ريتويت ضمى نجد [ زيادة الفلورز ]

العاب ضمى نجد [ العاب فلاشيه منوعه ]





لو سمحتو يامدرسين العربي اريد شرح هذه الابيات

لو سمحتو يامدرسين العربي اريد شرح هذه الابيات تحضير الدروس المواد المدرسية ; ( والهلهل بالضم الثلج ) نقله الصاغانى ( وبالفتح سم ) قاتل قال الجوهرى هو معرب قال الازهرى ليس كل سم قاتل يسمى هلهلا ولكن الهلهل سم من السموم بعينه قاتل وليس بعربي وأراه هنديا ( و ) الهلهل ( الثوب السخيف النسج وقد هلهله النساج ) إذا أرق نسجه وخففه نقله الجوهرى وأنشد أتاك بقول هلهل النسج كاذب * ولم يأت بالحق الذى هو ساطع / صفحة 172 / ( و ) الهلل ( الرقيق من الشعر ) نقله الجوهرى وهو مجاز وقد هلهله إذا أرقه ( و ) المهلهل أيضا الرقيق من ( الثوب كالهل والهلهال والهلاهل ) ...

تحضير الدروس المواد المدرسية ما يتعلق بتحضير الدروس والبحوث المدرسيه لجميع المستويات التعلميه ...



المواضيع الساخنة : شروط المنتدى , نظام الترقيات خصائص المنتدى , صندوق الادوات

شرح تغيير اسمك بنفسكـ في منتديات ضمى نجد

مميزات العضوية الماسية !

لكل بنات ضمى نجد ضروري !

مهم لكل من يعاني من ثقل التصفح في المنتدى


المعجبين بهذا الموضوع10    معجبين
رد
 
أدوات الموضوع أنماط العرض
قديم 22-01-2012, 11:00 AM   #21

بالهداوه غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :

افتراضي

( والهلهل بالضم الثلج ) نقله الصاغانى ( وبالفتح سم ) قاتل قال الجوهرى هو معرب قال الازهرى ليس كل سم قاتل يسمى هلهلا ولكن الهلهل سم من السموم بعينه قاتل وليس بعربي وأراه هنديا ( و ) الهلهل ( الثوب السخيف النسج وقد هلهله النساج ) إذا أرق نسجه وخففه نقله الجوهرى وأنشد أتاك بقول هلهل النسج كاذب * ولم يأت بالحق الذى هو ساطع / صفحة 172 / ( و ) الهلل ( الرقيق من الشعر ) نقله الجوهرى وهو مجاز وقد هلهله إذا أرقه ( و ) المهلهل أيضا الرقيق من ( الثوب كالهل والهلهال والهلاهل ) كعلابط ( والهلهل بالفتح ) أي على صيغة اسم المفعول وقال شمر يقال ثوب مهلهل وملهله ومنهنه وأنشد ومد قصى وأباؤه * عليك الظلال فما هلهلوا وقال ابن الاعرابي ثوب لهله النسج أي رقيق ليس بكثيف ( وهلهل يدركه ) مثل ( كاد ) يدركه وبه فسر قول المهلهل الآتى ذكره ( و ) هلهل ( الصوت رجعه و ) هلهل هلهلة ( انتظرو تأنى ) عن ابن الاعرابي قال الاصمعي في قول حرملة بن حكيم هلهل بكعب بعد ما وقعت * فوق الجبين بساعد فعم ويروى هلل ومعناهما جميعا انتظر به ما يكون من حاله من هذه الضربة وقال الاصمعي في تفسير هذا البيت أي أمهله بعد ما وقعت به شجة على جبينه وقال شمر هلهلت تلبثت وتنظرت ( و ) هلهل ( الطحين نخله بشئ سخيف ) عن ابن الاعرابي قال أمية بن أبى الصلت يصف الرياح أذعن به جوافل معصفات * كما تذرى المهلهلة الطحينا ( و ) هلهل ( بفرسه زجره بهلا ) وهال مثله ( و ) يقال ( ذهبوا بهليان وبذي هليان كبليان ) وعلى الاخيرة اقتصر الجوهرى إذا ذهبوا بحيث لا يدرى أين هم ( والهلاهل بالضم الماء الكثير الصافى ) كما في الصحاح ( وذو هلاهل أو ذو هلاهلة من أذواء اليمن ) وفى التهذيب ذو هلاهل قيل من أقيال اليمن ( والاها ليل الامطار بلا واحد ) لها قاله أبو نصر ( أو ) الواحد ( أهلول ) بالضم قال ابن مقبل وغيث مريع لم يجدع نباته * ولته أهاليل السماكين معشب ( وتهلل كتفعل اسم للباطل ) كثهلل بالمثلثة جعلوه اسما له علما وهو نادر وقال بعض النحويين ذهبوا في تهلل إلى انه تفعل لما لم يجدوا في الكلام ت ه ل معروفة ووجدوا ه ل ل وجاز التضعيف فيه لانه علم والاعلام تغير كثيرا ومثله عنده تحبب ( وأتيته في هلة الشهر وهله بالكسر واهلاله أي استهلاله ) وأوله كذا في المحكم ( وهاله مهالة وهلالا استأجره كل شهر بشئ ) من الهلال إلى الهلال قاله اللحيانى وقد تقدم أيضا وفي الاساس تكاريته مهالة كما تقول مشاهرة ( والمهللة من الابل ) كمحدثة ( الضامرة المتقوسة و ) البعير المهلل ( كمعظم

المتقوس ) وقال الليث يقال للبعير إذا استقوس وحنا ظهره والتزق بطنه هزالا واحناقا قد هلل البعير تهليلا وهو مجاز قال ذو الرمة إذا ارفض أطراف السياط وهللت * جروم المطايا عذبتهن صيدح ومعنى هللت أي انحنت كأنها الاهلة دقة وضمرا أي إذا تفتح طى السياط من طول السفر حملتهن صيدح على سير شديد ويردن أن يسرن بسيرها فلا يقدرن على ذلك ( وامرأة هل بالكسر ) أي ( متفضلة في ثوب واحد ) قال أناة تزين البيت اما نلبست * وان قعدت هلا فأحسن بها هلا ( ومهلهل الشاعر ) واسمه امرؤ القيس بن ربيعة بن الحرث بن زهير بن جشم التغلبي أخو كليب وائل وأخوهما عدى بن ربيعة كما في الصحاح ( و ) قال الآمدي ( اسمه عدى أو ربيعة ) قيل ( لقب ) به لرداءة شعره يقال هلهل فلان شعره إذا لم ينقحه وأرسله كما حضره أو ( لانه أول من أرق الشعر أو ) لقب ( بقوله ) لزهير بن جناب بن هبل الكلبى ( لما توغل في الكراع هجينهم * هلهلت أثأر مالكا أو صنبلا ) هكذا رواه الجوهرى قال ابن برى والذى في شعره لما توعر بالراء أي أخذ في مكان وعر * قلت ويروى أثأر جابرا أو صنبلا وهكذا رواه الصاغانى وكان زهير بن جناب أغار على بنى تغلب فقتل جابرا وصنبلا كما قاله ابن الكلبى فقوله مالكا غير صواب ( والهلة المسرجة ) نقله الصاغانى ( و ) يقال ( ما أصاب هلة ) ولابلة أي ( شيأ ) ويقال ما جاء بهلة ولابلة الهلة من الفرح والاستهلال والبلة أدنى بلل من الخير حكاهما كراع بالفتح ( والهلى كربى الفرجة بعد الغم ) نقله الصاغانى ( واهتل افترعن اسنانه ) وقد تقدم شاهده ( و ) من المجاز ( استهل السيف ) أي ( استل ) كما في الاساس والعباب ( وذو الهلالين ) لقب ( زيد بن عمر بن الخطاب ) لان ( أمه أم كلثوم بنت على بن أبى طالب ) وهى رقيه الكبرى ( لقب بجديه ) مات هو وأمه في يوم واحد وصلى عليهما معا * ومما يستدرك عليه أهل الله المطر أمطره والهلالة كسحابة المطرة الاولة والهلة بالكسر المطر وفي حديث النابغة فنيف على المائة وكأن فاه البرد المنهل كل شئ انصب فقد انهل والمهل بضم الميم موضع الاهلال وهو الميقات الذى يحرمون منه ويقع على الزمان والمصدر وقوله عزوجل وما أهل لغير الله به أي نودى عليه بغير اسم الله كما في الصحاح وأهل الكلب بالصيد اهلالا هو صوت يخرج من حلقه إذا
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 172 :
أخذه بين العواء والانين وذلك من حاق الحرص وشدة الطلب وخوف الفوت وهو مجاز واستهلت العين دمعت قال أوس * لا تستهل من الفراق شؤوني * وأهللنا هلال شهر كذا واستهللناه رأيناه واستهل الشهر ظهر هلاله وتبين وهالل أجيرك كذا عن اللحيانى حكاه عن العرب قال ابن سيده فلا أدرى هكذا سمعه منهم أم هو الذى اختار التضعيف وجئته عند مهل الشهر ومستهله وهلل الراء والزاى كتبهما ولا يقال هلل الالف واللام لانه لا استقواس فيهما وهو مجاز وأنشد أبو زيد تخط لام ألف موصول * والزاى والرا أيما تهليل أراد تضعهما على شكل الهلال وهلال البعير ما استقوس منه عند ضمره قال ابن هرمة / صفحة 173 / وطارق هم قد قربت هلاله * يحب إذا اعقل المطى ويرسم أراد انه فرى الهم الطارق سير هذا البعير وهلال الاصبع المطيف بالظفر والهيللة التهليل قال أبو العباس الحولقة والبسملة والسبحلة والهيللة هذه الاربعة أحرف جاءت هكذا قيل له فالحمد لة قال ولا أنكره ويقال أهللنا عن ليلة كذا ولا يقال أهللناه فهل كما يقال أدخلناه فدخل وهو قياسه كما في الصحاح وثوب هلهل ردئ النسح والمهلهلة من الدروع أردؤها نسجا وقال شمر في كتاب السلاح المهلهلة من الدروع هي الحسنة النسج ليست بصفيقة ويقال هي الواسعة الحلق وهلهل عن الشئ رجع وجمل مهلل كمعظم عليه سمة الهلال وحاجب مهلل مقوس وهلل نصابه هلكت مواشيه وتهلهلوا تتابعوا ومستهل القصيدة مطلعها وهو مجاز وأبو المستهل كنية الكميت بن زيد الشاعر وأبو هلال محمد بن سليم الراسبى روى عن محمد بن سيرين وعنه وكيع والاهاليل من التهلل والبشر واحدها أهلول تقله الصاغانى وأم بلال بنت هلال صحابية والهلة بالكسر بطن من العرب ينزلون ريف مصر بالصعيد الاعلى ( هل كلمة استفهام ) قال ابن سيده هذا هو المعروف قال و ( تكون بمنزلة أم ) للاستفهام ( و ) تكون بمنزلة ( بل و ) تكون بمنزلة ( قد ) كقوله عزوجل يوم نقول لجهنم هل امتلات وتقول هل من مزيد قالوا معناه قد امتلات قال ابن جنى هذا تفسير على المعنى دون اللفظ وهل مبقاة على استفهامها وقولها هل من مزيد أي أتعلم يا ربنا ان عندي مزيدا فجواب هذا منه عز اسمه لا أي فكما تعلم ان لا مزيد فحسبي ما عندي وفي العباب قال أبو عبيدة في قوله تعالى هل أتى على الانسان حين من الدهر قال معناه قد أتى * قلت ورواه الازهرى عن الفراء أيضا مثل ذلك كما سيأتي ( وتكون بمعنى الجزاء و ) تكون بمعنى ( الجحد و ) تكون بمعنى ( الامر ) قال الفراء سمعث اعرابيا يقول هل أنت ساكت بمعنى اسكت قال ابن سيده هذا كله

قول ثعلب وروايته * قلت قال الكسائي ومن الامر قوله تعالى فهل أنتم منتهون أي انتهوا وقال الازهرى قال الفراء هل قد تكون جحد أو تكون خبرا قال وقول الله عزوجل هل أتى على الانسان أي قد أتى معناه الخبر قال والجحد أن تقول وهل أحد يقدر على مثل هذا قال ومن الخبر قولك للرجل هل وعظتك هل أعطيتك تقرره بانك قد وعظته وأعطيته قال الفراء وقال الكسائي هل تأتى استفهاما وهو بابها وتأتى جحدا مثل قوله * ألا هل أخو عيش لذيذ بدائم * معناه ألا ما أخو عيش وفي العباب وقد تكون هل بمعنى ما قالت ابنة الحمارس * هل هي الاحظة أو تطليق * أي ما هي فلهذا دخلت الا انتهى وقال الكسائي وتأتى شرطا وتأتى توبيخا وتأتى أمرا وتأتى تنبيها ( وقد أدخلت عليها أل ) فتكون اسما معربا وقد ( قيل لابي الدقيش ) الاعرابي القائل هو الخليل ( هل لك في ) ثريدة كأن ودكها عيون الضياون هذه حكاية الجوهرى عن الخليل قال ابن برى قال ابن حمزة روى أهل الضبط عن الخليل انه قال لابي الدقيش أو غيره هل لك في ( تمروز بد فقال أشد الهل ) وأوحاه وفي رواية انه قال له هل لك في الرطب قال أسرع هل وأوحاه انتهى فجعله أبو الدقيش اسما كما ترى وعرفه بالالف واللام وزاد في الاحتياط بان ( ثقله ) وشدده غير مضطر ( ليكمل عدد حروف الاصول ) وهى الثلاثة وسمعه أبو نواس فتلاه ففال للفضل بن الربيع هل لك والهل خير * فيمن إذا غبت حضر ويقال كل حرف اداة إذا جعلت فيه ألفا ولا ما صار اسما فقوى وثقل كقوله * ان ليتا وان لو اعناء * قال الخليل إذا جاءت الحروف اللينة في كلمة نحو لو واشباهها ثقلت لان الحرف اللين خوار أجوف لابد له من حشو يقوى به إذا جعل اسما قال والحروف الصحاح القوية مستغنية بجروسها لا تحتاج إلى حشو فتترك على حالها وأنشد ابن حمزة لشبيب بن عمرو الطائى هل لك ان تدخل في جهنم * قلت لها لا والجليل الاعظم * مالى من هل ولا تكلم قال الجوهرى قال ابن السكيت وإذا قيل هل لك في كذا وكذا قلت لى فيه أو ان لى فيه أو مالى فيه ولا تقل ان لى فيه هلا والتأويل هل لك فيه حاجة فحذفت الحاجة لما عرف المعنى وحذف الراد ذكر الحاجة كما حذفها السائل ( وأل لغة في هل ) وقد ذكر في موضعه ( وتصغيره ) على ما قال ابن السكيت على ثلاثة أوجه ( هليل ) كأنه كان مشددا فخفف ( وهلية ) يتوهم ان ما سقط من آخره مثل أوله
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 173 :

كما صغروا حرا حريحا ( وهلى ) فيتوهم ان الناقص ياء وهو أجود الوجوه ( وهلا كلمة تحضيض ) ولوم فاللوم على ما مضى من الزمان والحض على ما يأتي من الزمان قاله الكسائي وهى ( مركبة من هل ولا ) وفى حديث جابر هلا بكر اتلاعبها وتلا عبك ففيه حث وتحضيض واستعجال ( و ) في الصحاح هلا مخففة استعجال وحث يقال ( حى هلا الثريد أي هلم ) إلى الثريد فتحت باؤه لاجتماع الساكنين وبنيت حى مع هل اسما واحدا مثل خمسة عشر وسمى به الفعل ويستوى فيه الواحد والجمع والمؤنث وإذا وقفت عليه قلت حى هلا والالف لبيان الحركة كالهاء في قوله تعالى كتابيه وحسابيه لان الف من مخرج الهاء وفى الحديث إذا ذكر الصالحون فحى هل بعمر بفتح اللام مثل خمسة عشر ومعناه عليك بعمر وادع عمر أي انه من أهل هذه الصفة ويجوز فحى هلا بالتنوين يجعل نكرة وأما فحى هلا بلا تنوين فانما يجوز في الوقف فأما في الادراج فانها لغة رديئة وأما قول لبيد يذكر صاحبا له في السفر كان أمره بالرحيل يتمارى في الذى قلت له * ولقد يسمع قولى حيهل فانما سكنه للقافية هذا كله نص الجوهرى في الصحاح وقال ابن برى عند قوله يجعل نكرة قال وقد عرفت العربي حيهل وأنشد فيه / صفحة 174 / ثعلب وقد غدوت قبل رفع الحيهل * أسوق نابين ونابام الابل وقال الحيهل الاذان والنابان العجوزان قال وقد عرف بالاضافة أيضا في قول الآخر وهيج الحى من دار فظل لهم * يوم كثير تناديه وحيهله قال وأنشد الجوهرى عجزه في آخر الفصل هيهاؤه وحيهله انتهى وقال الكسائي فإذا زدت في هل الفا كانت بمعنى التسكين وهو معنى قوله إذا ذكر الصالحون فحى هلا بعمر قال معنى حى أسرع بذكره ومعنى هلا أي اسكن عند ذكره حتى تنقضي فضائله قال الجوهرى ( و ) حكى سيبويه عن أبى الخطاب ان بعض العرب يقول ( حى هلا الصلاة ) يصل بهلا كما يوصل بعلى فيقال حى على الصلاة ( أي ائتوها ) واقربوا منها وهلوا إليها قال ابن برى الذى حكاه سيبويه عن أبى الخطاب حى هل الصلاة بنصب الصلاة لا غير قال ومثله قولهم حى هل الثريد بالنصب لا غير قال الجوهرى ( و ) ربما الحقوا به الكاف فقالوا ( حى هلك ) كما يقال رويدك والكاف للخطاب فقط ولا موضع لها من الاعراب لانها ليست باسم قال أبو عبيدة وسمع أبو مهدية الاعرابي رجلا يدعوا بالفارسية رجلا يقول له زوذ فقال ما يقول قلنا يقول عجل فقال ألا يقول حى هلك ( أي هلم وتعالى ) وروى الازهرى عن ثعلب انه قال حى هل أي أقبل إلى وربما حذف فقيل هلا إلى قال الجوهرى ( وهلا وهال زجران للخيل أي

اقربى ) هكذا في سائر نسخ الصحاح ووجدت في هامشه ما نصه صوابه قرى مخففة لانها انما يقال لها تسكينا عند اضطرابها * قلت ويؤيده قول الكسائي فإذا زدت فيها ألفا كانت بمعنى التسكين وأنشد * وأى حصان لا يقال له هلا * أي اسكني للزوج فتأمل ذلك ( الهمل محركة السدى المتروك ) وما ترك الله الناس هملا أي سدى بلا ثواب ولا عقاب وقيل لم يتركهم سدى بلا أمر ولا نهى ولا بيان لما يحتاجون إليه وفي الصحاح الهمل بالتحريك الابل بلا راع مثل النفش الا ان النفش لا يكون الا ليلا والهمل يكون ( ليلا ونهارا ) وقد ( هملت الابل تهمل ) بالكسر هملا ( فهى هامل ) والذى في المحكم هملت الابل تهمل وبعيرها مل ( ج هوامل وهمولة وهاملة وهمل محركة ) وهو اسم الجمع كرائح وروح لان فاعلا ليس مما يكسر على فعل ( و ) همل ( كركع ورخال ) وضبطه الصاغانى بالتشديد وهو الصواب ( وسكرى ) الاخيرة عن ابن الاعرابي وكذلك الثانية وقال الشاعر انا وجدنا طرد الهوامل * خيرا من التأنان والمسائل أرادانا وجدنا طرد الابل المهملة وسوقها سلا وسرقه أعون علينا من مسألة الناس والتباكى إليهم وفي حديث الحوض فلا يخلص منهم الامثل همل النعم وهى ضوال الابل وفي حديث طهفة ولنا نعم همل أي مهملة لا رعاء لها ولا فيها من يصلحها ويهديها فهى كالضالة وفي حديث قطن بن حارثة عليهم في الهمولة الراعية في كل خمسين ناقة هي التى أهملت ترعى بأنفسها ولا تستعمل فعولة بمعنى مفعولة وفي المثل اختلط المرعى بالهمل والمرعى الذى له راع ( و ) هملت ( عينه تهمل وتهمل ) من حدى ضرب ونصر ( هملا ) بالفتح ( وهملانا ) محركة ( وهمولا ) بالضم ( فاضت ) وسالت ( كانهملت ) فهى هاملة ومنهملة ( و ) هملت ( السماء ) هملا وهملانا ( دام مطرها في سكون ) وضعف ( والهمل بالكسر البرجد من براجد الاعراب ) كذا في المحيط ( و ) أيضا ( البيت الخلق من الشعر ) عن المحيط أيضا ( و ) أيضا ( الثوب المرقع ) عن المحيط أيضا وفي اللسان كساء همل أي خلق ( و ) الهمل ( بالتحريك الليف المنزوع ) واحدته هملة قاله أبو عمرو كما في العباب وحكاه أبو حنيفة أيضا ( و ) الهمل ( الماء السائل ) الذى ( لا مانع له ) ولم يذكر الجوهرى السائل ( وأهمله ) اهمالا ( خلى بينه وبين نفسه ) كما في العباب والصحاح ( أو تركه ولم يستعمله ) ومنه الكلام المهمل وهو خلاف
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 174 :






  رد باقتباس
قديم 22-01-2012, 11:01 AM   #22

بالهداوه غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :

افتراضي

المستعمل ( والهمال كزنار الرخو من كل شئ و ) أيضا ( الارض التى ) قد ( تحامتها الحروب فلا يعمرها أحد ) كذا في النوادر ( و ) همال ( كشداد اسم ) رجل ( وكزبير هميل بن الدمون ) أخو قبيصة ( صحابي ) ولقبيصة صحبة أيضا ذكرهما ابن ماكولا وقد أنزلهما النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في ثقيف ( والهماليل بقايا الكلا والضعاف من الطير ) كذا في النسخ والصواب من المطر كما هو نص المحيط ( بلا واحد و ) في اللسان الهماليل ( المخرق من الثياب ) يقال ثوب هما ليل * ومما يستدرك عليه انهملت السماء دام مطرها مع سكون وضعف وهمل دمعه فهو منهمل وأهمل ابله تركها بلا راع ولا يكون ذلك في الغنم والهمل كطمر البيت الصغير عن أبى عمرو وأنشد لابي حبيب الشيباني دخلت عليها في الهمل فأسمحت * باقمرفى الحقوين جأب مدور والهمل أيضا الكبير المسن واهتمل الرجل إذا دمدم بكلام لا يفهم عن ابن الاعرابي قال الازهرى المعروف بهذا المعنى هتمل وهو رباعي وعمرو بن هميل الهذلى كزبير من شعراء هذيل والاهمول بالضم من قرى اليمن نقله الصاغانى واستهملت الناقة أهملت قال أبو النجم * لم يرع مأزولا ولم يستهمل * وجرى الدمع في مهمله كمجلس أي حيث ينهمل ( الهمرجل ) كسفرجل ذكره الجوهرى بعد تركيب هرجل وقال الميم زائدة ووجدت في هامشه ما نصه هذا ليس بصحيح فان كانت الميم أصلية فموضعها بعد تركيب هلل وان كانت زائدة فلا حاجه إلى اثبات هذا الحرف وقال الليث الهمرجل ( الجواد السريع ) وفي الصحاح من الابل السريع يقال جمل همرجل ( و ) الهمرجلة ( الناقة السريعة ) وقال أبو زيد هي من النوق النجيبة الراحلة كما في الصحاح وقال الليث ناقة همرجل / صفحة 175 / سريعة وأنشد لابي النجم يسفن عطفى سنم همرجل * لم يرع مأزولا ولم يستهمل ( و ) قال السيرافى ( كل خفيف عجل ) همرجل * ومما يستدرك عليه قال ابن الاعرابي الهمرجل الجمل الضخم ومثله الشمرذل ونجاء همرجل سريع قال ذو الرمة * إذا جد فيهن النجاء الهمرجل * ( هنبل الرجل ) هنبلة ( ظلع ومشى مشية السباع ) كذا في النسخ والصواب مشية الضباع العرج كذا هو نص ابن الاعرابي يقال جاء مهنبلا ومنهبلا وأنشد مثل الضباع إذا راحت مهنبلة * أدنى مأويها الغيران واللجف وأنشد ابن برى * خزعلة الضبعان راح الهنبله * ثم ان المصنف ذكر هذا الحرف بالاحمر على انه مستدرك على الجوهرى وفيه نظر فان الجوهرى ذكره في ه ب ل وقال والهنبلة بزيادة النون مية الضبع العرجاء فلا يكون مستدركا فينبغي ان يكتب بالاسود وأيضا فانه

