ع ـــاشق نهرا يتدفق ألما وابداعا دون اي يجف ، وسحابة تمطر غيثا لا يقف
لقد كان وحيا يتنزل اليك بتراتيل من ألم ضياع وهجر واشتياق تشد القارئ فيضطر مجبرا على
ان يحلق في سماء وحيك الذي جاء في سكون الليل
حروفك تنادي دثروني دثروني فالزمت حروفي وكلماتي ان تغوص في اعماقك
فصادفت نقاء سريره وصفاء قلبا لا يعرف الحيره فلا صغيرة ولا كبيره من الابداع
الا واتيت بها اسيره فانت للتفرد أمير
تحياتي شمس
شمس
تصيّرين الفراغ لوحة من صخور الحروف,,,وقد أحسنت النقش ,,قد أجدتِ النحت
وقلبتِ الافكار كموج يعلو بـــ فورة ,,,يعتنق السماء كضلع نور ثم يرتد الى تحت
اي طُهر غسلتني به من نهر ابجدياتك ,,ماء الورد يسيل من روض كفّك اذ بحت
اي سكرة المّت بي من خمر وصفك,, اقداح ترتطم في المخيلة,,ثملت لذة بحرفك
فأطلقت تنهيدة ..زفرتها بقوة ,فارتحت
شكرا يا نسائم الابجديات التي كان هبوبك محركا لشراعي ,,,اذ لوّحت