| |||||||
متصيـــدي الأخطـــاء تنبيـــــــــــه مهـــــــم للجميـــــــــع ,,متصيـــدي الأخطـــاء تنبيـــــــــــه مهـــــــم للجميـــــــــع ,, المواضيع الساخنة - اخبار عاجله - حوادث عالمية ; متصيـــدي الأخطـــاء تنبيـــــــــــه مهـــــــم للجميـــــــــع ,, متصيد الأخطاء هو نوع من البشر يحاول مراقبة الغير ومعرفت اخطائهم وهفواتهم وذكرها والتدخل في شؤنهم متصيد الاخطــــــــــــاء هم من يحاول تصيد اخطاء الغير وكأنهم معصومون منها, هو مرض من امراض المجتمع ,,,,عفانا الله منه................ وهو عيب اجتماعي وقد حثنا ديننا الحنيف على ترك مالا يعنيه لقوله صلى الله علية وسلم {من حسن اسلام المر ء تركة مالا يعنية} وتذكروا كيف سهر علماؤنا وتعبوا من أجل تبليغ العلم وتوصيله لنا أليس لنا في أنفسنا شغل؟.. لنصلح عيوبنا أولاً ولننظر إلى سرائرنا فننقيها قبل فأقول لكل من يتحدث في عرض داعية أو عالم من العلماء ... |
| المواضيع الساخنة - اخبار عاجله - حوادث عالمية اخبار .. حوادث .. نافذة على التطورات والاحداث العالمية |
| |||||
| | | ||||
| | | ||||
| |||||
8 معجبين ![]() | |
| | أدوات الموضوع | أنماط العرض |
| | #1 | |||
| | متصيـــدي الأخطـــاء تنبيـــــــــــه مهـــــــم للجميـــــــــع ,,متصيد الأخطاء هو نوع من البشر يحاول مراقبة الغير ومعرفت اخطائهم وهفواتهم وذكرها والتدخل في شؤنهممتصيد الاخطــــــــــــاء هم من يحاول تصيد اخطاء الغير وكأنهم معصومون منها, هو مرض من امراض المجتمع ,,,,عفانا الله منه................ وهو عيب اجتماعي وقد حثنا ديننا الحنيف على ترك مالا يعنيه لقوله صلى الله علية وسلم {من حسن اسلام المر ء تركة مالا يعنية} وتذكروا كيف سهر علماؤنا وتعبوا من أجل تبليغ العلم وتوصيله لنا أليس لنا في أنفسنا شغل؟.. لنصلح عيوبنا أولاً ولننظر إلى سرائرنا فننقيها قبل فأقول لكل من يتحدث في عرض داعية أو عالم من العلماء .... إذا مشيت في طريق معبدة يوما ما فاذكر فضل الذين تعبوا قبلك في تعبيدها قبل أن تفاخر بسبقك من سار معك فيها فلولا أولئك ما سبقت هؤلاء واليكم الفتوى من الشيخين رحمهما الله تعالى أريد نقل فتاوى ونصيحة أهل العلم لمن يأكلون ولا يشبعون و يجرحون ولا ينصحون ويسبون ولا يدعون وإن حدث خطأ يفرحون وينشرون أنقل لهم هذه الكلمات لعلها تجد صدى والله المستعان الشيخ بن باز رحمه الله السؤال: السلام عليكم ورحمة الله لعلك تسمع عن منتدى يوجد على الإنترنت يسمى بمنتدى "****"، هذا المنتدى مليء بالنقد الموجه إلى كثير من أهل العلم وطلبته، يصل أحيانا إلى تجريحهم أشد التجريح والنيل منهم، حتى قرأت في الآونة الأخيرة قصيدة كتبها أحدهم هجاءً للشيخ يوسف القرضاوي، يصفه فيها -أعزكم الله- بالحمار. فما رأيكم -يا شيخ- في هذا المنتدى؟ وبماذا تنصحوننا؟ هل نحذر منه ونصرف الناس عنه؟ أم ماذا؟ أفيدونا وجزاكم الله خيرًا. الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أما بعد: فنصيحتنا لإخواننا رواد المنتديات على الإنترنت وغيرهم من المسلمين في مثل هذا الأمر هي نصيحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، التي نشرت في صحف الجزيرة والرياض يوم السبت 22/6/1412هـ، التي قال فيها: وقد شاع في هذا العصر أن كثيرًا من المنتسبين إلى العلم والدعوة إلى الخير يقعون في أعراض كثير من إخوانهم الدعاة المشهورين، ويتكلمون في أعراض طلبة العلم والدعاة والمحاضرين، يفعلون ذلك سرًّا في مجالسهم، وربما سجلوه في أشرطة تنتشر على الناس، وقد يفعلونه علانية في محاضرات عامة في المساجد، وهذا المسلك مخالف لما أمر الله به ورسوله من جهات عديدة؛ منها: أولاً: أنه تعد على حقوق المسلمين، بل على خاصة المسلمين من طلبة العلم والدعاة، الذين بذلوا وسعهم لتوعية الناس وإرشادهم، وتصحيح عقائدهم ومناهجهم، واجتهدوا في تنظيم الدروس والمحاضرات وتأليف الكتب النافعة. ثانيًا: أنه تفريق لوحدة المسلمين وتمزيق لصفهم، وهم أحوج ما يكونون إلى الوحدة والبعد عن الشتات والفرقة، وكثرة القيل والقال فيما بينهم، خاصة وأن الدعاة الذين نيل منهم هم من أهل السنة والجماعة المعروفين بمحاربة البدع والخرافات، والوقوف في وجه الداعية إليها، وكشف خططهم وألاعيبهم، ولا نرى مصلحة في مثل هذا العمل إلا للأعداء والمتربصين من أهل الكفر والنفاق، أو من أهل البدع والضلال. ثالثًا: أن هذا العمل فيه مظاهرة ومعاونة للمغرضين من العلمانيين والمستغربين، وغيرهم من الملاحدة الذين اشتهر عنهم الوقيعة في الدعاة، والكذب عليهم، والتحريض ضدهم فيما كتبوه وسجلوه، وليس من حق الأخوة الإسلامية أن يعين هؤلاء المتعجلون أعداءَهم على إخوانهم من طلبة العلم والدعاة وغيرهم. رابعًا: أن في ذلك إفسادًا لقلوب العامة والخاصة، ونشرًا وترويجًا للأكاذيب والإشاعات الباطلة، وسببًا في كثرةِ الغيبة والنميمة وفتحِ أبواب الشر على مصاريعها لضعاف النفوس الذين يدأبون على بث الشبه وإثارة الفتن، ويحرصون على إيذاء المؤمنين بغير ما اكتسبوا. خامسًا: أن كثيرًا من الكلام الذي قيل لا حقيقة له، وإنما هو من التوهمات التي زينها الشيطان لأصحابها وأغراهم بها، وقد قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ولاَ تَجَسَّسُوا ولاَ يَغْتَب بَّعْضُكُمْ بَعْضًا﴾ [الحجرات:12]. والمؤمن ينبغي أن يحمل كلام أخيه على أحسن المحامل، وقد قال بعض السلف: لا تظن بكلمة خرجت من أخيك السوء، وأنت تجد لها في الخير محملاً. ساسًا: وما وجد من اجتهاد لبعض العلماء وطلبة العلم فيما يسوغ فيه الاجتهاد، فإن صاحبه لا يؤاخذ به ولا يثرب عليه إذا كان أهلاً للاجتهاد، فإذا خالفه غيره في ذلك كان الأجدر أن يجادله بالتي هي أحسن، حرصًا على الوصول إلى الحق من أقرب طريق ودفعًا لوساوس الشيطان وتحريشه بين المؤمنين، فإن لم يتيسر ذلك، ورأى أحد أنه لا بد من بيان المخالفة فيكون ذلك بأحسن عبارة وألطف إشارة، ودون تهجم أو تجريح أو شطط في القول قد يدعو إلى رد الحق أو الإعراض عنه، ودون تعرض للأشخاص أو اتهام للنيات أو زيادة في الكلام لا مسوغ لها، وقد كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول في مثل هذه الأمور: «ما بال أقوام قالوا كذا وكذا». والله أعلم. تتبع الزلات جناية على الإسلام الشيخ محمد صالح بن العثيمن رحمة الله يتنافر الناس وكلهم مسلمون