العودة   منتديات ضمى نجد > اقسام المنتديات الإسلامية > نفحات إيمانية عامة > مواضيع لا يصح نشرها

سجل حضورك الرمضاني مع { انفاس غاليها }

سجل حضورك الرمضاني مع { انفاس غاليها } مواضيع لا يصح نشرها ; من المفاهيم المغلوطة، والأفكار المعكوسة؛ ما يفهمه كثير من الناس اليوم أن شهر رمضان شهر للتمتع بالمأكولات والملذات، أو أنه شهر لحبس النفس ومنعها عن الطعام والشراب فقط، أو أنه شهر للدعة والكسل والنوم بالنهار مع السهر في الليل على القيل والقال، ومشاهدات القنوات الفضائية، وفعل ما يغضب الرحمن، أو أنه شهر لجمع الدراهم والدنانير، وهذا ما نلمسه من كثرة الباعة والعمال خلال شهر رمضان، فنراهم قد امتلأت بهم الأسواق والشوارع والأرصفة دون عناية بالغة بقراءة القرآن أو طاعة الله. وهؤلاء في الحقيقة لم يفهموا المقصود الحقيقي للصيام الذي هو التعبد لله - عز وجل - بمنع وكف النفس عن ...

مواضيع لا يصح نشرها المواضيع الباطله والأحاديث الضعيفه لكل المواضيع التي انتشرت بين الناس ولا اصل لها من الصحة في ديننا الحنيف



المواضيع الساخنة : شروط المنتدى , نظام الترقيات خصائص المنتدى , صندوق الادوات

شرح تغيير اسمك بنفسكـ في منتديات ضمى نجد

لكل بنات ضمى نجد ضروري !

مجلة ضمى نجد العدد السادس و العشرون

إعادة فتح الشات الكتابي ضمى نجد


المعجبين بهذا الموضوع14    معجبين



موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع أنماط العرض
قديم 17-07-2013, 04:27 PM   #11
إدارة المنتـديات