ذكر في ه ب ل هنبل بن يحيى المحدث وأغفله هنا وكان ينبغى ان ذهب إلى اصالة النون كما زعم أن يذكره هنا فتأمل ( هنتل كجندل ) أهمله الجوهرى والصاغانى وفي اللسان هو ( ع ) موضع ( الهنجل كقنفذ ) أهمله الجوهرى وقال ابن دريد هو ( الثقيل ) أي من كل شئ ( الهندويل كزنجبيل ) أهمله الجوهرى وهو ( الضخم ) مثل به سيبويه وقال وزنه فعلويل وفسره السيرافى ( و ) أيضا ( الانوك المسترخى والضعيف ) وفي التهذيب عن أبى عمرو هو الضعيف الذى فيه استرخاء ونوك وأنشد الصاغانى لابي مسحل هجرت البخيل الهندويل وانه * لما ناله من أو كتى لجدير ( هاله ) يهوله ( هو لا أفزعه ) وخوفه ( كهوله ) تهو يلا ( فاهتال ) فزع وخاف وقول الشاعر ويها فداء لك يا فضاله * أجره الرمح ولا تهاله فتح اللام لسكون الهاء وسكون الالف قبلها واختاروا الفتحة لانها من جنس الالف التى قبلها فلما تحركت اللام لم يلتق ساكنان فتحذف الالف لالتقائهما ( والهول المخافة من الامر لا يدرى ما هجم عليه منه ) كهول الليل وهول البحر ( ج أهوال ) يقال ركب أهوال البحر ( و ) يجمع أيضا على ( هؤول ) بالضم يهمزون الواو لانضمامها وأنشد أبو زيد رحلنا من بلاد بنى تميم * اليك ولم تكاءدنا الهؤول ( كالهيلة بالكسر وهول هائل ومهول كمقول تأكيد ) أي فيه هول وقد كره المهول بعضهم ونسبه ابن جنى إلى لغة العامة فقال والعامة تقول أمر مهول الا انه قد جاء في الشعر الفصيح قال شيخنا ووقع في خطب ابن نباتة أيضا وصححه بعض شراحها قال ولعله بضرب من المجاز وقال الازهرى أمر هائل ولا يقال مهول الا ان الشاعر قد قال ومهول من المناهل وحش * ذى عراقيب آجن مدفان وتفسير المهول أي فيه هول والعرب إذا كان الشئ هو له أخرجوه على فاعل مثل دارع لذى الدرع وان كان فيه أو عليه أخرجوه على مفعول كقولك مجنون فيه ذاك ومديون عليه ذاك وفي الاساس ومن المجاز مكان مهول فيه هول وتقول هذا البلد لو لم يكن مهولا لكان مأهولا وهو عكس قولهم سيل مفعم ( والتهاويل الالوان المختلفة ) من الاحمر والاصفر والاخضر كما في الصحاح ( و ) التهاويل ( زينة التصاوير والنقوش ) والوشى والسلاح والثياب ( والحلى والتهويل واحدها ) ويقال للرياض إذا تزينت بنورها وأزاهيرها من بين أصفر وأحمر وأبيض وأخضر قد علاها تهويلها قال عبد المسيح بن عسلة فيما أخرجه الزرع من الالوان
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 175 :
وفي المحكم يصف نباتا وعازب قد علا التهويل جنبته * لا تنفع النعل في رقراقه الحافى ومثله لعدى حتى تعاون مستك له زهر * من التهاويل شكل العهن في التوم وفي حديث ابن مسعود رفعه رأيت لجبريل عليه السلام ستمائة جناح ينتثر من ريشه التهاويل والدر والياقوت أي الاشياء المختلفة الالوان أراد بها تزايين ريشه وما فيه من صفرة وحمرة وبياض وخضرة مثل تهاويل الرياض ( و ) التهويل ( ما هول به ) الانسان هذا هو الاصل قال * على تهاويل لها تهويل * وفى التهذيب التهويل ما هالك من شئ ثم استعمل في الالوان المختلفة ( و ) في ( التزين بزينة اللباس والحلى ) يقال هو لت المرأة تهويلا إذا تزينت بحليها ولباسها كما في الصحاح قال * وهولت من ريطها تهاولا * ( و ) التهويل ( تشنيع الامر ) يقال هول الامر إذا شنعه ( و ) التهويل ( شئ كان يفعل في الجاهلية ) كانوا ( إذا أرادوا أن يستحلفوا انسانا أو قد وانار اليحلف عليها ) وفي الصحاح قال أبو عبيدة كان في الجاهلية لكل قوم نار وعليها سدنة فكان إذا وقع بين الرجلين خصومة جاء إلى النار فيحلف عندها ( وكان السدنة يطرحون فيها ملحا من حيث لا يشعر ) فيتفقع ( يهولون بها عليه ) وفي الاساس وأصلها النار التى كانت توقد في بئر ويطرح فيها ملح وكبريت فإذا انقضت واستطالت قال المهول وهو الطارح للمستحلف عندها هذه النار قد تهد دتك فينكل عن اليمين ( و ) المهول ( كمحدث المحلف ) وهو سادن النار الذى يطرح الملح فيها قال أوس بن حجر يصف حمار وحش إذا استقبلته الشمس صد بوجهه * كما صد عن نار المهول حالف ( والهولة بالضم العجب ) محركة وفي بعض النسخ بضم العين وهو غلط يقال وجهه هولة من الهول أي عجب ( و ) الهولة ( المرأة تهول ) الناظر ( بحسنها ) وجمالها وحليها ولباسها كما يقال روعة تروع بجمالها وهو مجاز وفي بعض النسخ تهول بحسنها يقال انها لهولة من / صفحة 176 / الهول قال أمية الهذلى بيضاء صافية المدامع هولة * للناظرين كدرة الغواص ( و ) من المجاز ( ناقة هول الجنان ) بالضم أي ( حديدة وتهول الناقة ) وفي الصحاح عن أبى زيد تهول للناقة تهولا ومثله في الاساس واللسان إذا ( تشبه لها بالسبع لتكون أرأم ) لها على الذى ترأم عليه قاله أبو زيد ومثله تذأب لها إذا لبس لها لباسا يتشبه بالذئب قال وهو ان تستخفي لها إذا ظأرتها على غير ولدها فتشبهت لها بالسبع فيكون أرأم لها عليه ( و ) تهول ( لماله ) ونص العباب وتهول ماله فياليته نقل هذه اللام إلى الناقة ولعله من تغير النساخ إذا ( أراد اصابته بالعين ) وهو مجاز (
والهولول ) كسفرجل ( الخفيف ) من الرجال عن ابن الاعرابي وأنشد ) هولول إذا دنا القوم نزل * قال الازهرى والمعروف حولول ( والهالة دارة القمر ) تقول فلان لا يخرج من جهالته حتى يخرج القمر من هالته واوية يأئية ( و ) هالة اسم ( امرأة عبد المطلب ) بن عبد مناف وهى أم حمزة رضى الله تعالى عنه ( و ) هالة ( أم الدرداء صحابيه ) * قلت ان كانت أم الدرداء الصغرى فان اسمها هجيمة الوصابية وهى أم بلال ابن أبى الدرداء وان كانت الكبرى فهى خيرة بنت أبى حدرد الاسلمي ولم أر أحد اذكر أن اسمها هالة فانظر ذلك ( وأبو هالة وابنه هند ) بن أبى هالة تقدم ( في ن ب ش ) وذكرنا هناك ما وقع في تحقيق اسمه من الاختلاف فراجعه ( و ) قال الاصمعي ( هيل السكران يهال ) إذا ( رأى تهاويل في سكره ) فيفزع لها قال ابن أحمر الباهلى يصف الخمر وشاربها تمشى في مفاصله وتغشى * سناسن صلبه حتى يهالا ( وأبو الهول شاعر و ) أيضا ( تمثال رأس انسان ) أكبر ما يكون ( عند الهرمين بمصر ) وقد رأيته مرتين ( يقال انه طلسم الرمل ) وقد ذكره المقريزى في الخطط وحققه وذكر انه في اثناء العشرين والثمانمائة ظهر رجل يقال له محمد صائم الدهر فكسر هذه الصورة وجدع أنفها وأذنيها زاعما ان هذا لا يجوز وما درى انه طلسم الحكماء وضعوه لدفع الرمل عن تلك الجهة ومن حينئذ ركبت الرمال على النواحى حتى صارت كيمانا وجبالا ( والهال الآل ) وهو السراب ( وهال ) منونا ( زجر للخيل ) نقله الجوهرى في ه ل ل قال قصى بن كلاب عند تتاديهم بهال وهبى * أمهتى خندف والياس أبى * ومما يستدرك عليه مكان مهيل أي مخوف قال رؤبة * مهيل أفياف له فيوف * وكذلك مكان مهال قال أمية الهذلى أجاز الينا على بعده * مهاوى خرق مهاب مهال كذا في الصحاح والعباب وعجيب من المصنف كيف أغفله واستهال فلان كذا يستهيله ويقال يستهوله والجيد يستهيله وقال أبو عمر وما هو الاهولة من الهول إذا كان كريه المنظر وفي الاساس قبيح المنظر والهولة أيضا ما يفزع به الصبى وكل ما هالك يسمعى هولة والهولة نار السدنة التى يحلفون عليها قال الكميت كهولة ما أوقد المحلفون * لدى الحالفين وما هولوا وهول على الرجل حمل وانتهوال ما يخرج من ألوان الزهر في الرياض جمعه تهاويل ويقال ركب تهاويل البحر جمع هول على غير
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 176 :






  رد باقتباس
قديم 22-01-2012, 11:03 AM   #23

بالهداوه غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :

افتراضي

قياس وهول عنده الامر جعله هائلا وهالة الشمس معرفة أنشد ابن الاعرابي ومنتخب كأن هالة أمه * سباهى الفؤاد ما يعيش بمعقول يريد انه فرس كريم كانما نتجته الشمس ومنتخب أي حذر كأنه من ذكاء قلبه وشهومته فزع وسباهى الفؤاد مدلهه غافله الامن المرح وسموا هو يلا وهويلة مصغرين والاهولال افعلال من الهول قال ذو الرمة إذا ما حشوناهن جوز تنوفة سباريت ينزو بالقلوب اهولالها وهالة بنت خويلد بن أسد أخت خديجة أم المؤمنين صحابية رضى الله تعالى عنهما وهى أم أبى العاص بن الربيع وقد جاء ذكرها في البخاري ( هال عليه التراب يهيل هيلا وأهاله فانهال وهيله فتهيل صبه فانصب ) وفي الصحاح هلت الدقيق في الجراب صبيته بن غير كيل وكل شئ أرسلته ارسالا من رمل أو تراب أو طعام ونحوه قلت هلته أهيله هيلا فانهال أي جرى وانصب انتهى ومنه الحديث كيلوا ولا تهيلوا وقوله تعالى كثيبا مهيلا أي مصبو باسائلا ( والهيل والهيال كسحاب والهيلان ما انهال من الرمل ) قال مزاحم بكل نقى وعث إذا ما علوته * جرى نصفا هيلانه المتساوق ( ورمل هال ) عن الفراء ( وأهيل ) كذلك أي ( منهال ) لا يثبت ويقال رمل هيل وهائل للذى لا يثبت مكانه حتى ينهال فيسقط وفي حديث الخندق فعادت كثيبا أهيل أي رملا سائلا وقال الراجز * هيل مهيل من مهيل الاهيل * وقال أبو النجم وانساب حيات الكثيب الاهيل * واتعدل الفحل ولما يعدل ( و ) يقال ( جاء بالهيل والهيلمات وتضم لامه ) أيضا ويقال أيضا جاء بالهلمان كصليان الثانية عن ثعلب ( أي بالمال الكثير ) وضعوا الهيل الذى هو المصدر موضع الاسم أي بالمهيل شبه في كثرته بالرمل والهيلمان فيعلان والياء زائدة بدليل قولهم هلمان وقيل بل الميم زائدة كزيادتها في زرقم فوزنه على هذا فعلمان ولهذا أعاده المصنف ثانيا في ه ل م ( أو بالرمل والريح ) هكذا فسره أبو عبيد ( وانها لوا عليه ) انهيالا إذا ( تتابعوا ) عليه ( وعلوه بالشتم والضرب ) والقهر ( والاهيل ع ) قال المتنخل الهذلى / صفحة 177 / هل تعرف المنزل بالاهيل * كالوشم في المعصم لم يخمل ( والهيول كصبور الهباء المنبث و ) هو ( ما تراه في البيت من ضوء الشمس ) يدخل من الكوة عبرانية كما قاله الليث أو رومية ( معربة والهالة دارة القمر ) قال ) * في هالة هلالها كالاكليل * ( ج هالات ) قال ابن سيده وانما قضينا على عينها أنها ياء لان فيه معنى الهيول الذى هو ضوء الشمس وقد يقال ان الهيول رومية والهالة عربية وانقلاب الالف عن الواو وهى عين أولى من انقلابها عن الياء كما ذهب إليه سيبويه ولهذا ذكره المصنف في المحلين ( وهيلاء

جبل أسود بمكة ) شرفها الله تعالى تقطع من الحجارة للبناء والارحاء ( والهيولى ) مقصورا ( وتشدد الياء مضمومة عن ابن القطاع ) هو ( القطن وشبه الاوائل طينة العالم به ) لان الهيولى أصل لجميع الصور كما ان القطن أصل لانواع الثياب ( أو هو في اصطلاحهم موصوف بما يصف به أهل التوحيد الله تعالى أنه موجود بلا كمية وكيفية ولم يقترن به شئ من سمات الحدث ثم حلت به الصنعة واعترضت به الاعراض فحدث منه العالم ) هذا نص العباب ونقل الشيخ المناوى في مهمات التعريف أن الهيولى لفظ يونانى بمعنى الاصل والمادة واصطلاحا جوهر في الجسم قابل لما يعرض لذلك الجسم من الاتصال والانفصال محل للصورتين الجسمية والنوعية وقال في موضع آخر منه الهباء هو الذى فتح الله فيه أجساد العالم مع انه لا عين في الوجود الا بالصورة التى فتحت فيه ويسمى بالعنقاء من حيث انه يسمع ولا وجود له في عينه وبالهيولى ولما كان الهباء نظرا إلى ترتيب مراتب الوجود في المرتبة الرابعة بعد العقل الاول والنفس الكلية والطبيعة الكلية خصه بكونه جوهر افتحت فيه صورة الاجسام إذ دون مرتبته مرتبة الجسم الكلى فلا تعقل هذه المرتبة الهبائية الاكتعقل البياض أو السواد في الابيض والاسود انتهى على أن هذا البحث وامثال ذلك لا تعلق لها بهذا الفن ولكن المصنف سمى كتابه البحر المحيط فأحب أن يذكر فيه ما عسى أن يحتاج إليه عند المراجعة والمذاكرة والله أعلم ( وهيلة ) اسم ( عنز ) كانت ( لامرأة ) في الجاهلية ( كان ) كذا في النسخ والصواب كانت ( من أساء عليها درت له ومن أحسن إليها نطحته ومنه المثل هيل خير حالبيك تنطحين ) يضرب لمن أبى الكرامة وقبل الهوان وقال الكميت يخاطب بجيلة فانك والتحول عن معد * كهيلة قبلنا والحالبينا ومما يستدرك عليه الهيسل ما لم ترفع به يدك والحثى ما رفعت به يدك وقولهم في الرجل يذم هو جرف منهال يعنى أنه ليس له حزم ولا عقل وأهلت الدقيق لغة في هلت فهو مهال ومهيل كما في الصحاح وفيه أيضا وفي المثل محسنة فهيلى قال ابن برى يضرب للذى يسئ في فعله فيؤمر بذلك على الهزء به وفي العباب أصله أن امرأة كانت تفرغ طعاما من وعاء رجل في وعائها فقال لها ما تصنعين فقالت أهيل من هذا في هذا فقال لها محسنة فهيلى أي أنت محسنة ويروى محسنة بالنصب على الحال أي هيلى محسنة ويجوز أن
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 177 :

تنصب على معنى أراك محسنة يضرب للرجل يعمل عملا يكون مصيبا فيه وفي الصحاح وهيلان في شعر الجعدى حى من اليمن ويقال هو مكان قال ابن برى بيت الجعدى هو قوله كأن فاها إذا توسن من * طيب مشم وحسن مبتسم يسن بالضر ومن براقش أو * هيلان أو ناضر من العتم والضر وشجر طيب الرائحة والعتم الزيتون أو يشبهه وقال أبو عمرو براقش وهيلان واديان باليمن وهيلانة أم قسطنطين التى بنت كنيسة الرها وكنيسة القمامة بيت المقدس ( فصل اليا ) مع اللام ( اليسل ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وقال الزبير بن بكارهم ( يد من قريش الظواهر ) قال ( وبالباء الموحدة اليد الاخرى أعنى بنى عامر بن لؤى ) هكذا حدثنى محمد بن الحسن كما في العباب وقد تقدم ذكر البسل في موضعه وانما ساقه هنا استطرادا ونقله الحافظ عن الزبيري أيضا فاورده في التبصير لكنه قلب فقال اليسل بالتحتية بنو عامر بن لؤى والباقون بموحدة فتأمل ذلك * ومما يستدرك عليه اليأصول بمعنى الاصل هكذا ذكره صاحب اللسان في تركيب وص ل وتقدم شاهده هناك وذكره المصنف في أ ص ل عن ابن دريد ( اليلل محركة فصر الاسنان العلى ) كذا في الصحاح وبخط المصنف العليا قال ابن برى هذا قول ابن السكيت وغلطه فيه ابن حمزة وقال اليلل قصر الاسنان وهو ضد الروق والروق طولها * قلت ووجدت في هامش الصحاح بخط أبى سهل الصواب الاسنان السفلى ( أو انعطافها إلى داخل الفم ) نقله الجوهرى أيضا وقال سيبويه انثناؤها إلى داخل الفم والمعنى واحد ( و ) في المحكم اليلل قصر الاسنان والتزاقها واقبالها على غار الفم و ( اختلاف نبتتها ) وقال ابن الاعرابي اليلل أشد من الكسس ( كالالل ) لغة فيه على البدل وقال اللحيانى في أسنانه يلل وألل وهو أن تقبل الاسنان على باطن الفم وقديل ويلل يلا ويللا قال ولم نسمع من الالل فعلا فدل ذلك على ان همزة ألل بدل من ياء يلل ( وهو أيل وهى يلاء ) قال لبيد رقميات عليها ناهض * تكلم الاروق منهم والايل ( وصفاة ) يلاء ( بينة اليلل ) أي ( ملساه ) مستوية ويقال ما شئ أعذب من ماء سحابة غراء في صفاة يلاء ( ويا ليل كهابيل رجل ) الصواب أن المسمى بالرجل هو عبد باليل كان في الجاهلية ( و ) أما يا ليل فانه ( صنم ) أضيف إليه كعبد يغوث وعبد مناة وعبدود وغيرها ( وعبد ياليل ) مر ذكره ( في ك ل ل ) وزعم ابن الكلبى ان كل اسم من كلام العرب آخره ال وايل كجبريل وشهميل وعبد ياليل مضاف إلى ايل أوال هما من أسماء الله عزوجل وقد بينا خطأ ذلك فيما تقدم في أ ل ل وأى ل ( وقف أيل غليظ / صفحة 178 / مرتفع وحافر

أيل ) أي ( قصير السنبك ) كما في العباب ( ويليل ) كجعفر جبل بالبادية وقيل ( ع قرب وادى الصفراء ) وقد جاء ذكره في غزوة بدر وقيل هو وادى ينبع قال جرير نظرت اليك بمثل عينى مغزل * قطعت حبائلها بأعلى يليل وقال ابن برى هو وادى الصفراء دوين بدر من يثرب قال حارثة بن بدر يا صاح انى لست ناس ليلة * منها نزلت إلى جوانب يليل وقال مسافع بن عبد مناف عمرو بن عبد كان أول فارس * جزع المذاد وكان فارس يليل ومما يستدرك عليه قال ابن الاعرابي الايل الطويل الاسنان والايل الصغير الاسنان وهو من الاضداد وجمع الايل أليل بالضم وقال ابن السكيت تصغير رجال يل رو يجلون أبيلون ( يولة بالضم ) أهمله الجماعة وقال أهل النسب هو ( جد ) أبى الحسن ( أحمد ابن محمد ) بن يولة ( الميهنى ) بكسر الميم وسكون الياء وهاء مفتوحة ونون مكسورة إلى ميهنة قرية بخابران بين سرخس وأبى ورد وابنه أبو سعيد الفضل بن أحمد صاحب كرامات روى عن زاهر السرخسى وعنه أبو القاسم سلمان بن ناصر الانصاري ومات ببلده سنة 440 وقبره يزار وذكره الحافظ بن حجر في التبصير مختصرا وبه تم حرف اللام بحمد الله الملك العلام وتوفيقه وتسديده بالهام ويتلوه بعد ذلك حرف الميم وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد النبي الامي وعلى آله وصحيه وسلم تسليما كثيرا كثيرا كثيرا آمين آمين آمين بسلا بسلا بسلا ( وكان الفراغ من كتابة هذا الحرف عند أذان عصر نهار السبت المبارك رابع شهر شعبان المعظم من شهور سنة 1186 بمنزلي في عطفة الغسال بمصر قاله الفقير المقصر محمد مرتضى الحسينى لطف الله به وأخذ بيده في الشدة وسامحه بعفوه وكرمه وأعانه على اتمام ما بقى من هذا الكتاب انه على كل شئ قدير وبكل فضل جدير ) ( بسم الله الرحمن الرحيم ) الحمد لله الذى وسع لطفه بخلقه وعم والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد العرب والعجم وعلى آله وصحبه ما بدئ كتاب وعلى أحسن الاسلوب تم هذا حرف الميم من شرح القاموس المحيط ( باب الميم ) وهى من الحروف الشفوية ومن الحروف المجهورة وكان الخليل يسمى الميم مطبقة وقال شيخنا أبدلت الميم من أربعة أحرف من الواو في فم عند الاكثر ومن النون في عمبر والبنام في عنبر والبنان ومن الباء في قولهم ما زال راتما أي راتبا أي مقيما لقولهم رتب
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 178 :

دون رتم ومن لام التعريف في لغة حمير ( فصل الهمزة ) مع الميم ( أبام كغراب وأبيم كغريب ويقال أبيمة كجهينة ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وقال ياقوت والصاغانى هما ( شعبان بنخلة اليمامة ) لهذيل ( بينهما جبل ) مسيرة ساعة من نهار قال السعدى 2 ان بذاك الشعب بين أبيم * وبين أبام شعبة من فؤاديا ( وكأسامة ) أبامة ( بن غطفان في جذام ) قاله ابن حبيب وهو بطن من حرام بن جذام وانتسب أخواه عبد الله وريث إلى قيس عيلان ( و ) أبامة ( بن سلمة و ) أبامة ( بن ربيعة ) كلاهما ( في السكون ) بن أشرس بن كندة ( و ) أبامة ( بن وهب الله في خثعم ) ولقب أبامة هذا الاسود ( و ) أبامة ( بن جشم في قضاعة وما سواهم فأسامة بالسين ) قاله ابن حبيب ونقلهما الصاغانى وقالت امرأة من خثعم حين أحرق جرير رضى الله تعالى عنه ذا الخلصة وبنو أبامة بالولية ضرعوا * ثملا يعالج كلهم أنبوبا جاؤ البيضتهم فلاقوا دونها * أسد اتقب لدى السيوف قبيبا قسم المذلة بين نسوة خثعم * فتيان أحمس قسمة تشعيبا * ومما يستدرك عليه الابريسم قال ابن الاعرابي هو بكسر الراء إلى مع فتح الهمزة والسين الحرير الخام وسيذكر في برسم ان شاء الله تعالى وأبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد الابريسمي محدث نيسابورى نسب إلى عمله مات ببغداد سنة ثلثمائة واحدى وسبعين ( الاتم ) في السقاء ( أن تنفتق خرزتان فتصيران واحدة ) هذا هو الاصل ( و ) الاتم ( القطع ) نقله الصاغانى ( و ) الاتم ( الاقامة بالمكان ) وقد أتم بالمكان إذا أقام به كأتن نقله الصاغانى ( و ) الاتم ( بالتحربك الابطاء ) يقال ما في سيره أتم أي ابطاء وكذلك ما في سيره يتم ( و ) الاتم ( بالضم و ) قال أبو حنيفة ( بضمتين زيتون البر ) ينبت بالسراة في الجبال وهو عظام لا تحمل واحدته أتمة وقيل هو ( لغة في العتم ) يا لعين كما سيأتي ( و ) الاتوم ( كصبور الصغيرة الفرج و ) أيضا ( المفاضة ) هكذا في سائر النسخ وهو غلط والصواب المفضاة كما هو نص العباب والصحاح قال وأصله في السقاء تنفتق خرزتان فيصيران واحدة وقال * أنا ابن نخاسية أتوم * وفي المحكم الاتوم من النساء التى التقى مسلكاها عند الافتضاض وهى المفضاة وأصله أتم يأتم إذا جمع بين شيئين وقوله ( ضد ) ظاهر لان / صفحة 179 / المفضاة من شأنها سعة الفرج وكبره واتصاله إلى المسلك الثاني وصغر الفرج بخلاف ذلك فظهر التنافى بينهما فلا يرد عليه قول من قال لا يظهر وجه الضدية لانه لا تنافى بين صغر الفرج والافضاء إذ يجتمعان فلا مضادة ورده شيخنا فقال هذا عجيب وصحح نسخة المفاضة وفسرها بضخمة البطن ثم قال

