تابع جديد ضمى نجد على تويتر

شمعة الخليج [ ينتهي الإعلان في تاريخ : 1\3\2012 ]

منتديات جرح الموده [ ينتهي الإعلان في تاريخ : 9\2\2012 ]

منتديات سكون الرياض [ ينتهي الإعلان في تاريخ : 7\3\2012 ]
العاب ضمى نجد  [ اعلان إداري  ]
اعلان متاح [ قيمة الاعلان 100 ريال ]

   المنتدى الرسمي للفنانة ديانا حداد [ ينتهي الإعلان في تاريخ : 8\3\2012 ]
   المنتدى الرسمي للفنانة ديانا حداد [ ينتهي الإعلان في تاريخ : 8\3\2012 ]



العودة   منتديات ضمى نجد > اقسام المنتديات التعليميه > التعليم العام

ممكــــن مساعدتكمـ

ممكــــن مساعدتكمـ التعليم العام ; ممكــــن مساعدتكمـ السلامـ عليكمـ ورحمه الله وبركاته ... شلونكمـ ,,, شخبااركمـ ممكن تساعدووني ... أبي (( مقدمه عن المال )) لان عندي بحث كاامل من الموضوع وكل شي حتى الخاتمة ... بس ناقصني المقدمه .. :( وابي مساعدتكمـ أذا تقدررون ! فديتكمـ :$ تحيااتي لكمـ ...

التعليم العام ما يتعلق بتعليم البنين والبنات من اخبار ومعلومات جديده


شات ضمى الكتابي
شات ضمى الصوتي

المواضيع الساخنة : شروط المنتدى , نظام الترقيات خصائص المنتدى , صندوق الادوات

شرح تغيير اسمك بنفسكـ في منتديات ضمى نجد

مميزات العضوية الماسية !

لكل بنات ضمى نجد ضروري !

تهنئة المميزين لـ شهر 1/ 2012

نتايج مسابقةة شاعركك المفضل (:

إذا لم يعترف مجلس الأمن بثورتنا , فلماذا لانعترف نحن ضمى نجد...


رد اضف الى مدونتك
 
أدوات الموضوع أنماط العرض
قديم 10-12-2007, 04:54 PM   #1
عزتي مآلها {حد ~
 
صورة عضوية *مهرة الشوق*

*مهرة الشوق* غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :




ممكــــن مساعدتكمـ

ممكــــن مساعدتكمـ

السلامـ عليكمـ ورحمه الله وبركاته ...

شلونكمـ ,,, شخبااركمـ

ممكن تساعدووني ... أبي (( مقدمه عن المال ))

لان عندي بحث كاامل من الموضوع وكل شي حتى الخاتمة ... بس ناقصني المقدمه .. :(


وابي مساعدتكمـ أذا تقدررون ! فديتكمـ :$



تحيااتي لكمـ






  رد باقتباس
قديم 10-12-2007, 05:09 PM   #2
مشرفة اللغات الاجنبيه
 
صورة عضوية ملح على الجرح

ملح على الجرح غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :




افتراضي رد: ممكــــن مساعدتكمـ

رد: ممكــــن مساعدتكمـ

هلا وغلا ياقلبي ولا يهمك راح ادور لك

انتظريني

انشاء الله يارب اكون افيدك






  رد باقتباس
قديم 10-12-2007, 05:23 PM   #3
عزتي مآلها {حد ~
 
صورة عضوية *مهرة الشوق*

*مهرة الشوق* غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :




افتراضي رد: ممكــــن مساعدتكمـ

رد: ممكــــن مساعدتكمـ

لؤلؤه البحــــر **


فديتج ياقلبــــي أتمنى مااتعبج معاااي



تحياتي لج






  رد باقتباس
قديم 10-12-2007, 06:01 PM   #4
مشرفة اللغات الاجنبيه
 
صورة عضوية ملح على الجرح

ملح على الجرح غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :




افتراضي رد: ممكــــن مساعدتكمـ

رد: ممكــــن مساعدتكمـ

المال.. إله الحياة الدنيا!

