الغاز يضغط على الشركات.. توصية بالتحالف في القطاع البتروكيماويالغاز يضغط على الشركات.. توصية بالتحالف في القطاع البتروكيماوي الاقتصاد والأعمال والتجارة ; الغاز يضغط على الشركات.. توصية بالتحالف في القطاع البتروكيماوي الغاز يضغط على الشركات.. توصية بالتحالف في القطاع البتروكيماوي أكد مختصون ضرورة الارتقاء بصناعة البتروكيماويات في المملكة من خلال تعزيز المنافسة والتحالفات والتكامل الاقتصادي، وتشكيل قوة صناعية كبيرة في مجال البتروكيماويات. عبدا لله آل غصنة من الجبيل أكد صناعيون أن مستوى صناعة البتروكيماويات في المملكة مازال بعيدا عن الحقيقة، ولا يتناسب مع قدراتها الاقتصادية، ومخزونها الاستراتيجي من المواد الهيدروكربونية. وبين الصناعيون أن هذه الصناعة في مراحلها الأولية مقارنة بدول أخرى، ولابد من الارتقاء بها من خلال تعزيز المنافسة والتحالفات والتكامل الاقتصادي، وتشكيل قوة صناعية كبيرة في مجال البتروكيماويات. وأوضح لـ "الاقتصادية" ... |
| الاقتصاد والأعمال والتجارة اقتصاد .. بنوك .. اسهم .. تجارة |
| |||||
| | | ||||
| | | ||||
![]() |
| |
| أدوات الموضوع | أنماط العرض |
| | #1 |
| | الغاز يضغط على الشركات.. توصية بالتحالف في القطاع البتروكيماويالغاز يضغط على الشركات.. توصية بالتحالف في القطاع البتروكيماويأكد مختصون ضرورة الارتقاء بصناعة البتروكيماويات في المملكة من خلال تعزيز المنافسة والتحالفات والتكامل الاقتصادي، وتشكيل قوة صناعية كبيرة في مجال البتروكيماويات. عبدا لله آل غصنة من الجبيل أكد صناعيون أن مستوى صناعة البتروكيماويات في المملكة مازال بعيدا عن الحقيقة، ولا يتناسب مع قدراتها الاقتصادية، ومخزونها الاستراتيجي من المواد الهيدروكربونية. وبين الصناعيون أن هذه الصناعة في مراحلها الأولية مقارنة بدول أخرى، ولابد من الارتقاء بها من خلال تعزيز المنافسة والتحالفات والتكامل الاقتصادي، وتشكيل قوة صناعية كبيرة في مجال البتروكيماويات. وأوضح لـ "الاقتصادية" المهندس علي الشعير رئيس شركة المتقدمة للبتروكماويات سابقا، أن الصناعات البتروكيماوية في المملكة تواجه عدة مشكلات تحد من قوتها وتوسعها، والتي في مقدمتها مشكلة توفر الغاز بشكل كامل، على الرغم من دور شركة أرامكو السعودية الكبير في توفير احتياجات هذه الصناعات من الغاز حسب آليتها المعتمدة. وقال المهندس الشعير "إن المواد الخام متوافرة في المملكة، وتعتبر داعما قويا للصناعات، ولابد من إيجاد حلول خاصة لتنظيم هذه المسألة، كما أن وجود الغاز الرخيص في دول أخرى بسعر أقل من الموجود، سيوجه الكثير من الاستثمارات إليها للاستفادة من هذه الميزة، وذلك دون شك سيؤثر في الصناعات لدينا ولدى دول أخرى". وطالب بأن يكون هناك تفعيل لمكافحة الإغراق من الصناعات التي تغرق الأسواق السعودية، خاصة في مجال المنتجات التحويلية، ولابد من التركيز على تنشيط هذه الصناعات التي نصدر موادها الخام إلى الخارج وتعود إلى السوق السعودية كمنتجات نهائية وبتكلفة عالية. على الصعيد ذاته، أبان المهندس على الزهراني - خبير صناعي - أنه لابد من تحفيز رأس المال الوطني نحو زيادة الاستثمار، حيث لابد من تذليل المعوقات كافة، وإلغاء ازدواج القرارات التنظيمية، لخلق شفافية ووضوح. وقال المهندس الزهراني: "مع الأسف مازلنا في مرحلة متأخرة من مرحلة الشفافية والبيروقراطية التي عطلت تنفيذ الأعمال والمشاريع، وبالتالي إعاقة مستقبل الصناعات". وأشار إلى أن التوسع في قطاع البتروكمياويات مازال محدودا ويعتمد على أهداف وتوسعات خجولة في ظل توافر المواد الخام اللازمة لمقومات هذه الصناعة، إذ لابد من الدخول في تحالفات قوية