نعم تضاد ضخامة البطن وصغر الفرج محل تأمل ( وقد آتمها ايتاما ) بالمد ( وأتمها تأتيما ) جعلها أتوما كما في العباب ( والمأتم كمقعد كل مجتمع ) من رجال أو نساء ( في حزن أو فرح ) قال حتى تراهن لديه قيما * كما ترى حول الامير المأتما فالمأتم هنا رجال لا محالة ( أو خاص بالنساء ) يجتمع في حزن أو فرح ( أو ) خاص ( بالشواب ) منهن لا غير وقال ابن سيده وليس كذلك وفي الصحاح المأتم عند العرب النساء يجتمعن في الخير والشر قال أبو عطاء السندي عشية قام النائحات وشققت * جيوب بأيدى مأتم وخدود أي بأيدى نساء وقال أبو حية النميري رمته أناة من ربيعة عامر * نؤوم الضحى في مأتم أي مأتم يريد في نساء أي نساء والجمع المآتم وعند العامة المصيبة يقولون كنا في مأتم فلان والصواب أن يقال كنا في مناحة فلان انتهى قال أبو بكر والعامة تغلط فتظن أن المأتم النوح والنياحة والمأتم النساء المجتمعات في فرح أو حزن وأنشد بيت أبى عطاء السندي قال وكان فصيحا وقال ابن برى لا يمتنع أن يقع المأتم بمعنى المناحة والحزن والنوح والبكاء لان النساء لذلك اجتمعن والحزن هو السبب الجامع وعلى ذلك قول التيمى في منصور بن زياد والناس مأتمهم عليه واحد * في كل داررنة وزفير وقال آخر أضحى بنات النبي إذ قتلوا * في مأتم والسباع في عرس أي هن في حزن والسباع في سرور قال ابن سيده وزعم بعضهم ان المأتم مشتق من الاتم في الخرزتين ومن المرأة الاتوم والتقاؤهما أن المأتم النساء يجتمعن ويتقابلن في الخير والشر ( والابل الآتمات المعيية والمبطئة ) قال الصاغانى وبالمثلثة أكثر * ومما يستدرك عليه أتم يأتم إذا جمع بين الشيئين والاتم الفتق والاتم وادو أنشد الجوهرى فأوردهن بطن الاتم شعثا * يصن المشى كالحد التؤام وقيل اسم جبل وقال ياقوت الاتم بكسر أوله وثانيه وادوا ما الاتم بالفتح فالسكون جبل حرة بنى سليم وقيل قاع لغطفان ثم اختصت به بنو سليم وهو من منازل حاج الكوفة وبينها وبين الاتم سبعة أميال وقال ابن السكيت الاتم اسم جامع لقريات ثلاث حاذة وتقيا والقنا وقيل أربع هذه والمحدث والمأتمة الاسطوانة والجمع المآتم نقله السهيلي في الروض في غزوة أحد ( الاثم بالكسر
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 179 :
الذنب ) قال الراغب هو أعم من العدوان وقال غيره هو فعل مبطئ عن الثواب وقوله تعالى والاثم والبغى قال الفراء الاثم ما دون الحد ( و ) قيل الاثم ( الخمر ) قال شربت الاثم حتى ضل عقلي * كذاك الاثم 2 تصنع






  رد باقتباس
قديم 22-01-2012, 11:04 AM   #24

بالهداوه غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :

افتراضي

بالعقول كذا في العباب والصحاح وقول الجوهرى وقد يسمى الخمر اثما يشير إلى ما حققه ابن الانباري وقد أنكر ابن الانباري تسمية الخمر اثما وجعله من المجاز وأطال في رد كونه حقيقة نقله شيخنا ( و ) الاثم ( القمار ) وهو أن يهلك الرجل ماله ويذهبه وقوله تعالى قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس قال ثعلب كانوا إذا قامروا فقمروا أطعموا منه وتصدقوا فالاطعام والصدقة منفعة ( و ) قيل الاثم ( أن يعمل ما لا يحل ) له وقد ( اثم كعلم ) يأثم ( اثما ) كعلم ( ومأثما ) كمقعد وقع في الاثم قال * لو قلت ما في قومها لم تيئم * أراد ما في قومها أحد يفضلها وفي حديث سعيد بن زيد ولو شهدت على العاشر لم ايثم هي لغة لبعض العرب في آثم وذلك انهم يكسرون حروف المضارعة في نحو نعلم وتعلم فلما كسروا الهمرة في آثم انقلبت الهمزة الاصلية ياء ( فهو آثم وأثيم وأثام ) كشداد ( وأثوم ) كصبور ( وأثمه الله تعالى في كذا كمنعه ونصره عده عليه اثما ) قال شيخنا المعروف انه كنصر وضرب ولا قائل انه كمنع ولا ورد في كلام من يقتدى به ولا هنا موجب لفتح الماضي والمضارع معا لان ذلك انما ينشأ عن كون العين واللام حلقيا ولا كذلك أثم وفي اقتطاف الا زاهر فيما جاء على فعل بفتح عين الماضي وضمها أو كصرها في المضارع مع اختلاف المعنى أو اتفاقه وباب الهمزة من المتفق معنى أثمه الله في كذا يأثمه ويأثمه عده عليه ( فهو مأثوم وفي المحكم عاقبه بالاثم وقال الفراء أثمه الله يأثمه اثما وأثاما جازاه جزاء الاثم فالعبد مأثوم أي مجزى جزاء الاثم وأنشد لنصيب قال ابن برى هو الاسود المروانى لا نصيب الاسود الهاشمي وقال ابن السيرافى هو لنصيب بن رياح الاسود الحبكى مولى بنى الحبيك بن عبد مناة بن كنانة وهل يأثمنى الله في أن ذكرتها * وعللت أصحابي بها ليلة النفر 3 معناه هل يجزينى الله جزاء اثمى بان ذكرت هذه المرأة في غنائي ويروى بكسر الثاء وضمها كما في الصحاح ( وآثمه ) بالمد ( أو قعه فيه ) أي في الاثم كما في الصحاح ( وأثمه تأثيما قال له أثمت ) كما في الصحاح قال الله تعالى لا لغو فيها ولا نأثيم ( وتأثم ) الرجل ( تاب منه ) أي من الاثم واستغفر منه وهو على السلب كانه سلب ذات الاثم بالتوبة والاستغفار أو رام ذلك بهما ( و ) أيضا فعل فعلا خرج به من الاثم كما يقال ( تخرج ) إذا فعل فعلا خرج به من الحرج وفي حديث معاذ فاخبر بها عند موته تأثما أي تجنبا للاثم ( و ) الاثام ( كسحاب / صفحة 180 / واد في جهنم ) نعوذ بالله منها ( و ) الاثام ( العقوبة ) وفي الصحاح جزاء الاثم ومن سجعات الاساس كانوا يفزعون من الآثام أشد ما يفزعون من الاثام وبكل منهما فسرت لآية في

قوله تعالى ومن يفعل ذلك يلق أثاما ( ويكسر ) في المعنى الاخير وهو مصدر أثمه يأثمه اثاما بالكسر والفتح قاله الفراء وقيل الاثم والاثم بكسرهما اسم للافعال المبطئة عن الثواب ( كالمأثم ) كمقعد ( والاثيم الكذاب كالاثوم ) قال المناوى وتسمية الكذب اثما كتسمية الانسان حيوانا لانه من جملته وقوله تعالى كل كفار أثيم أي متحمل للاثم وقيل أي كذاب ( و ) الاثيم ( كثرة ركوب الاثم كالاثيمة ) بالهاء ( و ) قوله عزوجل طعام الاثيم جاء في التفسير أنه ( أبو جهل ) لعنه الله وقيل الكافر ( والتأثيم الاثم ) وبه فسرت الآية أيضا لا لغو فيها ولا تأثيم ( والمؤاثم الذى يكذب في السير ) نقله الصاغانى ( و ) في الحصاح ناقة آثمة و ( نوق آثمات ) أي ( مبطئات معييات ) قال الاعشى جماليه تغتلى بالرداف * إذا كذب الآثمات الهجبرا قال الصاغانى ويروى بالتاء الفوقية كما تقدم قال وقال الفراء في نوادره كان المفضل ينشده الواثمات من وثم 2 ووطس أي كسر ( أجم الطعام وغيره يأجمه ) من حد ضرب ( كرهه ومله ) وذلك إذا لم يوافقه وفي العباب والصحاح عن أبى زيد أجمت الطعام بالكسر إذا كرهته من المداومة غليه فانا آجم على فاعل وسياق المصنف يقتضى انه من حد ضرب فاعرف ذلك ( و ) أجم ( الماء ) إذا ( تغير ) كأجن وزعم يعقوب ان ميمهما بدل من النون وأنشد لعوف بن الخرع وتشرب آسان الحياض تسوفها * ولو وردت ماء المريرة آجما هكذا أنشده بالميم وقال الاصمعي ماء آجن وآجم إذا كان متغيرا وأراد ابن الخرع آجنا ( و ) أجم ( فلانا حمله على ما ) يأجمه أي ( يكرهه وتأجم عليه ) إذا ( غضب ) واشتد غضبه عليه وتلهف كتاطم ( و ) تأجمت ( النار ذكت ) وتأججت قال ويوم كتنور الاماء سجرنه * حملن عليه الجذع حتى تأجما رميت بنفسى في أجيج سمومه * وبالعنس حتى ابتل مشفرهادما ( وأجيمها أجيجها و ) تأجم ( النهار اشتد حره و ) تأجم ( الاسد دخل في أجمته ) قال محلا كو عساء القنافذ ضاربا * به كنفا كالمخدر المتأجم
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 180 :
( والاجم بالفتح كل بيت مربع مسطح ) نقله ابن سيده عن يعقوب والذى حكى الجوهرى عن يعقوب قال كل بيت مربع مسطح أجم قال امرؤ القيس وتيماء لم يترك بها جذع نخلة * ولا أجما الا مشيد ابجندل وهكذا نقله الصاغانى أيضا فانظر ذلك ( و ) الاجم ( بضمتين الحصن ) قال الاصمعي يثقل ويخفف ( ج آجام ) كعنق وأعناق ومنه الحديث حتى
توارت بآجام المدينة أي حصونها وهى كثيرة لها ذكر في الاخبار ( و ) الاجم ( حصن بالمدينة ) مبنى بالحجارة عن ابن السكيت ( و ) الاجم ( بالتحريك ع بالشام قرب الفراديس ) من نواحى حلب قال المتنبي كتل بطريق المغرور ساكنها * بأن دارك قنسرين والاجم ( والاجمة محركة الشجر الكثير الملثف ج أحم بالضم وبضمتين و ) أجم ( بالتحريك وآجام ) بالمد ( واجام ) بالكسر ( وأجمات ) محركة كذا نص ابن سيده قال وقد يكون الآجام والاجام جمع أجم ونص اللحيانى على أن آجاما جمع أجم ( والآجام ) بالمد ( الصفادع ) نقله الصاغانى ( و ) الاجوم ( كصبور من يوجم الناس أي يكره إليها أنفسها ) * ومما يستدرك عليه ماء آجم مأجوم تأجمه وتكرهه وبه فسر أيضا قول ابن الخرع وأجمة برس ناحية بأرض بابل فيها هوة بعيدة القعر يقال ان منها عمل آجر الصرح ويقال انها خسفت نقله ياقوت وأجم كوعدسكت على غيظ عن سيبويه وهلى على البدل وأصله وجم كما سيأتي ( الادمة بالضم القرابة والوسيلة ) إلى الشئ نقله الجوهرى عن الفراء يقال فلان أدمتى اليك أي وسيلتي ( ويحرك و ) الادمة أيضا ( الخلطة ) يقال بينهما أدمة ولحمة أي خلطة ( و ) قيل ( الموافقة ) والالفة ( وأدم ) الله ( بينهم يأدم ) أدما ( لام ) وأصلح وألف ووفق ( كآدم ) بينهما يؤدم ابدا ما فعل وأفعل بمعنى قال * والبيص لا يؤد من الامؤدما * أي لا يحببن الا محببا كما في الصحاح وفي الحديث فانه أحرى أن يؤدم بينكما قال الكسائي يعنى أن يكون بينكما المحبة والائتلاف ( و ) أدم ( الخبز ) يأدمه أدما ( خلطه بالادم ) وأنشد ابن برى إذا ما الخبز تأدمه بلحم * فذاك أمانة الله الثريد ( كآدم ) بالمد وبهما روى حديث أنس وعصرت عليه أم سليم عكة لها فأدمته أي حلطته ويروى آدمته ( و ) أدم ( القوم ) يأدمهم أدما ( أدم لهم خبزهم ) أي خلطه بالادام ( و ) من المجاز ( هو أدم أهله ) بالفتح ( وأدمتهم ) كذلك ( ويحرك وادامهم بالكسر ) أي ( اسوتهم الذى به يعرفون ) كما في المحكم وقال الازهرى يقال جعلت فلانا أدمة أهى أي أسوتهم وفى الاساس فلان ادام قومه وادام بنى أبيه أي ثمالهم وقوامهم ومن يصلح أمورهم وهو أدمة قومه سيدهم ومقدمهم ( وقد أدمهم كنصر صار كذلك ) أي كان لهم أدمة عن ابن الاعرابي ( و ) الادام ( ككتاب كل موافق ) قالت غادية الدبيرية * كانوا لمن خالطهم اداما * قال ابن العرابى ( و ) ادام اسم ( امرأة ) من ذلك وأنشد / صفحة 181 / ألا ظعنت لطبتها ادام * وكل وصال غانية زمام ( و ) ادام اسم ( بئر على مرحلة من مكة ) حرسها الله تعالى على طريق السرين كما في العباب قال الصاغانى رأيت
النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في المنام وهو يقول ادام من مكة قاله ياقوت ( و ) الادام ( ما يؤتدم به ) مع الخبز في الحديث نعم الادام الخل وفي آخر سيد ادام الدنيا والآخرة اللحم وقال الشاعر الابيضان أبرد اعظامي * الماء والفث بلا ادام ( ج آدمة وآدام ) بالمد فيهما ( و ) أدام ( كسحاب ع ) قال الاصمعي بلد وقيل واد وقال ابن حازم هو من أشهر أو دية مكة وقال صخر الغى الهذلى لقد أجرى لمصرعه تليد * وساقته المنية من أداما نقله ياقوت ( والاديم الطعام المأدوم ) ومنه المثل سمنكم هريق في أديمكم أي في طعامكم المأدوم يعنى حيركم راجع فيكم ويقال في سقائكم * وقلت والعامة تقول في دقبقكم ( و ) أديم ( ع بيلاد هذيل ) قال أبو جندب الهذلى وأحياء لدى سعد بن بكر * بأملاح فظاهرة الاديم ( و ) الاديم ( فرس الابرش الكلبى ) وفيه قيل قد سبق الابرش غير شك * على الاديم وعلى المصك ( و ) الاديم ( الجلد ) ما كان ( أو أحمره أو مدبوغه ) وقيل هو بعد الافيق وذلك إذا تم واحمر ( ج آدمة ) كرغيف وأرغفة عن أبى نصر ومنه حديث عمر قال لرجل ما مالك فقال أقرن وآدمة في منيئة أي في دباغ ( وأدم ) بضمتين عن اللحيانى وهو المشهور قال ابن سيده وعندي أن من قال رسل فسكن قال ادم هذا مطرد ( وآدام ) كيتيم وأيتام ( والادم ) محركة ( اسم للجمع ) عند سيبويه مثل أفيق وأفق وفي المعلم أنه جمع أديم قال وهو الجلد الذى قد تم دباغه وتناهى قال ولم يجمع فعيل على فعل الا أديم وأدم وأفيق وأفق وقصيم وقصم * قلت ويوافقه الجوهرى والصاغانى الا ان المصنف تبع ابن سيده وهو تبع سيبويه فتأمل قال ابن سيده ويجوز أن يكون الآدام جمع الادم أنشد ثعلب إذا جعلت الدلو في خطامها * حمراء من مكة أو حرامها * أو بعض ما يبتاع من آدامها ( و ) أديم ( كزبير ع يجاور ) وفي المعجم أرض تجاور ( تثليث ) تلى السراة بين تهامة واليمن وكانت من ديار جهينة
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 181 :
وجرم قديما ( و ) أديمة ( كجهينة جبل ) عن الزمخشري زاد غيره بين قلهى وتقتد بالحجاز قال ساعدة بن جؤية كأن بنى عمرو يراد بدارهم * بنعمان راع في أديمة معزب ( والادمة محركة باطن الجلدة التى تلى اللحم ) والبشرة ظاهرها ( أو ظاهرها الذى عليه الشعر ) وباطنها البشرة وفي كلام المصنف وسياقه قصور لا يخفى ولذا قال شيخنا هذا مخالف لما أطبقوا عليه من أنها مقابل البشرة انتهى وحيث أوردنا
العبارة بنصها ارتفع الاشتباه قال ابن سيده وقد يجوز أن يكون الادم جمعا لهذا بل هو القياس الا ان سيبويه جعله اسما للجمع ونظره بأفيق وأفق ( و ) الادمة ( ما ظهر من جلدة الرأس و ) الادمة ( باطن الارض ) والاديم وجهها كما سيأتي وقيل أدمة الارض وجهها ( وآدم الاديم أظهر أدمته ) فهو مؤدم قال العجاج * في صلب مثل العنان المؤدم * ( و ) من المجاز ( رجل مؤدم مبشر كمكرم ) فيهما أي محبوب وقيل ( حاذق مجرب ) قد ( جمع لين الادمة وخشونة البشرة ) مع المعرفة بالامور وأصله من أدمة الجلد وبشرته فالبشرة ظاهره وهو منبت الشعر والادمة باطنه الذى يلى اللحم وقال ابن االعرابى معناه كريم الجلد غليظه جيده وقال الاصمعي معناه جامع يصلح للشدة والرخاء قال ابن سيده وقد يقال رجل مبشر مؤدم بتقديم المبشر على المؤدم قال والاولى أعرف ( وهى بهاء ) يقال امرأة مؤدمة مبشرة إذا حسن منظرها وصح مخبرها ( و ) من المجاز ظل ( أديم النهار ) صائما قيل ( عامته ) أي كله كما في الاساس ( أو بياضه ) حكى ابن الاعرابي ما رأيته في أديم نهار ولا سواد ليل ( و ) من المجاز الاديم ( من الضحى أوله ) حكى اللحيانى جئتك أديم الضحى أي عند ارتفاع الضحى ( و ) من المجاز الاديم ( من السماء والارض ما ظهر ) منهما وفي الصحاح وربما سمى وجه الارض أديما قال الاعشى يوما تراها كشبه أردية ال‍ * عصب ويوما أديمها نغلا ( والادمة بالضم في الابل لون مشرب سوادا أو بياضا أو هو البياض الواضح أو ) هو ( في الظباءلون مشرب بياضا وفينا السمرة ) كل ذلك في المحكم وفي النهاية الادمة في الابل البياض مع سواد المقلتين وهى في الناس السمرة الشديدة وقيل هو من أدمة الارض وهو لونها وقد ( أدم كعلم وكرم فهو آدم ) بالمد ( ج أدم و ) قالوا أيضا ( أدمان بضمهما ) كاحمر وحمر وحمران كسروه على فعل كما كسروا صبورا على صبر لان أفعل من الثلاثة الا انهم لا يثقلون العين في جمع أفمعل الا أن يضطر شاعر ( وهى أدماء وشذ أدمانة ) قال الجوهرى وقد جاء في شعر ذى الرمة أقول للركب لما أعرضت أصلا * أدمانة لم تربيها الاجاليد وأنكر الاصمعي أدمانة لان أدمانا جمع مثل حمران وسدوان ولا تدخله الهاء وقال غيره أدمانة وأدمان مثل خمصانة وخمصان فجعله مفرد الاجمعا قال ابن برى فعلى هذا يصح قول الجوهرى * قلت وقد جاء أيضا في قول ذى الرمة * والجيد من أدماتة عتود * وعيب عليه فقيل انما يقال هي أدماء وكان أبو على يقول بنى من هذا الاصل فعلانة كخمصانة ( ج أدم بالضم ) والعرب تقول قريش الابل أدمها وصهبها يذهبون في ذلك إلى
تفضيلها على سائر الابل وفي الحديث أنه لما خرج من مكة قال له رجل ان كنت تريد / صفحة 182 / النساء البيض والنوق الادم فعليك ببنى مدلج قال الليث يقال ظبية أدماء ولم أسمع أحدا يقول للذكور من الظباء أدم قال فان قيل كان قياسا وقال الاصمعي الآدم من الابل الابيض فان خالطته حمرة فهو أصهب فان خالطت الحمرة صفاء فهو مدمى قال والادم من الظباء بيض يعلوهن جدد فيهن غبرة فان كانت خالصة البياض فهى الآرام وروى الازهرى بسنده عن أحمد بن عبيد بن ناصح قال كنا نألف مجلس أبى أيوب ابن أخت الوزير فقال لنا يوما وكان ابن السكيت حاضرا ما تقول في الادم من الظباء فقال هي البيض البطون السمر الظهور يفصل بين لون ظهورها وبطونها جدتان مسكيتان قال فالتفت إلى وقال ما تقول يا أبا جعفر فقلت الادم على ضربين أما التى مساكنها الجبال في بلاد قيس فهى على ما وصف وأما التى مساكنها الرمل في بلاد تميم فهى الخوالص البياض فأنكر يعقوب واستأذن ابن الاعرابي على تفيئة ذلك فقال أبو أيوب قد جاءكم من يفصل بينكم فدخل فقال له أبو أيوب يا أبا عبد الله ما تقول في الادم من الظباء فتكلم كانما ينطق عن لسان ابن السكيت قلت يا أبا عبد الله ما تقول في ذى الرمة فقال شاعر قلت ما تقول في قصيدته صيدح قال هو بها أعرف منها به فأنشدته من المؤلفات الرمل أدماحرة * شعاع الضحى في متنها يتوضح فسكت ابن الاعرابي وقال هي العرب تقول ما شاءت وقال ابن سيده الادم من الظباء بيض يعلوها جدد فيها غبرة زاد غيره وتسكن الجبال قال وهى على ألوان الجبال ( وآدم ) صفى الله ( أبو البشر صلوات الله عليه ) وعلى ولده محمد ( وسلامه وشذ أدم محركة ) ومنه قول الشاعر الناس أخياف وشتى في الشيم * وكلهم يجمعهم بيت الادم قيل أراد آدم وقيل أراد الارض ( ج أو ادم ) قال الجوهرى آدم أصله بهمزتين لانه افعل الا انهم لينوا الثانية فإذا احتجت إلى
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 182 :
تحريكها جعلتها واو قلت أو ادم في الجمع لانه ليس لها أصل في الياء معروف فجعل الغالب عليها الواو عن الاخفش قال ابن برى كل ألف مجهولة لا يعرف عما ذا انقلابها وكانت عن همزة بعد همزة يدعو أمر إلى تحريكها فانها تبدل واو احملا على ضوارب وضويرب فهذا حكمها في كلام العرب الا أن تكون طرفارا بعه فحينئذ تبدل ياء واختلف في اشتقاق اسم آدم فقال بعضهم سمى آدم لانه خلق من أدمة الارض وقال
بعضهم لادمة جعلها الله فيه وقال الزجاج يقول أهل اللغة لانه خلق من تراب وكذلك الادمة انما هي مشبهة بلون التراب وقول الشاعر سادوا الملوك فاصبحوا في آدم * بلغوا بها غر الوجوه فحولا جعل آدم اسم قبيلة لانه قال بلغوا بها فانث وجمع وصرف آدم ضرورة قال الاخفش لو جعلت في الشعر آدم مع هاشم لجاز قال ابن جنى وهذا هو الوجه القوى لانه لا يحقق أحد همزة آدم ولو كان تحقيقها حسنا لكان التحقيق حقيقا بأن يسمع فيها واذ كان بدلا البتة وجب أن يجرى على ما أجرته عليه العرب من مراعاة لفظه وتنزيل هذه الهمزة الاخيرة منزلة الالف الزائدة التى لا حظ فيها للهمز نحو عالم وصابر ألا تراهم لما كسروا قالوا آدم وأو ادم كسالم وسوالم قال شيخنا والصحيح انه أعجمى كما مال إليه في الكشاف قائلا انه فاعل كآرز وجرى في المفصل على انه عربي ووزنه أفعل من الادمة أو من الاديم ومنعه حينئذ للعلمية والوزن وقال الطبري هو منقول من فعل رباعى كأكرم وتعقبه الشهاب في شرح الشفاء وذكر فيه الامام السهيلي في الروض ثلاثة أقوال سرياني أو عبرانى أو عربي من الادمة أو الاديم كما روى عن ابن عباس وقال قطرب لو كان من أديم الار لكان وزنه فاعل والهمزة أصلية فلا مانع لصرفه ونظر فيه السهيلي بجواز كونه من الاديم على وزن أفعل بادخال الهمزة الزائدة على الاصلية وبسط القول فيه الشهاب في العناية في أوائل البقرة ( وأبو بكر أحمد بن ) محمد بن ( آدم ) الشاشى ( الآدمى ) بالمد نسبة إلى جده المذكور ( محدث ) رحال سمع محمد بن عبد الله الغزى وأبا حاتم هكذا ضبطه الحافظ ( والادمان محركة شجر ) حكاها أبو حنيفة قال ولم أسمعها الامن شبيل بن عزرة ( و ) الادمان ( عفن ) في النخل كالدمان وسيأتى في موضعه ( و ) قيل الادمان ( سواد في قلب النخلة ) وهو وديه عن كراع ولم يقل أحد في القلب انه الودى الا هو ( وأدمى ) على فعلى ( و ) الادمى ( باللام كأربى ) قال ابن خالويه ليس في كلام العرب فعلى بضم ففتح مقصورا غير ثلاثة ألفاظ شعبى اسم موضع وأربى اسم للداهية وأدمى اسم ( ع ) وأنشد * يسبقن بالادمى فراخ تنوفة * وفعلى هذا وزن يختص بالمؤنث وقيل الادمى أرض بظهر اليمامة وقال بعضهم اسم جبل بفارس وقال الزمخشري أرض ذات حجارة في بلاد قشير قال الكلابي وأرسل مروان الامير رسوله * لآتيه انى إذا لمضلل وفي ساحة العنقاء أو في عماية * أو الادمى من رهبة الموت موئل وقال أبو سعيد السكرى في قول جرير يا حبذا الجزع بين الدام والادمي * فالرمث في برقة الروحان فالغرف الدام والادمي من بلادبنى سعد وبيت الكلابي يدل
على انه جبل وقال أبوخراش الهذلى ترى طالبي الحاجات يغشون بابه * سراعا كما تهوى إلى أدمى النحل / صفحة 183 / قالوا في تفسيره أدمى جبل بالطائف وقال محمد بن ادريس الادمى جبل فيه قرية باليمامة قريبة من الدام وكلاهما بأرض اليمامة فتلخص من هذا أن فيه أقوالا فقيل جبل بأرض فارس أو بالطائف أو باليمامة أو أرض ببلاد بنى سعد أو بظهر اليمامة أو ببلاد بنى قشير أو جبل فيه قرية باليمامة ففى كلام المصنف قصور بالغ لا يخفى ( والايدامة بالكسر الارض الصلبة بلا حجارة ) مأخوذة من أديم الارض وهو وجهها وقال ابن شميل هي من الارض السند الذى ليس بشديد الاشراف ولا يكون الا في سهول الارض وهى تنبت ولكن في نبتها زيم لغلظ مكانها وقلة استقرار الماء فيها ( ج أياديم ووهم الجوهرى في قوله لا واحد لها ) ونص الجوهرى الاياديم متون الارض لا واحد لها قال شيخنا مثل هذا لا يكون وهما انما يقال فيه إذا صح قصور أو عدم اطلاع ونحو ذلك على أن انكاره ثابت عن جماعة من ائمة اللسان وعلى المثبت اقامة الدليل ولا دليل فالوا هم ابن أخت خالته * قلت وهذا من شيخنا غريب فقد صرح ابن برى أن المشهور عند أهل اللغة أن واحدها ايدامة وهى فيعالة من أديم الارض وكذا قال الشيباني واحدها ايدامة في قول الشاعر كما رجا من لعاب الشمس إذ وقدت * عطشان ربع سراب بالاياديم وقال الاصمعي الايدامة أرض مستوية صلبة ليست بالغليظة وجمعها الاياديم قال أخذت من الاديم قال ذو الرمة كأنهن ذرى هدى بمجوبة * عنها الجلال إذا ابيض الاياديم وابيضاض الاياديم للسراب يعنى الابل التى أهديت إلى مكة جللت بالجلال وهكذا نص عليه الصاغانى أيضا فأى دليل أثبت من أقوال هذه الائمة فتدبر والله تعالى علم ( و ) من المجاز ( ائتدم العود ) إذا ( جرى فيه الماء ) نقله الزمخشري ( والادم محركة القبر و ) أيضا
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 183 :
( التمر البرنى ) كما في العباب وبالقبر فسر أيضا قول الشاعر السابق * وكلهم يجمعهم بيت الادم * وأما تسميته التمر البرنى الادم فلعله على التشبيه بالادام ( و ) أدم ( ع قرب ذى قار ) وهناك قتل الهامرز ( و ) أيضا ( ع قرب العمق ) قال نصر وأظنه جبلا ( و ) أيضا ( ة بصنعاء ) باليمن ( و ) أيضا ( ناحية قرب هجر ) من أرض البحرين ( و ) أيضا ( ناحية من عمان ) الشمالية فيها شمائل ( وأديم كغليم أرض بين السراة وتهامة واليمن ) هكذا في النسخ وفيه غلط في الضبط والتفسير وتكرار






