ريتويت ضمى نجد [ زيادة الفلورز ]

العاب ضمى نجد [ العاب فلاشيه منوعه ]





لو سمحتو يامدرسين العربي اريد شرح هذه الابيات

لو سمحتو يامدرسين العربي اريد شرح هذه الابيات تحضير الدروس المواد المدرسية ; أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وقال الصاغانى هو ( عمران بن عثمان الزبيدى الشامي ذو القراآت الشواذ ) هكذا هو في العباب وقد أكثر عنه ابن جنى في كتابه المحتسب الذى ألفه في شواذ القراآت وقرأت في حاشية الا كمال للمزى في ترجمة شريح بن يزيد المؤذن ما نصه روى عن ابراهيم بن أدهم وأبى البرهسم حدير بن معدان بن صالح الحضرمي المقرى ابن أخى معاوية بن صالح إلى آخر ما قال فلعل هذا غير ما ذكره الصاغانى وشريح هذا من رجال أبى داود والنسائي غير انهما لم يخرجاله من طريق أبى البرهسم حديثا وأما عمه معاوية بن صالح فانه قاضى ...

تحضير الدروس المواد المدرسية ما يتعلق بتحضير الدروس والبحوث المدرسيه لجميع المستويات التعلميه ...



المواضيع الساخنة : شروط المنتدى , نظام الترقيات خصائص المنتدى , صندوق الادوات

شرح تغيير اسمك بنفسكـ في منتديات ضمى نجد

مميزات العضوية الماسية !

لكل بنات ضمى نجد ضروري !

مهم لكل من يعاني من ثقل التصفح في المنتدى


المعجبين بهذا الموضوع10    معجبين
رد
 
أدوات الموضوع أنماط العرض
قديم 22-01-2012, 11:07 AM   #26

بالهداوه غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :

افتراضي

أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وقال الصاغانى هو ( عمران بن عثمان الزبيدى الشامي ذو القراآت الشواذ ) هكذا هو في العباب وقد أكثر عنه ابن جنى في كتابه المحتسب الذى ألفه في شواذ القراآت وقرأت في حاشية الا كمال للمزى في ترجمة شريح بن يزيد المؤذن ما نصه روى عن ابراهيم بن أدهم وأبى البرهسم حدير بن معدان بن صالح الحضرمي المقرى ابن أخى معاوية بن صالح إلى آخر ما قال فلعل هذا غير ما ذكره الصاغانى وشريح هذا من رجال أبى داود والنسائي غير انهما لم يخرجاله من طريق أبى البرهسم حديثا وأما عمه معاوية بن صالح فانه قاضى الاندلس روى عن مكحول وعبد الرحمن بن جبير وراشد بن سعد وعنه ابن مهدى وأبو صالح الكاتب توفى سنة مائة وثمان وخمسين وأما شريح بن يزيد الذى روى عن ابن البرهسم فانه توفى سنة مائة وأربع وعشرين وهو والد حيوة بن شريح المحدث من رجال البخاري وذكر الذهبي في الكاشف عفير بن معدان المؤذن وهو أخو أبى البرهسم هذا ويأتى للمصنف ذكره في حضرم ( بزم عليه يبزم ويبزم ) من حدى ضرب ونصر بزما ( عض بمقدم أسنانه ) كما في الصحاح وقيل البزم العض بمقدم الفم و هو أخف من العض ( أو ) هو شدة العض ( بالثنايا والرباعيات ) كما في المحكم وقال أبو زيد البزم العض يالثنايا دون الانياب والرباعيات أخذ ذلك من بزم الرامى ( و ) بزم ( بالعب ء ) إذا ( حمله فاستمر به ) وقيل نهض به ( و ) بزم ( الناقة ) يبزمها ويبزمها بزما ( حلبها بالسبابة والابهام ) فقط وكذلك المصر ( و ) بزم ( فلانا ثويه ) بزما ( سلبه اياه ) كبزه اياه عن كراع ( والبزم صريمة الامر ) عن الفراء ( و ) البزم ( الغليظ من القول ) نقله الصاغانى ( و ) البزم ( الكسر ) وقد بزمه بزما نقله الصاغانى أيضا ( و ) البزم ( ان تأخذ الوتر بالسبابة والابهام ثم ترسله ) ومنه أخذ بزم الناقة قاله أبو زيد ( وهو ذو مبازمة في الامر ) أي ( ذو صريمة والبزيم ) كأمير ( الخوصة يشد بها البقل و ) أيضا ( ما يبقى من المرق في أسفل القدر من غير لحم ) وقيل هو الوزيم ( وقول الجوهرى البزيم خيط القلادة ) قال الشاعر هم ما هم في كل يوم كريهة * إذا الكاعب الحسناء طاح بزيمها
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 201 :
وقال جرير في البعيث تركناك لا توفى بجار أجرته * كأنك ذات الودع أو سدى بزيمها ويروى بزند أجرته وراد به الزند الذى يقدح به النار يقول لم تمنع خفارتك زنداقما فوقه فكأنك امرأة ضاع بزيمها فليس عندها الا البكاء وهو ( تصحيف وصوابه بالراء المكررة ) أي غير المعجمة ( في اللغة وفي البيتين الشاهين ) المذكورين وقد سبقه إلى ذلك الامام أبو سهل الهروي وقال ان احتجاجه بالبيتين غلط منه والبريم في البيتين ودع منظوم يكون في أحقى الاماء وضبطه الازهرى أيضا بالراء وقال ابن برى في تفسير قول جرير وبريمها حقاؤها وذات الودع الامسة لان الودع من لباس الماء وانما أراد أن أمه امة قال الجوهرى وقول الشاعر وجاؤا ثائرين فلم يؤبوا * بابلمة تشد على بزيم / صفحة 202 / فيروى بالباء وبالراء ويقال هو باقة بقل ويقال هو فضلة الزاد ويقال هو الطلع يشق ليلقح ثم يشد بخوصه ( والابزام والابزيم بكسر هما الذى في رأس المنطقة وما أشبهه وهو ذو لسان يدخل فيه الطرف الآخر ) وقال ابن شميل الحلقة التى لها لسان يدخل في الخرق في أسفل المحمل ثم تعض عليها حلقتها والحلقة جميعا ابزيم وأراد بالمحمل حمائل السيف وقال ابن برى الابزيم حديدة تكون في طرف حزام السرج يسرج بها قال وقد تكون في طرف المنطقة قال مزاحم تبارى سد يساها إذا ما تلمجت * شبا مثل ابزيم السلاح الموشل وقال العجاج * يدق ابزيم الحزام جشمه * والجمع الا بازيم قال الشاعر لو لا الا بازيم وان المنسجا * ناهى عن الذئبة أن تفرجا وقال ذو الرمة يصف فلاة أجهضت الركاب فيها أولادها بها مكفنة أكنافها قسب * فكت خواتيمها عنها الابازيم قوله بها أي بالفلاة أولاد ابل أجهضتها فهى مكفنة في أغراسها فكت خواتيم رحمها عنها الابازيم وهى أبازيم الانساع ( وأبزمه ألفا أعطاه اياه ) وليس له كما نقله الصاغانى ( والبزمة الاكلة الواحدة ) في اليوم والليلة كالوزمة والوجبة ( و ) البزمة ( وزن ثلاثين درهما ) كما ان الاوقية وزن أربعين والنش وزن عشرين قاله الفراء ( وابتزم اليوم كذا ) أي ( سبق به ) نقله الصاغانى * ومما يستدرك عليه المبزم كمنبر السن كالبزم وهذه يمانية وفلان ذو بازمة أي ذو صريمة للامر والبزمة الشدة والبوازم الشدائد واحدتها بازمة قال عنترة ابن الاخرس خلوا مراعى العين ان سوامنا * تعود طول الحبس عند البوازم وقال غيره ولا أظنك ان عضتك بازمة * من البوازم الاسوف تدعوني ويقال بزمته بازمة من بوازم الدهر أي أصابته شدة من شدائده والبزيم حزمة من البقل وأيضا فضلة الزاد ونقله الجوهرى قال ابن فارس سميت بذلك لانه أمسك عن انفاقها والا بزيم القفل كالابزين بالنون ويقال ان فلانا لابزيم أي بخيل ( بسم يبسم بسما ) إذا فتح شفتيه كالمكاشر قاله الليث ( وابتسم وتبسم وهو أقل الضحك وأحسنه ) وقوله تعالى فتبسم ضاحكا من قولها قال الزجاج التبسم أكثر ضحك الانبياء عليهم الصلاة والسلام وفي صفته صلى الله عليه وسلم انه كان جل ضحكه التبسم ( فهو باسم ومبسام وبسام ) ومعنى الاخيرين كثير التبسم ( والمبسم كمنزل الثغر ) لانه موضع التبسم ( و ) المبسم ( كمقعد التبسم ) أي مصدر ميمى ( و ) من المجاز ( ما بسمت في الشئ ) أي ( ما ذقته و ) بسام وبسامة ( كشداد وشدادة اسمان ومحمد بن أحمد ) هكذا في النسخ والصواب على ما في التبصير وغيره أبو محمد أحمد بن محمد بن الحسين ( الطبسى البسامى محدث ) روى عنه اسمعيل بن أبى صالح المؤذن وكأنه نسب إلى جده بسام * ومما يستدرك عليه هن غر المباسم ومن المجاز تبسم السحاب عن البرق إذا انكل عنه وتبسم الطلع تفلقت أطرافه وأبو الحسن على بن محمد ابن منصور بن نصر بن بسام البسامى الشاعر البغدادي كان في زمن المقتدر العباسي روى عنه محمد بن يحيى الصولى مات سنة ثلثمائة واثنين وأبو البسام موسى بن عبد الله بن يحيى بن جعفر المصدق الحسينى الكوفى دخل الاندلس مجاهدا كذا في تاريخ الذهبي واستشهد في بلاد بنى حماد سنة أربعمائة وست وثمانين وهو جد الحافظ أبى الخطاب بن دحية لامه وهى أمة عبد الرحمن ابنة محمد ابن موسى هذا ولذا كان يكتب في نسبه ذو النسبين وقد ذكرنا أبا البسام هذا في المشجر فراجعه ( بسطام بالكسر ابن قيس بن مسعود ) الشيباني قال الجوهرى هو ليس من أسماء العرب وانما سمى قيس بن مسعود ابنه بسطاما باسم ملك من ملوك فارس كما سموا قابوس ودختنوس فعربوه بكسر الباء قال ابن برى إذا ثبت ان بسطام اسم رجل منقول من اسم بسطام الذى هو اسم ملك من ملوك فارس فالواجب ترك صرفه للعجمة والتعريف قال وكذلك قال ابن خالويه لا ينبغى أن يصرف ( و ) بسطام ( د ) بقومس على طريق نيسابور ( ويفتح أو ) هو ( لحن ) أي الفتح قال الصاغانى ( ولم يربه رمد ولا عاشق وان ورده سلا منه العارف ) بالله تعالى القطب ( أبو يزيد ) طيفور بن عيسى بن سروشان الزاهد كان جده مجوسيا فأسلم على يدى الامام على بن موسى الرضا وهذا هو المعروف بالاكبر
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 202 :
هكذا ضبطه ابن خلكان بفتح الباء وتبعه الخفاجى في شرح الشفاء ولم يذكر الكسر توفى سنة مائتين واحدى وستين ويقال سنة مائتين وأربع وستين وأما أبو يزيد الاصغر فهو طيفور بن عيسى بن آدم بن عيسى بن على الزاهد بالبسطامى يشاركه في الكنية واسم أبيه وجده وفي البلد ( و ) قال الذهبي أبو شجاع ( عمرو ) الحافظ محدث بلخ المتوفى سنة خمسمائة واثنتين وستين ( و ) أخوه أبو الفتح ( محمد ) عن بى الوخشى كتب عنه السمعاني ببلخ ( ابنا محمد ) البسطامى ( و ) أبو على ( الحسين بن عيسى ) بن حمران القومسى عن يونس بن محمد المؤدب وعنه البخاري في الوضوء ( المحدثون و ) أبو الحسن ( على بن أحمد بن ) يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف بن محمد بن ( بسطام البسطامى ) النهرواني روى عنه أبو بكر الخطيب توفى سنة أربعمائة وسبع عشرة ( نسبة إلى جده ) السادس * ومما يستدرك عليه أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن عبدوس بن ابراهيم بن بسطام البسطامى الدقاق الحرانى من شيوخ ابن جميع الغساني ذكره ابن الاثير ( البشم محركة التخمة ) وربما بشم الفصيل من كثرة شرب اللبن حتى يدقى سلحا فيهلك وقيل البشم أن يكثر من الطعام حتى يكربه وفي حديث الحسن وأنت تتجشأ من الشبع بشما وفي حديث سمرة بن جندب وقيل له ان ابنك لم ينم البارحة بشما قال لو مات ما صليت عليه ( و ) البشم ( السآمة ) وهو مجاز وقد ( بشم كفرح ) من الطعام بشما إذا اتخم وبشم منه إذا ستم / صفحة 203 / ( وأبشمه الطعام ) أتخمه وأنشد ثعلب للحذلمى ولمن تبت حمى به توصمه * ولم يجشئ عن طعام يبشمه * كان سفود حديد معصمه ( و ) البشام ( كسحاب شجر عطر الرائحة ) طيب الطعم وفي حديث عتبة بن غزوان ما لنا طعم الاورق البشام وقال أبو حنيفة يدق ( ورقه ) ويخلط بالحناء ( يسود الشعر ) وقال مرة البشام شجر ذو ساق وأفنان وورق صغار أكبر من ورق الصعتر ولا ثمرله وإذا قطعت ورقته أو قصف غصنه هريق لبنا أبيض قال غيره ( ويستاك بقضبه ) واحدته بشامة قال جرير أتذكر يوم تصقل عارضيها * بفرع بشامة سقى البشام يعنى انها أشات بسواكها فكان ذلك وداعها ولم تتكلم خيفة الرقباء ( وبهاء ) بشامة ( بن الغدير و ) بشامة ( بن حزن ) النهشلي ( شاعران ) وقد ذكر الاول في غ د ر * ومما يستدرك عليه بشم بفتح فسكون موضع بالحجاز وأيضا ماء بين الرى وطبرستان شديد البرد كثير الثلج قد بنى على كل ضفة كن يلجأ إليه إذا أخذه البرد وربما قتله الثلج قبل وصوله إلى الكن ويسمى ذلك الكن جانبوزة قاله نصر والبشمة كحل السودان أورده المصنف في ك ح ل * ومما يستدرك عليه بشتامة بالكسر قرية بمصر من جزيرة بنى نصر ( البصم بالضم ) فوت ( ما بين طرف الخنصر إلى طرف البنصر ) عن أبى مالك ولم يجئ به غيره وقال ابن الاعرابي يقال ما فارقتك شبرا ولا فترا ولا عتبا ولا رتبا ولا بصما وكل ذلك مذكور في موضعه ( ورجل أو ثوب ذو بصم ) أي ( غليظ ) يقال رجل ذو بصم إذا كان غليظا وثوب له بصم إذا كان كثيفا كثير الغزل عن ابن دريد ( البضم بالضم ) أهمله الجوهرى وفي اللسان هو ( النفس ) يقال ماله بضم أي نفس ( و ) البضم أيضا نفس ( السنبلة حين تخرج من الحبة فتعظم و ) قال الخارزنجى ( بضم الزرع غلظ حبه ) يبضم بضما من حد نصر ( و ) في اللسان بضم ( الحب اشتد قليلا ) ( البطم بالضم و ) أجاز ابن الاعرابي فيه التثقيل أي ( بضمتين الحبة الخضراء ) عند أهل العالية ومثله عن الاصمعي ( أو شجرها ) كما قاله أبو حنيفة قال وما أخبرني أحد أنه ينبت بأرض العرب الا انهم زعموا ان الضرو قريب الشبه منه قال الاطباء ( ثمره مسخن مدربا هي نافع للسعال واللقوة والكلية وتغليف الشعر بورقه الجاف المنخول ينبته ويحسنه ) * ومما يستدرك عليه البطيمة كجهينة بقعة معروفة قال عدى بن الرقاع وعون يباكرن البطيمة موقعا * حز أن فما يشربن الا النقائعا ( البظرم كجعفر ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وقال ابن الاعرابي هو ( الخاتم و ) منه يقال قد ( تبظرم ) الرجل ( إذا كان أحمق وعليه خاتم فيتكلم ويشير به في وجوه الناس ) كذا في العباب * قلت والعامة تسمى هذا الرجل البظر ميت ( البعيم كأمير ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وقال الخارزنجى هو اسم ( صنم ) قال ( و ) أيضا ( التمثال من الخشب ) قال ( و ) أيضا ( الدمية من الصبغ ) كذا في النسخ والصواب من الصمغ قال ( و ) أيضا ( المفحم الذى لا يقول الشعر ) كما في العباب * ومما يستدرك عليه البعم بالكسر لقب جد والد الفقيه نجم الدين عمر بن محمد بن على أحد شيوخ البرهان العلوى الزبيدى ( بعثم بالضم والثاء مثلثة ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وقال الحافظ والصاغانى هو ( والد عيان صاحب مسجد الحيرة ) كذا في النسخ والصواب الجيزة قال الحافظ عيان بن بعثم له مسجد بالجيزة معروف وعيان بالتخفيف ( بغمت الظبية كمنع ونصر وضرب بغاما وبغوما بضمهما فهى
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 203 :
بغوم صاحت إلى ولدها بأرخم ما يكون من صوتها ) وقد استعمل البغام في البقرة قال لبيد رضى الله تعالى عنه خنساء ضيعت الفرير فلم يرم * عرض الشقائق طرفها وبغامها وهذا في صفة بقرة وحش وقال ذو الرمة لا ينعش الطرف الا ما تخونه * داع يناديه باسم الماء مبغوم أي لا يرفع طرفه الا إذا سمع بغام أمه والمبغوم الولد وضع مفعولا مكان فاعل وقوله داع يناديه حكى صوت الظبية إذا صاحت ماء ماء ( و ) بغمت ( الناقة ) بغاما إذا ( قطعت الحنين ولم تمده ) قال ذو الخرق حسبت بغام راحلتي عناقا * وما هي ويب غيرك بالعناق وقال ذو الرمة أنيخت فألقت بلدة فوق بلدة * قليل بها الاصوات الا بغامها وأنشد ابن الاعرابي في البعير * بذى هباب دائب بغامه * ( و ) بغم ( الثيتل والايل والوعل ) يبغم بغاما ( صوت ) ويقال ما كان من الخف خاصة فانه يقال لصوته إذا بد البغام وذلك لانه يقطعه ولا يمده ( كتبغم في الكل ) قال كثير عزة إذا رحلت منها قلوص تبغمت * تبغم أم الخشف تبغى غزالها ( و ) بغم ( فلان صاحبه ) ولصاحبه إذا ( لم يفصح له عن معنى ما يحدثه ) به مأخوذ من بغام الناقة لانه صوت لا يفصح به ( وبغم وبغوم كصبور ) هكذا في بعض النسخ وفي أخرى وبغم وكصبور ( بنت المعدل ) الكنانية ( صحابية ) من مسلمة الفتح وكانت تحت صفوان بن أمية ( و ) من المجاز ( باغمه ) مباغمة إذا ( حادثه بصوت رخيم ) ويقال هي المغازلة بصوت رقيق قال الاخطل حثوا المطى فولونا مناكبها * وفي الخدور إذا باغمتها صور وقال الكميت يتقنصن لى جآذر كالدريبا غمن من وراء الحجاب / صفحة 204 / * ومما يستدرك عليه يقال بغام مبغوم كقولك قول مقول وامرأة بغوم رخيمة الصوت قال ابن دريد وأحسبهم قد سموا بغوما وبغم بغما كنغم نغما عن كراع ويقال مررت بروضة تتباغم فيها الظباء وبغزلان يتباغمن والبغمة بالضم شئ كالقلادة تتحلى بها النساء ( بغثم كجعفر ) أهمله الجوهرى والصاغانى وفي اللسان هو ( اسم والثاء مثلثة ) ( البقم مشددة القاف ) قال الجوهرى هو صبغ معروف وهو العندم قال العجاج * كمرجل الصباغ جاش بقمه * قال وقلت لابي على الفسوى أعربي هو فقال معرب قال وليس في كلامهم اسم على فعل الا خمسة خضم لقب العنبر بن عمرو بن تميم وبالفعل سمى وبقم لهذا الصبغ وشلم موضع بالشأم وهما أعجميان وبذر اسم ماء من مياه العرب وعثر موضع ويحتمل أن يكونا سميا بالفعل فثبت أن فعل ليس في أصول أسمائهم وانما يختص بالفعل فإذا سميت به رجلا لم ينصرف في المعرفة للتعريف ووزن الفعل وانصرف في النكرة انتهى وقال غيره انما علمنا من بقم انه دخيل معرب لانه ليس للعرب بناء على حكم فعل قال فلو كانت بقم عربية لوجد لها نظير الا ما يقال بذر وخضم وحكى عن الفراء كل فعل لا ينصرف الا أن يكون مؤنثا قال ابن برى وذكر الجواليقى في المعرب توج موضع بفارس وكذلك خود قال جرير أعطوا البعيث جفة ومنسجا * وافتحلوه بقرا بتوجا وقال ذو الرمة * وأعين العين بأعلى خودا * وشمر اسم فرس * قلت لجد جميل الذى يقول فيه * وجدى يا حجاج فارس شمرا * وقد جوز بعضهم أن يكون توج وخود فوعلا وقد أغفل المصنف التنبيه على كونه معربا وعلى انه من باب الاشباه والنظائر وهو قصور عجيب وقد مرت الاشارة إلى ذكر نظائر بقم مرارا في الجيم وأكثرها في الراء فتأمل وهو ( خشب شجره عظام وورقه كورق اللوزو ساقه احمر يصبغ بطبيخه ويلحم الجراحات ويقطع الدم المنبعث من أي عضو كان ويجفف القروح واصله سم ساعة ) قال الاعشى بكاس وابريق كأن شرابها * إذا صب في المسحاة خالط بقما ( والبقم كسكر شجرة جوز مائل و ) البقامة ( كثمامة الصوف يغزل لبها ويبقى سائرها ) وبه شبه الرجل الضعيف ( و ) البقامة ( ما سقط من النادف مما لا يقدر على غزله و ) قيل هو ( ما يطيره النجار ) كذا في النسخ والصواب النجاد بالدال كما في اللسان وفي التهذيب روى سلمة عن الفراء البقامة ما تطاير من قوس النداف من الصوف وأنشد ثعلب إذا اغتزلت من بقام الفرير * فيا حسن شملنا ويا طيب أرواحها بالضحى * إذا الشملتان لها ابتلتا قال ابن سيده حذفت الهاء من البقام ضرورة أو هو جمع بقامة أو لغة فيها ولا اعرفها وقوله شملتا كأن هذا يقول في الوقف شملت ثم اجراها في الوصل مجراها في الوقف ( و ) من المجاز البقامة ( القليل العقل ) يقال ما كان الا بقامة شبه في قلة عقله بالصوف ( و ) قال اللحيانى يقال للرجل ( الضعيف ) ما انت الا بقامة قال ابن سيده فلا ادرى اعني ضعيف ( الرأى ) والعقل ام الضعيف في جسمه ( والبقم بالضم وبضمتين ) مثال يسر ويسر ( بطن من العرب ) عن ابن دريد * قلت ويقال لهم ايضا البقوم الواحد باقم واسمه عامر بن حوالة بن الهنوء بن الازد هكذا اورده صاحب الاغانى في ترجمة حاجز الازدي عن ابن دريد بسنده وفيه قال حاجز ما جارانى الا اطيلس اعسر من البقوم ( وباقوم الرومي النجار ) صحابي رضى الله عنه وهو ( مولى سعيد بن العاص ) رضى الله عنه
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 204 :
وهو ( صانع المنبر الشريف ) ذكره أهل السير ( وبقم البعير كفرح ) بقما ( عرض له داء من أكل العنظوان ) نقله الصاغانى ( وتبقم الغنم ) المجر إذا ( ثقل عليها أولادها في بطونها ) فربضت ( فلم تثر ) من موضعها نقله الصاغانى * ومما يستدرك عليه البقمة بالضم طعم للسمك يرمى لها في الماء الراكد فتسمن عليه ويتغير الماء لذلك وأظنه لغة عامية في بقم الماضي ذكره ( البكم محركة الخرس ) ما كان ( كالبكامة أو ) هو الخرس ( مع عى وبله أو ) هو ( ان يولد ) الانسان ( ولا ينطق ولا يسمع ولا يبصر ) قاله ثعلب وقال الازهرى بين الابكم والاخرس فرق في كلام العرب فالاخرس الذى خلق ولا نطق له كالبهيمة العجماء والا بكم الذى للسانه نطق وهو لا يعقل الجواب ولا يحسن وجه الكلام وقد ( بكم كفرح فهو أبكم و بكيم ) كأمير وأنشد الجوهرى فليت لساني كان نصفين منهما * بكيم ونصف عند مجرى الكواكب وقال أبو زيد الا بكم هو العيى الفحم وقال في موضع آخر من النوادر هو الا قطع اللسان وهو العيى بالجواب وقال ابن الاعرابي هو الذى لا يعقل الجواب ( ج بكمان ) بالضم كما يجمع الاصم صمانا ( وبكم ) بالضم كأصم وصم وقوله تعالى صم بكم عمى فهم لا يعقلون قال الزجاج قيل معناه انهم بمنزلة من ولد أخرس قال وقيل البكم المسلوبو الافئدة وقال ابن الاثير البكم جمع الا بكم وهو الذى خلق أخرس ويراد بهم الجهال والرعاع لانهم لا ينتفعون بالسمع ولا بالنطق كثير منفعة فكأنهم قد سلبوهما ومنه الحديث ستكون فتنة صماء بكماء عمياء أراد انها لا نبصر ولا تسمع ولا تنطق فهى لذهاب حواسها لا تدرك شيأ ولا تقلع ولا ترتفع وقيل شبهها لاختلاطها وقتل البرئ فيها والسقيم بالاصم الاخرس الاعمى الذى لا يهتدى إلى شئ فهو يخبط خبط عشواء ( وبكم ككرم امتنع عن الكلام تعمدا ) أو جهلا قاله الليث وقال غيره انقطع بدل امتنع ( و ) من المجاز بكم إذا ( انقطع عن النكاح جهلا أو عمد أو ) في الاساس / صفحة 205 / ( نبكم عليه الكلام ) أي ( ارتج ) عليه ( وذو بكم كعنق ع ) نقله الصاغانى ولما بلغ الشيخ الاجل الزاهد الامين الملتجئ إلى حرم الله تعالى رضى الدين الحسن بن محمد بن الحسن الصاغانى تغمده الله تعالى برحمته في تصنيف كتابه العباب الزاخر واللباب الفاخر إلى هذا المكان اخترمته المنية وبقى الكتاب مقطوعا والحكم لله العلى الكبير وقد أشرنا إلى ذلك في الخطبة * ومما يستدرك عليه بكيم جمعه ابكام كشريف وأشراف عن ابن دريد ( البلم محركة صغار السمك وبلمت الناقة وأبلمت اشتهت الفحل ) واقتصر الجوهرى وغيره على اللغة الاخيرة ( والبلمة محركة الضبعة أو ) هي ( ورم الحياء من شدة الضبعة كالبلم ) بغير هاء وهو داء يأخذ الناقة فتضيق لذلك وأبلمت أخها ذلك قال الاصمعي إذا ورم حياء الناقة من الضبعة فيل قد أبلمت ويقال بها بلمة شديدة وقال نصير البكرة التى لم يضر بها الفحل قط فانها إذا ضبعت أبلمت وقال أبو زيد المبلم البكرة التى لم تنتج قط ولم يضربها فحل فذلك الا بلام وإذا ضربها الفحل ثم نتجوها فانها تضبع ولا تبلم ( و ) البلمة ( ورم الشفة ) وقد أبلمت شفته ( والابلم الغليظ الشفتين ) منا ومن الابل ورأيت شفتيه مبلمتين إذا ورمتا ( و ) قال أبو زياد الابلم ( بقلة ) تخرج ( لها قرون كالباقلى ) وليس لها أرومة ولها وريقة منتشرة الاطراف كأنها ورق الجزر حكى ذلك عنه أبو حنيفة ( و ) الابلم ( خوص المقل ويثلث أوله كالابلمة مثلثة الهمزة واللام ) وفي الصحاح الابلم خوص المقل وفيه ثلاث لغات أبلم وأبلم وابلم والواحدة بالهاء وأنشد الجوهرى في تركيب بزم وجاؤا ثائرين فلم يؤبوا * بأبلمة تشد على بزيم أي بخوصة تشد على باقة مقل أو طلع ( و ) يقال ( المال بيننا ) وكذلك الامر ( شق الابلمة ) بكسر الشين وبفتحها ( أي نصفين ) وذلك لان الخوصة تؤخذ فتشق طولا على السواء وفي حديث السقيفة الامر بيننا وبينكم كقد الابلمة يقول نحن واياكم في الحكم سواء لافضل لامير على مأمور كالخوصة إذا شقت باثنتين متساويتين ( والبيلم كحيدر قطن البردى و ) أيضا لغة في ( بيرم النجار ) نقله الجوهرى ( و ) قيل هو ( جوز القطن و ) قيل ( قطن القصب ) وقيل الذى في جوف القصبة وقيل القطن مطلقا ( و ) المبلم ( كمحسن الناقة لا ترغو من شدة الضبعة كالمبلام و ) خص ثعلب به ( البكر التى لم تنتج ولا ضربها الفحل ) قال أبو الهيثم انما نبلم البكرات خاصة دون غيرها ومثله عن أبى زيد كما تقدم ( والتبليم التقبيح ) يقال لاتبلم عليه أمره أي لا تقبح مره كما في الصحاح وهو مأخوذ من بلمت الناقة إذا ورم حياؤها من الضبعة ( كالابلام وبيلمان ع باليمن أو بالسند أو بالهند ) واقتصر كثيرون على الثاني ( منه السيوف البيلمانية ) المشهورة في الجودة ( وعبد الرحمن بن ) أبى يزيد ( البيلمانى مولى عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه ) تابعي روى عن ابن عباس وابن عمر ونافع وابن جبير وعنه ابنه محمد وربيعة الرأى وابن اسحق قال أبو حاتم لين وذكره ابن حبان
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 205 :
في الثقات كان من فحول الشعراء ( والا بليم بالكسر العنبر ) رواه الازهرى عن أبى الهذيل وأنشد وحرة غير متفال لهوت بها * لو كان يخلد ذو نعمى لتنعيم كأن فوق حشاياها ومحبسها * صوائر المسك مكبولا بابليم أي بالعنبر قال الازهرى ( و ) قال غيره الابليم ( العسل ) قال ولا أحفظه لامام ثقة ( وأبلم ) الرجل ابلاما ( سكت والبلماء ليلة البدر ) لعظم القمر فيها لانه يكون تاما ( و ) البلام ( كغراب أخضر الحمض ) * ومما يستدرك عليه البلمة محركة برمة العضاه عن أبى حنيفة وسيف بيلمى أبيض ونخل مبلم كمعظم حوله الا بلم وهى البقلة المذكورة قال خود تريك الجسد المنعما * كما رأيت الكثر المبلما والابلم مثل الابله كالبلم محركة وبلومية من قرى أصبهان منها أبو سعيد عصام بن زيد بن عجلان البلومى عن الثوري وشعبة ومالك وعنه ابناه محمد وروح ورجل بيلمانى ضخم منتفخ ومنه حديث الدجال رأيته بيلمانيا أقمر مجانا ويروى بالفاء والبلام ككتاب حديدة تجعل على فم الفرس وهو غير اللجام وروى ابن برى عن أبى عمر وما سمعت له أبلمة أي حركة وأنشد * منها ولا منه هناك أبلمه * * قلت وقد تقدم ذلك في ا ل م والصواب أيلمة بالياء أو لغة فيها والله أعلم وبالام جاء ذكره في حديث طعام أهل الجنة بالام ونون وفسره عياض والخطابى بالثور والنون الحوت قالوا وهى لفظة عبرانية وبوليم بالضم قرية بمصر من حوف رمسيس ( البلتم كجعفر ) أهمله الجوهرى وقال الازهرى هو ( العيى ) البليد المضطرب الخلق ( الثقيل اللسان ) والمنظر لغة في ألبلدم بالدال ( و ) البلتم ( الخلق والناس ) يقال ما أدرى أي البلتم هو ( بلحم البيطار الدابة ) بلحمة أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وقال غيرهما أي ( عصب قوائمها من داء يصيبها ) ( البلدم كجعفر مقدم الصدر أو الحلقوم وما اتصل به من المرئ ) كذا في المحكم ( أو ما اضطرب من حلقوم الفرس ) ومريئه وجرانه قاله الاصمعي في كتاب الفرس ونقله الجوهرى قال ابن برى ومنه قول الراجز ما زال ذئب الرقمتين كلما * دارت بوجه دار معها أينما * حتى اختلى بالناب منها البلد ما ( و ) البلدم الرجل ( البليد ) في المخبر ( الثقيل المنظر المضطرب الخلق كالبلندم ) كسفرجل وأنشد الجوهرى للراجز ما أنت الا أعفك بلندم * هردبة هو هاءة مزردم ( والبلدام والبلدامة بكسرهما و ) البلدم ( السيف الكهام ) الذى لا يقطع ( وبلدم ) الرجل ( خاف ) وفي الصحاح فرق فكت / صفحة 206 / * ومما يستدرك عليه بلذم الفرس ما اضطرب من حلقومه عن أبى زيد لغة في الدال ومثله عن أبى سعيد وقال ابن دريد بلذم الفرس صدره بالدال والذال جميعا والبلنذم والبلذام والبلذامة لغات في الدال حكاه الازهرى عن الثقات وقال ثعلب البلذم البليد وقال ابن شميل البلذم المرئ والحلقوم والاوداج والعجب من المصنف كيف أغفله مع ان الجوهرى ومن قبله ذكروه في كتبهم وبلذمة كزبرجة ابن خناس الانصاري جد أبى قتادة الحرث بن ربعى رضى الله عنه ( بلسم ) بلسمة أهمله الجوهرى وقال الاصمعي إذا أطرق و ( سكت ) وفرق ( عن فزع ) وقيل سكت فقط من غير أن يقيد بفرق عن ثعلب وقال العجاج يصف شاعرا أفحمه * واصفر حتى آض كالمبلسم * ( و ) بلسم إذا ( كره وجهه كتبلسم والبلسام بالكسر البرسام ) وهو الموم قال رؤبة * كان بلساما به أو موما * وقد بلسم مبنيا للمجهول ( والبلنسم كسمندل القطران ) * ومما يستدرك عليه البلسم كجعفر البيلسان وبئر البلسم موضع بالمطرية شرقي مصر ( بلصم ) الرجل وغيره بلصمة أهمله الجوهرى وفي اللسان أي ( فر ) * ومما يستدرك عليه بلطم الرجل إذا سكت كما في اللسان وبلطيم قرية قرب البرلس ( البلعوم بالضم مجرى الطعام ) والشراب ( في الحلق ) وهو المرئ نقله الجوهرى وفي حديث على لا يذهب أمر هذه الامة الاعلى رجل واسع السرم ضخم البلعوم يريد على رجل شديد عسوف أو مسرف في الاموال والدماء فوصفه بسعة المدخل والمخرج وفي حديث أبى هريرة حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لو بثثته فيكم لقطع هذا البلعوم ( كالبلعم بالضم ) نقله الجوهرى أيضا ( و ) البلعوم ( البياض الذى في حجفلة الحمار ) في طرف الفم قال * بيض البلاعيم أمثال الخواتيم * ( و ) قال أبو حنيفة البلعوم ( مسيل داخل في الارض يكون في القف و ) البلعم ( كجعفر ) الرجل ( الا كول الشديد البلع ) للطعام قال الجوهرى والميم زائدة هذا هو الاكثر واختار ابن عصفور أصالة الميم في البلعوم وقال هو اسم لا صفة وتعقبه أبو حيان ( و ) بلعم ( د بنواحي الروم ) كان رجاء بن معبد بن علوان بن زياد بن غالب بن قيس بن المنذر بن الحرث بن حسان بن هشام بن المعتب بن الحرث بن زيد مناة بن تميم قد استولى عليه وأقام به فنسب إليه ولده منهم الوزير أبو الفضل البلعمى البخاري وهو محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عيسى بن رجاء استوزر ل
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 206 :
لاسمعيل بن أحمد أمير خراسان وسمع الحديث بمرو وغيره توفى سنة ثلثمائة وتسع وعشرين ذكره الامير ( و ) بلعم ( قبيلة وأصلها بنو العم فخفف كبلحرث ) في بنى الحرث * ومما يستدرك عليه اليلعمة الابتلاع وبلعم اللقمة أكلها وبلعمان قرية فتحت على يد قتيبة بن مسلم ( البلغم خلط من اخلاط البدن ) قال الجوهرى وهو أحد الطبائع الاربع * قلت ويكنى به عن الثقيل المهذار * ومما يستدرك عليه بلكيم قرية بمصر من أعمال السمنودية وبلنكومة أخرى من أعمال الغربية وبلهمة أخرى بالاشمونين ( اليم من العود م ) معروف أعجمى ( أو الوتر الغليظ من أو تار المزهر ) قاله الجوهرى وقال الازهرى بم العود الذى يضرب به وهو أحد أو تاره وليس بعربي ( و ) بم ( د ) وقال ابن سيده أرض ( بكرمان ) غير مصروف قال الطرماح الا أيها الليل الذى طال أصبح * ببم وما الاصباح فيك بأروح وأورد الازهرى للطرماح * أليلتنا في بم كرمان أصبحى * قلت ومنها اسمعيل بن ابراهيم البمى الوزير كان في أيام المقتدر ( و ) اليم ( بالضم البوم ) لغة فيه * ومما يستدرك عليه بم قرية بمصر في جزيرة بنى نصر وأيضا موضع في ديار العرب ومنه قول ذى الرمة أقول لعجلي بين بم وداحس * أجدى فقد أقوت عليك الامالس ( البنام ) كسحاب أهمله الجوهرى وفي اللسان لغة في ( البنان ) والميم بدل عن النون قال عمر بن أبى ربيعة * فقالت وعضت بالبنام فضحتني * ( وهذا ابنم أي ابن والميم زائدة وذكر في ب ن ى ) كما سيأتي ( البوم والبومة بضمهما طائر كلاهما للذكر والانثى ) حتى تقول صدى أو فياد كذا في الصحاح أي فيختص بالذكر وفي المحكم البوم ذكر الهام واحدته بومة قال الازهرى وهو عربي صحيح ( وبومة لقب محمد بن سليمن ) الحرانى ( المحدث ) عن حفص بن غيلان مات سنة مائتين وثلاث عشرة * ومما يستدرك عليه بوم بوام أي صوات وقال ابن برى يجمع البوم على أبوام قال ذو الرمة وأغضف قد غادرته وادرعته * بمستنج الاب وام جم العوازف وبام بلد بمصر من أعمال البهنسا منها الشمس محمد بن أحمد بن محمد البامى القاهرى الشافعي المخزومى توفى سنة ثمانمائة وخمس وثمانين وهو من شيوخ السيوطي وقد روى عن القاياتى والوناثى والولى العراقى والبرماوى وله حاشية على شرح البخاري للكرماني * ومما يستدرك عليه بيما بالكسر مقصورا صقع متاخم لصعيد مصر فتح في أيام المعتضد قاله نصر ( البهيمة ) كسفينة ( كل ذات أربع قوائم ولو في الماء ) كذا في المحكم وهو قول الاخفش ( أو كل حى لا يميز ) فهو بهيمة نقله الزجاج في تفسير قوله تعالى أحلت لكم بهيمه الانعام ( ج بهائم والبهمة ) بالفتح الصغير من ( أو لاد ) الغنم ( الضأن والمعز والبقر ) من الوحش وغيرها الذكر والانثى في ذلك سواء وقيل هو بهمة إذا شب وفي سياق المصنف نظر لان البهمة مفرد فالاولى ولد الضان وبما ذكرنا يزول الاشكال وقال ثعلب في نوادره البهم صغار المعز وبه فسر قول الشاعر عدانى ان أزورك ان بهمى * عجايا كلها الا قليلا / صفحة 207 / وقال أبو عبيد يقال لا ولاد الغنم ساعة تضعها من الضأن والمعز جميعا ذكرا كان أو أنثى سخلة وجمعها سخال ثم هي البهمة للذكر والانثى ( ج بهم ) بحذف الهاء ( ويحرك وبهام ) بالكسر و ( حج ) أي جمع الجمع ( بها مات ) بالكسر أيضا وقال ابن السكيت وإذا اجتمعت البهام والسخال قلت لها جميعا بهام وفي الصحاح البهام جمع بهم والبهم جمع بهمة * قلت فاذن البهام جمع الجمع ثم قال وأنشد الاصمعي لا فنون التغلبي لو اننى كنت من عاد ومن ارم * غذى بهم ولقمانا وذاجدن لان الغذى السخلة قال وقد جعل لبيد أولاد البقر بها ما بقوله والعين ساكنة على اطلائها * عوذا تأجل بالفضاء بهامها وقال ابن برى قول الجوهرى لان الغذى السخلة وهم قال وانما غذى بهم أحد املاك حمير كان يغذى بلحوم إليهم قال وعليه قول سلمى ابن ربيعة الضبى أهلك طسما وبعدهم * غذى بهم وذا جدن قال ويدل على ذلك أنه عطف لقمانا على غذى بهم وكذلك في بيت سلمى الضبى انتهى وفي الحديث انه قال للراعي ما ولدت قال بهمة قال اذبح مكانها شاة قال ابن الاثير فهذا يدل على ان البهمة اسم للانثى لانه انما سأله ليعلم إذ كرا ولد أم أنثى والافقد كان يعلم انه انما ولد أحدهما وفي حديث الايمان ترى الحفاة العراة رعاء الابل والبهم يتطاولون في البنيان قال الخطابى أراد الاعراب وأصحاب البوادى الذين ينتجعون مواقع الغيث تفتح لهم البلاد فيسكنونها ويتطاولون في البنيان ( والابهم ) مثل ( الاعجم واستبهم عليه ) الكلام أي ( استعجم فلم يقدر على الكلام ) ويقال استبهم عليه الامر أي أرتج عليه وهو مجاز ( والبهمة بالضم الخطة الشديدة ) والمعضلة يقال وقع في بهمة لا يتجه لها جمعه بهم كصرد ( و ) البهمة ( الشجاع ) وفي الصحاح هو الفارس ( الذى لا يهتدى ) وفي الصحاح لا يدرى ( من أين يؤتى ) من شدة بأسه عن أبى عبيدة والجمع بهم وفي التهذيب لا يدرى مقاتله من أين يدخل عليه وفي النوادر رجل ة
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 207 :
بهمة إذا كان لا يثنى عن شئ أراده وفي الاساس هو بهمة من البهم للشجاع الذى يستبهم على أقرانه مأتاه ( و ) قيل سمى بالبهمة التى هي ( الصخرة ) المصمتة ( و ) البهمة ( الجيش ) قال الجوهرى ومنه قولهم فلان فارس بهمة وليث غابة قال متمم وللشرب فابكى ما لكاولبهمة * شديد نواحيها على من تشجعا وهم الكماة قيل لهم بهمة لانه لا يهتدى لقتالهم وقيل هم جماعة الفرسان وقال ابن جنى البهمة في الاصل مصدر وصف به يدل على ذلك قولهم هو فارس بهمة كما قال الله تعالى و أشهدوا ذوى عدل منكم فجاء على الاصل ثم وصف به فقيل رجل عدل ولا فعل له ولا توصف النساء بالبهمة ( ج ) بهم ( كصردو ) قال ابن السكيت ( بهموا البهم تبهيما ) إذا ( أفردوه عن أمهاته ) فرعوه وحده ( و ) بهموا ( بالمكان ) تبهيما أي ( أقاموا ) به ولم يبرحوه ( وأبهم الامر ) ابهاما ( اشتبه ) فلم يدر كيف يؤتى له ( كاستبهم ) قال شيخنا والنحاة يقولون في أبواب الحال والتمييز المفسر لما انيهم ولم يسمع في كلام العرب انبهم بل الصواب اسثبهم وتوقفت مرة لاشتهاره في جميع مصنفات النحو أمهاتها وشروحها ثم رأيت الراغب تعرض له ونقله عن شيخه العلامة أبى الحسن على بن سمعان الغرناطي وقال ان انبهم غير مسموع وان الصواب استبهم كما قلت ثم زاد لان انبهم انفعل وهو خاص بما فيه علاج وتأثير فلما رأيته حمدت الله لذلك وشكرته انتهى ( و ) أبهم ( فلانا عن الامر ) إذا ( نحاه و ) أبهمت ( الارض ) فهى مبهة ( أنبثت البهمى ) بالضم مقصورا اسم ( لنبت م ) معروف قال أبو حنيفة البهمى من أحرار البقول رطبا ويابسا وهى تنبت أول شئ بارضا حين تخرج من الارض تنبت كما ينبت الحب ثم تبلغ إلى أن تصير مثل الحب ويخرج لها شوك مثل شوك السنبل وإذا وقع في أنوف الغنم والابل أنفت عنه حتى تنزعه الناس من أفواهها وأنوفها فإذا عظمت البهمى ويبست كانت كلا يرعى حتى يصيبه المطر من عام مقبل فينبت من تحته حبه الذى سقط من سنبله وقال الليث البهمى نبت تجدبه الغنم وجدا شديدا ما دام أخضر فإذا يبس هر شوكه وامتنع ( يطلق للواحد والجميع ) قال سيبويه البهمى يكون واحدا وجمعا وألفها للتأنيث ( أو واحدته بهماة ) وألفها للالحاق وقال المبرد هذا لا يعرف ولا تكون ألف فعلى بالضم لغير التأنيث وأنشد ابن السكيت رعت بارض البهمى جميما وبسرة * وصمعاء حتى آنفتها نصالها ( وأرض بهمة كفرحة ) أي ( كثيرته ) على النسب حكاه أبو حنيفة ( والمبهم كمكرم المغلق من الابواب ) لا يهتدى لفتحه وقد أبهمه أي أغلقه وسده ( و ) المبهم ( المصمت كالابهم ) قال * فهزمت ظهر السلام الابهم * أي الذى لا صدع فيه وأما قوله * لكافر تاه ضلالا أبهمه * قيل أراد ان قلب الكافر مصمت لا يتخلله وعظ ولا انذار ( و ) المبهم ( من المحرمات ما لا يحل بوجه ) ولا سبب ( كتحريم الام والاخت ) وما أشبهه وسئل ابن عباس عن قوله عزوجل وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم ولم يبين أدخل بها الابن أم لا فقال ابن عباس أبهموا ما أبهم الله قال الازهرى رأيت كثيرا من أهل العلم يذهبون بهذا إلى ابهام الامر واستبهامه وهو اشكاله وهو غلط قال وكثير من ذوى المعرفة لا يميزون بين المبهم وغير المبهم تمييزا مقنعا قال وأنا أبينه بعون الله تعالى فقوله عزوجل حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الاخ وبنات الاخت هذا كله يسمى التحريم المبهم لانه لا يحل بوجه من الوجوه ولا بسبب من الاسباب كالبهيم من ألوان الخيل الذى لا شية فيه تخالف معظم لونه قال ولما سئل ابن عباس عن قوله تعالى وأمهات نسائكم ولم يبين الله الدخول بهن أجاب فقال هذا من مبهم التحريم الذى لا وجه فيه غير التحريم / صفحة 208 / سواء دخلتم بالنساء أو لم تدخلوا بهن فأمهات نسائكم حرمن عليكم من جميع الجهات وأما قوله وربائبكم اللاتى في حجوركم من نسائكم اللاتى دخلتم بهن فالربائب هنا لسن من المبهمات لان لهن وجهين مبينين أحللن في أحدهما وحرمن في الآخر فإذا دخل بأمهات الربائب حرمت الربائب وان لم يدخل بأمهات الربائب لا للعلائل وهو في الحديث انما جعل سؤال ابن عباس عن الحلائل لا عن الربائب ( ج بهم بالضم وبضمتين ) هكذا في انتسخ ولعل في العبارة سقطا أو تقديما وتأخيرا فان هذا الجمع انما ذكروه للبهيم بمعنى النعجة السوداء فنأمل ذلك ( والبهيم ) كأمير ( الاسود ) جمعه بهم كرغيف ورغف ويروى حديث الايمان والقدر الحفاة العراة رعاء الابل البهم على نعت الرعاء وهم السود ( و ) البهيم ( فرس لبنى كلاب بن ربيعة و ) البهيم ( مالا شية فيه ) تخالف معظم لونه ( من الخيل ) يكون ( للذكر والانثى ) يقال هذا فرس جواد وبهيم وهذه فرس جواد وبهيم بغيرها ، والجمع بهم وقال الجوهرى وهذا فرس بهيم أي مصمت وفى حديث عياش بن أبى ربيعة والاسود البهيم كانه من ساسم كأنه المصت الذى لا يخالط لونه لون غيره ( و ) البهيم ( النعجة
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 208 :
السوداء التى لا بياض فيها جمعه بهم وبهم ( و ) البهيم ( صوت لا ترجيع فيه ) وهو مجاز ( و ) قال أبو عمرو البهيم ( الخالص الذى لم يشبه غيره ( من لون سواه سوادا كان أو غيره قال الزمخشري الا الشهبة ( و ) في الحديث ( يحشر الناس ) يوم القيامة حفاة عراة غر لا ( بهما بالضم أي ليس بهم شئ مما كان في الدنيا ) من الامراض والعاهات ( نحو ) العمى والجذام و ( البرص ) والعور ( والعرج ) وغير ذلك من صنوف الامراض والبلاء ولكنها أجساد مبهمة مصححة لخلود الابد قاله أبو عبيد ( أو عراة ليس معهم من أعراض الدنيا ولا من متاعها شئ ( والبهائم جبال بالحمى ) على لون واحد ( وماؤها يقال له المنجبس ) وقد أهمله المصنف في ب ج س ( و ) قيل اسم ( أرض ) قال الراعى بكى خشرم لما رأى ذا معارك * أتى دونه والهضب هضب البهائم ( وذو الاباهيم زيد القطعي ) من بنى قطيعة ( شاعر ) والاباهيم جمع الابهام كما يقال ذو الاصابع ( والابهام بالكسر ) من الاصابع العظمى معروفة مؤنثة قال ابن سيده وقد تكون ( في اليد والقدم أكبر الاصابع ) حكى اللحيانى انها ( قد تذكر ) وتؤنث وقال الازهرى الابهام الاصبع الكبرى التى تلى المسبحة ولها مفصلان سميت لانها تبهم الكف أي تطبق عليها ( ج أباهيم ) قال الشاعر إذا رأوني أطال الله غيظهم * عضوا من الغيظ أطراف الاباهيم ( و ) يقال ( أباهم ) لضرورة الشعر كقول الفرزدق فقد شهدت قيس فما كان نصرها * قتيبة الاعضها بالابهم قال ابن سيده فانه انما أراد الاباهيم غير انه حذف لان القصيدة ليست مردفة وهى قصيدة معروفة ( وسعد البهام ككتاب من المنازل ) القمرية ( والاسماء المبهمة أسماء الاشارات عند النحاة ) نحو قولك هذا وهؤلاء وذاك وأولئك كما في الصحاح وقال الازهرى الحروف المبهمة التى لا اشتقاق لها ولا تعرف لها أصول مثل الذى والذين وما ومن وعن وما أشبهها * ومما يستدرك عليه البهيم كأمير اسم للابهام التى هي الاصبع نقله الازهرى قال ولا يقال لها بهام وقد أنكر شيخنا على ابن أبى زيد القير وانى حين ذكر البهيم في رسالته بمعنى الابهام وندد عليه وقال لا وجه له مع انه موجود في التهذيب وغيره من كتب اللغة وقال نفطوية البهمة مستبهمة عن الكلام أي منغلق ذلك عنها وتبهم إذا أرتج عليه ويقال لا أغر ولا بهيم يضرب مثلا للأمر إذا أشكل ولم تتضح جهته واستقامته ومعرفته وطريق مبهم إذا كان خفيا لا يستبين يقال ضربه فوقع مبهما أي مغشيا عليه أشكل ولم تتضح جهته واستقامته ومعرفته وطريق مبهم إذا كان خفيا لا يستبين ويقال ضربه فوقع مبهما أي مغشيا عليه لا ينطق ولا يميز وأمر مبهم لا مأتى له والمبهمات المعضلات الشاقة والبهم كصرد مشكلات الامور وكلام مبهم لا يعرف له وجه يؤتى منه وحائط مبهم لم يكن فيه باب وأبهم الامر ابها ما لم يجعل له وجها يعرفه وليل بهيم لا ضوء فيه الى الصباح وصناديق مبهمة لا أقفال لها عن ابن الانباري وغذي بهم أحد الملوك اليمن عن انب برى وقد تقدم والبهيم المجهول الذى لا يعرف عن الخطابى والبهمة السواد ويقال لليالي الثلاث التى لا يطلع فيها القمر البهم كصرد وعبد الرحمن بن بهمان يأتي ذكره في النون * ومما يستدرك عليه بهيتم قرية بمصر ( البهرم كجعفر العصفر ) أو ضرب منه ( كالبهرمان ) وأنشد ابن برى لشاعر يصف ناقة * كوماء معطير كلون البهرم * ( و ) البهرم ( الحناء والبهرمة زهر النور ) عن أبي حنيفة ( و ) البهرمة ( عباد أهل الهند ) وهى البرهمة ( وبهرم لحيته ) بهرمة ( حنأها ) تحنئة ( مشبعة وتبهرم الرأس احمر ) من الخضاب قال الراجز * أصبح بالحناء قد تبهرما * يعنى رأسه أي شاخ فحضب ( وبهرام اسم ) ملك من ملوك الفرس ( و ) بهرام ( فرس النعمان بن عتبة العتكى ) وله يقول فد جعلنا بهرام للخيل ترسا * وأجبنا المضاف حين دعانا كذا في كتاب الخيل لابن الكلبى ( و ) في حديث عروة انه كره المقدم للمحرم ولم ير بالمضرج المبهرم بأسا ( المبهرم ) هو ( المعصفر ) والمقدم المشبع حمرة والمضرج دون المشبع ثم المورد بعده * ومما يستدرك عليه البهرمان دون الارجوان بشئ في الحمرة والارجوان هو الشديد الحمرة والياقوت البهرمانى نوع من اليواقيت يشبه لون البهرمان وبهرام اسم للمريخ واياه عنى الشاعر أما ترى النجم قد تولى * وهم بهرام بالافول / صفحة 209 / وقال حبيب بن أوس له كبرياء المشترى وسعوده * وسورة بهرام وظرف عطارد وقد جاء ذكره في قوله صلى الله عليه وسلم كما مر في برجس ( البهصم كقنفذ ) أهمله الجوهرى وصحاب اللسان وقال غيرهما هو ( الصلب الشديد والصاد مهملة ) وكأن ميمه بدل عن لام بهصل * ومما يستدرك عليه بيوم كقيوم قرية بمصر منها شيخنا الصوفى العارف أبو الحسن على بن محمد الشاذلى الاحمدي سمع قليلا على عمر بن عبد السلام التطاونى وترك بأخرة الاشتغال ولازم الخلوة وكانت له أحوال وشطحات توفى نسة ألف ومائة وثلاث وثمانين
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 209 :
( فصل التاء ) مع الميم ( التوأم ) كجوهر ( من جميع الحيوان المولود مع غيره في بطن من الاثنين فصاعد اذكرا ) كان ( أو أنثى أو ذكرا وأنثى ) وقد يستعار في جميع المزدوجات وأصله ذلك كذا في المحكم قال شيخنا وصرح أقوام بانه لا اتئام في الابل انما هو في الغنم خاصة قاله البغدادي في شرح شواهد الرضى فتأمل قال الجوهرى قال الخليل تقدير توأم فوعل وأصله ووأم فأبدل من احدى الواوين تاء كما قالوا تولج من ولج قال ابن برى وذهب بعض أهل اللغة الى ان توأم فوعل من الوئام وهو الموافقة والمشاكلة يقال هو يوائمنى أي يوافقني فالتوأم على هذا أصله ووأم وهو الذى واءم غيره أي وافقه فقلبت الواو الاولى تاء وكل واحد منهما توأم للآخر أي موافقة انتهى وقال الازهرى وقد ذكرت هذا الحرف في باب التاء وأعدت ذكره في باب الواو لا عرفك ان التاء مبدلة من الواو فالتوأم ووأم في الاصل وكذلك التولج أصله وولج وأصل ذلك من الوئام وهو الوفاق وأنشد ابن برى للاسلع بن قصاف الطهوى فداء لقومي كل معشر جارم * طريد ومخزول بما جر مسلم همو ألجموا الخصم الذى يستقيدنى * وهم فصموا حجلى وهم حقنوا دمى بأيد يفرجن المضيق وألسن * سلاط وجمع ذى زهاء عرمرم إذا شئت لم تعدم لدى الباب منهم * جميل المحيا واضحا غير توأم ( ج نوائم ) مثل قشعم وقشاعم كما في الصحاح وأنشد ابن برى للمرقش يحلين ياقوتا وشذرا وصيغة * وجزعا ظفاريا ودرا توائما ( وتؤام كرخال ) على ما فسر في عراق وأنشد الجوهرى قالت لنا ودمعها تؤام * كالدراذ أسلمه النظام * على الذين ارتحلوا السلام * فلت وهو لحدير عبد بى قميئة من بنى قيس بن ثعلبة وقال أبو داود نخلات من نخل نيسان أينعن * جميعا ونبتهن تؤام قال الازهرى ومثل تؤام غنم رباب وابل ظؤار وهو من الجمع العزيز وله نظائر قد أثبتت في غير موضع من هذا الكتاب قال شيخنا وقيل هو اسم جمع لا جمع وقيل أصله الكسر وأما الضم فهو بدل عن الكسر كما انه بدل الفتح في سكارى واختاره الزمخشري في الكشاف وشنع عليه أبو حيان في البحر أثنا الاعراف وأورده الشهاب في العناية أثنا المائدة انتهى قال الجوهرى ولا يمتنع هذا في الواو والنون في الادميين كما أن مؤنثه يجمع بالتاء وأنشد للكميت فلا تفخر فان بنى نزار * لعلات وليسوا توأمينا ( ويقال توأم للذكر وتوأمه للانثى فإذا جمعا فهما توأمان وتوأم ) قال حميد بن ثور فجاؤا بشوشاة مزاق ترى بها * ندوبا من الانساع فذا وتوأما وشاهد التوأمة قول الاخطل بن ربيعة أنشده ابن برى وليلة ذى نصب بتها * على ظهر توأمه ناحله وبيني الى أن رأيت الصباح * ومن بينها الرحل والراحله وقال الليث التوأم ولدان معاولا يقال هما توأمان ولكن يقال هذا توأم هذه وهذه توأمته فإذا جمعا فهما توأم قال الازهرى أخطأ الليث فيما قال والقول ما قال ابن السكيت وهو قول الفراء والنحويين الذين يوثق بعلمهم قالوا يقال للواحد توأم وهما توأمان إذا ولدا في بطن واحد قال عنترة بطل كأن ثيابه في سرحة * يحذى نعال السبت ليس بتوأم ( وقد أتأمت الام فهى متئم ) كمحسن إذا ولدت اثنين في بطن واحد وإذا ولدت واحدا فهى مفرد وقال ابن سيدة أتأمت المرأة وكل حامل فهى متئم ( ومعتادته متآم ) كمحراب ( وتاءم أخاه ) متاءمة إذا ( ولد معه وهو تئمة بالكسر وتؤمه ) بالضم ( وتئيمة ) كأمير كذا في المصادر لأبى زيد ( و ) تاءم ( الثوب ) متاءمه ( نسجه على ) خيطين خيطين وثوب متاءم إذا كان ( طاقين ) طاقين ( في سداه ولحمته و ) تاءم ( الفرس ) متاءمة ( جاء جر يا بعد جرى ) فهو فرس متائم قال
العجاج عافى الرقاق منهب مواثم * وفى الدهاس مضبر متائم * ترفض عن أرساغه الجراثم كما في الصحاح ( وتوائم النجوم واللؤلؤ ما تشابك منها والتوأم منزل للجوزاء ) وهما توأمان ( و ) أيضا ( سهم من سهام الميسر أو ثانيها ) / صفحة 210 / كما في الصحاح قال اللحيانى فيه فرضان وله نصيبان ان فاز وعليه غرم نصيبين لم يفز ( و ) التوأم ( اسم ) منهم عقبة بن التوأم من شيوخ وكيع حديثه في صحيح مسلم ( والتؤامية بالضم ) كغرابية ( اللؤلؤة و ) هي منسوبة إلى تؤام ( كغراب د على عشرين فرسخا من قصبة عمان ) مما يلى الساحل ( و ) قال الاصمعي هو ( ع بالبحرين ) مغاص وقال ثعلب ساحل عمان ويقال قرية لبنى اسامة بن لؤى ( ووهم الجوهرى في قوله توأم كجوهر ) هو لم يضبطه هكذا وانما هو المفهوم من سياقه فانه بعد ما ذكر التوأم الذى هو ثانى سهام الميسر وذكر وزنه عن الخليل قال وتوأم أيضا قصبة عمان مما يلى الساحل وينسب إليها الدر قال ( و ) وهم أيضا ( في قوله قصبة عمان ) بل الصحيح أنه على عشرين فرسخا من قصبة عمان كما تقدم وهذا يمكن الاعتذار عنه بوجه من التأويل حيث انه قيده بما يلى الساحل وأن الذى ذكره المصنف داخل في القصبة باعتبار ما قارب الشئ أعطى حكمه وعلى انه سقط من بعض نسخ الصحاح
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 210 :
قوله أيضا فعلى هذا لا اعتراض عليه ويدل لذلك انشاده قول سويد كالتؤامية ان باشرتها * قرت العين وطاب المضجع فانه هكذا هو مضبوط كغرابية ورواه بعضهم كالتوأمية على وزن جوهرية ( والتوأمان عشبة صغيرة ) لها ثمرة مثل الكمون كثيرة الورق تنبت في القيعان مسلنطحة ولها زهرة صفراء عن أبى حنيفة ( والتئمة بالكسر الشاة تكون للمرأة تحلبها واتأم ذبحها ) ظاهره أنه كأكرم وليس كذلك بل هو بالتشديد كافتعل نقله الجوهرى في ت ى م وسيأتى الكلام عليه هناك و ( التوأمة بنت أمية بن خلف ) بن وهب بن حذافة بن جمح الجحية كانت هي وأخت لها في بطن واحد وكانت عند أبى دهبل الشاعر واسم أبى دهبل وهب بن زمعة بن أسيد بن أحيحة وأخوها صفوان بن أمية أسلم ( وصالح بن أبى صالح مولاها ) واسم أبى صالح نبهان روى عن عائشة وأبى هريرة وعنه السفيانان قال أبو حاتم ليس بالقوى وقال أحمد صالح الحديث وقال ابن معين حجة قبل أن يختلط فرواية ابن أبى ذؤيب عنه قبل اختلاطه توفى سنة مائة وخمس وعشرين قاله الذهبي في الكاشف ( و ) أما (