جواد البشيتي

المال هو الإله الحقيقي (الواقعي، الفعلي، الدنيوي) للبشر جميعا، وفي زمننا هذا على وجه الخصوص؛ وإذا كان من استثناء (وثمَّة استثناء؛ لأنَّ المُطْلَق من الأشياء لا وجود له) فهذا الاستثناء إنَّما هو تأكيد لوجود تلك القاعدة. حتى المؤمنون والمتدينون لا يأخذون بعقائد دينية يمكن (على افتراض وجودها) أن تمنعهم من حُبِّ المال، وإن بَرَزَت لديهم الحاجة (النفسية) إلى الموازَنة بين الدنيوي والديني من حياتهم، وتمييز الحلال من الحرام في طرائق ووسائل جَمْعِهم وإنفاقهم للمال.

والمال، الذي في حدِّ ذاته ليس بذي “قيمة اقتصادية” كمثل الأوراق النقدية، ليس بـ “وسيلة” فحسب، كما يرغب بعض الناس في إظهار علاقتهم به وموقفهم (الكلامي) منه، بل هو الغاية والهدف والدافع والمحرِّك..

إنَّ “الورقة النقدية”، أو ما يشابهها من أدوات نقدية، لا تملك في حدِّ ذاتها ولو نزراً من “القيمة الاقتصادية” التي نراها في البضائع والخدمات التي نحصل عليها من خلال تلك الورقة؛ ولكنَّها تُمثِّل إقرارا رسميا (من مُصْدريها) بأنَّ لمالكها، أو حاملها، “حقَّاً” في أن يتملَّك عَبْرها مقدارا محدَّدا من البضائع والخدمات، أي من الأشياء التي في استهلاكه لها في طريقة ما يلبِّي حاجة ما. وهذه الورقة، وبحسب تعريفها هذا، تَكْمُن أهميتها العملية في كونها تُمكِّن صاحبها من أن يشتري بها أي شيء، وكل شيء، فليس من شيء في زماننا، حيث “التَسلُّع” أتي على كل شيء، لا يمكن الحصول عليه بالمال، الذي يَرْمُز إلى “القوَّة الشاملة”. ومع ذلك فثمَّة من يحاوِل الحصول (من غيره) على ما يريد اغتصاباً، أو بالضغط والقمع والإرهاب والتعذيب..

المال، بأهميَّته الشاملة التي لا ريب فيها، سحر الناس حتى أنَّ بعضهم، أو كثيرا منهم، قضوا عمرهم في جمعه وكنزه وتكديسه، ممسكين عن إنفاق ولو جزء ضئيل منه، على عِظَم مقداره، وكأنَّ الإبقاء عليه (حتى موتهم) في الحفظ والصون مع السعي الدائم لزيادته وتنميته هو الغاية التي لا تعلوها غاية، فالمال بسحره جَعَلَهُم يُعامِلونه على أنَّه أصنام وأوثان للعبادة ليس إلا. وإيَّاك أن تجادلهم في أمْر إنفاقه، فكلُّ اللذَّة، عندهم، في جمعه وكنزه وتكديسه، وكل الألم في إنفاقه، أو في إنفاق بعضا منه، فـ “اليوم الأسود” يستبدُّ بتفكيرهم وشعورهم، ويتحسَّبون له مهما أحسُّوا بدنو آجالهم.

كلَّما نما المال في الأيدي اتَّسَع “التسلُّع”، أي تَحوَّل مزيد من الأشياء التي ليست بسلع، وينبغي لها أن تظل منزَّهة عن “التسلُّع”، إلى “سِلع”. وكلَّما اتَّسَع “التسلُّع” اشتدت وعَظُمت الحاجة إلى مزيد من النماء المالي.

