سبع نصائح لتفادي نوبات الحساسية في الصيف
سبع نصائح لتفادي نوبات الحساسية في الصيف
غالباً ما يكون فصل الصيف هو موسم الذروة لنوبات الحساسية وقابلية الإصابة بالأمراض الاستهدافية داخل المنازل. ويعود السبب في ذلك إلى أن العوامل الرئيسية المثيرة للاستهداف (شدة حساسية الجسم لبعض المواد أو الأوضاع) - مثل عث الغبار والثرى الناعم الغني بالمواد العضوية والفطر - تنمو وتتكاثر وتزدهر عادة في الأجواء الحارة والرطبة، بينما تظل المواد والأجسام الأخرى الباعثة للاستهداف رهينة الحبس داخل المنازل. بيد أنه، ولحسن الحظ، يسهل منع المنزل من أن يكون سبباً للإصابة بأمراض الحساسية، وذلك باتخاذ بعض الخطوات البسيطة، فيما يلي نورد إليك سبعاً من تلك الخطوات: أولاً: تغيير مرشحات مكيفات الهواء. كشفت الأبحاث النقاب عن أن أحد أشهر الأماكن التي تختبئ فيها العثاث والبراغيث هي مرشحات المكيفات، والتي تعد أيضاً بمثابة ملاذ آمن وملجأ يأوي إليه عث الغبار وتختفي فيه الحراشف من ريش أو وبر أو شعر للحيوانات الناقلة للحساسية والمسببة للألرجية.
أما الخطوة المطلوبة فهي تتمثل في تنظيف تلك المرشحات في بداية كل موسم (أو تبديلها إذا كانت من النوع الذي يستخدم لمرة واحدة فقط). ثانيا: تغيير الوسائد والمخدات إن من شأن هذه الخطوة بمفردها أن تفضي إلى تخفيض احتمالات تعرضك لمسببات الحساسية في الليل بنسبة مئة في المئة تقريباً. وإذا كنت تستخدم وسادة من الريش - أو وسادة صناعية ذات كيس مصنوع من البوليستر والقطن بدلاً عن البوليستر الخالص - فإنك بذلك تقلل من احتمالات تعرضك لعث الغبار بمقدار ثمانية أضعاف خلال السنوات القليلة القادمة. وإذا استمرت الحساسية برغم اتخاذ الخطوة المتقدم ذكرها، فإنه يمكن في هذه الحالة تغليف الوسادة بكيس مصنوع من مادة مقاومة لعث الغبار؛ وذلك بناء على نصيحة الدكتور جوناثان بيرنستين اخصائي أمراض الحساسية وأستاذ الطب في المركز الطبي لجامعة سينسيناتي. ويمكن الحصول على الأغطية المقاومة لعث الغبار من المحلات التجارية المتخصصة في بيع المواد المضادة للحساسية. ثالثاً: تنظيف الحمّام بالمكنسة الهوائية: تشير الدراسات الى أنه عندما تموت المواد العضوية الموجودة في ملاط البلاط والأماكن الرطبة الأخرى، فإنها تفرز من المواد ما من شأنه أن يتجمع مع الغبار بالمنزل ويتسبب في إثارة الحساسية وإحداث نوبات العطس والسعال وسيلان المخاط من الأنف والحكة في العينين، بل وربما نوبات الربو.