  رد باقتباس
قديم 22-01-2012, 11:14 AM   #27

بالهداوه غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :

افتراضي

بنت أمية ) المذكور فانها ( صحابية ) وفي هذا السياق تطويل وتكرار فلو قدم لفظ صحابية على قوله وصالح الخ لسلم منهما فتأمل ( والتوأمات من مراكب النساء كالمشاجب ) كذا في النسخ والصواب كالمشاجر ( لا أظلاف لها واحدتها توأمة ) قال أبو قلابة الهذلى يذكر الظعن صفا جوانح بين التوأمات كما * صف الوقوع حمام المشرب الجاني ( وأتأمها ) أي ( أفضاها ) نقله الجوهرى وأنشد لعروة بن الورد وكنت كليلة الشيباء همت * بمنع الشكر أتأمها القبيل والقبيل الزوج ههنا * ومما يستدرك عليه التو أمية اللؤلؤة لغة في التؤامية قال النجيرمى عندي ان التوأمية منسوبة إلى الصدف والصدف كله توأم كما قالوا صدفية وهكذا ورد أيضا في حديث أتعجزا حدا كن ان تتخذتو أميتين هما درتان للاذن احداهما توأمة للاخرى ( تحم الثوب ) يتحمه تحما ( وشاه و ) قال أبو عمرو ( التاحم الحائك والاتحمى ) ضرب من البرود نقله الجوهرى وأنشد وعليه أتحمى * نسجه من نسج هورم * غزلته أم خلمى * كل يوم وزن درهم وقال رؤبة * أمسى كسحق الا تحمى أرسمه * وقال آخر يصف رسما * أصبح مثل الا تحمى أتحمه * أراد أصبح أتحميه كالثوب الا تحمى قال شيخنا وياء الا تحمى ليست للنسب على الاصح كما في شروح الشواهد وغيرها ( و ) هي أيضا ( الاتحمية والمتحمة كمكرمة ومعظمة بر د م ) معروف من برود اليمن وقد أتحمت البرود اتحاما فهى متحمة قال الشاعر صفراء متحمة حيكت نماتمها * من الدمقسى أو من فاخر الطوط وقال أبوخراش كأن الملاء المحض خلف ذراعه * صراحيه والآخنى المتحم ( والتحمة ) بالضم ( شدة السواد و ) التحمة ( بالتحريك البرود المخططة بالصفرة ) روى ذلك عن الفراء ( وفرس متحم اللون كمعظم ) أي ( إلى الشقرة ) كأنه شبه بالاتحمى من البرود وهو الاحمر ( و ) فرس ( أتحم ) أي أدهم ) ويقال أيضا أتحمى اللون ( التخوم بالضم الفصل بين الارضين من المعالم والحدود مؤنثة ) وفي الحديث ملعون من غير تخوم الارض قال أبو عبيد التخوم هنا الحدود والمعالم قيل أراد حدود الحرم خاصة وقيل هو عام في جميع الارض وأراد المعالم التى يهتدى بها في الطريق وقال الليث التخوم مفصل ما بين الكورتين والقريتين قال ومنتهى أرض كل كورة وقرية تخومها وقال أبو الهيثم هي الحدود وقال الفراء هي التخوم مضمومة ( ج تخوم أيضا ) أي بالضم ظاهره انه جمع للتخوم وفيه نظر وانما هو من الالفاظ التى استعملت بمعنى المفرد وبمعنى الجمع نبه عليه شيخنا ( وتخم كعنق ) ظاهره أنه جمع تخوم بالضم وفيه نظر بل تخم بضمتين جمع تخوم كصبوو وصبر وغفور وغفر حملا على جمع النعت وقال ابن السكيت هي تخوم الارض والجمع تخم قال وهى التخوم أيضا بالضم على الفظ الجمع ولا يفرد لها احد وأنشد الجوهرى لابي قيس بن الاسلت يا بنى التخوم لا تظلموها * ان ظلم التخوم ذو عقال قال الفراء تخومها حدودها ألا ترى انه قال تظلموها ولم يقل لا تظلموه قال ابن السكيت ( أو الواحد تخم بالضم ) وهذه شامية ( وتخم ) مثل فلس وفلوس يقال فلان على تخم من الارض وهو منتهى كل قرية وأرض ( وتخومة بفتحهما ) وهذه نقلها أبو حنيفة / صفحة 211 / عن السلمى وأنشد أبو عمرو لاعرابي من بنى سليم وان أفخر بمجد بنى سليم * أكن منها التخومة والسرارا وقال أبو عبيد أصحاب العربية يقولون هي التخوم كصبور ويجعلونها واحدة وأما أهل الشأم فيقولون بضم التاء يجعلونها جمعا والواحد تخم * قلت والبيت الذى أنشده الجوهرى يروى بالوجهين وقال ابن برى يقال تخوم وتخوم وزبور وزبور وعذوب وعذوب قال ولم يعلم لها رابع والبصريون يقولون بالضم والكوفيون يقولون بالفتح وقال كثير في التخوم بالضم * وبورك من فيها وطابت تخومها * قال ويروى وطاب وقال ابن هرمة إذا نزلوا أرض الحرام تباشرت * برؤيتهم بطحاؤها وتخومها
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 211 :
ويروى بالفتح أيضا وأنشد ابن دريد للمنذر بن وبرة الثعلبي * ولهم دان كل من قلت العي‍ * - ر بنجد إلى تخوم العراق وفي سياق المصنف قصور لا يخفى ( و ) قال أبو الهيثم يقال ( أرضنا تتاخم أرضكم ) أي ( تحادها ) وبلاد عمان تتاخم بلاد الشحر ( والتخوم الحال الذى تريده ) نقله شمر عن ابن الاعرابي وأنشد لعدى بن زيد جاعلا سرك التخوم فما أح‍ * فل قول الوشاة والانذال ( والتخمة ) كهمزة من الطعام أصلها رخمة وسيأتى ( في وخ م ) ان شاء الله تعالى * ومما يستدرك عليه اجعل همك تخوما أي حد اتنتهى إليه ولا تجاوزه وهو مجاز وهو طيب التخوم يعنى الضرائب روى بضم وبفتح ( التريم كحذبم ع ) نقله الجوهرى ولكنه قال تريم بغير الالف واللام وهو الصواب وأنشد هل أسوة لى في رجال صرعوا * بتلاع تريم هامهم لم تقبر قال ابن جنى تريم فعيل كحذيم وطريم ولا يكون فعللا كدرهم لان الواو والياء لا يكونان أصلا في ذوات الاربعة ثم ان هذا الموضع قال ابن برى واد قرب النقيع وقرأت في كتاب نصر هو بالحجاز واد قريب من ينبع وقيل دوين مدين وأيضا موضع في بادية البصرة انتهى فحينئذ قول ابن برى قرب النقيع تصحيف فان النقيع من أودية المدينة فتأمل ثم قال ابن برى ورأيته بخط القزاز تريم بفتح التاء كما ذكره الجوهرى قال والصواب تريم مثال عثير قال وليس في الكلام فعيل غير ضهيد قال ولا يصح فتح التاء من تريم الا أن يكون وزنها تفعل قال وهذا الوجه غير ممتنع و الاول أظهر * قلت والذى في نسخ الصحاح كلها تريم بكسر التاء هكذا هو مضبوط و لعله اصلاح فيما بعد ( و ) التريم ( كامير المتواضع لله تعالى ) عن ابن الاعرابي قال ( و ) أيضا ( الملوث بالمعايب أو بالدرن ) قال ( والترم محركة وجع الخوران و ) يقال ( لا ترما ) كقولك ( لا سيما ونارم كها جركورة باذربيجان و ) أيضا ( ديتاخم ) أي يحاذي ( فرج ) كصرد ( وقد تسكن راؤها ) وهكذا ينطقون به * ومما يستدرك عليه ترم بالفتح اسم قديم لمدينة أوال قاله نصر وتريم كامير مدينة بحضرموت سميت باسم بانيها تريم بن حضرموت قال شيخنا يقال هي عش الاولياء ومنبتهم وفيها جماعة من شهداء بدر * قلت وهى مسكن السادة آل باعلوى الآن ومنها تفرقوا في البلاد وأول من استوطنها منهم جدهم الاكبر أحمد بن عيسى بن محمد بن على بن جعفر الصادق الحسينى قدمها من البصرة سنة ثلثمائة وخمس وأربعين وأعقب بها هذا الخلف الصالح وقبره هناك في سفح جبل على يمين المتوجه إلى تريم وقال نصر ويقال تريم أيضا بلد بالشأم وذكر في المدينة اليمانية بالهمزة أيضا ( الترجمان ) أهمله الجوهرى هنا وأورده في تركيب ر ج م على الصواب فكتابة المصنف اياها بالاحمر فيه نظر يتأمل له وفيه ثلاث لغات الاولى ( كعنفوان ) بضم الاول والثالث قال الجوهرى هناك ولك أن تضم التاء لضمة الجيم فتقول ترجمان مثل يسروع ويسروع وأنشد للراجز الا الحمام الورث والغطاطا * فهن يلغطن به الغاطا * كالترجمان لقى الانباطا ( و ) قال الجوهرى يقال ترجمان مثل ( زعفران ) أي بفتح الاول والثالث قال والجمع التراجم مثل زعفران وزعافر وصحصحان وصحاصح ورأيت في هامش الكتاب ما نصه ترجمان بفتح الجيم من مناكير الجوهرى وليس بمسموع من العلماء الاثبات قال ( و ) يقال ترجمان مثل ( ريهقان ) أي بفتح الاول وضم الثالث * قلت وهذه هي المشهورة على الا السنة ( المفسر للسان وقد ترجمه و ) ترجم ( عنه ) إذا فسر كلامه بلسان آخر قاله الجوهرى وقيل نقله من لغة إلى أخرى ( والفعل يدل على أصالة التاء ) فيه تعريض على الجوهرى حيث ذكره في ر ج م مع أن أبا حيان قد صرح بان وزنة تفعلان ويؤيده قول ابن قتيبة في أدب الكاتب ان الترجمة تفعلة من الرجم ثم وقع الخلاف هل هو من الرجم بالحجارة لان المتكلم رمى به أو من الرجم بالغيب لان المترجم يتوصل لذلك به قولان لا تنافى بينهما وهل هو عربي أو معرب درغمان فتصرفوا فيه فيه خلاف نقله شيخنا * قلت إذا كان معربا فموضع ذكره هنا لانه حينئذ لا يشتق من رجم فتأمل ( والترجمان بن هريم بن أبى طخمة م ) معروف * ومما يستدرك عليه ترجم بن على الحسينى ويعرف بابن النعجة سمع الحديث مع ابن نقطة والمعمر محمد بن ابراهيم بن ترجم راوي الترمذي بالقاهرة عن ابن البناء وأبوه روى عن البوصيرى والمرحى بن ناجى بن ترجم عن ابن رواحة وعبد الله بن ترجم بن رافع الشافعي ذكره منصور في الذيل * ومما يستدرك عليه ذو ترخم كتنصر ابن وائل بن الغوث قبيلة في حمير منهم محمد بن سعيد بن محمد الترخمى حدث وقال الحافظ هو بطن في يحصب منهم عمرو بن أبهر بن عمير الترخمى شهد فتح مصر ذكره ابن يونس وله أخ يقال له عمير ( وأما التركمان بالضم ) وقد أهمله / صفحة 212 / الجوهرى وصاحب اللسان ( فجيل من الترك سموا به لانهم آمن منهم مائتا ألف في شهر واحد فقالوا ترك ايمان ) بالاضافة ( ثم خفف )
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 212 :
بحذف الالف والياء ( فقيل تركمان ) * قلت والجمع تراكمة وبدمشق الشأم حارة كبيرة نسبت إليهم * ومما يستدرك عليه التراغم بطن من السكون منهم سلمة بن نفيل التراغمى السكوني من حضرموت يمنى سكن حمص حديثه عند الشاميين قاله أبو عمرو ( تغلم كجعفر بالغين المعجمة ) أهمله الجوهرى وفي اللسان هو ( ع و ) قيل ( جبل ) قال حسان بن ثابت رضى الله تعالى عنه ديار لشعثاء الفؤاد وتربها * ليالى تحتل المراض فتغلما ( أو اسم الجبل تغلمان كزعفران ) قال مفسر ديوان حسان هما تغلمان جبلان فأفرد للضرورة ( تغمى كبهمى ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وهى ( قبيلة من مهرة بن حيدان ) نسبوا إلى أمهم ( و ) يقال ( طعام متغمة ) أي ( متخمة ) زنة ومعنى ( وأتغمه أتخمه ) وكأنها لغية أو لثغة * ومما يستدرك عليه أتغم الاناء ملاه * ومما يستدرك عليه تقدم كجعفر اسم رجل نقله صاحب اللسان ( تكمة بالضم ) أهمله الجوهرى وهى ( بنت مر ) أخت تميم بن مر وهى ( أم غطفان أو سليم ) وقرأت في أنساب أبى عبيد ما نصه ولد منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان هوازن بن منصور ومازن بن منصور وأمهما سلمى بنت غنى بن أعصر وسليما و سلامان أمهما تكمة بنت مر أخت تميم بن مر * قلت وأمها الجوأب بنت كلب بن وبرة وقد تقدم ذكرها في الباء ( التلم محركة مشق الكراب في الارض ) بلغة أهل اليمن وأهل الغور ( أو كل أخدود في الارض ) قلم ( ج أتلام ) وقال ابن برى التلم خط الحارث وجمعه أتلام والعنفة ما بين الخطين والسخل الخط بلغة نجران ( و ) قال أبو سعيد التلم ( بالكسر الغلام ) تلميذا كان أو غير تلميذ ( و ) قيل هو ( الاكارو ) قيل ( الصائغ ) عن ابن الاعرابي ( أو ) هو الحملوج وهو ( منفخه الطويل ج تلام ) بالكسر أيضا ( و ) التلام ( كسحاب التلاميذ ) التى ينفخ فيها محذوف أي ( حذف ذاله ) قال * كالتلاميذ بأيدى التلام * يروى بالكسر ويروى بايدى التلامى بالفتح واثبات الياء وعلى الاخير فأراد التلاميذ يعنى تلاميذ الصاغة هكذا رواه أبو عمرو وقال حذف الذال من آخرها كقول الآخر لها أشارير من لحم ئتمره * من الثعالى ووخز من أرانيها أراد من الثعالب ومن أرانبها ومن رواه بالكسر فقد فسر بما مضى من قول أبى سعيد وابن الاعرابي وقال الازهرى قال الليث ان بعضهم قال التلاميذ الحماليج التى ينفخ فيها قال وهذا باطل ما قاله أحد والحماليج قال شمر هي منافخ الصاغة وقال ابن برى وقد جاء التلام بالفتح في شعر غيلان بن سلمة الثقفى وسر بال مضاعفة دلاص * قد احرز شكها صنع التلام ويروى أيضا بالكسر ( ولم يذكر الجوهرى غيرها وليس من هذه المادة انما هو من باب الذال ) أي فلذلك كتبها المصنف بالحمرة بناء على أنها من زياداته على الجوهرى الا انه لم يذكر التلميذ في باب الذال أصلا وهو عجيب وقد استدركنا عليه هناك ( تم ) الشئ ( يتم تما وتماما مثلثتين وتمامة ) بالفتح ( ويكسر ) ويقال ان الكسر في انتم أفصح قالوا أبى قائلها الاتما مثلثة أي تماما ومضى على قوله ولم يرجع عنه قال الراعى حتى وردن لتم خمس بائص * جدا تغادره الرياح وبيلا ( وأتمه ) اتماما ( وتممه ) تتميا وتتمة ( واستتمه وتم به و ) تم ( عليه ) إذا ( جعله تاما ) وقوله تعالى فأتمهن قال الفراء يريد فعمل بهن وقوله تعالى وأتموا الحج والعمرة لله قيل اتمامهما تأدية كل ما فيهما من الوقوف والطواف وغير ذلك ويقال تم عليه أي استمر عليه وأنشد ابن الاعرابي ان قلت يوما نعم بد أفتم بها * فان أمضاءها صنف من الكرم ( وتمام الشئ وتمامته وتتمته ما يتم به ) وقال الفارسى تمام الشئ ماتم به بالفتح لا غير يحكيه عن أبى زيد وتتمة كل شئ ما يكون تمام غايته كقولك هذه الدراهم تمام هذه المائة وتتمة هذه المائة قال شيخنا وقد سبق في كمل أن التمام والكمال مترادفان عند المصنف وغيره وأن جماعة يفرقون بينهما بما أشرنا إليه وزعم العينى أن بينهما فرقا ظاهرا ولم يفصح عنه وقال جماعة التمام الاتيان بما نقص من الناقص والكمال الزيادة على التمام فلا يفهم السامع عربيا أو غيره من رجل تام الخلق الا انه لا نقص في أعضائه ويفهم من كامل وخصه بمعنى زائد على التمام كالحسن والفضل الذاتي أو العرضى فالكمال تمام وزيادة فهو أخص وقد يطلق كل على الآخر تجوزا وعليه قوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي كذا في كتاب التوكيد لابن أبى الاصبع وقيل التمام يستدعى سبق نقص بخلاف الكمال وقيل غير ذلك مما حرره البهاء السبكى في عروس الافراح وابن الزملكانى في شرح التبيان وغير واحد * قلت وقال الحر الى الكمال الانتهاء إلى غاية ليس وراءها مريد من كل وجه وقال ابن الكمال كمال الشئ حصول ما فيه الغرض منه فإذا قيل كمل فمعناه حصل ما هو الغرض منه ( وليل التمام ككتاب ) وليل تمام كلاهما بالاضافة ( وليل ) تمام وليل ( تمامى ) كلاهما
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 212 :
على النعت ( أطول ) ما يكون من ( ليالى الشتاء ) قال الاصمعي ويطول ليل التمام حتى تطلع فيه النجوم كلها وهى ليلة ميلاد عيسى على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام والنصارى تعظمها وتقوم فيها ( أو هي ثلاث ) ليال ( لا يستبان نقصانها ) من زيادتها ( أو هي إذا بلغت اثنتى عشرة ساعة فصاعدا ) أو إذا بلغت ثلاث عشرة ساعة إلى خمس عشرة ساعة قال امرؤ القيس فبت أكابدليل التما * م والقلب من خشية مقشعر وقال أبو عمرو ليل التمام ستة أشهر ثلاثة أشهر حين يزيد على ثنتى عشرة ساعة وثلاثة أشهر حين يرجع قال وسمعت ابن الاعرابي / صفحة 213 / يقول كل ليلة طالت عليك فلم تنم فيها فهى ليلة التمام أو هي كليلة التمام وقال الفرزدق تماميا كأن شآميات * رجحن بجانبيه من الغؤور وقال ابن شميل ليلة السواء ليلة ثلاث عشرة وفيها يستوى القمر وهى ليلة التمام وليلة تمام القمر هذا بفتح التاء والاول بالكسر ( و ) يقال ( ولدته لتم وتمام ) بكسرهما ( ويفتح الثاني أي ) بلغته ( تمام الخلق ) أي تم خلقه وحكى ابن برى عن الاصمعي ولدته التمام بالالف واللام قال ولا تجئ نكرة الا في الشعر ( وأتمت ) المرأة ( فهى متم دنا ولادها ) وأتمت الحبلى إذا تمت أيام حملها وأتمت الناقة دنانتاجها وفي حديث أسماء خرجت وأنا متم يقال امرأة متم للحامل إذا شارفت الوضع ( و ) أتم ( النبت اكتهل و ) أتم ( القمر امتلا فبهر فهو بدر تمام ويكسر ويوصف به ) ويقال قمر تمام وتمام إذا تم ليلة البدر وقال ابن دريد ولد الغلام لتم وتمام وبدر تمام وكل شئ بعد هذا فهو تمام بالفتح ( واستتم النعمة ) بالشكر ( سأل اتمامها وتمم الكسر انصدع ولم يبن أو انصدع ثم بان كتم فبهما ) قال ذو الرمة * كانهياض المعنت المتتمم * أي تم عرجه كسرا كذا في النسخ والصواب كتتم فيهما أي بتاءين ( و ) تمم ( على الجريح أجهز ) وهو مجاز ( و ) تمم ( القوم أعطاهم نصيب قدحه ) عن ابن الاعرابي وأنشد انى أتمم أيساري وأمنحهم * مثنى الايادي وأكسو الجفنة الادما أي أطعمهم ذلك اللحم قيل وبه سمى الرجل متمما ( و ) تمم الرجل ( صار هواه أو رأيه أو محلته تميميا ) نقله الليث ( كتتمم ) بتاءين كما يقال ئمضر وتنزر وكأنهم حذفوا احدى التاءين استثقالا للجمع قال الازهرى وهذا هو القياس فيما جاء في هذا الباب ( و ) تمم ( الشئ أهلكه وبلغه أجله ) قاله شمر وأنشد لرؤبة * في بطنه غاشية تتمه * قال والغاشية ورم يكون في البطن ( والتميم ) كأمير ( التام الخلق و ) أيضا ( الشديد ) الخلق من الناس والخيل وهى بهاء قال وصلب تميم يبهر اللبد جوزه * إذا ما تمطى في الحزام تبطرا ( و ) التميم ( جمع تميمة كالتمائم ) اسم ( لخرزة رقطاء تنظم في السير ثم يعقد في العنق ) قال سلمة بن خرشب تعوذ بالرقى من غير خبل * ويعقد في قلائدها التميم وقال رقاع بن قيس الاسدي بلاد بها نيطت على تمائمى * وأول أرض مس جلدى ترابها وقال أبو ذؤيب وإذا المنية أنشبت أظفارها * ألفيت كل تميمة لا تنفع قال الازهرى ومن جعل التمائم سيورا فغير مصيب وأما قول الفرزدق وكيف يضل العنبري ببلدة * بها قطعت عنه سيور التمائم فانه أضاف السيور إلى التمائم لان التمائم خرزق يثقب ويجعل فيها سيور وخيوط تعلق بها قال ولم أربين الاعراب خلافا أن التميمة هي الخرزة نفسها ( وتمم المولود تتميما علقها عليه ) عن ثعلب ( والمتم بفتح التاء ) أي مع ضم الميم ( منقطع عرق السرة والتمم كصرد وعنب الجزز من الشعر والوبر والصوف ) مماتتم به المرأة نسجها ( الواحدة تمة ) بالضم والكسر وفي المحكم ( و ) أما ( التم بالفتح ) فهو ( اسم الجمع و ) التم ( بالكسر الفاس ) عن ابن الاعرابي ( و ) قال غيره ( المسحاة ) والجمع تمم ( واستتمه طليها ) أي الجزز ( منه ) ليتم بها نسجه قال أبو دواد فهى كالبيض في الاداحى لايو * هب منها لمستتم عصام أي هذه الابل كالبيض في الصيانة والملاسة لا يوجد فيها ما يوهب لانها قد سمنت وألقت أو بارها والمسئتم الذى يطلب التمة والعصام خيط القربة ( فأتمه أعطاه اياها والتمة والتمى بضمهما ) كربة وربى ( ذلك الموهوب ) من الصوف أو الوبر ( و ) تمام ( كسحاب ثلاثة صحابيون ) وهم تمام بن العباس بن عبد المطلب ابن عم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال ابن عبد البر له رواية وأمه أم ولد رومية * قلت وكان آخر أولاد أبيه وعاشرهم وفيه يقول الشاعر * تموا بتمام وكانوا عشره * وتمام بن عبيد الاسدي من أسد خزيمة وتمام له وفادة مع بحيرا وابرهة في حديث ساقط بمرة ( و ) تمام ( بنت الحسين بن قنان المحدثة ) عن هبة الله بن الطبري ( و ) التمام ( من العروض ما استوفى نصفه نصف الدائرة وكان نصفه الاخير بمنزلة الحشو يجوز فيه ما جاز فيه أو ) التام من الشعر ( ما يمكن أن يدخله الزحاف فيسلم منه ) وقد تم الجزء تماما ( والمتمم كمعظم كل ما زدت عليه بعد اعتدال )
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 213 :
البيت وانا من الجزء الذى زدته عليه نحو فاعلاتن في ضرب الرمل سمى متمما لانك تممت أصل الجزء ( و ) متمم ( بن نويرة ) بن حمزة ( التميمي ) اليربوعي ( الشاعر الصحابي ) أخو مالك رضى الله تعالى عنهما له شعر مليح وأخوه المذكور له وفادة وقال ابن الاعرابي سمى به لانه كان يطعم اللحم للمساكين ( و ) المتمم ( كمحدث من فاز قدحه مرة بعد مرة فأطعم لحمه المساكين أو ) تمم ( نقص أيسار جزور الميسر فأخذ ) رجل ( ما بقى حتى يتمم الانصباء و ) تميم ( كأمير ابن مر بن أدبن طابخة أبو قبيلة ) من مضر مشهورة ( ويصرف ) قال شيخنا الصواب ويمنع لان الصرف فيه أكثر وقد يمنع كغيره من أسماء القبائل كثقيف وشبهه والصرف في تميم أكثر * قلت وقال سيبويه من العرب من يقول هذه تميم يجعله اسما للاب ويصرف ومنهم من يجعله اسما للقبيلة فلا يصرف وقال قالوا تميم بنت مرفأنثوا ولم يقولوا ابن ( و ) تميم ( ثمانية عشر صحابيا ) منهم تميم بن أسيد العودى وتميم بن أوس الدارى وتميم بن بشر الانصاري وتميمى بن حراشة / صفحة 214 / الثقفى وتميم بن الحرث السهمى وتميم بن حجر الاسلمي وتميم بن الحمام الانصاري وتميم مولى خراش وتميم بن ربيعة الجهنى وتميم بن زيد الانصاري وتميم بن سعد التميمي وتميم بن سلمة وتميم بن عبد عمرو أبو الحسن وتميم مولى بنى غنم وتميم بن معبد الانصاري وتميم بن بسر وتميم بن يزيد وتميم بن يعار رضى الله تعالى عنهم ( وكسفينة ) تميمة ( بنت وهب ) مطلقة رفاعة القرظى التى قيل لها حتى تذوقي عسيلته ( و ) تميمة ( بنت ) أبى سفيان ( أمية ) بن قيس الاشهلية بايعت ( صحابيتان ) رضى الله تعالى عنهما ( والتمتمة رد الكلام إلى التاء والميم ) وقيل هو أن يعجل بكلامه فلا يكاد يفهمك ( أو ) هو ( ان تسبق كلمته إلى حنكه الاعلى ) وقال الليف التمتمة في الكلام أن لا يبين اللسان يخطئ موضع الحرف فيرجع إلى لفظ كأنه التاء والميم وان لم يكن بينا وقال المبرد التمتمة الترديد في التاء والفأفأة الترديد في الفاء ( فهو تمتام وهى تمتامة ) ولم يقل وهى بهاء وكأنه نسى اصطلاحه ( و ) التمامة ( كثمامة البقية ) من كل شئ ( والتمتام لقب ) أبى جعفر ( محمد بن غالب ) بن حرب ( الضبى النمار ) ويعرف أيضا ببياع الطعام حدث عن عبد الصمد بن النعمان ومعلى بن مهدى وعمار بن رزبى ومسلم بن ابراهيم وعنه أبو بكر محمد بن عبد الله بن ابراهيم واسمعيل بن يعقوب بن ابراهيم البغدادي وقد وقعت لنا أحاديثه عالية في الخلعيات ( و ) تمام ( كشداد جماعة ) من الناس ( و ) يقال ( تتاموا أي جاؤا كلهم وتموا ) ويقال اجتمعوا فتتاموا عشرة توفى الحديث تتامت إليه قريش أي أجابته وجاءته متوافرة متتابعة ( والتمم من كان به كسر يمشى به ثم أبت فتتمم ) يقال ظلع فلان ثم تتمم تتما أي تم عرجه كسرا ( والتتمم يالضم السماق ) * ومما يستدرك عليه كلمة تامة ودعوة تامة وصفتا بالتمام لانهما ذكر الله فلا يجوز أن يكون في شئ منهما نقص أو عيب وتم إلى كذا بلغه قال العجاج لما دعوا يال تميم تموا * إلى المعالى وبهن سموا وتمم على الامر باظهار الادغام أي استمر عليه وهكذا روى حديث معاوية ان تممت على ما تريد قال ابن الاثير وهى بمعنى المشدد والتميم من الرجال الطويل والجذع التام التم استوفى الوقت الذى يسمى فيه جذعا وبلغ ان يسمى ثنيا والتمم محركة التام الخلق ومثله خلق عمم وقال ابن الاعرابي تم إذا كسر وتم إذا بلغ وفي الاساس تممت عنه العين دفعتها بتعليق التميمة ( التنوم كتنور شجر ) من الاغلاث فيه سواد و ( له ثمر ) تأكله النعام ولحب النعام له قال زهير في صفة الظليم أصك مصلم الاذنين أجنى * له بالسى تنوم وآء يقال ( شربه مع الحرف ) أي حب الرشاد ( والماء يخرج الدود والتضمد بورقه مع الخل يقلع الثآليل الواحدة بهاء ) وفي المحكم التنوم شجر له حمل صغار كمثل حب الخروع وينفلق عن حب تأكله أهل البادية وكيفما زالت الشمس تبعها بأعراض الورق وقال أبو حنيفة هي شجرة غبراء تأكلها النعام والظباء ولها حب إذا تفتحت أكمامه اسود وله عرق وربما اتخذ زند أو أكثر منا ب‍ ؟ ؟ ها شطآن الاودية وقال ابن الاعرابي التنومة شجرة من الجنبة عظيمة ينبت فيها حب كالشهدانح يدهنون به ويأتد مونه ثم ييبس عند دخول الشتاء ويذب وفي الحديث ان الشمس كسفت على عهده صلى الله عليه وسلم فاسودت وآضت كأنها تنومة وفسروه بما قدمنا ذكره ( وتنم البعير ) بتخفيف النون أي ( أكله ) * ومما يستدرك عليه تنمى بالضم مقصورا موضع بالطائف قاله نصر ( التومة بالضم اللؤلؤة ) عن أبى عمرو ( ج توم ) بحذف الهاء ( وتوم ) كصرد قال ذو الرمة يصف نباتا وحف كأن الندى والشمس ما تعة * إذا توقد في أفنانه التوم وفي الحديث أتعجزا حداكن ان تتخذ تومتين من فضة ثم تلطخهما بعنبر ( و ) قال الليث التومة ( القرط ) زاد غيره ( فيه
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 214 :
حبة كبيرة ) وفي الصحاح التومة واحد التوم وهى حبة تعمل من الفضة كالدرة وبه فسر شعر ذى الرمة السابق وقال الازهرى من قال الدرة تومة شبهها بما يسوى من الفضة كاللؤلؤة المستديرة تجعلها الجارية في آذانها وفي حديث الكوثر ورضراضه التوم ( و ) من المجاز التومة ( بيضة النعام ) جمعه توم قال ذو الرمة وحتى أتى يوم يكاد من اللظى * به التوم في أفحوصه يتصيح قال الزمخشري أراد البيض فسماه توما على الاستعارة ( وأم تومة الصدف ) علم ولذا لم يصرف كابن دأية ( وتوماء بالضم ) ممدودا ( ة بدمشق ) واليه نسب باب توماء أحد أبوابها قال جرير صبحن توماء والناقوس يضر به * قس النصارى حراجيجا بناتجف ( و ) تومى ( بالقصر أحد الحواريين ) عليهم السلام وبه سمى الحكيم أيضا وبحماره يضرب المثل ( تومى كأربى ) أي بضم ففتح ( ع بالجزيرة ) وضبطه نصر تومى بضم ( وتوم كنوح ة بأنطاكية و ) توم ( بالتحريك ة باليمامة و ) تويمة ( كجهينة ماء لبنى سليم و ) المتوم ( كمعظم المقلد ) وفي الاساس صبى متوم مقرط بدرنين قال أبو النجم يا دجل قد كنت زمانا محرما * ما كنت تعطين الفقير درهما وتغرقين الشيخ والمتوما * وتمنعين السنبل المحزما * ومما يستدرك عليه التومتان قصيدتان لجرير مدح بهما عبد العزيز بن مروان احداهما / صفحة 215 / ظعن الخليط بغربة وتنائى * ولقد نسيت برامتين عزائى والاخرى * يا صاحبي دنا الرواح فسيرا * والتومة بالضم الدر لغة في التؤامية بالهمز وقد تقدم ( تهم الدهن واللحم كفرح ) تهما فهوتهم ( تغير و ) يقال ( فيه تهمة بالتحريك ) أي ( خبث ريح وزهومة ) وقد ( تهم كفرح فهوتهم و ) تهم ( قلان ) أي ( ظهر عجزه وتحير ) وأنشد ابن الاعرابي من مبلغ الحسنا ان بعلهاتهم * وأن ما يكتم منه قد علم أراد الحسناء فقصر للضرورة وأراد أن فحذف الهمزة للضرورة أيضا ( و ) تهم ( البعير ) تهما إذا ( استنكر المرعى فلم يستمر ئه ) وساء حاله ( وتهامة بالكسر ) قال شيخنا وهو المعروف ولا يفتح الا مع النسب كما في الفصيح وشروحه وبسطه الفيومى في المصباح فقول السيد الحموى في شرح الكنز في باب العشر والخراج من الجهاد انه يجوز في تهامة الفتح أي بغير نسب لا يعرف في شئ من الدواوين ( مكة شرفها الله تعالى ) يجوز أن يكون اشتقاقها من الاول لانها سفلت عن نجد فخبث ريحها أو من التهم وهو شدة الحروسكون الريح ( و ) تهامة أيضا اسم ( أرض م ) أي معروفة وهى ما بين ذات عرق إلى مرحلتين من وراء مكة وما وراء ذلك من الغرب فهو غور ونجد ما بين العذيب إلى ذات عرق وإلى اليمامة وإلى جبلى طيئ وإلى وجرة وإلى اليمن وذات عرق أول تهامة إلى البحر وجدة والمدينة لا تهامية ولا نجدية ويقال ان الصحيح ان مكة من تهامة كما ان المدينة من نجد ( لا د ) أي ليس تهامة اسم بلد ( ووهم الجوهرى ) في ذلك ( وهو تهامى ) بالكسر ( وتهام بالفتح ) قال الجوهرى إذا فتحت التاء لم تشدد كما قالوا رجل يمان وشآم الا أن الالف في تهام من لفظها والالف في شآم ويمان عوض من ياء النسبة ووجدت بخط أبى زكريا ما نصه الصواب من احدى ياءى النسب وأنشد الجوهرى لابن أحمر وكنا وهم كابنى سبات تفرقا * سوى ثم كانا منجد أو تهاميا وألقى التهامى منهما بلطاته * وأحلط هذا لا أريم مكانيا وأنشد ابن برى لابي بكر بن الاسود الليثى ويعرف بابن شعوب وهى أمه ذريني أصطبح يا بكرانى * رأيت الموت نقب عن هشام تخيره ولم يعدل سواه * فنعم المرء من رجل تهام وفي المحكم النسب إلى تهامة تهامى وتهام على غير قياس كأنهم بنوا الاسم على تهمى أو تهمى ثم عوضوا الالف قبل الطرف من احدى الياءين اللاحقتين بعدها وهذا قول الخليل ( وقوم تهامون كيمانون ) وقال سيبويه ومنهم من يقول تهامى ويمانى وشامي بالفتح مع التشديد نقله الجوهرى ( والمتهام ) بالكسر الرجل ( الكثير الاتيان إليها ) وابل متاهيم ومتاهم تأتى تهامة وأنشد الجوهرى ألا اتهماها انها مناهيم * واننا مناجد متاهيم يقول نحن نأتى نجدا ثم كثيرا ما نأخذ منها إلى تهامة ( وأتهم ) الرجل ( أتاها أو نزل فيها ) وكذلك النازل بمكة يقال له متهم وقال الممزق العبدى فان تتهموا أنجد خلافا عليهم * وان تعمنوا مستحقبى الحرب أعرق وقال الرياشى سمعت الاعراب يقولون إذا انحدرت من ثنايا ذات عرق فقد أتهمت ( كتاهم وتتهم ) أتى تهامة قال أمية الهذلى شآم يمان متجد متتهم * حجازية أعراضه وهو مسهل ( و ) أتهم ( البلد استوخمه ) واستخبث ريحه ( والتهم محركة شدة الحرور كود الريح ) قيل به سميت تهامة ( والتهمة بالفتح البلدة و ) أيضا ( لغة ) تستعمل ( في ) موضع ( تهامة ) كأنها المرة في قياس قول الاصمعي ( و ) التهمة ( بالتحريك الارض المتصوبة إلى البحر ) حكاه ابن قتيبة عن الزيادي عن الاصمعي ( كالتهم ) محركة أيضا ( كأنهما مصدران من تهامة ) قال ابن برى وهذا يقوى
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 215 :