  رد باقتباس
قديم 22-01-2012, 11:06 AM   #25

بالهداوه غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :

افتراضي

وذلك لان ياقوتا ضبطه كزبير وقال هي أرض تجاور تثليث وقد سبق هذا للمصنف بعينه ثم قال تلى السراة فصحقه المصنف وجعله بين السراة ونص ياقوت بعد قوله تلى السراة بين تهامة واليمن فتأمل ذلك وأنصف قال وهى التى كانت من ديار جهينة وجرم قديما ( و ) أديم أيضا ( ع عندوادى القرى ) وهذا أيضا ضبطه نصر كزبير وزاد من ديار عذرة قال وكانت لهم بها وقعة مع بنى مرة ( وأدمام بالضم د ) بالمغرب قال ياقوت وأنا منه في شك ( و ) من المجاز ( أطعمتك مأدومى ) أي ( أتيتك بعذري ) وقد جاء في قول امرأة دريد بن الصمة حين طلقها أبا فلان أتطلقني فوالله لقد أبثثتك مكتومى وأطعمتك مأدومى يقال انما عنت بالمأدوم الخلق الحسن * ومما يستدرك عليه الادم بالضم ما يؤكل بالخبز أي شئ كان والجمع آدام وقد ائتدم به إذا استعمله وأدمه تأديما كثر فيه الادام وبه روى حديث أنس السابق أيضا وفي حديث خديجة رضى الله تعالى عنها فوالله انك لتكسب المعدوم وتطعم المأدوم أي الطعام الذى فيه ادام عنت سماحة نفسه صلى الله عليه وسلم بالجود والقرى وآدم القوم بالمد أدم لهم خبزهم لغة في أدمهم أنشد يعقوب في صفة كلاب الصيد فهى تبارى كل سارسوهق * وتأدم القوم إذا لم تغبق وهو أدمة لفلان بالضم أي اسوة عن الفراء لغة في الادمة والادمة ويستعار الاديم للحرب قال الحرث بن وعلة واياك والحرب التى لا أديمها * صحيح وقد تعدى الصحاح على السقم انما أراد لا أديم لها وقى المثل انما يعاتب الاديم ذو البشرة أي من يرجى وفيه مسكة وقوة ويراجع من فيه مراجع وأدمت الاديم أي قشرته كمشنته وبشرته وآدمته بالمد بشرت أدمته وأديم الليل ظلمته عن ابن الاعرابي وأنشد قد أغتدى والليل في حريمه * والصبح قد نسم في أديمه وهو مجاز ويقال ظل أديم الليل قائما يعنون كله وفلان برئ الاديم مما لطخ به وهو مجاز والادمة الحمرة كذا بخط أبى سهل ورجل آدم أحمر اللون ويقال الادمة في الابل البياض الشديد قال الاخطل في كعب بن جعيل فان أهجه يضجر كما ضجر بازل * من الادم دبرت صفحتاه وغاربه كما في الصحاح وأدماء بالضم والمد موضع بين خيبر وديار طيئ وثم غدير مطرق قاله ياقوت واستأدمه طلب منه الادام فأدمه وطعام أديم مأدوم وأدمان كعثمان شعبة تدفع عن يمين بدر بينهما ثلاثة أميال قاله يعقوب وأنشد لكثير لمن الديار بأبرق الحنان * فالبرق فالهضبات من أدمان وأدم محركة أول منزل من واسط للحجاج القاصدين مكة وأدم بضمتين قرية بالطائف ومن الكناية ليس بين الدراهم والادم مثله أي بين العراق واليمن لان تبايع أهلهما بالدراهم والجلود كذا في الاساس والادمي محركة من يبيع الجلود واليه نسب ابراهيم بن راشد وداود بن مهران وأبو الحسن على بن الفضل وأبو قتيبة مسلم بن الفضل وغيرهم ( أرم ما على المائدة ) يأرمه ( أكله ) عن ثعلب زاد غيره ( فلم يدع شيأ ) وقال أبو حنيفة أرمت السائمة المرعى تأرمه أنت عليه حتى لم تدع منه شيأ وهو من حد ضرب ومقتضى اصطلاح / صفحة 184 / المصنف أنه من حد نصر وليس كذلك ( و ) أرم ( فلانا ) يأرمه أرما ( لينه ) عن كراع ( و ) أرمت ( السنة القوم ) تأرمهم أرما ( قطعتهم ) ويقال أرمت السنة بأموالنا أي أكلت كل شئ ( فهى أرمة ) أي مستأصلة ( و ) أرم ( الشئ ) يأرمه أرما ( شده ) قال رؤبة * يمسد أعلى لحمه ويأرمه * ويروى بالزاى ( و ) أرم ( عليه ) يأرم ( عض ) عليه ( و ) أرم ( الحبل ) يأرمه أرما إذا ( فتله ) فتلا ( شديدا و ) الارم ( كركع الاضراس ) كأنه جمع آرم قاله الجوهرى ويقال فلان يحرق عليك الارم إذا تغيظ فحك اضراسه بعضها ببعض وفي المحكم قالوا وهو يعلك عليه الارم أي يصرف بأنيابه عليه حنقا قال * أضحوا غضابا يحرقون الارما * وقال أبو رياش الارم الانياب ( و ) قيل الارم ( أطراف الاصابع ) عن ابن سيده وقال الجوهرى ( و ) يقال الارم ( الحجارة و ) قال النضر بن شميل سألت نوح بن جرير بن الخطفى عن قول الشاعر * يلوك من حرد على الارماء * قال ( الحصى ) قال ابن برى ويقال الارم الانياب هنا ( وأرض مأرومة وأرماء لم يترك فيها أصل ولا فرع ) وفي العباب أرض أرماء ليس بها أصل شجر كأنها مأرومة ( والآرام ) بالمد ( الاعلام ) تنصب في المفاوز يهتدى بها قال لبيد بأحزة الثلبوت ير بأفوقها * قفر المراقب خوفها آرامها
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 184 :
( أو خاص بعاد ) أي بأعلامهم ( الواحد ارم كعنب ) كما في الصحاح ( و ) أرم مثل ( كتف وارمي كعنبى ) نقلهما ابن سيده ( ويحرك ) عن اللحيانى ( وأيرمى ) عن الازهرى قال سمعتهم يقولونه للعلم فوق القارة ( ويرمى محركة ) عن اللحيانى ( والاروم الاعلام ) تنصب في المفاوز جمع ارم كعنب كضلع واضلاع وضلوع وكان من عادة الجاهلية انهم إذا وجدوا شيأ في طريقهم لا يمكنهم استصحابة تركوا عليه حجارة يعرفونه بها حتى إذا عادوا أخذوه وفي حديث سلمة بن الاكوع لا يطرحون شيأ الا جعلت عليه آراما ( و ) قيل الاروم ( قبور عاد ) وعم به أبو عبيد في تفسير قول ذى الرمة وساحرة العيون من الموامى * ترقص في نواشرها الاروم فقال هي الاعلام ( و ) الاروم ( من الرأس حروفه ) جمع أرمة بالضم على التشبيه بالاعلام ( و ) ارم وأرام ( كعنب وسحاب والدعاد الاولى أو الأخيرة أو اسم بلدتهم ) التى كانوا فيها ( أو أمهم أو قبيلتهم ) من ترك صرف ارم جعله اسما للقبيلة ( و ) في التنزيل بعاد ( ارم ذات العماد ) قال الجوهرى من لم يضف جعل ارم اسمه ولم يصرفه لانه جعل عادا اسم أبيهم ومن قرأه بالاضافة ولم يصرفه جعله اسم أمهم أو اسم بلدة وقال ياقوت نقلا عن يعضهم ارم لا ينصرف للتعريف والتأنيث لانه اسم قبيلة فعلى هذا يكون التقدير ارم صاحب ذات العماد لان ذات العماد مدينة وقيل ذات العماد وصف كما تقول القبيلة ذات الملك وقيل ارم مدينة فعلى هذا يكون التقدير بعاد صاحب ارم ويقرأ بعاد ارم ذات العماد بالجر على الاضافة ثم اختلف فيها من جعلها مدينة فمنهم من قال هي أرض كانت واندرست فهى لا تعرف وقيل ( دمشق ) وهو الاكثر ولذلك قال شبيب بن يزيد بن النعمان بن بشير لو لا الذى علقتني من علائقها * لم تمس لى ارم دار أو لا وطنا قالوا أراد دمشق واياها أراد البخترى بقوله إلى ارم ذات العماد وانها * لموضع قصدي موجفا وتعمدي ( أو الاسكندرية ) وحكى الزمخشري أن ارم بلد منه الاسكندرية وروى آخرون أن ارم ذات العماد باليمن بين حضر موت وصنعاء من بناء شداد بن عاد وذكروا في ذلك خبرا طويلا لم أذكره هنا خشية الملال والاطالة ( أو ) ارم ( ع بفاس ) واتيانه باو للتنويع يشير إلى انه قول من الاقوال في ارم ذات العماد وليس كذلك فالصواب أن يكون بالواو وهو صقع باذربيجان وضبطه ياقوت بالضم ( وارم ) الكلبة أو ارمى الكلبة ) وهذه عن أبى بكر بن موسى ( ع ) قريب من النباج ( بين البصرة ومكة ) والكلبة اسم امرأة ماتت ودفنت هناك فنسب الارم وهو العلم إليها ويوم ارم الكلبة من أيامهم قتل فيه بجير بن عبد الله القشيرى قتله قعنب الرياحي في هذا المكان قال أبو عبيدة وهذا اليوم يعرف بأمكنة قريب بعضها من بعض فإذا لم يستقم الشعر يذكر موضع ذكروا موضعا آخر قريبا منه يقوم به الشعر ( و ) أرام ( كسحاب جبل وماء بديار جذام بأطراف الشام ) هكذا في النسخ وهو غلط من وجوه الاول أن سياقه يقتضى أنهما موضعان والصواب انه جبل فيه ماء وثانيا فان هذا الجبل قد جاء ذكره في الحديث وضبطه ابن الاثير كعنب وتلاه ياقوت في معجمه فقال ارم اسم على لجبل من جبال حسمى من ديار جذام بين أيلة وتيه بنى اسرائيل عال عظيم العلو يزعم أهل البادية أن فيه كروما وصنوبرا وكتب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لبنى جعال بن ربيعة بن زيد الجذاميين أن لهم ارم أقطعه لهم اقطاعا فاعرف ذلك ( و ) الارام ( ملتقى قبائل الرأس والارومة ) بالفتح ( وتضم ) لغة تميمية ( الاصل ج أروم ) وفي الصحاح الاروم بالفتح اصل الشجرة والقرن قال صخر الغى يهجو رجلا تيس تيوس إذا يناطحها * يألم قرنا أرومه نقد وشاهد الاروم بالضم قول زهير لهم في الذاهبين أروم صدق * وكان لكل ذى حسب أروم ( ورأس مؤرم كمعظم ضخم القبائل ) عن ابن فارس ( وبيضة مؤرمة واسعة الاعلى ) عن ابن سيده ( و ) يقال ( ما به أرم محركة وأريم كأمير ) عن أبى خيرة ( وارمي كعنبى ويحرك وأيرمى ) بالفتح عن أبى زيد ( ويكسر أوله ) عن ثعلب وأبى عبيد أي ما به ( أحد ) لا يستعمل الا في الجحد ( و ) قيل أي و ( لا علم ) نقله ابن يرى عن القزاز قال زهير دار لاسماء بالغمرين ماثلة * كالوحي ليس بها من أهلها أرم / صفحة 185 / ومثله قول الآخر تلك القرون ورثنا الارض بعدهم * فما يحس عليها منهم أرم ( وجارية مأرومة حسنة الارم ) بالفتح ( أي مجدولة الخلق ) كأنها فتلت فتلا ( و ) يقال ( أرما والله وأرم والله بمعنى أما والله وأم والله ) نقله الصاغانى ( وأرم بالضم ع بطبرستان ) قرب سارية وهى مدينة ويقال فيها أيضا أرم كز فر بينها وبين سارية مرحلة وأهلها شيعة كذا حققه ياقوت ففى كلام المصنف نظر ( وأرمية بالضم ) وكسر الميم والياء خفيفة قال الفارسى قولهم في اسم البلدة أرمية يجوز في قياس العربية تخفيف الياء وتشديد ها فمن خففها كانت الهمزة أصلية وكان حكم الياء أن تكون واو اللالحاق
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 185 :
بسبرثن ونحوه الا أن الكلمة لما لم تجئ على التأنيث كعنصوة أبدلت ياء ومن شدد الياء احتملت الهمزة وجهين أحدهما أن تكون زائدة إذا جعلتها افعولة من رميت والآخر أن تكون فعلية إذا جعلتها من ارم أو أروم فتكون الهمزة فاء وهو ( د ) عظيم ( بأذربيجان ) بينه وبين البحيرة نحو ثلاثة أميال أو أربع وبينها وبين تبريز ثلاثة أيام وبين اربل سبعة أيام وهى فيما يزعون مدينة زرادشت نبى المجوس قال الصاغانى والعامة تقول أرمى قال ياقوت والنسبة إليها أرموى وأرمجى ومنها أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الارموى البغدادي سمع أبا بكر الخطيب وتفقه على أبى اسحق الشيرازي ومات سنة خمسمائة وسبع وأربعين ( و ) أروم ( كصبور جبل لبنى سليم و ) آرم ( كأحمد ع ) قرب المدينة ويقال فيه أريم وسيأتى ( وبئر ارمى كحسمي قرب المدينة ) على ساكها أفضل الصلاة والسلام ( والاورم ) الكثير ويقال ما أدرى أي الاورم هو أي أي الناس هو وسيذكر ( في ورم وآرم كصاحب ) وضبطه أبو سعد في التحبير قال ياقوت كذا في بعض نسخه كأفعل بضم العين ( د بمازندران ) عند سارية ( منه ) أبو الفتح ( خسرو بن حمزة ) بن وندر ين بن أبى جعفر الشيباني ( المؤدب ) وقال أبو سعد في التحبير هو ساكن أرم كز فروهى التى تقدم ذكرها ( و ) آرم ( ة قرب دهستان ) من قرى ساحل بحر ابسكون وضبطه أبو سعد في التحبير كأفعل ( وآرام ) بالمد ( جبل بين الحرمين ) كأنه جمع ارم وقد ذكر شاهده في أبلى ( و ) قال أبو زياد ( ذات آرام جبل بديار الضباب ) وهى قنة سوداء فيها يقول القائل خلت ذات آرام ولم تخل عن عصر * وأقفر ها من حلها سالف الدهر * قلت ومنه قول الآخر * من ذات آرام فجنبي ألعسا * ( وذو آرام حزم به آرام جمعتها عاد ) على عهدها قاله أبو محمد الفندجانى في شرح قول جامع بن مرقية أرقت بذى آرام وهنا وعادني * عداد الهوى بين العناب وخنثل * ومما يستدرك عليه يقال ما فيه ارم وأرم أي ضرس وارم المال كعلم فنى وأرض ارمة كفرحة لا تنبت شيا ومنه الحديث كيف تبلغك صلاتنا وقد ارمت ويروى بتشديد الميم وهى لغة بكر بن وائل وسيأتى في ر م م والارمى بالكسر واحد آرام عن اللحيانى وقوله أنشده ثعلب * حتى تعالى النى في آرامها * قال يعنى في اسنمتها قال ابن سيده فلا أدرى ان كانت الآرام في الاصل الاسنمة أو شبهها بالآرام التى هي الاعلام لعظمها وطولها وما بالدار أرم ككتف أي أحد عن أبى زيد قال ابن برى وكان بان درستويه يخالف أهل اللغة ويقول ما بها آرم على فاعل أي ناصب علم وارام الكناس ككتاب رمل في بلاد عبد الله بن كلاب وارم خاست كزفر كورتان بطبرستان العليا والسفلى وارميم بالكسر موضع وأرمى كار بى موضع نقله ياقوت فيكون رابعا للثلاثة التى ذكرت في ارمى وبناء مأروم أي محكم والارمة بالضم القبيلة وقال النضر الزمام يؤارم على يفاعل أي يداخل فتله وابراهيم بن أرمة الاصبهاني الحافظ بالضم وقد ؟ ؟ بمد الضمة فيقال أو رمة وارميون قرية بمضر ( أزم يأزم ) من حد ضرب ( از ما وأزوما ) بالضم ( فهو آزم وأزوم ) كصاحب وصبور ( عض بالفم كله شديدا ) وقيل بالانياب وقيل هو أن يعضه ثم يكرر عليه ولا يرسله وقيل هو أن يقبض عليه بفيه أزمه وأزم عليه وأزمت يد الرجل أز ما وهو أشد العض قال الاصمعي قال عيسى بن عمر كانت لنا بطة تأزم أي تعض ومنه حديث أحد وحلقة الدرع فأزم بها أبو عبيدة فجذبها جذبا رفيقا أي عضها وأمسكها بين ثنيتيه وكذلك حديث الكنز والشجاع الاقرع فإذا أخذه أزم في يده أي عضها ( و ) أزم ( الفرس على فأس اللجام ) أي ( قبض ) عليه ( و ) أزم عليهم ( العام ) والدهر أزما وأزوما ( اشتد قحطه ) وقل خيره ( و ) أزم العام ( القوم ) أز ما ( استأصلهم ) وقال شمر انما هو أرمهم بالراء ( و ) أزم ( بصاحبه ) أزما ( و ) كذلك أزم ( بالمكان ) أي ( لزم ) وفي الصحاح أزم الرجل بصاحبه إذا لزمه عن أبى زيد ( و ) أزم ( الحبل وغيره ) كالعنان والخيط أزما ( أحكم فتله ) والراء لغة فيه معروفة والازم ضرب من الضفر ( و ) أزم ( عليه ) يأزم أز ما ( واظب ) عليه ولزمه ( و ) أزم ( بضيعته ) وعليها ( حافظ ) قال أبو زيد الازوم المحافطة على الضيعة ( و ) أزم ( الباب ) أز ما ( أغلقه و ) أزم ( الشئ انقبض وانضم كازم كفرح والازم ) بالفتح ( القطع بالناب وبالسكين ) وغيرهما ( و ) الازم ( الامساك ) عن الاستكثار والحمية وبه فسر الحديث سأل عمر الحرث بن كلدة ما الطب قلال هو الازم وفي النهاية امساك الاسنان بعضها على بعض وفي حديث الصلاة أيكم المتكلم فأزم القوم أي أمسكوا عن الكلام كما يمسك الصائم عن الطعام قال ومنه سميت الحمية أزما قال والرواية المشهورة فأرم القوم بالراء وتشديد الميم ومنه حديث السواك تستعمله عند تغير الفم من الازم ( و ) قيل في تفسير قول ابن كلدة هو ( ترك الاكل ) وهو الحمية ( و ) قيل
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 185 :
( ان لا تدخل طعاما على طعام و ) قيل ( الصمت ) كل ذلك قد قيل ( وسنة أزمة بالفتح و ) أزمة ( كفرحة هكذا في النسخ والصواب آزمة بالمد كما هو نص المحكم وغيره ( و ) أزومة مثل ( ملولة ) أي مجدبة ( شديدة ) الجدب والمحل قال زهير * إذا أزمت بهم سنة أزوم * / صفحة 186 / ( ومآزم الارض والفرج والعيش ) هذه عن اللحيانى ( مضايقها ) وكل مضيق مأزم كالمأزل وأنشد الاصمعي عن أبى مهدية هذا طريق يأزم المآزما * وعضوات تمشق اللها زما ( الواحد ) مأزم ( كمنزل ) وفي الحديث انى حرمت المدينة حراما ما بين مأزميها المأزم المضيق في الجبال حتى يلتقى بعضها ببعض ويتسع ما وراءه قال ساعدة بن جؤية الهذلى ومقامهن إذا حبسن بمأزم * ضيق ألف وصدهن الاخشب ( والمأزم ) كمنزل ( ويقال المازمان ) مثنى الاولى عن الاصمعي قال في سند ( مضيق بين جمع وعرفة ) ومنه قول ساعدة الماضي ( و ) المأزمان موضع ( آخر بين مكة ومنى ) ومنه حديث ابن عمر إذا كنت بين المأزمين دون منى فان هناك سرحة سر تحتها سبعون نبيا ( والازمة الاكلة الواحدة ) في اليوم مرة كالوجبة ( و ) الازمة ( الشدة ) والقحط ومنه الحديث اشتدي أزمة تنفرجي ( ويحرك كالازمة ) بالمد الثلاثة نقلهن الفراء ( ج أزم بالفتح ) كتمرة وتمر ( و ) ازم ( كعنب ) مثل بدرة وبدر ويقال في تفسير الحديث الازمة السنة المجدبة يقال ان الشدة إذا تتابعت انفرجت وإذا توالت تولت وفي حديث مجاهدان قريشا أصابتهم أزمة شديدة وكان أبو طالب ذا عيال وشاهد الازم بالفتح قول أبى خراش جزى الله خيرا خالدا من مكافئ * على كل حال من رخاء ومن أزم وقد يكون مصدر الازم إذا عض ( والآزمة ) بالمد ( الناب ج أو ازم كالآزم ) كصاحب ( ج ) أزم ( كركع وكالا زوم ) كصبور ( ج ) أزم ( كعنق ) كذا في المحكم ( وأزيم كأمير جبل بالبادية ) ويقال أزمى كأحمد ( و ) أزام ( كقطام السنه المجدبة ) يقال قد أزمت أزام قال أهان لها الطعام فلم تضعه * غداة الروع إذا أزمت أزام قال ابن برى وأنشد أبو على هذا البيت إذا أزمت أزوم ( و ) الازوم والازام ( كصبور وغراب الملازم للشئ ) الثانية عن الصاغانى وأنشد لرؤبة إذا مقام الصابر الازام * لاقى الردى أو عض بالابهام ( والمتأزم من اصابته أزمة ) ويقال هو المتألم لازمة الزمان وشدته وأنشد عبد الرحمن عن عمه الاصمعي في رجل خطب إليه ابنته فرده قالوا تعز ولست نائلها * حتى تمر حلاوة التمر لسنا من المتأزمين إذا * فرح اللموس بثائب الفقر أي لسنا نزوجك هذه المرأة حتى تعود حلاوة التمر مرارة وذلك ما لا يكون واللموس الذى في نسبه ضعة أي ان الضعيف النسب يفرح بالسنة المجدبة ليرغب إليه في ماله فينكح أشراف نسائهم لحاجتهم إلى ماله ( وأزم محركة ناحية بسيراف ) ذات مياه عذبة وهواء طيب ( منها بحر بن يحيى بن بحر ) الازمى الفارسى حدث عن عبد الكريم بن روح البصري وأبو سعيد الحسن بن على بن عبد الصمد بن يونس الازمى حدث ببغداد وتوفى بواسط سنه ثلثمائة وثمان ( و ) أزوم أيضا ( ع بين ) سوق ( الاهواز ورامهرمز منه محمد بن على ) ابن اسمعيل ( النحوي المعروف بمبر مان ) وفيها يقول من كان يأثر عن آبائه شرفا * فأصلنا أزم اصطخمة الخور ( وأزم بى عليه كفرح ) أي ( ألم ) بى عليه نقله الصاغانى * ومما يستدرك عليه الاوازم السنون الشديدة كالبوازم ونزلت بهم ازام وأزوم أي شدة وتأزم القوم إذا أطالوا الاقامة بدارهم وأزم عن الشئ أمسك عنه والمأزوم المفتول والمأزم كمجلس موضع الحرب والازم القوة وقال أبو زيد الآزم الذى ضم شفتيه والازوم الاسد العضوض ومن الغريب قال الحافظ في التبصير رأيت بخط مغلطاى نقلا عن غيره ان أزمة اسم امرأة من الصحابة أخذها الطلق فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم اشتدي أزمة تنفرجي وهذا ذكره أبو موسى المدينى في غريب الحديث له وتعقبه بأنه باطل والمأزمان قرية على فرسخ من عسقلان عن ياقوت ( أسامة بالضم معرفة علم للاسد ) تقول هذا أسامة عاديا قال زهير بن أبى سلمى يمدح هرم بن سنان ولانت أشجع من أسامة إذ * دعيت نزال ولج في الذعر هكذا أنشده الجوهرى ( والاسامة ) بالالف واللام ( لغة فيه ) وأنشد الاصمعي وكأني في فحمة ابن جمير * في نقاب الاسامة السرداح زاد اللام كقوله * ولقد نهيتك عن بنات الاوبر * وقال الصاغانى يجوز أن يكون أدخل عليه الالف واللام للشعر أو لاجل التعظيم والتفخيم ( وأسامة بن زيد ) بن ثابت ( مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبه و ) أسامة ( بن شريك الثعلبي و ) أسامة ( بن عمير الهذلى و ) أسامة ( بن مالك الدارمي و ) أسامة ( بن اخدرى الشقرى صحابيون ) رضى الله عنهم ( وسامة لغة فيه ) ومنه قول الشاعر * علقت بساق سامة العلاقه * فانه أراده به اسامة فحذف الهمزة ويقال أسماء العرب كلها أسامة الا اثنين يأتيان في سوم ( والاسم ) يأتي ( في س م و ) أي في المعتل لان الالف زائدة قال ابن برى وأما أسماء اسم امرأة فاختلف فيه منهم من يجعله فعلاء
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 186 :