وفي حياة ملوك وأباطرة الاستثمار الاقتصادي، نرى أنَّ قسماً ليس بالضئيل من أرباحهم يبقى في أيديهم لينفقونه مع أُسَرِهم إنفاقاً استهلاكياً، فإذا فاض ظَهَرت في السوق أشياء كثيرة لبيعها لهم، توصُّلا إلى الاستحواذ على هذا “الفائض (المالي) عن الحاجة”. إنَّ حاجات تافهة تُخْتَرَع لهم في استمرار من أجل امتصاص فوائضهم المالية في عالمٍ يَحْكُم غالبية البشر فيه “قانون الجوع (والموت جوعا)”.

هؤلاء قد يحتاجون أيضا إلى “النَفْس المطمئنة الراضية المرضية”، فيجودون بـ “فتات موائدهم” على الفقراء (أي على ضحاياهم). وهكذا يتوصَّلون إلى الشعور براحة ضميرهم الإنساني والديني، وكأنَّ الفقر مع عواقبه داءٌ يداوى بالبر والإحسان والصدقات، وكأنْ لا بأس من أن تُطْعِم الجائع اليوم ولو جاع بعد ذلك إلى الأبد، أو حتى موته.

وهؤلاء يمكن أن تراهم على خُلُقٍ عظيم، فهم أثرياء حقَّاً؛ ولكنَّ ثراءهم مشروع، ولم يأتِ من طريق السرقة، أو غيرها من الطرق غير المشروعة؛ ولن يجدوا مشقَّة في أن يثبتوا لكل متشكِّك أنَّ ثرواتهم حلال ليس في حاضرها فحسب، وإنَّما في ماضيها وأصولها، فإذا هُم لم يحصلوا عليها بـ “العصامية”، أو بها فحسب، فإنَّهم قد حصلوا عليها من طريق “الميراث”.

وليس من المنطق أو الحكمة في شيء أن تحاوِل إفهامهم أنَّ “الدجاجة” التي يملكون، والتي تبيض لهم ذهباً، ليست في حدِّ ذاتها “سرقة”، وإنَّما “وسيلة (شرعية)” لـ “السرقة”، التي لا يرون فيها من معاني السرقة شيئا، فَهُم يفهمون “العدالة” بما يَتَّفِق مع مصالحهم.

و”إنسانيتهم” التي ينفقونها في سخاء تراها في “الحيوان” أكثر كثيرا مِمَّا تراها في “الإنسان”، فرُبَّ كلب في المنزل عندهم يُنْفِقون عليه من المال أكثر كثيرا مِمَّا تَنْفِق عائلة، أو عائلات، فالرفق بالحيوان عندهم يزداد ويَعْظُم وقد يتَّسِع مستقبلا للجوعى والفقراء من البشر!

والمال زينة الحياة العامَّة من سياسية وبرلمانية..، فالوصول إليه هو الهدف الكامن في “الخدمة العامَّة”، وفي “الوظائف العامَّة”. وليس من مبدأ يسود هنا سوى مبدأ “الغاية تُبرِّر الوسيلة”، وإن اجتهدوا، عن اضطِّرار، في جَعْل العمل بهذا المبدأ مستوفيا (في الظاهر) شروط الشرعية القانونية والدستورية، وكأنَّ السارق لا يُعاقَب على سرقته، وإنَّما على افتضاح سرها، وسوء تدبيرها.

وإنَّهم يفهمون “المال العام” على أنَّه المال الذي لا مالك له، ويحقُّ وينبغي لهم، بالتالي، أن يتقاسموا ما يُمْكِنهم تقاسمه منه. وهنا، أي في ساحة “المال العام”، يدور الصراع الحقيقي، الذي نراه تارة في شكل حرب، ونراه طورا في شكل اتِّفاق هدنة، أو اتِّفاق سلام. وهنا، نرى الأحلاف تنشأ وتزول، تتطوَّر وتتبدَّل؛ ونرى الحملات (الموسمية) على الفساد جزءاً لا يتجزأ من منطق الصراع ذاته، فالهدف الكامن فيها إنَّما هو إعادة اقتسام المُقْتَسَم من قبل. ولعلَّ هذا ما يُفسِّر كَوْن الحملات (الموسمية) على الفساد تفضي دائما إلى جعله أكثر قوَّة وحيوية من ذي قبل، فلا يتراجع بضع خطوات إلى الوراء إلا ليقفز قفزة جديدة إلى الأمام.