قول الخليل في تهام كانه منسوب إلى تهمه أو تهمة وقال ابن جنى وهذا الترخيم الذى أشرف عليه الخليل ظنا قد جاء به السماع أيضا أنشد أحمد بن يحيى أرقني الليلة ليل بالتهم * يالك برقامن يشمه لا ينم وأنشد الجوهرى لشيطان بن مدلج نظرت والعين مبينة التهم * إلى سنى نار وقودها الرتم * شبت بأعلى عاندين من اضم ( لان التهائم متصوبة إلى البحر ) هذا بقية سياق عبارة الاصمعي ونصه التهمة الارض المتصوبة إلى البحر وكأنها مصدر من تهامة والتهاتم المتصوبة إلى البحر ( و ) تهم ( كزفر من أسماء الجوارى وتهام ككتاب واد باليمامة والتهمة ) بالضم يأتي ذكره ( في وه م ) ان شاء الله تعالى * ومما يستدرك عليه وادمتهم كمحسن ينصب ماؤه إلى تهامة نقله الازهرى وأتهم الرجل إذا أتى بما يتهم عليه قال الشاعر هما سقيانى السم من غير بغضة * على غير جرم في أقاويل متهم وأرض تهمة كفرحة شديدة الحر قاله الرياشى وتهم البعير كفرح أصابه حرور فهزل ومن أسمائه صلى الله عليه وسلم التهامى لكونه ولد بمكة وأبو الحسن على بن محمد التهامى شاعر مجيد جزل المعاني كان معاصر اللرشاطى قتل بالقاهرة سنة أربعمائة وست عشرة وسئل عن حاله فقيل غفر لي بقولى في مرثية ابن لى صغير جاورت أعدائي وجاورربه * شتان بين جواره وجواري / صفحة 216 / وأولها حكم المنية في البرية جارى * ما هذه الدنيا بدار قرار وهى مشهورة ببن أيدى الناس ( التيم العبد ) من تامته المرأة إذا عبدته كما سيأتي ( ومنه تيم الله بن ثعلبة بن عكابة ) بن صعب بن على بطن من بكر بن وائل قال الجوهرى يقال لهم اللهازم * قلت والنسبة إليه التيملى بضم الميم ومنهم أبو الحسن أحمد بن عبد العزيز ابن أحمد البغدادي نزيل مصر حدث عن أبى عبد الله المحاملى توفى سنة أربعمائة وثمان ( وتيم الله في النمر بن قاسط ) منهم عمرو بن عطية التابعي سمع عمر وسلمان وعنه حماد بن سليمان ( و ) قد سمت العرب بتيم من غير اضافة منهم ( في قريش تيم بن مرة ) بن كعب ابن لؤى بن غالب بن فهر ( رهط أبى بكر ) الصديق ( رضى الله تعالى عنه ) وهو أبو بكر عبد الله بن أبى قحافة بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم ومنهم أبو محمد طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم يجتمع مع أبى بكر رضى الله تعالى عنهما في عمرو بن كعب ويجتمعان مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في مرة بن كعب ( و ) في قريش أيضا ( تيم بن غالب بن فهر ) أخو لؤى ابن غالب ويعرف بالادرم ( وتيم بن قيس بن ثعلبة بن عكابة ) بن صعب بن على ابن أخى تيم الله المذكور أو لا وهو في بنى بكر بن وائل أيضا ( وفي بكر ) بن وائل أيضا ( تيم بن شيبان بن ثعلبة ) بن عكابة ابن عم الذى تقدم منهم تيم الاخضر وسميط ابنا عجلان التيميان وسياق المصنف يقتضى أن تيم بن قيس بن ثعلبة من قريش وليس كذلك فتأمل ويقال ان تيم بن شيبان هذا من بنى شيبان بن ذهل منهم جبلة بن سحيم التيمى التابعي ( وفي ) بنى ( ضبة ) بن أدبن طابخة بن الياس بن مضر ( تيم اللات ) بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد ابن ضبة منهم سلمان بن عامر بن أوس بن حجر بن عمرو بن الحرث بن تيم ( و ) عمه ( تيم بن ) مالك بن بكر بن سعد بن ( ضبة ) ينسب إليه جماعة من الفرسان والشعراء ( وفي الخزرج تيم اللات ) بن ثعلبة واسمه النجار واللات صنم كان بالطائف وكان يهودى يلت عندها السويق وكان سدنتها من ثقيف بنو عتاب بن مالك وكانوا قد بنوا عليها بناء وبها كانت العرب تسمى زيد اللات وتيم اللات فهدمها المغيرة بن شعبة وحرقها بالنار كذا في تنكيس الاصنام لابن الكلبى والتيوم كثيرون وسيأتى ذكر بعضهم قريبا ( وتامته المرأة أو العشق والحب تيما وتيمته تتييما عبدته وذللته ) والتعبيد والاعتباد والاستعباد بمعنى واحد ومعنى ذلله أي أذله وهو من لازم التعبيد وقال أبو العباس الاحول في شرح الكعببة المتيم المعبد القلب المذلل الذى قد اشتد به الوجد حتى ذهب عقله انتهى وتيم الله مأخوذ من تامه ثلاثيا سمى بالمصدر ويحتمل أن يكون قد سمى بالوصف كعبد فان أصل كل منهما صفة مشبهة كصعب قاله البغدادي في حاشية الكعبية وهو شيخ مشايخ مشايخنا ولكن سياق الصحاح يقتضى انه من تيمه مشدد فانه قال ومعنى تيم الله عبد الله وأصله من قولهم تيمه الحب أي عبده وذلله فهو متيم ثم قال ويقال أيضا تامته فلانة قال لقيط بن زرارة تامت فؤادك لو يحزتك ما صنعت * احدى نساء بنى ذهل بن شيبانا وهكذا أنشده الزمخشري أيضا في الاساس وقال البدر الدما مينى الذى أنشده الجوهرى لم يحزنك وفي التذكرة القصرية أنشدني أبو على أنشدنا ابن دريد في الجمهرة أو في الاشتقاق * تامت فؤادك لم تنجزك ما وعدت * ورواه ابن عبد ربه في العقد الفريد * تامت فؤادك لو تقضى الذى وعدت * وقال ابن برى المشهور في انشاده لم تقض الذى وعدت ( والتيمة بالكسر ويهمز )
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 216 :
كما ذكر في موضعه ( الشاة ) التى ( تذبح في المجاعة ) عن أبى زيد ( و ) في كتاب وائل بن حجر في التيعة شاة والتيمة لصاحبها قيل هي ( الشاة الزائدة على الاربعين حتى تبلغ الفريضة الاخرى و ) قيل هي ( التى تحلبها ) صاحبها ( في المنزل وليست بسائمة ) قال الجوهرى ومنه الحديث التيمه لاهلها قال أبو عبيد وربما احتاج صاحبها إلى لحمها فيذبحها فيقال عند ذلك قد أتام الرجل وأتامت المرأة اتياما وهو افتعل قال الحطيئة فما تتام جارة آل لاى * ولكن يضمنون لها قراها يقول جارتهم لا تحتاج أن تذبح تيمتها لانهم يضمنون لها قراها فهى مستغنية عن ذبح تيمتها وقال أبو الهيثم الاتيام أن يشتهى القوم اللحم فيذبحوا شاة من الغنم فتلك يقال لها التيمة تذبح من غير مرض وقال ابن الاعرابي الاتيام أن تذبح الابل والغنم لغير علة قال العماني يأنف للجارة أن تتاما * ويعقر الكوم ويعطى حام أي يطعم السودان من أولاد حام ( و ) التيمة ( التميمة المعلقة على الصبى ) كانه اختصار منه ( وأرض تيماء قفرة مضلة ) للساري فيها ( مهلكة ) له ( أو واسعة و ) قال الجوهرى ( التيماء الفلاة و ) تيماء ( ع ) ومنه قول الاعشى * والابلق الفرد من تيماء منزله * وقال نصر هو بلد مشهور عند وادى القرى من منازل اليهود قديما وقال غيره هي بليدة ببادية تبوك من جهة خيبر على منتصف طريق الشأم منها حسن بن اسمعيل التيماوى ( وتيم محركة بطن من غافق منهم ) أبو مسعود ( الماضي بن محمد ) بن مسعود ( التيمى ) محدث وقوله ( روى عن أنس ) غلط والصواب عن مالك وعنه ابن وهب قاله عبد الغنى بن سعيد الحافظ وضبطه وقال ابن يونس كان وراقا يكتب المصاحف مات سنة مائة وثلاث وثمانين ( و ) المتيم ( كمعظم اسم ) رجل وهو في الاصل المعبد المذلل القلب بالوجد ( والتيماء نجم الجوزاء ) * ومما يستدرك عليه التيم ذهاب العقل وفساده من الهوى قاله قطرب ونام الرجل تخلى عن الناس والتيامة ككتابة بطن من العرب وفي الرباب تيم بن عبد مناة بن أدبن طابخة منهم عصمة بن أبير التيمى الصحابي وفي قضاعة تيم بن النمر بن وبرة منهم الافلج الشاعر الفارس وفي بنى بكر بن وائل تيم بن صبيغة بن قيس بن ثعلبة منهم أبو رياح حصين بن عمرو التيمى / صفحة 217 / وفي طيئ تيم بن ثعلبة بن جدعاء بن ذهل بن ردمان منهم الحسن بن النعمان بن قيس بن تيم ويقال لهم مصابيح الظلام وأنشد الجوهرى لامرئ القيس * بنو تيم مصابيح الظلام * وكان نزول امرئ القيس على المعلى بن تيم والتيمية صنف من الشيعة والعلامة أبو العباس أحمد بن عبد الحليم الحنبلى المعروف بابن تيمية وذووه محدثون مشهورون ويقال أتيم من المرقش وهو الاصغر كان متيما بفاطمة بنت الملك المنذر وله معها قصة طويلة نقلها البغدادي ( فصل الثاء ) مع الميم ( ثتمت ) المرأة ( خرزها ) ثتما ( أفسدته ) نقله الجوهرى ( و ) ثتم الرجل ( بما في بطنه رمى به وتثتم ) فلان ( انفجر بالقول القبيح كانثتم و ) تثتم ( الثوب تقطع ) وبلى ( و ) تثتم ( اللحم ) إذا ( تهرأو ) تثتم ( الحسى ) إذا ( تهدم ) ( الثجم سرعة الصرف عن الشئ و ) الثجم ( بالتحريك سرعة الانصراف ) عن الشئ ( وأثجم ) المطر إذا كثرو ( دام و ) أثجمت ( السماء ) ثم أنجمت كما في الصحاح وفسره الزمخشري فقال ( أسرع مطرها ) ثم أقلعت ( و ) قيل أثجمت السماء ( دام ) مطرها ( كثجمت ) ثجما * ومما يستدرك عليه الثواجمة بطن من المعافر منهم عمرو بن مرة الثوجمى بالضم محدث مصرى روى عن عمر وبن قيس اللخمى ( الثدم ) أهمله الجوهرى وهو بمعنى ( الفدم و ) هو ( العيى من الكلام والحجة مع ثقل ورخاوة ) وهو من باب الابدال ( أو ) هو ( الغليظ السمين الاحمق الجافي ) الثقيل ( وهى ثدمة ) وقد غفل عن اصطلاحه هنا ( و ) يقال ( ابريق مثدم كمعظم ) إذا ( وضع عليه الثدام ككتاب ) اسم ( للمصفاة ) يصفى به الشراب ( الثدقم كزبرج ) أهمله الجوهرى وهو ( الفدم ) من الرجال ( و ) ثدقم ( اسم ) رجل سمى بذلك ( الثرم محركة انكسار السن من أصلها أو ) انكسار ( سن من ) الاسنان المقدمة مثل ( الثنايا والرباعيات أو خاص بالثنية ) وعليه اقتصر الجوهرى يقال ( ثرم ) الرجل ( كفرح فهو أثرم وهى ثرماء ) ومنه الحديث في صفة فرعون انه كان أثرم وفي الحديث نهى أن يضحى بالثرماء أي لنقصان أكلها ( وثرمه يثرمه ) ثرما ضربه على فيه فثرم كفرح ( وأثرمه ) الله جعله أثرم وقال أبو زيد أثرمت الرجل اثراما حتى ثرم إذا كسرت بعض ثنيته ومثله أنترت الكبش حتى نتر وأعورت عينه حتى عور وأعضبت الكبش حتى عضب إذا كسرت قرنه ( فانثرم ) مطاوع لهما ( و ) من المجاز ( الاثرم في العروض ما اجتمع فيه القبض والخرم ) يكون ذلك في الطويل والمنقارب شبه بالاثرم من الناس ( أو هو فعول يخرم فيبقى عول والا ثرمان الليل والنهار ) وأنشد ثعلب ولما رأيتك تنسى الذمام * ولا قدر عندك للمعدم وهبت اخاءك للاعميين * وللاثرمين ولم أظلم
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 217 :
الاعميان السيل والليل ( والثرمان ) بالفتح ( شجر كالحرض ) كذا في النسخ وهو تصحيف والذى في كتاب النبات لابي حنيفة فيما ذكره عن بعض الاعراب انه شجر لا ورق له ينبت منابت الخوص من غير ورق وهو كثير الماء ( حامض ) عفص ( ترعاه الابل والغنم ) وهو أخضر ولا خشب له وهو مرعى فقط ( وثرم محركة جبل باليمامة ) فيه ثنية تقابل وشما قال الشاعر والوشم قد خرجت منه وقابلها * من الثنايا التى لم أقلها ثرم ( و ) ثرام ( كسحاب ثنية باليمن ) في جبل ( وثرمة محركة د بجزيرة صقلية ) * ومما يستدرك عليه الاثرمان الدهر والموت وبه فسر ما أنشده ثعلب أيضا والثرماء ماء لكندة معروف ( الثرتم كقنفذ ما فضل من الطعام أو الادام في الاناء ) كما في الصحاح ( أو خاص بالقصعة ) أي بما فضل فيها عن ابن الاعرابي وأنشد الجوهرى لعنترة لا تحسبن طعان قيس بالقنا * وضرابهم بالبيض حسو الثرتم وهكذا أنشده أبو عبيد في المصنف ( الثرطمة ) أهمله الجوهرى وهو ( الاطراق من غير غضب ولا تكبر ) هكذا في النسخ والذى في اللسان من غضب أو تكبر كالطرثمة وهذا أشبه بالصواب مما قاله المصنف فتأمل وسيأتى للمصنف في مقلوبه طرثم موافقا لما في اللسان ( والمثرطم ) هو ( المتناهى السمن ) من كل شئ ( أو خاص بالدواب وقد ثرطم الكبش ) كذلك ( الثرعامة بالكسر والعين المهملة ) أهمله الجوهرى وقال ابن الاعرابي هي ( الزوجة أو المرأة ) وأنشد * أفلح من كانت له ثرعامة * قلت وهو من الكنايات كقوله أفلح من كانت له قوصره * يأكل منها كل يوم مره وقال ابن برى الثرعامة مظلة الناطور وأنشد أفلح من كانت له ثرعامه * يدخل فيها كل يوم هامه ( تثطعم على أصحابه ) أهمله الجوهرى وقال ابن دريد أي ( علاهم بكلام والاسم الثطعمة ) قال وليس بثابت ( ثعمه كمنعه ) ثعما ( نزعه ) كما في الصحاح زاد غيره وجره ( وتثعمتنى أرض كذا ) أي ( أعجبتني ) فدعتنى إليها وجرننى لها وهو مجاز قال الجوهرى ورواه أبو زيد بالنون وفي التهذيب وما سمعت الثعم في شئ من كلامهم غير ما ذكره الليث ورواه أبو زيد بالنون ( و ) يقال هو ابن الثعامة ( كثمامة ) أي ابن ( الفاجرة ) ( الثغام كسحاب نبت ) ذو ساق أخضر ثم يبيض إذا يبس وله سنمة غليظة ولا ينبت الا في قنة سوداء يكون بنجد وتهامة وقال أبو عبيد هو نبت أبيض الزهر والثمر ويشبه به الشيب وأنشد الجوهرى للمرار الفقعسى يخاطب نفسه أعلاقة أم الوليد بعد ما * أفنان رأسك كالثغام المخلس / صفحة 218 / وسيأتى للمصنف في تركيب ما * قلت ومثله قول حسان بن ثابت اما ترى رأسي تغير لونه * شمطا فأصبح كالثغام الممحل ويروى المحول وسياتى للجوهري في تركيب ما ( فارسيته درمنه ) قال شيخنا أي حاجة دعته إلى ذكر فارسيته لولا الفضول * قلت هو تابع للجوهري في ذلك غير أنه قصر في السياق فان الذى في الصحاح يقال له بالفارسية درمنه اسپيذ واختلف في ضبطه فالذي في نسختنا بكسر الدال وفتح الراء وسكون الميم وفي بعضها بفتح الدال وتشديد الراء المفتوحة وسكون الميم وكل ذلك خبط والصحيح در منه بفتح الاول والثالث وسكون الراء وأصله در ميانه واسپيذ بالكسر والمعنى في وسطه أبيض فاختصر كما ترى ( واحدته ) ثغامة ( بهاء ) ومنه الحديث انه أتى بأبى قحافة يوم الفتح وكان رأسه ثغامة فأمرهم أن يغيروه ( واثغماء اسم الجمع ) وكان ألفيه بدل من هاء أثغمة ( وأثغم الوادي أنبته ) وفي الاساس كثر ثغامه ( و ) من المجاز أثغم ( الرأس ) إذا ( صار كالثغامة بياضا و ) أثغم ( الاناء ملاه ) إلى أصباره ( و ) أثغم ( فلانا أغضبه أو فرحه ) وهو من الاضداد وأغفله المصنف ( ولون ثاغم أبيض كالثغام ) والذى في اللسان رأس ثاغم إذا ابيض كله ( و ) الثغم ( ككتف الكلب الضارى ) نقله الجوهرى ( ومثاغمة المرأة ملاثمتها ) كالمفاغمة * ومما يستدرك عليه أثغمه أتخمه والمثغمة المتخمة ( ثكم آثارهم ) يثكمها ثكما لزمها و ( اقتصهاو ) ثكم ( الامر ) ثكما ( لزمه ) فلم يبرح ومنه الحديث ان أبا بكر وعمر ثكما الامر فلم يظلما قالته أم سلمة لعثمان رضى الله تعالى عنهم أي لزما الحق ولم يخرجا عن المحجة يمينا ولا شمالا قاله القتيبى ( و ) ثكم ( بالمكان ) ثكما ( أقام ) به ( كثكم كفرح ) ثكما ( فيهما ) وفي الصحاح ثكم بالمان بالكسر إذا أقام به وثكمت الطريق أيضا إذا لزمته ( وثكم الطريق محركة وكصرد ) وعلى التحريك اقتصر الجوهرى وعلى الثاني فيكون جمع ثكمة بالضم وقد أغفله ( سننه ) وفي الصحاح وسطه وفي الاساس وضحه وفي التهذيب قصده وأنشد ابن برى لما خشيت بسحرة الحاحها * ألزمتها ثكم الطريق اللاحب ( و ) ثكامة ( كثمامة د و ) ثكمة ( كعروة اسم ) * ومما يستدرك عليه الثكمة بالضم محجة الطريق والجمع ثكم كصرد وثكم له الامر ثكما بينه وأوضحه حتى تبين كأنه محجة ظاهرة وثكم ثكما ركب وسط الطريق ( ثلم الاناء والسيف ونحوه كضرب وفرح )
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 218 :
يثلمه ويثلمه ثلما ( وثلمه ) بالتشديد ( فانثلم وتثلم ) أي ( كسر حرفه فانكسر ) قال ابن السكيت في الاناء ثلم إذا انكسر من شفته شئ ( والثلمة بالضم فرجة المكسور والمهدوم ) وهو الموضع الذى قد انثلم والجمع ثلم وفي الصحاح الثلمة الخلل في الحائط وغيره وفي الحديث نهى أن يشرب من ثلمة القدح أي موضع الكسر أي لانه لا يتماسك عليها فم الشارب وربما انصب الماء على ثوبه وبدنه وقيل لان موضعها لا يناله التنظيف التام إذا غسل الاناء وقد جاء في الحديث انه مقعد الشيطان ولعله أراد عدم النظافة ( والثلم محركة أن ينثلم جرف الوادي ) أي ينهارو كذلك هو في النؤى والحوض ( و ) الثلم ( ع ) بناحية الصمان قال الازهرى وقد رأيته وأنشدني أعرابي * تربعت جو خوى فالثلم * قلت ومنه قول زهير هل رام أم لم يرم ذو الجزع فالثلم * ذاك الهوى منك لادان ولا أمم ( ويقال له الثلماء أيضا ) وقيل هو موضع آخر وقال نصر الثلماء ماء لربيعة بن قريط بظهر نمل ( و ) المثلم ( كمعظم ع والمتثلم بفتح اللام ) اسم ( أرض ) هكذا رواه أهل المدينة في بيت زهير * بحومانة الدراج فالمتثلم * ورواية غيرهم من أهل الحجاز بكسر اللام وقال آخر * بالجرف فالصمان فالمتثلم * ( والاثلم في العروض ) مثل ( الاثرم ) وهو نوع من الخرم يكون في الطويل والمتقارب * ومما يستدرك عليه الاثلم التراب والحجارة كالاثلب عن الهجرى وأنشد أحلف لا أعطى الخبيث درهما * ظلما ولا أعطيه الا الاثلما وحوض أثلم قد كسر جانبه وثلم في ماله كعنى إذا ذهب منه شئ وهو مجاز ويقال هذا مما يكلم الدين ويثلم اليقين وموت فلان ثلمة في الاسلام لا تسد وهو مجاز وانثلموا عليه انصبوا وانهالوا كانثلوا نقله الزمخشري والمثلم كمعظم اسم رجل وأبو المثلم الهذلى شاعر ( ثمه ) يثمه ثما ( وطئه ) برجله ( كثممه ) شدد للكثرة ( و ) ثمه يثمه ثما ( أصلحه ) ورمه بالثمام ومنه قيل ثممت أمورى إذا أصلحتها ورممتها وأنشد الجوهرى * ثممت حوائجى ووذأت بشرا * فبئس معرس الركب السغاب ( و ) ثمه يثمه ثما ( جمعه ) ويقال ثم لها أي اجمع لها ( و ) هو ( في الحشيش أكثر استعمالا ) من غيره ( والثمة بالضم القبضة منه ) أي من الحشيش ( و ) ثم ( يده بالحشيش ) ثما ( مسحها ) به وكذلك ثم يده بالارض وثممت يدى كذلك ( و ) ثمت ( الشاة ) الشئ و ( النبت ) تثمه ثما ( قلعته بفيها ) وكل ما مرت به ( فهى ثموم ) قال الاموى الثموم من الغنم التى تقلع الشئ بفيها يقال منه ثممت أثم ( و ) ثم ( الطعام ) وقمه ( أكل جيده ورديئه ) وفي الصحاح هو يثمه ويقمه أي يكنسه ويجمع الجيد والردئ ( ورجل مثم ومقم ومثمة ومقمة بكسرهن إذا كان كذلك ) قال الجوهرى الهاء للمبالغة ( وانثم عليه ) أي ( انثال ) وانصب وكذلك انثل وانثلم ( و ) انثم ( جسمه ) إذا ( ذاب ) مثل انهم عن ابن السكيت وقال غيره انثم الشيخ انثما ما ولى وكبر وهرم ( و ) يقال ( ماله ثم ولارم بضمهما ) وكذا ما يملك ثما ولارما قال ابن السكيت ( فالثم قماش ) الناس ( أساقيهم وآنيتهم ) وقد سقط لفظ الناس في بعض نسخ الصحاح ومثله في خط أبى سهل واياه / صفحة 219 / تبع المصنف والصواب اثباته قال ( والرم مرمة البيت ) وروى عن عروة بن الزبير انه ذكر أحيحة بن الجلاح وقول أخواله فيه كنا أهل ثمه ورمه حتى استوى على عممه وعممه قال أبو عبيد المحدثون هكذا يروونه بالضم ووجهه عندي بالفتح وهو والرم بمعنى الاصلاح وقال الازهرى الثم والرم صحيح من كلام العرب وقال أبو عمرو الثم الرم ( وثم ) بالضم قال شيخنا ولعله ترك ضبطه اعتمادا على الشهرة قلت بل اعتمادا على ضبطه السابق كما هو اصطلاحه ( حرف يقتضى ثلاثة أمور ) أحدها ( التشريك في الحكم أو قد يتخلف ) عنه ( بأن تقع زائدة كما في ) قوله عزوجل ( أن لا ملجأ من الله الا إليه ثم تاب عليهم الثاني الترتيب أولا تقتضيه كقوله عز وجل وبدأ خلق الانسان من طين ثم جعل نسله الآية ) وقال الليث ثم حرف من حروف النسق لا يشرك ما بعدها بما قبلها الا أنها تبين الآخر من الاول وأما قوله تعالى خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها والزوج مخلوق قبل الولد فالمعنى أن يجعل خلقه الزوج مردودا على واحدة المعنى خلقها واحدة ثم جعل منها زوجها ونحو ذلك قال الزجاج المعنى خلقكم من نفس خلقها واحدة ثم جعل منها زوجها أي خلق منها زوجها قبلكم قال وثم لا تكون في العطوف الا لشئ بعد شئ ( والثالث المهلة ) والتراخى ( أو قد تتخلف كقولك أعجبني ما صنعت اليوم ثم ما صنعت أمس أعجب لان ثم ) هنا ( فيه لترتيب الاخبار ولا تراخى بين الاخبارين ) وهذه العبارة مأخوذة من كلام شيخه ابن هشام في المغنى وقد استوعب هو تفصيل هذا المقام كغيره ليس هذا محل الالمام به خشبة الا طالة وقال الجوهرى ثم حرف عطف يدل على الترتيب والتراخى وربما أدخلوا عليها التاء كما قال ولقد أمر على اللئيم يسبنى * فمضيت ثمت قلت لا يعنينى
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 219 :
ويقال أيضا ثمت بسكون التاء والفاء في كل ذلك بدل من الثاء لكثرة الاستعمال ( وثم بالفتح اسم يشار به بمعنى هناك للمكان البعيد ) بمنزلة هنا للقريب وهو ( ظرف لا يتصرف ) قال الله عز وجل وإذا رأيت ثم رأيت نعيما قال الزجاج ثم يعنى به الجنة ( فقول من أعربه مفعولا لرأيت في ) قوله تعالى ( وإذا رأيت ثم وهم ) قال الزجاج والعامل في ثم معنى رأيت المعنى وإذا رميت ببصرك ثم وقال الفراء المعنى إذا رأيت ما ثم رأيت نعيما وقال الزجاج هذا غلط لان ما موصولة بقوله ثم على هذا التفسير ولا يجوز اسقاط الموصول وترك الصلة ولكن رأيت متعد في المعنى إلى ثم وقال في قوله تعالى فثم وجه الله موضعه موضع نصب ولكنه مبنى على الفتح ومنعت الاعراب لابهامها ( ومثم الفرس ومثمته منقطع سرته ) نقله الجوهرى ( وتثميم العظم ابانته ) وذلك إذا كان عنتا نقله الجوهرى عن ابن السكيت ( والثمشام من إذا أخذ الشئ كسره والثمام واليثموم كغراب وينبوت نبت م ) معروف وهو نبت ضعيف له خوص أو شبيه بالخوص وربما حشى به وسد به خصاص البيوت قال الشاعر ولو ان ما أبقيت منى معلق * بعود ثمام ما تأود عودها وقال الازهرى الثمام أنواع فمنها الضعة ومنه الجليلة ومنها الغرف وهو شبيه بالاسل وتتخذ منه المكانس ويظلل به المزاد قيبرد الماء وفي حديث عمرا غزوا والغز وحلو خضر قبل أن يصير ثما ما ثم رماما ثم حطاما أي اغزوا وأنتم تنصرون وتوفرون غنائمكم قبل أن يهن ويضعف ويصير كالثمام ( وقد يستعمل لا زالة البياض من العين واحدته ) ثمامة ( بهاء وبيت مثموم مغطى به ) وكذلك الوطب ( ويقال لما لا يعسر تناوله ) هو ( على طرف الثمام لانه ) نبت قصير ( لا يطول ) فيشق تناوله وقال ابن الاعرابي أي ممكن وقال الزمخشري أي هين التناول ( وصخيرات الثمام احدى مراحله صلى الله تعالى عليه وسلم إلى بدر ) جاء ذكره في كتب السيرة ( وثمامة بن أثال ) بن النعمان الحنفي كان مقيما باليمامة ينهاهم عن اتباع مسيلمة وقد مر ذكره في ا ث ل ( و ) ثمامة ( بن أبى ثمامة ( الجذامي كنيته أبو سوادة له ذكر في تاريخ مصر ( و ) ثمامة ( بن حزن ) بن عبد الله بن سلمة بن قشير القشيرى أدرك النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ( و ) ثمامة ( بن عدى ) القرشى أمير صنعاء الشأم لعثمان رضى الله تعالى عنه وكان من المهاجرين ويقال انه شهد بدرا وقال خليفة كان على صنعاء اليمن * قلت واليه نسب شارع ثمامة بها ( صحابيون ) رضى الله عنهم * وفاته ثمامة بن أنس وثمامة بن بجاد العبدى فان لهما صحبة أيضا ( وكغراب ) ثمام ( بن الليث ) الرملي الصائغ ( محدث ) من شيوخ أبى أحمد بن عدى ( والثميمة ) كسفينة ( التامورة المشدودة الرأس ) وهى الثفال وهى الابريق ( و ) ثمثم ( كفد فد كلب الصيد ) وكذلك العربج ذكره الازهرى في الرباعي وقيل هو الكلب مطلقا ( وثمثم العبدى شاعر ) كان في زمن الرشيد ( ورزين بن ثمثم الضبى قاتل سهم بن أصرم ) ذكره الامير ( والثمة بالكسر الشيخ ) الهرم ( وانثم شاخ ) وولى كبرا ( والثمثمة تغطية رأس الاناء ) عن ابن الاعرابي ( و ) أيضا ( الاحتباس ) وهو الترويح قليلا ( يقال ثمثموا بنا ساعة ) ومثمثوا بنا ساعة ولثلثوا بنا ساعة وكذلك جهجهوا بمعنى واحد عن ابن الاعرابي ( و ) الثمثمة ( أن لا يجاد العمل وان تشنق القربة إلى العمود ليحقن فيها اللبن و ) يقال ( هذا سيف لا يثمثم نصله ) أي ( لا ينثنى إذا ضرب به ولا يرتد ) قال ساعدة فورك لينا لا يثمثم نصله * إذا صاب أو ساط العظام صميم ( والمثم كمسن من يرعى على من لا راعى له ) كذا في النسخ والصواب على من لا رعى له كما هو نص ابن شميل ( ويفقر من لا ظهر له ويثم ما عجز عنه الحى من أمرهم ) كل ذلك عن ابن شميل ( وتثمثم عنه ) أي ( توقف و ) يقال تكلم و ( ما تثمثم ) أي ( ما تلعثم ) وهو مجاز * ومما يستدرك عليه ثممت السقاء فرشت له الثمام وجعلته فوقه لئلا تصيبه الشمس فيقطع لبنه نقله الازهرى والثمة بالضم / صفحة 220 / لغة في الثمامة عن كراع قال ابن سيده وبه فسر هو لك على رأس الثمة وربما خفف فقيل الثمة وقال أبو حنيفة الثم لغة في الثمام الواحدة ثمة قال الشاعر فأصبح فيه آل خيم منضد * وثم على عرش الخيام غسيل وقالوا في المثل لنجاح الحاجة هو على رأس الثمة وقال لا تحسبى ان يدى في غمه * في قعر نحى أستثيرجمه * أمسحها بتربة أو ثمه ورجل مثم معم ملم بكسرهن للذى يصلح الامر ويقوم به ورجل مثم شديد يرد الركاب وانه لمثم لا سافل الاشياء وقال أعرابي جعجع بلى الدهر عن ثمه ورمه بضمهما أي عن قليله وكثيره نقله الجوهرى * قلت ومنه قول العامة جاء بالثم والرم الا أنهم يكسرونهما أي بالقليل والكثير وما يملك ثما ولا رما أي قليلا ولا كثير الا يستعمل الا في النفى وقال أبو الهيثم تقول العرب هو أبوه على طرف الثمة إذا كان يشبهه وبعضهم يقول الثمة مفتوحة والثم بالضم الاسم من ثمه ثما إذا كسره وثمثم عن الشئ توقف قال الاعشى
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 220 :
فمر نضى السهم تحت لبانه * وجال على وحشيه لم يثمثم وثمثموه تعتعوه عن ابن الاعرابي وقول العجاج مسترد فامن السنام الاسنم * حشا طويل الفرع لم يثمثم أي لم يكسر ولم يشدخ بالحمل يعنى سنامه وثمثم قرنه قهره فهو ثمثام قال * فهو لحولان القلاص ثمثام * وحسين بن ثمام بن كوهى بالضم في نسب بنى بوية أمراء الديلم قاله الحافظ وأبو علي محمد بن هرون بن شعيب الثمامى الانصاري سكن دمشق وحدث بها عن أبى خليفة وهو من ولد ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك وشاة ثموم تأكل الثمام ( الثوم بالضم ) هذه البقلة المعروفة كثيرة ببلاد العرب منها ( بستاني وبرى ويعرف بثوم الحية وهو أقوى ) ويؤتى به من قبل الشأم ( وكلاهما مسخن مخرج للنفخ والدود مدر جدا وهذا أفضل ما فيه جيد للنسيان والربو والسعال المزمن والطحال والخاصرة والقولنج وعرق النسا ووجع الورك والنقرس ولسع الهوام والحيات والعقارب والكلب الكلب والعطش البلغمي وتقطير البول وتصفية الحلق با هي جذاب ومشويه لوجع الاسنان المتأكلة حافظ صحة المبرودين والمشايخ ) ومعجونه المتخذ منه يفعل جميع ما ذكر وهو ( ردئ للبواسير والزحير والخنازير وأصحاب الدق والحبالى والمرضعات والصداع ) قالوا و ( اصلاحه سلقه بماء وملح وتطجينه بدهن لوز واتباعه بمص رمانة مزة ) أي حامضة ( والثومة واحدته و ) الثومة ( قبيعة السيف ) على التشبيه لانها على شكلها يقال عندي سيف ثومته فضة ( وبنو ثومة بن مخاشن قبيلة ) من العرب ( منهم الحكم بن زهرة ) الثومى أورده الحافظ ( والثومة كعنبة شجرة عظيمة ) خضراء واسعة الورق ( بلا ثمر أطيب رائحة من الآس ) تبسط في المجالس كما يبسط الريحان جمعه ثوم حكاه أبو حنيفة قال و ( تتخذ منها المساويك رأيتها بجبل تيرى ) * ومما يستدرك عليه الثوم لغة في الفوم وهى الحنطة عن اللحيانى وذكره أبو حنيفة في كتاب النبات هكذا وبه جاء مصحف ابن مسعود وثومها وعدسها كما سيأتي وأم ثومة امرأة أنشد ابن الاعرابي لابي الجراح فلو أن عندي أم ثومة لم يكن * على لمستن الرياح طريق وقد يجوز أن تكون أم ثومة هنا السيف كأنه يقول لو كان سيفى حاضر الم أذل ولم أهن والثومة مشق ما بين الشاربين بحيال الوترة عن ابن الاعرابي وأبو الفتح نصر بن خلف بن مالك البغدادي الثومى عن الحسن بن عرفة وناهض بن ثومة بن نصيح الكلاعى شاعر في الدولة العباسية وقد ذكره المصنف في نهض أخذ عنه الرياشى وهو القائل في آخر قصيدة له فهذى أخت ثومة فانسبوها * إليه لا اختفاء ولا اكتتاما ( فصل الجيم ) مع الميم ( جثم الانسان والطائر والنعام والخشف ) والارنب ( واليربوع يجثم ويجثم ) من حدى ضرب ونصر ( جثما ) بالفتح ( وجثوما ) بالضم ( فهو جاثم وجثوم ) أي ( لزم مكان فلم يبرح أو وقع على صدره ) وهو بمنزلة البروك للابل قال الراجز إذا الكماة جثموا على الركب * ثبجت يا عمر وثبوح المحتطب ( أو تلبد بالارض ) وهو بعينه معنى لزم مكانه فلم يبرح قال النابغة يصف ركب امرأة وإذا لمست لمست أخثم جاثما * متحيرا بمكانه مل ء اليد وقوله تعالى فأصبحوا في دارهم جاثمين أي أجسادا ملقاة في الارض وقال أبو العباس أي أصابهم البلاء فبركوا فيها والجاثم البارك على رجليه كما يجثم الطير ( و ) جثم ( الليل جثوما ) أي ( انتصف ) عن ثعلب وهو مجاز ( و ) جثم ( الزرع ) من حد ضرب ( ارتفع عن الارض ) شيأ ( واستقل نباته وهو جثم ) بالفتح ( ويحرك و ) قال أبو حنيفة جثم ( العذق جثوما ) من حد نصر ( عظم بسره ) شيأ وفي التهذيب جثمت العذوق عظمت فلزمت مكانها ( وهو جثم ) بالفتح فقط ( و ) جثم ( الطين والتراب والرماد جمعه ) الاولى جمعها ( وهى الجثمة بالضم و ) الجثام ( كغراب الكابوس ) وهو الذى يقع على الانسان وهو نائم كما في التهذيب وفي الصحاح وحكى ابن الاعرابي في نوادره الجثام الذى يقع بالليل على الرجل فلا يقدر أن يتكلم وهو النيدلان ( كالجاثوم ) نقله الازهرى ( والجثامة ) بالتشديد ( البلبد ) قال الراعى من أمر ذى بدوات لا تزال له * بزلاء يعيابها الجثامة اللبد / صفحة 221 / ( و ) الجثامة ( السيد الحليم و ) يقال رجل جثامة أي ( نوام ) وفي الصحاح نؤم ( لا يسافر كالجاثوم والجثمة كهمزة وصرد ) الاولى والثالثة عن الجوهرى ( والصعب بن جثامة ) واسمه يزيد بن قيس الكنانى الليثى ( صحابي ) رضى الله تعالى عنه كان ينزل ودان ( وجثامة المزنية صحابية ) وهى عجوز كانت تدخل على خديجة رضى الله عنهما فأتت رسول الله صلى اله عليه وسلم أيام عائشة فأقبل عليها ورحب بها ( و ) في الصحاح قال الاصمعي ( الجثمان بالضم الجسم و ) أيضا ( الشخص ) قال بشر أمون كدكان العبادي فوقها * سنام كجثمان البنية أتلعا يعنى بالبنية الكعبة وهو شخص وليس بجسد قال ابن برى صواب الانشاد أمونا بالنصب وأتلع بالرفع قال والذى في شعره
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 221 :