والهمزة فيه أصلا ومنهم من يجعلها بدلا من واو وأصله عندهم وسماء ومنهم من يجعل همزته قطعا زائدة ويجعله جمع اسم سميت به المرأة ويقوى هذا الوجه قولهم في تصغيره سمية ولو كانت الهمزة فيه أصلا لم تحذف * ومما يستدرك عليه أسامة بن أسد بن عبد / صفحة 187 / العزيز بطن يقال لهم الاسامات كما في الروض وأبو أسامة الكوفى والنخعي محدثان وأبو أسامة عبد الله بن محمد بن سهلول الاسامي الحلبي من ولد أسامة بن زيد من بيت مشهور بحلب ومن ولده الاديب أبو القاسم الحسين بن على بن عبد الله وأخوه أبو العباس أحمد وأبو تراب حيدرة بن الحسين بن أحمد بن على الاساميون محدثون ذكرهم ابن العديم وأسمه لغة في وسمه كما سيأتي ( أشم بى على فلان كفرح ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وفي المحيط أي ( ألم ) بى عليه لغة في أزم وأشموم بالضم قريتان بمصر ) يقال لاحداهما أشموم طناح وهى قرب دمياط وهى مدينة الدقهلية والاخرى أشموم الجر يسات بالمنوفية * قلت من الاولى شهاب الدين أحمد الاشمومى النحوي مات سنة بضع وثمانمائة قال الحافظ ونسب إليها من المتقدمين الشمومى بلا ألف * وما يستدرك عليه آشام بالمد صقع في آخر بلاد الهند بينه وبين دهلى مسافة ثمانية أشهر تقريبا أسلموا في آخر الستعمائة رأيت منهم رجلا بمكة وهو الذى أخبرني والعهدة عليه ( الاصطكمة بكسر الهمزة وفتح الطاء ) أهمله الجماعة وهى ( خبزة الملة ) وأورده صاحب اللسان في صطكم لان الالف زائدة وفيه نظر ( الاضم مجركة الحقد والحسد والغضب ج أضمات ) وأنشد ابن برى باكرتا الصيد بحد وأضم * لن يرجعا أو يخضبا صيد ابدم ( وأضم عليه كفرح غضب ) وقيل أضمر حقد الا يستطيع أن يمضيه وفي حديث نجران فأضم عليه أخوه حتى أسلم وأنشد ابن برى فرخ بالخيران جاءهم * وإذا ما سئلوه أضموا ( و ) أضم ( به ) أضما ( علق ) به ( يؤذيه ) أضم ( الفحل بالشول علق بها يطردها ويعضها ) وأضم الرجل بأهله كذلك ( واضم كعنب جبل ) بين اليمامة وضرية قاله نصر ( و ) قال السيد على بن عيسى اضم واد بحيال تهامة وهو ( الوادي الذى فيه المدينة النبوية صلى الله وسلم على ساكنها ) فمن ( عند المدينة يسمى القناة ومن أعلى منها عند السد ) يسمى ( الشطاة ثم ما كان أسفل ذلك يسمى اضما ) إلى البحر وقال ابن السكيت اضم واد يشق الحجاز حتى يفرغ في البحر وأعلى اضم القناة التى تمرد وين المدينة وقيل اضم واد لا شجع وجهينة قال سلامة بن جندل يا دار أسماء بالعلياء من اضم * بين الدكادك من تو فمغصوب قال ابن برى وقد جاء غير مصورف قال النابغة بانت صعاد فأمسى حبلها انجذما * واحتلت الشرع فالخبتبن من اضما ( وذو اضم ماء بين مكة واليمامة ) عند السمينة بطؤه الحاج وقيل جوف هناك به ماء وأماكن يقال لها الحناظل وله ذكر في سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم * ومما يستدرك عليه أضم بضم فسكون موضع في قول عنترة عجلت بنو شيبان مدتهم * والبقع استاها بنو الام كنا إذا خر المطى بنا * وبد النا أحواض ذى اضم نعطى فنطعن في انوفهم * نختار بين القتل والغنم ( الاطم بضمة وبضمتين القصر ) مثل الاجم يخفف ويثقل ( و ) قيل ( كل حصن بنى بالحجارة ) أطم ( و ) قيل هو ( كل بيت مربع مسطح ج ) في القليل ( آطام و ) في الكثير ( أطوم ) قال الاعشى فاما أتت آطام جو وأهله * أنيخت فألقت رحلها بفنائكا وقال ابن الاعرابي الاطوم القصور وفي حديث بلال انه كان يؤذن على أطم المدينة وفي الحديث حتى توارت بآطام المدينة ( وآطام مؤطمة كأجناد مجندة ) وفي العباب كأبواب مبوبة وفي الاساس أي مرتفعة ( وأطم كفرح ) أطما أي ( غضب ) كازم ( و ) أيضا ( انضم والاطيمة ) كسفينة ( موقد النار ) وجمعها أطاثم قال الافوه الاودى في موطن ذرب الشبا فكأنما * فيه الرجال على الاطائم واللظى وقال شمر الاطيمة أتون الحمام ( و ) الاطوم ( كصبور ) السلحفاة البحرية كما في الصحاح وفي المحكم ( سلحفاة بحرية غليظة الجلد ) يشبه بها جلد البعير الاملس وتتخذ منها الخفاف لجما لين وتتخذ منها النعال ( و ) الاطوم ( سمكة كذلك ) يقال لها الملصة والزالخة وقال ابن القصار عند قول الجوهرى السلحفاة الصواب انما سمكة عظيمة تحذى من جلدها النعال شاهدتها بعيذاب وأنشد أبو عبيد للشماخ وجلدها من أطوم ما يؤيسه * طلح بضاحية البيداء مهزول ( و ) الاطوم ( القوس اللازق وترها بكبدها و ) قيل الاطوم ( الفنفذ و ) قيل ( البقرة ) قيل انما سميت بذلك على التشبيه بالسمكة لغلظ جلدها وأنشد الفارسى كأطوم فقدت برغزها * أعقبتها الغبس منها ندما غفلت ثم أتت تطلبه * فإذا هي بعظام ودما ( و ) الاطوم ( الصدف ) نقله الصاغانى وهو على التشبيه ( و ) الاطام ( كغراب وكتاب حصرة البول والبعر من داء ) واقتصر الجوهرى على الضم وقد ( أطم الرجل والبعير كفرح وعنى أطما بالفتح وأطم عليه ) أطما ( وائتطم مبنيين للمفعول ) وفي الصحاح قال
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 187 :
أبو زيد بعير مأطوم وقد أطم وذلك إذا لم يبل من داء يكون به وأنشد ابن برى * تمشى من التحفيل مشى المؤتطم * قال وقال / صفحة 188 / عبد الواحد اللغوى التأطم امتناع النجو ( وتأطم ) عليه مثل ( تأجم و ) هو إذا ( غضب ) عن الاصمعي وفي الاساس تطاول عليه في الغضب وهو مجاز قال ( و ) تأطم ( السيل ارتفعت أمواجه ) وهو مجاز وفي الصحاح ارتفعت في وجهه كالامواج ( فتكسر بعضها على بعض ) قال رؤبة * إذا ارتمى في وأده تأطمه * وأده صوته ( و ) تأطم ( الليل اشتدت ظلمته و ) تأطم ( السنور خرفى نومه ) وهو صوت يخرج من صدره وكذلك تحدم قاله الفراء ( و ) تأطم ( فلان ) إذا ( سكت على ما في نسفه و ) قال أبو عمرو ( أطم بيده يأطم عض ) كأزم يأزم قاله خليفة ( و ) أطم ( بسلحه رمى ) به ( و ) أطم ( البئر ) أطما ( ضيق فاها ) قاله ابن بزرج ( و ) أطم ( على البيت ) أطما ( أرخى ستوره ) عنه أبضا ( وآطم بابه أغلقه ) كأزمه ( وتأطيم الهودج ستره بثايب ) عن أبى زيد وأنشد * تدخل جوز الهودج المأطم * وقد أطمه تأطيما ( وآطام ) بالمد ( ة ياليمامة ) قال أوس بث الجنود لهم في الارض يقتلهم * ما بين بصرى إلى آطام نجرانا ( وأطم الاضبط بن قريع ) بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بالضم ( حصن باليمن ) وكان قد أغار على أهل صنعاء وبنى بها أطما فقال وبنيت أطما في ديارهم * لا ثبت التقهير بالغصب * ومما يستدرك عليه الاطمة مثل الاكمة الحصن والجمع آطام وأطمت اطوما أي سكت وقال أبو عمر والمؤطم المكسو بالتراب وأنشد لعياض بن درة إذا سمعت أصوات لام من الملا * بكت جزعا من تحت قبر مؤطم والاطوم الزرافة عن ابن الاثير وكامير شحم ولحم بطبخ في قدر سد فمها وتأطمت النار ارتفع لهبها وهو مجاز ( الاكمة محركة التل من القف ) وفي المحكم ( من حجارة واحدة أو هي دون الجبال أو الموضع ) الذى ( يكون أشد ارتفاعا مما حوله وهو غليظ لا يبلغ أن يكون حجرا ) وقال ابن شميل الاكمة قف غيران الاكمة أطول في السماء وأعظم ويقال هو ما اجتمع من الحجارة في مكان واحد وربما لم يغلظ ويقال هو ما ارتفع عن القف ملحلم مصعد في السماء كثير الحجارة ( ج أكم محركة ) كثمرة وثمر ( و ) أكم ( بضمتين ) كخشبة وخشب واكام بالكسر كرحبة ورحاب ( و ) جمع الاكم محركة آكم ( كاجبل و ) اكام مثل ( جبال و ) آكام مثل ( أجبال ) ويقال الاكم بضمتين جمع اكام ككتاب وكتب وآكام جمع الاكم كعنق وأعناق وتجمع الاكمة أيضا على أكمات وعلى آكم كأفلس وهذه عن ابن جنى وفي شرح ابن هشام على قصيدة كعب ان الاكمة جمعها أكم محركة وجمع الاكم اكام كجبال وجمع الاكام أكم ككتاب وكتب وجمع الاكم بضمتين آكام كعنق وأعناق قال ولا نظير له الاثمرة محركة جمعها ثمر بغير هاء وجمع الثمر ثمار بالكسر وجمعه ثمر بضمتين وجمعه اثمار وجمعه أثا مير وظاهر كلام المصنف ان الجموع كلها لاكمة وفيه نظر ( و ) أكمة ( هضبة من هضاب أجأ ) عند ذى الجليل قاله نصر ( و ) أيضا ( ع قرب الحاجر ) بميلين كان عنده البريد السادس والثلاثون لحاج بغداد ( يقال له أكمة العشرق واستأكم الموضع صار أكما ) قال أبو نخيلة * بين النقا والاكم المستأكم * ( والمأكم والمأكمة وتكسر كافهما ) نق اللغتين ابن الاثير ( لحمة على رأس الورك ) والذى في الصحاح المأكمة العجيزة وضبطه بكسر الكاف وذكره الفارابى في ديوان الادب في مفعلة بفتح العين ( وهما اثنتان ) أي مأكمتان ( أو ) هما بخصتان مشرفتان على الحر قفتين وهما رؤس أعالي الوركين عن يمين وشمال وقيل هما ( لحمتان وصلتا ) ما ( بين العجز والمتنين ) وفي النهاية العجب والمتنين أو هما لحمتان في أصل الوركين شاهد المفرد قول الشاعر أرغت به فرجا أضاعته في الوغى * فخلى القصيرى بين خصر ومأكم وحكى اللحيانى انه لعظيم المآكم كأنهم جعلوا كل جزء منها مأكما وشاهد التثنية حديث أبى هريرة إذا صلى أحدكم فلا يجعل يده على مأكمتيه و ( جمعه مآكم ) هكذا في النسخ وكأنه ذهل عن اصطلاحه فانه لم يشر له بالجيم على عادته قال الشاعر إذا ضربتها الريح في المرط أشرقت * مآكمها والزل في الريح تفضح ( والمؤاكمة والمؤكمة كمحدثة ) هي المرأة ( العظيمة المأكمتين وأكمت الارض كعنى أكل جميع ما فيها ) كما في المحكم والعباب ( و ) أكام ( كغراب جبل ) بثغور المصيصة واللكام متصل به قال ياقوت ولا أدرى أراد جبل اللكام أو غيره ولا شك في انهما جبل واحد الا أن الجبال في موضع قد تسمى باسم وتسمى في موضع آخر باسم آخر وان كان الجميع جبلا واحدا ( والتأكيم غلظ الكفل ) كما في العباب ( واستأكم ) الرجل ( مجلسه ) أي ( استوطأه والمأكوم ) يهمز لا يهمز ( الكمد غما ) كما في العباب * ومما يستدرك عليه اكام بالكسر موضع بالشأم قال امرؤ القيس يصف سحابا قعدت له وصحبتي بين حامر * وبين اكام بعد ما متأمل
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 188 :
وأكمان كعثمان من مياه نجد عن نصر وأكمة بضم فسكون قرية باليمامة بها منبر وسوق لجعدة وقشير تنزل أعلاها وقال السكوني هي من قرى فلج باليمامة لبنى جعدة كثيرة النخل وفيها يقول الهزانى سلوا الفلج العادى عنا وعنكم * وأكمة إذ سالت مدا معها دما وقال مصعب بن الطفيل القشيرى قواف كالجهام مشردات * تطالع أهل أكمة من بعيد كذا في المعجم لياقوت وعمارة بن أكيمة الليثى كجهينة تابعي عن أبى هريرة وعنه الازهرى وعبد الله بن أكيمة ذكره في شروح مسلم / صفحة 189 / ومن المجاز لا تبل على أكمة أي لا تفش سر أمرك وروى ابن هانئ عن زيد بن كثوة انه قال من أمثالهم حبستموني ووراء الاكمة ما وراءها يقال ذلك عند الهزء بكل من أخبر عن نفسه ساقطا ما لا يريد اظهاره ومما يسب به يا ابن أحمر المأكمة يراد به حمرة ما تحتها من السفلة كقولهم يا ابن حمراء العجان وأكيم كأمير جبل في شعر طرفة ( الالم محركة الوجع كالايلمة ) يقال ما أجد أيلمة ولا ألما أي وجعا قاله أبو زيد وقال شمر تقول العرب لا بيتنك على أيلة ولادعن نومك توثابا ولا ثئدن مبركك ولا دخلن صدرك غمة كله في ادخال المشقة عليه والشدة ( ج ) أي جمع الالم ( آلام ) وقد ( ألم ) الرجل ( كفرح ) يألم الما ( فهو الم ) ككتف وألم بطنه من باب سفه نفسه وقال الكسائي يقال ألمت بطنك ورشدت أمرك أي ألم بطنك ورشد أمرك وانتصاب قوله بطنك عند الكسائي على التفسير وهو معرفة والمفسرات نكرات قال ووجه الكلام ألم بطنه يألم ألما وهو لازم فحول فعله إلى صاحب البطن وخرج مفسرا ( وتألم ) توجع ( وآلمته ) ايلاما أو جعته ( والاليم المؤلم ) مثل السميع بمعنى المسمع وأنشد ابن برى لذى الرمة * يصك خدودها وهج أليم * ( و ) الاليم ( من العذاب الذى يبلغ ايجاعه غاية البلوغ ) كما في المحكم ( والالومة اللؤم والخسة ) كما في العباب ( و ) ألومة ( بلا لام ع ) في ديار هذيل قال صخر الغى الهذلى هم جلبوا الخيل من ألومة أو * من بطن عمق كأنها البجد وقيل ألومة وادلبنى حرام من كنانة قرب حلى وحلى حد الحجاز من ناحية اليمن ( والايلمة الحركة ) عن أبى عمرو وأنشد لرياح الدبيرى فما سمعت بعد تلك النأمه * منها ولا منه هناك ايلمه ( و ) قال ابن الاعرابي الايلمة ( الصوت ) يقال ما سمعت له ايلمة أي صوتا * ومما يستدرك عليه الالوم بن الصدف من الاقيال ( أمه ) يؤمه أما ( قصده ) وتوجه إليه ( كائتمه وأممه وتأممه ويممه وتيممه ) الاخيرة على البدل وفي حديث ابن عمر من كانت فترته إلى سنة فلام ما هو أي قصد الطريق المستقيم أو أقيم الام مقام المأموم أي هو على طريق ينبغى أن يقصد وفي حديث كعب فانطلقت أتأمم رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حديثه أيضا فتيممت بها التنور أي قصدت وتيممت الصعيد للصلاة وأصله التعمد والتوخى وقال ابن السكيت قوله تعالى فتيمموا صعيدا طيبا أي اقصدو الصعيد طيب ثم كثر استعمالهم لهذه الكلمة حتى صار التيمم اسما علما لمسح الوجه واليدين بالتراب ( و ) في المحكم ( التيمم التوضؤ بالتراب ) وهو ( ابدال وأصله التأمم ) لانه يقصد التراب فيتمسح به ( والمئم بكسر الميم ) وفتح الهمزة وشد الميم ( الدليل الهادى ) العارف بالهداية وهو من القصد ( و ) أيضا ( الجمل يقدم الجمال ) وهو من ذلك ( وهى ) مئمة ( بهاء ) تقدم النوق ويتبعنها ( والامة بالكسر الحالة و ) أيضا ( الشرعة والدين ويضم ) وفي التنزيل انا وجدنا آباءنا على أمة قال اللحيانى وروى عن مجاهد وعمر بن عبد العزيز على امة بالكسر ( و ) الامة أيضا ( النعمة ) قال الاعشى ولقد جررت إلى الغنى ذا فاقة * وأصاب غزوك امة فأزالها أي نعمة ( و ) الامة ( الهيئة والشأن ) يقال ما أحسن أمته ( و ) الامة ( غضارة العيش ) عن ابن الاعرابي ( و ) الامة ( السنة ويضم و ) أيضا ( الطريقة ) قال الفراء قرئ على أمة وهى مثل السنة وقرئ على امة وهى الطريقة وقال الزجاج في قوله تعالى كان الناس أمة واحدة أي كانوا على دين واحد ويقال فلان لا أمة له أي لا دين له ولا نحلة قال الشاعر * وهل يستوى ذو أمة وكفور * وقال الاخفش في قوله تعالى كنتم خير أمة أي خير أهل دين ( و ) الامة ( الامامة ) وقال الازهرى الامة الهيئة في الامامة والحالة يقال فلان أحق بأمة هذا المسجد من فلان أي بامامته ( و ) الامة ( الائتمام بالامام و ) الامة ( بالضم الرجل الجامع للخير ) عن ابن القطاع وبه فسر قوله تعالى ان ابراهيم كان أمة ( و ) الامة ( الامام ) عن أبى عبيدة وبه فسر الآية ( و ) الامة ( جماعة أرسل إليهم رسول ) سواء آمنوا أو كفروا وقال الليث كل قوم نسبوا إلى نبى فأضيفوا إليه فهم أمته قال وكل جيل من الناس هم أمة على حدة ( و ) قال غيره الامة ( الجيل من كل حى و ) قيل ( الجنس ) من كل حيوان غير بنى آدم أمة على حدة ومنه قوله تعالى وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا أمم أمثالكم وفي الحديث لو لا أن الكلاب أمة من
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 189 :
الامم لامرت بقتلها وفي رواية لو لا انها أمة تسبح لامرت بقتلها ( كالام فيهما ) أي في معنى الجيل والجنس ( و ) الامة ( من هو على ) دين ( الحق مخالف لسائر الاديان ) وبه فسرت الآية ان ابراهيم كان أمة ( و ) الامة ( الحين ) ومنه قوله تعالى واد كر بعد أمة وقوله تعالى ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة ( و ) الامة ( القامة ) قال الاعشى وان معاوية الاكرمي‍ * ن بيض الوجوه طوال الامم أي طوال القامات ويقال انه لحسن الامة أي الشطاط ( و ) الامة ( الوجه و ) الامة ( النشاط و ) الامة ( الطاعة و ) الامة ( العالم و ) الامة ( من الوجه والطريق معظمه ) ومعلم الحسن منه وقال أبو زيد أنه لحسن أمة الوجه يعنون سنته وصورته وانه لقبيح أمة الوجه ( و ) الامة ( من الرجل قومه ) وجماعته قال الاخفس هو في اللفظ واحد وفي المعنى جمع ( و ) الامة ( لله تعالى خلقه ) يقال ما رأيت من أمة الله أحسن منه ( والام وقد تكسر ) عن سيبويه ( الوالدة ) وأنشد سيبويه * اضرب الساقين امك هابل * هكذا أنشده بالكسر وهى لغة ( و ) الام ( امرأة الرجل المسنة ) نقله الازهرى عن ابن الاعرابي ( و ) الام ( المسكن ) ومنه قوله تعالى / صفحة 190 / فأمه هاوية أي مسكنه النار وقيل أم رأسه ها وية فيها أي ساقطة ( و ) الام ( خادم القوم ) يلى طعامهم وخدمتهم رواء الربيع عن الشافعي وأنشد للشنفرى وأم عيال قد شهدت تقوتهم * إذا أحترتهم أتفهت وأقلت * قلت وقرأت هذا البيت في المفضليات من شعر الشنفرى وفيه ما نصه ويروى * إذا أطعمتهم أو تحت وأقلت * واراد بأم عيال تأبط شر الانهم حين غزوا جعلوا زادهم إليه فكان يقتر عليهم مخافة ان تطول الغزاة بهم فيموتوا جوعا ( ويقال للام الامة ) وأنشد ابن كيسان تقبلتها عن أمة لك طالما * تنوزع في الاسواق منها خمارها يريد عن ام لك قال ( و ) منهم من يقول ( الامهة ) فألحقها هاء التأنيث قال قصى بن كلاب عند تناديهم بهال وهبى * امهتى خندف والياس ابى ( ج أمات ) ذكر ابن درستويه وغيره انها لغة ضعيفة ( و ) انما الفصيح ( امهات ) وقال المبرد الهاء من حروف الزيادة وهى مزيدة في الامهات والاصل الام وهو القصد قال الازهرى وهذا هو الصواب لان الهاء مزيدة في الامهات ( أو هذه لمن يعقل وأمات لمن لا يعقل ) قال ابن برى هذا هو الاصل وأنشد الازهرى لقد آليت أعذر في خداع * وان منيت أمات الرباع قال ابن برى وربما جاء بعكس ذلك كما قال السفاح اليربوعي في الامهات لغير الآدميين قوال معروف وفعاله * عقار مثنى أمهات الرباع وقال آخر يصف الابل وهام تزل الشمس عن أمهاته * صلاب وألح في المثانى تقعقع وقال جرير في الامات للآدميين لقد ولد الاخيطل أم سوء * مقلدة من الامات عارا * قلت وانشد أبو حنيفة في كتاب النبات لبعض ملوك اليمن وأماتنا أكرم بهن عجائزا * ورثن العلا عن كابر بعد كابر ( وأم كل شئ أصله وعماده و ) الام ( للقوم رئيسهم ) لانه ينضم إليه الناس عن ابن دريد وأنشد اللشنفرى * وأم عيال قد شهدت تقوتهم * ( و ) الام ( من القرآن الفاتحة ) لانه يبدأ بها في كل صلاة ويقال لها أم الكتاب أيضا ( أو ) أم القرآن ( كل آية محكمة من آيات الشرائع والاحكام والفرائض ) كذا في التهذيب ( و ) الام ( للنجوم المجرة ) لانها مجتمع النجوم يقال ما أشبه مجلسك بأم النجوم لكثرة كواكبها وهو مجاز قال تأبط شرا يرى الوحشة الانس الانيس ويهتدى * بحيث اهتدت أم النجوم الشوابك ( و ) الام ( للرأس الدماغ أو ) هي ( الجلدة الرقيقة التى عليها ) عن ابن دريد وقال غيره أم الرأس الخريطة التى فيها الدماغ وأم الدماغ الجلدة التى تجمع الدماغ ( و ) الام ( للرمح اللواء ) وما لف عليه من خرقة قال الشاعر وسلبنا الرمح فيه أمه * من يد العاصى وما طال الطول ( و ) الام ( للتنائف المفازة ) البعيدة ( و ) الام ( للبيض النعامة ) قال أبودواد وأتانا يسعى تفرش أم ال‍ * بيض شدا وقد تعالى النهار قال ابن دريد ( وكل شئ انضمت إليه أشياء ) من سائر ما يليه فان العرب تسمى ذلك الشئ أما ( وأم القرى مكة ) زيدت شرفا ( لانها توسطت الارض فيما زعموا ) قاله ابن دريد ( أو لانها قبلة ) جميع ( الناس يؤمونها ) أي يقصدونها ( أو لانها أعظم القرى شأنا ) وقال نفطويه سميت بذلك لانها أصل الارض منها دحيت وفسر قوله تعالى حتى يبعث في أمها رسولا على وجهين أحدهما انه أراد أعظمها وأكثرها أهلا والآخر أراد مكة وقيل سميت لانها أقدم القرى التى في جزيرة العرب وأعظمها خطرا فجعلت لها أما لاجتماع أهل تلك القرى كل سنة وانكفائهم إليها وتعويلهم على الاعتصام بها لما يرجونه من رحمة الله تعالى وقال الحيقطان غزاكم أبو يكسوم في أم داركم * وانتم كفيض الرمل أو هو اكثر يعنى صاحب الفيل وقيل لانها وسط الدنيا فكان القرى مجتمعة عليها ( و ) قوله عزوجل وانه في ام الكتاب لدينا قال قتادة (