وليس من مال يفوق سوءا وقبحا “المال السياسي” الذي ينفقونه في “تأليف القلوب”، و”كسب العقول”، أي في امتلاك صوت الإنسان (أو المواطن) إذا كان ناخباً، وقلمه ورأيه إذا كان صحافيا أو كاتبا، وولائه أو سكوته إذا كان معارِضاً، وفتواه واجتهاده إذا كان رجل دين، وعدالته إذا كان قاضيا، وغنائه إذا كان مطربا، وفنِّه إذا كان فنانا،.. إلخ.

لقد استمرأوا لعبة “تأليف القلوب” حتى جعلوا المجتمع لجهة علاقته بالفساد على فئتين اثنتين ثالثتهما ليست بذي أهمية: فئة فَسَدَت وأفْسَدَت، وفئة تَنْتَظِر، أي أنَّها لَمْ تَفْسَد بعد؛ لكون فرصة الفساد لَمْ تتهيَّأ لها بَعْد.

وغدا البشر (في سوق المال السياسي) بضائع تتفاوت في قيمها، وأسعارها التي يتحكَّم فيها صعودا وهبوطا قانون “العرض والطلب” في السوق السياسية والفكرية. أمَّا من يأبى ويستكبر من بعض تلك البضائع التي تشتد حاجة الحكومات إليها فقد يُعالَج بآخر علاج وهو “الكي”. هناك من يضطَّرونه إلى المفاضلة بين “العصا” و”الجَزَرَة”، وهناك من يضطَّرونه إلى المفاضلة بين “شر العصا” وبين أن “يكفي نفسه شرَّها”.

وهذا المال الإبليسي الشيطاني نراه مُقْتَرِناً بـ “مال الخير والرحمة”، فـ “المال السياسي” وأشباهه يُسْتَكْمَل، هدفاً وغايةً، بـ “البر والإحسان والتصدُّق..”.

إنَّ سياسة “البر والإحسان والتصدُّق..” ليست بالدواء لداء الفقر، الذي يُفْقِر، حتما، طرفيه (الأثرياء والفقراء) إنسانياً وأخلاقياً وروحياً..، فأنتَ، بهذه السياسة، تُطْعِم جائعاً، أو جوعى، وتكسو عارياً، أو عراة؛ ولكنَّكَ لن تتمكَّن أبداً من القضاء على الفقر والفقراء، فكلَّما مضيتَ في هذه السياسة قُدُماً اتَّسَع الفقر، وزاد الفقراء، في حجميهم المُطْلَق والنسبي. ولو أنَّكَ نجحتَ، على استحالة ذلك، في القضاء (الاقتصادي) على الفقراء فقيراً فقيراً فإنَّكَ ستراهم يُبْعَثون بعد حين؛ لأنَّكَ لم تقضِ على الشروط الاقتصادية والاجتماعية الموضوعية لإنتاجهم، وإعادة إنتاجهم.

إنَّها الأنانية بعينها أن تأخذ بهذه السياسة التي بأخْذِكَ بها تَشْعُر براحة ضميركَ الإنساني والديني، وكأنَّ “غَيْرِيَّتكَ” تلك، أي تَصَدُّقِكَ على فقير، هي “الأنانية” ذاتها وقد لبست لبوسها الأجمل، فالفقراء إنَّما هم ضحايا أولئك الذين بعضهم يَظْهَر على هيئة “مُحْسنين”، ولهم، كمثل كل ضحية، حقوق في أموال كل الأغنياء، أأحسنوا إليهم أم لم يُحْسِنوا.