كجثمان البلية وهى الناقة تجعل عنا قبر الميت شبه سنام ناقته بجثمانها ويقال جاءنا بثريد كجثمان الطير وقال أبو زيد الجثمان الجسمان يقال ما أحسن جثمان الرجل وجسمانه قال أي جسده قال الممزق العبدى وقد دعوا لى أقواما وقد غسلوا * بالسدر والماء جثمانى واطباقي وفي التهذيب الجثمان بمنزلة الجسمان جامع لكل شئ تريد به جسمه وألواحه ( وجثمانية الماء في قول الفرجية ) كذا في النسخ والصواب الفرزدق ( وباتت بجثمانية الماء نيبها * إلى ذات رحل كالمآتم حسرا أرادت ) صوابه أراد ( الماء نفسه أو وسطه أو مجتمعه ) ومكانه ( والجثوم بالضم ماء لهم و ) قيل ( جبل ) قال جبل يزيد على الجبال إذا بدا * بين الربائع والجثوم مقيم ( و ) الجثوم ( الاكمة ) قال تأبط شرا نهضت إليها من جثوم كأنها * عجوز عليها هد مل ذات خيعل ( كالجثمة محركة ودارة الجثوم لبنى الاضبط ) بن كلاب وقد ذكرت في الراء ( وجاثم بن مريد الدلال حدث ) عن أبيه عن أيوب السختيانى و ( عنه ابراهيم بن نهد أو هو بحاء ) وهكذا رواه ابن صاعد وقد تقدم له ذكر في الدال * ومما يستدرك عليه تجثم الطير انثاه علاها للسفاد والجاثمة الذى لا يبرح بيته عن الليث وجمع الجاثم جثوم والجثوم كصبور الارنب لانها تجثم ومكانها مجثم والجثامة بالتشديد وكصرد وهمزة كل ذلك الكابوس نقله الازهرى والجثمة بالفتج الاكمة والمجثمة كمعظمة هي المصبورة الا انها في الطير خاصة وفي الارانب واشباه ذلك تجثم ثم ترمى حتى تقتل وقد نهى عن ذلك كما في الصحاح وقال أبو عبيد هي كل حيوان ينصب ويرمى ويقتل وقيل المجثمة هي المحبوسة فإذا فعلت هي من غير فعل أحد فهى جاثمة وقال شمر المجثمة الشاة ترمى بالحجارة حتى تموت ثم تؤكل قال والشاة لا تجثم انما الجثوم للطير ولكنه استعير وهضب الجثوم موضع في قول الراعى تروحن من هضب الجثوم وأصبحت * هضاب شرورى دونه والمضيح ( أجحم عنه ) اجحاما ( كف ) كأحجم بتقديم الحاء وقال شيخنا كلاهما من الاضداد يستعملان بمعنى تقدم وبمعنى تأخر ( و ) أجحم ( فلانا دنا أن يهلكه والجحيم ) كأمير اسم من أسماء النار وقيل هي ( النار الشديدة التأجج ) كما أججوا نار ابراهيم على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام ( و ) قيل ( كل نار بعضها فوق بعض ) جحيم ( كالجحمة ) بالفتح ( ويضم ) وجمع الاخير جحم كصرد قال ساعدة ان تأته في نهار الصيف لا تره * الا يجمع ما يصلى من الجحم ( وكل نار عظيمة في مهواة ) فهى جحيم من قوله تعالى قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم ( و ) الجحيم ( المكان الشديد الحركا لجاحم ) قال الاعشى يعدون للهيجاء قبل لقائها * غداة احتضار البأس والموت جاحم ( وحجمها كمنعها أو قد ها فجعمت ) هي ( ككرمت جحوما ) بالضم عظمت ( وجحم كفرح ) هكذا في النسخ والصواب حجمت كفرح ( حجما ) بالتحريك ( وحجما ) بالفتح ( وجحوما ) بالضم ( اضطرمت ) وتوقدت وكثر جمرها ولهبها ( والجاحم الجمر الشديد الاشتعال و ) الجاحم ( من الحرب معظمها ) وقيل ضيقها ( و ) قيل ( شدة القتل في معركتها ) وفي بعض الاصول في معتركها قال والحرب لا يبقى لجا * حمها التخيل والمراح ويقال اصطلى بجاحم الحرب وهو مجاز وقال * حتى إذا ذاق منها جا حما بردا * أي فتر وسكنت حفيظته ( و ) الجحام ( كغراب داء في العين ) يصيب الانسان فترم ( أو في رؤس الكلاب ) فيكوى منه بين عينيها وفي الحديث كان لميمونة كلب يقال له مسمار فأخذه داء يقال له الجحام فقالت وارحمتا لمسمار تعنى كلبها ( و ) الجحام ( كشداد البخيل ) مأخوذ من جاحم الحرب وهو ضيقها وشدتها ( و ) الجحم ( كصرد طائر و ) الجحم ( كعنق القليل الحياء ) عن ابن الاعرابي ( وجحمنى بعينه ) وفي الصحاح بعينيه ( تجحيما ) أي ( استثبت في نظره لا تطرف عينه ) قال كان عينيه إذا ما جحما * عينا أتان تبتغى أن ترطما أو أحد النظر ) إلى نقله الجوهرى ( وعين جاحمة ) أي ( شاخصة والاجحم ) من الناس الشديد حمرة العينين مع سعتهما وهى جحماء ج جحم ) وجحمى ( ككتب وسكرى ) كلاهما جمعان للجحماء ( والجوحم ) الورد الاحمر والاعرف ( الحوجم ) بتقديم الحاء نقله ابن سيده ( وأجحم بن دندنة ) الخزاعى وفي بعض الاصول زندية ( احد رجالاتهم ) وهو زوج بنت هشام بن عبد مناف ( وتجحم ) تجحما ( تحرق حرصا وبخلا ) مأخوذ من جاحم الحرب ( و ) تجعم أيضا ( تضايق ) وهو أيضا من جاحم الحرب ( والجحمة العين ) بلغة حمير / صفحة 222 / وينشد اياجحمتا بكى على ام عامر * أكيلة قلوب باحدى المذانب هكذا في الصحاح وقال ابن برى وصوابه بما قبله وما بعده أتيح لها القلوب من أرض قرقرى * وقد يجلب الشر البعيد الجوالب فيا جحمتى بكى على أم مالك * أكيلة قليب ببعض المذانب فلم يبق منها غير نصف عجانها * وشنترة منها واحدى الذوائب وقال غيره جحمتا الاسد عيناه بلغة حمير وقال ابن سيده بلغة اليمن خاصة وقال الازهرى بكل لغة ( وجحم ) الرجل عينه ( كمنع فتحها
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 222 :
كالشاخص والعين جاحمة ) كما في الصحاح * ومما يستدرك عليه جاحم النار توقدها والتهابها والجحيم من أسماء النار أعاذنا الله تعالى منها وتجاحم تحرق حرصا وبخلا وروى المنذرى عن أبى طالب هو يتجاحم علينا أي يتضايق والجاحمة النار وأجحم العين جاحمها وابراهيم بن أبى الجحيم كأمير محدث ( الجحدمة ) أهمله الجوهرى وفي اللسان هو ( السرعة في العدو وجحدم كجعفر ابن فضالة ) يروى انه أتى النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له وكتب له كتابا ( و ) رجل ( آخر غير منسوب ) روى عنه ابنه حكيم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلب شاته ورقع قميصه وخصف نعله وواكل خادمه وحمل من سوقه فقد برئ من الكبر ( صحابيان ) ويقال بل هما واحد * ومما يستدرك عليه الجحدمة الضيق وسوء الخلق وأم جحدم موضع باليمن في آخر حدود تهامة ينسب إليه الصبر الجيد وقال ابن الحائك هي قرية بين كنانة والازد ( الجحرمة الضيق وسوء الخلق ورجل جحرم كجعفر ) كما في الصحاح أي ضيق سيئ الخلق زاد غيره ( و ) رجل جحارم مثل ( علابط ) بمعناه وقد أورده المصنف أيضا في باب الراء وقال الميم زائدة وايراده هنا يدل على اصالة ميمه فتأمل ( الجحشم بالشين المعجمة البعير المنتفخ الجنبين ) كما في الصحاح وضبط في بعض أصول الصحاح المنتفج بالجيم قال الفقعسى * نيطت يجوز جحشم كما تر * ( الجحظم بالظاء المعجمة ) المشالة ( العظيم العينين ) كما في الصحاح يقال هو من الجحظ والميم زائدة * ومما يتدرك عليه جحظمت الغلام جحظمة إذا شددت يديه على ركبتيه ثم ضربته نقله الكسائي وقال ابن الاعرابي عن الدبيرى جحظمه بالحبل أو ثقه كيفما كان ( جحلمه ) جحلمة ( صرعه ) كما في الصحاح قال هم شهدوا يوم النسار الملحمه * وغادروا سراتكم مجحلمه * ومما يستدرك عليه جحلم الحبل مثل حملجه وجلحمه ( الجخدمة ) والخاء معجمة أهمله الجوهرى وقال الازهرى هو ( السرعة في العدوو ) قال في موضع آخر السرعة في العمل و ( المشى ) * ومما يستدرك عليه الجخدمة رجل من الصحابة له رواية قاله أبو خباب عن اياد عنه ( الجدمة محركة القصير ) من الرجال والنساء والغنم ( ج جدم ) قال فما ليلى من الهيقات طولا * ولا ليلى من الجدم القصار والاسم الجدم على لفظ الجمع هذه وحدها عن ابن الاعرابي وقال الراجز في الجدمة القصيرة من النساء لما تمشيت بعيد العتمة * سمعت من فوق البيوت كدمه إذا الخريع العنقفير الجدمة * يؤرها فحل شديد الضمضمة قال ابن برى ويروى الحذمة بالحاء على مثال همزة والاول هو المشهور وكذلك ذكره أبو عمرو وقال ابن الاعرابي الجدم الرذال من الناس ( و ) الجدمة ( الشاة الرديئة ) نقله الجوهرى ( و ) الجدمة ( بلحات يخرجن في قمع واحد ) ويروى بالذال ( و ) الجدمة ( ما لم يندق من السنبل ) وبقى انصافا ( و ) الجدم ( كجبل طير كالعصافير حمر المناقير و ) أيضا ( ضرب من التمر وجد امة كثمامة بنت وهب ) الاسدية هاجرت مع قومها روت عنها عائشة ولها حديث صحيح عند مالك لقد هممت ان أنهى عن الغيلة رواه عروة عن عائشة عنها وحكى مسلم عن خلف بن هشام اعجام ذالها وقال السهيلي في الروض والمعروف اهما لها قال وقد يقال فيها جدامة بالتشديد ( و ) جدامة ( بنت جندل ) هاجرت ( و ) جدامة ( بنت الحرث ) أخت حليمة قيل هي الشيماء ( صحابيات ) رضى الله عنهن ( وهى ) أي الجدامة ( ما يستخرج من السنبل بالخشب إذا ذرى البر في الريح وعزل منه تبته كالجدمة محركة ) وهو ما يغربل ويعزل ثم يدق فتخرج منه انصاف سنبل ثم يدق ثانية فالاولى القصرة والثانية الجدمة ( وجدمت النخلة ) إذا ( أثمرت ويبست والجدامى بالضم ) كغرابي ( تمر ) وقال أبو حنيفة ضرب من التمر باليمامة بمنزلة الشهريز بالبصرة ( و ) الجدامية بهاء الموقرة من النخل ) قال مليح بذى حبك مثل القنى تزينه * جد امية من نخل خيبر دلخ ( وأجدم الفرس قال لها اجدم زجر لها ) لتمضى ( أصله هجدم ) أبدل وأقدم أجود الثلاثة * ومما يستدرك عليه الجدام كغراب أصل السعف و ؟ ؟ ؟ نحلة جدامية كثيرة السعف نقله الازهرى واجدم النخل حمل شيصا كذا في النوادر ونخل جدامى موقر ( الجذم بالكسر الاصل ) من كل شئ ويقال جذم القوم أهلهم وعشيرتهم ومنه حديث حاطب لم يكن رجل من قريش الا له جذم بمكة ( و ) قد ( يفتح ج أجذام وجدوم و ) الجذم ( بالتحريك أرض ببلاد ) بنى ( فهم و ) الجذم ( ككتب السريع وجذمه يجذمه ) جذما وهو جذيم و ( جذمه ) شدد للكثرة ( فانجذم وتجذم ) أي ( قطعه ) فانقطع وتقطع ومن المجاز جذب فلان حبل وصاله وجذمه إذا / صفحة 223 / قطعه قال البعيث * الا أصبحت خنساء جاذمة الوصل * والجذم سرعة القطع وقال النابغة * بانت سعاد فأمسى حبلها انجذما * أي انقطع وهو مجاز ( والجذمة بالكسر القطعة من الشئ يقطع طرفه ويبقى أصله ) وهو جذمة يقال رأيت في يده جذمة حبل أي
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 223 :
قطعة منه ( و ) الجذمة ( السوط ) لانه ينقطع مما يضرب به والجذمة من السوط ما تقطع طرفه الدقيق وبقى أصله والجمع جذم قال ساعدة بن جؤية يوشونهن إذا ما آنسوا فزعا * تحت السنور بالاعقاب والجذم ( و ) الجذمة ( بالتحريك الشحم الاعلى في النخل وهو أجوده ) كالجذبة بالياء ( ورجل مجذام ومجذامة ) بكسرهما ( قاطع للامور فيصل ) وقال اللحيانى رجل مجذامة للحرب والسير والهوى أي يقطع هواء ويدعه وفي الصحاح رجل مجذامة أي سريع القطع للمودة وفي الاساس رجل مجذام ومجذامة للذى يواد فإذا أحس ما ساءه أسرع الصرم وأنشد ابن برى وانى لباقي الود مجذامة الهوى * إذا الالف أبدى صفحه غير طائل ( والاجذم المقطوع اليد أو الذاهب الانامل ) وفي الحديث من تعلم القرآن ثم نسيه لقى الله القيامة وهو أجذم قال أبو عبيد هو المقطوع اليد يقال ( جذمت يده كفرح ) جذما إذا انقطعت فذهبت ( و ) ان قطعتها أنت قلت ( جذمتها ) أنا أجذمها جذما قال وفي حديث على من نكث بيعته لقى الله وهو أجذم ليست له يد هذا تفسيره وقال المتلمس وهل كنت الامثل قاطع كفه * بكف له أخرى فأصبح أجذما ( وأجذمتها ) اجذاما مثل جذمتها يقال ما الذى أجذمه حتى جذم وقال القتيبى معنى الحديث ان المراد بالاجذم الذى ذهبت أعضاؤه كلها قال وليست يد الناسي للقرآن أولى بالجذم من سائر أعضائه قال الازهرى وهو قول قريب من الصواب قال ابن الاثير ورده ابن الانباري وقال بل معنى الحديث لقى الله وهو أجذم الحجة لا لسان له يتكلم به ولا حجة له في يده وقول على ليست له يد أي لا حجة له وقيل معناه أي لقيه وهو منقطع السبب وقال الخطابى معنى الحديث ما ذهب إليه ابن الاعرابي وهو ان من نسى القرآن لقى الله تعالى خالي اليد من الخسير صفرها من الثواب فكنى باليد عما تحويه وتشتمل عليه من الخير ( والجذمة ) بالفتح ( ويحرك موضع القطع منها ) وله نظائر تقدم ذكرها ( و ) الجذمة ( بالضم اسم للنقص من الاجذم ) كذا في النسخ وفي اللسان من الاجذام هكذا قاله ابن الاعرابي وفسر به قول لبيد * صائب الجذمة من غير فشل * وجعله الاصمعي بقية السوط وأصله أي فتكون روايته بكسر الجيم كما مر ( وأجذم السير أسرع فيه و ) قال الليث الاجذام السرعة في السير وقال اللحيانى يقال أجذم ( الفرس ) ونحوه مما يعد و ( اشتد عدوه ) وأجذم البعير في سيره أسرع ( و ) أجذم ( عن الشئ أقلع ) عنه قال الربيع بن زياد وحرق قيس على البلا * دحتى إذا اضطرمت أجذما ( و ) أجذم ( عليه عزم والجذام كغراب علة تحدث من انتشار السوداء في البدن كله فيفسد مزاج الاعضاء وهيأتها وربما انتهى إلى تقطع ) وفي نسخة تأكل ( الاعضاء وسقوطها عن تقرح ) وانما سمى به لتجذم الاصابع وتقطعها ( جذم ) الرجل ( كعنى فهو مجذوم ومجذم ) كمعظم ( وأجذم ) نزل به الجذام الاخيرة عن كراع ( ووهم الجوهرى في منعه ) ونصه وقد جذم الرجل بضم الجيم فهو مجذوم ولا يقال أجذم فقول شيخنا الجوهرى لم يمنعه انما لم يذكره لانه لم يصح عنده فلا يلزم من عدم ذكره منعه على انه غير فصيح محل تأمل ( وجذام كغراب ) وسقط الضبط من نسخة شيخنا فقال هو بالضم ولا عبرة باطلاقه وكانه اعقد الشهرة وأنت خبير بأن قوله كغراب موجود في أكثر النسخ ( قبيلة ) من اليمن تنزل ( بجبال حسمى ) وراء وادى القرى وهو لقب عمرو بن عدى بن الحرث بن مرة بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان وهو أخو لخم وعاملة وعفير ويقال اسم جذام عوف وقيل عامر والاول أصح وتزعم نساب مضر أنهم ( من معد ) بن عدنان قال الكميت يذكر انتقالهم إلى اليمن بنسبتهم نعاء جذاما غير موت ولا قتل * ولكن فرا قاللد عاثم والاصل وقال ابن سيده جذام حى من اليمن قيل هم من ولد أسد بن خزيمة وقول شيخنا معد هذا هو أخو لخم وهم بل معد هو ابن عدنان وقول أبى ذؤيب كان ثقال المزن بين تضارع * وشابة برك من جذام ليبج أراد برك من ابل جذام وخصهم لانهم أكثر الناس ابلا وقال سيبويه ان قالوا وله جذام كذا وكذا صرفته لانك قصدت قصد الاب قال وان قلت هذه جذام فهى كسدوس * قلت وانما سمى جذام جذا ما لان أخاه لخما وكان اسمه مالكا اقتتل واياه فجذم اصبع عمرو فسمى جذاما ولخمعمرو مالكان أي لطمه فسمى لخما ومن بنى جذام قيس بن زيد الجذامي له صحبة وابنه ناتل بن قيس كان سيد جذام بالشأم وهو الذى رد على روح بن زنباع دخوله في بنى أسد من معد ( و ) بنو جذيمة ( كسفينة قبيلة من عبد القيس ) كما في الصحاح ومنازلهم البيضاء بناحية الخط من البحرين وهو جذيمة بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس ( النسبة جذمى محركة ) كحنيفة وحنفى وربيعة وربعي وصوبه الرشاطى قال الجوهرى وكذلك إلى جذيمة أسد وهذا قد أغفله المصنف ( وقد تضم جيمه ) وهو من نادر معدول النسب قال الجوهرى قال سيبويه وحدثني من أثق به أن بعضهم يقول في بنى جذيمة
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 223 :
جذمى بضم الجيم قال أبو زيد إذا قال سيبويه حدثنى الثقة فانما يعنينى ( ورجل مجذامة سريع القطع للمودة ) وهو مجاز وقد تقدم / صفحة 224 / ما يتعلق به آنفا ( وجذيمة الابرش وهو ابن مالك بن فهم ) بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحرث بن كعب الازدي ( ملك الحيرة وهو صاحب الزباء ) المضروبة بها المثال وقد ذكرت في الباء ( والجذمان بالضم الذكر أو أصله والجذماء امرأة من بنى شيبان ( كانت ضرة للبرشاء ) وهى امرأة أخرى ( فرمت الجذماء البرشاء بنار فأحرقتها فسميت البرشاء ثم وثبت ) عليها ( البرشاء فقطعت يدها فسميت الجذماء ) كذا في المحكم ( والكروس ) كعملس ( ابن الاجذم شاعر ) طائى جاء بقتل أهل الحرة وهو الكروس بن زيد بن الاجذم بن معاذ بن معقل بن مالك بن ثمامة ( والمجذام فرس لرجل من بنى يربوع ) بن مالك بن حنظلة التميمي ( وشعب المجذمين ) جمع مجذم كمعظم ( بمكة شرفها الله تعالى ) * ومما يستدرك عليه الجذم انقطاع الميرة وحبل جذم أي مجذوم مقطوع والجاذم القاطع والجذيم المقطوع ورجل جذم تهافتت أطرافه من الجذام وفي الحديث كل خطبة ليس فيها شهادة كاليد الجذماء وجذم الاسنان منابتها قال الحرث بن وعلة الآن لما ابيض مسربتى * وعضضت من نابى على جذم أي كبرت حتى أكلت على جذم نابى وفى الحديث فعلا جذم حائط فأذن أراد بقية حائط أو قطعة من حائط وانجذم عن الركب انقطع عنهم وسار ورجل مجذام الركض في الحرب سريع الركض فيها ورجل مجذم مجرب زنة ومعنى والجذامة من الزرع ما بقى بعد الحصد والجذمة محركة بلحات يخرجن في قمع واحد وذكره المصنف في الذى قبله وجذمان بالضم نخل قال قيس بن الخطيم فلا تقربوا جذمان ان حمامه * وجنته تأذى بكم فتحملوا والجذامى تمر أحمر اللون ذكره المصنف في الذى قبله ويقال ما سمعت له جذمة بالضم أي كلمة قال ابن سيده وليس بالثبت وبنو جذيمة قبائل من العرب منهم في عبس جذيمة بن رواحة بن قطيعة بن عبس وفيهم أيضا جذيمة بن عبيد وفي أسد جذيمة بن مالك بن نصر بن معاوية بن الحرث بن ثعلبة بن دودان بن أسد وقد أشار إليه الجوهرى وفيهم يقول النابغة وبنو جذيمة حى صدق سادة * غلبوا على خبت إلى تغشار وفي النخع جذيمة بن سعد منهم الاشتر مالك بن الحرث بن عبد يغوث بن جذيمة وفي طيئ جذيمة بن عمرو بن ثعلبة وأيضا جذيمة بن ود بن هن بن عتود ونوى جذوم قطوع بين الاحبة ورأيت عنده جذمة من الناس أي فئة ونعل جذماء منقطعة القبال وجذمان كعثمان موضع بالمدينة كانت به الآطام سمى به لان تبعا كان قطع نخله من أنصافها لما غزا يثرب وجذام بن الصدف ويعرف بالاجذوم بطن من حضر موت وقد استطرد المصنف ذكره في صرم * ومما يستدرك عليه الجذعم والجذعمة الحديث السن يقال ان الميم زائدة كز رقم وغيره وقد جاء ذكره في الحديث وهو في النهاية ( جرمه يجرمه ) جرما ( قطعه و ) جرم ( النخل ) يجرمه ( جرما ) وكذلك التمر ( وجراما ) بالفتح ( ويكسر ) أي ( صرمه ) فهو جارم يقال جاء زمن الجرام والجرام أي صرام النخل ( و ) جرم ( النخل جرما خرصه ) وجزه ( كاجترمه ) عن اللحيانى ( و ) جرم ( فلان ) جرما ( أذنب كأجرم واجترم فهو مجرم وجريم و ) جرم ( لاهله كسب ) لهم يقال خرج يجرم لاهله ويجرم أهله أي يطلب ويحتال ( كاجترم ) وهو جارم أهله كاسبهم وأنشد أبو عبيد للهيرد ان أحد لصوص بنى سعد طريد عشيرة ورهين جرم * بما جرمت يدى وجنى لساني وقد فسرت الآية ولا يجر منكم شنآن قوم بهذا المعنى أي لا يكسبنكم وقيل لا يحملنكم ( و ) جرم ( عليهم واليهم جريمة جنى جناية ) وقول الشاعر أنشده ابن الاعرابي ولا معشر شوس العيون كأنهم * إلى ولم أجرم بهم طالبو ذحل قال أراد لم أجرم إليهم أو عليهم فأبدل الباء مكان إلى أو على ( كاجرم ) اجراما يقال هو جارم على نفسه وقومه ( و ) جرم ( الشاة ) جرما ( جزها ) أي جز صوفها وقد جرمت منه إذا أخذت منه مثل جلمت كما في الصحاح ( والجرمة بالكسر القوم ) الذين ( يجترمون النخل ) أي يصرمون نقله الجوهرى وأنشد لامرئ القيس علون بانطاكية فوق عقمة * كجرمة نخل أو كجنة يثرب هكذا أنشده الجوهرى شاهدا على الجرمة بمعنى القوم والصحيح ان الجرمة هنا ما جرم وصرم من البسر شبه ما على الهودج من وشى وعهن بالبسر الاحمر والاصفر أو بجنة يثرب لانها كثيرة النخل ( والجرم بالضم الذنب كالجريمة ) كسفينة ( والجرمة ككلمة ) قال الشاعر فان مولاى ذو يعيرنى * لا احنة عنده ولا جرمة ( ج أجرام وجروم ) كلاهما جمعان للجرم وأما الجريمة فجمعها الجرائم وفي الحديث أعظم المسلمين جرما من سأل عن شئ لم يجرم عليه فحرم من أجل مسئلته ( و ) الجرامة ( كثمامة الجدامة ) وهو ما سقط من التمراذ اجرم قاله الاصمعي ( و ) قيل هو ( التمر المجروم ) أي المصروم ( أو ما يجرم منه بعد ما يصرم يلقط من الكرب و ) أيضا ( قصد البر والشعير وهى أطرافه تدق ثم تنفى )
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 224 :
والاعرف الجدامة بالدال وكله من القطع ( و ) الجريم والجرام ( كأمير وغراب التمر اليابس ) وفي الصحاح المصروم واقتصر على الاولى يقال تمر جريم أي مجروم قال الشاعر يرى مجد أو مكرمة وعزا * إذا عشى الصديق جريم تمر ثم قول المصنف وغراب غلط ظاهر والصواب كا ؟ ؟ أمير وسحاب وهكذا ضبطه أبو عمرو ومثله في المحكم قال الجريم والجرام بالفتح التمر / صفحة 225 / اليابس ( و ) في الصحاح الجرام بالفتح والجريم ( النوى ) وهما أيضا التمر اليابس ذكره ابن السكيت في باب فعيل وفعال مثل شحاح وشحيح وعقام وعقيم وكهام وكهيم وبجال وبجيل وصحاح الاديم وصحيح وقال الشماخ مفج الحوامى عن نسور كأنها * نوى القسب ثرت عن جريم ملجلج أراد النوى وقال ابن سيده ولم أسمع للجرام بمعنى النوى بواحد ( والمجرمون ) في قوله تعالى وكذلك نجزى المجرمين ( الكافرون ) لان الذى ذكر من قصتهم التكذيب بآيات الله والاستكبار عنها قاله الزجاج ( وتجرم عليه ) إذا ( ادعى عليه الجرم وان لم يجرم ) نقله ابن سيده عن ابن الاعرابي وأنشد * قد يفترى الهجران بالتجرم * وقال غيره تجرم عليه ادعى ذنبا لم يفعله وأنشد تعد على الذنب ان ظفرت به * والاتجد ذنبا على تجرم وقال أبو العباس فلان يتجرم علينا أي يتجنى ما لم نجنه وأنشد * الا لا تبالي حرب قوم تجرموا * ( و ) تجرم ( الليل ذهب وتكمل ) وانقضى وهو مجاز ( وجريمة القوم كاسبهم ) قال أبوخراش يذكر عقابا ترزق فرخها وتكسب له جريمة ناهض في رأس نيق * ترى لعظام ما جمعت صليبا ( والجرم بالكسر الجسد ) وفي حديث اتقوا الصبحة فانها مجفرة منتنة للجرم قال ثعلب الجرم البدن ( كالجرمان ) بالكسر أيضا ( ج ) في القليل ( اجرام ) قال يزيد بن الحكم الثقفى وكم موطن لو لاى طحت كما هوى * بأجرامه من قلة النيق منهوى وجمع كأنه صير كل جزء من جرمه جرما ( و ) في الكثير ( جروم وجرم بضمتين ) قال ماذا تقول لاشياخ أولى جرم * سود الوجوه كأمثال الملاحيب وفي التهذيب الجرم ألواح الجسد وجثمانه وألقى عليه أجرامه عن اللحيانى ولم يفسره قال ابن سيده وعندي انه يريد ثقل جرمه وجمع على ما تقدم في بيت يزيد ( و ) الجرم ( الحلق ) قال معن بن أوس لاستل منه الضغن حتى استللته * وقد كان ذا ضغن يضيق به الجرم يقول هو أمر عظيم لا يسيغه الحلق ( و ) الجرم ( الصوت ) حكاه ابن السكيت وغيره وبه فسر قول بعضهم ان فلانا لحسن الجرم أي الصوت ( أو ) جرم الصوت ( جهارته ) يقال ما عرفته الا بجرم صوته وقد كرهها بعضهم وفي الصحاح قال أبو حاتم أو لعت العامة بقولهم فلان صافى الجرم أي الصوت أو الحلق وهو خطأ ( و ) الجرم ( اللون ) نقله الجوهرى وهو قول ابن الاعرابي ( والجريم ) كأمير ( العظيم الجرم أي ( الجسد ) أنشد ثعلب وقد تزدرى العين الفتى وهو عاقل * ويؤفن بعض القوم وهو جريم ويروى وهو حزيم ( وهى ) جريمة ( بهاء ) أي ذات جرم وجسم ( كالمجروم ج جرام ) بالكسر ككريم وكرام نقله الجوهرى قال ويقال جلة جريم أي عظام الاجرام والجلة الابل المسان ( وحول مجرم كمعظم ) أي ( تام ) وقال أبو زيد العام المجرم الماضي المكمل وأنشد ابن برى لعمر بن أبى ربيعة ولكن حمى أضرعتنى ثلاثة * مجرمة ثم استمرت بناغبا وقال ابن هانئ سنة مجرمة وشهر مجرم وكريت وهو التام ( وقد تجرم ) أي انقضى قال لبيد دمن تجرم بعد عهد أنيسها * حجج خلون حلالها وحرامها أي تكمل قال الازهرى وهذا كله من القطع كأن السنة لما مضت صارت مقطوعة من المستقبلة ( وجرمناهم تجريما ) أي ( خرجنا عنهم ) نقله الليث ( ولا جرم و ) يقال ( لاذا جرم ولا ان ذا جرم ولا عن ذا جرم ولا جر ) بلا ميم قال الكسائي حذفت الميم لكثرة استعمالهم اياه كما قالوا حاش لله وهو في الاصل حاشا لله وكما قالوا ايش وانما هو أي شئ وكما قالوا سوترى وانما هو سوف ترى ( و ) يقال أيضا ( لا جرم ككرم ولا جرم بالضم ) كل ذلك ( أي لابد أو ) معناه ( حقا أو لا محالة أو هذا أصله ثم كثر ) استعمالهم اياه ( حتى تحول إلى معنى القسم ) ونص الصحاح وقال الفراء لا جرم كلمة كانت في الاصل بمنزلة لا محالة ولابد فجرت على ذلك وكثرت حتى تحولت إلى معنى القسم وصارت بمنزلة حقا ( فلذلك يجاب عنه ) كذا بخط أبى زكريا وفي سائر نسخ الصحاح عنها ( باللام ) كما يجاب بها عن القسم ( فيقال ) وفي الصحاح ألا تراهم يقولون ( لا جرم لآتينك ) قال وليس قول من قال جرمت حققت بشئ وانما لبس عليهم قول الشاعر وهو أبو أسماء بن الضريبة ويقال للحو فزان قال ابن برى ويقال لعطية بن عفيف ولقد طعنت أبا عيينة طعنة * جرمت فزارة بعدها أن يغضبوا فرفعوا فزارة كأنه قال حق لها الغضب قال وفزارة منصوبة أي جرمتهم الطعنة أن يغضبوا قال أبو عبيدة أحقت عليهم الغضب أي أحقت الطعنة فزارة أن يغضبوا وحقت أيضا من قولهم لاجرم لافعلن كذا أي حقا قال ابن برى وهذا القول رد على سيبويه
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 225 :
والخليل لانهما قدراه أحقت فزارة الغضب أي بالغضب فأسقط الباء قال وفي قول الفراء لا يحتاج إلى اسقاط حرف الجرفيه لان تقديره عنده كسبت فزارة الغضب عليك قال والصواب في انشاد البيت ولقد طعنت بفتح التاء لانه يخاطب كرزا العقيلى يرثيه وقبل البيت يا كرزانك قد قتلت بفارس * بطل إذا هاب الكماة وجببوا وكان كرز قد طعن أبا عيينه وهو حصن بن حذيفة بن بدر الفزارى قال ابن سيده وزعم الخليل ان جرم انما تكون جوابا لما قبلها / صفحة 226 / من الكلام يقول الرجل كان كذا وكذا وفعلوا كذا فتقول لا جرم انهم سيندمون أو انه سيكون كذا وكذا وقال ثعلب الفراء والكسائي يقولان لا جرم تبرئة قال الازهرى وقد قيل لا صلة في لا جرم والمعنى كسب لهم عملهم الندم وقال ابن الاعرابي لا جرم لقد كان كذا وكذا ولاذا جرو لا ذا جرم والعرب تصل كلامها بذى وذاوذو فتكون حشوا لا يعتد بها وأنشد * ان كلابا والدى لا ذا جرم * وقال ابن الاثير لا جرم كلمة ترد بمعنى تحقيق الشئ وقد اختلف في تقديرها فقيل أصلها التبرئة بمعنى لابد وقد استعملت في معنى حقا وقيل جرم بمعنى كسب وقيل بمعنى وجب وحق ولا رد لما قبلها من الكلام ثم يبتدأ بها كقوله تعالى لا جرم ان لهم النار أي ليس الامر كما قالوا ثم ابتدأ وقال وجب لهم النار * قلت وقد حقق الكلام فيه ابن هشام في المغنى في بحث لا والجلال في همع الهوامع اثناء بحث ان والقسم والخفاجي في العناية اثناء غافر وأشار إليه اثناء النحل وفيما أوردناه كفاية ( والجرم الحار ) فارسي ( معرب ) كرم ( و ) أيضا ( الارض الشديدة الحر ) وقال أبو حنيفة أرض جرم دفيئة والجمع جروم وقال ابن دريد أرض جرم توصف بالحر وهود خيل وقال الليث الجرم نقيض الصرد يقال هذه أرض جرم وهذه أرض صردوهما دخيلان في الحر والبرد وقال الجوهرى الجروم من البلاد خلاف الصرود ( و ) الجرم ( زورق يمنى ج جروم ) وهى النقيرة جمعها نقائر ( و ) جرم ( بطن في طيئ ) وهو ثعلبة بن عمرو بن الغوث بن جلهمه وهو طيئ مساكنهم صعيد مصر قاله صاحب العبر ومنهم بقية في نواحى غزة ومن ولده حيان بن ثعلبة واليه ينتسب أبو عبد الله محمد بن مالك النحوي المصرى وعمرو بن سلمة الجرمى له صحبة وأبو قلابة عبد الله بن يزيد الجرمى البصري تابعي جليل وأبو عمر صالح بن اسحق الجرمى لغوى مشهور أخذ عن الاخفش وأبى عبيدة وأبى ذر والاصمعى وروى الحديث توفى سنة مائتين وخمس وعشرين ( و ) جرم ( بن زبان ) بن حلوان بن عمران بن الحافى ( بطن في قضاعة ) منهم شهاب بن المجنون صحابي وأخوه عامر مدرج الريح شاعر وهوذة بن عمرو الجرمى له وفادة ( و ) الجرم ( بالكسر بلاد ) وراء ولوالج ( قرب بذخشان ) ولم يذكر المصنف بذخشان في موضعه ومنها الفقيه أبو عبد الله سعيد بن حيدر الجرمى سمع أبا يعقوب يوسف بن أيوب الهمداني توفى ببلده سنة خمسمائة وثلاث وأربعين ( وبنو جارم بطنان ) أحدهما في بنى ضبة والآخر في بنى سعد فالتى في ضبة هم بنو جارم بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة ذكره ابن الكلبى وكان له خطة بالبصرة وأنشد الجوهرى إذا ما رأت حربا عب الشمس شمرت * إلى رملها والجارمى عميدها و أنشد الحافظ في التبصير للفرزدق ولو ان ما في سفن دارين صبحت * بنى جارم ما طيبت ريح خنبش ( و ) جرم الرجل ( كفرح صار يأكل جرامة النخل ) بين السعف عن أبى عمرو ( وأجرم ) الرجل ( عظم ) جرمه هكذا في النسخ والصواب جرم ثلاثيا ( و ) كذا ما بعده جرم ( لونه ) إذا ( صفا و ) جرم ( الدم به لصق و ) جرم الرجل ( صفا صوته وجاجرم ) بسكون الراء ( د ) بين نيسابور وجرجان منه أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن محمد الجاجرمى النيسابوري أحد مشايخ أبى محمد عبد العزيز بن أبى بكر النخشبى توفى بعد سنة أربعين وأربعمائة ( و ) أجرم ( كأحمد بطن من خثعم ) وهكذا نقله الحافظ أيضا ( والجريمة ) كسفينة ( آخر ولدك ) كأنه جرم بعده أي قطع ( والاجرام متاع الراعى ) كأنه جمع جرم بالكسر ( و ) الاجرام ( لونان من السمك و ) مجرم ( كمحسن اسم ) * ومما يستدرك عليه شجرة جريمة مقطوعة وقوم جرم وجرام كسكر ورمان جمعا جارم للصارم وأجرم التمرحان جرامه وقول ساعدة بن جؤية * ساد تجرم في البضيع ثمانيا * أي قطع ثمانى ليال مقيما في البضيع يشرب الماء والجريم كأمير ما يرضح به النوى والجريمة النواة ومنه قول أوس بن حارثة لا والذى أخرج العذق من الجريمة والنار من الوثيمة أي أخرج النخلة من النواة والنار من الحجارة المكسورة والجرمة بالكسر ما جرم وصرم من البسر وفي الحديث لا تذهب مائة سنة وعلى الارض عين تجرم أي تطرف يريد تجرم ذلك القرن وانقضاءه وأبو مجرم كمحسن كنية أبى مسلم صاحب الدولة هكذا كناه المنصور والجرم بالضم التعدي وقالوا اجترم الذنب فعدوه قال الشاعر أنشده ثعلب وترى اللبيب محسد الم يجترم * عرض الرجال وعرضه مشتوم
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 226 :