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 190 :
ام الكتاب اصله ) نقله الزجاج ( أو اللوح المحفوظ أو ) سورة ( الفاتحة ) كما جاء في حديث ( أو القرآن جميعه ) من اوله إلى آخره وهذا قول ابن عباس ( وويله ) تقدم ذكره ( في وى ل و ) قولهم ( لا ام لك ) ذم و ( ربما وضع موضع المدح ) قاله الجوهرى وهو قول ابى عبيد وانشد الكعب بن سعد يرثى اخاه هوت امه ما يبعث الصبح غاديا * وماذا يؤدى الليل حين يؤوب قال أبو الهيثم وليس هذا مما ذهب إليه أبو عبيد وانما معنى هذا كقولهم ويح أمه وويل أمه وهوت والويل لها وليس للرجل في هذا من المدح ما ذهب إليه وليس يشبه هذا قولهم لا أم لك لان قوله لا أم لك في مذهب ليس لك أم حرة وهذا السب الصريح وذلك ان بنى الاماء عند العرب مذمومون لا يلحقون ببنى الحرائر ولا يقول الرجل لصاحبه لا أم لك الا في غضبه عليه مقصرا به شاتما له وقيل معنى قولهم لا أم لك يقول انك لقيط لا يعرف لك أم وقال ابن برى في تفسير بيت كعب بن سعدان قوله هوت أمه يستعمل على جهة التعجب كقولهم قاتله الله ما أسمعه معناه أي شئ يبعث الصبح من هذا الرجل أي إذا أيقظه الصبح تصرف في فعل ما يريده / صفحة 191 / وغاديا منصوب على الحال ويؤوب يرجع يريد أن اقبال الليل سبب رجوعه إلى بيته كما أن اقبال النهار سبب لتصرفه ( وأمت أمومة صارت أما وتأممها واستأمها ) أي ( اتخذها أما ) لنفسه قال الكميت ومن عجب بجيل لعمرو أم * غذتك وغيرها نتأممينا أي من عجب انتفاؤكم عن أمكم التى أرضعتكم واتخاذكم أما غيرها ( وما كنت أما فأممت بالكسر أمومة ) نقله الجوهرى ( وأمه أما فهو أميم ومأموم أصاب أم رأسه ) وقد يستعار ذلك لغير الرأس قال الشاعر قلبى من الزفرات صدعه الهوى * وحشاى من حر الفراق أميم ( وشجة آمة ومأمومة بلغت أم الرأس ) وهى الجلدة التى تجمع الدماغ وفي الصحاح الآمة هي التى تبلغ أم الدماغ حتى يبقى بينها وبين الدماغ جلد رقيق ومنه الحديث في الآمة ثلث الدية وقال ابن برى في قوله في الشجة مأمومة كذا قال أبو العباس المبرد بعض العرب يقول في الآمة مأمومة قال قال على بن حمزة وهذا غلط انما الآمة الشجة والمأمومة أم الدماغ المشجوجة وأنشد يدعن أم رأسه مأمومه * وأذنه مجدوعة مصلومه ( والاميمة كجهينة الحجارة تشدخ بها الرؤس ) كذا في المحكم وفي الصحاح الاميم حجر يشدخ به الرأس وقال الشاعر ويوم جلينا عن الاهاتم * بالمنجنيقات وبالامائم ومثله قول الآخر * مفلقة ها ماتها بالامائم * وقد ضبطه كامير ومثله في العباب ( و ) الاميمة ( تصغير الام ) كذا في الصحاح وقال الليث تفسير الام في كل معانيها أمة لان تأسيسه من حرفين صحيحين والهاء فيها أصلية ولكن العرب حذفت تلك الهاء إذ أمنوا اللبس ويقول بعضهم في تصغير أم أميمة والصواب أميهة ترد إلى أصل تأسيسها ومن قال أميمة صغرها على لفظها ( و ) الاميمة ( مطرقة الحداد ) ضبطه الصاغانى كسفينة ( واثنتا عشرة صحابية ) وهن أميمة أخت النعمان بن بشير وبنت الحرث وبنت أبى حثمة وبنت خلف الخزاعية وبنت أبى الخيار وبنت ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب وبنت عبد بن بجاد التيمية أمها رقيقة أخت خديجة وبنت سفيان بن وهب الكنانية وبنت شراحيل وبنت عمرو بن سهل الانصارية وبنت قيس بن عبد الله الاسدية وبنت النعمان بن الحرث رضى الله عنهن * وفاته ذكر أميمة بنت أبى الهيثم بن التيهان من المبايعات وأميمة بنت النجار الانصارية وأم أبى هريرة اسمها أميمة وقيل ميمونة ( وأبو أميمة الجشمى أو الجعدى صحابي ) روى عنه عبيدالله بن زياد وقيل اسمه أبو أمية وقيل غير ذلك ( والمأموم جمل ذهب من ظهره وبره من ضرب أو دبر ) قال الراجز وليس بذى عرك ولا ذى ضب * ولا بخوار ولا أزب * ولا بمأموم ولا أجب ويقال المأموم هو البعير العمد المتأكل السنام ( و ) مأموم ( رجل من طيئ والامى والامان ) بصمهما ( من لا يكتب أو من على خلقة الامة لم يتعلم الكتاب وهو باق على جبلته ) وفي الحديث انا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب أراد انه على أصل ولادة أمهم لم يتعلموا الكتابة والحساب فهم على جبلتهم الاولى وقيل لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الامي لان أمة العرب لم تكن تكتب ولا تقرأ المكتوب وبعثه الله رسولا وهو لا يكتب ولا يقرأ من كتاب وكانت هذه الخلة احدى آياته المعجزة لانه صلى الله عليه وسلم تلا عليهم كتاب الله منظوما تارة بعد أخرى بالنظم الذى أنزل عليه فلم يغيره ولم يبدل ألفاظه ففى ذلك أنزل الله تعالى وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون وقال الحافظ بن حجر في تخريح أحاديث الرافعى ان مما حرم عليه صلى الله عليه وسلم الخط والشعر وانما يتجه التحريم ان قلنا انه كان يحسنهما والاصح انه كان يحسنهما ولكن يميز بين جيد الشعر ورديئه وادعى بعضهم انه صار يعلم الكتابة بعد ان كان لا يعلمها لقوله تعالى من قبله في الآية فان عدم معرفته بسبب الاعجاز فلما اشتهر الاسلام وأمن
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 191 :
الارتياب عرف حينئذ الكتابة وقد روى ابن أبى شيبة وغيره ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كتب وقرأ وذكره مجالد للشعبى فقال ليس في الآية ما ينافيه قال ابن دحية واليه ذهب أبو ذر وأبو الفتح النيسابوري والباجى وصنف فيه كتابا ووافقه عليه بعض علماء افريقية وصقلية وقالوا ان معرفة الكتابة بعد أميته لاننا في المعجزة بل هي معجزة أخرى بعد معرفة أميته وتحقق معجزته وعليه تتنزل الآية السابقة والحديث فان معرفته من غير تقدم تعليم معجزة وصنف أبو محمد بن مفوز كتابا رد فيه على الباجى وبين فيه خطأه وقال بعضهم يحتمل ان يراد أنه كتب مع عدم علمه بالكتابة وتمييز الحروف كما يكتب بعض الملوك علا متهم وهم أميون وإلى هذا ذهب القاضى أبو جعفر السمنانى والله أعلم ( و ) الامي أيضا ( الغبى ) كذا في النسخ وصوابه العيى ( الجلف الجافي القليل الكلام ) قال الراجز ولا أعود بعدها كريا * أمارس الكهلة والصبيا * والعزب المنفه الاميا قيل له أمي لانه على ما ولدته أمه عليه من قلة الكلام وعجمة اللسان ( والامام نقيض الوراء كقدام ) في المعنى ( يكون اسما وظرفا ) تقول أنت أمامه أي قد امه قال اللحيانى قال الكسائي أمام مؤنثة ( وقد يذكر ) وهو جائز قال سيبويه ( و ) قالوا ( أمامك ) وهى ( كلمة تحذير ) وتبصير ( و ) أمامة ( كثمامة ثلثمائة من الابل ) قال الشاعر أأبثره مالى ويحتررفده * تبين رويد اما أمامة من هند / صفحة 192 / أراد بامامة ما تقدم وأراد بهند هنيدة وهى المائة من الابل قال ابن سيده هكذا فسره أبو العلاء ورواية الحماسة أبو عدني والرمل بينى وبينه * تبين رويد اما أمامة من هند ( و ) أمامة ( بنت قشير ) هكذا في النسخ والصواب بنت بشر وهى أخت عباد وزوج محمود بن سلمة ( و ) أمامة ( بنت الحرث ) الهلالية أخت ميمونة انما هي لبابة صحفها بعضهم ( و ) أمامة ( بنت العاص ) هكذا في النسخ وصوابه بنت أبى العاص وهى التى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبها ويحملها في الصلاة ثم تزوجها على ( و ) أمامة ( بنت قريبة ) البياضية ( صحابيات ) رضى الله عنهن * وفاته ذكر أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب وأمامة بنت أبى الحكم الغفارية وأمامة بنت عثمان الزرقية وامامة بنت عصام البياضية وأمامة بنت سماك الاشهلية وأمامة أم فرقد وامامة المزيدية وأمامة بنت خديج وامامة بنت الصامت وامامة بنت عبد المطلب وامامة بنت محرث بن زيد فانهن صحا بيات ( وأبو امامة الانصاري ) قيل اسمه اياس بن ثعلبة ويقال عبد الله بن ثعلبة ويقال ثعلبة ابن عبد الله روى عنه عبد الله بن كعب بن مالك ( و ) أبو أمامة أسعد ( بن سهل بن حنيف ) الانصاري روى عن أبيه وعنه الزهري وفى حديثه ارسال ( و ) أبو امامة ( بن سعد ) هكذا في النسخ وهو غلط وتحريف وكان العبارة وأبو امامة أسعد وهو ابن زرارة أول من قدم المدينة بدين الاسلام ( و ) أبو أمامة ( بن ثعلبة ) الانصاري اسمه اياس وقيل هو ثعلبة بن اياس والاول أصح ( و ) أبو أمامة عدى ( بن عجلان ) الباهلى سكن مصر ثم حمص روى عنه محمد بن زياد الالهانى ( صحابيون ) رضى الله عنهم ( والى ثانيهم نسب عبد الرحمن ) بن عبد العزيز الانصاري الاوسي الضرير ( الامامي ) بالضم ( لانه من ولده ) سمع الزهري وعبد الله بن أبى بكر وعنه القعنبى وسعيد بن أبى مريم توفى سنة 606 ( وأما تبدل ميمها الاولى ولى ياء باستثقالها للتضعيف كقول عمر بن أبى ربيعة ) القرشى المخزومى ( رأت رجلا أيما إذا الشمس عارضت * فيضحى وأيما بالعشى فيخصر ) ( وهى حرف للشرط ) يفتتح به الكلام ولابد من الفاء في جوابه لان فيه تأويل الجزاء كقوله تعالى ( فأما الذين آمنوا فيعلمون انه الحق من ربهم ) وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا ( و ) يكون ( للتفصيل وهو غالب أحوالها ومنه ) قوله تعالى ( أما السفينة فكانت لمساكين ) يعملون في البحر ( وأما الغلام ) فكان أبواه مؤمنين ( وأما الجدار ) فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما ( الآيات ) إلى آخرها ( و ) يأتي ( للتأكيد كقولك أما زيد فذاهب إذا أردت انه ذاهب لا محالة وانه منه عزيمة واما بالكسر في الجزاء مركبة من ان وما وقد تفتح وقد تبدل ميمها الاولى ياء كقوله ) أي الاحوص ( يا ليتما أمنا شالت نعامتها * ايما إلى جنة ايما إلى نار ) أراد اما إلى جنة واما إلى نار هكذا أنشده الكسائي وأنشد الجوهرى عجز هذا البيت وقال وقد يكسر قال ابن برى وصوابه ايما بالكسر لان الاصل اما فأما أيما فالاصل فيه أما وذلك في مثل قولك أما زيد فمنطلق بخلاف اما التى في العطف فانها مكسورة لا غير ( وقد تحذف ما كقوله سقته الرواعد من صيف * وان من خريف فلن يعد ما أي اما من صيف واما من خريف وترد لمعان ) منها ( للشك كجاءني اما زيد واما عمرو إذا لم يعلم الجائى منهما و ) بمعنى ( الابهام كلما
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 192 :
يعذبهم واما يتوب عليهم و ) بمعنى ( التخيير ) كقوله تعالى ( اما ان تعذب واما ان تتخذ فيهم حسنا و ) بمعنى ( الاباحة ) كقوله ( تعلم امافقها واما نحو أو نازع في هذا جماعة ) من النحويين ( و ) بمعنى ( التفصيل كاما شاكرا واما كفورا ) ونقل الفراء عن الكسائي في باب اما وأما قال إذا كنت آمرا أو ناهيا أو مخبرا فهى أما مفتوحة وإذا كنت مشترطا أو شا كا أو مخيرا أو مختارا فهى اما بالكسر قال وتقول من ذلك في الاولى أما الله فاعبده وأما الخمر فلا تشربها وأما زيد فخرج وتقول من النوع الثاني إذا كنت مشترطا اما تشتمن فانه يحلم عنك وفي الشك لا أدرى من قام اما زيد واما عمرو وفي التخيير تعلم اما الفقه واما النحو وفي المختار لى دار بالكوفة فأنا خارج إليها فاما ان أسكنها واما ان أبيعها وأما قوله والتفصيل الخ فقال الفراء في قوله تعالى اما شاكرا واما كفورا ان اما هنا جزاء أي ان شكرو ان كفر قال ويكون على ذلك اما التى في قوله تعالى اما يعذبهم واما يتوب عليهم فكأنه قال خلقناه شقيا أو سعيدا وأحكام اما واما بالفتح والكسر أوردها الشيخ ابن هشام في المغنى وبسط الكلام في معانيهما وحقق ذلك شراحه البدر الدمامينى وغيره وما ذكر المصنف الا أنموذجا مما في المغنى لئلا يخلو منه بحره المحيط فمن أراد التفصيل في ذلك فعليه بالكتاب المذكور وشروحه ( والامم محركة القرب ) يقال أخذته من أمم كما يقال من كثب قال زهير كان عينى وقد سال السليل بهم * وجيرة ما هم لو انهم أمم أي لو أنهم بالقرب منى ويقال داركم أمم وهو أمم منك للاثنين والجميع ( و ) الامم ( اليسير ) القريب المتناول وأنشد الليث تسألني برامتين سلجما * لو انها تطلب شيأ أمما ( و ) الامم ( البين من الامر كالمؤام ) كمضار ويقال للشئ إذا كان مقاربا هو مؤام وأمر بنى فلان أمم ومؤام أي بين لم يجاوز القدر وفي حديث ابن عباس لا يزال أمر الناس مؤاما ما لم ينظروا في القدر والولدان أي لا يزال جاريا على القصد والاستقامه وأصله مؤامم فأدغم ( و ) الامم ( القصد ) الذى هو ( الوسط والمؤام الموافق ) والمقارب من الامم ( وأمهم و ) أم ( بهم تقدمهم وهى الامامة والامام ) / صفحة 193 / بالكسر كل ( ما ائتم به ) قوم ( من رئيس أو غيره ) كانوا على الصراط المستقيم أو كانوا ضالين وقال الجوهرى الامام الذى يقتدى به ( ج امام بلفظ الواحد ) قال أبو عبيدة في قوله تعالى واجعلنا للمتقين اما ما هو واحد يدل على الجمع وقال غيره هو جمع آم ( وليس على حد عدل ) ورضا ( لانهم ) قد ( قالوا امامان بل ) هو ( جمع مكسر ) قال ابن سيده أنبأني بذلك أبو العلاء عن أبى على الفارسى قال وقد استعمل سيبويه هذا القياس كثيرا ( وأيمة ) قلبت الهمزياء لثقلها لانها حرف سفل في الحلق وبعد عن الحروف وحصل طرفا فكان النطق به تكلفا فإذا كرهت الهمزة الواحدة فهم باستكراه الثنتين ورفضهما لا سيما إذا كانتا مصطحبتين غير مفترقتين فاء وعينا أو عينا ولا ما أحرى فلهذا لم يأت في الكلام لفظة توالت فيها همزتان أصلا البتة فأما ما حكاه أبو زيد من قولهم دريئة ودرائى وخطيئة وخطائى فشاذ لا يقاس عليه وليست الهمزتان أصليين بل الاولى منهما زائدة ( و ) كذلك قراءة أهل الكوفة فقاتلوا ( أئمة ) الكفر بهمزتين ( شاذ ) لا يقاس عليه وقال الجوهرى جمع الامام أأممة على أفعلة مثل اناء وآنية واله وآلهة فأدغمت الميم فنقلت حركتها إلى ما قبلها فلما حركوها بالكسر جعلوها ياء وقال الاخفش جعلت الهمزة ياء لانها في موضع كسر وما قبلها مفتوح فلم تهمز لاجتماع الهمزتين قال ومن كان من رأيه جمع الهمزتين همزه انتهى وقال الزجاج الاصل في أيمة أأممة لانه جمع امام كمثال وأمثلة ولكن الميمين لما اجتمعتا أدغمت الاولى في الثانية وألقيت حركتها على الهمزة فقيل أئمة فأبدلت العرب من الهمزة المكسورة الباء ( و ) الامام ( الخيط ) الذى ( يمد على البناء فيبنى ) عليه ويسوى عليه ساف البناء قال يصف سهما وخلقته حتى إذا تم واستوى * كمخة ساق أو كمتن امام أي كهذا الخيط الممدود على البناء في الاملاس والاستواء ( و ) الامام ( الطريق ) الواسع وبه فسر قوله تعالى وانهما لبامام مبين أي بطريق يؤم أي يقصد فيتميز يعنى قوم لوط وأصحاب الايكة وقال الفراء أي في طريق لهم يمرون عليها في أسفارهم فجعل الطريق اماما لانه يؤم ويتبع ( و ) الامام ( قيم الامر المصلح له و ) الامام ( القرآن ) لانه يؤتم به ( والنبى صلى الله عليه وسلم ) امام الائمة ( والخليفة ) امام الرعية وقد بقى هذا اللقب على ملوك اليمن إلى الآن وقال أبو بكر
يقال فلان امام القوم معناه هو المتقدم عليهم ويكون الامام رئيسا كقولك امام المسلمين ( و ) من ذلك الامام بمعنى ( قائد الجند ) لتقدمه ورياسته ( و ) الامام ( ما يتعلمه الغلام كل يوم ) في المكتب ويعرف أيضا بالسبق محركة ( و ) الامام ( ما امتثل عليه المثال ) قال النابغة
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 193 :
أبوه قبله وأبو أبيه * بنوا مجد الحياة على امام ( والدليل ) امام السفر ( والحادي ) امام الابل وان كان وراءها لانه الهادى لها ( وتلقاء القبلة ) امامها ( و ) الامام ( الوتر ) نقله الصاغانى ( و ) الامام ( خشبة ) للبناء ( يسوى عليها البناء ) نقله الجوهرى ( و ) الامام ( جمع آم كصاحب وصحاب ) والآم هو القاصد ومنه قوله تعالى ولا آمين البيت الحرام ( و ) أبو حامد ( محمد ) كذا في النسخ وصوابه على ما في التبصير للحافظ أحمد ( بن عبد الجبار ) بن على الاسفرايينى روى عن أبى نصر محمد بن المفضل الفسوى وعنه الحسين بن أبى القاسم السيبى ( ومحمد بن اسمعيل ابن الحسين ( البسطامى ) شيخ لزاهر بن طاهر الشحامى ( الاماميان محدثان ) * قلت ووقع لنا في جزء الشحامى ما نصه أبو على زاهر ابن أحمد الفقيه أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر البسطامى أخبرنا أحمد بن سيار وهو محمد الذى ذكره المصنف فاعرف ذلك ( و ) يقال ( هذا أيم منه وأوم ) أي ( أحسن امامة ) قال الزجاج إذا فضلنا رجلا في الامامة قلنا هذا أوم من هذا وبعضهم يقول لهذا أيم من هذا قال ومن قال أيم جعل الهمزة كلما تحركت أبدل منها ياء والذى قال أوم كان عنده أصلها أأم فلم يمكنه أن يبدل منها ألفا لاجتماع الساكنين فجعلها واوا مفتوحة كما قال في جمع آدم أو ادم ( وائتم بالشئ وائتمى به على البدل ) كراهية التضعيف أنشد يعقوب نزور امرأ أما الا له فيتقى * وأما بفعل الصالحين فيأتمى ( وهما أماك أي أبواك ) على التغليب أو أمك وخالتك ) أقيمت الخالة بمنزلة الام ( و ) الاميم ( كأمير الحسن ) الامة أي ( القامة ) من الرجال * ومما يستدرك عليه اليمامة القصد وقد تيمم يمامة قال المرار إذا خف ماء المزن منها تيممت * يمامتها أي العداد تروم وسيأتى في ى م م والامة بالكسر امامة الملك ونعيمه والام بالفتح العلم الذى يتبعه الجيش نقله الجوهرى وقوله تعالى يوم ندعوا كل أناس بامامهم قيل بكتابهم زاد بعضهم الذى أحصى فيه عمله وقيل بنبيهم وشرعهم وتصغير الائمة أويمة لما تحركت الهمزة بالفتحة قلبها واوا وقال المازنى أييمة ولم يقلب كما في الصحاح والامام الصقع من الطريق والارض والامة بالضم القرن من الناس يقال قد مضت أمم أي قرون والامة الامام وبه فسر أبو عبيدة الآية ان ابراهيم كان أمة وأيضا الرجل الذى لا نظير له وقال الفراء كان أمة أي معلما للخير وبه فسر ابن مسعود أيضا وأيضا الرجل الجامع للخير وقال أبو عمرو ان العرب تقول للشيخ إذا كان باقى القوة فلان بأمة معناه راجع إلى الخير والنعمة لان بقاء قوته من أعظم النعمة والامة الملك عن ابن القطاع قال والامة الامم والمؤم على صيغة المفعول المقارب كالمؤتم والام تكون للحيوان الناطق وللموات النامى كا ؟ م النخلة والشجرة والموزة وما أشبه ذلك ومنه قول ابن الاصمعي له أنا كالموزة التى انما صلاحها بموت أمها وأم الطريق معظمها إذا كان طريقا عظيما وحوله طرق صغار فالاعظم / صفحة 194 / أم الطريق وأم الطريق أيضا الضبع وبهما فسر قول كثير يغادرن عسب الوالقى وناصح * تخص به أم الطريق عيالها أي يلقين أولادهن لغير تمام من شده التعب وأم مثوى الرجل صاحبة منزله الذى ينزله قال * وأم مثواى تدرى لمتى * وأم منزل الرجل امرأته ومن يدبر أمر بيته وأم الحرب الراية وأم كلية الحمى وأم الصبيان الريح التى تعرض لهم أم اللهيم المنية وأم خنور الخصب وبه سميت مصر وقيل البصرة أيضا وأم جابر الخبز والسنبلة وأم صبار الحرة وأم عبيد الصحراء وأم عطية الرحى وأم شملة الشمس وأم الخلفف الداهية وأم ربيق الحرب وأم ليلى الخمر وأم درز الدنيا وكذلك أم حباب وأم وافرة وأم تحفة النخلة وأم رجية النحلة وأم سرتاح الجرادة وأم عامر الضبع والمقبرة وأم طلبة وأم شغوة العقاب وأم سمحة العنز وأم غياث القدر وكذلك أم عقبة وأم بيضاء وأم رسمة وأم العيال وأم جرذان النخلة وإذا سميت رجلا بأم جرذان لم تصرفه ويقال للنخلة أبضا أم خبيص وأم سويد وأم عزم وأم عقاق وأم طبيخة وهى أم تسعين وأم حلس الاتان وأم سويد الاست وأم عمرو الضبع وأم الخبائث الخمر وأم العرب قرية كانت أمام الفرما من أرض مصر وأم اذن قارة باسماوة وأم أمها رهضبة في قول الراعى وأم أوعال هضبة قرب برقة أنقد وأم جحدم موضع باليمن وأم حنين بفتح الحاء وتشديد النون المكسورة قرية باليمن قرب زبيد وأم جرمان موضع وأم دنين قرية كانت بمصر وأم رحم من أسماء مكة وأم سخل جبل لبنى غاضرة وأم السيط من قرى عثر باليمن وأم العيال قرية بين الحرمين وأم العين ماء دون سميراء وأم غرس ركية لعبد الله بن قرة وأم جعفر قرية بالاندلس وأم حبو كرى الداهية وأيضا موضع ببلاد بنى قشير وأم غزالة حصن من أعمال ماردة وام موسل هضبة وأم دينار قرية بجيزة مصر وام حكيم بالبحيرة وأم الزرازير بحوف رمسيس والمآليم الشجاج جمع آمة وقيل ليس له واحد من لفظه وأنشد ثعلب