وينوه الدكتور جوناثان بضرورة غسل البسط والزرابي في الماء الساخن بمعدل مرة في الأسبوع على أقل تقدير عندما يتم تنظيف الحمام - معللاً ذلك بقوله إن الفطريات والبكتريا وعث الغبار سرعان ما تنتشر وتزدهر في البسط الرطبة داخل الحمامات. رابعاً: تغيير المزروعات والنباتات المنزلية للتأكد من خلو المنزل من أي نباتات من شأنها إثارة الحساسية والتسبب في العطس، ينصح بمحاولة التحول الى تشكيلة من المزروعات التي يقل فيها طلع الغبار وغيره من مسببات الحساسية، مثل الورود الصغيرة أو البغونية (وهو عشب استوائي) أو الكبوسين أبو خنجر (نوع من النباتات) أو زهرة السوسن أو زنبقة السلام أو اللبلاب السويدي .لمنع الغبار من التجمع في النباتات المزروعة في المنزل، يوصّى برش تلك النباتات بصفة منتظمة ومنع الفطر من التكون فوق التربة وذلك بعدم الإسراف في ري النباتات. خامساً: "تسخين" فراش النوم أثبتت الدراسات العلمية أنه يمكن التخلص من الفطر وعث الغبار بنسبة 98% عن طريق غسل الشراشف والملاءات والبطانيات أسبوعياً بالماء الساخن (في درجة حرارة تبلغ من ناحية نموذجية ما مقداره 130فهرنهايت) ومن ثم وضعها في وحدة تجفيف الملابس لمدة ثلاثين دقيقة، حيث ثبت أن هذا الأسلوب من الأساليب المشهود لها بالكفاءة والفعالية وقوة التأثير في هذا الخصوص.
ويردف الدكتور جوناثان قائلاً إن استخدام مسحوق الغسيل المقاوم للمواد المسببة للحساسية يمكن أيضاً أن يساعد في التخلص من الفطر وعفن الفطر وعث الغبار وغبار الطلع ووبر الحيوانات الناقلة للحساسية عند الغسيل في أي درجة حرارة. سادساً: التقليل من استخدام البسط يفيد الدكتور نيتي غوبتا الذي يعمل بالأكاديمية الأمريكية للحساسية والربو وعلم المناعة بأن البسط تمثل عامل جذب خيالي لمعظم مسببات الحساسية. وفي واقع الأمر، تدل الأبحاث على أن مجرد وجود البسط في المنزل يزيد من احتمالات التعرض لغبار الطلع ووبر الحيوانات بنسبة تصل الى 160%.
ويقترح الدكتور نيتي عدم استخدام البسط والزل في غرفة النوم كحد أدنى - ذلك أن النوم في غرفة خالية من مسببات الحساسية من شأنه الحد من أعراض الحساسية بنسبة 30% أو أكثر. سابعاً: تناول الجوز والسمك وبذر الكتان تشير دراسة أجريت مؤخراً الى أن أياً من المواد الغذائية المذكورة آنفاً، والغنية بالأحماض الدهنية أوميغا - 3، يمكنها المساعدة على تخفيف حدة العطس وسيلان المخاط من الأنف والحكة والأعراض الكريهة الأخرى لنوبات الحساسية. أما السبب في ذلك، فهو يكمن في أن "هذه الدهون المفيدة صحياً تحافظ على قوة جهاز المناعة لديك مما يؤدي بدوره الى مساعدة جسمك على التخلص من العوامل المثيرة للحساسية وتدمير الفيروسات والبكتريا والمواد الأخرى التي تغزو الجسم" كما يقول الدكتور فريد بسكاتور الباحث في مجال التغذية ومؤلف كتاب "علاج الحساسية والربو". وثمة تنبيه بخصوص ألعاب الأطفال التي يصعب تنظيفها فضلاً عن أنها تجتذب عث الغبار، شأنها في ذلك شأن البسط سواء بسواء. هل يتعين التخلص منها وطرحها؟ يقترح الدكتور غوبتا حلاً آخر يتمثل في وضعها في حوض التجميد بالثلاجة بمعدل مرة في الأسبوع ولعدة ساعات، وهذا يكفي في العادة للتخلص تماماً من عث الغبار العالق بتلك الألعاب.
علاوة على ما تقدم، يشير باحثون الى ان وبر الحيوانات الناقلة للحساسية يوجد في المناطق الربطة في 83% من المنازل على أقل تقدير. ويمكن التخلص من هذا الوبر بتنظيف تلك الأماكن ومسحها بمبيض ذائب في محلول ماء بنسبة (1:20) أما الأماكن المنوه عنها، فهي تشمل مايلي: @ عتبات النوافذ
@ السدادات ومانعات التسرب على أبواب الثلاجات وحجرات التجميد بالثلاجات
@ تحت مغاسل المطابخ
|