.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد خطرت في بالي هذه الاسئلة بينما كنت اقرا في هذا المقال
ولم اكن اود طرحها
لكنها ظلت تلح في بالي ولم استطع التخلص منها
ارجو مساعدتي في الاجابة عليها ولكم مني جزيل الشكر
انا استغرب لماذا نشجع تسجيل الحضور باغنية او بكلمة او باي شيء اخر
ولا يصدر فيه فتوى قاطعة
واذا اختص الامر بطاعة الله فهو لايجوز
وهل امر الله بعبادته فقط اوقات محددة ؟؟؟
ام امرنا بعبادته بكافة اعمالنا وكافة الاوقات
كما اني اظن ان التقرب الى الله وعبادته هو هدف الحياة كلها وسبب وجودنا ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا ليعبدون )
فما المانع من ذكر الله في اي وقت
من أحب شيئاً أكثر من ذكره
ومن علامة محبة النبي صلى الله عليه وسلم الإكثار من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم لأن الصلاة والسلام عليه من أفضل القربات ومن أجل الطاعات قال الله –تعالى-: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} وانا ارى
ان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كان متواضعا وانه
لم يطلب من الناس ان يصلوا عليه كيلا يصبح واجب عليهم ذلك
ولكان سنة علينا وحاشى لله ان يكون جاهلا او كاتما للشرع وانما اراد لنا ان نعلم ذلك من انفسنا وان نحبه من قلوبنا لا لانه اخبرنا بذلك اللهم اتي سيدنا محمد الوسيلة والفضيلة واجعله
شفيعنا يوم الدين
و الله وملائكته يصلون على النبي فلم لا نصلي على النبي
وهو الذي سيشفع لنا
اللهم صلي على سيدنا محمد وال سيدنا محمد
وما الذي يمنع ذكر الله
يقول الله تعالى: واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون
ويقول تعالى: ولذكر الله أكبر
ويقول تعالى: واذكر ربك إذا نسيت
ويقول تعالى: ألا بذكر الله تطمئن القلوب.
ويقول تعالى: وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل فسبحه وأدبار النجوم.
ويقول تعالى: ياأيها الذين آمنوا لاتلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله.
يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله كثيرا
ومن الآحاديث قول المصطفى صلى الله عليه وسلم : ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم" قالوا : بلى يارسول الله. قال: " ذكر الله عز وجل" رواه أحمد في المسند
وقال عليه الصلاة والسلام " ماعمل آدمي عملاً قطُ أنجى له من عذاب الله من ذكر الله عز وجل". رواه أحمد في المسند أيضاً.
وفي الترمذي أن رجلاً قال يارسول الله أن شرائع الإسلام قد كثرت عليَ، وأنا قد كبرت، فأخبرني بشيء أتشبث به. قال: لايزال لسانك رطباً بذكر الله تعالى".
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: مثل الذي يذكر ربه والذي لايذكر ربه مثل الحي والميت-رواه البخاري
انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرىء مانوى
والغاية هنا
ذكر الله في كل الاوقات
والصلاة على رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم
شفيعنا يوم القيامة باذن الله
وحب الله ورسوله هو نابع من قلوبنا
ولا يفرض علينا
واننا نجاهر به
لفرط حبنا
وليس لانه ملزم علينا
هذه وجهة نظري الشخصية
وامل من الله ان يهديني الى صراطه المستقيم
فان اخطات فسددوني ولكم الاجر ان شاء الله