مؤمنون، وأحيانًا يلتقطون الزلات من بعض الشخصيات المرموقة، ثم يُشيعونها، ولا ينظرون إلى محاسن هذا الرجل المعيّن الذي وصفوه بما وصفوه به، وهذا أيضًا من الخطأ، وإذا رأوا أحدًا من الناس قد التف حوله الشباب، أو التف حوله جمهور الناس؛ صاروا يلتقطون الزلات، وليس أحد سالِمًا من الخطأ، لكنهم يتخذون من هذه الزلة قدحًا فيه، وهؤلاء من أكبر الجناة؛ ليس على الشخص هذا، ولكن على الإسلام، ما دام هذا الشخص يمثّل الإسلام ويقوم بالدعوة إلى الإسلام، فإن الطعن فيه طعنٌ فيما يدعو إليه في الواقع. ألم تروا أن الكفار كانوا يصفون الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالأمين والصادق، لكن لما جاء بالحق صاروا يصفونه بكل صفات العيب؛ تنفيرًا للناس منه. ولا شك أنّ شأن أعداء الرسل سيبقى إلى يوم القيامة، كل من قام بدعوة الرسول سيجد له مثل هؤلاء القوم. توبة مَنْ بَدَّعَ الدعاةِ والعلماءِ الشيخ محمد صالح بن العثيمن رحمة الله التوبة إلى الله، والندم على ما فعل، والعزم على ألا يعود، ومراجعة نفسه، وإذا كان قد كتب كتابًا؛ فليكتب ضدَّه، إذا كان قد أسمع شريطًا؛ فليُسمع ضده ... وهكذا. والتوبة تَجُبُّ ما قبلها، وباب التوبة مفتوح ما دام النفَس باقيًا: ﴿وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ﴾ [النساء : 18]. فليتب الإنسان إلى الله، قبل أن يفجأه الموت، وليصحح ما أخطأ فيه، وليحرص على جمع كلمة المسلمين، وليحاول -ما استطاع- أن يذب عن عرض إخوانه، وليحاول -ما استطاع- أن يُصلح ما أفسد الناس، وليحاول -ما استطاع- إذا سمع خطأً عن شخص أن يتصل به اتصالاً مباشرًا عن طريق المباشرة واللقاءات، أو عن طريق الهاتف، أو عن طريق الكتابة، وليقل: "بلغني كذا وكذا، فهل هذا صحيح؟ إن كان صحيحًا فالأمر خلاف ما تقول، (ويبين له وجهة نظره) وإذا كان غير صحيح فبيِّن ذلك حتى أنشر للعالم أنه غير صحيح". إذا فعل الإنسان هذا فإنه سيكون محمودًا عند الله وعند الناس .. لماذا؟ لأنه مصلح. أما أن يأخذ بما سمع من غير تروٍ ولا تثبت، ولا سلوك للاحتياط، فإنه سيُفسد أكثر مما يُصلح، وما أكثر ما نسمع عن قومٍ من أخطاء، ولكننا إذا سألناهم، قالوا: ليس هذا بصحيح؛ لأننا نسمع عن قومٍ أخطاء نستبعد أن تصدر منهم، ثم إذا سألنا وتحققنا، وجدنا أن الأمر بخلافه، وإذا وجدنا أن الأمر حقيقة فإننا نناقشهم، ونقول: هذا خطأ .. ونبيِّن وجهة الخطأ. وهذاتنبيه مهم جدآ للذين يتسارعون على نقل الأخبار عن الدعاة والمفتين وكأن الداعي او المفتي غير مسلم ينتظرون فقط زله منه حتى يغويهم شياطينهم بتنزيل مواضيع عنهم حتى لو كان بمصدر واغلب المصادر لها دوافعها والكل يعرف دوافعهم لذا وجب التنبيه من ادارة المنتدى بحذف أي موضوع بخصوص هذا الشأن وان تكرر تنزيل هذا الموضوع سوف يعطى مخالفه وان تكرر مره أخرى بعد المخالفه فسوف يتعرض لتوقيف العضويه هذا فقط للعلم ,, عفوا مغلق للإطلاع فقط | |||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للجميـــــــــع, متصيـــدي, مهـــــــم, الأخطـــاء, تنبيـــــــــــه |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
| |
إعلانات نصية : | ||||||