*حورية الخليج* غير متواجد حالياً


افتراضي

من المفاهيم المغلوطة،
والأفكار المعكوسة؛
ما يفهمه كثير من الناس اليوم أن شهر رمضان شهر للتمتع بالمأكولات والملذات،
أو أنه شهر لحبس النفس ومنعها عن الطعام والشراب فقط،
أو أنه شهر للدعة والكسل والنوم بالنهار مع السهر في الليل
على القيل والقال، ومشاهدات القنوات الفضائية،
وفعل ما يغضب الرحمن، أو أنه شهر لجمع الدراهم والدنانير، وهذا ما نلمسه من كثرة الباعة والعمال خلال شهر رمضان، فنراهم قد امتلأت بهم الأسواق والشوارع والأرصفة دون عناية بالغة بقراءة القرآن أو طاعة الله.
وهؤلاء في الحقيقة لم يفهموا المقصود الحقيقي للصيام
الذي هو التعبد لله - عز وجل -
بمنع وكف النفس عن شهوات الطعام والشراب،
وسائر المفطرات
يقول ابن القيم - رحمه الله - وهو يتحدث عن ذلك: "لما كان المقصودُ مِن الصيام حبسَ النفسِ عن الشهواتِ، وفِطامَها عن المألوفات، وتعديلَ قوتها الشهوانية؛ لتستعِدَّ لطلب ما فيه غايةُ سعادتها ونعيمها، وقبول ما تزكو به مما فيه حياتُها الأبدية، ويكسِر الجوع والظمأ مِن حِدَّتِها وسَوْرتِها، ويُذكِّرها بحال الأكبادِ الجائعةِ من المساكين، وتضيق مجارى الشيطانِ من العبد بتضييق مجارى الطعام والشراب، وتُحبس قُوى الأعضاء عن استرسالها لحكم الطبيعة فيما يضرُّها في معاشها ومعادها، ويُسكِّنُ كُلَّ عضوٍ منها وكُلَّ قوةٍ عن جماحه، وتُلجَمُ بلجامه، فهو لجامُ المتقين، وجُنَّةُ المحاربين، ورياضة الأبرار والمقرَّبين، وهو لربِّ العالمين مِن بين سائر الأعمال، فإن الصائم لا يفعلُ شيئاً، وإنما يتركُ شهوتَه وطعامَه وشرابَه من أجل معبوده، فهو تركُ محبوبات النفس وتلذُّذاتها إيثاراً لمحبة اللَّه ومرضاته، وهو سِرٌّ بين العبد وربه لا يَطَّلِعُ عليهِ سواه، والعبادُ قد يَطَّلِعُونَ منه على تركِ المفطرات الظاهرة، وأما كونُه تركَ طعامَه وشرابَه وشهوتَه من أجل معبوده فهو أمرٌ لا يَطَّلِعُ عليه بَشرٌ، وذلك حقيقةُ الصوم"1.
وعلى هذا فإن "للصيام آداباً كثيرة لا يتم إلا بها، ولا يكمل إلا بالقيام بها، فمما لابد للصائم مراعاته، والمحافظة عليه:
- أن يقوم الصائم بما أوجب الله عليه من العبادات القولية والفعلية ومن أهمها الصلاة المفروضة التي هي آكد أركان الإسلام بعد الشهادتين.
- ومن الآداب أن يجتنب الصائم جميع ما حرم الله ورسوله من الأقوال والأفعال، فيجتنب الكذب، وأعظمه وأشنعه: الكذب على الله ورسوله، ويجتنب الغيبة، والنميمة، والغش في جميع المعاملات من بيع وإجارة، وصناعة ورهن وغيرها، ويجتنب المعازف وهي آلات اللهو بجميع أنواعها"2.
وليحذر المسلم من نواقض الصوم ونواقصه، وليصنه عن قول الزور والعمل به
فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:
((من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل؛ فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه))3،
قال جابر - رضي الله عنه - : "
إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم، ودع أذى الجار، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك، ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء"4.
والناس في صيامهم الشرعي ينقسمون إلى قسمين كما يقول ابن الجوزي - رحمه الله -: "والصائمون على طبقتين: إحداهما: من ترك طعامه وشرابه وشهوته لله - تعالى - يرجو عنده عوض ذلك في الجنة؛ فهذا قد تاجر مع الله، وعامله، والله - تعالى - يقول: {لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا}5...
من يرد ملك الجنانِ فليــدع عنه التواني
وليقم في ظلمة الليـ ـل إلى نور القـرآن
وليصل صوماً بصوم إن هذا العيــش فاني
إنما العيش جوار اللَّـ ـه في دار الأمــان
الطبقة الثانية من الصائمين: من يصوم في الدنيا عما سوى الله، فيحفظ الرأس وما حوى، والبطن وما وعى، ويذكر الموت والبلى، ويُريد الآخرة فيترك زينة الحياة الدنيا، فهذا عبد فطره يوم لقاء ربه، وفرحه برؤيته
أهل الخصوص من الصَّوَّام صومُهُمُ صونُ اللسان عن البُهتان والكذب
والعارفون وأهلُ الأنس صومُهُـمُ صونُ القلوب عن الأغيار والحُجُب
من صام عن شهواته في الدنيا أدركها غداً في الجنة، ومن صام عمّا سوى الله فعيده يوم لقائه، من كان يرجو لقاء الله فإن آجل الله لآت
وقد صمت عن لذات دهريَ كلها ويوم لقاكم ذاك فطر صيامي
صوموا اليوم عن شهوات الهوى لتدركوا عيد الفطر يوم اللقاء، لا يطولنَّ عليكم الأمل باستبطاء الأجل؛ فإن معظم نهار الصيام قد ذهب، وعيد اللقاء قد اقترب.
إن يوماً جامعاً شملي بهم ذاك عيدي ليس لي عيد سواه"6.
فيجب أيها المسلم أن تصوم جوارحك عن جميع المفطرات المعنوية كما صمت عن جميع المفطرات الحسية، وكما صامت بطنك عن الطعام والشراب والشهوة فلتصم عن الحرام فلا تدخل فيها أكلاً محرماً قد جمعته أو جمعت ثمنه من الربا والغش، أو السرقة والنصب، والاحتيال على أموال الناس، وكما صمت عن مباح فلتفطر على مباح، فإن من الناس من يصوم عن مباح ثم يفطر على الحرام، ولتأخذ هذه القصة العجيبة التي حصلت لأفضل رجل بعد الأنبياء مع خادمه فعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "كان لأبي بكر غلام يخرج له الخراج، وكان أبو بكر يأكل من خراجه، فجاء يوماً بشيء فأكل منه أبو بكر، فقال له الغلام: تدري ما هذا؟ فقال أبو بكر: وما هو؟ قال: كنت تكهنت لإنسان في الجاهلية، وما أحسن الكهانة إلا أني خدعته؛ فلقيني فأعطاني بذلك، فهذا الذي أكلت منه، فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شيء في بطنه"7.
وعليك أيضاً أن يصوم قلبك عما حرم الله، وذلك بتفريغه من المواد الفاسدة من شريكة مهلكة، ومن وسَاوِسَ سِيئة، ونوايا خبيثة، وخطرات فاسدة، وأن يصوم قلبك عن أن يصيبه داء الكبر والعجب، والغل والحقد والحسد، وإساءة الظن، وغير ذلك من أمراض القلوب.
كما يجب عليك - أيها الصائم - أن يصوم لسانك عن الخلال الرديئة من الكذب والغيبة والنميمة، والبذاءة والسب والفحش والزور، والسخرية والاستهزاء وغيرها
احذر لسانك أيها الإنسـان لا يلدغنـك إنـه ثعبـان
كم في المقابر من قتيل لسانه كانت تخاف لقاءه الشجعان
والله إن المـوت زلة لفظـة فيها الهلاك وكلها خسـران
وأن تصوم عيناك عن النظر إلى النساء والمردان بشهوة قال الله - تعالى -: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ}8،
وكذا أن تصوم أذناك عن سماع الخنا والغناء، والفحش والبذاء، والوشاة والحاقدين.

