مساء الخير يا دنيا ,,} جيت ,, وكلي شوق ,,وبقايا بداخلي لانسان ,,
ولا ادري هو ,, وفا يوم انه بدا ينساني ,, وألا بدنياه اوجاع على اكثر
من اللي بيقدر يحتمله .. ادري اني قتلتك يالحروف ,, وادري اني جيت على موعد انا وياه كنا بنلتقي دون اتفاق ,,
ومن وصلت هذاني اتكلم ما سكتت ,, وحاشاني عن شي من الكلام ان صمتت وألا صمت ,,
ماني على وفاق مع حزني ,,وشيء من الأم والشوق إلا ,,
لاني عايش فراغ ,, داخلي ,, مرسوم في صمت الهيلمان ,, وهيلمان الكتاب صمت إلأ بتحريك من يبغى القرايه ,,
هذه اجازه ,, اسبوع راحة من هم الدوام ,, وبداية هم ,, ذكرياتي معاك يا حبيبي ,,
أيعقل؟؟ ,, ألهذا الحد؟؟ ,, أمحتمل؟؟ أهو انا الان اسأل ؟؟
لا سؤال ,, لا جواب ,, ولا خبر ,, وانا على مو على حبي حيل قلقان ,,
بس ,, اني اخاف عليك ,, وما احس انك تحسين في غيابي بشي من الامان ,,
ما كنت لاكون شي من الامان ,, وجيت لشخص محتاج لبعض من كثر الحنان ,, واصبحت لك كل الامان ,,
كنت شيء ,, وكنتِ كثر ,, واصبحتُ أنا كل ,,
ومع ذلك تدرج ,, بديت بتدرج ,, صدقيني ,, ان كان لي ما لي حظ في حبك ابعطيه ,, كل العمر وفوقك جلاله ,,
جزء من كلمات وألحان الاغاني ,,
غياب ,, اضحى بي ,, اعمى يتخبط يمنة ويسره ,, امسكي بيدي ,, على الاقل ,,
إلى نهاية الباب ,,, ومن ثم اتركيني ,,
اعترف يا سيدة الجمال ,,
انا احبك كثيراً ,,
واعترف بنفي الاعتراف اني لا استطيع ان اعترف اني قد ضعفت في بعدك وان احس الناس بذلك ,,
هل اباءي هنا يعجبك ,, او ستعتبرينه انتقاص وتقليل ,, وتعالٍ على ان اعترف به اعتراف ,,
اكبر اعترافتي ,, واخرها لك ,, أقوله ,, في هذه الاجازه ,, وبعدها ,, (سأقسو كثيراً بحيث اني لن اذكرك) ,,
ههه ,, وتصفيقة بحراره على الخطأ جملة وتفصيلاً,,
سأعيد صياغة الجملة لأقول ,, سأحاول وما تحتويه الاقواس ,, ولكن باجتهاد ,,
سُئلت قديماً ,, مالذي يبكي العــــادي ,,
قلت اثنين الموت والحب ,,
ولكن ,, اليوم سأغير واخفف عن السطر وطأة كلمتين ,, واقول الموت ,, عندما يقال ,, اني مت ,, سأبكي ,, كثيراً
بغزاره ,, وسأُبكي ,, بالمثل ,,واكثر من ذلك ما استطعت ,,
المهم ,, اني ما جُعلت هذه الاجازه ,, خصوصاً لشخصي ,, إلا لعلها ,, فترة نسيان ,, وضمورك بداخلي ,,
وأتمنى ان لا اكون اليوم بقسوة ,, لاني اخترت ذلك ,, وانما لكي ,, نكون ,, جديد ,,
وانا بذاتي ,, احتاج ان اكون جديد ,,
وخــــــالٍ من الحب ,, كامل اللا حزن ,,
وسأوفي بما بقيَ ,, وألوح بيدي اودعك دون ان تريني ,, واودع كل هذا المقطون الالكتروني بنظرة آسره إلى حد بعيد,,
وان ألتفت لكل شي ,, لا يوجد به حب يُبنى عليك ,, وان احسن كدمات الواقع ,, واغطيها بألوان التحسين ,, لئلا ارى
مستقبل روتيني ,, كما اراه في كثير ,, به خيانة ,, به هم ,, غم ,, قلة انجاز ,, وبالمحاولة اعجاز ,,
ولا اسمع شيء جديد ,, يقال لي بعده ,, ابراهيم ,, في شعرك ,,, شيب ,,
وان ابقى كما عهدتني ,, لا اتغير ,, إلا اني لن احب ,, واصدقك قولاً ,, ان ارتبطت ,, فسأحبها ,,
لاني مجبور ان احب ,, كما انتي ستجبرين على ان تحبي عما قريب ,,
قبل الختام ,,
سنكون ,, سنكون ,,, ما استطعنا ان نكون ,, إلأ ان نبقى سوياً فذلك كل الظن ,, انّا لن نكون ,,
ألتماس ألكتروني ,, بألتماس عذر ,,
من العادي ,,
والي مدينة الحرف ,, وعاشق لا جريء ,, لا يسعى لها
|