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 194 :
فلو لا سلاحي عند ذاك وغلمتى * لرحت وفي رأسي مآيم تسبر والائمه كنانة عن ابن الاعرابي نقله ابن سيده ورجل أميم ومأموم يهذى من أم دماغه نقله الجوهرى وتقول هذه امراة امام النساء ولا نقل امامة النساء لانه اسم لا وصف وفداه بأميه قيل امه وجدته وابو امامة التيمى الكوفى تابعي عن ابن عمرو عنه العلاء ابن المسيب ويقال هو أبو اميمة والامامية فرقة من غلاة الشيعة ( أم ) مخفقة افرده المصنف عن التركيب الذى قبله كما فعله صاحب الصحاح لكنه قال واما أم مخففة فهى ( حرف عطف ومعناه الاستفهام ) ونص الصحاح ر لها موضعان احدهما ان تقع معادلة لالف الاستفهام بمعنى أي تقول ازيد في الدارام عمرو والمعنى ايهما فيها ( وقد يكون ) منقطعا عما قبله خبرا كان أو استفهاما تقول في الخبر انها لابل أم شاء يافتى وذلك إذا نظرت إلى سواد شخص فتوهمته ابلا فقلت ما سبق اليك ثم ادركك الظن أنه شاء فانصرفت عن الاول فقلت ام شاء ( بمعنى بل ) لانه اضراب عما كان قبله الا ان ما يقع بعد بل يقين وما بعد أم مظنون وتقول في الاستفهام هل زيد منطلق ام عمرو يافتى انما اضربت عن سؤالك عن انطلاق زيد وجعلته عن عمر وفأم معها ظن واستفهام واضراب وأنشد الاخفش للاخطل كذبنك عينك أم رأيت بواسط * غلس الظلام من الرباب خيالا قال الله تعالى الم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين أم يقولون افتراه وهذا لم يكن أصله استفهاما وليس قوله أم يقولون افتراه شكا ولكنه قال هذا لتقبيح صنيعهم ثم قال بل هو الحق من ربك كأنه أراد أن ينبه على ما قالوه نحو قولك للرجل الخير أحب اليك أم الشر وأنت تعلم أنه يقول الخير ولكن أردت أن تقبح عنده ما صنع هذا كله نص الصحاح وقال الفراء وربما جعلت العرب أم إذا سبقها استفهام ولا يصلح فيه أم على جهة بل فيقولون هل لك قبلنا حق أم أنت رجل معروف بالظلم يريدون بل انت رجل معروف بالظلم وانشد فوالله ما ادرى أسلمى تغولت * أم النوم ام كل إلى حبيب يريد بل كل ( و ) قد تكون ( بمعنى الف الاستفهام ) كقولك ام عندك غداء حاضر وانت تريد أعندك غداء حاضر قال الليث وهى لغة حسنة من لغات العرب قال الازهرى وهذا يجوز إذا سبقه كلام قال الجوهرى ( وقد تدخل ) ام ( على هل ) تقول ام هل عندك عمرو وقال علقمه بن عبدة أم هل كبير بكى لم يقض عبرته * اثر الاحبة يوم البين مشكوم قال ابن برى أم هنا منقطعة استأنف السؤال بها فأدخلها على هل لتقدم هل في البيت قبله وهو * هل ما علمت وما استودعت مكتوم * ثم استأنف السؤال بام فقال أم هل كبير قال ومثله قول الجحاف بن حكيم أبا مالك هل لمتنى مذ حضضتنى * على القتل ام هل لا منى منك لا ثم قال الا انه متى دخلت ام على هل بطل منها معنى الاستفهام وانما دخلت ام على هل لانها لخروج من كلام إلى كلام فلهذا السبب دخلت على هل فقلت ام هل ولم تقل هل قال الجوهرى ولا تدخل ام على الالف لا تقول أعندك زيد ام أعندك عمرو لان اصل ما وضع للاستفهام حرفان احدهما الالف ولا تقع الا في اول الكلام والثانى ام ولا تقع الا في وسط الكلام وهل انما اقيم مقام الالف في الاستفهام فقط ولذلك لم تقع في كل مواقع الاصل ( و ) روى عن ابى حاتم قال قال أبو زيد ام ( قد تكون زائدة ) لغة اهل اليمن وانشد يا دهن ام ما كان مشيى رقصا * بل قد تكون مشيتى توقصا / صفحة 195 / أراد ياد هناء فرخم وأم زائدة أراد ما كان مشيى ( رقصا أي كنت أتو قص وأنا في شبيبتى واليوم قد أسننت حتى صار مشيى رقصا قال وهذا مذهب أبى زيد وغيره يذهب إلى أن قوله أم ما كان مشيى رقصا معطوف على محذوف تقدم المعنى كأنه قال يا دهن أكان مشيى رقصا أم ما كان كذلك * ومما يستدرك عليه تكون أم بلغة بعض أهل اليمن بمعنى الالف واللام وفي الحديث ليس من امبر امصيام في امسفر أي ليس من البر الصيام في السفر ( الانام كسحاب ) أهمله الجوهرى واختلف فيه فقيل من أنم وقيل أصله ونام من ونم إذا صوت من نفسه كاناء ووناء ( و ) قيل فيه أيضا الآنام مثل ( ساباط و ) قال الليث يجوز في الشعر الانيم مثل ( أمير ) وهو ( الخلق ) أو كل من يعتريه النون ( أو الجن والانس ) وبه فسر قوله تعالى والارض وضعها للانام وهما الثقلان ( أو جميع ما على وجه الارض ) من جميع الخلق والعجب من الجوهرى كيف أغفله وهو في القرآن مع انه استطرد بذكره في أم ومن سجعات الاساس لو رزقنا الله عدل سلطانه لانام أنامه في ظل أمانه ( الاوام كغراب العطش أو حره ) وأنشد ابن برى لابي محمد الفقعسى قد علمت أنى مروى هامها * ومذهب الغليل من أوامها وكذلك الاوار ( و ) الاوام ( الدخان ) وخصه بعضهم بدخان المشتار وأنكره ابن سيده وقال انما هو أيام لا أوام ( و ) الاوام ( دوار الرأس و ) الاوام ( الوتر و ) الاوام ( أن يضج العطشان ) وذلك عند شدة العطش ( وقد آم يؤم أو ما ) إذا اشتد حرجوفه ولم يذكر الازهرى له فعلا ( والايام بالكسر الدخان ) وقال السهيلي في الروض يقال لكل دخان نحاس ولا يقال أيام الالدخان النحل
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 195 :
خاصة ( ج أيم ككتب ) ألزمت عينه البدل لغير علة والا فحكمه أن يصح لانه ليس بمصدر فيعتل باعتلال فعله ( و ) قد ( آمهاو ) آم ( عليها يؤومها أو ما واياما ) وكذلك يئيمها اياما واويه يائية أي ( دخن ) وسيأتى في أ ى م أيضا قال ساعدة بن جؤية فما برح الاسباب حتى وضعنه * لدى الثول ينفى جثها ويؤمها ( والمؤوم كمعظم العظيم الرأس ) والخلق ( أو ) المؤوم ( المشوه ) الخلق كالموأم مقلوب عنه وأنشد ابن الاعرابي لعنترة وكأنما ينأى بجانب دفها ال‍ * وحشى من هزج العشى مؤوم ( وآمه ساسه ) نقله الصاغانى ( وأومه تأويما عطشه والآمة ) بالمد ( الخصب ) عن أبى زيد ( و ) أيضا ( العيب ) عن شمر قال عبيد ابن الابرص مهلا أبيت اللعن مه‍ * لا ان فيما قلت آمه ( و ) الآمة ( ما يعلق بسرة الصبى حين يولد أو مالف فيه من خرقة أو ما خرج معه ) حين يسقط من بطن أمه قال حسان وموؤدة مقرورة في معاوز * بآمتهامر موسة لم توسد ودعا جرير رجلا من بنى كليب إلى مهاجاته فقال الكليبي ان نسائى بآمتهن وان الشعراء لم تدع في نسائك مترقعا أراد أن نساءه لم يهتك سترهن بمنزلة التى ولدت وهى غير مخفوضة ولا مفتضة ( وآم ) بالمد ( د نسب إليه الثياب ) الآمية ( و ) أيضا ( ة بالجزيرة ) في شعر عدى بن الرقاع ( وليال أوم كصرد ) أي ( منكرة ) عن أبى عمرو وأنشد لادهم بن أبى الزعراء لما رأيت آخر الليل عتم * وأنها احدى لياليك الاوم * ومما يستدرك عليه آمه الله أو ما شوه خلقه وليال أوم كسكر لغة عن أبى عمرو أيضا وأومه الكلا تأويما سمنه وعظم خلقه نقله الجوهرى وأنشد عركرك مهجر الضؤبان أومه * روض القذاف ربيعا أي نأويم وآمو بلد بالعجم ( الايم ككيس ) من النساء ( من لا زوج لها بكرا أو ثيبا و ) من الرجال ( من لا امرأة له ) و ( جمع الاول أيابم وأيامى ) قال ابن سيده أما أيايم فعلى بابه وهو الاصل قلبت الياء وجعلت بعد الميم وأما أيامى فقيل هو من باب الوضع وضع على هذه الصيغة وقال الفارسى هو مقلوب موضع العين إلى اللام وفي الحصاح الايامى الذين لا أزواج لهم من الرجال والنساء وأصلها أيايم فقلبت لان الواحد رجل أيم سواء كان تزوج من قبل أو لم يتزوج وامرأة أيم أيضا بكرا كانت أو ثيبا وقول النى صلى الله تعالى عليه وسلم الايم أحق بنفسها فهذه الثيب لا غير وكذا فول الشاعر لا تنكحن الدهر ما عشت أيما * مجربة قد مل منها وملت ( وقد آمت ) المرأة من زوجها ( تئيم أيما وأيوما ) بالضم ( وأيمة وايمة ) بالفتح والكسر إذا مات عنها زوجها أو قتل وأقامت لا تتزوج وفي الحديث أنه كان يتعوذ من الايمة وهى طول العزبة وأنشد ابن برى لقد امت حتى لا منى كل صاحب * رجاء بسلمى أن تئيم كما امت وقال يزيد بن الحكم الثقفى كل امرئ ستئيم من‍ * - ه العرس أو منها يئيم وقال آخر نجوت بقوف نفسك غير أنى * اخال بان سييتم أو تئيم وكذلك الرجل آم بئيم وهو بين الايمة ( وأأمتها ) كأعمتها ( تزوجتها أيما ) فأنا أئيمها كأعيمها ( و ) يقال ( رجل أيمان عيمان فأيمان إلى النساء ) قد هلكت امرأته ( وعيمان إلى اللبن و امرأة أيمى عيمى و ) يقال ( الحرب مأيمة للنساء ) أي تقتل الرجال فتدع النساء بلا أزواج فبئمن ( وتأيم ) الرجل ( مكث زمانا لم يتزوج ) وكذلك المرأة وأنشد ابن برى / صفحة 196 / فان تنكحي أنكح وان تتأيمى * ايد الدهر ما لم تنكحي أتأيم ( وأيمه الله تعالى تأييما ) قال رؤبة * مغايرا أو يرهب التأييما * وقال تأبط شرا فأيمت نسوانا وأيتمت الدة * وعدت كما أبدأت والليل أليل ( و ) يقال ( ماله آم وعام أي هلكت امرأته وما شيته حتى يئيم ويعيم والايم ككيس الحرة ) والجمع الايامى وبه فسر بعض قول الله تعالى وأنكحوا الايامى منكم نقله الفراء ( و ) قيل الايم ( القرابة نحو البنت والاخت والخالة ) والجمع الايامى ( و ) الايم ( جبل بحمى ضرية ) مقابل الاكوام وقيل هو جبل أبيض في ديار بنى عبس بالرمة وأكنافها وضبطه نصر والصاغانى بفتح فسكون والصحيح أن هنا سقطا في العبارة وهو ان يقول والايم بالفتح جبل بحمى ضربة لان الذى ما بعده كله بفتح فسكون ( و ) الايم ( الحية الابيض اللطيف أو عام ) في جميع ضروب الحيات وقال العجاج * وبطن أيم وقواما عسلجا * وكذلك الاين وقال تابط شرا تسرى على الايم والحيات مختفيا * لله درك من سار على ساق وقال أبو خيرة الايم والاين الثعبان والذكران من الحيات وهى التى لا تضر أحدا ( كالايم بالكسر ) هكذا في النسخ وهو غلط والصواب كالايم ككيس ففى الصحاح قال ابن السكيت والايم الحية وأصله الايم فخفف مثل لين ولين وهين وهين وأنشد لابي كبير الهذلى الاعوا سر كالمراط معيدة * بالليل مورد أيم متغضف انتهى وقال ابن شميل كل حية أيم ذكرا كان أو أنثى وربما شدد فقيل أيم كما يقال هين وهين قال ابن جنى عين أيم ياء يدل على ذلك قولهم أيم فظاهر هذا أن يكون فعلا والعين منه ياء وقد يمكن أن يكون مخففا من أيم فلا يكون فيه دليل لان القبيلين معا
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 196 :
يصيران مع التخفيف إلى لفظ الياء نحولين وهين وقال أبو خيرة ( ج ) الايم ( أيوم ) وأصله التثقيل فكسر على لفظه كما قالوا قيول جمع قيل وأصله فيعل وقد جاء مشددا في الشعر وأنشد لابي كبير الهذلى قوله السابق قوله السابق قال ابن برى وأنشد أبو زيد لسواد بن المضرب كأنما الخطو من ملقى أزمتها * مسرى الا يوم إذا لم يعفها ظلف وإذا عرفت ذلك فاعلم ان سياق المصنف هنا غير محرر ( والآمة ) بالمد ( العيب ) وقد ذكر في التركيب الذى قبله ( و ) الآمة ( النقص والفضاضة ) هكذا في النسخ بالفاء والصواب بالغين كما هو نص ابن الاعرابي يقال في ذلك آمة علينا أي نقص وغضاضة ( وبنوا ايام ككذاب بطن ) هكذا في النسخ وهو غلط والصواب ككتاب كما ضبطه غير واحد من الائمة ومنهم زبيد بن الحرث الآتى ذكره ( والمؤيمة كمحسنة ) هي ( الموسرة ولا زوج لها ) نقله الصاغانى ( والايام كغراب وكتاب ) وكذلك الهيام والهيام ( داء في الابل ) نقله الفراء ( و ) الايام ككتاب فقط ( الدخان ) قال أبو ذؤيب فلما اجتلاها بالايام تحيزت * ثبات عليها ذلها واكتئابها والجمع أيم وقد تقدم واوية يأتية ( و ) أبو عبد الرحمن ( زبيد بن الحرث ) الكوفى من أتباع التابعين بروى عن ابن أبى ليلى وأبى وائل وعنه شعبة وسفيان وابناه عبد الرحمن وعبد الله ومنصور بن المعتمر وهو من الفقهاء والعباد توفى سنة مائة وثلاث وعشرين ( والعلاء بن عبد الكريم الاياميان ) منسوبان إلى الايام بالكسر ويقال أيضا يام بحذف الالف واللام وهى قبيلة من همدان وهو يام ابن أصبابن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن حزان بن نوف بن همدان ( محدثان ) ومنهم أيضا طلحة بن مصرف الايامى الفقيه قد تقدم ذكره في ص ر ف ( وايم الله ) يأتي ( في ى م ن وآم ) الدخان يئيم ( ايا ما دخن ) وآم الرجل اياما إذا دخن ( على النحل ليشتار العسل ) أي يخرج الخلية فيأخذ ما فيها من العسل وقال أبو عمرو الايام عود يجعل في رأسه نار ثم يدخن به على النحل وقال ابن برى آم الرجل من الواو يؤم قال وايام الياء فيه منقلبة عن الواو * ومما يستدرك عليه ايتأمت المرأة مثل تأيمت والتأيم الايمة ورجلان أيمان ورجال أيمون ونساء أيمات والآمة بالمد العزاب جمع آم أراد أيم فقلب قال النابغة أمهرن أرما حاوهن بآمة * أعجلتهن مظنة الاعذار وقولهم أيم هو يا فلان أي ما هو أي أي شئ هو فخفف الياء وحذف ألف ما وقولهم أيم تقول يعنى أي شئ تقول ( فصل الباء ) مع الميم ( ابنبم ) أهمله الجوهرى وهو من أبنية كتاب سيبويه وزنه أفنعل ( ويقال يبنبم ) بالياء وزنه يفنعل وهو ( ع قرب تثليث ) وأنشد سيبويه لطفيل الغنوى أشاقتك أظعان بحفر أبنبم * نعم بكرا مثل الفسيل المكمم وأنشد الصاغانى لحميد بن ثور رضى الله تعالى عنه إذا شئت غنتني باجزاع بيشة * أو الرزن من تثليث أو بأبنيما وقال ياقوت في معجمه ببنبم بوزن غشمشم موضع أو جبل كذا ذكره الخارزنجى ولم تجتمع الباء والميم في كلمة اجتماعهما في هذا الكلمة ورواها بعضهم يبنبم ( البتم بالضم وبالتحريك ) وقد أهمله الجوهرى ( و ) قال الليث البتم ( كزمج ناحية أو حصن أو جبل بفرغانة ) قال الكميت وغزوتك البكر من غزوة * أباحت حمى الصين والبتم وضبطه ياقوت بضم التاء المشددة قال وفي هذا الجبل معدن الذهب والفضة والزاج والنوشادر الذى يحمل في الآفاق وفي هذا / صفحة 197 / الجبل مياه تجرى ومنها نهر الصغانيان ( بجم يبجم بجما وبجوما ) أهمله الجوهرى وقال ابن دريد أي ( سكت من عى أو فزع أو هبية و ) قال غيره بجم بجوما ( أبطأ و ) أيضا ( انقبض ) وتجمع ( كبجم تبجيما فيهما ) أي في الانقباض والابطاء ( والتبجيم التحديق في النظر ) نقله الصاغانى * ومما يستدرك عليه البجم بالفتح الجمع وقال أبو عمر ورأيت بجما من الناس وبجدا أي جماعة كثيرة والبجم محركة لقب رجل وبجام ككتاب قرية بمصر من الشرقية وقد رأيتها وبنو البجم كصرد قبيلة من الناشريين باليمن يسكنون بالمهجم ( البجارم ) هي ( الدواهي ) نقله الجوهرى * ومما يستدرك عليه بجيرم مصغرا قرية بمصر ( غدير محرم كجعفر ) هكذا في النسخ بالراء والصواب بحوم بالواو كما هو نص اللسان وقد أهمله الجوهرى والصاغانى وقال أبو على الهجرى أي ( كثير الماء ) وأنشد فصغارها مثل الدبى وكبارها * مثل الضفاد ع في غدير بحوم * ومما يستدرك عليه بنو الباحوم قبيلة من الناشريين باليمن ومنهم بنو فريح وبنو هديش وفيهم كثرة * ومما يستدرك عليه البخوم كصبور كلمة قبطية اسم لقرية بمصر نسبت إليها شبرا ( بخذم بالمعجمتين كجفر ) أهمله الجوهرى والصاغانى وفي اللسان ( اسم ) رجل * ومما يستدرك عليه باداما باهمال الدال قرية بحلب من ناحية عزاز جاء ذكرها في حديث آدم عليه الصلاة والسلام وبادام هو اللوز بالفارسية * ومما يستدرك عليه أيضا بدرم كقنفذ قلعة في بلاد الروم ( البذم بالضم الرأى ) الجيد
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 197 :
عن الاصمعي ( والحزم ) يقال رجل ذو بذم أي ذور أي وحزم وماله بذم أي رأى وحزم وهو مجاز ( و ) البذم ( النفس ) نقله الجوهرى عن الاموى وبه فسر قوله ذو بذم ( و ) البذم ( الكثافة والجلد ) وبه فسر قوله رجل ذو بذم ( و ) قال الكسائي ( احتمالك لما حملت ) وبه فسر قوله رجل ذو بذم أي ذو احتمال لما حمل كما في الصحاح ( والبيذمان بضم الذال نبت ) عن ابن دريد ( و ) البذيم ( كأمير القوى ) نقله الصاغانى ( و ) أيضا ( الفم المتغير الرائحة ) عن ابن الاعرابي وأنشد شممتها بشارب بذيم * قد خم أو قدهم بالخموم ( و ) البذيم ( العاقل ) الغضب من الرجال هكذا هو نص الجوهرى وهو بعينه نص كتاب العين وقال بعضهم صوابه هو العاقل ( عند الغضب ) أو العاقل البطئ الغضب ( كالبذيمة ) قال الفراء هو الذى لا يغضب في غير موضع الغضب ( وقد بذم ككرم ) بذامة ( وبذيمة مولى جابر بن سمرة ) السوائى ذكره ابن منده في الصحابة قال الحافظ وهو وهم ( و ) ابنه ( أبو عبد الله ) على ( بن بذيمة ) الجزرى ( من أتباع التابعين ) روى عن أبيه وعن عكرمة وسعيد بن جبير وعنه شعبة ومعمر وثقوه على تشيعه مات سنة مائة وست وثلاثين كذا في الكاشف للذهبي ( وأبذمت الناقة ) وأبلمت ( ورم حياؤها من شدة الضبعة ) وانما يكون ذلك في بكرات الابل قال الراجز يصف فحل ابل إذا سما فوق جموح مكتام * من غمطه الاثناء ذات الابذام ( وناقة مبذم كمنبر ) أي ( قوية وباذام أبو صالح مولى أم هانئ مفسر محدث ) روى عن مولاته أم هانئ وعلى وعنه السدى والثوري وعامر بن محمد ( ضعيف ) قال أبو حاتم لا يحتج به عامة ما عنده تغير وهو ( ممنوع للعجمة ) والعلمية ( ومعناه اللوز بالفارسية ) * ومما يستدرك عليه البذم بالضم القوة والطاقة وثوب ذو بذم أي كثير الغزل صفيق ورجل ذو بذم أي سمين ورجل بذم يغضب مما يجب أن يغضب منه سمى بالمصدر والبذم بالضم المروءة عن ابن برى وأنشد للمرار يا أم عمران وأخت عثم * قد طالما عشت بغير بذم أي بغير مروءة وقد بذم بذامة * ومما يستدرك عليه البذرمان قرية كبيرة في غربي النيل من الصعيد قاله ياقوت ( البرم محركة من لا يدخل مع القوم في الميسر ) ولا يخرج معهم فيه شيأ ( وفي المثل أبر ما قرونا أي ) هو برم أي ( ثقيل ) لا خير عنده ( ويأكل مع ذلك تمرتين تمرتين ) نقله الجوهرى وغيره من أرباب الامثال وهو مجاز أنشد الجوهرى لمتمم ولا برما تهدى النساء لعرسه * إذا القشع من برد الشتاء تقعقعا ( ج أبرام ) ومنه حديث وفد مذحج كرام غير برام وفي حديث عمرو بن معديكرب قال لعمر أأبرام بنو المغيرة قال لم قال نزلت فيهم فما قرونى غير قوس وثور وكعب قال عمران في ذلك لشبعا القوس ما يبقى في الجلة من التمر والثور قطعة عظيمة من الاقط والكعب قطعة من سمن وأنشد الليث إذا عقب القدور عددن ما لا * تحث حلائل الابرام عرسي ( و ) البرم ( السآمة والضجر وقد برم به كفرح و ) البرم أيضا ( ثمر العضاه ) واحدتها برمة وهى أول وهلة فتلة ثم بلة ثم برمة وقد أخطأ أبو حنيفة في قوله ان الفتلة قبل البرمة وبرمة كل العضاه صفراء الا العرفط فان برمته بيضاء كأن هياد بها قطن وهى مثل زر القميص أو اشف وبرمة السلم أطيب البرم ريحا وهى صفراء تؤكل طيبة ( ومجتنيه المبرم كمحسن و ) البرم أيضا ( حب العنب إذا كان مثل رؤس الذر ) أو فوقه ( وقد أبرم الكرم ) عن ثعلب ( و ) البرم ( قنان من الجبال ) واحدتها برمة ( و ) البرم اسم ( ناقة ) نقله الصاغانى ( و ) البرم ( جمع البرمة للاراك ) أي لثمره قبل ادراكه واسوداده فإذا أدرك فهو مردو إذا اسود فهو كباث ومجتنيسه المبرم أيضا ( كالبرام ) بالكسر ( وأبرمه فبرم كفرح وتبرم ) أي ( أمله فمل ) ويقال لا تبرمنى بكثرة فضولك ( وأبرم الحبل جعله طاقين ثم فتنله ) قاله أبو حنيفة ( و ) من المجاز أبرم ( الامر ) إذا ( أحكمه ) فهو مبرم ( كبرمه برما ) والاصل فيه ابرام الفتل إذا كان / صفحة 198 / ذا طاقين ( والمبارم المغازل التى يبرم بها ) واحدها مبرم كمنبر ( والبريم كأمير الصبح ) لما فيه من سواد الليل وبياض النهار وقيل بريم الصبح خيطه المختلط بلونين قال جامع بن مرخية على عجل والصبح بال كأنه * بأدعج من ليل التمام بريم ( و ) البريم ( خيطان مختلفان أحمر وأبيض ) وفي اللسان أحمر وأصفر وقال أبو عبيد البريم الحبل المفتول يكون فيه لونان وربما ( تشده المرأة على وسطها وعضدها ) وأنشد الاصمعي للكروس بن زيد وقائلة نعم الفتى أنت من فتى * إذا المرضع العرجاء جال بريمها وقد يعلق على الصبى تدفع به العين كما في الصحاح ( وكل ما فيه لونان مختلطان ) فهو بريم ( و ) البريم ( حبل للمرأة فيه لونان مزين بجوهر ) وقال الليث خيط ينظم فيه خرز فتشده المرأة على حقويها ( و ) البريم ( الدمع المختلط بالاثمد ) لما فيه لونان ( و ) البريم ( لفيف القوم
