العودة   منتديات ضمى نجد > اقسام المنتديات الإسلامية > نفحات إيمانية عامة

اللهم اجعلنا من الذاكرين الشاكرين القائمين يارب العالمين

اللهم اجعلنا من الذاكرين الشاكرين القائمين يارب العالمين نفحات إيمانية عامة ; اللهم اجعلنا من الذاكرين الشاكرين القائمين يارب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم لذة المناجاة....جربوها إن من أعظم أسباب الطمأنينة وسكينة القلب: الأنس بمناجاة الله - تعالى -، والتلذذ بذكره والثناء عليه، قال الله - تعالى -: ﴿ "الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" ﴾ (الرعد: 28)، إذا هدأت العيون وهجعت النفوس، واسودت ظلمة الليل، نشط لذكر الله يسكب العبرات، ويظهر الحاجة والافتقار إلى مولاه، ويعترف بعجزه وضعفه، ويلح عليه بالثناء والتسبيح والتهليل، يرفع العبد يديه بقلب مخبت منيب يسأل الله - سبحانه وتعالى- ويستعينه، ﴿ "أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو ...

نفحات إيمانية عامة طرح المواضيع العامة في مختلف القضايا الاسلاميه



المواضيع الساخنة : شروط المنتدى , نظام الترقيات خصائص المنتدى , صندوق الادوات

شرح تغيير اسمك بنفسكـ في منتديات ضمى نجد

لكل بنات ضمى نجد ضروري !

مجلة ضمى نجد العدد السادس و العشرون

إعادة فتح الشات الكتابي ضمى نجد





رد
 
أدوات الموضوع أنماط العرض
قديم 22-09-2010, 12:57 AM   #1
...

هاشم هاشمي غير متواجد حالياً


افتراضي اللهم اجعلنا من الذاكرين الشاكرين القائمين يارب العالمين

اللهم اجعلنا من الذاكرين الشاكرين القائمين يارب العالمين

بسم الله الرحمن الرحيم

لذة المناجاة....جربوها

إن من أعظم أسباب الطمأنينة وسكينة القلب: الأنس بمناجاة الله - تعالى -،
والتلذذ بذكره والثناء عليه،

قال الله - تعالى -:


﴿ "الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" ﴾


(الرعد: 28)،

إذا هدأت العيون وهجعت النفوس، واسودت ظلمة الليل، نشط لذكر الله يسكب العبرات،
ويظهر الحاجة والافتقار إلى مولاه، ويعترف بعجزه وضعفه، ويلح عليه بالثناء والتسبيح والتهليل،
يرفع العبد يديه بقلب مخبت منيب يسأل الله - سبحانه وتعالى- ويستعينه،


﴿ "أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ" ﴾


(الزمر: من الآية9)،



﴿ "تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً " ﴾



(السجدة: من الآية16).

إنها لذة المناجاة، لذة من أعظم لذائذ الدنيا، تعمر القلوب وتسكن لها الجوارح،
ولا يجدها إلا من ذاق طعم الإيمان، وحلاوة القرآن، وبرد اليقين،

وصَدَق المصطفى - صلى الله عليه وسلم -: "مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت".

تأمَّل موسى - عليه السلام - وقد أنهكه السفر، يستظل بظل شجرة،
ويقولها من قلبه، نفثات عابد مستجير بربه:


﴿ "فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ" ﴾

(القصص: 24).

تأمل أدعية النبي - صلى الله عليه وسلم - ومناجاته لربه،
تجد فيها أجمل التضرع والإنابة والانكسار بين يدي الله - تعالى -،
وتجد فيها أبلغ الالتجاء والاستعانة به - عز وجل -، يُعفّر وجهه في التراب،
ويقوم تالياً وراكعاً حتى تتورم قدماه، ويُسمَع لصدره أزيز كأزيز المرجل،
وتتحدّر الدموع من عينيه الشريفتين، ويستغفر الله ويتوب إليه في اليوم مئة مرة،

ومع ذلك كله يقول في دعائه العبق الكريم:

"اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني،
اللهم اغفر لي جدّي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي،
اللهم اغفر لي ما قدمتُ وما أخرتُ، وما أسررتُ وما أعلنتُ،
وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير".

غاية في التضرع والسكينة والافتقار إلى الله - تعالى -، لا يغتر بعمله،
أو يتبختر بفعله، بل يطأطئ رأسه إخباتاً ومهابة لربه، ويسأله الثبات والسداد،

ويناجي ربه بقوله: "اللهم مُصرِّف القلوب صرِّف قلوبنا على طاعتك".

يخلو العبد بربه، ويرطب لسانه بالذكر وتلاوة القرآن،
مخلفاً وراءه الدنيا بغربتها وهمومها، فمهما ادلهمت به الخطوب،
وتكالبت عليه الفتن، وتكاثرت عليه الهموم، إلا أنه يجد في قلبه سكينة عامرة، ويقيناً راسخاً.

إن الدعاء عبادة عظيمة تتجلى فيه كريم الصلة بين العبد وخالقه،
يُرى فيه العبد منكسراً بين يدي مولاه، منطرحاً على بابه، يستغيث به ويستجير،
والله - تعالى -، يحب العبد الملحاح،

ولهذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من لم يسأل الله يغضب عليه".

ودعوات المؤمنين الصادقة هي الطاقة الحية المعطاءة
التي تبعث الروح في قلوب المؤمنين، وتدفعها إلى البذل والعطاء بصدق وإخلاص،
فهي الجند الذي لا يُغلب، والسلاح الذي لا يقهر.






وصَدَق المصطفى - صلى الله عليه وسلم -:

"مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت".



صلى الله عليه وسلم .:

اللهم اجعلنا من الذاكرين الشاكرين القائمين يارب العالمين






  رد باقتباس
قديم 22-09-2010, 01:03 AM   #2
...

دمــعــة حــزن غير متواجد حالياً


افتراضي

جزاااااك الله الف خير






  رد باقتباس
قديم 22-09-2010, 02:19 AM   #3
...

فــجےـــر غير متواجد حالياً


افتراضي

بارك الله فيك ورعاك






  رد باقتباس
قديم 22-09-2010, 02:40 AM   #4
...

((أثير الكـــون)) غير متواجد حالياً


افتراضي

بارك الله فيك






  رد باقتباس
قديم 22-09-2010, 06:56 AM   #5
...

ضيـ الأيام ـيم غير متواجد حالياً


افتراضي

جزاك الله جنه عرضها السموات والارض
وبارك فيك المولى
وانار الله دربك وقلبك بنور الهدى






  رد باقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اللهم, الذاكرين, الشاكرين, العالمين, القائمين, اجعلنا, يارب

أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع اضافة مرفقات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are لا تعمل
Pingbacks are لا تعمل
Refbacks are لا تعمل



جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جرينتش +3. الوقت الآن 01:07 AM.


   ضمى نجد   

صحيفة ضمى نجد | شات ضمى نجد | منتديات ضمى نجد | دليل ضمى نجد | طلب اعلان في ضمى نجد
المصحف الشريف | مصحف التجويد | زخرفة الأسماء | موسوعة الماسنجر | خريطة شبكة ضمى نجد
تلفزيون ضمى نجد | الاسماء ومعانيها | جالري ضمى نجد | يوتيوب ضمى نجد | العاب ضمى نجد
تحميل الصور والملفات الجوال البلاك بيري الجالكسي
تصفح اسرع للمنتدى



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأي ضمى نجد ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)