  رد باقتباس
قديم 22-01-2012, 11:15 AM   #28

بالهداوه غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :

افتراضي

وجرم الرجل ككرم إذا عظم جرمه أي أذنب وجعله المصنف أجرم وهو غلط من النساخ والجارم الجاني قال * ولا الجارم الجاني عليهم بمسلم * وقرأ يحيى بن وثاب والاعمش لا يجر منكم بضم الياء قال الزجاج جرمت وأجرمت بمعنى واحد وقيل معناه لا يد خلنكم في الجرم من أجرمه كما يقال آثمته أدخلته في الاثم والمد بالحجاز يدعى جريما يقال أعطيته كذا وكذا جريما قال الزمخشري هو مد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وتجرم الشتاء انقضى وجرمناه أتممناه وفي بجيلة جرم بن علقة ابن أنمار وفي عاملة جرم بن سعد بن معاوية بطون من العرب وابن آجروم مؤلف الآجر ومية مشهور وجارم بن هذيل شاعر قديم من الاعراب ( جرثومة الشئ بالضم أصله ) ومجتمعه وروى عن بعضهم الاسد جرثومة العرب فمن أضل نسبه فليأتهم أراد الازد ( أو هي التراب المجتمع في أصول الشجر ) عن اللحيانى وقال الليث الجرثومة أصل شجرة يجتمع إليها التراب ( و ) الجرثومة التراب ( الذى تسفيه الريح ) وهى أيضا ما يجمع النمل من التراب ( و ) الجرثومة ( قرية النمل و ) الجرثومة ( الغلصمة وأبو ثعلبة الخشنى ) اختلف في اسمه فقيل ( جرثوم بن ناشر أو ناشم ) بالميم أو لا شر ( صحابي ) رضى الله تعالى عنه ممن بايع تحت الشجرة / صفحة 227 / ( أو هو جرهم ) بن ناشب وقيل غير ذلك مات سنة مائة وخمس وسبعين روى عنه ابن المسيب وأبو ادريس وعدة ( واجر نثم ) الرجل ( وتجرثم ) إذا ( سقط من علو إلى سفل و ) اجرنثم وتجرثم إذا ( اجتمع ولزم الموضع ) وانقبض ومنه حديث خزيمة وعاد لها النقاد مجرنثما أي مجتمعا متقبضا من شدة الجدب والنقاد صغار الغنم وقال نصيب يعل بنية المحض من بكراتها * ولم يحتلب زمزيرها المتجر ثم ( وتجرثم الشئ أخذ معظمه ) عن نصير ( و ) جرثم ( كقنقذ ع أو ماء لبنى أسد ) بين القنان وتريس قاله نصر ( وشديد بن قيس بن هانئ بن جرثمة ) البرتى ( بالضم محدث ) نسب إلى جده عن قيس بن الحرث المرادى وعنه يزيد بن أبى حبيب ( وركب مجر نثم ) أي ( مستهدف ) * ومما يستدرك عليه الجراثيم أماكن مرتفعة عن الارض مجتمعة من طين وتراب والاجر نثام الانقباض والجر ثمة بالضم الاصل ( جرجمه ) أي الشراب جرجمة ( شربه و ) جرجم الرجل ( صرعه و ) جرجم البيت ( هدمه أو قوضه و ) جرجم الطعام ( أكله ) على البدل من جرجب ( وتجر جم ) هو ( سقط وتجدل وانحدر في البئر و ) تجرجم البيت ( تقوض و ) تجرجم الحائط ( انهدم و ) تجرجم ( في الاكل والشرب ) إذا ( أكثر و ) تجرجم ( الوحشى وغيره في وجاره ) إذا ( تقبض وسكن ) وقد جرجمه الخوف ( والجرجوم ) بالضم ( العصفر و ) أيضا ( الصرعة والجراجم صوت اللبن في الوطب ) عند الاحتلاب ( و ) الجراجمة ( بهاء قوم من العجم بالجزيرة ) وفي نسخة من العرب وهو غلط ومنه حديث وهب قال طالوت لداود عليه السلام أنت رجل جرئ وفي جبالنا هذه جراجمة يختربون الناس أي لصوص يستلبون الناس وينهبونهم ( أو ) هم ( نبط الشأم ) قال ابن برى ومنه قول أبى وجزة * لو ان جمع الروم والجراجما * ( والجرجمان بالضم الاكول ) * ومما يستدرك عليه المجرجم المصروع قال العجاج * كأنه من قائط مجرجم * ( الجردم كجعفر جراد خضر الرؤس سود و ) الجردمة ( بهاء ) في الطعام مثل ( الجردبة ) وهو أن يستر ما بين يديه من الطعام بشماله لئلا يتناو له غيره قال يعقوب ميمه بدل من الباء ( وجردم ما في الجفنة أتى عليه ) عن ابن الاعرابي وقال شمر هو يجردم ما في الاناء أي يأكله ويفنيه ( و ) جردم ( الستين ) إذا ( جاوزها ) عن ابن الاعرابي ( و ) جردم ( الخبز أكله كله ) وأنشد يعقوب هذا غلام لهم مجردم * لزاد من رافقه مزر دم ( و ) جردم إذا ( أكثر الكلام وهو جردم ) كجعفر ( و ) جردم إذا ( أسرع ) عن كرام ( كجرذم بالذال المعجمة ) وقد أهمله الجوهرى وفي اللسان الجرذمة السرعة في المشى والعمل ( الجرزم كجعفر وزبرج ) أهمله الجوهرى وقال كراع هو بلغتيه ( الخبز القفار اليابس ) ( جرسم ) الرجل جرسمة ( أحد النظر ) والصواب انه بالشين المعجمة مثل برشم ( والجرسام بالكسر البرسام ) كما في الصحاح وقال ابن دريد جرسام وجلسام الذى تسميه العامة برساما ( و ) الجرسام ( السم الذعاف ) هكذا مقتضى سياقه والصواب والجرسم كقنفذ السم هكذا هو مقيد بخط اللحيانى قال الازهرى وهو الصواب وواه كراع أيضا هكذا وضبطه بعضهم بالحاء ورده الازهرى ( جرشم ) الرجل لغة في جرشب وكذا جشرب أي ( اندمل بعد المرض ) والهزال ( وجرشم كره وجهه ) كذا في الصحاح * ومما يستدرك عليه جرشم الرجل أحد النظر مثل برشم كما في الصحاح والمصنف ذكره بالسين المهملة واجر نشم اجتمع وتقبض وأنشد ابن السكيت لابن الرقاع مجرنشما لعمايات تضئ به * منه الرضاب ومنه المسبل الهطل وقد روى بالخاء أيضا كما سيأتي والجرشم من الحيات الخشن الجلد والمجر نشم الضامر المهزول الذاهب اللحم ذكره
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 227 :
الازهرى في خ ر ش م ( الجرضم كقنفذ وعلابط الاكول ) نقله الجوهرى ذا جسم كان أو نحيفا قاله الليث ( و ) الجرضم ( كجعفر الشيخ الساقط هزالا ) وضعفا ( و ) الجرضم ( كقر شب الاكول و ) أيضا ( الكبيرة السمينة من الغنم ) عن ابن دريد * ومما يستدرك عليه الجراضم كعلابط الواسع البطن الاكول من الغنم قاله الليث وقال ابن دريد جراضم وجرافض وهو الثقيل الوخم والجرضم من الابل كقر شب الضخمة وناقة جرضم كزبرج ضخمة ( جرهم كقنفذ حى من اليمن ) وهو ابن قحطان بن عائر بن شالخ بن ارفخشذ بن سام ابن نوح نزلوا مكة و ( تزوج فيهم اسمعيل عليه السلام ) وهم اصهاره ثم ألحدوا في الحرم وأباد هم الله تعالى قال ابن اسحق وكان أخوه قطوراء أول من تكلم بالعربية عند تبلبل الا لسن كذا في التوشيح ( و ) جرهم ( بن ناشر ) أبو ثعلبة ذكر ( في ج ر ث م ) قريبا ( و ) الجراهم ( كعلابط الاسد كالجرهام ) بالكسر ( و ) الجراهم ( الضخم ) العظيم ( من الابل ) يقال جمل جراهم وعراهم وعراهن أي عظيم ( وهى بهاء ) قال ساعدة بن جؤية يصف ضبعا تراها الضبع أعظمهن رأسا * جراهمة لها حرة وثيل عنى بالجراهمة الضخمة الثقيلة وقال عمر والهذلى فلا تتمننى وتمن جلفا * جراهمة هجفا كالخيال ( ورجل جرهام ) بالكسر ( ومجرهم بكسر الهاء ) أي ( حاد في أمره ) ويقال مجرهم كمقشعر * ومما يستدرك عليه الجرهم بالضم الجرئ في الحرب وغيرها نقله الازهرى عن الفراء ( جزمه يجزمه ) جزما ( قطعه و ) جزم ( اليمين ) جزما ( أمضاها ) البتة يقال حلف بمينا حتما جزما ( و ) جزم ( الامر ) جزما إذا ( قطعه قطعا لا عودة فيه ) وجزمت ما بينى وبينه أي قطعته ( و ) منه الجزم في الاعراب / صفحة 228 / يقال جزم ( الحرف ) يجزمه جزما إذا ( أسكنه ) فانجزم وقال الليث الجزم عزيمة في النحو في الفعل كالحرف المجزوم آخره لا اعراب له وقال المبرد انما سمى الجزم في النحو جزما لان الجزم في كلام العرب القطع يقال افعل ذلك جزما فكأنه قطع الاعراب عن الحرف وقال ابن سيده الجزم اسكان الحرف عن حركته من الاعراب من ذلك لقصوره عن حظه منه وانقطاعه عن الحركة ومد الصوت بها للاعراب ( و ) جزم ( عليه ) أي على الامر ( سكت كجزم ) بالتشديد ( و ) جزم ( عنه ) إذا ( جبن وعجز كجزم ) بالتشديد وأنشد الجوهرى ولكني مضيت فلم أجزم * وكان الصبر عادة أولينا ( و ) جزم ( القراءة ) جزما ( وضع الحروف مواضعها في بيان ومهل ) نقله الليث ( و ) جزم ( السقاء ) حزما ( ملاه كجزمه ) بالتشديد قال صخر الغى فلما جزمت بها قربتى * تيممت أطرقة أو خليفا ( فهو سقاء جازم ومجزم كمنبر ) أي ممتلئ قال الشاعر جذلان يسرجلة مكنوزة * د سماء بحونة ووطبا مجزما ( و ) جزم ( النخل ) جزما ( خرصه ) وحزره ( كاجتزمه ) وقد روى بيت الاعشى هو الواهب المائة المصطفا * ة كالنخل طاف بها المجتزم بالزاى وبالراء جميعا كما في الصحاح وقال الطوسى سألت أبا عمر ولم قال طاف بها المجترم فتبسم وقال أراد انه يهبها عشارا في بطونها أولادها قد بلغت ان تنتج كالنخل التى بلغت أن تجترم أي تصرم فالجارم يطوف بها لصرمها ( و ) جزم ( بسلحه ) إذا ( أخرج بعضه وبقى بعضه أو ) جزم به إذا ( خذف و ) قال ابن الاعرابي جزم يجزم جزما إذا ( أكل أكلة فملا عنها ) ونص النوادر تملا عنها ( أو ) جزم إذا ( أكل في كل يوم وليلة أكلة ) قاله ثعلب ( و ) جزم ( على فلان كذا وكذا ) إذا ( أوجبه و ) قال الفراء جزمت ( الابل ) جزما إذا ( رويت بالماء ) و ( بعير جازم وابل جوازم وانجزم العظم ) إذا ( انكسر واجتزم جزمة من المال بالكسر ) إذا ( أخذ بعضه وأبقى بعضه و ) اجتزم ( حظيرته اشتراها ) قال أبو حنيفة هي لغة اليمامة ( وتجزمت العصا تشققت ) كتبزمت ( والجزم في الخط تسوية الحروف و ( الجزم ( القلم ) المستوى القط ( لا حرف له و ) الجزم ( هذا الخط المؤلف من حروف المعجم ) قال أبو حاتم سمى جزما ( لانه جزم ) عن المسند ( أي قطع عن خط حمير ) في أيام ملكهم وهو في أيديهم إلى الآن باليمن ( و ) الجزم ( ما يحشى به حياء الناقة ) لتحسبه ولدها فترأمه كالدرجة ( و ) الجزم ( من الامور ما يأتي قبل حينه ) والوزم الذى يأتي في حينه ( و ) الجزم ( بالكسر النصيب ) من النخل يقال جزم من نخله جزما ( والجزمة بالكسر المائة من الماشية فصاعدا أو من العشرة إلى الاربعين ) وقيل الجزمة من الابل خاصة نحو الصرمة ( أو ) الجزمة ( الصرمة من الابل والفرقة من الضأن ) كما في الصحاح ( و ) المجزم ( كمنبر ومعظم اسمان ) ومن الاول عوف بن مجزم في بنى سامة بن لؤى من ولده محمد بن قراس ( والجوازم وطاب اللبن المملوءة ) * ومما يستدرك عليه جزم على الامر عزم وفي حديث النخعي التكبير جزم والتسليم جزم أراد بهما لا يمدان ولا يعرب آخر حروفهما ولكن يسكن فلا يقال الله أكبر وقال الزمخشري هو ترك الافراط في الهمز والمدو الجزمة الاكلة الواحدة واجتزمت النخلة اشتريت ثمرها فقط واجتزم
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 228 :
فلان نخل فلان فأجزمه إذا ابتاعه منه فباعه وقال ابن الاعرابي إذا باع الثمرة في أكمامها بالدراهم فذلك الجزم ويقال جزم البعير فما يبرح ( الجسم بالكسر جماعة البدن أو الاعضاء ومن الناس ) والابل والدواب ( وسائر الانواع العظيمة الخلق كالجسمان بالضم ) قال أبو زيد الجسم الجسد وكذلك الجسمان والجثمان الشخص ويقال انه لنحيف الجسمان وقال بعضهم ان الجثمان والجسمان واحد وقال الراغب الجسم ماله طول وعرض وعمق ولا تخرج أجزاء الجسم عن كونها أجساما وان قطع وجزئ بخلاف الشخص فانه يخرج عن كونه شخصا بتجزئه ( ج أجسام وجسوم و ) جسم ( ككرم ) جسامة ( عظم فهو جسيم ) كأمير والجمع جسام ( وجسام كغراب وهى بهاء ) قال * أنعت عيرا سهوقا جساما * ( والجسيم اليدين ) أي العظيم البدن ( و ) الجسيم ( ما ارتفع من الارض وعلاه الماء ) قال الاخطل فما زال يسقى بطن خبت وعرعر * وأرضهما حتى اطمأن جسيمها ( ج جسام ككتاب وبنو جوسم حى ) قديم من العرب ( درجوا و ) كذلك ( بنو جاسم حى قديم ) منهم قد درجوا أيضا ( وتجسم الامر ) ركب جسيمه ومعظمه وقال أبو تراب سمعت أبا محجن يقول تجسمت الامر تجشمته إذا حملت نفسك عليه وهو مجاز ( و ) تجسم الحبل و ( الرمل ركب معظمهما و ) تجسم ( الارض أخذ نحوها ) يريدها ( و ) من المجاز تجسم من العشيرة ( فلانا ) فأرسله أي ( اختاره ) قال أبو عبيد كأنه قصد جسمه ويقال تجسمها ناقة من الابل فانحرها قال تجسمه من بينهن بمرهف * له حالب فوق الرصاف عليل ( والاجسم الاضخم ) قال عامر بن الطفيل فقد علم الحى من عامر * بان لنا الذروة الا جسما ( و ) جاسم ( كصاحب ة بالشأم ) أنشد ابن برى لابن الرقاع فكأنها بين النساء أعارها * عينيه أحور من جآذر جاسم / صفحة 229 / ويروى عاسم قال الحافظ وحبيب بن أوس الطائى كان يسكن هذه القرية * ومما يستدرك عليه رجل جسماني إذا كان عظيم الجثة والجسم بضمتين الامور العظام وأيضا الرجال العقلاء ويقال هو من جسام الامور وجسيمات الخطوب وفلان يتجشم المجاشم ويتجسم المعاظم وتجسم في عينى كذا تصور وتجسم فلان من الكرم وكأنه كرم قد تجسم وكل ذلك مجاز ( جشم الامر كسمع جشما ) بالفتح ( وجشامة تكلفه على مشقة كتجشمه وأجشمنى اياه وجشمني ) كلفني وأنشد ابن برى للاعشى فما أجشمت من اتيان قوم * هم الاعداء والاكباد سود وفي حديث زيد بن عمرو بن نفيل * مهما تجشمنى فانى جاشم * وقال أبو تراب سمعت ابا محجن وباهليا تجشمت الامر وتجسمته إذا حملت نفسك عليه وقال ابن السكيت تجشمت الامر ركبت أجشمه وتجشمته إذا تكلفته ( والجشم محركة الثقل ) يقال ألقى على جشمه أي ثقله زاد الزمخشري أو كلفته ( كالجشم ) أي بالفتح كما هو مقتضى سياقه والصواب انه بالضم كما قيده الزمخشري في الاساس وهكذا هو مضبوط في اللسان ( و ) الجشم محركة ( السمن ) عن أبى عمرو ( و ) الجشم ( بضمتين السمان ) من الرجال عن ابن الاعرابي ( و ) الجشيم ( كأمير الغليظ ) والذى في كتاب كراع هو الجشم ككتف ( و ) الجشم ( كصرد الجوف أو الصدر بضلوعه المشتملة عليه ) ويقال جشم البعير صدره وما غشى به القرن من صدره وسائر خلقه ويقال غته بجشمه إذا ألقى صدره عليه ( و ) الجشم ( الثقل ) اسم من تجشمت كذا وكذا أي فعلته على كره ومشقة قاله ابن دريد وأنشد للمرار يمشين هو ناو بعد الهون من جشم * ومن جنى غضيض الطرف مستور ( و ) بنو جشم ( أحياء من مضرو من اليمن ومن تغلب ) فالتى من مضرهم بنو جشم بن قيس بن سعد بن عجل بن لجيم بن بكر بن وائل منهم أبو عيسى محمد بن أحمد بن قطن بن خالد الجشمى من شيوخ الدارقطني والتى من اليمن هم بنو جشم بن خيوان بن نوف بن همدان والد حاشد القبيلة المعروفة باليمن ومنهم جشم بن حاشد بن جشم وأولاده أسعد ومالك ومريد بنو جشم بن حاشد قبائل والتى في تغلب هم بنو جشم بن بكر بن حبيب بن عمر وبن غنم بن تغلب منهم أعشى بنى تغلب وهو القائل أنا الجشمى من جشم بن بكر * عشية زغت طرفك بالبنان ( وفي ثقيف ) جشم بن ثقيف منهم عثمان بن عبد الله بن ربيعة قتله على يوم حنين ومعه لواء المشركين وهو جد عبد الرحمن بن أم الحكم ( وفي هوازن ) جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن أمه عيبة منهم دريد بن الصمة وأبو الاحوص الفقيه وهو عوف بن مالك صاحب ابن مسعود ( و ) جشم ( ة بيهق و ) جثم ( عبد حبشي حضن الحرث بن لؤى فقيل لبنيه بنو جشم ) ويقال جشم لقب للحرث ومن ولده عباد بن عبد العزى بن محصن بن عبيدة بن وهب بن الحرث هذا ويلقب بالخطيم كما سيأتي في خ ط م قال السهيلي وجشم معدول عن جاشم ( و ) المجشم ( كمحسن الاسد ) * ومما يستدرك عليه تجشمت الرمل ركبت أعظمه يروى بالسين وبالشين وقال أبو النضر تجشمت فلانا من بين القوم أي قصدت قصده وأنشد وبلدناء تجشمنا به * على جفاه وعلى أنقابه وقال ابن خالويه الجشم بالضم دراهم رديئة وجمعها جشوم قال جرير بد اضرب الكرام وضرب تيم * كضرب الدنبلية والجشوم
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 229 :
وقال أبو زيد يقول القانص إذا لم يصدور رجع خائبا ما جشمت اليك ظلفا ويقال ما جشمت اليوم طعاما أي ما أكلت قال ويقال ذلك عند خيبة كل طالب وقال ابن الاعرابي الجشم بضمتين الطوال الاعفار والاعفار من قولك رجل عفرداه خبيث وقال أبو عمرو الجشم الهلاك وبنو جشم حى من جرهم در جوا وأيضا حى من الانصار وهو جشم بن الخزرج منهم عمرو بن الحباب بن المنذر بن جموح رضى الله تعالى عنه شهد بدرا وفيهم يقول الاغلب العجلى * ان سرك العز فجخجخ ؟ ؟ بجشم * وفي أسد بن خزيمة جشم بن الحرث بن ثعلبة بن دودان منهم أبو حفص عثمان بن عاصم وفي بنى عجل جشم بن قيس بن سعد منهم خراش بن اسمعيل الراوية ( الجشم بضمتين ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وهم ( الكثير والاكل ) كانه جمع جاضم ( و ) الجنضم ( كجندب ) الرجل ( الضخم الجنبين والوسط ) من كثرة الاكل ( والتجضم الاخذ بالفم ) كله ( الجعم محركة الطمع ) نقله الجوهرى ( كالتجعم ) وقد جعم وتجعم فهو جعم ( و ) الجعم ( غلظ الكلام في سعة حلق ) والفعل كالفعل والصفة كالصفة ( وجعم إلى اللحم كفرح ) إذا ( قرم ) أي اشتهاه ( وهو ) مع ذلك ( أكول فهو جعم ) ككتف ( وجعم بالكسر ) وأنشد الجوهرى للعجاج نوفي لهم كيل الاناء الاعظم * إذ جعم الذهلان كل مجعم أي حرصا على قتالنا وقرما إلى الشر كما يقرم إلى اللحم ( و ) جعمت ( الابل ) جعما ( قضمت العظام وخرء الكلاب ) وذلك إذا لم تجد حمضا ولا عضاها ( لشبه قرم بها ) ويقال ان داء الجعام أكثر ما يصيبها من ذلك ( و ) جعم ( فلان لم يشته الطعام ) نقله الجوهرى ( كجعم كمنع ) عن ابن سيده وهو ( ضد ) وفي الصحاح كأنه من الاضداد ( وهو مجعوم وجعم ككتف ) فيه لف ونشر غير مرتب ( و ) جعمت ( الابل ) أسنت و ( ذهبت أسنانها كلها ) أو غابت أسنانها في اللثات وكذلك كل دابة ( والجعماء هي ) وكذلك الجمعاء قاله ابن الاعرابي وفي / صفحة 230 / الصحاح والجعماء من النوق المسنة ولا يقال للذكر أجعم * قلت وجوزه غير الجوهرى ( و ) الجعماء ( الدبر ) وهى ايضا الوجعاء والجهوة والصمارى كذا في النوادر ( و ) الجعماء من النساء ( التى أنكر عقلها هرما ) وقال ابن الاعرابي هي الهوجاء البلهاء ( ولا تقل للرجل أجعم ) وقد جعمت جعما ( وأجعمت الارض كثر الحنك على نباتها فأكله وألجأه إلى أصوله ) وأجعم الشجر أكل ورقه إلى أصوله قال * عنسية لم ترع طلحا مجعما * ( وجعم البعير كمنع ) جعما ( وضع على فيه ما يمنعه من الاكل والعض ) كذا في المحكم ( والجيعم كحيدر الجائع ) عن ابن الاعرابي ( وأ جعم استأصل ) ومنه نبات مجعم أي مستأكل قد أكل ( وتجعم العود ) أي ( حن و ) المجعم ( كمقعد الملجأ ) ومنه قول العجاج السابق * إذ جعم الذهلان كل مجعم * ( و ) الجعام ( كغراب داء للابل وغيرها ) من الدواب ( يعرض من رعى النشر ) وذكر ابن برى ان الهجرى قال في نوادره الجعام داء يصيب الابل من الندى بأرض الشأم يأخذها لى في بطونها ثم يصيبها له سلاح * ومما يستدرك عليه الجعماء من النساء الحمقاء عن ابن الاعرابي وجعم الرجل لكذا أي خف له ورجل جيعم لا يرى شيأ الا اشتهاه والجعوم الطموع في غير مطمع والجعمى الحريص مع شهوة ويقال فلان جعم إلى الفاكهة وليس الجعم القرم مطلقا وجعم الرجل كمنع اشتد حرصه وأجعم القوم أصاب ابلهم الجعام والجعوم المرأة الجائعة والجعم بالكسر الجوع ويقال يا ابن الجعماء وجعمان كسحبان ابن يحيى بن عمرو بن محمد بن أحمد بن على بطن كبير من صريف بن ذوال باليمن وهم أكبر بيت باليمن فقهاء محدثون وقد وقع لنا سند البخاري مسلسلا من طريقهم ومنهم رئيس زبيد وقاضيها الامام المحدث اسحق بن محمد بن ابراهيم بن أبى القاسم بن اسحق بن ابراهيم بن أبى القاسم بن ابراهيم بن أبى القاسم بن عبد الله بن جعمان ولد بها سنة ألف وأربع عشرة وأخذ عن والده وابن عمه الطيب بن أبى القاسم وأقر أبزبيد البخاري مرارا وختم مرارا وأجازه شيوخ كثيرون وسمع منه بالحرمين الشيخ ابراهيم الكردى وعيسى الجعفري ومحمد بن رسول البرزنجى وغيرهم توفى بزبيد سنة ألف وست وسبعين وولده شهاب الدين أبو العباس أحمد قاضى زبيد ومحدثنا روى عن أبيه وعنه شيوخ مشايخنا السيد يحيى بن عمرو الشيخ مصطفى بن فتح الله الحموى في سنة ألف وأربع وتسعين وغيرهما ( الجعثم كزبرج ) أهمله الجوهرى وقال الازهرى ( أصول الصليان ) كالجعثن ( والجعثوم ) بالضم ( الغرمول الضخم وجعثمة بالضم ) اسم وقال أبو نصر ( حى من هذيل أو ) حى ( من أزد السراة ) قاله الازهرى وفي شرح الديوان من ازد شنوءة أو من اليمن ( والجعثميات القسى ) المنسوبة إلى هذا الحى قال أبو ذؤيب كان ارتجازا الجعثميات وسطهم * نوائح يشفعن البكا بالازامل * قلت ويروى الخثعميات ( والتجعثم انقباض الشئ ودخول بعضه في بعض ) * ومما يستدرك عليه عمر وبن جعثم
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 230 :

الحمصى كقنفذ شيخ لبقية بن الوليد فرد أورده ابن ماكولا ( الجعثم كجعفر الوسط ) قال الراجز * وكل ناج عراض جعشمه * ( و ) الجعشم ( كقنفذ وجندب ) وهذه عن الفراء ونقله الجوهرى قال فتح الشين فيه أفصح هكذا نص الصحاح ونقل غيره عن الفراء ان فتح الجيم والشين أفصح فعلى هذا يكون كجعفر ( القصير الغليظ الشديد ) وفي الصحاح مع شدة قال * ليس بجعشوش ولا بجعشم * وقيل هو الصغير البدن القليل لحم الجسد وقيل هو المنتفخ الجنبين الغليظهما ( و ) قيل هو ( الطويل الجسيم ) وهو ( ضد وجعشم بن خليبة بن جعشم ) الصد في شهد الحديبية وفتح مصر وفيه خلف ونقل البلاذرى عن ابن الكلبى ان الجعاشمة بطن من حضر موت ( وسراقة بن مالك بن جعشم ) المدلجى أبو سفيان أسلم بعد الطائف ( صحابيان ) رضى الله تعالى عنهما وفي الاخير يقول ساعدة بن جؤية الهذلى يهدى ابن جعشم الانباء نحوهم * لا منتأى عن حياض الموت والحمم * ومما يستدرك عليه الاغلب بن جعشم راجز من بنى العجل مشهور * ومما يستدرك عليه جكم محركة أحد أكابر الامراء في عصرنا قاله الحافظ * قلت وعرف به الوزير جمال الدين يوسف بن عبد الكريم المصرى المعروف بناظر الخواص الشريفة يقال له ابن كاتب جكم لان جده سعد الدين بركة كان كاتبا عنده وقد ترجمه السخاوى في الضوء وعبد الباسط بن خليل في المعجم ( جمله يجلمه ) جلما ( قطعه و ) جلم ( الجزور ) جلما ( أخذ ما على عظامها من اللحم ) كما في الصحاح ( كاجتلمه و ) جلم ( الصوف ) والشعر يجلمه جلما ( جزه ) بالجلم كما تقول قلت الظفر بالقلم قال الشاعر لما أتيتم ولم تنجوا بمظلمة * قيس القلامة مما جزه الجلم ( و ) الجلامة ( كثمامة ما جز منه والجلم بالكسر شحم ثرب الشاة وهو مجلوم ) هكذا في النسخ وصوابه وهن مجلوم أي ( محلوق ) ومنه قول الفرزدق أنته بمجلوم كأن جبينه * صلاية ورس وسطها قد تفلقا ( والجملة محركة الشاة المسلوخة إذا ذهبت أكارعها وفضولها * وقال الجوهرى وهذه جملة الجزور بالتحريك أي لحمها أجمع وجملة الشاة مسلوختها بلا حشو ولا قوائم ( و ) الجلمة ( جميع الشئ ) يقال أخذه بجلمته أي بأجمعه ( الجلمة ) بالفتح وهذه عن الجوهرى ( ويضم ) أيضا ( و ) الجلام ( كزنار التيوس المحلوقة والجلم محركة غنم طوال الارجل لا شعر على قوائمها تكون بالطائف ) وقال أبو عبيد هي شاء مكة ( و ) الجلم أيضا ( تيس الظباء والغنم ج ) جلام ( ككتاب ) وأنشد الجوهرى للاعشى / صفحة 231 / سواهم جذعانها كالجلا * م قد أقرح القود منها النسورا وأنشد أبو عبيد * شواسف مثل الجلام قب * ( و ) الجلم ( ما يجز به ) الصوف والشعر ومنه قول الشاعر الذى سبق مما جزه الجلم وقال سالم بن وابصة داويت صدرا طويلا غمره حقدا * منه وقلمت أظفارا بلا جلم قال الجوهرى وهما جلمان ( و ) الجلم ( القراد ) قيل به غنم مكة لصغرها ( و ) الجلم ( سمة للابل ) نقله ابن حبيب كذا في تذكرة أبى على وأنشد هو الفزارى الذى فيه عسم * في يده نعل وأخرى بالقدم * يسوق اشباها عليهن الجلم ( و ) الجلم ( القمر ) عن الازهرى ( كالجيلم ) كحيدر ( أو ) الجلم ( الهلال ) ليلة يهل شبه بالجلم ( أو الجدى ) عن كراع والجمع الجلام ونقله الجوهرى أيضا * ومما يستدرك عليه الجلمان الجلم كما يقال المقراض والمقراضان والقلم والقلمان وأنشد ابن برى ولو لا أياد من يزيد تتابعت * لصبح في حافاتها الجلمان ورواه الكسائي بضم النون كأنه جعله نعتا على فعلان من الجلم وجعله اسما واحدا كما يقال رجل شجذان والجلم لقب جماعة باليمن وجلم بن عمر وله خبر مع النعمان بن المنذر ضبطه الحافظ وجلموه محركة قرية بمصر من أعمال المرباصة ( جلثم كجعفر ) أهمله الجوهرى وفي اللسان هو ( اسم ) ( جلحم الحبل ) أهمله الجوهرى وقال غيره أي ( فتله ) كجحمله ( واجلحموا اجتمعوا ) قال * نضرب جمعيهم إذا اجلحموا * وقيل معناه استكبروا ويروى بالخاء أيضا وبالحاء رواه كراع وقال هو أعلى ( اجلخموا استكثروا ) هكذا في النسخ والصواب استكبروا بالموحدة كما هو نص الصحاح ( و ) قيل ( اجتمعوا ) وبهما فسر قول العجاح نضرب جمعيهم إذا اجلخموا * خواد با أهونهن الام أي ضربات خوادب والخدب الضرب الذى لا يتمالك ويروى بالحاء المهملة وكذلك رواه ابن السكيت وكراع كما ذكر آنفا ( الجلسام بالكسر ) أهمله الجوهرى وقال ابن دريد هو ( الذى تسميه العامة البرسام ) وقد تقدم في جرسم أيضا ( الجلاعم ) أهمله الجوهرى وهو ( بطن من بنى سحمة ) بالضم وهم من قضاعة أمهم سحمة بنت كعب بن عمرو بن حليل بن غبشان بها يعرفون ينزلون ( فيما بين اليمامة والبحرين ) * ومما يستدرك عليه قال الازهرى يقال للناقة الهرمة قضعم وجلعم وقال ابن الاعرابي الجلعم القليل الحياء ( الجلهمة بالضم حافة الوادي وناحيته ) وفي النهاية فم الوادي وجانبه وقال ابن الانباري جلهمتا الوادي
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 231 :


بمنزلة الشطين ومنه حديث أبى سفيان بن الحرث بن عبد المطلب وكان من المؤلفة قلوبهم ما كدت تأذن لى حتى تأذن لحجارة الجلهمتين قال أبو عبيد أراد جانبى الوادي قال والمعروف الجلهتان ولم أسمع بالجلهمة الا في هذا الحديث وما جاءت الا ولها أصل هكذا رواه بضم الجيم شمر وابن خالويه ( ويفتح ) قال ابن برى وهو أشهر الروايتين والدليل عليه قول أبى عبيد انه أراد الجلهتين فزاد الميم قال ولو كانت الجيم مضمومة لم تكن الميم زائدة ( و ) الجلهمة ( الشدة والخطة والامر العظيم أو اسم ) قال أبو هفان المهزمى جلهمة اسم رجل بالضم منقول من الجلهمة لطرف الوادي قال والمحدثون يخطؤن ويقولون الجلهمتين وقال ابن الاثير زيدت فيها الميم كما زيدت في زرقم وستهم قال الازهرى العرب زادت الميم في حروف كثيرة منها قولهم قصمل الشئ إذا كسره وأصله قصل وجلمط رأسه إذا حلقه وأصله جلط وفرصم الشئ إذا قطعه وأصله فرص واختار ابن عصفور انه علم مر تجل فميمه أصلية ورده أبو حيان وبان الارتجال لا ينافى الاشتقاق ( و ) الجلهم ( كقنفذ افرأة الضخمة ) عن شمر ( و ) جلهم اسم ( امرأة ) أنشد سيبويه للاسود بن يعفر أو دى ابن جلهم عباد بصرمته * ان ابن جلهم أمسى حية الوادي أراد المرأة ولذلك لم يصرف قال سيبوية والعرب يسمون الرجل جلهمة والمرأة جلهم ( والجلهوم الجماعة الكثيرة و الجلاهم حى من ربيعة ) بن نزار بن معد * ومما يستدرك عليه جلهمة بن ادد هو طيئ أبو القبيلة المشهورة ( الجم الكثير من كل شئ كالجميم ) هكذا في النسخ والصواب كالجمم محركة كما هو نص اللسان يقال مال جم وجمم أي كثير وفي التنزيل العزيز ويحبون المال حبا جما قال أبو عبيد أي كثيرا وقال أبوخراش الهذلى ان تغفر اللهم تغفر جما * وأى عبد لك لا ألما ( و ) الجم ( من الظهيرة والماء معظمه ) قال أبو كبير الهذلى ولقد ربأت إذا الصحاب تواكلوا * جم الظهيرة في اليفاع الاطول وأنشد ابن الاعرابي * إذا نزحنا جمها عادت بجم * وأنشد الجوهرى لصخر الهذلى فخضخضت صفنى في جمه * خياض المدابر قد حاء طوفا ( كجمته ) بالضم وهو المكان الذى يجتمع فيه ماؤه ( ج جمام ) بالكسر ( وجموم ) بالضم قال زهير * فلما وردن الماء زرقا جمامه * وقال ساعدة بن جؤية * إلى فضلات مستحير جمومها * ( و ) الجم ( الكيل إلى رأس المكيال كالجمام مثلثة ) ومنه أعطه جمام المكوك وسيذكره المصنف ثانيا قريبا ( و ) الجم ( بالكسر الشيطان ) نقله الازهرى ( أو الشياطين و ) الجم ( بالضم صدف ) قال ابن دريد لا أعلم حقيقتها ( وجم ماؤه يجم ويجم ) بالضم والكسر والضم أعلى ( جموما ) بالضم ( كثرو اجتمع ) بعد ما استقى منه قال / صفحة 232 / فصبحت قليذ ما هموما * يزيد ها مخحج الدلا جموما قليذ ما بئرا غزيرة ( كاستجم و ) جمت ( البئر ) تجم وتجم جموما ( نراجع ماؤها ) وكثروا جتمع ( و ) جم ( الفرس ) يجم ويجم جماو ( جماما ) بالفتح ( ترك الضراب فتجمع ماؤه و ) جم الفرس يجم ويجم ( جما وجماما ) إذا ( ترك فلم يركب فعفا من تعبه ) وذهب اعياؤه ( كأجم ) كذا في المحكم ( وأجمه هو ) اجماما إذا لم يركبه ( و ) جم ( العظم ) يجم جما ( كثر لحمه فهو أجم و ) جم ( الماء ) يجمه جما ( تركه يجتمع كأجمه ) قال الشاعر من الغلب من عضدان هامة شربت * لسقى وجمت للنواضح بئرها ( و ) جم ( الامر ) يجم جما ( دنا ) وجم قدوم فلان جموما أي دنا وحان ( كأجم ) لغة في الحاء المهملة وكذلك أجم الفراق إذا دنا وحضر وقال الاصمعي ما كان معناه قد حان وقوعه فقد أجم بالجيم ولم يعرف أحم بالحاء قال حييا ذلك الغزال الاحما * ان يكن ذا كما الفراق أجما وقال عدى بن العذير فان قريشا مهلك من أطاعها * تنافس دنيا قد أجم انصرامها ومثله لساعدة ولا يغنى امرأ ولد أجمت * منيته ولا مال أثيل ومثله لزهير وكنت إذا ماجئت يوما لحاجة * مضت وأجمت حاجة الغدما تحلو يقال أجمت الحاجة تجم اجماما إذا دنت وحانت ( وجمة السفينة الموضع الذى يجتمع فيه ) الماء ( الرشح من حزوزه ) عربية صحيحة ( و ) الجمة ( بالضم مجتمع شعر الرأس ) وهى أكثر من الوفرة كما في الصحاح وفي فتح الباري هي مجتمع الشعر إذا تدلى من الرأس إلى شحمة الاذن والمنكبين وأكثر من ذلك وما لم يجاوز الاذنين وقرة أو ما سقط إلى الشحمة وفرة أو ما جاوز شحمة الاذن لمة لانها ألمت بالمنكبين فإذا ازادت فجمة فإذا بلغت الشحمة ولم تتجاوزها وفرة وفي المحكم الجمة الشعر ومثله في ديوان الادب زاد ابن سيده وقيل الجمة من الشعر أكثر من اللمة وفي الحديث كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جمة جعدة قال ابن الاثير الجمة من شعر الرأس ما سقط على المنكبين وفي المهذب ما جاوز الاذنين وفي مقدمة الزمخشري إلى شحمة الاذن وقال ابن دريد الجمة هو الشعر الكثير والجمع جمم وجمام والجميمة تصغيرها ( و ) غلام مجمم ( كمعظم ذو الجمة ) عن ابن دريد وغلام ملمم ذو لمة وقد جمم ولمم نقله الزمخشري
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 232 :
( والجمانى ) بالضم والتشديد ( طويلها ) قال الجوهرى بالنون على غير قياس ولو سميت بها رجلا ثم نسبت إليه قلت جمى * قلت هو نص سيبويه في الكتاب قال رجل جمانى بالنون عظيم الجمة طويلها وهو من نادر النسب فان سميت بجمة ثم أضفت إليها لم تقل الاجمى ( وسليمن بن جمة ) الفهمى ( تابعي ) مصرى روى عن عبد الله بن الزبير ( و ) الجمام ( كسحاب الراحة ) قال الفراء جمام الفرس بالفتح لا غير ( و ) الحمام ( كغراب وكتاب ما اجتمع من ماء الفرس و ) الجمام ( بالتثليث و ) الجمم ( كجبل ما على رأس المكوك فوق طفافه ) قال الفراء عندي جمام القدح ماء بالكسر أي ملؤه وجمام المكوك دقيقا بالضم وجمام الفرس بالفتح لا غير قال ولا تقل جمام بالضم الا في الدقيق وأشباهه
وهو ما علا رأسه بعد الامتلاء يقال أعطني جمام المكوك إذا حط ما يحمله رأسه فأعطاه وفي التهذيب أعطه جمام المكوك أي مكوكا بغير رأس واشتق ذلك من الشاة الجماء ورأيت في هامشه ما نصه صوابه ما حمله رأس المكوك ( وقد جممته ) بالتشديد ( وجممته ) بالتخفيف ( وأجممته ) واقتصر الجوهرى على الاخيرتين ( فهو جمان وجمام ) كشداد فيهما أي ممتلئ بلغ الكيل جمامه واقتصر الجوهرى على جمان ( وجمجمة جماء ملاى و ) الجموم ( كصبور البئر الكثيرة الماء كالجمة ) يقال بئر جمة وجموم وأما قول النابغة * كتمتك ليلا بالجمومين ساهرا * فيجوز أنه أراد ركيتين قد غلبت هذه الصفة عليهما ويجوز أن يكونا موضعين ( و ) الجموم ( فرس كلما ذهب منه جرى جاءه جرى آخر ) وأنشد الجوهرى للنمر بن تولب رضى الله عنه جموم الشد شائلة الذنابى * تخال بياض غرتها سراجا وفي التهذيب فرس جموم إذا ذهب منه احضار جاءه احضار وكذلك الانثى ( و ) يقال ( جاء في جمة عظيمة ويضم أي جماعة يسألون الدية ) كذا في الصحاح زاد غيره والحمالة قال لقد كان في ليلى عطاء لجمة * أناخت بكم تبغى الفضائل والرفدا وقال ابن الاعرابي هم الجمة والبركة قال أبو محمد الفقعسى وجمة تسألني أعطيت * وسائل عن خبر لويت * فقلت لا أدرى وقد دريت والجمع جمم ومنه حديث أم زرع مال أبى زرع على الجمم محبوس ( والجميم ) كأمير ( النبت الكثير ) أو إذا طال حتى صار كجمة الشعر ( أو الناهض المنتشر ) عن أبى حنيفة أو الذى طال بعض الطول ولم يتم ( وقد جمم وتجمم ) قال أبو وجزة وذكر وحشا يقر من سعدان الاباهر في الندى * وعذق الخزامى والنصى المجمما وقال ذو الرمة يصف حمرا رعت بارض البهمى جميما وبسرة * وصمعاء حتى آنفتها نصالها ( ج أجماء والجميمة النصية ) إذا ( بلغت نصف شهر فملات الفم وكاميمة ) جميمة ( بنت صيفي ) بن خنساء ( و ) جميمة ( بنت جمام بن الجموح صحابيتان ) بايعتا رضى الله عنهما ( واستجمت الارض خرج نبتها ) فصارت كالجمة ( والمجم الصدر ) لانه مجتمع لما وعاه من علم / صفحة 233 / وغيره قال ابن مقبل رحب المجم إذا ما الامر بيته * كالسيف ليس به فل ولا طبع ( وهو واسع المجم أي رحب الذراع واسع الصدر ) عن ابن الاعرابي وهو مجاز وأنشد ابن عم ليس بابن عم * باب ردى الضغين ضيق المجم ويقال انه لضيق المجم إذا كان ضيق الصدر بالامور وأنشد ابن الاعرابي وقفنا فقلناها لسلام عليكم * فانكرها ضيق المجم غيور ( و ) من المجاز ( الاجم الرجل بلا رمح ) في الحرب قال عنترة ألم تلم لحاك الله أنى * أجم إذا لقيت ذوى الرماح والجمع الجم قال الاعشى متى تدعهم لقراع الكما * ة تأتك خيل لهم غير جم ( و ) الاجم ( الكبش بغير قرن ) وقد جم جمما ومثله في البقر الاجلح وشاة جماء لا قرنى لها ( و ) الاجم ( قبل المرأة ) قال جارية أعظمها أجمها * بائنة الرجل فما تضمها * فهى تمنى عزبا يشمها وقال ابن برى الاجم زردان القرنبى أي فرجها ( و ) الاجم ( القدح ) على التشبيه بقبل المرأة أو بالعكس ( وامرأة جماء العظام ) أي ( كثيرة اللحم ) عليها قال * يطفن بجماء المرافق مكسال * ( وجاؤا جما غفيرا والجماء الغفير ) أي ( بأجمعهم ) قال سيبويه الجماء الغفير من الاسماء التى وضعت موضع الحال ودخلتها الالف واللام كما دخلت في العراك من قولهم أرسلها العراك ( وذكر في غ ف ر و ) قال ابن الاعرابي ( الجماء الملساء و ) منه سميت ( بيضة الرأس ) لكونها ملساء ووصفت بالغفير لانها تغفر أي تغطى الرأس قال ابن سيده ولا أعرف الجماء في بيضة السلاح عن غيره ولم تقل العرب الجماء الا موصوفا وهو منصوب على المصدر كطرا وقاطبة فانها أسماء وضعت موضع المصدر ( والجمى كربى الباقلاء ) حكاه أبو حنيفة ( والجمجمة أن لا يبين كلامه ) من غير عى وفي التهذيب من عى وأنشد الليث لعمري لقد طال ما جمجموا * فما أخروه وما قدموا ( كالتجمجم و ) أيضا ( اخفاء الشئ في الصدر ) يقال جمجم شيأ في صدره إذا أخفاه ولم يبده ( و ) الجمجمة ( الاهلاك ) عن كراع وقد جمجمه أهلكه قال رؤبة * كم من عدا جمجمهم وحججبا * و ( و ) الجمجمة ( بالضم القحف أو العظم ) الذى ( فيه الدماغ
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 233 :

ج جمجم ) كذا في المحكم وقيل الجمجمة عظم الرأس المشتمل على الدماغ وقال ابن الاعرابي عظام الرأس كلها جمجمة وأعلاها الهامة وقال ابن شميل الهامة هي الجمجمة جمعاء وقيل القحف القطعة من الجمجمة ( و ) الجمجمة ( ضرب من المكاييل و ) أيضا ( البئر تحفر في السبخة و ) أيضا ( القدح ) يسوى ( من خشب ) ومنه الحديث فأتيته بجمجمة فيها ماء وقال الازهرى الاقداح تسوى من زجاج فيقال قحف وجمجمة ( والجماجم السادات ) والرؤساء عن ابن برى ( و ) قيل جماجمهم ( القبائل التى ) تجمع و ( تنسب إليها البطون ) دونهم نحو كلب بن وترة إذا قلت كلبى استغنيت ان تنسب إلى شئ من بطونه وفي التهذيب جماجم العرب رؤساؤهم وكل بنى أب لفم ؟ عز وشرف فهم جمجمة وفي حديث عمرائت الكوفة فان فيها جمجمة العرب أي ساداتها لان الجمجمة الرأس وهو أشرف الاعضاء ( كالجمام بالكسر و ) الجماجم ( سكة بجرجان ) نسب إليها بعض المحدثين ( ودير الجماجم ع قرب الكوفة ) قال أبو عبيدة سمى به لانه يعمل فيه الاقداح من خشب وبه كانت وقعة ابن الاشعث مع الحجاج بالعراق وقيل سمى به لانه مبنى من جماجم القتلى لكثرة من قتل به وفي حديث طلحة بن مصرف انه رأى رجلا يضحك فقال ان هذا لم يشهد الجماجم يريد وقعة دير الجماجم أي أنه لو رأى كثرة من قتل به من قراء المسلمين وساداتهم لم يضحك ( والحسن بن يحيى ) سمع العباس بن عيسى العقيلى وعنه أبو النضر محمد بن يوسف الطوسى ( وعلى بن مسعود ) بن هياب المقرئ الواسطي توفى سنة مائتين وست عشرة ( الجماجميان ) كلاهما من سكة الجماجم بجرجان وفاته عبد السلام بن أبى بكر بن عبد الملك الجماجمى حدث عن المبارك بن خضير ذكره ابن نقطة ( وسليمان بن جمة بالضم ) وهذا قد تقدم فهو تكرار ( محدثون والتجميم متعة المطلقة ) وسيأتى في الحاء أيضا ( والجماوان ) بالتشديد ( هضبتان قرب المدينة ) على ثلاثة أميال منها تكرر ذكرهما في الحديث وقال نصر الجماء اسم لكل من أجبل ثلاثة بالمدينة جماء العاقر وجماء تضارع وجماء أم خالد ( وجمام بن دعمى ) بن العرب ( كشداد في ) نسب ( حمير وجمان بن هداد ) بالضبط الاول ( في ) نسب ( الازد والجمجم ) بالضم ( للمداس ) ليس بعربي بل هو ( معرب ) * ومما يستدرك عليه في حديث أنس والوحى أجم ما كان لم يفتر بعد قال شمر أي أكثر ما كان واستجم الشئ كثر والجمة الما نفسه واستجمت جمة الماء شربت والمجم مستقر الماء وقيل حيث يبلغ الماء وينتهى إليه وأجمه أعطاه جمة الركية قال ثعلب ومنه قولهم منا من يجير ويجم وقد يكون الجموم في السير وهو الارتفاع ومنه قول امرئ القيس * يجم على الساقين بعد كلاله * وأجم الفرس بالضم إذا ترك أن يركب نقله الجوهرى وأجم نفسه يوما أو يومين أراحها وفي الصحاح أجمم نفسك ومنه حديث السفرجلة فانها تجم الفؤاد أي تريحه وتجمعه وتكمل صلاحه ونشاطه وفي حديث التلبينة فانها مجمة أي مظنة للاستراحة ويقال انى لاستجم قلبى بشئ من اللهو لاقوى به على الحق وجموا استراحوا وكثروا وفي حديث أبى قتادة فأتى الناس الماء جامين رواء أي مستريحين قدرووا والجمامة الراحة والشبع والرى وفي حديث معاوية من / صفحة 234 / أحب أن يستجم له الناس قياما فليتبو أمقعده من النار أي يجتمعون له في القيام عنده ويحبسون أنفسهم عليه ويروى






  رد باقتباس
قديم 22-01-2012, 11:17 AM   #29

بالهداوه غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :

افتراضي

بالخاء المعجمة وسيذكر في موضعه وأجم العنب قطع كل ما فوق الارض من أغصانه عن أبى حنيفة وجم ملك من الملوك الاولين نقله الجوهرى وقال ابن شميل جممت الارض إذا وفي جميمها وجمم النصى والصليان إذا صار لهما جمة والمجممات من النساء هن اللواتى يتخذن شعورهن جما تشبها بالرجال وقد نهى عن ذلك ومساجد جم لا شرف فيها والاجم القصير الذى لا شرف له وسطح أجم لاسترة له والجمم محركة أن تسكن اللام من مفاعلتن فيصير مفاعيلن ثم تسقط الياء فيبقى مفاعلن ثم تخرمه فيبقى فاعلن ويبته أنت خير من ركب المطايا * وأكرمهم أخا وأبا وأما وفي التهذيب جم إذا ملئ وجم إذا علا والجم الغوغاء والسفل والجموم كصبور فرس من نسل الحرون كانت عند الحكم بن عرعرة النميري ثم صارت إلى هشام بن عبد الملك بن مروان والجمجمة بالضم ستون من الابل نقله ابن برى عن ابن فارس ورأس الجمجمة موضع في البحر بين عمان واليمن قاله نصر والجماجم موضع بين الدهناء ومتالع وجماجم الحارث هي الخشبة التى تكون في رأسها سكة الحرث ويقال حذف جمة الجزرة ثم أكلها وهو مجاز وجميجمون بالضم قرية بمصر غربي النيل وقد رأيتها ويقال أيضا بالدال يدل الجيم وهذيل بن ابراهيم الجمانى شيخ لابي يعلى الموصلي كان له جمة حدث عن عثمان بن عبد الرحمن الوقاصى والجماء بالتشديد والمد موضع في ديار طيئ قاله نصر ( الجنمة ) بالفتح أهمله الجوهرى وقال ابن الاعرابي هو ( جماعة الشئ ) قال الازهرى أصله الجلمة فقلبت اللام نونا ( و ) يقال ( أخذه بجنمته ) أي ( كله ويحرك فيهما ) ( الجوم ) أهمله الجوهرى وقال الليث كأنها
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 234 :
فارسية وهم ( الرعاء يكون أمرهم واحدا ) وكذا كلامهم ومجلسهم ( والجام اناء من فضة ) عربي صحيح قال ابن سيده وانما قضينا بأن ألفها واو لانها عين وقال ابن الاعرابي الجام الفاثور من اللجين ( ج أجؤم ) كافلس ( بالهمز و ) قال غيره ( أجوام و ) أيضا ( جامات ) عن ابن الاعرابي قال ( و ) منهم من يقول ( جوم ) بالضم وقال ابن برى الجام جمع جامة وجمعها جامات وتصغيرها جويمة قال وهى مؤنثة أعنى الجام ( وجام من أعمال نيسابور ) وتعرف أيضا بزام بالزاى وهى قصبة بها آبار وضياع وقيل قرية بها هكذا ذكره ابن السمعاني والذهبي والحافظ وقال ملا على الهروي في ناموسه انه من أعمال هراة ( ومنه العارف أبو نصر أحمد بن الحسن ) وفي اللباب أحمد بن أبى الحسن التابعي الجامى مؤلف كتاب أنس المستأنسين ( وابنه شيخ الاسلام اسمعيل ) مات بعد الستمائة روى عنه الشيخ نجم الدين أبو بكر الرازي المعروف بالداية قال الذهبي ( و ) رفيقنا ( سليمان بن حمزة ) المغربي قرأ على الشرف الدمياطي ( ويوسف ابن عمر ) سمع بنيسابور عبد المنعم بن الفراوى ( المحدثان الجاميون ) وفاته ذكر أبى جعفر محمد بن موسى الاديب الجامى ذكره ابن السمعاني وفي المتأخرين عن زمن المصنف نور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامى شارح الكافية ( و ) قال ابن الاعرابي ( جام ) يجوم ( جوما ) مثل حام يحوم حوما إذا ( طلب شيأ خيرا أو شرا وجويم كزبير د بفارس ) كأنه تصغير جام ( والعامة ) من أهل فارس ( تضم الياء ) ومنه الامام المحدث أبو بكر عبد العزيز بن عمر بن على الجويمى عن بشر بن معروف بن بشر الاصبهاني وعنه أبو الحسن على بن بشر بن الليثى السجرنى بالنوبند جان وأبو سعد محمد بن عبد الجبار الجويمى المقرئ قرأ بالروايات على أبى طاهر بن سواد وأبو عبد الله محمد بن ابراهيم الجويمى عن أبى الحسن بن جهضم وأنشد السلفي عن محمد بن على الجويمى الشاعر عفيف عن الجارات لا يعرف الخنا * ولكن لخلات المحاويج لا قح ( الجهم ) بالفتح ( وككتف ) وفي بعض الاصول كأمير ( الوجه الغليظ المجتمع السمج ) وقد ( جهم ككرم جهامة وجهومة وجهمه كمنعه وسمعه استقبله بوجه ) باسر ( كريه ) قال عمرو بن الفضفاض الجهنى ولا تجهمينا أم عمرو فانما * بناداء ظبى لم تخنه عوامله أراد انه ليس بنادأء كما أن الظبى ليس به داء ( كتجهمه ) ومنه حديث الدعاء إلى من تكلني إلى عدو يتجهمني أي يلقانى بالغلظة والوجه الكريه وفى حديث آخر فتجهمنى القوم ( و ) كذلك تجهم ( له ) بمعناه ( والجهمة أول ما خير الليل ) وذلك ما بين الليل إلى قريب من وقت السحر ( أو بقية سواد من آخره ويضم ) نقل الضبطين ابن السكيت عن الفراء وأنشد للاسود بن يعفر وقهوة صهباء باكرتها * بجهمة والديك لم ينعب وقال أبو عبيد مضى من الليل جهمة وجهمة ( واجتهم ) الرجل ( دخل فيه ) أي في هذا الوقت وفي الاساس سار فيه ( و ) الجهمة ( القدر الضخمة ) قال الافوه الاودى ومذانب ما تسعار وجهمة * سوداء عند نشيجها لا ترفع ( و ) الجهمة ( بالضم ثمانون بعيرا أو نحوه والجهم ) الرجل ( العاجز الضعيف كالجهوم ) كصبور قال وبلدة تجهم الجهوما * زجرت فيها عيهلا رسوما ( و ) رجل جهم الوجه غليظه و ( الاسد ) يقال له جهم الوجه فهو ( ضدو ) الجهم ( بن قيس ) بن عبد بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار أخو جهم بن الصلت لامه هاجر إلى الحبشة كذا في طبقات ابن سعد ( أو هو كزبير ) قاله أبو عمر ( و ) والجهم ( بن قثم ) له وفادة مع عبد قيس وذكر في نهيهم عن الاشربة ( و ) الجهم رجلان ( آخران بلوى ) يروى عنه ابنه على ان صح وقد وهى الخبر / صفحة 235 / أبو حاتم ( وأسلمي ) يروى عنه ابنه في بر الام والصواب انه جاهمة والجهم رجل آخر روى عنه ذو الكلاع ويقال انه البلوى ( وكزبير ) الجهيم ( بن الصلت ) بن مخرمة بن المطلب المطلبى أسلم عام حنين وقيل في الفتح ( أو هو بلا لام وجاهمة بن العباس صحابيون ) رضى الله تعالى عنهم ( والجهام ) بالفتح ( السحاب ) الذى ( لا ماء فيه أو ) الذى ( قد هراق ماءه ) مع الريح وفى حديث طهفة ولستحيل الجهام ويروى نستخيل بالخاء المعجمة أراد نتخيل في السحاب خالا أي المطرو ان كان جهاما لشدة حاجتنا إليه ومن رواه بالحاء أراد لا ننظر من السحاب في حال الا إلى الجهام من قلة المطر ( وقد أجهمت السماء وجيهم كحيدر اسم و ) أيضا ( ع كثير الجن ) بالغور قال * أحاديث جن زرن جنابجيهما بجبيهما * ( والجيهمان الزعفران كالريهقان ) زنة ومعنى أورده الصاغانى في التكملة في تركيب ش ر ع * ومما يستدرك عليه جهم الركب ككرم غلظ وجهيمة امرأة قال فيارب عمر لى جهيمة أعصرا * فما لك موت بالفراق دهانى وأبو جهمة الليثى معروف حكاه ثعلب وأبو جهم بن حذيفة صاحب الانجانية معروف وأبوالجهم أو كزبير ابن الحرث بن الصمة
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 235 :
صحابي وأبوه من كبار الصحابة وأبو جهمة بن عبد الله بن جهمة صحابي وجهم بن حذيفة الاموى ابن خال معاوية نسب إليه أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حميد الجهمى أحد شيوخ زكريا الساجى والجهمية طائفة من الخوارج نسبوا إلى جهم بن صفوان أخذ الكلام عن الجعد بن درهم قتله سلم بن أخور في آخر دولة بنى أميه وبنو الجهمى طائفة بجبل أصاب باليمن منهم شيخنا العلامة النظار الفقيه محمد الجهمى الاصابى الشافعي وأبوالجهم الازرق بن على الحنفي من شيوخ الحسن بن محمد الزعفراني وأبوالجهم سليمان بن الجهم روى عن مولاه البراء بن عازب وعنه مطرف بن طريف وأبو جهمة زياد بن الحصين الحنظلي روى عنه الاعمش ومن المجاز الدهر يتجهم الكرام وتجهمنى أملى إذا لم تصبه ( جهدمة ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان ووزن المصنف اياه ( كمرحلة ) غير لائق لان جهدمة فعللة ومرحلة مفعلة بل اطلاقه كان كافيا وهو اسم ( امرأة بشير بن الخصاصية ) رضى الله تعالى عنه ( رأت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ) والذى في التجربد للذهبي ومعجم ابن فهد جهد مة بنت أبى جهل تزوجها عتاب بن أسيد وقيل اسمها جميلة وقيل جويرية وقالا في حرف الجيم الجهدمة قيل هو أبو رمثة روى عنه اياد بن لقيط ( جهرم كجعفر ) أهمله الجوهرى وهو ( ذ بفارس ) منه أبو عبيدة عبد الله بن محمد بن الحسن الجهرمى عن حفص بن عمر وعنه بها أبو العباس محمد بن أحمد بن على الطبراني ( والجهر مية ثياب منسوبة ) إليه ( من نحو البسط ) وما يشبهها ( أو هي من الكتان ) قال رؤبة بل بلد مثل الفجاج قتمه * لا يشترى كتانه وجهرمه جعله اسما باخراج ياء النسبة ونقل ابى برى عن الزيادي انه قد يقال للبساط نفسه جهرم ( الجهضم كجعفر الضخم الهامة المستدير الوجه ) من الرجال كما في الصحاح وقيل هو الضخم الهامة المستديرها ( و ) قيل هو ( الرحب الجنبين الواسع الصدر ) منا ومن الابل وقيل هو المنتفخ الجنبين الغليظ الوسط ( و ) الجهضم ( الاسد ) سمى لذلك ( و ) جهضم ( اسم ) رجل وهو جهضم بن عوف بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان قاله ابن الكلبى ويقال جهضم بن جذيمة الابرش بن مالك واليه نسبت الجهضميون ( وتجهضم تغطرس وتعظم ) وقال ابن دريد التجهضم التكبر ومنه سمى الاسد جهضما ( و ) تجهضم ( الفحل على أقرانه علاهم بكلكله ) أي بصدره * ومما يستدرك عليه الجهضم الجبان عن ابن الاعرابي فإذا هو من الاضداد والجهاضم محلة بالبصرة نسبت إليهم وهم اثنا عشر فخذا معن وسليمة وهناءة وجهضم وشباية وفرهود وجرموز ومسلمة وعمرو وظالم والحرث ونصر به على الجهضمى نسب إلى هذه المحلة أحد شيوخ البخاري ومسلم وأبو جهضم موسى بن سالم مولى بنى هاشم عن الباقر روى عنه حماد بن زيد ويحيى بن آدم صدوق ( جهنام بضم الجيم والهاء ) وتشديد النون ( تابعة الاعشى ) أي شيطانه كما يقال لكل شاعر شيطان ( و ) أيضا ( لقب عمرو ابن قطن ) من بنى سعد بن قيس بن ثعلبة وكان يهاجى الاعشى وقال فيه الاعشى دعوت خليلي مسحلا ودعوا له * جهنام جدعا للهجين المذمم ( ويكسر ) وعليه اقتصر الجوهرى والضم نقل عن ابن خالويه وتركه اجراء جهنام يدل على أنه أعجمى * قلت وهو قول اللحيانى وقيل هو أخو هريرة التى يتغزل بها في شعره * ودع هريرة ان الركب مر تحل * ( و ) جهنام ( بالكسر فرس قيس بن حسان وركية جهنام مثلثة الجيم ) واقتصر ابن خالويه على الكسر وهكذا رواه يونس عن رؤبة ( و ) كذلك ركية ( جهنم كعملس ) أي ( بعيدة القعر وبه سميت جهنم أعاذ نا الله تعالى منها ) قال الجوهرى جهنم من أسماء النار التى يعذب بها الله عباده وهو ملحق بالحماسى بتشديد الحرف الثالث ولا يجرى للمعرفة والتأنيث ويقال هو فارسي معرب وقال الازهرى في جهنم قولان قال يونس بن حييب وأكثر النحويين يقولون جهنم اسم النار التى يعذب بها الله تعالى في الآخرة وهى أعجمية لا تجرى للتعريف والعجمة وقال آخرون جهنم عربي سميت نار الآخرة بها لبعد قعرها وانما لم يجر لثقل التعريف وثقل التأنيث وقيل هو تعريب كهنام بالعبرانية قال ابن برى من جعل جهنم عربيا احتج بقولهم بئر جهنام ويكون امتناع صرفه للتأنيث والتعريف ومن جعله أعجميا احتج بقول الاعشى ودعوا له جهنام فلم يصرف فيكون على هذا لا ينصرف للتعريف والعجة والتأنيث أيضا ومن جعل جهنام اسما لتابعة / صفحة 236 / الشاعر المقاوم للاعشى لم تكن فيه حجة لانه يكون امتناع صرفه للتأنيث والتعريف لا للعجمة وحكى أبو على أن جهنم اسم اعجمي قال ويقويه امتناع صرف جهنام في بيت الاعشى * ومما يستدرك عليه كفر جهنم قرية بمصر ( الجيم بالكسر ) أهمله الجوهرى وقوله ( الابل المغتلمة ) وهم والذى نقله بنفسه في البصائر عن الخليل قال الجيم عندهم الجمل المغتلم وأنشد كأنى جيم في الوغى ذو شكيمة * ترى البزل فيه راتعات ضوامرا
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 236 :
( و ) الجيم أيضا ( الديباج ) هكذا ( سمعته من بعض العلم العلماء نقلا عن أبى عمرو ) الشيباني ( مؤلف كتاب الجيم * قلت نقل المصنف في البصائر مانصه قال أبو عمرو الشيباني الجيم في لغة العرب الديباج ثم قال وله كتاب في اللغة سماه الجيم كانه شبهه بالديباج لحسنه وله حكاية حسنة مشهورة انتهى فلو قال المصنف هنا والديباج عن أبى عمرو في كتاب الجيم لكان مفيدا مختصرا وقوله سمعته إلى آخره يدل على أن المصنف لم يطلع على كتاب الجيم كما هو ظاهر وكلامه في البصائر محتمل أنه نقله منه بلا واسطة أو نقل ممن نقله منه فتأمل ( و ) الجيم ( حرف ) هجاء مجهور وفى البصائر اسم لحرف شجري مخرجه مفتتح الفم قريبا من مخرج الباء يذكر ( ويؤنث ) وفى التهذيب من الحروف التى نؤنث ويجوز تذكيرها ( وجيم جيما ) حسنة أي ( كتبها ) وجمعه أجيام وجيمات * ومما يستدرك عليه الجيم يكنى به عن الجسم أو الروح قال الشاعر ألا تتقين الله في جيم عاشق * له كبد حرى عليك تقطع ويروى في جيب عاشق ويكنى به أيضا عن شعور الاصداغ قال الشاعر له جيم صدغ فوق عاج مصقل * كليل على شمس النهار يموج ( فصل الحاء ) المهملة مع الميم ( المحبرم ) أهمله الجوهرى وقال الازهرى هو من الرباعي المؤلف وهو ( مرقة حب الرمان والحبرمة اتخاذها ) أي فهو مؤلف من حب الرمان ( الحتم الخالص ) وهو ( قلب المحت ) ويقال هو الاخ الحتم أي المحض الحق قال أبوخراش يرثى رجلا فوالله ما أنساك ما عشت ليلة * صفيى من الاخوان والولد الحتم ( و ) الحتم ( القضاء ) كما في الصحاح زاد غيره المقدر ( و ) في المحكم الحتم ( ايجابه ) وفى التنزيل العزيز كان على ربك حتما مقضيا ( و ) قيل هو ( احكام الامر ) وبه صدر الجوهرى ( ج حتوم ) أنشد الجوهرى لامية بن أبى الصلت عبادك يخطئون وأنت رب * بكفيك المنايا والحتوم وفى الحديث الوتر ليس بحتم قال ابن الاثير الحتم اللازم الواجب الذى لا بد من فعله ( وقد حتمه يحتمه ) حتما قضاء وأوجبه ( والحاتم القاضى ) أي الموجب للحكم ( ج حتوم ) كشاهد وشهود ( و ) الحاتم ( الغراب الاسود ) وأنشد الجوهرى للمرقش ويروى لخزز بن لوذان السدوسى لا يمنعنك من بغا * ءالخير تعقاد التمائم ولقد غدوت وكنت لا * أغدو على واق وحاتم فإذا الاشائم كالايا * من والايا من كالا شائم وكذاك لا خير ولا * شر على أحد بدائم قد خط ذلك في الزبو * رالاوليات القدائم وأنشد لخشيم بن عدى وقيل للاعشى وهو غلط وقيل للرقاص الكلبى يمدح مسعود بن بحر قال ابن برى وهو الصحيح ولست بهيات إذا شد رحله * يقول عدانى اليوم واق وحاتم قال ابن برى والرواية وليس بهياب قال الجوهرى انما سمى به لانه يحتم عندهم بالفراق قال النابغة زعم البوارح أن رحلتنا غدا * وبذاك تنعاب الغراب الاسود ( و ) الحاتم ( غراب البين ) لانه يحتم بالفراق إذا نعب ( وهو أحمر المنقار والرجلين ) وقال اللحيانى هو الذى يولع بنتف ريشه وهو يتشاءم به ( و ) حاتم ( بن عبد الله بن سعد ) بن الحشرج ( الطائى ) كريم مشهور قال الفرزدق عى حالة لو أن في القوم حاتما * على جوده ما جاد بالماء حاتم ( وتحتم جعل الشئ حتما ) أي لازما قال لبيد ويوم أتانا حي عروة وابنه * إلى فاتك ذى جرأة قد تحتما ( و ) أيضا ( أكل شيأ هشا في فيه ) قاله الليث وفى الصحاح والتحتم هشاشة نقول هو ذو تحتم وهو غض المتحتم هكذا نصه ووجدت في الهامش ما نصه في العبارة سقط والصواب هشاشة الشئ المأكول ( والحتمة يالضم السواد ) ويروى بالتحريك أيضا ( و ) الحتمة ( بالتحريك القارورة المفتتة والحتامة ) بالضم ( ما يبقى على المائدة من الطعام أو ما سقط منه إذا أكل ) من فتات الخبز وغيره ( وتحتم ) الرجل ( أكلها ) ومنه الحديث من أكل وتحتم دخل الجنة ( و ) تحتم ( لفلان بخير ) أي ( تمنى له خيرا وتفاءل له ) كذا في نوادر الاعراب ( و ) تحتم ( لكذا هش وهو ذو تحتم ) أي ( هشاش وهو غض المتحتم ) نقله الجوهرى ( والحتومة الحموضة ) زنة ومعنى ( واحتأم كاطمأن قطع والاحتم الاسود ) من كل شئ ومنه حديث الملاعنة ان جاءت به أسحم أحتم أي أسود * ومما / صفحة 237 / يستدرك عليه الحاتم المشؤم وأيضا الاسود من كل شئ والاسم الحتمة محركة وقول مليح الهذلى حتوم ظباء واجهتنا مروعة * تكاد مطايانا عليهن تطمح يكون جمع حاتم كشاهد وشهود ويكون مصدر حتم والتحتم تفتت الثؤلول إذا جف وأيضا تكسر الزجاج بعضه على بعض وتحتم كتمنع موضع في قول السليك بن السلكة بحمد الاله وامرئ هو دلنى * حويت النهاب من قضيب وتحتما وأبو حاتم محمد بن ادريس بن المنذر الرازي روى عنه أبو داود وأبو حاتم المزني حجازى مختلف في صحبته ( حتلم كزبرج وجعفر بالمثناة الفوقية ) أهمله الجوهرى وهو اسم ( ع ) وأورده صاحب اللسان واقتصر على الضبط الاخير ( الحثمة الاكمة الصغيرة الحمراء ) كما في الصحاح ( أو السوداء من حجارة ) كما في المحكم ( ويحرك ) عن الازهرى ونصه سمعت العرب
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 237 :
تقول للرابية الحثمة يقال انزل بهاتيك الحثمة وجمعها حثمات ويجوز حثمة بسكون الثاء ( و ) الحثمة ( أرنبة الانف و ) أيضا ( المهر الصغير ) كلاهما عن الهجرى ( ج ) أي جمع الكل ( حثام ) بالكسر ( و ) في حديث عمر رضى الله تعالى عنه ذكر حثمة وهو ( ع ) بمكة ( قرب الحجون ) أو يالقرب من دار الارقم وقيل صخرات في ربع عمر بن الخطاب قال عمر أنى لى بالشهادة وان الذى أخرجنى من الحثمة قادر أن يسوقها إلى قاله نصر ( و ) حثمة ( بلا لام ) اسم ( امرأة ) قال الجوهرى سميت بالحثمة بمعنى الاكمة الحمراء ( وأبو حثمة ) رجل ( من جلساء عمر ) رضى الله تعالى عنه كنى بذلك ( وابن أبى حثمة ) هو الامام ( أبو بكر بن سليمان ) بن أبى حثمة بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله ابن عبيد بن عويج بن عدى العدوى المدنى ( المحدث من علماء قريش ) روى عن أبيه وحفصة وابن عمر وسعيد بن زيد وعنه الزهري وصالح بن كيسان وأبوه سليمان هاجرت به أمه الشفاء صغيرا وولى لعمر سوق المدينة وقضاء مصر لعمرو بن العاص ( و ) الحثمة ( بالضم مصب الماء عند السدو الحوثم ) كجوهر ( المتسوط الطول منا ومن الابل والحثماء بقية في الوادي من الرمل وحثم له ) الشئ يحثمه ( حثما أعطاه ) نقله الجوهرى * ومما يستدرك عليه الحثم الطرق العالية وحثم الشئ يحثمه حثما دلكه بيده دلكا شديدا كمحثه وقد نقله الجوهرى ولكن ابن دريد قال انه ليس بثابت ( الحثرمة غلظ الشفة ) ومنه رجل حثارم كما سيأتي ( و ) الحثرمة ( بالكسر الارنبة ) هكذا رواه ابن الاعرابي بكسر الحاء ورواه ابن دريد بفتحها ( أو طرفها و ) في الصحاح هي ( الدائرة تحت الانف وسط الشفة العليا ) وليس في الصحاح تحت الانف ولا يخفى أنه مستدرك لان قوله وسط الشفة العليا يغنيه عن ذلك وقال أبو حاتم السجزى هي الخثرمة بالخاء المفتوحة وحكى ابن دريد الحثربة بالموحدة وقد تقدم ( و ) الحثارم ( كعلابط الغليظها ) أي الشفة وقال الجوهرى إذا طالت الحثرمة قليلا قيل رجل أبظر وقال كانما حثرمة ابن غابن * قلفة طفل تحت موسى خاتن ( الحثلم كزبرج ) أهمله الجوهرى وقال ابن دريد ( عكر الدهن أو السمن ) في بعض اللغات كالحثلب وقد ذكر ( الحجم من الشئ ملمسه الناتئ تحت يدك ) وفي الصحاح حجم الشئ حيده يقال ليس لمرفقه حجم أي نتوء ( ج حجوم ) وقال اللحيانى حجم العظم أن يوجد مس العظام من وراء الجلد فعبر عنه تعبيره بالمصادر قال ابن سيده فلا أدرى أهو عنده مصدر أو اسم وقال الليث الحجم وجدانك مس شئ تحت ثوب تقول مسست بطن الحبلى فوجدت حجم الصبى في بطنها وفي الحديث لا يصف حجم عظامها قال ابن الاثير أراد لا يلتصق الثوب ببدنها فيحكى النانتئ والناشز من عظامها وجعله واصفا على التشبيه ( و ) الحجم ( المنع ) والكف يقال حجمته عن صاحبته أي منعته عنها وحجمته عن حاجته مثله ( و ) الحجم ( نهود الئدى ) يقال حجم ثدى المرأة وسيأتى ( و ) الحجم ( عرق العظم ) يقال حجم العظم بحجمه حجما عرقه ( و ) الحجم ( المص ) يقال حجم الصبى ثدى أمه إذا مصه ( يحجم ويحجم ) من حدى ضرب ونصر ( والحجام المصاص ) قال الازهرى يقال للحاجم الحجام لا متصاصه فلم المحجمة ( وحاجم حجوم ) كصبور ( ومحجم كمنبر ) أي ( رفيق والمحجم والمحجمة بكسرهما ما يحجم به ) قال الازهرى المحجمة قارورته وتطرح الهاء فيقال محجم وجمعه محاجم قال زهير * ولم يهر يقوا بينهم مل ء محجم * وقال ابن الاثير المحجم بالكسر الآلة التى يجمع فيها دم الحجامة عند المص قال والمحجم أيضا مشرط الحجام ( وحرفته ) وفعله ( الحجامة ككتابة ) والحجم فعله وفي الحديث أفطر الحاجم والمحجوم معناه أنهما تعرضا للافطار أما المحجوم فللضعف الذى يلحقه من خروج دمه فربما أعجزه عن الصوم وأما الحاجم فلا يأمن أن يصل إلى حلقه شئ من الدم فيبلعه أو من طعمه قال ابن الاثير وقيل هذا على سبيل الدعاء عليهما أي بطل أجرهما فكأنهما صارا مفطرين كقوله من صام الدهر فلا صام ولا أفطر ( واحتجم طلبها ) أي الحجامة ( و ) يقال حجمته عن الشئ أي كففته عنه و ( أحجم ) هو ( عنه ) أي ( كف ) وهو من النوادر مثل كببته فأكب قاله الجوهرى * قلت وقد تقدمت نظائره في ك ب ب وشنق وترف ونسل وقشع ( أو ) أجحم عنه ( نكص هيبة ) وتأخر ( و ) أحجم ( الثدى نهد كحجم ) وفي الاساس حجم الثدى وأحجم تفلك ونهد وثدى حاجم ومعنى أحجم صار ذا حجم وقيل أمكن أن يحجمه الرضيع قال الاعشى قد حجم الثدى على نحرها * في مشرق ذى بهحة ناضر وهذه اللفظة في التهذيب بالالف في النثر والنظم ( و ) أحجمت ( المرأة للمولود أرضعته أول رضعة ) وهو مجاز ( والحجام ) بالكسر / صفحة 238 / ( الكثير النكوص ) من الرجال ( و ) الحجام ( ككتاب شئ يعل في فم البعير أو خطمه ) إذا هاج ( لئلا يعض ) وهو بعير محجوم وقد حجمه يحجمه حجما ومنه حديث حمزة انه خرج يوم أحد كانه بعير محجوم ( و ) قال أبو عبيد ( الحوجمة الورد الاحمر ) وفي الصحاح
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 238 :
الوردة الحمراء ( ج حوجم و ) في المثل أفرغ من ( حجام ساباط ) قد ذكر ( في الطاء ) قال الجوهرى لانه كان تمر به الجيوش فيحجمهم نسيئة من الكساد حتى يرجعوا فضربوا به المثل ( و ) من المجاز ( حجم تحجيما نظر شديدا ) وكذلك بجم قال الازهرى وجمح مثله ( و ) الحجوم ( كصبور فرج المرأة لانه مصوص ) وهو مجاز * ومما يستدرك عليه أحجم الرجل تقدم كأحجم بتقديم الجيم وهو من الاضداد نقله شيخنا وقد تقدم في ج ح م ونقله السيوطي في المزهر عن أمالى القالى وقال مبكر الاعرابي أحجمته عن حاجته منعته عنها وثدى محجوم ممصوص والمحجمة من العنق موضع الحجمة واحتجم البعير امتنع من العض وحجم طرفه عنه صرفه وحجمته الحية نهشته وحجمت الفحول العير عضته وهو مجاز ( حدم النار ) بالفتح ( ويحرك شدة احتراقها وحميها ) وكذلك حدم الحر بالفتح والتحريك وفي التهذيب الحدم شدة احماء الشئ بحر الشمس والنار وقال أبو زيد زفر النار لهبها وشهيقها وحدمها وحمدها وكلحبتها بمعنى واحد ( وأحدمت النار والحر اتقدا ) هكذا في النسخ والصواب احتدمت النار والحر كما في الاصول الصحيحة ( و ) من المجاز ( احتدم ) فلان ( عليه غيظا ) إذا ( تحرق ) وكذا احتدم صدره ( كتحدم ) أي تغيظ وتحرق ( و ) احتدمت ( النار التهبت ) نقله الجوهرى وفي التهذيب كل شئ التهب فقد احتدم ( و ) احتدم ( الدم اشتدت حمرته حتى يسود ) كما في الصحاح وهو مجاز ( والحدمة محركة النار ) نفسها ( و ) قيل ( صوتها ) وفي الصحاح صوت التهابها وقال الفراء للنار حدمة وحمدة وهو صوت التهابها ( و ) الحدمة ( صوت جوف الحية ) وخص بعضهم الاسود من الحيات وقال أبو حاتم الحدمة من أصوات الحيات صوت حفيفه كانه دوى محتدم ( أو صوت في الجوف كانه تغيظ ) وتحرق ( و ) الحدمة ( بالضم أو كهمزة ع م ) معروف ( و ) الحدمة ( كفرحة السريعة الغلى من القدور ) والذى في الصحاح نقلا عن الفراء قدر حدمة سريعة الغلى وهى ضد الصلود هكذا ضبطه كهمزة وفي الاساس قدر حدمة كحطمة سريعة الغلى وضدها الصلود فظهر بذلك ان المصنف وهم في ضبطه بقوله كفرحة وأيضا فان الموضع الذى ذكر فيه الضبطين فان الصحيح أنه بالضم فقط فتأمل ذلك فان المصنف لم يحرره * ومما يستدرك عليه احتدم النهار اتشتد حره وخرجت في نهار من القيظ محتدم وقال الاعشى وادلاج ليل على غرة * وهاجرة حرها محتدم وقال أبو زيد احتدم يومنا واحتمدوا حتدمت القدر اشتد غليانها واحتدم الشراب إذا غلا وهو مجاز وسمعت حدمة السنور أي صوت حلقه شبه بصوت اللهب وكذا حطمته وهزمته ( حذمه يحذمه ) حذما ( قطعه ) قطعاما كان ( أو ) قطعه ( قطعا وحيا و ) حذم ( في قراءته وغيرها ) إذا ( أسرع ) ومنه قول عمر لمؤذن بيت المقدس إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فاحذم قال الاصمعي الحذم الحدر في الاقامة وقطع التطويل يريد عجل اقامة الصلاة ولا تطولها كالاذان هكذا رواه الهروي بالحاء وذكره الزمخشري بالخاء وسياتى * قلت وكانه يريد به في الفائق وأما الاساس فانه ذكره فيه هنا كما للجماعة وأراد بغيرها كالمشى ونحوه فان الاسراع فيه أيضا يسمى حذما وكأنه مع هذا يهوى إلى خلف بيديه والفعل كالفعل ( و ) الحذم ( ككتف القاطع ) من السيوف ( كالحذيم بكسر الحاء ) أي مع فتح التحتية ( والحذم محركة طيران المقصوص ) كالحمام ونحوه ( و ) الحذم ( بضمتين الارانب السراع ) عن ابن الاعرابي قال ( و ) أيضا اللصوص الحذاق و ) الحذم ( كصرد وهمزة القصير ) من الرجال ( القريب الخطو وهى بهاء ) يقال امرأة حذمة أي قصيرة وأنشد الجوهرى إذا الخريع العنقفيرا الحذمه * يؤرها فحل شديد الصممه قال ابن برى كذا ذكره يعقوب حذمه بالحاء وكذلك أنشده أبو عمرو الشيباني في نوادره بالحاء أيضا والمعروف الجذمة بالجيم وقد تقدمت الاشارة إليه قال وصواب القافية الاخيرة الضمضمة قال وكذلك أنشده أبو عمرو وابن السكيت وفسره فقال الضمضمة الاخذ الشديد قال والرجز لرياح الدبيرى ( والحذمان محركة الاسراع في المشى ) قال أبو عدنان هو شئ من الذميل فوق المشى قال ( و ) قال لى خالد بن جنبة الحذمان ( الابطاء ) في المشى وهو ( ضدوا لحذيم كمنبر ) تمثيله بمنبر فيه نظر لا يخفى ( الحاذق ) بالشئ ( و ) حذيم أيضا ( ع بنجد ) كانت فيه وقعة قاله نصر ( و ) حذيم ( رجل متطبب من تيم الرباب ) وبه فسر قول أوس بن حجر فهل لكم فيها إلى فانني * طبيب بما أعيا النطاسى حذيما قال ابن السكيت في شرح ديوان أوس الطبيب هو حذيم نفسه أو هو ابن حذيم وانما حذف ابن اعتماد اعلى الشهرة قال شيخنا وهل يكون هذا من الحذف مع اللبس أو من الحذف مع امن اللبس خلاف وقد بسطه البغدادي في شرح شواهد الرضى بما فيه كفاية ( و ) حذيم ( بن عمرو السعدى ) نزل البصرة شهد حجة الوداع وقد روى عنه ابنه ( وحذيم بن حنيفة بن حذيم ) الحنفي كان أعرابيا
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 238 :
من ناحية البصرة روى عنه ابنه حنظلة ( وأبوه حنيفة ) بن حذيم ( وابنه حنظلة بن حذيم ) بن حنيفة ( صحابيون ) وفي الاخير خلاف رضى الله تعالى عنهم ( وسلم بن حذيم وتميم بن حذيم تابعيان وهو غير تميم بن حذلم ) الآتى ذكره قريبا وقيل هما واحد نقله الحافظ رضى الله تعالى عنهم ( وسلم بن حذيم وتميم بن حذيم تابعيان وهو غير تميم بن حذلم ) الآتى ذكره قريبا وقيل هما واحد نقله الحافظ وأما سلم بن حذيم فلم أره في ثقات ابن حبان ولا في الكاشف للذهبي ( و ) حذام ( كقطام ) وهو الاكثر ( وسحاب ) اسم ( امرأة ) معدولة عن جاذمة قال شيخنا وهذا هو الصحيح وان زعم التقى الشمنى في حواشيه على المغنى انه بالدال المهملة فالمشهور خلافه قال ابن / صفحة 239 / برى هي بنت العتيك بن أسم بن يذكر بن عنزة قال وسيم بن طارق ويقال لجيم بن صعب وحذام امرأته إذا قالت حذام فصدقوها * فان القول ما قالت حذام وقال الازهرى جرت العرب حذام في موضع الرفع لانها مصروفة عن حاذمة فلما صرفت كسرت لانهم وجدوا أكثر حالات المؤنث إلى الكسر وكذلك فجار وفساق ( و ) حذمة ( كهمزة ) اسم ( فرس و ) يقال ( اشترى عبد احذام المشى كغراب ) أي ( بطيئا كسلان ) لا خير فيه قاله خالد بن حنبة ( وكسفينة ) حذيمة ( بن يربوع بن غيظ بن مرة ) هكذا هو في الصحاح ووجد بخط أبى زكريا ما نصه الحاء تصحيف والصواب جذيمة بالجيم * ومما يستدرك عليه الحذم المشى الخفيف ويقال للارنب حذمة لذمه تسبق الجمع بالاكمه أي إذا عدت في الاكمة أسرعت فسبقت من يطلبها ومعنى لذمة لازمة العدو وموسى بن زياد بن حذيم السعدى عن أبيه وعنه المغيرة وثق ( الحذرمة ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وهو ( كثرة الكلام ) لغة في الهذرمة ( والحذارمة بالضم المكثار ) من الرجال والهاء للمبالغة ( حذ لم فرسه أصلحه و ) حذلم ( العود براه وأحدة و ) حذلم ( أسرع ) في المشى كالهذلمة ( كتحذلم و ) حذلم ( سقاءه ) إذا ( ملاه ) عن الاصمعي وأنشد فالقهب المزاد المحذ لما * و ( تحذ لم تأدب وذهب فضول حمقه ) ومنه اشتق اسم الرجل حذلم ( و ) الحذلوم ( كزنبور الخفيف السريع ) من الرجال ( و ) الحذلم ( كجعفر القصير الملزز الخلق ) منا ( و ) أبو سلمة ( تميم بن حذلم ) الضبى ( تابعي ) من أهل الكوفة يروى عن أبى بكر وعمر روى عنه العلاء بن بدر وقد قيل كنيته أبو حذلم قاله ابن حبان ( و ) يقال ( مر ) فلان يحذلم ويتحذ لم ) إذا ( مر كأنه يتدحرج ) وذلك إذا أسرع في المشى * ومما يستدرك عليه اناء محذلم أي مملوء وحذلمه ودحرجه وذحلمه صرعه قال الازهرى هكذا وجد هذا الحرف في الجمهرة لابن دريد مع حروف غيرها وما وجدت أكثرها لاحد من الثقات وأبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم محدث روى عن سعد بن محمد البيروتى وعنه الحافظ تمام بن محمد بن عبد الله الرازي ( الحرم بالكسر الحرام ) وهما نقيضا الحل والحلال ( ج حرم ) بضمتين قال الاعشى مهادي النهار لجاراتهم * وبالليل هن عليهم حرم ( وقد حرم عليه ) الشئ ( ككرم حرما بالضم ) وحرمة ( وحراما كسحاب وحرمه الله تحريما وحرمت الصلاة على المرأة ككرم حرما بالضم وبضمتين ) وقال الازهرى حرمت الصلاة على المرأة تحرم حروما وحرمت المرأة على زوجها تحرم حرما وحراما ( وحرمت ) عليها ( كفرح حرما ) محركة ( وحراما ) بالفتح لغة في حرمت ككرم ( وكذا ) حرم ( السحور على الصائم ) من حد كرم والمصدر كالمصدر ( والمحارم ما حرم الله تعالى ) فلا يحل استحلاله جمع حرام على غير قياس ( و ) المحارم ( من الليل مخاوفه ) التى يحرم على الجبان أن يسلكها عن ابن الاعرابي وهو مجاز وأنشد ثعلب محارم الليل لهن بهرج * حتى ينام الورع المحرج كذا في الصحاح ويروى بالخاء المعجمة أي أوائله ( والحرم ) محركة ( والمحرم ) كمعظم ( حرم مكة ) معروف ( وهو حرم الله وحرم رسوله ) قال الليل الحرم حرم مكة وما أحاط إلى قريب من الحرم وقال الازهرى الحرم قد ضرب على حدوده بالمنار القديمة التى بنى خليل الله تعالى عليه السلام مشاعرها وكانت قريش تعرفها في الجاهلية والاسلام وما وراء المنار ليس من الحرم يحل صيده لمن لم يكن محرما وشاهد المحرم قول الاعشى * بأجياد غربي الصفا والمحرم * قال الليث المحرم هنا الحرم ( والحرمان ) مثنى الحرم ( مكة والمدينة ) زادهما الله تعالى تشريفا ( ج أحرام وأحرم دخل فيه ) أي في الحرم ( أو ) أحرم دخل ( في حرمة ) من عهد أو ميثاق هو له حرمة من أن يغار عليه و ( لا تهتك ) وأنشد الجوهرى لزهير جعلن القنان عن يمين وحزنه * وكم بالقنان من محل ومحرم أي ممن يحل قتاله وممن لا يحل ذلك منه ( أو ) أحرم دخل ( في الشهر الحرام ) وأنشد الجوهرى للراعي فتلوا ابن عفان الخليفة محرما * ودعا فلم أر مثله مخذولا وقال آخر قتلوا كسرى بليل محرما * غادروه لم يمتع بكفن
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 239 :
يريد قتل شيرويه أباه أبرويز بن هرمز وقال غيره أراد بقوله محرما أنهم قتلوه في آخر ذى الحجة وقال أبو عمرو أي صائما ويقال أراد لم يحل من نفسه شيأ يوقع به فهو محرم وقال ابن برى ليس محرما في بيت الراعى من الاحرام ولا من الدخول في الشهر الحرام وانما هو مثل البيت الذى قبله وانما يريد أن عثمان في حرمة الاسلام وذمة لم يحل من نفسه شيأ يوقع به ( كحرم ) تحريما ( و ) أحرم ( الشئ جعله حراما ) مثل حرم تحريما قال حميد بن ثور إلى شجر ألمى الظلال كأنها * رواهب أحر من الشراب عذوب والضمير في كأنها يعود على ركاب تقدم ذكرها وأنشد الجوهرى للشاعر يصف بعيرا له رئة قد أحرمت حل ظهره * فما فيه للفقرى ولا الحج مزعم ( و ) أحرم ( الحاج أو المعتمر ) إذا ( دخل في عمل ) بمباشرة الاسباب والشروط و ( حرم عليه به ما كان حلالا ) كالرفث والتطيب / صفحة 240 / ولبس المخيط وصيد الصيد فهو محرم ( و ) أحرم ( فلانا قمره ) أي غلبه في القمار عن أبى زيد والكسائي ( كحرمه ) تحريما ( وحرام ابن عثمان ) قال البخاري هو أنصارى سلمى منكر الحديث قال الزبيري كان يتشيع روى عن جابر بن عبد الله وقال النسائي هو ( مدنى ) ضعيف كذا في شرح مسلم للنووي وقال غيره هو ( واه ) وقال الذهبي متروك مبتدع توفى سنة مائة وخمسين ( وهو ) أي حرام ( اسم شائع ) استعماله ( بالمدينة ) على ساكنها أفضل الصلاة والسلام وقال الذهبي بنو حرام مدنيون وهذا اسم رائج في أهل المدينة قال الحافظ وحزام بالزاى أكثر ( ومحمد بن حفص ) كوفى روى عنه محمد بن عثمان بن أبى شيبة ( وموسى بن ابراهيم ) مدنى صدوق من طبقة معن بن عيسى ( الحراميان محدثان و ) الحريم ( كامير ما حرم فلم يمس ) كذا في المحكم وفي التهذيب الذى حرم مسه فلا يدنى منه ( والحريم الشريك و ) الحريم ( ع باليمامة ) وقال نصر بالحجاز كانت فيه وقعة بين كنانة وخزاعة ( و ) أيضا ( محلة ببغداد ) شرقيها وتعرف بالحريم الطاهري ( تنسب إلى طاهر بن الحسين ) الامير كانت لها بها منازل وقال الحافظ بالجانب الغربي من بغداد وكان من لجأ إليها أمن فسميت الحريم وقوله ( منها ابن اللتى الحريمى ) فهو عبد الله بن عمر البغدادي المحدث وهو منسوب إلى حريم دار الخلافة ببغداد وكان مقدار ثلث بغداد عليه سور نصف دائرة طرفاه على دجلة مشتمل على أسواق ودور ( و ) الحريم ( ثوب المحرم ) وتسميه العامة الاحرام والحرام ( و ) الحريم ( ما كان المحرمون يلقونه من الثياب ) كانت العرب في الجاهلية إذا حجت البيت تخلع ثيابها التى عليها إذا دخلوا الحرم ( فلا يلبسونه ) ماداموا في الحرم ومنه قول الشاعر * لقى بين أيدى الطائفين حريم * وفي التهذيب كانت العرب تطوف بالبيت عراة وثيابهم مطروحة بين أيديهم في الطواف زاد بعض المفسرين ويقولون لا نطوف بالبيت في ثياب قد أذنبنا فيها وكانت المرأة تطوف عريانة أيضا الا أنها كانت تلبس رهطا من سيور ( و ) الحريم ( من الدار ما أضيف إليها ) وكان ( من حقوقها ومرافقها ) وفي التهذيب الحريم قصبة الدار وفناء المسجد وحكى عن أبى واصل الكلابي حريم الدار ما دخل فيها مما يغلق عليه بابها وما خرج منها فهو الفناء قال وفناء البدوى ما تدركه حجرته وأطنابه وهو من الحضرى إذا كانت تحاذيها دار أخرى ففناؤهما حد بابيهما ( و ) الحريم ( ملقى نبيثة البئر ) والممشى على جانبيها وفي الصحاح حريم البئر وغيرها ما حولها من مرافقها وحقوقها وحريم النهر ملقى طينه والممشى على حافتيه ونحو ذلك وفي الحديث حريم البئر أربعون ذراعا وهو الموضع المحيط بها الذى يلقى فيه ترابها أي أن البئر التى يحفرها الرجل في موات فحريمها ليس لاحد أن ينزل فيه ولا ينازعه عليه وسمى به لانه يحرم منع صاحبه منه أو لانه محرم على غيره التصرف فيه ( و ) الحريم ( منك ما تحميه وتقاتل عنه كالحرم ) محركة ( ج أحرام ) كسبب وأسباب ( وحرم بضمتين ) هو جمع حريم امير ففيه لف ونشر غير مرتب ( وحرمه الشئ كضربه وعلمه ) يحرمه ( حريما ) كأمير ( وحرما نا بالكسر وحرما وحرمة بكسرهما ) ولو قال بكسرهن كان أخصر ( وحرما وحرمة وحريمة بكسر رائهن منعه ) العطية فهو حارم وذاك محروم وفي التهذيب الحرم المنع والحرمة الحرمان يقال محزوم ومرزوق في الصحاح حرمه الشئ يحرمه حرما مثال سرقه سرقا بكسر الراء وحرمة وحريما وحرمانا ( أو أحرمه ) أيضا إذا منعه اياه وهى ( لغية ) وأنشد لشاعر يصف امرة قال أبو محمد الاسود الفندجانى في ضالة الاريب انه لشقيق بن السليك الغاضرى قال ابن برى ويروى لابن أخى زرين حبيش الفقيه القارى ونبئتها أحرمت قومها * لتنكح في معشر آخرينا قال الجوهرى والحرم بكسر الراء الحرمان وقال زهير وان أتاه خليل يوم مسألة * يقول لا غائب مالى ولاحرم قال وانما رفع يقول وهو جواب الجزاء على معنى التقديم عند سيبويه كأنه قال يقول ان أتاه خليل وعند الكوفيين على اضمار الفاء
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 240 :
وقال ابن برى الحرم الممنوع وقيل الحرام يقال حرم وحرم وحرام بمعنى ( والمحروم الممنوع عن الخير ) وقال الازهرى هو الذى حرم الخير حرمانا ( و ) قوله تعالى وفي أموالهم حق للسائل والمرحوم قيل هو ( من لا ينمى له مال و ) قيل أيضا انه ( المحارف الذى لا يكاد يكتسب و ) المحروم ( د وحريمة الرب التى منعها من شاء ) من خلقه ( وحرم ) الرجل ( كفرح ) إذا ( قمر ولم يقمر هو ) وهو مطاوع أحرمه نقله الجوهرى عن أبى زيد والكسائي ( و ) حرم الرحل حرما ( لج ومحك و ) حرمت المعزى وغيرها من ( ذوات الظلف و ) كذا ( الذئبة والكلبة ) وأكثرها في الغنم وقد حكى ذلك في الابل ( حراما بالكسر ) إذا ( أرادت الفحل كاستحرمت فهى حرمى كسكرى ج ) حرام ( كجبال وسكارى ) كسر على ما لم يكسر عليه فعلى التى لها فعلان نحو عجلان وعجلى وغرثان وغرثى ( والاسم الحرمة بالكسر و ) عن اللحيانى ( بالتحريك ) يقال ما أبين حرمتها وقال الجوهرى الحرمة في الشستاء كالضبعة في النوق والحناء في النعاج وهو شهوة البضاع يقال استحرمت الشاة وكل أنثى من ذوات الظلف خاصة إذا اشتهت الفحل وقال الاموى استحرمت الذئبة والكلبة إذا أرادت الفحل وشاة حرمى وشياه حرام وحرامى مثل عجال وعجالى كانه لو قيل لمذكره لقيل حرمان قال ابن برى فعلى مؤنثه فعلان قد يجمع على فعالى وفعال نحو عجالى وعجال وأما شاة حرمى فانها وان لم يستعمل لها مذكر فانها بمنزلة ما قد استعمل لان قياس المذكر منه حرمان فلذلك قالوا في جمعه حرامى وحرام كما قالوا عجالى وعجال ( وقد استعمل في الحديث لذكور الاناسى ) يشير إلى الحديث الذى جاء في الذين تقوم عليهم الساعة تسلط عليهم الحرمة أي الغلمة ويسلبون الحياء قال ابن الاثير وكانها أي الحرمة / صفحة 241 / بغير الآدمى من الحيوان أخص ( والمحرم كمعظم من الابل ) مثل العرضى وهو ( الذلول الوسط الصعب التصرف حين تصرفه ) وناقة محرمة لم ترض وقال الازهرى سمعت العرب تقول ناقة محرمة الظهر إذا كانت صعبة لم ترض ولم تذلل وفي الصحاح أي لم تتم رياضتها بعد ( و ) المحرم ( الذى يلين في اليد من الانف و ) من المجاز المحرم ( الجديد من السياط ) لم يلين بعد وفي الاساس لم يمرن قال الاعشى ترى عينها صغواء في جنب غرزها * تراقب كفى والقطيع المحرما أراد بالقطيع سوطه قال الازهرى وقد رأيت العرب يسوون سياطهم من جلود الابل التى لم تدبغ يأخذون الشريحة العريضة فيقطعون منها سيورا عراضا ويدفنونها في الثرى فإذا ئديت ولانت جعلوا منها أربع قوى ثم فتلوها ثم علقوها في شعبى خشبة يركزونها في الارض فتقلها من الارض ممدودة وقد أثقلوها حتى تيبس ( و ) المحرم ( الجلد ) الذى ( لم يدبغ ) أو لم تتم دباغته أو دبغ فلم يتمون ولم يبالغ وهو مجاز ( و ) المحرم ( شهر الله ) رجب ( الاصب ) قال الازهرى كانت العرب تسمى شهر رجب الاصم والمحرم في الجاهلية وأنشد شمر قول حميد بن ثور رعين المرار الجون من كل مذنب * شهور جمادى كلها والمحرما قال وأراد بالمحرم رجب وقال قاله ابن الاعرابي وقال الآخر أقمنا بها شهرى ربيع كلاهما * وشهرى جمادى واستحلوا المحرما ( ج محارم ومحاريم ومحرمات والاشهر الحرم ) أربعة ثلاثة سرد أي متتابعة وواحد فرد فالسرد ( ذو القعدة وذو الحجة والمحرم و ) الفرد ( رجب ) ومنه قوله تعالى منها أربعة حرم قوله منها يريد الكثير ثم قال فلا تظلموا فيهن أنفسكم لما كانت قليلة والمحرم شهر الله سمعته العرب بهذا الاسم لانهم كانوا لا يستحلون فيه القتال وأضيف إلى الله تعالى اعظا ماله كما قيل للكعبة بيت الله وقيل سمى بذلك لانه من الاشهر الحرم قال ابن سيده وهذا ليس بقوى وفي الصحاح من الشهور أربعة حرم كانت العرب لا تستحل فيها القتال الاحيان خثعم وطيئ فانهما كانا يستحلان الشهور وكان الذين ينسؤن الشهور أيام الموسم يقولون حرمنا عليكم القتال في هذه الشهور الادماء المحلين فكانت العرب تستحل دماءهم خاصة في هذه الشهور وقال النووي في شرح مسلم وقد اختلفوا في كيفية عدتها على قولين حكاهما الامام أبو جعفر النحاس في كتابه صناعة الكتاب قال ذهب الكوفيون إلى أنه يقال المحرم ورجب وذو القعدة وذو الحجة قال والكتاب يميلون إلى هذا القول ليأتوا بهن من سنة واحدة قال وأهل المدينة يقولون ذو العقدة وذو الحجة والمحرم ورجب وقوم ينكرون هذا ويقولون جاؤا بهن من سنتين قال أبو جعفر وهذا غلط بين وجهل باللغة لانه قد علم المراد وأن المقصود ذكرها وأنها في كل سنة فكيف يتوهم أنها من سنتين قال والاولى والاختيار ما قاله أهل المدينة لان الاخبار قد تظاهرت عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كما قالوا من رواية ابن عمرو أبى هريرة وأبى بكرة رضى الله عنهم قال وهذا أيضا قول أكثر أهل التأويل قال النحاس وأدخلت الالف واللام في المحرم دون غيره من الشهور ( والحرم بالضم الاحرام ) ومنه حديث عائشة رضى الله تعالى عنها
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 241 :