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 198 :
و ) سمى ( الجيش ) بريما ( لان فيه أخلاطا من الناس أو لا لوان شعار القبائل ) فيه كما نقله الجوهرى والمراد بشعار القبائل راياتهم قالت ليلى الاخيلية يا أيها السدم الملوى رأسه * ليقود من أهل الحجاز بريما أرادت جيشاذ الونين وقال ابن الاعرابي البريمان الجيشان عرب وعجم ( و ) البريم ( العوذة ) تعلق على الصبيان لما فيها من الالوان ( و ) البريم ( قطيع الغنم ) يكون فيه ضربان من ( ضأن ومعزى ) عن ابن الاعرابي ( و ) اليريم ( المتهم ) نقله الصاغانى ( و ) قال أبو عبيدة يقال ( اشولنا من بريمها ) هكذا في النسخ والصواب من بريميها كما هو في الصحاح ( أي كبدها وسنامها يقدان طولا ويلفان بخيط أو غيره ) وفي بعض نسخ الصحاح أو مصير ويقال ( سميا ) بذلك ( لبياض السنام وسواد الكبد والبرمة بالضم قدر ) تنحت ( من حجارة ) وعممه بعضهم فيشمل النحاس والحديد وغيرهما ( ج برم بالضم ) في الكثير كجرفة وجرف قال طرفة جاؤا اليك بكل أرملة * شعثاء تحمل منقع البرم ( و ) أيضا برم ( كصرد وجبال ) وعلى الاخيرة اقتصر الجوهرى وأنشد ابن برى للنابغة الذبيانى * والبائعات بشطى نخلة البرما * ( و ) المبرم ( كمحسن صانعها أو من يقتلع حجارتها من الجبال ) فيسويها وينحتها ( و ) المبرم ( الثقيل ) منه ( كانه يقتطع من جلسائه شيأ و ) المبرم ( الغث الحديث ) الذى يحدث الناس بالاحاديث التى لا فائدة فيها ولا معنى لها أخذ من المبرم الذى يجنى ثمر الاراك لا طعم له ولا حلاوة ولا حموضة ولا معنى قاله أبو عبيدة وقال الاصمعي المبرم الذى هو كل على صاحبه لا نفع عنده ولا خير بمنزلة البرم الذى لا يدخل مع القوم في الميسر ويأكل معهم من لحمه ( و ) المبرم ( كمكرم الثوب المفتول الغزل طاقين ) حتى يصيرا واحدا كما في الصحاح قال ( و ) منه سمى المبرم وهو ( جنس من الثياب والبيرم ) كحيدر ( العتلة ) فارسي معرب ( أو عتلة النجار خاصة ) عن أبى عبيدة وهو بالفارسية بتفخيم الباء ( و ) في الحديث من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون ملا الله مسامعه من الآنك والبيرم قال ابن الاعرابي قلت للمفضل ما البيرم قال ( الكحل المذاب كالبرم محركة ) وقد رواه بعضهم هكذا صب في أذنه البرم ( و ) البرم ( البرطيل ) عن ابن الاعرابي وهو الحجر العريض ( و ) البرام ( كغراب القراد ) نقله الجوهرى ( ج أبرمة ) عن كراع وأنشد ابن برى لجؤية بن عائذ النصرى مقيما بموماة كأن برامها * إذا زال في آل السراب ظليم ( وبرم بحجته كعلم إذا نواها فلم تحضره ) وهو مجاز كما في الاساس ( وأبرم كاحمد د ) والصواب انه بكسر الهمزة وفتح الراء كما ضبطه ياقوت قال وهو من أبنية كتاب سيبويه مثل أبين ( أو نبت ) قاله أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدى الاشبيلى النحوي ومثل به سيبويه وفسره السيرافى ( وبرم بالضم ع ) وقيل جبل بنعمان قال أبو صخر الهذلى ولو أن ما حملت حمله * شعفات رضوى أو ذرى برم ( و ) برمة ( بهاء اسم ) رجل ( و ) برام ( كسحاب وقطام ع ) قال حسان هل هي الاظبية مطفل * مألفها السدر بنعفى برام وقال بعض بنى أسد بكى على قتل العدان فانهم * طالت اقامتهم ببطن برام وقال لبيد أقوى فعرى واسط فبرام * من أهله فصوائق فخزام ( و ) بريمة ( كجهينة اسم ) رجل ( ومبرمان لقب أبى بكر الازمى ) اللغوى تقدم ذكره في أزم وفي الخطبة * ومما يستدرك عليه رجل برمة أي برم والهاء للمبالغة وأنشد ابن الاعرابي لاحيحة ان ترد حربى تلاقى فتى * غير مملول ولا برمه والبرم ثمر الطلح عن أبى عمرو والمبرم كمكرم الحبل الذى جمع بين مفتولين ففتلا حبلا واحدا كالبريم كماء مسخن وسخين وعسل معقد وعقيد وميزان مترص وتريص كما في الصحاح والبريم ضوء الشمس مع بقية سواد الليل والبريم ثوب فيه قز وكتان وأيضا الماء الذى خالط به غيره قال رؤبة * حتى إذا خاضت البريما * والبرم بالضم القوم السيؤ الاخلاق وبرمة بالكسر موضع من أعراض المدينة قرب بلاكث بين خيبر ووادى القرى قال كثير عزة / صفحة 199 / رجعت بها عنى عشية برمة * شماتة أعداء شهود وغيب وبرمة أيضا قرية بمصر من أعمال المنوفية وقد دخلتها وبرمون بفتحتين وضم الميم قرية أخرى بين المنصورة ودمياط وقد رأيتها وبرمة بالكسر أيضا من جبال بنى سليم ومعدن البرم بالضم بين ضربة والمدينة ورستاق البرم بالفتح في سمرقند ذكره الاصطخرى وبرام بالكسر لغة في برام بالفتح والفتح أكثر قال نصر جبل في بلاد بنى سليم عند الحرة من ناحية النقيع وقيل هو على عشرين فرسخا من المدينة وقلعة برام من أودية العقيق ذكره الزبير وابريم بالكسر مدينة بأعلى أسوان من الصعيد بها قلعة حصينة وبريم بفتح فشد راء مكسورة قرية بمصر وقد رأيتها وكامير موضع لبنى عامر بن ربيعة بنجد وقال الراجز تذكرت مشربها من تصلبا * ومن بريم قصبا مثقيا وكزبير وأمير واد بالحجاز قرب مكة والبريمة بفتح فشد راء مكسورة الدائرة تكون في الخيل يستدل بها على جودته ورداءته وهى
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 199 :
الامارات والجمع البراريم والبرمة بالضم شئ تلبسه النساء في أيديهن كالسوار * ومما يستدرك عليه بربسما بكسر الباء الثانية وسكون السين طسوج من غربي سواد بغداد نقله ياقوت ( برثم كقنفذ ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وقال الصاغانى وهو ( والد عبد الرحمن المحدث ) * قلت وهو عبد الرحمن بن آدم مولى أم برثم ويقال أم برثن كما حققة الحافظ ففى سياق المصنف تبعا للصاغاني نظر ظاهر ( و ) برثم ( اسم جبل ) عال لا ينبت شيأ وفي أصله ماء وبه نمور كثيرة قاله عرام وقال آدم بن عمر بن عبد العزيز وكان قدم الرى فكرهها هل تعرف الاطلال من مريم * بين سواس فلوى برثم إلى أن قال مالى وللرى وأكنافها * يا قوم بين الترك والديلم أرض بها الاعجم ذو منطق * والمرء ذو المنطق كالاعجم * ومما يستدرك عليه حكيمة بنت برثم ويقال برثن العنبرية صحابية ( البرجمة بالضم المفصل الظاهر ) من المفاصل ( أو ) المفصل ( الباطن من الاصابع و ) قيل من ( الاصبع الوسطى من كل طائر ج براجم ) كذا في المحكم ( أو هي ) أي البراجم ( مفاصل الاصابع كلها أو ظهور القصب من الاصابع أو ) هي التى بين الاشاجع والرواجب وهى ( رؤس السلاميات ) من ظهر الكف ( إذا قبضت كفك نشزت وارتفعت ) وفي التهذيب الراجبة البقعة الملساء بين البراجم والبراجم المشنجات في مفاصل الاصابع وفي موضع آخر في ظهور الاصابع والرواجب ما بينها وفي كل اصبع ثلاث برجمات الا الابهام وفي موضع آخر وفي كل أصبع برجمتان وقال أبو عبيد الرواجم والبراجم مفاصل الاصابع كلها وفي الحديث من الفطرة غسل البراجم وهى العقد التى في ظهور الاصبع يجتمع فيها الوسخ ( والبراجم قوم من أولاد حنظلة بن مالك ) بن عمرو بن تميم وذلك أن أباهم قبض أصابعه وقال كونوا كبراجم يدى هذه أي لا تفرقوا وذلك أعزلكم وقال أبو عبيدة وهم خمسة يقال لهم البراجم وقال ابن الاعرابي البراجم في بنى تميم عمرو وقيس وغالب وكلفة وظليم وهم بنو حنظلة بن زيد مناة تحالفوا أن يكونوا كبراجم الاصبع في الاجتماع وفي كامل المبرد أنهعم أولاد مالك بن حنظلة والذى في انساب أبى عبيدة أنهم بنو حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم وهو الصحيح وظليم اسمه مرة ( وفي المثل * ان الشقى وافد البراجم * ) ويروى راكب البراجم ( لان عمرو بن هند ) كان له أخ فقتله نفر من تميم فلذلك ( أحرق تسعة وتسعين رجلا من بنى دارم ) بن مالك بن حنظلة ( وكان قد حلف ليحرقن منهم مائة بأخيه سعد ) كذا في النسخ والصواب بأخيه أسعد وكان نازلا في ديار تميم ( فمر رجل ) من البراجم ( فاشتم رائحة ) حريق القتلى ( فظن شواء اتخذه الملك فعدل إليه ليرز أمنه ) أي يصيب منه ويأكل منه ( فقيل له ) بل رآه عمرو وقال له ( ممن أنت فقال ) رجل ( من البراجم فكمل به مائة ) أي قتل وألقى في النار وقال * ان الشقى وافد البراجم * وسمت العرب عمرو بن هند محرقا لذلك ( وهياج ) بن عمران بن فضيل ( البرجمى تابعي ) عن عمران بن حصين وسمرة بن جندب وعنه الحسن ثقة ( وحفص ابن عمران ) كذا في النسخ والصواب حفص بن عمرو يعرف بالازرق عن الاعمش وجابر الجعفي وعنه مختار بن سنان ونصر بن مزاحم ( ومحمد بن زياد وسنان بن هرون ) الكوفى أبو بشر أبو سيف عن كليب بن وائل وبيان بن بشر وعنه محمد بن الصباح الدولابى ولوين ضعفه ( وعمرو بن عاصم البرجميون محدثون ) و ؟ ؟ ه هياج بن بسطام الهروي والسكن بن سليمان البصري وأبو السكن مكى بن ابراهيم الحنظلي البلخى وسيف بن هرون وعصمة بن بشر البرجميون محدثون قال الذهبي بالضم عند المحققين وكثير من المحدثين يفتحونه ( و ) قال غيره ( الفتح لحن والبرجمة غلظ الكلام ) عن ابن دريد وفي حديث الحجاج أمن أهل الرهمسة والبرجمة أنت * ومما يستدرك عليه برجمة حصن للروم في شعر جرير وبرجمين بضم الاول والثالث وكسر الميم من قرى بلخ منها أبو محمد الازهر بن بلح البرجمينى محدث ذكره أبو سعد بن السمعاني ويقال في النسبة إلى البراجم البراجمى أيضا وهكذا جاء في نسبة بعضهم وبرجم كجعفر طائفة من التركمان بأسد آباد نقله الحافظ ( البرسام بالكسر علة يهذى فيها ) نعوذ بالله منها وهو ورم حار يعرض للحجاب الذى بين الكبد والامعاء ثم يتصل إلى الدماغ وقد ( برسم ) الرجل ( بالضم فهو مبرسم ) وكذلك بلسم فهو مبلسم وكانه معرب مركب من بر وسام وبر بالفارسية الصدر وسام هو الموت نقله الازهرى ويقال لهذه العلة الموم وقد ميم الرجل ( والابريسم بفتح السين وضمها ) قال ابن برى ومنهم من يقول أبريسم بفتح الهمزة والراء ومنهم من يكسر الهمزه ويفتح السين ( الحرير ) وخصه بعضهم بالخام ( أو معرب ) / صفحة 200 / ابريشم وفي الصحاح وقال ابن السكيت ليس في كلام العرب افعيلل بالكسر ولكن افعيلل مثل اهليلج وابريسم * قلت هذا القول أورده الجوهرى عن ابن الاعرابي في ه ل ج وذكر الكسر عن ابن السكيت وهو بالضد هنا وقدرد أبو زكريا عليه هناك
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 200 :
كيف قطع عن ابن السكيت بالكسر قال ابن السكيت كما ذكر ههنا وقد يكسر فتأمل ثم قال وهو ينصرف وكذلك ان سميت به على جهة التلقيب انصرف في المعرفة والنكرة لان العرب أعربته في نكرته وأدخلت عليه الالف واللام وأجرته مجرى ما أصل بنائه لهم وكذلك الفرند والديباج والراقود والشهريز والآجر والنيروز والزنجبيل وليس كذلك اسحق ويعقوب وابراهيم لان العرب ما أعربتها الا في حال تعريفها ولم تنطق بها الا معارف ولم تنقلها من تنكير إلى تعريف والابريسم ( مفرح مسخن للبدن معتدل مقو للبصر إذا اكنحل به والبرسيم بالكسر حب الفرط ) وقال أبو حنيفة القرط ( شبيه بالرطبة أو أجل منها ) ونص كتاب اللباب وهو أجل منها وأعظم ورقا قال وهو الذى يسمى بالفارسية شبذر * قلت وهو من أحسن المراعى للدواب تسمن عليه وفتح الباء من لغة العامة ( و ) برسيم ( زقاق بمصر ) وضبطه ياقوت بالفتح ( و ) منه أبو زيد ( عبد العزيز ) بن قيس بن حفص ( البرسيمى ) المصرى ( محدث ) عن يزيد بن سنان وبكار بن قتيبة توفى سنة ثلثمائة واثنين وثلاثين * ومما يستدرك عليه أبو بصير أحمد بن محمد بن أحمد ابن الحسن الابريسمي نسب إلى عمل الابريسم محدث نيسابورى مات ببغداد سنة ثلثمائة واحد وسبعين وبراسم اسم سرياني وبرسوم بالضم علم ( رشم ) الرجل ( وجم وأظهر الحزن أرشنج الوجه ) نقله الصاغانى ( و ) برشم ( لون النقط ألوانا ) من النقوش كما يبرشم الصبى بالنيلج ( و ) برشم ( أدام النظر أو أحدة برشمة وبرشاما ) وأنشد أبو عبيدة للكميت ألقطة هدهد وجنود أنثى * مبرشمة الحمى تأكلونا وفي حديث حذيفة فبر شمواله أي حدقوا النظر إليه ( و ) البراشم ( كعلابط الحديد النظر ) عن ابن دريد ( و ) البرشم ( كقنفذ البرقع ) عن ثعلب وأنشد غداة تجلو واضحا موشما * عذبالها تجرى عليه البرشما ( والبرشوم ) ضرب من النخل واحدته برشومة بالضم لا غير قال ابن دريد لا أدرى ما صحته وقال أبو حنيفة البرشوم جنس من التمر وقال مرة البرشومة بالضم ( وبفتح أبكر النخل بالبصرة ) وقال ابن الاعرابي البرشوم من الرطب الشقم ورطب البرشوم يتقدم عند أهل البصرة على رطب الشهريز ويقطع عذقه قبله * ومما يستدرك عليه برشوم بالضم والعامة تفتح قرية بمصر يجلب منها التين الحيد وقد دخلتها وبريشيم مصغرة قرية أخرى صغيرة بالمنوفية وقد رأيتها أيضا ( البرصوم بالضم ) أهمله الجوهرى وقال ابن دريد هو ( عفاص القارورة ونحوها ) في بعض الالغات ( البرطام بالكسر الضخم الشفة كالبراطم ) كعلابط واقتصر الجوهرى على الاولى ( و ) البرطام ( الشفة الضخمة ) والاسم البرطمة كما في المحكم ( و ) البرطم ( كجعفر العيى اللسان ) نقله الصاغانى ( والبرطمة الانتفاخ غضبا ) قال مبرطم برطمة الغضبان * بشفة ليست على أسنان وبه فسر مجاهد قوله تعالى وأنتم سامدون قال هي البرطمة ( وتبرطم ) الرجل إذا ( تغضب من كلام و ) قال الليث لا أدرى ما الذى ( برطمه ) أي ( غاظه لازم متعد و ) برطم ( الليل ) إذا ( اسود ) عن الاصمعي * ومما يستدرك عليه البرطمة عبوس الوجه وجاء مبر نطما أي متغضبا وقال الكسائي البرطمة والبرهمة كهيئة التخاوص وبرطم الرجل أدلى شفتيه من الغضب والبرطوم بالضم خشبة غليظة يدعم بها البيت ويسقف جمعه البراطيم ( البرعم والبرعوم والبرعمة والبرعومة بضمهن كم ثمر الشجر ) واقتصر الجوهرى على الاوليين ( والنور ) قبل أن يفتح ( أو زهرة الشجر قبل أن تنفتح ) نقله الجوهرى والجمع البراعيم قال ذو الرمة حواء قرحاء أشراطية وكفت * فيها الذهاب وحفتها البراعيم ( وبرعمت الشجرة ) فهى مبرعمة نقله الجوهرى ( و ) كذلك ( تبرعمت ) إذا ( خرجت ) وفي المحكم أخرجت ( برعمتها ) وفي الصحاح أخرجت براعيمها ( والبراعيم ع ) في شعر لبيد كان قتودى فوق جأب مطرد * يريد نحو صابا لبراعيم حائلا ( أو رمال فيها دارات تنبت البقل ) وبه فسر المؤرج قول ذى الرمة السابق وحفتها البراعيم وقيل هو جبل في شعر ابن مقبل وقيل أعلام صغار قريبة من أبان الاسود في شعر ذى الرمة بئس المناخ رفيع عند أخبية * مثل الكلى عند أطراف البراعيم ( و ) البراعيم ( من الجبال شماريخها ) واحدتها برعومة قاله أبو زيد * ومما يستدرك عليه برقامة بالضم قرية بمصر من حوف رمسيس ( البرهمة ادامة النظر وسكون الطرف ) وقال العجاج بدلن بالناصع لونا مسهما * ونظر أهون الهوينى برهما كذا في الصحاح ويروى دون الهوينى وكذلك البرشمة وقال الكسائي البرطمة والبرهمة كهيئة التخاوص ( و ) البرهمة ( برعمة الشجر ويضم ) وقيل مجتمع ثمره ونوره قال رؤبة * يجلو الوجوه ورده وبرهمه * هذه رواية ابن الاعرابي ورواه غيره وبهرمه على القلب وروى أبو عمرو ومرهمه أي عطاياه كذا في العباب ( وابراهيم وابراهام وابراهوم وابراهم مثلثة الهاء أيضا وابرهم بفتح الهاء
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 200 :
بلا ألف ) فهى عشر لغات اقتصر الجوهرى منها على أربعة الاولى والثانية وابراهم بفتح الهاء وكسرها وأنشد لزيد بن عمرو بن نفيل / صفحة 201 / قال في آخر تلبيته ويقال هو لعبد المطلب عذت بما عاذبه ابراهم * مستقبل القبلة وهو قائم أنفى لك اللهم عان راغم * مهما تحشمنى فانى جاشم قال الصاغانى وروى الوصل في همزته وينشد لعبد المطلب نحن آل الله في بلدته * لم نزل ذاك على عهد ابرهم ثم هذه اللغات كلها بكسر أولهن وانما ترك الضبط اعتمادا على الشهرة وقد حكاها كلها أبو حفص خلف بن مكى الصقلى النحوي اللغوى في كتابه تثقيف اللسان منقولة عن الفراء عن العرب ونقلها أيضا الامام النووي في تهذيب الاسماء واللغات وأوردها أكثر المفسرين وأئمة الغريب وهو ( اسم أعجمى ) أي سرياني ومعناه عندهم كما نقله الماوردى وغيره أب رحيم والمراد منه هو ابراهيم النبي صلى الله عليه وسلم وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام وهو ابن آزر واسمه تارح بن ناحور بن شاروخ بن أرغو بن فالغ بن عابر بن شالخ بن أزفخشذ بن سام بن نوح عليه السلام لا يختلف جمهور أهل النسب ولا أهل الكتاب في ذلك الا في النطق ببعض هذه الاسماء نعم ساق ابن حبان في أول تاريخه خلاف ذلك وهو شاذ كذا في فتح الباري للحافظ ونقله شيخنا رحمه الله تعالى ( وتصغيره بريه ) بطرح الهمزة والميم نقله الجوهرى عن بعضهم قال شيخنا وكأنهم جعلوه عربيا وتصرفوا فيه بالتصغير والا فالاعجمية لا يدخلها شئ من التصريف بالكلية ( أو أبيره ) وذلك لان الالف من الاصل لان بعدها أربعة أحرف أصول والهمزة لا تلحق بنات الاربعة زائدة في أولها وذلك يوجب حذف آخره كما يحذف من سفرجل فيقال سفير ج وكذلك القول في اسمعيل واسرافيل وهذا قول المبرد ( و ) بعضهم يتوهم ان الهمزة زائدة إذا كان الاسم أعجميا فلا يعلم اشتقاقه فيصغره على ( بريهيم ) وسميعيل وسريفيل وهذا قول سيبويه وهو حسن والاول قياس هذا كله نص الصحاح ( ج أباره وأباريه وأبارهة وبراهيم وبراهم وبراهمة و ) أجاز ثعلب ( براه ) بكسر الباء وكذلك جمع اسمعيل واسرافيل كما في العباب ( والابراهيميون اثنا عشر صحابيا والبراهمة قوم لا يجوزون على الله تعالى بعثة الرسل ) كما في الصحاح وهم طائفة من أصحاب برهم كما في شرح المقاصد وهم مجوس الهند وهم ثلاث فرق ويسمون عابد هم على معتقد هم برهمن كسفرجل مكسور الاول ( والابراهيمي تمر أسود ) نسب إلى ابراهيم ( والابراهيمية ة بواسط و ) أيضا ( بجزيرة ابن عمرو ) أيضا ( بنهر عيسى ) الاخيرة نسبت إلى ابراهيم الامام ابن محمد بن على بن عبد الله بن عباس * ومما يستدرك عليه برهيم قرية بمصر من جزيرة بنى نصر ( أبو البرهسم كسفرجل )






  رد باقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الابيات, الغربي, اريد, يامدرسين, سمحتو

أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع اضافة مرفقات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are لا تعمل
Pingbacks are لا تعمل
Refbacks are لا تعمل



جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جرينتش +3. الوقت الآن 03:32 AM.

إعلانات نصية :



   ضمى نجد   

صحيفة ضمى نجد | تحويل روابط كيك KeeK | منتديات ضمى نجد | دليل ضمى نجد | طلب اعلان في ضمى نجد
المصحف الشريف | مصحف التجويد | زخرفة الأسماء | موسوعة الماسنجر | خريطة شبكة ضمى نجد
تلفزيون ضمى نجد | الاسماء ومعانيها | جالري ضمى نجد | يوتيوب ضمى نجد | العاب ضمى نجد
تحميل الصور والملفات الجوال البلاك بيري الجالكسي
تصفح اسرع للمنتدى



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأي ضمى نجد ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)
Privacy Policy