جمعية تستقبل مثليي ومثليات الجنس، تقدم لهم المساعدة والخدمات والدعم، وهي تحدثنا عن عملها واهمية الجمعية بالنسبة لمثليي الجنس، وعن الصعوبات التي يلاقيها المثليين من المجتمع الفلسطيني، والاذن الصاغية التي تنتظرهم في مقر الجمعية..


لنتعرف على حنين ووظيفتها في البيت المفتوح.

حنين: حنين معيكي, عاملة جماهيرية في البيت المفتوح للفخر والتسامح. عمري 27 وانا من مواليد الجليل. اسكن في القدس منذ عام 97 واعمل في مجال الجمعيات وادارة المشاريع الجماهيرية منذ انهاء اللقب الاول للعمل الاجتماعي الجماهيري من الجامعة العبرية في القدس. في الوقت الحالي أنهي دراسة اللقب الثاني في موضوع ادارة جمعيات ومنظمات جماهيرية.

وظيقتي تسمى "مركزة الجمهور الفلسطيني"، باطار هذه الوظيفة انا ادير برنامج تواصل، تدعيم وتطوير خدمات جماهيرية في المجال، استشارة وتطوير مضامين بالعربية في الموضوع. ولان وظيفتي هي الوحيدة من نوعها كمختص يعمل في المجال، هناك امكانية واسعة للمبادرة والدخول لمجالات جديدة. الوظيفة تفتح المجال للابداع والتقدم المهني، الى جانب الكثير من الصعوبات والتحديات.

متى بدأ البيت المفتوح عمله، بدعم مِن مَن، وهل فيه قسم لاستقبال مثليين عرب منذ بدء

البيت المفتوح يقدم الدعم لأي شخص يحتاجه

حنين: اقيم البيت المفتوح سنة 1997 وسجل كجمعية في العام 1999. البيت المفتوح اقيم على يد مجموعة من مثليي ومثليات الجنس من القدس، الذين ارادوا بناء مكان يعطي الدعم ويعرض ويقدم الفعاليات الاجتماعية لجمهور المثليين والمثلياث المزدوجين والمزدوجات والمتحولين والمتحولات جنسياً وأحرار الجنس واصدقائهم، في القدس والمنطقة المحيطة. هذا بالاضافة الى العمل على رفع مكانة الجمهور المثلي في القدس والعمل على الغاء الخوف من المثلية ورفع الوعي.

المشروع المخصص للجمهور اافلسطيني اقيم في سنة 2001. لم يكن قبلي خدمة مخصصة للجمهور الفلسطيني لكن بالطبع كان يأتي الكثير من الفلسطينيين المقدسيين للبيت المفتوح وتم استقبالهم كأي متوجه اخر.

ما هي الخدمات التي يمنحها البيت المفتوح؟

حنين: البيت المفتوح يقدم فعاليات جماهيرية حسب الجنس اوالجيل، برامج ومجموعات اجتماعية متنوعة مثل: مجموعات نساء، رجال، شبيبة، ثنائيو الجنس. بالاضافة الى هذا، يعرض البيت دعم لمرة واحدة باسم الخدمة النفسية- الاجتماعية ووظيفتها ليست علاجية انما اعطاء دعم اولي. الى جانب هذا هناك مشاريع خاصة مثل المشروع الفلسطيني، مشروع الصحة، مشروع الدين والتقاليد وغيرها.

هل البيت مفتوح لأي شخص مثلي يرغب بالحضور، ام فقط لمن يعاني من مشاكل اجتماعية؟

حنين: البيت المفتوح يقدم الدعم لأي شخص يحتاجه بدون ان يأثر علينا جيل الشخص، دينه أو جنسه. هنالك ايضاً اشخاص يأتون لعرض المساعدة والتطوع.


من خلال عملك كيف تقيمين تعامل الوسط العربي والاهل بالذات مع المثليين؟

حنين: للاسف الشديد المجتمع العربي لا يزال يقبع في ظل تهميش اجتماعي وديني كبير جدا حول الموضوع. الامر لا يبدو غريبا على ضوء المنع الواقع على النقاشات العامة حول الجنسوية بشكل عام وظواهر اجتماعية متعلقة بالموضوع. على الرغم من ذلك، انا كجزء من المجتمع العربي لا اوافق على ابقاء مجتمعنا مغلقا امام الكثير من التغيرات العالمية والمحلية التي تحدث وتؤثر علينا. الشباب اليوم يعرفون أن كون الشخص مثلي الجنس هذه امكانية ويمكن العيش بكرامة في هذا العالم في مثل هذه الحالة، يمكن الزواج وانجاب الاطفال وهذا يعطي للشباب الذين يعيشون مع الكثير من القيود، صورة مختلفة يمنعها عنهم المجتمع.