كنت أطيبه صلى الله عليه وسلم لحله ولحرمه أي عند احرامه وقال الازهرى معناه انها كانت تطيبه إذا غتسل وأراد الاحرام والاهلال بما يكون به محرما من حج أو عمرة وكانت تطيبه إذا حل من احرامه ( والحرمة بالضم وبضمتين وكهمزة ما لا يحل انتها كه وأنشد ابن الاعرابي لاحيحة قسما ما غير ذى كذب * أن نبيح الخدن والحرمه قال ابن سيده انى أحسب الحرمة لغة في الحرمة وأحسن من ذلك أن يقول والحرمة بضم الراء فيكون من باب ظلمة وظلمة أو يكون أنبع الضم الضم للضروره ( و ) الحرمة أيضا ( الذمة ) ومنه أحرم الرجل فهو محرم إذا كانت له ذمة ( و ) قال الازهرى الحرمة ( المهابة ) قال وإذا كان للانسان رحم وكنا نستحي منه قلنا له حرمة قال وللمسلم على المسلم حرمة ومهابة ( و ) الحرمة ( النصيب ) وقوله تعالى ذلك ( ومن يعظم حرمات الله ) قال الزجاج ) أي ما وجب القيام به وحرم التفريط فيه ) وقال مجاهد الحرمات مكة والحج والعمرة وما نهى الله من معاصيه كلها وقال غيره الحرمات جمع حرمة كظلمة وظلمات وهى حرمة الحرم وحرمة الاحرام وحرمة الشهر الحرام وقال عطاء حرمات الله معاصي الله ( وحرمك بضم الحاء ) ظاهر سياقه يقتضى أن يكون بسكون الثاني وليس كذلك بل هو كزفر ( نساؤك ) وعيالك ( وما تحمى وهى المحارم الواحدة محرمة كمكرمة وتفتح راؤه ) ومنه اطلاق العامة الحرمة بالضم على المرأة كأنه واحد حرم ( ورحم محرم ) كمقعد أي ( محرم تزوجها ) قال وجارة البيت أراها محرما * كما براها الله الا أنما * مكاره السعي لمن تكرما وفى الحديث لا تسافرا مرأة الا مع ذى محرم منها أي من لا يحل له نكاحها من الاقارب كالاب والابن والعم ومن يجرى مجراهم ( وتحرم منه بحرمة ) إذا ( تمنع وتحمى بذمة ) أو صحبة أو حق ( و ) المحرم ( كمحسن المالم ) عن ابن الاعرابي في قول خداش بن زهير إذا ما أصاب الغيث لم يرع غيثهم * من الناس الا محرم أو مكافل ( و ) المحرم أيضا ( من في حريمك ) وقد أحرم إذا دخل في حرمة وذمة وهو محرم بنا أي في حريمنا ( و ) قوله تعالى و ( حرم على قرية أهلكناها ) أنهم لا يرجعون ( بالكسر أي واجب ) عليها إذا هلكت أن لا ترجع إلى ديناها روى ذلك عن ابن عباس وهو قول الكسائي والفراء والزجاج وقرأ أهل المدينة وحرام قال الفراء وحرام أفشى في القراءة قال ابن برى انما تأول الكسائي وحرام في الآية بمعنى / صفحة 242 / واجب لتسلم له لا من الزيادة فيصير المعنى عنده واجب على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون ومن جعل حراما بمعنى المنع جعل لا زائدة تقديره وحرام على قرية أهلكناها أنهم يرجعون قال وتأويل الكسائي هو تأويل ابن عباس ويقرى قول الكسائي ان حرام في الآية بمعنى واجب قول عبد الرحمن بن جمانة المحاربي جاهلي فان حراما لا أرى الدهر باكيا * على شجوه الا بكيت على عمرو ( وكأمير ) حريم ( بن جعفى بن سعد العشيرة ) أخو مران بن جعفى وهما بطنان وهو الذى عناه امرؤ القيس بقوله بلغا عنى الشو يعر أنى * عمد عمين قلدتهن حريما وهو جد الشو يعر وقد ذكر ذلك في الراء فمن ولد حريم محمد بن حمران بن الحرث بن معاوية والحكم بن نمير وراشد بن مالك ( ومالك ابن حريم الهمداني جد مسروق ) بن الاجدع هكذا ذكره الحافظ وابن السمعاني * قلت والصواب أنه مالك بن جشم فان مسروقا المذكور من ولد معمر بن الحرث بن سعد بن عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناسج بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد الهمداني هكذا ساقه أبو عبيد في أنسابه وتقدم مثل ذلك في س ر ق فتأمل ذلك ( و ) حريم ( كزبير ) هذا هو الاكثر ( أو كأمير ) كذا بخط الصوري ( بطن من حضر موت ) ثم من الصدف ( منهم عبد الله بن بجى ) بضم الموحدة وفتح الجيم مصغرا ابن سلمة بن جشم ابن جذام المعروف بالاجذوم كذا في النسخ وصوابه بضم النون يدل الموحدة ( الحريمى ) الصدفى الحضرمي ( التابعي ) روى عن على واخوته مسلم والحسين وعمران والاسقع ونعيم وعلى وحمزة الكل قتلوا مع على بصفين وهم ثمانية وأبوهم بجئ سمع عن على أيضا وعبد الله هذا ليس بذاك ( و ) حريم بن الصدف المذكور ( جد لجعشم ) الخير ( بن خليبة ) كجهينة ابن موصب بن جعشم ابن حريم شهد جعشم الخير الحديبية وفتح مصر وفيه خلف ( وكسحاب ) حرام ( بن عوف ) البلوى شهد فتح مصر قاله ابن يونس وحده ( و ) حرام ( بن ملحان ) قال أنس بن مالك بدرى قتل ببئر معونة ( و ) حرام ( بن معاوية ) روى عنه زيد بن رفيع وحديثه مرسل وهو تابعي ( أو هو ) حزام ( بالزاى ) * قلت الذى نقل فيه الزاى هو حرام بن أبى كعب الآتى ذكره بعد وأما حرام بن معاوية هذا فقد قال الخطيب فيه انه حزام بن حكيم ولم يصرح له بالصبحة وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ( و ) حرام ( بن أبى كعب ) السلمى ويقال حزام بالزاى ( صحابيون ) رضى الله تعالى عنهم ( وكأحمد أحرم بن هبرة الهمداني جاهلي ) نقله الحافظ ( و ) حريم ( كزبير في نسب
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 242 :
حضر موت ) ابن قيس بن معاوية بن جشم * قلت هو من بنى الصدف وقد دخلوا في نسب حضر موت على ما صرح به الدار قطني وغيره من أئمة النسب وذكر والد خولهم أسبابا ليس هذا محل ذكرها ويدل على ذلك قول المصنف فيما بعد ( وولد الصدف حريما ويدعى بالاحروم ) بالضم ( وجذاما ويدعى بالاجذوم ) فمن بنى حريم جعشم الخير الذى تقدم ذكره والعجب من المصنف في تكراره فانه ذكره أو لا فقال بطن من حضر موت وذكر في ضبطه الوجهين ثم ذكر عبد الله بن بجى وهو من ولد جذام بن الصدف لامن ولد حريم بن الصدف ثم قال وجد لجعشم ثم قال وكزبير في نسب حضرموت ثم ذكر وولد الصدف إلى آخره ومآل الكل إلى واحد وتطويله فيه في غير محله ومن عرف الانساب وراجع الاصول بالانتخاب ظهر له سرما ذكرناه والله أعلم ( وكعربي ) أبو على ( حرمى ابن حفص ) بن عمر ( القسملى ) العتكى بصرى عن عبد الواحد بن زياد وخالد بن أبى عثمان وأبان ووهيب وعنه محمد بن يحيى الذهلى والحربي والكجى توفى سنة مائتين وثلاث وعشرين والقساملة من الازد كما تقدم ( و ) حرمى أبو روح ( بن عمارة ) بن أبى حفصة ثابت ( العتكى ) مولاهم عن هشام بن حسان وأبى خلدة وعنه بندار وهرون الحمال توفى سنة مائتين وعشر ( ثقتان ) صرح بذلك الذهبي في الكاشف ( و ) الامير شهاب الدين ( محمود بن تكش ) بضم المثناة الفوقية وفتح الكاف ( الحارمى صاحب حماة ) خال السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب مات سنة خمسمائة وأربع وسبعين ( وأبو الحرم بضمتين ) كنية رجب ( بن مذكور الاكاف ) سمع ابن الحصين وذويه وفاته أبو الحرم رجب بن أبى بكر الحربى روى عن عبد الله بن أحمد بن صاعد وعنه منصور بن سليم وضبطه ( و ) أبو الحرم ( بفتحتين جماعة ) منهم محمد بن محمد بن محمد بن أبى الحرم القلانسى سمع منه الحافظ العراقى وولده الولى وجماعة ( و ) محرم ( كمسلم ومعظم ومحروم أسماء والحيرم ) كحيدر ( البقر واحدته بهاء ) عن ابن الاعرابي قال ابن أحمر * تبدل أدما من ظباء وحيرما * قال الاصمعي لم نسمع الحيرم الا في شعر ابن أحمر وله نظائر مذكورة في مواضعها قال ابن جنى والقول في هذه الكلمة ونحوها وجوب قبولها وذلك لما ثبتت به الشهادة من فصاحة ابن أحمر فاما أن يكون شيأ أخذه عمن نطق بلغة قديمة لم يشارك في سماع ذلك منه على حد ما قلناه فيمن خالف الجماعة وهو فصيح أو شيأ ارتجله فان الاعرابي إذا قويت فصاحته وسمت طبيعته تصرف وارتجل ما لم يسبقه أحد قبله فقد حكى عن رؤبة وأبيه أنهما كانا يرتجلان ألفا ظالم يسمعاها ولا سبقا إليها وعلى هذا قال أبو عثمان ما قيس على كلام العرب فهو من كلام العرب ( وحرمى والله ) كسكرى أي ( أما والله و ) قال أبو عمرو ( الحروم كصبور الناقة المعتاطة الرحم و ) يقال للرجل ما ( هو بحارم عقل ) ولا بعادم عقل معناهما ( أي له عقل ) قاله أبو زيد ( والحرامية ماء لبنى زنباع ) بن مازن بن سعد قبيلة من حرام بن جذام واليه نسب ( و ) ايضا ( ماءة لبنى عمرو بن كلاب والحرمان ) بالكسر مثنى ( واديان ) ينبتان السدر والسلم ( يصبان في بطن الليث ) من اليمن قاله نصر وظاهر سياقه يدل على أنه بالفتح ( وحرمة ) بالفتح / صفحة 243 / ( ع بجنب حمى ضرية ) قريب من النسار ( و ) حرمة ( بفتحتين مشددة الميم اكام صغار لا تنبت شيأ وحرمان بالكسر ) وضم النون ( حصن باليمن قرب الدملوة و ) المحرمة ( كمقعدة محضر من محاضر سلمى جبل طيئ والحورم ) كجوهر ( المال الكثير من الصامت والناطق ) عن ابن الاعرابي ( و ) يقال ( انه لمحرم عنك كمحسن أي يحرم أذاه عليك ) والذى نقله ثعلب عن ابن الاعرابي أي يحرم اذاك عليه قال الازهرى وهذا بمعنى الخبر أراد أنه يحرم على كل واحد منهما أن يؤذى صاحبه لحرمة الاسلام المانعة عن ظلمه ويقال مسلم محرم وهو الذى لم يحل من نفسه شيأ يوقع به يريد أن المسلم معتصم بالاسلام ممتنع بحرمته ممن أراده وأراد ماله وذكر أبو القاسم الزجاجي عن اليزيدى أنه قال سألت عمى عن قول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كل مسلم عن مسلم محرم قال المحرم الممسك معناه أن المسلم ممسك عن مال المسلم وعرضه ودمه وأنشد لمسكين الدارمي أتتنى هنات عن رجال كأنها * خنافس ليل ليس فيها عقارب أحلوا على عرضى وأحرمت عنهم * وفى الله جار لاينام وطالب قال وأنشد المفضل لاخضر بن عباد المازنى جاهلي ولست أراك تحرمون عن التى * كرهت ومنها في القلوب ندوب ( و ) قال العقيليون ( حرام الله لا أفعل ) ذلك ( كقولهم يمين الله لا أفعل ) ذلك ومنه حديث عمر في الحرام كفارة يمين ويحتمل أن يريد تحريم الزوجة والجارية من غيرنية الطلاق ومنه قوله تعالى يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ثم قال عز وجل قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم وفي حديث ابن عباس إذا حرم الرجل امرأته فهى يمين يكفرها * ومما يستدرك عليه المحرم كمعظم أول الشهور
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 243 :
العربية ذكره الجوهرى وغيره من الائمة والمصنف أورده في أثناء ذكر الاشهر الحرم استطرادا وهو لا يكفى وقال أبو جعفر النحاس أدخلوا عليه اللام من دون الشهور والمنسوب إلى الحرم من الناس حرمى بالكسر فإذا كان في غير الناس فالوا ثوب حرمى والانثى حرمية وهو من المعدول الذى يأتي على غير قياس وقال المبرد يقال امرأة حرمية وحرمية وأصله من قولهم وحرمة البيت وحرمة البيت قال الاعشى لا تأوين لحرمي ظفرت به * يوما وان ألقى الحرمى في النار الباخسين لمروان بذى خشب * والداخلين على عثمان في الدار هكذا أنشده ابن سيده في المحكم قال ابن برى وهو تصحيف وانما هو لجرمي بالجيم في الموضعين وشاهد الحرمية قول النابغة الذبيانى كادت تساقطنى رحلى وميثرتي * بذى المجاز ولم تحسس به نغما من قول حرمية قالت وقد ظعنوا * هل في مخفيكم من يشترى أدما وفي الحديث أن عياض بن حمار المجاشعى كان حرمى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فكان إذا حج طاف في ثيابه وكان أشراف العرب الين يتحمسون على دينهم أي يتشددون إذا حج أحدهم لم يأكل الاطعام رجل من الحرم ولم يطف الا في ثيابه فكان لكل رجل من أشرافهم رجل من قريش فيكون كل واحد منهما حرمى صاحبه كما يقال كرى للمكرى والمكترى ورجل حرام داخل في الحرم وكذلك الاثنان والجميع والمؤنث وأحرم دخل في حرمة الخلافة وذمتها والحرم بالكسر الرجل المحرم يقال أنت حل وأنت حرم وقيل لتكبيرة الافتتاح تكبيرة التحريم لمنعها المصلى عن الكلام والافعال الخارجة عن الصلاة وتسمى أيضا تكبيرة الاحرام أي الاحرام بالصلاة وروى شمر لعمر أنه قال الصيام احرام قال وذلك لامتناع الصائم مما يثلم صيامه ويقال للصائم محرم لذلك ويقال للحالف محرم لتحرمه به ومنه قول الحسن في الرجل يحرم في الغضب أي يحلف وفي حديث آدم انه استحرم بعد موت ابنه مائة سنة لم يضحك هو من قولهم أحرم الرجل إذا دخل في حرمة لا تهتك وليس من استحرام الشاة وناقة محرمة الظهر صعبة لم ترض وفي العرب بطون ينسبون إلى آل حرام منهم بطن في تميم وبطن في جذام وبطن في بكر بن وائل فالتى في تميم تنسب إلى أبى تميم حرام بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم منهم أبو شهاب عيسى بن المغيره التميمي الحرامى من مشايخ سفيان الثوري وثقه ابن معين والتى في جذام تنسب إلى حرام بن جذام منهم قيس بن زيد بن حيا بن امرئ القيس الحرامى له صحبة وفي خزاعة حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمر ومنهم هم أكتم بن أبى الجون له صحبة وفي عذرة حرام بن ضنة بن عبد بن كثير منهم زمل بن عمرو له صبة وجميل بن معمر صاحب شيبة وفي كنانة حرام بن ملكان وفى ذبيان حرام بن سعد بن عدى ابن فزارة وفي سليم حرام بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم واياهم عنى الفرزدق فمن يك خائفا لاذاة شعرى * فقد أمن الهجاء بنو حرام ومن يلى حرام بن جعل بن عمرو بن جشم بن وزم بن ذبيان بن هيم بن ذهل بن هنى بن بلى وحرام بن ملحان خال أنس بن مالك وأخته أم حرام مشهوران وحرام بن عوف البلوى شهد فتح مصر وعبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن سلمة الانصاري السلمى والدجابر وزاهر بن حرام وقيل بالزاى وقال عبدالغنى بالراء أصح وشبيب بن حرام شهد الحديبية وحرام بن جندب بن عامر ابن غنم جد لانس بن مالك وحرام بن غفار في أجداد أبى ذر الغفاري وحرام بن سعد الانصاري شيخ للزهري وحرام بن حكيم بن سعد / صفحة 244 / الانصاري الدمشقي عن عمه عبد الله بن سعد وحرام بن عبد عمرو الخثعمي عن عبد الله بن عمرو بن العاص وحرام بن ابراهيم النخعي عن أبيه وعنه الوليد بن حماد ذكره ابن عقدة وحرام بن وابصة الفزارى شاعر فارس وحرام بن دراج عن عمرو على وقيل بالزاى وأبو الحرام بن العمرط بن تجيب والداخل بن حرام الذهلى شاعر قال الاصمعي اسمه زهير وحرام جبل بالجزيرة قاله نصر وحريمة كسفينة رجل من أنجادهم قال الكلحبة اليربوعي فأدرك أنقاء العرادة ظلعها * وقد جعلتين من حريمة اصبعا والحرمية بالكسر سهام منسوبة إلى الحرم والحرم قد يكون الحرام ونظيره زمن وزمان والحريمة ما فات من كل مطموع فيه وحرم ككتف موضع وقال نصر واد بأقصى عارض اليمامة ذو نخل وزرع وقد تفتح الراء قال ابن مقبل حى دار الحى لاحى بها * بسجال فأثال فحرم والحرم ككتف الحرام والممنوع والحريم الصديق يقال فلان حريم صريح أي صديق خالص والتحريم الصعوبة يقال بعير محرم أي صعب وأعرابى محرم أي جاف فصيح لم يخالط الحضر وهو مجاز وفي الحديث أما علمت ان الصورة محرمة أي محرمة الضرب أو ذات حرمة وفي الحديث الآخر حرمت الظلم على نفسي أي تقدست عنه وتعاليت فهو في حقه كالشئ المحرم على الناس وأبو القاسم سعيد بن الحسن الجرجاني الحرمى عن أبى بكر الاسماعيلي توفى سنة ثلثمائة وتسع وتسعين وأبو محمد حرمى
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 244 :
ابن على البيكندى سكن بلخ وروى عن محمد بن سلام البيكندى وحرمى بن جعفر من مشاهير المحدثين وحرمى لقب أبى بكر محمد بن حريث بن أبى الورقاء النجارى الانصاري وأيضا لقب أبى الحسن أحمد بن محمد بن يوسف البلخى الباهلى عن على بن المدينى وأيضا لقب ابراهيم بن يونس عن أبى عوانة وعنه ابنه محمد والحرميان بالكسر في القراء نافع وابن كثير وسكة بنى حرام بالبصرة واليها نسب أبو القاسم الحريري صاحب المقامات وحرمى كسكرى من أسماء النساء والمحرم كمحسن لقب محمد بن عبيد بن عمير كان منكر الحديث ذكره ابن عدى في الكامل وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن على بن محرم من شيوخ أبى جعفر الطبري ومحمد بن حسين بن على بن المحرم الحضرمي اليمنى من فقهاء اليمن مات سنة ستمائة واحدى وثمانين ومحلة المحروم احدى محلات مصر وهى مدينة عامرة وتعرف بمحلة المرحوم وعبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن المحروم يكنى أبا القاسم مات سنة ثلثمائة وأربعين ( حرجم الابل ) حرجمة ( رد بعضها على بعض ) فاحر تجمت ارتد بعضها على بعض ( واحرنجم ) الرجل ( أراد الامر ثم ) كذب أي ( رجع عنه و ) احر نجم ( القوم ) اجتمع بعضهم إلى بعض ( أو ) احر نجمت ( الابل اجتمع بعضها على بعض ) وارتدت وبركت وفي حديث خزيمة فقال تركت كذا وكذا والذيح محرنجما أي منقبضا مجتمعا كالحا من شدة الجذب أي عم المحل حتى نال السباع والبهائم والذيح ذكر الضباع ( و ) قال الجوهرى احر نجم القوم ( ازدحموا والمحر نجم العدد الكثير ) نقله الجوهرى عن الفراء وأنشد الدار أقوت بعد محر نجم * من معرب فيها ومن معحم يروى بكسر الجيم وبفتحها * ومما يستدرك عليه المحر نجم مبرك الابل وأنشد الجوهرى لرؤبة عاين حيا كالحراج نعمه * يكون أقصى شله محر نجمه قال الباهلى معناه ان القوم إذا فاجأتهم الغارة لم يطرد وانعمهم وكان أقصى طردهم لها أن ينيخوها في مباركها ثم يقاتلوا عنها ومبركها هو محر نجمها والحراجمة اللصوص قال ابن الاثير هكذا جاء في بعض كتب المتأخرين وهو تصحيف وانما هو بجيمين كذا في كتب الغريب واللغة الا أن يكون قد أثبتها فرواها ( الحردمة ) أهمله الجوهرى وفي اللسان هو ( اللجاج في الامر ) ( حرزمه الله ) أهمله الجوهرى وفي اللسان أي ( لعنه الله و ) حرزم ( الاناء ملاه و ) حرزم ( كجعفر ة قرب ما ردين و ) حرزم ( جمل ) معروف قال لاعلطن حرز ما بعلط * بليته عند وضوح الشرط ( و ) حرزم ( اسم والد الاغلب الكلبى الشاعر ) * قلت وأبو حرم رجل في قول جرير قد علمت أسيد وخضم * أن أبا حرزم شيخ مرجم ( الحرسم كز برج وضفدع ) أهمله الجوهرى وقال اللحيانى هو ( السمن ) القاتل يقال ما له سقاه الله الحرسم وقال الازهرى الذى رأيته في كتاب اللحيانى مقيدا هو الجرسم بالجيم وهو الصواب وقد ذكر في موضعه ومر الكلام هناك ( و ) قال اللحيانى مرة سقاه الله الحرسم أي ( الموت و ) قال ابن الاعرابي الحرسم ( كجعفر الزاوية ) * ومما يستدرك عليه قال أبو عمر والحراسين والحراسيم السنون المقحطات * ومما يستدرك عليه المحر نشم الضامر المهزول الذاهب اللحم المتغير اللون نقله الازهرى في حرشم استطرادا وقال ويروى بالخاء أيضا ( حرقم كجعفر ) أهمله الجوهرى وفي المحكم ( ع و ) في التهذيب قرئ على شمر في شعر الحطيئة فقلت له أمسك فحسبك انما * سألتك صرفا من جيادا لحراقم قال ( الحراقم الادم والصرف ) هكذا في النسخ والصواب والصوف ( الاحمر ) كما في الاصول الصحيحة * ومما يستدرك عليه ناقة حراهمة أي ضخمة هكذا أورده ابن برى وبه روى قول ساعدة بن جؤبة الهذلى وقد ذكرناه في ج ر ه م فراجعه ( الحزم ضبط / صفحة 245 / الامر ) والحذر من فواته ( والاخذ فيه بالثقة ) وفي الحديث الحزم سوء الظن وفي حديث الوتر أنه قال لابي بكر أخذت بالحزم وفي حديث آخر أنه سئل ما الحزم فقال أن تستشير أهل الرأى وتطيعهم ( كالحزامة والحزومة ) الاخيرة ليست بثبت وقد ( حزم ككرم فهو حازم وحزيم ) أي عاقل مميزذ وحنكة وفي الحديث ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الحازم من احدا كن أي أذهب لعقل الرجل المحترز في الامور المستظهر فيها وقال الازهرى أخذ الحزم في الامور وهو الاخذ بالثقة من الحزم وهو الشد بالحزام والحبل استيثاقا من المحزوم ( ج حزمة ) بالتحريك ككاتب وكتبة ( وحزماء ) ككريم وكرماء ( وحزم بن أبى كعب ) السلمى يقال هو حرام بن أبى كعب الذى تقدم ذكره في ح ر م وهو الذى طول عليه معاذ في العشاء ففارقه ( صحابي ) رضى الله تعالى عنه روى عنه ولده جابر ( وحزم بن أبى حزم ) مهران ( القطعي من تابعي التابعين ) من أهل البصرة كنيته أبو عبد الله وهو أخو سهيل والقطعي بضم ففتح يروى ( وأبو محمد ) سعيد ( بن حزم ) الاندلسي الفقيه الظاهرى ( ذو التصانف ) في فنون شتى كان كثير الحفظ ورعا دينا جوالا في البلاد وبالاندلس جزميون ينتسبون إليه ( وأبو الحزم جهور رئيس قرطبة ) مشهور ( وحزمة بنت قيس )
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 245 :
الفهرية ( أخت فاطمة صحابية ) تزوجها سعيد بن زيد بن عمر وبن نفيل فأولدها ( و ) حزمة ( بنت العجاج الشاعر ) أخت رؤبة لها ذكر ( وحزمه يحزمه ) حزما ( شده و ) حزم ( الفرس ) حزما ( شد زامه ) قال لبيد حتى تحيرت الدبار كأنها * زلف وألقى قتبها المحزوم ( وأحزمه جعل له حزاما وقد تحزم واحتزم ) شد وسطه بحبل ومنه الحديث نهى أن يصلى الرجل حتى يحتزم يقال قد شمر وشد حزيمه قال شيخ إذا حمل مكروهة * شد الحيازيم لها والحزيما ( وكامير الصدر أو وسطه كالحيزوم ) وقيل الحزيم والحيزوم ما يضم عليه الحزام حيث تلتقي رؤس الجوانح فوق الرهابة بحيال الكاهل وقوله ( فيهما ) أي في معنى الصدر ووسطه ( ح أحزمة ) عن كراع ( وحزم ) بضمتين وجمع الحيزوم حيازيم وفي حديث على رضى الله تعالى عنه اشدد حياز يمك للموت * فان الموت لا قيكا واستحسن الازهرى التفريق بين الحزيم والحيزوم وقال لم أر لغير الليث هذا الفرق وقولهم اشدد حيز ومك وحياز يمك لهذا الامر أي وطن عليه وهو كناية عن التشمر للامر والاستعداد له ( والحزمة بالضم ما حزم ) أي شد والجمع حزم ( و ) حزمة ( فرس أسيلم بن الاحنف و ) أيضا ( فرس حنظلة بن فاتك ) الاسدي وله يقول أعددت حزمة وهى مقربة * تقفى بقوت عيالنا وتصان قال ابن برى عن ابن الكلبى انه وجده مضبوطا بخط من له علم بفتح الحاء وأنشد أيضا له جزتنى أمس حزمة سعى صدق * وما أقفيتها دون العيال ( والمحزم والمحزمة ) والحزام والحزامة ( كمنبر ومكنسة وكتاب وكتابة ما حزم به ) وجمع المحزمة المحازم و ( ج ) الحزام ( حزم ) بضمتين ( والحيزوم ما استدار بالظهر والبطن أو ) هو ( ضلع الفؤادو ) قيل هو ( ما اكتنف الحلقوم من جانب الصدر ) وهما حيز ومان وأنشد ثعلب يدافع حيزوميه سخن صريحها * وحلقا نراه للثمالة مقنعا ( و ) الحيزوم ( الغليظ من الارض ) نقله ابن برى عن اليزيدى ( و ) سمى الاخطل الحزم من الارض حيز وما وهو ( المرتفع ) فقال فظل بحيزوم يفل نسوره * ويوجعها صوانه وأعابله ( كالاحزم والحزم ) وزعم يعقوب ان ميم حزم بدل من نون حزن شاهد الحزم تالله لو لا قرزل إذ نجا * لكان مأوى خدك الا حزما وقيل الحزم من الارض ما احتزم من السيل من نجوات الارض والظهور وقيل ما غلظ من الارض وكثرت حجارته وحجارته أغلظ وأخشن وأكلب من حجارة الا كمة غير أن ظهره عريض طويل ينقاد الفرسخين والثلاثة ودون ذلك لا تعلوها الابل الا في طريق له قبل والجمع حزوم قال لبيد فكأن ظعن الحى لما أشرفت * في الآل وارتفعت بهن حزوم نخل كوارع في خليج محلم * حملت فمنها موقر مكموم ( و ) حيزوم ( فرس جبريل عليه السلام ) ركب عليها إذا أتى موسى ليذهب كما حرره البغوي أثناء طه ويروى بالنون بدل الميم أيضا وروى البيهقى عن خارجة بن ابراهيم عن أبيه أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال لجبريل من قال من الملائكة يوم بدر اقدم حيزوم فقال ما كل أهل السماء أعرف كذا في شرح المواهب ( و ) في الصحاح الحزم ضد الهضم و ( الاحزم ) من الافراس ( ضد الهضم و ) الاحزم من الجمال ( العظيم الحيزوم ) وفي التهذيب عظيم موضع الحزام ومنه قول ابنة الخس لا بيها اشتره أحزم أرقب ( و ) الاحزم ( فرس نبيشة السلمى و ) أحزم ( بن ذهل في نسب سامة بن لؤى من نسله عباد بن منصور قاضى البصرة وعبد الله ذو الرمحين أحد الاشراف ) وهو عبد الله بن نعام وفي التبصير عبد الله بن ذى الرمحين ( واحزوزم اجتمع واكتنز ) وهو من الحزم كاعشو شب من العشب ( و ) احزوزم ( المكان غلظ ) وقيل ارتفع ( و ) احزوزم ( الرجل بطن ) أي صار بطينا ( ولم يمتلئ و ) قال ابن برى الحزم محركة شبه / صفحة 246 / الغصص في الصدر وقد ( حزم كفرح ) حزما ( غص في صدره والحزمة بضمتين وشد الميم القصير ) من الرجال ( والاحزام الاحزاب ( الميم بدل من الباء ( وحزمي والله ) مثل سكرى ( كأما والله ) وقد تقدم في ح ر م أيضا ( والامام أبو بكر محمد بن ) أبى عثمان ( موسى ) بن عثمان ( الحازمى ) الحافظ النسابة ( ذو التصانيف ) مات سنة خمسمائة وأربع وثمانين عن خمس وثلاثين سنة قاله الذهبي ( و ) أبو نصر ( أحمد بن محمد بن ابراهيم بن حازم الحازمى ) البخاري المؤذن ( محدث ) قدم بغداد حاجا وحدث بها عن اسحق بن أحمد بن خلف الازدي وغيره سمع منه أبو القاسم التنوخى شيخ الامير قال ابن الاثير ثقة توفى سنة ثلثمائة وثلاث وسبعين ( وحازم بن أبى حازم ) الاحمسي البجلى أخو قيس الآتى ذكره أسلما في حياة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وأبو حازم اسمه عوف بن الحرث ويقال عبد عوف وله صحبة روى عنه ابنه قيس ( و ) حازم بن حرملة ) الغفاري يروى عن مولاه أبى زبيب عنه في لا حول ولا قوة الا بالله ( و ) حازم ( بن حزام ) يروى عن ابنه شبيب عنه ( وآخر غير منسوب ) يروى له في زكاة الفطر ( صحابيون ) رضى الله تعالى عنهم ( وقيس بن أبى حازم ) عوف بن الحرث البجلى الاحمسي الكوفى كنيته أبو بكر وقيل أبو عبد الله ( تابعي )
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 246 :
روى عن العشرة وعنه اسمعيل بن أبى خالد وأبو اسحق السبيعى وسماك بن حرب مات سنة أربع وقيل ثمان وتسعين وقيل سنة أربع وثمانين وقد قيل سنة ست وثمانين ( كاد يدرك ) النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لانه كاخيه أسلما في حياته صلى الله عليه وسلم فقدم المدينة ليبايعه فقبض النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فبايع أبا بكر رضى الله تعالى عنه قاله ابن حبان ( والضحاك بن عثمان ) بن عبد الله ابن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد المدنى عن شر حبيل بن سعد ونافع والمقبرى وعنه ابنه محمد وابن وهب وثقة ابن معين وقال أبو زرعة ليس بقوى مات سنة مائة وثلاث وخمسين وسمع منه حفيده الضحاك بن عثمان كذا في الكاشف للذهبي * قلت وقال الواقدي أحمد بن محمد بن الضحاك بن عثمان بن الضحاك خامس خمسة جالستهم وجالسوني على طلب يعنى فهم من الشيوخ ومن الطلبة أورده السخاوى في الضوء اللامع عند ذكر ترجمة نفسه ( و ) أبو إسحق ( ابراهيم بن المنذر ) بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة ابن عبد الله بن حزام المدنى ( شيخ البخاري ) وابن ماجه روى عنه ابن عيينة وأنس بن عياض وعنه عمران بن موسى الجرجاني وثعلب ومحمد بن ابراهيم البوشنجى صدوق توفى سنة مائتين واثنتين وثلاثين ( وأبو بكر بن شيبة ) وهو ( عبد الرحمن بن عبد الملك ) بن شيبة المدنى عن هشيم والوليد بن مسلم وابن أبى فدك صدوق ( الحزاميون بالكسر محدثون ) وكلهم من ولد حزام بن خويلد الا الاخير فانه مولى بنى حزام بن خويلد فاعرف ذلك ( والعلامة ) القدوة ( عاد الدين الحزامى ) الواسطي ( بالفتح والشد ) محدث ( متأخر ) أورده الذهبي ( وككتاب ) أبو خالد ( حكيم بن حزام ) بن خويلد بن أسد القرشى ( الصحابي ) ولد في الكعبة وكان من المؤلفة قلوبهم ثم حسن اسلامه ( هو ) صحابي بالانفاق ( و ) أما ( أبوه ) حزام بن خويلد فهو أخو خديجة بنت خويلد وغلط من عده صحابيا ( وابنه حزام ) عن أبيه وعنه عطاء وقال ابن حبان حزام بن حكى الدمشقي يروى عن أبى هريرة وعنه يزيد بن واقد والعلاء بن الحرث وذكر في الطبقة الثالثة حزام بن حكيم من أهل الشام روى عن مكحول وعنه يزيد بن واقد ( وحزام بن دراج ) عن عمرو على لقيهما في طريق مكة روى عنه الزهري قاله ابن حبان قال الحافظ ويروى بالراء أيضا ( تابعيان ) ثقتان ( و ) حزام ( بن هشام ) بن حبيش الخزاعى من أهل الرقم موضع بالبادية يروى عن أبيه عن حبيش بن خالد قصة أم معبد ولحبيش المذكور صحبة روى عن حزام هاشم ومحرز ابن المهدى أبو مكرم ( و ) حزام ( بن اسمعيل و ) أبوعمران ( موسى بن حزام الترمذي ) نزيل بلخ عن حسين الجعفي وابن اسامة وعنه البخاري والترمذي والنسائي وابن أبى داود ثقة عابد داعية إلى السنة ( محدثون وكسفينة حزيمة بن حرب ) بن على بن مالك ابن سعد بن نذير ( في بجيلة و ) حزيمة ( بن حيان في بنى سامة بن لؤى ) من ولده بشر بن عبد الملك بن بشر بن سربال بن حزيمة له ذكر ( و ) حزيمة ( بن نهد في قضاعة والزبير بن حزيمة وهبيرة بن حزيمة رويا ) الاول عن محمد بن قيس الاسدي والثانى عن الربيع بن خثيم ( وأبو حزيمة جد لسعد بن عبادة ) سيد الخزرج ( والحزيمتان والزبينتان ) قبيلتان ( من باهلة بن عمر و ) بن ثعلبة ( وهما حزيمة وزبينة ) والحمع حزائم وزبائن قال أبو معدان الباهلى جاء الحزاثم والزبائن دلدلا * لا سابقين ولا مع القطان فعحبت من عوف وماذا كلفت * وتجئ عوف آخر الركبان * ومما يستدرك عليه الحزم والحزم والاحزام وحزام كصرد وسكر وأنصار ورمان جموع لحازم بمعنى العاقل ذو الحنكة وفي المثل قد أحزم لو أعزم أي قد أعرف الحزم ولا أمضى عليه نقله ابن برى وقال ابن كثوة من أمثالهم ان الوحا من طعام الحزمة يضرب عند التحشد على الانكماش وحمد المنكمش والحزمة الحزم ويقال تحزم في أمرك أي اقبله بالحزم والوثاقة وحزام الدابة معروف ومنه قولهم جاوز الحزام الطبيين والحزام كشداد لمن يحزم الكاغد بما وراء النهر واشتهر به أبو أحمد محمد بن أحمد بن على بن الحسن المروزى الحزام سكن سمرقند وانتقل إلى اسبيجاب وسكن بها وقد حدث وحزيمة بن شجرة كسفينة عن عثمان بن سريد وعنه سيف وفي قيس عيلان حزيمة بن رزام بن مازن بطن وأبو الحزم خلف بن عيسى بن سعيد بن أبى درهم الوسفى كان قاضى وسفة وله رحلة سمع فيها بن رشيق وغيره وأبو الحزم جهور بن ابراهيم التحبيبى المقرئ اللغوى المحدث سمع الحسين بن على الطبري بمكة وأبو الحرم / صفحة 247 / خلف بن محمد السر قسطي من شيوخ أبى على الصد في والحزم بالفتح موضع بمكة أمام حطم الحجون مباسرا عن طريق العراق وللعرب حزوم عدة منها حزم الانعمين قال المرار بن سعيد بحزم الانعين لهن حاد * معر ساقه غرد نسول وحزم خزازى جبيل بين منعج وعاقل حذاء حمى ضرية قال ابن الرقاع فقلت لها أنى اهتديت ودوننا * دلوك وأشراف الجبال القواهر وجيحان جيحان الجيوش وآلس * وحزم خزازى والشعوب القواسر
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 247 :
وحزم جديد ذكره المرار أيضا فقال تقول صحابي إذ نظرت صبابة * بحزم جديد الطرفك يطمح وحزما شعبعب في بلاد بنى قشير وحيزم بحذف الواو لغه في حيزوم لفرس جبريل عليه السلام وهكذا روى أيضا اقدم حيزم ذكره وأبو حيان في الارتشاف وشرح التسهيل وحزمة محركة اسم فارس من فرسان العرب وحزم بن زيد بن لوذان بطن في الانصار وولداه عمر وعمارة لهما صحبة ومحمد وعبد الله ابنا أبى بكر بن محمد بن عمرو هذا حدث عنهما مالك وأبو الطاهر عبد الملك بن محمد بن أبى بكر ابن محمد بن عمرو الحزمى روى عن عمه عبد الله بن أبى بكر وعنه ابن وهب ذكره الدار قطني ويقال أخذ حزام الطريق أي وسطه ومحجته وهو مجاز وأبو حازم البياضى مولاهم مختلف في صحبته وأبو حازم الاعرج المدنى اسمه سلمة بن دينار تابعي وأبو حازم التمار الغفاري اسمه عبد الله بن جابر روى عن البياضى ( حزرم كجعفر ) أهمله الجوهرى وقال ابن برى هو ( جبل م ) معروف وأنشد سيسعى لزيد الله واف بذمه * إذا زال عنهم حزرم وأبان وقال نصر هو جبيل فوق الهضبة في ديار بنى أسد وضبطه كجعفر وكزبرج ففى كلام المصنف قصور لا يخفى ( حسمه يحسمه ) حسما ( فانحسم ) أي ( قطعه فانقطع و ) حسم ( العرق ) حسما ( قطعه ثم كواه لئلا يسيل دمه ) ومنه الحديث انه أتى بسارق فقال اقطعوا يده ثم اكووها لينقطع الدم ( و ) حسم ( الداء ) حسما ( قطعه بالدواء و ) حسم ( فلانا الشئ ) حسما ( منعه اياه ) يقال أنا أحسم على فلان الامر أي أقطعه عليه لا يظفر منه بشئ ( و ) يقال ( هذا محسمة للداء كمقعدة أي يقطعه ) ومنه الحديث عليكم بالصوم فانه محسمة للعرق ومذهبة للاشر أي مقطعة للنكاح وقال الازهرى أي مجفرة مقطعة للباه ( و ) الحسام ( كغراب السيف القاطع أو طرفه الذى يضرب به ) سمى به لانه يحسم الدم أي يسبقه فكأنه يكويه القولان نقلهما الجوهرى يقال سيف حسام أي قاطع وكذلك مدية حسام كما قالوا مدية هذام وجراز حكاه سيبويه وقول أبى خراش الهذلى ولو لا نحن أرهقه صهيب * حسام الحد مذر وباخشيبا يعنى سيقا حديد الحد ويروى حسام السيف أي طرفه ( و ) الحسام ( من الليالى الدائمة ) في الشر خاصة ( و ) حسام ( اسم والمحسوم من حسم رضاعه ) من الصبيان قد حسمته أمه الرضاع حسما أي قطعته وكذلك الغذاء ( و ) المحسوم أيضا ( الصبى السيئ الغذاء ) ومنه المثل ولغ جرى كان محسوما يقال عند استكثار الحريص من الشئ لم يكن يقدر عليه فقدر عليه أو عند أمره بالاستكثار حين قدر ( والحسوم بالضم الشؤم ) والنحس وبه فسرت الآية الآتية ( و ) قال يونس الحسوم ( الدؤب في العمل و ) قيل في قوله تعالى سبع ليال و ( ثمانية أيام حسوما ) أي ( متتابعة ) كما في الصحاح هو قول ابن عرفة قال الازهرى أراد لم يقطع أوله عن آخره كما يتابع الكى على المقطوع ليحسم دمه أي يقطعه ثم قيل لكل شئ توبع حاسم وجمعه حسوم كشاهد وشهود وقال الفراء الحسوم التباع إذا تتابع الشئ فلم ينقطع أوله عن آخره قيل له حسوم وقيل الايام الحسوم الدائمة في الشر خاصة وبه فسرت الآية وقيل هي المتوالية قال ابن سيده أراه المتوالية في الشر خاصة ( أو ) يقال ( الليالى الحسوم ) هي ( التى تحسم الخير عن أهلها ) كما في الصحاح زاد غيره كما حسم عن عاد وقال الزجاج الذى توجبه اللغة في معنى قوله حسوما أي تحسمهم حسوما أي تذهبهم وتفنيهم قال الازهرى وهذا كقوله عزوجل فقطع دابر القوم الذين ظلموا ( وأيام حسوم ) وصف بالمصدر تقطع الخير أو تمنعه ( و ) قد ( تضاف ) والمعنى ( كذلك ) والصفة أعلى ( والحيسمان كريهقان الضخم الآدم ) وكذلك الحيمان بتقديم الميم وقد تقدم وبه سمى الرجل حيسمانا ( و ) حيسمان ( بن اياس الخزاعى صحابي وحسمى بالكسر ) مقصورا ( أرض بالبادية بها جبال شواهق ) ملس الجوانب ( لا يكاد القتام يفارفها ) نقله الجوهرى أنشد للنابغة فأصبح عاقلا بجبال حسمى * دقاق الترب محتزم القتام قال ابن برى أي قد أحاط به القتام كالحزام له وهى وراء وادى القرى واليها كانت سرية زيد بن حارثة قيل ان الماء بعد الطوفان أقام هناك بعد نضوبه ثمانين سنة وقد بقيت منه بقية إلى اليوم ( و ) في حديث أبى هريرة لتخرجنكم الروم منها كفرا كفرا إلى سنبك من الارض قيل وما ذاك السنبك قال حسمى جذام قال ابن سيده موضع باليمن وقيل ( قبيلة جذام ) قال ابن الاعرابي إذا لم يذكر كثير غيقة فحسمى وإذا ذكر غيقة فحسنا وفي الحديث فله مثل قور حسمى ( وكزفر حسم بن ربيعة بن الحرث بن سامة بن لؤى ) من أجداد كابس بن ربيعة الذى كان في زمن معاوية وكان يشبه بالنبي صلى الله تعالى عليه وسلم ( والحسامة فرس حميد بن حريث الكلبى / صفحة 248 / و ) قال ثعلب حسم وحسم وحاسم - كعنق وصرد وصاحب مواضع ) بالبادية وأنشد الجوهرى للنابغة عفا حسم من فرتنى فالفوارع * فجنبا أريك فالتلاع الدوافع ( والحسمى كعمرى الكثير الشعر ) * ومما يستدرك عليه الحيسمان بن حابس رجل من خزاعة وفيه يقول الشاعر
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 248 :
* وعرد عنا الحيسمان بن حابس * والاحسم الرجل البازل القاطع للامور عن أبى عمرو وقال ابن الاعرابي الحيسم الرجل القاطع للامور الكيس وقال ثعلب ذو حسم بضمتين موضع بالبادية قال مهلهل أليلتنا بذى حسم أنيرى * إذا أنت انقضيت فلا تحورى والحسم بضمتين الاطباء عن ابن الاعرابي ( الحشمة بالكسر الحياء والانقباض ) زاد الليث عن أخيل في طلب الحاجة والمطعم وقد ( احتشم منه وعنه ) ولا يقال احتشمه وأما قول القائل ولم يحتشم ذلك فانه حذف من وأوصل الفعل ( وحشمه وأحشمه أخجله ) نقله الجوهرى عن ابن الاعرابي وروى عن ابن عباس لكل داخل دهشة فابدؤه بالتحية ولكل طاعم حشمة فابدؤه باليمين وأنشد ابن برى لكثير في الاحتشام بمعنى الاستحياء انى متى لم يكن عطاؤهما * عندي بما قد فعلت أحتشم وفي حديث على في السارق انى لاحتشم أن لا أدع له يدا أي استحيى وأنقبض ( و ) الحشمة ( أن يجلس اليك الرجل فتؤذيه وتسمعه ما يكره ويضم ) وقد ( حشمه يحشمه ويحشمه ) من حدى ضرب ونصر ( وأحشمه ) ونقل الجوهرى عن أبى زيد حشمت الرجل وأحشمته بمعنى وهو أن يجلس اليك فتؤذيه وتغضبه ( و ) حشم ( كفرح غضب و ) حشمه ( كسمعه أغضبه كأحشمه ) وهذه عن ابن الاعرابي ( وحشمه ) بالتشديد وقال الاصمعي الحشمة انما هو بمعنى الغضب لا بمعنى الاستحياء وحكى عن بعض فصحاء العرب أنه قال ان ذلك لما يحشم بنى فلان أي يغضبهم كذا في الصحاح وفي أدب الكاتب الناس يضعون الحشمة موضع الاستحياء وليس كذلك انما هي الغضب قال شيخنا ورده جماعة بوردها كذلك في الحديث وقد أورده الخفاجى في شرح الشفاء مبسوطا وصرح به السهيلي في الروض أثناء غزوة بدر والبطليوسى في شرح أدب الكاتب وقال ابن الاثير مذهب ابن الاعرابي أن أحشمته أغضبته وحشمته أخجلته وغيره يقول حشمته وأحشمته أغضبتنه وحشمته وأحشمته أيضا أخجلته وفي الصحاح وأحشمته واجتشمت منه بمعنى قال الكميت ورأيت الشريف في أعين النا * س وضيعا وقل منه احتشامى والاحتشام التغضب ( وحشمة الرجل وحشمه محركتين ) هكذا في سائر الاصول والصواب وحشمة الرجل بالضم وحشمه محركة كما هو نص يونس ( وأحشامه ) أي ( خاصته الذين يغضبون له من أهل وعبيد أو جيرة ) إذا أصابه أمر وفي الصحاح حشم الرجل خدمه ومن يغضب له سموا بذلك لانهم يغضبون له ( و ) قال ابن الاعرابي ( الحشم محركة للواحد والجمع ) قال ويقال هذا الغلام حشم لى فأرى أن احشاما انما هو جمع هذا لان جمع الجمع وجمع المفرد الذى هو في معنى الجمع غير كثير ( وهو ) أي الحشم ( العيال والقرابة أيضا ) ومنه حديث الاضاحي فشكوا إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أن لهم عيالا وحشما ( وحشم يحشم ) من حد ضرب ( حشوما ) بالضم ( أقبل بعد هزال ) والرجل حاشم ( و ) حشمت ( الدابة في أول الربيع ) تحشم حشما وذلك إذا ( أصابت منه شيأ فسمنت وصلحت وعظم بطنها ) وحسنت وفي الصحاح قال النضر حشمت الدواب أي صلحت ( و ) يقال ( ما حشم من طعامنا ) شيأ أي ( ما أكل و ) غدا يريغ ( الصيد ) فما حشم صافرا أي ( ما أصابه و ) قال يونس تقول العرب الحسوم تورث ( الحشوم ) أي ( الاعياء ) أي الدؤب على العمل يورث ذلك وقال في قول مزاحم فعنت عنونا وهى صغواء ما بها * ولا بالخوا في الضاربات حشوم أي اعياء وقد جشم حشما ( و ) قال الاصمعي الحشوم ( الانقباض ) وروى البيت * ولا بالخوا في الخافقات حشوم * ( و ) الحشوم ( الطلبة كالحشم محركة والحشماء الجيران والاضياف ) كأنه جمع حشيم ككريم وكرماء والذى في المحكم هؤلاء أحشامى أي جيراني وأضيافي ( والحشمة بالضم المرأة و ) قال يونس له الحشمة أي ( الذمام و ) الحشمة أيضا ( القرابة ) يقال فيهم حشمة أي قرابة ( والحشيم ) كأمير ( المحتشم ) وهو المهيب ووقع في بعض نسخ الصحاح ورجل حشيم على وزن سكيت أي محتشم وكأنه غلط ( وانى لاتحشم منه تحشما ) أي ( أتذمم منه واستحى ) وقال عنترة وأرى مطاعم لو أشاء حويتها * فيصدنى عنها كثير تحشمى ( والحشم بضمتين ذو الحياء ) كذا في النسخ والصواب ذو والحياء ( التام ) كما هو نص ابن الاعرابي ( وسموا حشما بالكسر و ) حيشما ( كحيدر ) فمن الاول حشم بن أسد بن خليبة بطن في حضر موت منهم عبد الله بن نجى بن سلمة بن حشم الآتى ذكره في حضرم وضبطه أبو سعد بن السمعاني بفتح الشين والصواب أنه بالكسر كما ضبطه الامير * ومما يستدرك عليه يقال للمنقبض عن الطعام ما الذى حشمك بمعنى الحشمة وهى الاستحياء وهو يتحشم المحارم أي يتوقاها والمحشوم المغضوب وأنشد الجوهرى لعمرك ان قرص أبى خبيب * بطئ النضج محشوم الاكيل / صفحة 249 / وقال أبو عمر وقال بعض العرب انه لمحتشم بأمرى أي مهتم والحشم بضمتين المماليك عن ابن الاعرابي وقيل الاتباع مما ليكا كانوا أو أحرارا وحشم بن جذام هكذا ضبطه أبو سعد والصواب بالكسر كما تقدم منهم السلم بن مالك بن سلمة بن حشم ( حصم بها يحصم )
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 249 :
حصما ( ضرط ) وفي الصحاح حبق وكذلك محص بها وفي الفرق لابن السيد الحصم الضرط الشديد قال كعب بن زهير أتفرح أن تهدى لك البرك مصلحا * وتحصم أن تجنى عليك العظائم ( أو خاص بالفرس ) وأنشد ابن برى * فباست أتان باتت الليل تحصم * ( والحصوم الضروط والحصيم ) كأمير ( الحصى الصغار ) يحصم بها أي يرمى ( والحصماء الاتان الخضافة ) أي الضراطة ( وانحصم ) العود ( انكسر ) نقله الجوهرى وأنشد لابن مقبل وبياضا أحدثته لمتى * مثل عيدان الحصاد المنحصم ( والمحصمة كمكنسة مدقة الحديد ) ( الحصرم كزبرج الثمر قبل النضج ) كذا نص المحكم وفي بعض النسخ التمر بالمثناة الفوقية ( والرجل البخيل ) الضيق الخلق حصرم نقله الجوهرى عن ابن السكيت وهو ( المتحصرم ) أيضا ( و ) الحصرم ( أول العنب ) ولا يزال العنب ( مادام أخضر ) حصرما وقال أبو حنيفة الحصرمة حبة العنب حين ينبت وقال مرة إذا عقد حب العنب فهو حصرم ولا يزال العنب ( مادام أخضر ) حصرما وقال أبو حنيفة الحصرمة حبة العنب حين ينبت وقال مرة إذا عقد حب العنب فهو حصرم وقال الازهرى الحصرم حب العنب إذا صلب ( وذلك البدن في الحمام بسحيق مجففه في أول الفئ يمنع حدوث الحصف في تلك السنة ويقوى البدن ويبرده و ) الحصرم العودق وهى ( الحديدة ) التى ( يخرج بها الدلو من البئر و ) الحصرم ( القصير ) الفاحش ( و ) الحصرم ( جناة شجر المظ ) وهو رمان البر ( و ) الحصرم ( حشف كل شئ ) عن أبى زيد ( وغورك بن الحصرم الحصرمي ) السعدى ( روى عن ) الامام جعفر ( الصادق ) وعنه القاضى أبو يوسف صاحب أبى حنيفة وكان أبو مسعود البجلى يقول هو من بنى سعد ومن قال انه من سغد سمرقند فقد أخطأ ( وحصرم القربة ملاها ) حتى ضاقت ونص أبى حنيفة حصرم الاناء ملاه ( و ) حصرم ( قوسه شد توتيرها ) نقله الجوهرى ( و ) حصرم ( القلم براه و ) حصرم ( الحبل فتله شديد أو الحصرمة الشح ) والبخل ( وشاعر محصرم ) أدرك الجاهلية والاسلام مثل ( مخضرم ) وهو بالضاد أشهر ( وزيد محصرم متفرق لا يجتمع من شدة البرد ) وسيأتى ذلك في خضرم أيضا * ومما يستدرك عليه رجل محصرم ضيق الخلق وقيل قليل الخير ورجل حصرم فاحش وعطاء محصرم قليل وكل مضيق محصرم وتحصرم الزبد تفرق من شدة البرد فلم يجتمع والخاء والضاد لغة فيه ومن أمثالهم تزبب قبل أن يتحصرم والحرث بن حصرامة الضبى الهلالي له صحبة وقيل اسمه الحر ( الحصلم كز برج ) أهمله الجوهرى وفي المحكم هو ( التراب ) كالحصلب ( الحضجم كز برج ) أهمله الجوهرى ( و ) في اللسان الحضجم والحضاجم مثل ( علابط الجافي الغليظ اللحم ) قال * ليس بمبطان ولا حضاجم * ( حضرم ) الرجل حضرمة إذا ( لحن ) وخالف الاعراب ( في كلامه ) نقله الجوهرى عن أبى عبيد وقال غيره الحضرمة اللحن بالحاء ومخالفة الاعراب عن وجه الصواب ووجدت في حاشية نسخة الصحاح انه قد رد على أبى عبيد في روايته لهذا الحرف بالحاء وانما هو بالخاء المعجمة ( و ) حضرم ( انتزع لحاء الشجر و ) أيضا ( شد توتير القوس ) لغة في الحاء المهملة ( ونعل حضرمى ) أي ( ملسن ) وفي حديث مصعب بن عمير انه كان يمشى في الحضرمي هو النعل المنسوبة إلى حضر موت المتخذة بها ( والحضرمة الخلط و ) أيضا ( اللكنة وشاعر محضرم ) أدرك الجاهلية والاسلام مثل ( مخضرم ) وهو بالخاء أشهر ( والحضرميون نسبة إلى حضر موت ) بن سبأ الاصغر واليه نسبت حضر موت المدينة التى باقصى اليمن واختلف في وائل بن حجر الحضرمي الذى له صحبة فقيل إلى البلد وقيل إلى الجد وكلاهما صحيحان ويقال للعرب الذين يسكنون حضر موت من أهل اليمن الحضارمة هكذا ينسبون كما يقولون في المهالبة والصقالبة ( وأما حضارمة مصر فخير بن نعيم القاضى ) بمصر ثم ببرقة عن عطاء وعبد الله بن هبيرة وعنه الليث وضمام توفى سنة مائة وسبع وثلاثين ( وآل ) عبد الله ( بن لهيعة ) بن عقبة بن فرعان قاضى مصر أبو عبد الرحمن الفقيه عن عطاء والاعرج وابن أبى مليكة وعمرو بن شعيب وعنه يحيى بن بكير وقتيبة والمقرى أثنى عليه أحمد بن حنبل وغيره قال الذهبي والعمل على تضعيف حديثه توفى سنة مائة وأربع وسبعين وأقار به منهم عيسى بن لهيعة ابن عيسى بن لهيعة المصرى المحدث روى عن خالد بن كلثوم وغيره ( وحيوة بن شريح ) بن يزيد أبو العباس الحمصى الحافظ فقيه مصر روى عن أبيه واسمعيل بن عياش وعنه البخاري والدار ميان توفى سنة مائتين وأربع وعشرين * قلت وأبوه شريح بن يزيد أبو حيوة الحضرمي الحمصى المؤذن عن ارطاة بن المنذر وصفوان بن عمرو وعنه ابنه حيوة وكثير بن عبيد وأبو حميد القوهى ثقة توفى سنة مائتين وثلاث * قلت ولهم أيضا حيوة بن شريح بن صفوان بن مالك أبو زرعة التجييى وهذا يسمى بالاكبر وهو غير حيوة بن شريح الذى هو معدود في الحضارمة ووفاته في سنة مائة وثمان وخمسين فلا يشتبه عليك الامر نبه عليه شراح
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 249 :






