| |||||||
! ₪∫ ∫ ∫ ∫ ∫.»حملةوَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ«.∫ ∫ ∫ ∫₪≝! ₪∫ ∫ ∫ ∫ ∫.»حملةوَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ«.∫ ∫ ∫ ∫₪≝ نفحات إيمانية عامة ; ! ₪∫ ∫ ∫ ∫ ∫.»حملةوَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ«.∫ ∫ ∫ ∫₪≝ ... |
| نفحات إيمانية عامة طرح المواضيع العامة في مختلف القضايا الاسلاميه |
| |||||
| | | ||||
| | | ||||
| |||||
![]() | |
| | أدوات الموضوع | أنماط العرض |
| | #1 |
| | |
|
| | #2 |
| | بسم الله الرحمن الرحيم و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته • • • يارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد علمت بأن عفوك أعظم إن كان لا يرجوك إلا محسن ***** فبمن يلوذ ويستجير المجرم مالي إليك وسيلة إلا الرضا ***** وجميل عفوك ثم أني مسلم راح ابداء هذه الحملة باذن الله بعد ماوقفت مع نفسي عددة مرات ومرات على قوله تعالى ( وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) كم من احد وقف عند هذه الآيه وقدر معناها حق قدره ؟ من منا يريد العذاب ؟ومن منا لايريد ان يزحزح عن النار ويدخل الجنه الأستغفار هذا هو الأمان ضد العذاب، فما أعظم رحماك يآربآهـ هنا تتعطر صفحاتنا بالأستغفار قبل ان تفضحنا رائحة الذنوب كونو بالقرب بقلوبكم واذهانكم لابالردود فقط |
|
| | #3 |
| | - تعريف الاستغفار:- الاستغفار مصدر من استغفر يستغفر , و مادته " غفر " التي تدل على الستر , و الغفر و الغفران بمعنى واحد يقال غفر الله ذنبه غفراً و مغفرةً و غفراناً . قال الراغب : الغفر إلباس ما يصونه عن الدنس و منه قيل اغفر ثوبك في الدعاء , و الغفران و المغفرة , من الله هو أن يصون العبد من أن يمسه العذاب , و الاستغفار طلب ذلك بالمقال و الفعال و قيل اغفروا هذا الأمر بمغفرته أي استروه بما يجب أن يستر به . و الغفور و الغفار و الغافر من أسماء الله الحسنى و معناهم الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن خطاياهم و ذنوبهم . قال الغزالي : الغفار هو الذي أظهر الجميل و ستر القبيح , و الذنوب من جملة القبائح التي سترها بإسبال الستر عليها في الدنيا والتجاوز عن عقوبتها في الآخرة . و قال الخطابي : الغفار هو الذي يغفر ذنوب عباده مرة كلما تكررت التوبة من الذنب تكررت المغفرة , فالغفار الساتر لذنوب عباده المسدل عليهم ثوب عطفه و رأفته فلا يكشف أمر العبد لخلقه و لا يهتك ستره بالعقوبة التي تشهره في عيونهم . |
|
| | #4 |
| | • • • حقيقة الاستغفار و أسبابه الإنسان ليس معصوماً من الخطأ و اقتراف الذنب بحكم طبيعته البشرية , و أيضاً فإن أعداؤه كثر : منهم النفس التي تسكن بين جنباته و تزين له و تأمره بالسوء قال تعالى ( إن النفس لأمارةٌ بالسوءِ إلا ما رحم ربي ) و منهم الشيطان العدو اللدود الذي يتربص بالإنسان ليورده موارد التهلكة , و منهم الهوى الذي يصد عن سبيل الله , و منهم الدنيا بغرورها و زخرفها , و المعصوم من عصمه الله , ناهيك عن الغفلة و الفتور عن الطاعة و التقصير في جنب الله , لذا قال النبي صلى الله عليه و سلم فيما يرويه أبو هريرة - رضي الله عنه - " و الذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله تعالى بكم و جاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم " . و قال في موضع آخر : " كل بني آدم خطاءٌ و خير الخطائين التوابون " و لكن هناك مسألة لا بد من الانتباه إليها و هي أن كثيراً من الناس يعتقد أن الاستغفار يكون باللسان يقول أحدهم : " استغفر الله " .. ثم لا يوجد لهذه الكلمات أثر في القلب كما لا يشاهد لها تأثير على الجوارح و مثل هذا الاستغفار في الحقيقة فعل الكذابين . قال الفضيل بن عياض - رحمه الله - " استغفار بلا إقلاع عن الذنب توبة الكذابين " و كان أحد الصالحين يقول : استغفارنا يحتاج إلى استغفار أي : أن من استغفر الله و لم يترك المعصية فاستغفاره يحتاج إلى استغفار , فلننظر في حقيقة استغفارنا لئلا نكون من الكاذبين الذين يستغفرون بألسنتهم و هم مقيمون على معاصيهم . • • • |
|
| | #5 | |||
| | استغفر الله العظيم جزاك الله خير | |||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ∫₪≝, ∫.»حملةوَمَا, مُعَذِّبَهُمْ, اللَّهُ, يَسْتَغْفِرُونَ«.∫, وَهُمْ, كَانَ |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
| |
إعلانات نصية : | ||||||