من أجل خلق قوة صناعية بتروكيمياوية، وخاصة أن لدينا شركات قوية مثل: "سابك"، "سبيكم"، "شيفرون"، "التصنيع"، "المتقدمة"، وغيرها، والتي بدأ بعضها بالفعل في شراكات وتحالفات، لكنها لم تصل إلى الحد المأمول والمطلوب، من أجل منافسة عالمية هي قادرة عليها. وطالب الزهراني، بتفعيل توجهات الدولة في تعزيز التكامل الاقتصادي، مؤكدا أن الدولة قامت بخطوة رائعة بإنشاء المدن الاقتصادية والصناعية على مستوى مناطق المملكة كحائل، جازان، رابغ، ورأس الخير، وقبل ذلك الجبيل وينبع، اللتان تعدان تجربة رائدة للصناعة السعودية، ويجب الاستفادة من خبراتهما. وبين أن هناك فرصا متاحة في مجالات عدة، حتى وإن أدت إلى ازدواج في المنتجات مثل الإيثلين، البروبيلين، البولي بروبيلين، البيوتال، اليوريا، الأمونيا، وأم تي بي، التي جميعها مواد تنتج من الشركات الموجودة في الجبيل وينبع، ولكن المجال مفتوح أمامها لأنها مواد أولية مطلوبة باستمرار، والحاجة مستمرة لها سواء في الوقت الحالي أو المستقبلي، وهنا لابد من توسعات أفقية ورأسية في هذا المجال، من أجل تدعيم قوة هذه الشركات وتنمية الاقتصاد الوطني. من جهته أوضح محمد الراشد - مهندس كيماوي - أن الشركات البتروكيماوية السعودية مازالت تحتل مراتب متأخرة بين نظيراتها على مستوى العالم، باستثناء شركة سابك التي تنافس وحيدة، فعلي سبيل المثال "سابك" تقوم بخطط مدروسة ترمي إلى زيادة منتجاتها المختلفة، وتعمل بشكل منهجي على توسيع أعمالها داخليا وخارجيا، حيث أعلنت عزمها الاستمرار في بناء مجمعات في الصين والهند، وكذلك القيام بعمليات استحواذ في الولايات المتحدة، وأوروبا، بهدف أن تكون من أكبر ثلاثة منتجين للكيماويات في العالم بحلول عام 2020. وأشار إلى أنه لابد للشركات البتروكيماوية الأخرى في المملكة ألا تقف مكتوفة الأيدي وهي ترى الشركات الأخرى المنافسة لشركة سابك تقوم بعمليات الاستحواذ والتوسع، بينما "سابك" وحيدة في مواجهة هذه الشركات، كما أنه على الشركات السعودية التي تستطيع المنافسة، أن تخطط على المديين القصير والبعيد للدخول في معترك الاستحواذ والتوسعات داخليا وخارجيا.ويرى المهندس ماجد الأحمدي رئيس شركة تطوير وتشغيل المشروعات الصناعية، أنه قد حان للتكامل الاقتصادي والصناعي، كما أنه لابد من فتح المجال لاستغلال المادة الخام الرئيسة، التي تزخر بها المملكة والمتمثلة في النفط، وذلك من خلال استغلال النفط في الصناعات البتروكيماوية، عن طريق توجه القطاع الخاص لإنشاء مجمعات بترولية وبتروكيماوية متكاملة في المدن الاقتصادية والصناعية الجديدة أو القائمة. وقال المهندس الأحمدي: "إن واقع الصناعات في المملكة يعتمد اعتمادا كليا على الصناعات البتروكيماوية الأساسية، وبذلك نجد أن حلقة التصنيع البتروكيماوي لم تكتمل بعد، حيث إن دولاً أخرى تنتج مواد بتروكيماوية أساسية أقل مما تنتجه المملكة، ونجد إجمالي دخل صناعاتها البتروكيماوية يصل إلى أكثر من 40 ضعفا، وذلك لاكتمال حلقة التصنيع لديهم من الأساسية ووجود صناعات بترولية بتروكيماوية مروراً بالوسيطة وحتى النهائية، لذلك أرى أنه لابد من الخروج من دائرة التخصص في المشاريع القادمة في البتروكمياويات، إذ يجب التركيز على إنشاء صناعات بتروكيماوية بترولية وسيطة ونهائية قادرة على التصدير والمنافسة في الأسواق العالمية. |
|
| | #2 |
| | الله يعطيك الف عافيه يآخآلد.. |
|
| | #3 |
| | الله يسلمك ويخليك |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| البتروكيماوي, الشركات.., الغاز, القطاع, بالتحالف, تنصيب, يضغط |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
| |
إعلانات نصية : | ||||||