  رد باقتباس
قديم 22-01-2012, 11:18 AM   #30

بالهداوه غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :

افتراضي

البخاري ( وغوث بن سليمن ) قاضى مصر ( وعمر وبن جابر ) أبو زرعة عن جابر وسهل بن سعد وعنه بكر بن نصر وضمام وقد تكلم فيه ابن لهيعة وقال النسائي ليس بثقة ( وزياد بن يونس ) بن سعيد بن سلامة أبو سلامة الاسكندرانى تلا على نافع وسمع أبا الغصن ثابتا والليث ومالكا وعنه يونس بن عبد الاعلى ومحمد بن داود بن أبى ناهية ثقة توفى سنة مائتين وأحد عشر ( وبالكوفة أوس بن ضمعج ) عن سلمان وجماعة وعنه اسمعيل بن رجاء وأبو إسحق وعدة توفى سنة مائة وأربع وسبعين ( و ) أبويحيى ( سلمة بن كهيل ) / صفحة 250 / من علماء الكوفة رأى زيد بن أرقم وروى عن أبى جحيفة وعلقمة وعنه سفيان وشعبة ثقة له مائتا حديث وخمسون حديثا مات سنة مائة واحدى وعشرين وابنه يحيى روى عن أبيه وبيان بن بشر وعنه قبيصة ويحيى الحمانى ضعيف مات سنة مائه واثنتين وسبعين ( ومطين ) كمحمد اسمه محمد بن عبد الله بن سليمن الامام الحافظ روى عن محمد بن عبد الله بن نمير الحافظ وعبد السلام بن عاصم الرازي ومنجاب بن الحرث ( وآخرون وبالبصرة مقرئها الجواد يعقوب ) بن اسحق مولى الحضرميين عن شعبة وهمام وعنه أبو قلابة ثقة توفى سنة مائتين وخمس ( وأخوه أحمد ) بن يعقوب ثقة سمع عكرمة بن عمار وهما ما وعنه أبو خيثمة وعبد والصنعانى وآخرون توفى سنة مائتين وأحد عشر ( وجماعة وبالشأم جبير بن نفير ) عن خالد وأبى الدرداء وعبادة وعنه ابنه عبد الرحمن ومكحول وربيعة القصير ثقة توفى سنة خمس وسبعين ( وابنه ) عبد الرحمن بن جبير كنيته أبو حميد أو أبو حمير عن أبيه وأنس وكثير ابن مرة وعنه الزبيدى ومعاوية بن صالح وعيسى بن سلم العبسى ثقة مات سنه مائة وثماني عشرة وهو غير عبد الرحمن بن جبير المصرى المؤذن الذى توفى سنة سبع وتسعين ( وكثير بن مرة ) الحمصى عن معاذ والكبار وعنه خالد بن معدان ومكحول وخلق قال ابن سعد ثقة وقال النسائي لا بأس به ( ونصر بن علقمة ) الحمصى عن أخيه محفوظ وجبير بن نفير وعنه ابن أخيه خزيمة بن جنادة وبقية ثقة ( وأخوه محفوظ ) الحمصى يكنى أبا جنادة عن أبيه وان عائذ وعنه أخوه نصر والوضين بن عطاء وثق ( وعفير ابن معدان ) المؤذن عن عطاء بن يزيد وعطاء بن أبى رياح وعنه الوليد بن مسلم وأبو اليمان ضعفوه وقال أبو حاتم لا تشتغل بحديثه * قلت وهو أخو أبى البرهسم الذى تقدم ذكره آنفا ( ويحيى بن حمزة ) قاضى دمشق أبو عبد الرحمن البتلهى عن زيد ابن واقد ويحيى الذمارى وعنه هشام بن عمار وابن عائذ ثقة مات سنة مائة وثلاث وثمانين ( الحضر ميون ) * قلت وقد بقى منهم جماعة لم يذكر هم كالربيع بن روح الحضرمي الحمصى اللاحونى روى عن اسمعيل بن عياش وعدة وعنه أبو حاتم الرازي ومحمد بن يحيى الذهلى وسعيد بن عمر وأبو عمران الحمصى الحضرمي روى عن اسمعيل بن عياش وعنه أبو داود وغيره وسعيد بن عمر والحضرمى حمصي عن اسمعيل بن عياش وبقية وعنه أبو داود وأبو أمية صدوق وأبو التقى عبد الحميد بن ابراهيم الحضرمي وعبد السلام بن محمد الحضرمي وأبو علقمة نصر بن خزيمة بن علقة بن محفوظ بن علقمة الحضرمي روى عن الثلاثة سليمن بن عبد الحميد الحكمى وعقبة بن جرول الحضرمي عن سويد بن غفلة ومحمد بن مخلد الحضرمي عن سلام بن سليمن المزني المقرى وصالح بن أبى عريب الحضرمي عن كثير بن مرة وعنه الليث وابن لهيعة ثقة وعبد الله بن عامر بن زرارة الحضرمي عن شريك وعلى بن مسهر وعنه مسلم وأبو داود ثقة أحرق بالبصرة سنة مائة وثماني عشرة ويزيد بن المقدام بن شريح الحضرمي الكوفى عن أبيه وعنه قتيبة ومنجاب صدوق ويزيد بن شريح الحمصى عن عائشة وثوبان وعنه ثور والزبيدى ثقة من الصلحاء وحفص بن الوليد الحضرمي أمير مصر لهشام سمع الزهري وعنه الليث قتله حوثرة بن سهل في شوال سنة مائة وثمان وعشرين وأبو القاسم أحمد بن عبد العزيز الحضرمي روى عنه شريح المقرائى ويونس بن عطينة بن أوس الحضرمي ولى قضاء مصر وطلحة بن عمر والحضرمى المكى عن سعيد بن جبير وعطاء وسيف بن عمر وعنه وكيع وأبو نعيم وأبو عاصم ضعفوه وكان واسع الحفظ مات سنة مائة واثنتين وخمسين وعبد الله بن نابح الحضرمي روى عنه شرحبيل بن السمط وهو من شيوخ حمص اكبار ثقة روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه وأبو عذبة الحضرمي الحمصى روى عنه شريح بن عبيد المذكور وعمران بن بشير الحضرمي روى عنه شريح بن يزيد المؤذن ومعاوية بن صالح الحضرمي عن صفوان بن عمر وبن هرم وابن أخيه أبو البرهسم صدير بن معدان بن صالح الحضرمي المقرى روى عنه شريح بن يزيد المؤذن ويحيى ابن أبى اسحق الحضرمي عن شعبة بن الحجاج ومحمد بن بكير الحضرمي عن شعيب بن اسحق وزيد بن بشر الحضرمي عن شعيب بن يحيى وعبد الرحمن بن خير الحضرمي عن شقى بن باتع وأبو سلمة عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي عن صفوان بن عمر وبن هرم وضمضم ابن زرعة الحضرمي الحمصى عن شريح بن عبيد وعنه اسمعيل بن عياش ويحيى بن حمزة وخلاد بن سليمن الحضرمي
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 250 :
المصرى عن نافع وعدة وعنه سعيد بن أبى مريم وابن بكير خياط أمي ثقة عابد توفى سنة مائة وثمان وسبعين وموسى بن شيبة الحضرمي عن يونس والاوزاعي وعنه ابن وهب وثق وعبد الله بن نجى بن سلمة بن جشم الحضرمي روى عن على وعمار وعنه أبو زرعة البجلى والحرث العكلى وثقة النسائي وقال البخاري فيه نظر * قلت وله اخوة سبعة قتلوا مع على بصفين وقد ذكروا في ح رم وفي حش ش م وأبوهم نجى روى عن على أيضا وعنه ابنه عبد الله فهؤلاء منسوبون إلى الجد وأما الذين ينتسبون إلى البلد فكثيرون أشهر هم بنو كنانة من العلويين الفقهاء منهم الفقيه الكبير اسمعيل بن على الحضرمي صاحب الضحى قرية باليمن وحفيداه قطب الدين اسمعيل ابن محمد ولى القضاء الاكبر باليمن والشافعي الصغير محمد بن على عقبه بزبيد ( وفي الاعلام العلاء بن الحضرمي ) واسم الحضرمي عبد الله بن عباد ويقال عبد الله بن عمار بن سلمى بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن أكبر بن عويف بن مالك بن الخزرج بن أبى بن الصدف له صحبة توفى سنة احدى وعشرين ( وحضرمي بن عجلان ) مولى بنى جذيمة بن عبيد العبسى ويقال مولى الجارود عن نافع وعنه زياد بن الربيع ومسكين بن عبد العزيز صدوق ( و ) حضرمى ( بن أحمد ) شيخ لعبد الغنى بن سعيد * وفاقه حضرمى ابن لاحق التميمي اليمامى عن ابن المسيب والقاسم وعنه سليمن التيمى وعكرمة بن عمار وثق قال ابن حبان ومن قال انه حضرمى بن اسحق فقدوهم ( وكلهم / صفحة 251 / محدثون ) وفيه نظر فان العلاء بن الحضرمي من الصحابة كما ذكرناه فكان ينبغى أن يشير إلى ذلك على عادته ( الحطم الكسر ) هكذا عممه الجوهرى أي في أي وجه كان ( أو خاص باليابس ) كالعظم ونحوه ( حطمه يحطمه ) حطما ( وحطمه ) شدد للتكثير ( فانحطم وتحطم ) انكسر ونكسر وفيه لف ونشر مرتب ( والحطامة بالكسر و ) الحطامة ( كثمامة ما تحطم من ذلك ) أي تكسر ( وصعدة حطم ككسر ) كلاهما ( باعتبار الاجزاء ) كأنهم جعلوا كل قطعة منها حطمة وكسرة والحطم جمع حطمة كقربة وقرب قال ساعدة بن جؤية ماذا هنا لك من أسوان مكتئب * وساهف ثمل في صعدة حطم هكذا رواه الباهلى ويروى قصم وقيل الحطم جمع حطمة مثل قصدة وقصد كما نص عليه الصاغانى كما تقول دخل في الرمح ودخل الرمح فيه وقد مر هذا البيت أيضا في س ه ف ( و ) الحطام ( كغراب ما تكسر من اليبيس وهو من البيض قشره ) وفي الاساس كساره قال الطرماح كان حطام قيض الصيف فيه * فراش صميم أقحاف الشؤون ( والحطيم ) كأمير ( حجر الكعبة ) المخرج منها وفي المحكم مما يلي الميزاب وفي التهذيب الذى فيه المرزاب سمى به لان البيت رفع وترك هو محطوما وقيل لان العرب كانت تطرح فيه ما طافت به من الثياب فبقى ؟ ؟ حتى حطم بطول الزمان فيكون فعيلا بمعنى فاعل ( أو جداره ) وفي الصحاح عنه ابن عباس الحطيم الجدار يعنى جدار حجر الكعبة ( أو ) الحطيم ( ما بين الركن وزمزم والمقام وزاد بعضهم الححر أو من المقام إلى الباب أو ما بين الركن الاسود إلى الباب إلى المقام حيث يتحطم الناس للدعاء ) أي يزدحمون فيحطم بعضهم بعضا ( وكانت الجاهلية تتخالف هناك ) ونص المحكم سمى بذلك لا نحطام الناس عليه وقيل لانهم كانوا يحلفون عنه في الجاهلية فيحطم الكاذب وهو ضعيف ( و ) الحطيم ( ما بقى من نبات عام أول ) ليبسه وتحطمه عن اللحيانى ( و ) حطيم كزبير تابعي ) عن أنس بن مالك رضى الله عنه ( و ) من المجاز ( الحطمة ) بالفتح ( ويضم والحاطوم ) واقتصر الجوهرى على الاولى ( السنة الشديدة ) لانها تحطم كل شئ وقيل لا تسمى حاطوما الا في الجدب المتوالى وأنشد الجوهرى لذى الخرق الطهوى من حطمة أقبلت حتت لنا ورقا * تمارس العود حتى ينبت الورق ( و ) من المجاز الحاطوم ( الهاضوم ) يقال نعم حاطوم الطعام البطيخ كما في الاساس وسياق المصنف يقتضى أن يكون كل من الالفاظ الثلاثة بمعنى الهاضوم وليس كذلك ( و ) الحطوم ( كصبور وشداد ومنبر الاسد ) يحطم كل شئ أتى عليه أي يدقه ( و ) الحطمة ( كهمزة الكثير من الابل والغنم ) تحطم الارض بخفافها واظلافها وتحطم شجرها وبقلها فتأكله وفي الصحاح ويقال للعكرة من الابل حطمة لانها تحطم كل شئ وقال الازهرى لحطمها الكلا وكذلك الغنم إذا كثرت ( و ) الحطمة ( الشديدة من النيران ) تجعل كل شئ يلقى فيها حطاما أي متحطما متكسرا ( و ) قوله تعالى كلا لينبذن في الحطمة هو ( اسم لجهنم ) نعوذ بالله منها لانها تحطم ما يلقى فيها وهو من أبنية المبالغة وفى الحديث رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا ( أو باب لها ) وكل ذلك من الحطم الذى هو الكسر والدق ( و ) من المجازا لحطمة ( الراعى الظلوم للماشية ) وفى الصحاح قليل الرحمة للماشية ( يهشم بعضها ببعض كالحطم ) المال بعنفه في السوق وقال الازهرى الحطمة هو الراعى الذى لا يمكن رعيته من المراتع الخصيبة ويقبضها ولا يدعها
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 251 :
تنتشر في المرعى وحطم إذا كان عنيفا كانه يحطمها أي يكسر ها إذا ساقها أو اسامها يعنف بها وأنشد الجوهرى للراجز قال ابن برى للحطم القيسي ويروى لابي زغبة الخزرجي يوم أحد وفيها أنا أبو زغبة أعد وبالهزم * لن تمنع المخزاة الا بالالم يحمى الذمار خزرجي من جشم * قد لفها الليل بسواق حطم أي رجل شديد السوق لها يحطمها الشدة سوقه وهذا مثل ولم يردا بلا يسوقها وانما يريد انه داهية متصرف قال ويروى البيت لرشيد ابن رميض العنزي من أبيات باتوا نياما وابن هند لم ينم * بات يقاسيها غلام كالزلم * خدلج الساقين خفاف القدم ليس براعى ابل ولا غنم * ولا بجزار على ظهر وضم * قلت وأورده الحجاج في خطبته متمشلا ( و ) في مجمع البحرين للصاغاني قولهم ( شر الرعاء الحطمة حديث صحيح ) رواه عائذ بن عمرو بن هلال المزني أبو هبيرة من صالحي الصحابة رضى الله عنه أخرجه مسلم في صحيحه من طريقه ( ووهم الجوهرى في قوله مثل ) ونص الصاغانى وقول الجوهرى في المثل سهو وانما هو حديث قال شيخنا وهذا لا ينافى كونه مثلا وكم من الاحاديث الصحيحة عدت في الامثال النبوية وقد ذكره الزمخشري في المستقصى وقال يضرب في سوء المملكة والسياسة والميداني في مجمع الامثال وقال يضرب لمن يلى ما لا يحسن ولايته ( وحطمة بن محارب ) بن وديعة بن لكيز بن أفصى أبو بطن من عبد القيس ( كان يعمل الدروع والحطميات منه ) كذا في كفاية المتحفظ ( أو هي التى تكسر السيوف أو الثقيلة العريضة ) والاول أشبه الاقبال قاله ابن الاثير ( و ) من المجاز ( تحطم ) عليه ( غيظا ) أي ( تلظى ) وتوقد ومنه حديث هرم بن حيان انه غضب على رجل / صفحة 252 / فجعل يتحطم عليه غيظا ( والحطم محركة داء في قوائم الدابة ) وقد حطمت كفرح ( و ) الحطم ( ككتف المتكسر في نفسه ) نقله الجوهرى ( وبنو حطامة كثمامة بطن ) من العرب ( وهم غير بنى خطامة ) بالخاء المعجمة * ومما يستدرك عليه حطمة السيل مثل طحمته دفعته ويقال للفرس إذا تهدم لطول عمره حطم ويقال حطمت الدابة بالكسر أي أسنت كذا في الصحاح وقال الازهرى فرس حطم إذا هزل وأسن فضعف وقال الجوهرى وحطمته السن بالفتح حطما زاد غيره أي أسن وضعف وفي حديث عائشة رضى الله عنها انها قالت بعد ما حطمتموه تعنى النبي صلى الله عليه وسلم يقال حطم فلانا أهله إذا كبر فيهم كأنهم بما حملوه من أثقالهم صيروه شيخا محطوما وهو مجاز وحطام الدنيا كل ما فيها من مال يفنى ولا يبقى قال الزمخشري أخذ من حطام البيض أي كساره تخسيساله وحطمة الاسد في المال عيثه وريح حطوم تحطم كل شئ أي تدقه ويقال لا تحطم علينا المرتع أي لا ترع عندنا فتفسد علينا المرعى وهو مجاز ورجل حطمة كثير الاكل نقله الجوهرى وهو مجاز ويقال أيضا رجل حطم وحطم كزفر وعنق للذى لا يشبع والحطم كزفر الذى يكسر الصفوف ميمنة وميسرة وحطام الصفوف ككتان لقب عبد الله جد كنانة بن جبلة كذا في تاريخ نيسابور ورجل سواق حطم داهية متصرف عن ابن برى ووانحطم الناس عليه تزاحموا نقله ابن سيده وحطمة الناس زحمتهم ودفع بعضهم بعضا وحطم الجبل الموضع الذى حطم منه أي ثلم فبقى منقطعا هكذا جاء في حديث الفتح في البخاري قال للعباس اجلس عند حطم الجبل وفسره أبو موسى المدينى قال ويحتمل أن يريد عند مضيق الجبل حيث يزحم بعضه بعضا قال ابن الاثير ورواه أبو نصر الحميدى في كتابه بالخاء المعجمة وفسرها في غريبه بأنف الجبل النادر منه والحطمية بضم ففتح اسم درع كانت لعلى رضى الله عنه وبنو حطمة بالفتح بطن قاله ابن سيده قال ابن السمعاني من جذام وهو حطمة بن عوف بن أسلم بن مالك بن سود بن تديل بن جشم بن جذام والحطم بن عبد الله تابعي ثقة عن على وعنه حصين بن عبد الرحمن وتحطمت الارض يبسا تفتتت لفرط يبسها وتحطم البيض عن الفراخ ( الحقم الحمام أو طائر يشبهه ) وفي الصحاح ضرب من الطير يقال انها الحمام وفي المحكم وقيل هو الحمام يمانية ( والحقيمان ) مثنى حقيم كأمير ( مؤخر العينين مما يلى الصدغين ) كذا في المحكم * ومما يستدرك عليه حظمه وحمظه أي عصره قاله أبو تراب سماعا من بعض بنى سليم ونقله الازهرى ( الحكم بالضم القضاء ) في الشئ بانه كذا أو ليس بكذا سواء لزم ذلك غيره أم لا هذا قول أهل اللغة وخصص بعضهم فقال القضاء بالعدل نقله الازهرى وبه فسر قول النابغة * واحكم كحكم فتاة الحى إذ نظرت * وسياتى ( ج أحكام ) لا يكسر على غير ذلك ( وقد حكم ) له و ( عليه ) كما في الصحاح وحكم عليه ( بالامر ) يحكم ( حكما وحكومة ) إذا قضى ( و ) حكم ( بينهم كذلك ) وجمع الحكومة حكومات يقال هو يتولى الحكومات ويفصل الخصومات ( والحاكم منفذ الحكم ) بين الناس قال الاصمعي وأصل الحكومه رد الرجل عن الظلم وانما سمى الحاكم بين الناس لانه يمنع الظالم من الظلم ( كالحكم محركة ) ومنه المثل في بيته يولى الحكم نقله الجوهرى وأنشد ابن برى أقادت بنو مر وان قيسا دماءنا * وفي الله ان لم يحكموا حكم عدل
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 252 :
( ج حكام ) ككاتب وكتاب ( وحاكمه إلى الحاكم دعاه وخاصمه ) في طلب الحكم ورافعه وبهما فسر الحديث وبك حاكمت أي رفعت الحكم اليك ولا حكم الا لك وبك خاصمت في طلب الحكم وابطال من نازعنى في الدين وهى مفاعلة من الحكم ( وحكمه في الامر تحكيما أمره أن يحكم ) بينهم أو اجاز حكمه فيما بينهم ( فاحتكم ) جاء فيه بالمضارع على غير بابه ( و ) القياس ( تحكم ) أي ( جاز فيه حكمه ) وفي الصحاح ويقال أيضا حكمته في مالى إذا جعلت إليه الحكم فيه فاحتكم على في ذلك ومثله في الاساس ( والاسم ) منه ( الا حكومة والحكومة ) بضمهما قال الشاعر ولمثل الذى جمعت لريب ال‍ * دهر تأبى حكومة المقتال يعنى لا تنفذ حكومة من يحتكم عليك من الاعداء ومعناه تأبى حكومة المحتكم عليك وهو المقتال فجعل المحتكم المقتال وهو المفتعل من القول حاجة منه إلى القافية ويقال هو كلام مستعمل يقال اقتل على أي احتكم ( وتحكم الحرورية ) كذا في النسخ والصواب وتحكيم الحرورية ( قولهم لا حكم الا لله ) ولا حكم الا الله وكأن هذا على السلب لانهم لا ينفون الحكم قاله ابن سيده وأنشد فكأني وما أزين منها * فعدى يزين التحكيما وفي الصحاح والخوارج يسمون المحكمة لا نكارهم أمر الحكمن وقولهم لا حكم ال الله ( والحكمان محركة أبو موسى الاشعري وعمرو ابن العاص ) رضى الله تعالى عنهما ( وحكام العرب في الجاهلية أكثم بن صيفي ) بن رياح ( وحاجب بن زرارة ) بن عدس ( والاقرع ابن حابس ) أبو عيينة ( وربيعة بن مخاشن وضمرة بن أبى ضمرة ) هكذا في النسخ والصواب ضمرة بن ضمرة هؤلاء كانوا حكاما ( لتميم وعامر بن الظرب ) العدواني الذى قرعت له العصا وقد تقدم ( وغيلان بن سلمة ) بن معتب فرق الاسلام بينه وبين عشر نسوة الا أربعا وكان قدم على كسرى فبنى له حصنا بالطائف وهما حكمان ( لقيس وعبد المطلب ) جد النبي صلى الله عليه وسلم ( وأبو طالب ) أخوه ابنا هاشم بن عبد مناف ( والعاصي بن وائل ) بن هشام بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤى ( والعلاء بن حارثة ) ابن فضلة بن عبد العزى بن رياح هؤلاء كانوا حكاما ( لقريش وربيعة بن حذار لاسد ) وقد ذكر في ح ذ ر ( ويعمر بن الشداخ ) كذا في النسخ والصواب يعمر الشداخ وهو يعمر بن عوف بن كعب ولقب الشداخ لانه شدخ دماء خزاعة وقد ذكر أيضا ( وصفوان ابن أمية وسلمى بن نوفل ) هؤلاء كانوا حكاما ( لكنانة ) وكانت لا تعادل بفهم عامر بن الظرب فهما ولا بحكمه حكما ( وحكيمات / صفحة 253 / العرب ) أربعة ( صحر بنت لقمان ) الحكيم ( وهند بنت الحسن ) هكذا في النسخ والصواب بنت الخس بضم الخاء والسين وقد مر ضبطه في حرف السين ( وجمعة بنت حابس ) وقيل هما واحد وقد تقدم الاختلاف فيه ( وابنة عامر بن الظرب ) واسمها خصيلة قد ذكرت فصتها في ق ر ع ( والحكمة بالكسر العدل ) في القضاء كالحكم ( و ) الحكمة ( العلم ) بحقائق الاشياء على ما هي عليه والعمل بمقتضاها ولهذا انقسمت إلى علمية وعملية ويقال هي هيئة القوة العقلية العلمية وهذه هي الحكمة الالهية وقوله تعالى ولقد آتينا لقمان الحكمة فالمراد به حجة العقل على وفق أحكام الشريعة وقيل الحكمة اصابة الحق بالعلم والعمل فالحكمة من الله معرفة الاشياء وايجادها على غاية الاحكام ومن الانسان معرفته وفعل الخيرات ( و ) قد وردت الحكمة بمعنى ( الحلم ) وهو ضبط النفس والطبع عن هيجان الغضب فان كان هذا صحيحا فهو قريب من معنى العدل ( و ) قوله تعالى ويعلمه الكتاب والحكمة وقوله تعالى وآتاه الله الملك والحكمة وقوله تعالى وآتيناه الحكمة فالحكمة في كل ذلك بمعنى ( النبوة ) والرسالة ( و ) تأتى أيضا بمعنى ( القرآن ) والتوراة ( والانجيل ) لتضمن كل منها الحكمة المنطوق بها وهى أسرار علوم الشريعة والطريقة والمسكوت عنها وهى علم أسرار الحقيقة الالهية وقوله تعالى يؤتى الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا فالمراد به تأويل القرآن واصابة القول فيه وتطلق الحكمة أيضا على طاعة الله والفقة في الدين والعمل به والفهم والخشية والورع والاصابة والتفكر في أمر الله واتباعه ( وأحمه ) احكاما ( أتقنه ) ومنه قولهم للرجل إذا كان حكيما قد أحكمته التجارب ( فاستحكم ) صار محكما وقوله تعالى كتاب أحكمت آياته أي بالامر والنهى والحلال والحرام ثم فصلت أي بالوعد والوعيد ( و ) أحكمه ( منعه عن الفساد ) ومنه سميت حكمة اللجام ( كحكمه حكما و ) أحكمه ( عن الامر رجعه ) قال جرير ابني حنيفة أحكموا سفهاءكم * انى أخاف عليكم أن أغضيا أي ردوهم وكفوهم وامنعوهم من التعرض لى وفي الصحاح حكمت السفيه وأحكمته إذا أخذت على يده ومنه قول جرير انتهى وأما قول لبيد احكم الجنثى من عوراتها * كل حرباء إذا أكره صل فقيل المعنى رد الجنثى وهو السيف عن عورات الدرع وهى فرجها كل حرباء وقيل المعنى أحرز الجنثى وهو الزراد مساميرها ومعنى
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 253 :
الاحكام حنيئذ الاحراز ( فحكم ) أي رجع عن ابن الاعرابي قال الازهرى جعل ابن الاعرابي حكم لازما كما ترى كما يقال رجعته فرجع ونفضته فنفض وما سمعت حكم بمعنى رجع لغيره وهو الثقة المأمون ( و ) أحكمه ( منعه مما يريد كحكمه ) حكما ( وحكمه ) تحكيما لغات ثلاث اقتصر الجوهرى على الاخيرة قال الازهرى وروينا عن ابراهيم النخعي انه قال حكم اليتيم كما تحكم ولدك أي امنعه من الفساد وأصلحه كما تصلح ولدك وكما تمنعه من الفساد قال وكل من منعته من شئ فقد حكمته وأحكمته قال ونرى ان حكمة الدابة سميت بهذا المعنى لانها تمنع الدابة من كثير من الجهل وروى شمر عن أبى سعيد الضرير انه قال في قول النخعي المذكور ان معناه حكمه في ماله وملكه إذا صلح كما تحكم ولدك في ملكه ولا يكون حكم بمعنى أحكم لانهما ضدان قال الازهرى وقول أبى سعيد الضرير ليس بالمرضى وفي حديث ابن عباس كان الرجل يرث امرأة ذات قرابة فيعضلها حتى تموت أو ترد إليه صداقها فأحكم الله عن ذلك ونهى عنه أي منع منه ( و ) أحكم ( الفرس جعل للجامه حكمة كحكمه ) حكما ( والحكمة محركة ما أحاط بحنكى الفرس ) وفي الصحاح حكمة اللجام ما أحاط بالحنك ( من لجامه وفيها العذاران ) سميت بذلك لانها تمنعه عن الجرى الشديد والجمع حكم وقال ابن شميل الحكمة حلقة تكون في فم الفرس قال الجوهرى وكانت العرب تتخذها من القدو الابق لان قصدهم الشجاعة لا الزينة وأنشد لزهير القائد الخيل منكو بادوابرها * قد أحكمت حكمات القدو الابقا قال يريد قد أحكمت بحكمات القد وبحكمات الابق فحذف الحكمات وأقام الابق مكانها ويروى * محكومة حكمات القد والابقا * على اللغتين جميعا النتهى قال أبو الحسن عدى أحكمت لان فيه معنى قلدت وقلدت متعدية إلى مفعولين وقال الازهرى وفرس محكومة في رأسها حكمة وأنشد * محكومة حكمات القدو الابقا * وقد رواه غيره قد أحكمت وهذا يدل على جواز حكمت الفرس وأحكمته بمعنى واحد ( و ) من المجاز الحكمة ( من الانسان مقدم وجهه ) وقيل أسفل وجهه مستعار من موضع حكمة اللجام ( و ) من المجاز حكمة الانسان ( رأسه وشأنه وأمره ) يقال رفع الله حكمته أي رأسه وشأنه وأمره وهو كناية عن الاعزاز لان من صفة الذليل أن ينكس رأسه ( و ) الحكمة ( من الضائنة ذقنها ) وفي الصحاح حكمة الشاة ذقنها ( و ) الحكمة ( القدر والمنزلة ) ومنه حديث عمران العبد إذا تواضع رفع الله حكمته أي قدره ومنزلته ويقال له عندنا حكمة أي قدر وفلان عالى الحكمة وهو مجاز ( وسورة محكمة ) أي ( غير منسوخة والآيات المحكمات ) هي ( قل تعالوا أتل ما حرم ربكم إلى آخر السورة أو ) هي ( التى أحكمت فلا يحتاج سامعها إلى تأويلها لبيانها كأقاصيص الانبياء ) وفي حديث ابن عباس قرأت المحكم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد المفصل من القرآن لانه لم ينسخ منه شئ وقيل هو ما لم يكن متشابها لانه أحكم بيانه بنفسه ولم يفتقر إلى غيره ( و ) المحكم ( كمحدث في شعر طرفة ) بن العبد إذ يقول ليت المحكم والموعوظ صوتكما * تحت التراب إذا ما الباطل انكشفا هو ( الشيخ المجرب ) المنسوب إلى الحكمة ( وغلط الجوهرى في فتح كافه ) قال شيخنا وجوز جماعة الوجهين وقالوا هو كالمجرب فانه / صفحة 254 / بالكسر الذى جرب الامور وبالفتح الذى جربته الحوادث وكذلك المحكم حكم الحوادث وجربها وبالفتح حكمته وجربته فلاغلط ( و ) في الحديث ان الجنة للمحكمين قال الجوهرى ( المحكمون من أصحاب الاخدود يروى بالفتح ) وعليه اقتصر الجوهرى ( و ) يروى ( الكسر ) فيه أيضا ( ومعناه ) على رواية الكسر ( المنصف من نفسه ) ويدل له حديث كعب ان في الجنة دارا ووصفها ثم قال لا ينزلها الا نبي أو صديق أو شهيد أو محكم في نفسه ( و ) على رواية الفتح قال الجوهرى ( هم قوم خيروا بين القتل والكفر فاختاروا الثبات على الاسلام والقتل ) أي مع القتل كما هو نص الصحاح وقال غيره هم الذين يقعون في يد العدو فيخيرون بين الشرك والقتل فيختارون القتل قال ابن الاثير وهذا هو الوجه ( والحكم محركة الرجل المسن ) المتناهى في معناه ( و ) الحكم أيضا ( مخلاف باليمن ) نسب إلى الحكم بن سعد العشيرة ( و ) المسمى بالحكم ( زهاء عشرين صحابيا ) وهم الحكم بن الحرث السلمى والحكم بن حزن الكلفى والحكم بن الحكم والحكم بن أبى الحكم وابن الربيع الزرقى وابن رافع بن سنان الانصاري وابن سعيد بن العاص بن أمية وابن سفيان بن عثمان الثقفى وابن الصلب بن مخرمة وابن أبى العاص الاموى وابن أبى العاص الثقفى وابن عبد الرحمن الفرعي وابن عمر والثمالي وابن عمرو الغفاري وابن عمرو بن معتب الثقفى وابن كيسان وابن مسلم العقيلى وابن مينا ويقال ابن منهال والحكم والد مسعود الزرقى والحكم والد شبيب والحكم أبو عبد الله الانصاري جد مطيع بن يحيى رضى الله عنهم ( و ) زهاء ( عشرين محدثا )
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 254 :
وهم الحكم بن أبان المعدني والحكم بن بشيرو الحكم بن جحل الازدي والحكم بن ظهبر الفزارى والحكم بن عبد الله الاعرج وابن عبد الله أبو النعمان وابن عبد الله البصري وابن عبد الله المصرى وابن عبد الرحمن البجلى وابن عبد الملك القرشى وابن عتيبة الكندى وابن عتيبة بن النهاس العجلى وابن عطية العبسى وابن فروخ الغزال وابن فضيل وابن المبارك البلخى وابن مصعب الدمشقي وابن موسى البغدادي وابن نافع أبو اليمان وابن هشام الثقفى ( وكزبير ) حكيم ( بن سعد ) أبويحيى الكوفى الحنفي عن على وعمار وعنه الاعمش ثقة ( و ) حكيم ( بن معاوية بن عمار ) الدهنى كنيته أبو أحمد * وفاته حكيم بن معاوية بن حيدة القشيرى عن أبيه وعنه ابنه بهز قال النسائي ليس به بأس وأما حكيم بن معاوية النميري فمختلف في صحبته روى عنه معاوية بن حكيم ( و ) حكيم ( بن عبد الله بن قيس ) بن مخرمة المطلبى عن ابن عمرو جماعة وعنه عمرو بن الحرث والليث صدوق ( وولده الصلت بن حكيم ) وحفيده حكيم بن الصلت بن حكيم قال ابن يونس ولى اليمن سنة مائة وعشر ( وابن عمه حكيم بن محمد محدثون ) وفاته عبد الله بن حكيم الكنانى في الصحابة قال ابن نقطة يكنى أبا حكيم وحكيم بن زريق بن حكيم روى عن أبيه وحكيم بن جبلة شهد صفين مع على وحكيم بن سلامة استعمله عثمان على الموصل وحكيم بن ربيح الانصاري عن أبيه عن جده والجحاف بن حكيم بن عاصم السلمى الذى أوقع ببنى تغلب بالبشر الوقعة المشهورة واسمعيل بن قيس بن عبد الله بن غنى بن ذؤيب بن حكيم الرعينى عن ابن مسعود وحكيم بن معية الربعي شاعر قيده المرزبانى في معجمه ( وكجهينة ) حكيمة ( بنت غيلان والثقفية ) امرأة يعلى بن مرة ( صحابية ) روت عن زوجها فقط ( و ) حكيمة ( بنت أميمة ) بنت رقيقة ورقيقة أخت خديجة بنت خويلد وأبو أميمة عبد الله بن بجاد التميمي ( تابعية ) روت عن أمها وعنها ابن جريج ( وكسفينة على بن يزيد بن أبى حكيمة ) عن أبيه وعنه الحميدى ( ومحمد بن عبد الله بن أبى حكيمة ) شيخ لابن عقدة ( محدثان وكشداد ) حكام ( بن أسلم ) وفي نسخ ابن سلم وهو الصواب ومثله في الكاشف للذهبي ( الكنانى ) الرازي عن حميد واسمعيل بن أبى خالد وأبو كريب والزعفراني ( ثقة ) حدث ببغداد ومات سنة تسع عشرة ( وسعد بن أحكم كأحمد تابعي ) مصرى وقال ابن حبان سعد بن أحكم الحميرى روى عن أبى أيوب الانصاري روى يزيد بن أبى حبيب عن مرة بن محمد عنه وقد قيل انه سعيد بن أحكم من أهل واسط سكن مصر وحكمان كسلمان اسم و ) أيضا ( ع بالبصرة سمى بالحكم بن أبى العاص ) الثقفى أخى عثمان بن أبى العاص له صحبة وهو الذى أمر على البجرين وافتتح فتوحا كثيرة بالعراق سنة تسع عشرة وما بعدها ونزل البصرة ( وحكمون اسم ) رجل ( والحكامية نخل لبنى حكام كشداد باليمامة وكمعظم محكم اليمامة ) رجل ( قتله خالد بن الوليد ) في وقعة مسيلمة نقله الجوهرى ( وذو الحكم بضمتين صيفي بن رياح والد أكثم بن صيفي ) المتقدم قيل كأنه جمع حاكم * ومما يستدرك عليه من أسمائه تعالى الحكم والحكيم والحاكم وهو أحكم الحاكمين جل جلاله قال ابن الاثير الحكيم فعيل بمعنى فاعل أو هو الذى يحكم الاشياء ويتقنها فهو بمعنى مفعل وقيل الحكيم ذو الحكمة والحكمة عبارة عن معرفة أفضل الاشياء بأفضل العلوم ويقال لمن يحسن دقائق الصناعات ويتقنها حكيم وقال الجوهرى الحكم الحكمة من العلم والحكيم العالم وصاحب الحكمة وقد حكم ككرم صار حكيما قال النمر بن تولب وأبغض بغيضك بغضا رويدا * إذا أنت حاولت أن تحكما أي إذا حاولت أن تكون حكيما ومنه أيضا قول النابغة واحكم كحكم فتاة الحى إذ نظرت * إلى حمام شراع وارد الثمد حكى يعقوب عن الرواة ان معنى هذا البيت كن حكيما كفناة الحى أي إذا قلت فأصب كما أصابت هذه المرأة إذ نظرت إلى الحمام فأحصتها ولم تحطئ عددها وقال الراغب الحكم أعم من الحكمة فكل حكمة حكم ولا عكس فان الحكيم له أن يقضى على شئ بشئ فيقول هو كذا وليس بكذا ومنه الحديث ان من الشعر لحكما أي قضية صادقة انتهى وقال غيره في معنى الحديث أي ان في الشعر / صفحة 255 / كلاما نافعا يمنع من الجهل والسفه وينهى عنهما قيل أراد به المواعظ والامثال التى ينتفع بها الناس ويروى ان من الشعر لحكمة والحكم أيضا العلم والفقه في الدين وفي الحديث الخلافة في قريش والحكم في الانصار خصهم بالحكم لان أكثر فقهاء الصحابة فيهم منهم معاذ بن جبل وأبى بن كعب وزيد بن ثابت وغيرهم وقال الليث بلغني انه يسمى الرجل حكيما ورده الازهرى وقد سمى الاعشى قصيدته المحكمة حكيمة أي ذات حكمة فقال وغريبة تأتى الملوك حكيمة * قد قلتها ليقال من ذا قالها وفي صفة القرآن وهو الذكر الحكيم أي الحاكم لكم وعليكم أو هو المحكم الذى لا اختلاف فيه ولا اضطراب واحتكموا إلى الحاكم
............................................................
- تاج العروس - الزبيدي ج 8 ص 255 :
كتحاكموا نقله الجوهرى والحكمة محركة القضاة وأيضا المستهزؤن وحاكمناه إلى الله دعوناه إلى حكم الله وحكم الرجل يحكم حكما بلغ النهاية في معناه مدحا لازما وقال أبو عدنان استحكم الرجل إذا تناهى عما يضره في دينه ودنياه فقال ذو الرمة لمستحكم جزل المروءة مؤمن * من القوم لا يهوى الكلام االلواغيا واحتكم الامر واستحكم وثق وحكمت الفرس وأحكمته وحكمته قدعته وكففته وحكم محركة أبوحى من اليمن وهو ابن سعد العشيرة من مذحج وفي الحديث شفاعتي لاهل الكبائر من أمتى حتى حكم وحاء قال ابن الاثير وهما قبيلتان جافيتان من وراء رمل يبرين * قلت ولبنى الحكم بقية كثيرة باليمن منهم بنو مطير المتقدم ذكرهم في حرف الراء ومنهم الولى المشهور محمد بن أبى بكر الحكمى صاحب عواجة وقد زرته ببلده المذكور وابن أخيه الشهاب أحمد بن سلمان بن أبى بكر توفى سنة سبعمائة وثلاثين وقال ابن الكلبى الحكم بن يتبع بن الهون بن خزيمة دخل في مذحج منهم رهط الجراح بن عبد الله الحكمى عامل خراسان روى عن ابن سيرين قال ابن الاثير يروى






  رد باقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الابيات, الغربي, اريد, يامدرسين, سمحتو

أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع اضافة مرفقات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are لا تعمل
Pingbacks are لا تعمل
Refbacks are لا تعمل



جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جرينتش +3. الوقت الآن 07:36 AM.

إعلانات نصية :



   ضمى نجد   

صحيفة ضمى نجد | تحويل روابط كيك KeeK | منتديات ضمى نجد | دليل ضمى نجد | طلب اعلان في ضمى نجد
المصحف الشريف | مصحف التجويد | زخرفة الأسماء | موسوعة الماسنجر | خريطة شبكة ضمى نجد
تلفزيون ضمى نجد | الاسماء ومعانيها | جالري ضمى نجد | يوتيوب ضمى نجد | العاب ضمى نجد
تحميل الصور والملفات الجوال البلاك بيري الجالكسي
تصفح اسرع للمنتدى



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأي ضمى نجد ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)
Privacy Policy