اللهم اجعلنا ممن صام رمضان إيماناً واحتساباً،
واجعلنا فيه من المقبولين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
.






ح.س.ن معجب بهذه المشاركة .
 
قديم 18-07-2013, 05:49 PM   #12
إدارة المنتـديات

*حورية الخليج* غير متواجد حالياً


افتراضي

الصائم له روح جميلة خاصة في رمضان
ففي النهار قد أمسك عن الطعام والشراب
وفي الليل قام لربّ العباد
سلّم الصائم روحه لطاعة الله هو يجوع ويعطش ولكن لأنّه لله يهون عليه..
عندما تكون أيّامك كلها طاعة لله في النهار عبادة وفي الليل عبادة
فأنت هنا تجد شيء بحثت عنه طويلا ألا وهو السعادة قال شيخ الإسلام ابن تيميه "
(( "من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية))
فلما تملك هذه الخصلة وهي السعادة ستملك روحانية الصائم لأنك ستكثر من أعمال العبادة والتقرب إلى الله لتدخل السعادة على قلبك أكثر وأكثر فتكون كالملهوف على طاعـة الله
تسعى بهم أعمالهم شوقاً إلى *** الجنات شوق الخيل بالركبان
صبروا قليلاً فاستراحوا دائماً *** يا عزة التوفيق للإنسان
رفعت لهم في السير أعلام السعـ *** ـادة والهدى يا ذلة الحيران
فروحهم قد ذاقت طعم العبادة وحلاوتها وعرفوها حقّ معرفتها
قال:بعضهم "إنه ليمر بالقلب لحظات أقول إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي نعيم"
وقالوا أيضا :"إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة"
ولعلّ الله يرزقك نعمة أخرى :بعد أن وجدت سر سعادتك في العبادة وعرفت روح الصائم أن ترزق بالتقوى
ولست أرى السعادة جمع مال *** ولكن التقي هو السعيد
فتقوى الله خير الزاد ذخراً *** وعند الله للأتقى مزيد
عن أبي ذر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ))أوصيك بتقوى الله فإنها رأس الأمر كله))
قال ابن عباس - رضي الله عنه -: "المتقون هم الذين يحذرون من الله عقوبته في ترك ما يعرفون من السيئات والهوى، يرجون رحمته بالتصديق بما جاء به من البينات والهدى".
كتب رجل من السلف إلى أخ له: ( أوصيك وأنفسنا بالتقوى، فإنها خير زاد الآخرة والأولى، واجعلها إلى كل خير سبيلك، ومن كل شر مهربك، فقد توكل الله- عز وجل- لأهلها بالنجاة مما يحذرون، والرزق من حيث لا يحتسبون)
فروح الصائم تنبع منه الإخلاص والتقوى والسعادة والتوفيق في أعماله
- صيد الفوآئـد -






قلم مختلف و أمير (الحُب) معجبين بهذه المشاركة .
 
قديم 20-07-2013, 05:04 AM   #13
إدارة المنتـديات«

نقا ء غير متواجد حالياً


افتراضي


جزاك الله خير يالغالية على حرص ع مافية نفع للجميع
لكن وكما أفتى علمائنا مثل هذه المواضيع لايصح طرها كتسجيل الحضور بأية أوحديث
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=72637

لذا ينقل للأنسب
ويغلق لعدم صحته..






 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الرمضاني, انفاس, حضورك, عاليها

أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع اضافة مرفقات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are لا تعمل
Pingbacks are لا تعمل
Refbacks are لا تعمل



جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جرينتش +3. الوقت الآن 02:49 PM.


   ضمى نجد   

صحيفة ضمى نجد | شات ضمى نجد | منتديات ضمى نجد | دليل ضمى نجد | طلب اعلان في ضمى نجد
المصحف الشريف | مصحف التجويد | زخرفة الأسماء | موسوعة الماسنجر | خريطة شبكة ضمى نجد
تلفزيون ضمى نجد | الاسماء ومعانيها | جالري ضمى نجد | يوتيوب ضمى نجد | العاب ضمى نجد
تحميل الصور والملفات الجوال البلاك بيري الجالكسي
تصفح اسرع للمنتدى



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأي ضمى نجد ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)