هُوَ قَآل : ..../ هِيَ قَآلَتْ : ..... !هُوَ قَآل : ..../ هِيَ قَآلَتْ : ..... ! المكتبة - كتب مجلات صحف ; هُوَ قَآل : ..../ هِيَ قَآلَتْ : ..... ! . . , الحكمْ وأقْوَآل السَلفْ والعُظَمَآء هِيَ مَلآذُنَا بَعدَ كِتَآب الله وَسُنَة رسوُله عَليه الصلاةُ والسلامْ حينمَا تَشتَدْ عَلينَا ظُلمَة اليأس وَتُصَآرِعُنَا أموَآجُ الحَيَآة بِصِعآبِهَا وَ .. وَ تَجتَاحُنآ أعَصِيرهَا المُرة , وهِي قَنآدِيلاً وضَاءه لِدروُبِها الحَالِكَة وَ الضَيقَة .. - فَهيا " آل طِيب " نَجْعَل مِنْ هَذِه الصفحَآت مُدّخراً لهَا , مُدوا أيآدِيكُم و اقطِفُوا مَآكان يَانِعَاً مِنْهَا دَانِيَاً ولا تَنسُوا فِي حينْ إدِخَآركُم لهآ أنْ تُعَلِقوا أو تختِمُوا عَليها أسماءْ أصحَآبِها .. و آسمىَ آيآتْ حُبِي وتقدِيري ... |
| المكتبة - كتب مجلات صحف الكتب والمجلات والصحف بمختلف انواعها |
| |||||
| | | ||||
| | | ||||
![]() |
| |
| أدوات الموضوع | أنماط العرض |
| | #1 | ||||||
| هُوَ قَآل : ..../ هِيَ قَآلَتْ : ..... !. . , ![]() الحكمْ وأقْوَآل السَلفْ والعُظَمَآء هِيَ مَلآذُنَا بَعدَ كِتَآب الله وَسُنَة رسوُله عَليه الصلاةُ والسلامْ حينمَا تَشتَدْ عَلينَا ظُلمَة اليأس وَتُصَآرِعُنَا أموَآجُ الحَيَآة بِصِعآبِهَا وَ .. وَ تَجتَاحُنآ أعَصِيرهَا المُرة , وهِي قَنآدِيلاً وضَاءه لِدروُبِها الحَالِكَة وَ الضَيقَة .. - فَهيا " آل طِيب " نَجْعَل مِنْ هَذِه الصفحَآت مُدّخراً لهَا , مُدوا أيآدِيكُم و اقطِفُوا مَآكان يَانِعَاً مِنْهَا دَانِيَاً ولا تَنسُوا فِي حينْ إدِخَآركُم لهآ أنْ تُعَلِقوا أو تختِمُوا عَليها أسماءْ أصحَآبِها .. و آسمىَ آيآتْ حُبِي وتقدِيري | ||||||
|
| | #2 | ||||||
| إذا كنت صادقا فلماذا الحلف شكسبير | ||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ....., ..../, هُنَ, هِيَ, قَلم, قَآلَتْ |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
| |
إعلانات نصية : | ||||||