هذا ما القاه كثيرا في التوجهات ويوجد اليوم شباب وشابات يعرفون هويتهم الجنسية المختلفة ويتقبلونها. صراعهم يبقى مع البيئة المحيطة، المجتمع بشكل عام، العائلة والاهل بشكل خاص. ويجب عدم التقليل من شأن تأثير العائلة وهذا الواقع على حياتهم لان ذلك يؤثر سلبيا على وضعهم النفسي. من الصعب العيش بالخفاء مدى الحياة والقليل من الناس الذين يملكون الجرأة والقدرة على بدء حياة مستقلة، وهذا صعب جدا لكل شاب في مجتمعنا الذي يعتبر مجتمعا جماعيا جدا..


ما هي اصعب المشاكل والحالات التي تصل اليكم؟

حنين: اكثر المشاكل صعوبة هي الوحدة. بالذات للاشخاص الذين يعيشون في مناطق بعيدة او نائية حيث الامكانيات لعيش الحياة بحُرية تعتبر بعيدة المنال. مشكلة اخرى هي العنف الكلامي والجسدي من قبل العائلة، الاصدقاء او حتى الغرباء الذين يسببون المضايقات للشاب الذي يمتلك صفات نسائية او للفتاه التي تمتلك صفات رجولية. مشكلة ثالثة هي التعامل والتأقلم مع العائلة ازاء "الخروج من الخزانة" او التصريح عن هوية جنسية مثلية، وكم من الصعب الاستمرار في رفض الزواج وتكوين عائلة، الامر الذي لا يبدو عاديا او منطقيا. انا مجبرة ان اذكر ان جزء من الناس لم يستطيعوا المقاومة وخضعوا للضغوط وتزوجوا في نهاية الامر، وجزء آخر اختار ان يبقى مهمشا(منبوذا) اجتماعيا.

هل تجد حنين بشكل خاص تقبل من المجتمع المحيط لطبيعة عملها؟

حنين: لقد وجدت نفسي باوضاع فيها اشخاص لم يتقبلوني لانهم لم يتقبلوا الاهداف التي احارب من اجلها، واخرون دعموني وقدموا لي المساعدة بشتى الاشكال. وهذا يثبت انه يوجد في مجتمعنا الكثير من القوى الايجابية وانا تمنى ان تكون لدي فرص اخرى للقاء هذه القوى والتعامل معها.

لماذا تعملين مع الجمهور المثلي رغم كل الصعوبات؟

حنين: انا اعمل في هذا المكان لانه حان الوقت ليقوم اشخاص من المجتمع الفلسطيني ويبدأون بالحديث عن الامور الممنوعة، ويعملون على تطوير ورفع مكانة وحقوق مجموعات وفئات لا تزال "تختبئ في الخزانة"، انا سعيدة باني حصلت على فرصة لأكون احد هؤلاء الاشخاص.

هل توجد في البلاد جمعيات عربية لمساعدة المثليين، اين تعمل، وما هي الخدمات التي تقدمها؟

حنين: هناك مجموعة واحدة تحمل اسم "اصوات"- مجموعة مثليات جنس فلسطينيات، ولمعرفة خدماتهن يمكن الاتصال بهن على هاتف مقر المجموعة.

يتبع مع تفاصيل اكثر من اشخاص عاشوو في البيت المفتوح






 
قديم 28-08-2006, 09:16 PM   #2
قيتار ضمي
 
صورة عضوية دمعه بكفي

دمعه بكفي غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :

افتراضي رد: مقابله جريئه مع اللوطيين والسحاقيات العرب

رد: مقابله جريئه مع اللوطيين والسحاقيات العرب

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أسف لا تعليق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟






 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع اضافة مرفقات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are لا تعمل
Pingbacks are لا تعمل
Refbacks are لا تعمل



جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جرينتش +3. الوقت الآن 02:54 PM.

إعلانات نصية :



   ضمى نجد   

صحيفة ضمى نجد | تحويل روابط كيك KeeK | منتديات ضمى نجد | دليل ضمى نجد | طلب اعلان في ضمى نجد
المصحف الشريف | مصحف التجويد | زخرفة الأسماء | موسوعة الماسنجر | خريطة شبكة ضمى نجد
تلفزيون ضمى نجد | الاسماء ومعانيها | جالري ضمى نجد | يوتيوب ضمى نجد | العاب ضمى نجد
تحميل الصور والملفات الجوال البلاك بيري الجالكسي
تصفح اسرع للمنتدى



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأي ضمى نجد ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)
Privacy Policy