وكَرَمُهُم ليس بكَرَم، فهو، في معانيه الحقيقية، أقرب إلى البخل منه إلى الكرم، فالمهم ليس مقدار المال الذي به يجودون، وإنَّما نسبته. وبحسب هذا المعيار النسبي، قد نرى كَرَماً عند فقير مُعْدَم يفوق أضعافا مضاعفة كَرَم ثريٍّ متطرِّف في ثرائه.

وإنَّها السذاجة بعينها أن نُصَدِّق أنَّ ثراءهم قد جاء من طريق العمل (والكد والتعب..) والذكاء، فلو كان “العمل” هو الطريق لَمَا رأيْنا الأثرياء مِمَّن لا يعملون، والفقراء مِمَّن يعملون. ولو كان الذكاء هو الطريق لَمَا رأيْنا الذكاء يتركَّز في الفقراء؛ وقليله، أو نقيضه، يتركَّز في الأثرياء.

ولو كان لهم ضرورة اقتصادية ـ تاريخية لَمَا رأيْنا الاقتصاد يتطوَّر بفضل استفحال الانفصال بين “المِلْكِيَّة” و”الإدارة” فيه، فمالكوه الكبار والحقيقيون ما عادوا يملكون ما يَجْعَلَهم في منزلة “المحرِّك الاقتصادي الأوَّل”. إنَّهم الآن كمثل ملكة بريطانيا، يملكون ولا يحكمون.
وإذا كان من سؤال تاريخي ـ عملي يتحدَّانا أن نجيبه إجابة تاريخية ـ عملية فهذا السؤال إنَّما هو الآتي: كيف يمكن أن يستغني المجتمع عن ملكيتهم للاقتصاد من غير أن يفضي ذلك إلى هبوط منسوب التطوُّر الاقتصادي، وعلى أن يفضي ذلك إلى ارتفاع منسوب التطوُّر الاقتصادي؟ لا بدَّ من التفكير في كل الوسائل والطرائق والأساليب العملية والواقعية (والمُمْكنة) التي يُمْكنها المزاوَجة بين الأمْرين: أمْر الاستغناء عنهم وقد تهيَّأت له أسبابه وشروطه الموضوعية، وأمْر الاحتفاظ بما أُحْرِز من تطوُّر اقتصادي مع تخطِّيه صعودا.

وأحسب أنَّ شيئاً من البرغماتية (التاريخية) يمكن أن يفيد كثيرا، فـ “الحل” قد يتضمَّن بقاء “أثرياء يملكون في ثرواتهم حق الانتفاع ولكن من غير حق التملُّك”.






  رد باقتباس
قديم 10-12-2007, 06:02 PM   #5
مشرفة اللغات الاجنبيه
 
صورة عضوية ملح على الجرح

ملح على الجرح غير متواجد حالياً

إعلانات نصية :




افتراضي رد: ممكــــن مساعدتكمـ

رد: ممكــــن مساعدتكمـ

دور المال في الحياة وعلاقة الإنسان به

« طوبى لمن أنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله ».
إن من أعقد مشاكل الإنسان هي سوء تعامله مع الأشياء والتصرّف بها. . وان من أبرز تلك التصرفات المسيئة إلى قانون الوجود والطبيعة ونظام الحياة التي تجلب له المآسي، وتسير بمجتمعه نحو الدمار، وتعرّض علاقاته الإنسانية للتوتر والخطر، وتحمِّله التبعات. . إن من أسوأ تلك التصرفات هو التصرف بالمال والكلمة، تصرفاً لا يتفق والأهداف الخيِّرة التي وجدا من أجلها.

فالإنسان في تعامله مع المال يكدح، ويبذل الجهد، ويسلك شتى السبل للكسب وجمع المال، مندفعاً بدافع الجشع والشح وروح الاحتكار واكتناز المال، ومن غير وعي، ولا تفهم لوظيفة المال، ودوره في الحياة، وعلاقة الإنسان به.

فإن من الناس، وهم الأكثر ون، قد جعل همّه جمع المال واكتنازه، وحرمان الآخرين منه، بل وحرمان نفسه وأهله مما يجمع ويدّخر، فتحوّل إلى أداة هدم وتخريب في الحياة. . إن هذه السلوكية المالية هي سلوكية هدامة عدوانية، تخالف المنهج الإلهي، والرؤية الإسلامية للمال ووظيفته الاجتماعية، وعلاقة الإنسان به.

إنّ المنهج النبوي الذي يلخّصه هذا المبدأ الاواكتنازه،ريد يتمثل بدعوة الإنسان إلى الالتزام بقانون الطبيعة، كما خلقها بارئها، فقانون الطبيعة يقضي بوجود حاجات للإنسان يجب إشباعها، وهو يحصل على المال لتوفير ذلك الإشباع، لا لاكتناز المال واحتكاره، وحرمان الآخرين منه، لذلك جاء البيان النبوي ليدعو الإنسان إلى أن يأخذ من المال ما يكفيه، ثمّ ينفق ما زاد على حاجته في حقول العمل الصالح، ومجالات البرِّ والمعروف وخدمة المجتمع، فإن هذه السياسة المالية والتربية العقيدة هي وحدها الكفيلة بحل مشكلة الإنسان الاقتصادية، والتي تحول دون الاحتكار والاستغلال والطبقية الاقتصادية وحرمان الآخرين.

وكما تتأصل في أعماق الإنسان مشكلة جمع المال واكتنازه ، والحيلولة دون تسرّبه إلى الآخرين ، فهو بخيل شحيح به ، يقبض يده ، فلا يخرج منها المال إلاّ بالصراع والعناء ، وربّما بالانتزاع بقوة القانون ، أو الضغط القاهر ، نراه يتعامل مع الكلمة بإسراف وتبذير ، ودونما ضوابط ولا تحفظ .

فنراه يفتح فاه، ويطلق لسانه من غير رقابة ولا حساب. . يطلقه بكلمة السوء واللغو والثرثرة، فلا يتورّع عن الغيبة والنميمة والكذب والخداع، وتناول الناس، والإساءة إلى سمعتهم، أو الفضول، والتدخل فيما لا يعنيه، أو إطلاق الكلمات من غير هدفية ولا حساب.

إنّه التعامل الخاطئ مع المال والكلمة، إنّ هذا الإنسان يسير في تعامله معهما سيراً معاكساً لما ينبغي، إنّ التعامل الصواب هو أنفاق الفضل من المال، وإمساك الكلمة الزائدة والخاطئة، غير أنّ الإنسان أمسك الفضل من ماله، وأطلق لسانه إطلاق السوء والفضول، فالناس ضحايا لسانه، كما هم ضحايا ماله لسوء تعامله مع الكلمة والمال.






  رد باقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع اضافة مرفقات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are لا تعمل
Pingbacks are لا تعمل
Refbacks are لا تعمل



جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جرينتش +3. الوقت الآن 10:09 AM.

إعلانات نصية :



   ضمى نجد   

شات صوتي | شات كتابي | منتديات ضمى نجد | دليل ضمى نجد | طلب اعلان أو منفذ شات
المصحف الشريف | مصحف التجويد | زخرفة الأسماء | موسوعة الماسنجر | خريطة شبكة ضمى نجد
تلفزيون ضمى نجد | الاسماء ومعانيها | جالري ضمى نجد | يوتيوب ضمى نجد | العاب ضمى نجد
تحميل الصور والملفات الجوال البلاك بيري الجالكسي
تصفح اسرع للمنتدى



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأي ضمى نجد ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)
Privacy Policy